استعراض الأقسام

محليات

//

ضمن برامج استديو الحاضنة الذكية للرسم الرقمي، نفذت مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام ورشة تدريبية بعنوان “أساسيات رسم الإنسان – التشريح وتصميم الشخصية”، قدّمتها المدربة مرام عثمان، بمشاركة نخبة من المبدعين والمهتمين بمجال الرسم الرقمي وتصميم الشخصيات.

واستمرت الورشة، التي أُقيمت على مدى ثلاث ساعات، في تقديم تدريب عملي ونظري ركّز على أساسيات رسم جسم الإنسان، وفهم النِّسب التشريحية والحركة، وآليات توظيف هذه المعارف في بناء وتصميم شخصيات فنية ورقمية تتمتع بالتوازن والهوية البصرية.

وتناول البرنامج التدريبي عدداً من المحاور الأساسية، من بينها دراسة البناء التشريحي للجسم، وتحليل النِّسب والحركة، إلى جانب تطبيقات عملية ساعدت المشاركين على الانتقال من الفهم الأكاديمي للتشريح إلى تصميم شخصيات أكثر تعبيراً واحترافية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود مؤسسة جدارية الرامية إلى دعم المواهب الشابة، وتوفير بيئة تدريبية متخصصة تسهم في تنمية قدرات الفنانين وصنّاع المحتوى البصري، وتعزز حضور الرسم الرقمي وفنون تصميم الشخصيات في المشهد الثقافي والإبداعي.

ويُنفذ هذا النشاط ضمن منح برنامج الورشة الثقافية في اليمن، الذي ينفذه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، في إطار مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن”، والممول من الاتحاد الأوروبي.

UNESCO Gulf States & Yemen
European Union in Yemen بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

AFAC – The Arab Fund for Arts and Culture Fund for Arts and Culture

CulturePartnersYemen

JedariaStudio

//

تخطو عدن نحو استعادة دورها الثقافي والفني، مع إعلان إعادة تشغيل مسرح الطفل والعرائس، بالتوازي مع مشروع لتأسيس أول فرقة موسيقية نسائية في المدينة، في إطار مساعٍ رسمية ومجتمعية لإحياء قطاع ثقافي تضرر بشدة خلال سنوات الحرب والصراع.

وتراهن السلطات الثقافية في عدن على هذه المشاريع لإعادة الحياة إلى مرافق وأنشطة كانت تمثل جزءًا أساسيًا من هوية المدينة، التي عُرفت تاريخيًا بأنها واحدة من أبرز الحواضن الثقافية والفنية في اليمن.

في هذا السياق، أعلن مكتب وزارة الثقافة في عدن قرب إعادة تشغيل مسرح الطفل والعرائس، الذي أسسه الفنان الراحل أبوبكر القيسي في مديرية الشيخ عثمان، وافتُتح عام 1982 ليصبح آنذاك ثاني مسرح متخصص بالطفل في الوطن العربي.

وتشرف مديرة مكتب الثقافة في عدن، سميرة المشجري، على الترتيبات الخاصة بإعادة إحياء المسرح، في خطوة تهدف إلى استعادة دوره التربوي والثقافي بعد سنوات من التوقف والتراجع الذي طال معظم الأنشطة الفنية في البلاد.

وتتولى لجنة تضم الفنان توفيق عبده مصلح، أحد أبرز العاملين في المسرح منذ تأسيسه، إلى جانب نجل مؤسسه الراحل، مهمة جمع الدمى والأعمال الفنية والمقتنيات الخاصة بالمسرح تمهيدًا لإعادة عرضها للجمهور، مع إدخال تحديثات تتناسب مع اهتمامات الأطفال في الوقت الراهن.

  • استعادة الدور الثقافي 

خلال لقاء جمعها بالفنان التشكيلي والمسرحي توفيق مصلح، استعرضت سميرة المشجري المكانة التي احتلتها عدن لعقود بوصفها مركزًا للإبداع الثقافي والفني، مؤكدة أن المدينة لا تزال تحتفظ برصيد كبير من المواهب في مجالات الغناء والمسرح والفنون التشكيلية وفن الدمى المتحركة.

وأكدت المسؤولة اليمنية أن مكتب الثقافة يعمل على تنفيذ برامج ومبادرات لإحياء الأنشطة الفنية والإبداعية وإبراز الموروث الثقافي للمدينة، مشيرة إلى وجود توجه لإنشاء جناح خاص في مطار عدن الدولي للتعريف بتاريخ المدينة وتراثها الثقافي والحضاري أمام الزوار القادمين من الخارج.

كما شددت على أهمية الشراكة مع الفنانين والمبدعين ورواد العمل المسرحي، والاستفادة من خبراتهم في إعادة تفعيل مسرح الطفل وإحياء الأنشطة الثقافية التي غابت عن المدينة لسنوات طويلة.

من جهته، أشاد الفنان توفيق مصلح بالجهود الرامية إلى استعادة النشاط الثقافي والفني، معتبرًا أن الاهتمام الرسمي بالقطاع الثقافي يفتح المجال أمام الفنانين والمهتمين للمشاركة في إعادة تنشيط الحياة الثقافية واستعادة مكانة عدن المعروفة تاريخيًا. 

  • أول فرقة موسيقية نسائية 

في سياق موازٍ، يناقش مكتب الثقافة مع مؤسسة عدن للفنون والعلوم وشركائها تطوير مشروع «الفن مهنتي»، الذي يضم 14 فتاة يتلقين تدريبات على الموسيقى والعزف على الآلات الموسيقية بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع معهد غوته الألماني.

ويهدف المشروع إلى تأسيس أول فرقة موسيقية نسائية في عدن، بما يوفر مساحة أوسع لمشاركة النساء في الأنشطة الموسيقية والفنية، ويعزز حضورهن في المشهد الثقافي المحلي.

وناقشت سميرة المشجري مع رئيس المؤسسة عبد الله البكري ومنسق المشروع وهيب داوود فرص تطوير البرنامج والتحضير لمرحلته الثانية، بما يضمن استمرار التدريب وصقل مهارات المشاركات بإشراف مختصين في المجال الموسيقي.

وأكد القائمون على المشروع أن الهدف لا يقتصر على تنظيم دورات تدريبية مؤقتة، بل يتعداه إلى تأسيس فرقة قادرة على الاستمرار والمشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية مستقبلًا، بما يسهم في توسيع قاعدة المشتغلين بالفنون في المدينة.

وأعرب عبد الله البكري عن أمله في إقامة حفل ختامي للمشاركات على مسرح مكتب الثقافة في مديرية المعلا، معتبراً أن احتضان المكتب للفرقة النسائية ورعايتها بعد انتهاء المشروع سيمثل ضمانة لاستمرارها وتطوير تجربتها.

وفي حين أشار إلى أن مدة التدريب الحالية لا تكفي للوصول إلى مستويات احترافية متقدمة، أكد أن المشروع وضع أساسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، خصوصًا أن تعلم الموسيقى وإتقان العزف يحتاجان إلى فترات طويلة من التدريب والممارسة.

“الشرق الأوسط”

/

نفّذت مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام ورشة تدريبية مكثفة بعنوان “أساسيات الستوري بورد”، استهدفت الرسامين الرقميين وصنّاع المحتوى المرئي، وذلك ضمن برامج المؤسسة الرامية إلى تطوير مهارات الشباب في مجالات الفنون البصرية والسرد الرقمي.

وقدّمت الورشة المدربة صفاء أنيس على مدى ثلاث ساعات تدريبية، تعرّف خلالها المشاركون على المفاهيم الأساسية للستوري بورد ودوره في تحويل الأفكار والقصص إلى مشاهد بصرية متسلسلة تسهم في تنظيم اللقطات وبناء المشهد قبل تنفيذه في الكوميكس والرسوم المتحركة والفيديو والمحتوى المرئي بمختلف أشكاله.

وتناولت الورشة عدداً من المحاور العملية، شملت تخطيط المشاهد، وتوزيع اللقطات، وتحديد زوايا الكاميرا، وآليات تبسيط الأفكار بصرياً، بما يعزز قدرة المشاركين على التعبير الإبداعي وصناعة محتوى أكثر وضوحاً واحترافية.

وتأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة التي تنفذها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في إطار منحة برنامج الورش الثقافية في اليمن، الذي ينفذه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن” الممول من الاتحاد الأوروبي.


#JedariaStudio

UNESCO Gulf States & Yemen

European Union in Yemen European Union in Yemen بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

AFAC – The Arab Fund for Arts and Culture –

#CulturePartnersYemen

#JedariaStudio

عرض أقل

/

تتقدم هيئة تحرير موقع جدارية بأطيب التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده عليكم وعلى أحبائكم بالخير واليمن والبركات، وأن يملأ أيامكم بالفرح والسكينة والطمأنينة، وأن يرزقكم الصحة والسعادة والنجاح.

وفي هذه المناسبة المباركة، نحتفي بالقيم الجميلة التي يحملها العيد قيم المحبة والتسامح والتقارب الإنساني، ونؤمن بأن الثقافة والإبداع يظلان مساحة تجمع القلوب وتفتح نوافذ الأمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

تواصل “جدارية” رسالتها في دعم الإبداع وصناعة محتوى ثقافي وإعلامي يعبّر عن الجمال، ويمنح الكلمة والفكرة والفن مساحة للحياة والتأثير.

كل عام وأنتم بخير، وعيدكم فرح وسلام وأيام مزهرة بالأمل والجمال.

هيئة تحرير موقع جدارية

/

اختتمت قبل ايام معرض (رؤية رقمية) الذي نظّمه استديو الحاضنة الذكية للرسم الرقمي التابع لمؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام، وذلك وسط حضور عدد من المهتمين بالفنون البصرية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات والمنظمات والشركات.

وشكّل المعرض مساحة لعرض تجارب شبابية في مجالات الرسم الرقمي، الكوميكس، والسرد البصري، حيث قدّم المشاركون مجموعة من الأعمال الفنية التي عكست تنوع الأساليب والرؤى الإبداعية في مجال الفن الرقمي والمحتوى البصري الحديث.

كما تضمّن المعرض نماذج من الخدمات والأعمال الإبداعية التي يعمل الاستديو على تطويرها، في إطار سعيه إلى تقديم محتوى بصري احترافي يخدم القطاعات الثقافية والتنموية والتجارية، ويعزز من حضور السرد البصري كأداة مؤثرة في إيصال الرسائل والأفكار.

ومثّل المعرض فرصة للتعريف بدور استديو الحاضنة الذكية في دعم الفنانين الشباب، وتحويل مهاراتهم الفنية إلى مشاريع وأعمال بصرية قابلة للتطوير والاستدامة، عبر توفير مساحة إبداعية تجمع بين الفن والتقنية والابتكار.

ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في دعم الفنون البصرية وفتح مساحات جديدة أمام الطاقات الشابة في العاصمة عدن.

“هذا النشاط تنفذه مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام ضمن منح برنامج الورشة الثقافية في اليمن المنفذ من قبل الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، تحت إطار مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن الممول من الاتحاد الأوروبي.”

/

تشهد مدينة عدن حدثاً ثقافياً يحمل عبق الذاكرة وروح المكان، مع انطلاق مهرجان الشاهي العدني الذي تنظمه مؤسسة بلا حدود للثقافة والإعلام في منارة عدن يومي 20 و21 مايو 2026م، في فعالية تحتفي بأحد أبرز الرموز الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالمدينة وهويتها المتوارثة.

ويأتي المهرجان كمساحة تجمع بين التراث والذاكرة المجتمعية، ليعيد تقديم الشاهي العدني بوصفه أكثر من مجرد مشروب يومي؛ إذ يمثل جزءاً من تفاصيل الحياة العدنية وطقوسها الاجتماعية التي ارتبطت بلقاءات الناس وحكاياتهم وعاداتهم الممتدة عبر الأجيال.

ويتضمن المهرجان أنشطة وفعاليات متنوعة تعكس روح المكان، وتفتح المجال أمام الزوار لخوض تجربة ثقافية تستحضر الموروث الشعبي العدني بأسلوب معاصر، بما يسهم في إبراز الملامح الثقافية للمدينة وتعزيز حضورها في المشهد الإبداعي.

وتواصل مؤسسة بلا حدود من خلال هذه المبادرات تقديم فعاليات تسعى إلى دعم الحراك الثقافي والفني، وخلق مساحات تفاعلية تربط المجتمع بتراثه، وتؤكد على أهمية الثقافة باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي ويعتبر حدثاً ثقافياً يحمل عبق الذاكرة وروح المكان.

مع انطلاق مهرجان الشاهي العدني الذي تنظمه مؤسسة بلا حدود للثقافة والإعلام في منارة عدن يومي 20 و21 مايو 2026م، في فعالية تحتفي بأحد أبرز الرموز الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالمدينة وهويتها المتوارثة.

ويأتي المهرجان كمساحة تجمع بين التراث والذاكرة المجتمعية، ليعيد تقديم الشاهي العدني بوصفه أكثر من مجرد مشروب يومي؛ إذ يمثل جزءاً من تفاصيل الحياة العدنية وطقوسها الاجتماعية التي ارتبطت بلقاءات الناس وحكاياتهم وعاداتهم الممتدة عبر الأجيال.

ويتضمن المهرجان أنشطة وفعاليات متنوعة تعكس روح المكان، وتفتح المجال أمام الزوار لخوض تجربة ثقافية تستحضر الموروث الشعبي العدني بأسلوب معاصر، بما يسهم في إبراز الملامح الثقافية للمدينة وتعزيز حضورها في المشهد الإبداعي.

وتواصل مؤسسة بلا حدود من خلال هذه المبادرات تقديم فعاليات تسعى إلى دعم الحراك الثقافي والفني، وخلق مساحات تفاعلية تربط المجتمع بتراثه، وتؤكد على أهمية الثقافة باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي.

عدن.. حين يتحول الشاي إلى حكاية، تصبح الذاكرة أكثر دفئاً.

/

اختُتمت يوم الخميس فعاليات معرض «عبور» الذي احتضن أعمال 16 فنانًا وفنانة من المبدعين في مجالي الرسم الرقمي والتصوير الفوتوغرافي، ضمن مساحة فنية عكست تنوع التجارب والرؤى الإبداعية، وقدمت تجربة بصرية جمعت بين الفن والتعبير الإنساني.

وشكل المعرض محطة فنية ثرية أتاح من خلالها المشاركون عرض أعمال تنوعت في أساليبها وأفكارها ومضامينها، حيث حملت كل تجربة بصمتها الخاصة، وفتحت نافذة للحوار والتأمل عبر لغة الفن والصورة، في مساحة احتفت بالخيال والإبداع والتجارب المعاصرة.

ويأتي معرض «عبور» ضمن أنشطة مساحة جسر الإبداعية التي أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، بهدف دعم المواهب الشابة وتعزيز الحراك الثقافي والفني، وذلك بتمويل من مشروع توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن التابع لليونسكو والممول من الاتحاد الأوروبي.

ويواصل المشروع خلق مساحات تفاعلية تسهم في تمكين الفنانين والمبدعين، وتعزيز حضور الفنون البصرية بوصفها وسيلة للتعبير وصناعة الأثر الثقافي داخل المجتمع.


#Aden

#أيام_الاتحاد_الأوروبي_اليمن

UNESCO Gulf States & European Union in Yemen بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمنn in Yemen

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

neEuropean Union in UNESCO Gulf States & Yemen

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والاعلام

#Work4Heritage

#CulturalAdvocacy

#creativeeconomy

/

تستعد مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام لإطلاق معرض «رؤية رقمية»، الحدث الفني الذي يواكب تدشين استديو الحاضنة الذكية للرسم الرقمي، بوصفه مساحة جديدة تحتفي بالفنون البصرية المعاصرة وتفتح آفاقًا للإبداع الرقمي والكوميكس والتجارب الفنية الحديثة.

ويقدم المعرض مجموعة متنوعة من أعمال الرسم الرقمي والقصص المصورة والكوميكس، إلى جانب عروض بصرية وإبداعية تعكس التحولات التي يشهدها الفن المعاصر في البيئة الرقمية، كما يتيح للزوار فرصة التعرف على خدمات الاستديو ودوره في دعم الفنانين الشباب وتطوير المحتوى البصري والإبداعي.

ويأتي هذا النشاط ضمن جهود مؤسسة جدارية لتعزيز حضور الفنون الرقمية في المشهد الثقافي المحلي، وخلق منصات تفاعلية تجمع بين الفن والتقنية والإبداع المعاصر، بما يسهم في دعم المواهب الشابة وتمكينها من أدوات التعبير الحديثة.

ويُنَفذ النشاط ضمن منح برنامج «الورشة الثقافية في اليمن» الذي ينفذه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، تحت إطار مشروع «توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن» الممول من الاتحاد الأوروبي.