في أمسية احتفت بالفن السابع وبالمنجز السينمائي العربي، شهد سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، عزالدين سعيد الأصبحي، حفل اختتام الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي جمع نخبة من صناع السينما والفنانين والنقاد والمثقفين، في تظاهرة رسخت مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الداعمة للإنتاج السينمائي العربي.
وأكد السفير الأصبحي أن المهرجان نجح، على امتداد سبع دورات متتالية، في بناء مساحة عربية للحوار الثقافي عبر السينما، وتعزيز حضور الفيلم العربي بوصفه أداة للتعبير عن الهوية والذاكرة والأسئلة الإنسانية، مشيداً بالدور الذي يؤديه المهرجان في دعم المبدعين وفتح آفاق جديدة أمام التجارب السينمائية العربية.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها الإعلامية فاطمة النوالي، رئيسة المهرجان، في قيادة هذا الحدث الثقافي، وما أسهمت به في ترسيخ حضوره على خارطة المهرجانات السينمائية العربية، من خلال رؤية تجمع بين الجودة الفنية والانفتاح على التجارب الإبداعية المتنوعة.
وشارك السفير اليمني في لحظة تتويج أبرز جوائز المهرجان، حيث قدّم الجائزة الكبرى للفيلم الفائز، والتي ذهبت إلى الفيلم المصري «شكوى رقم 713317» للمخرج ياسر شفيعي، وبطولة الفنانين محمود حميدة وشيرين ومحمد رضوان وإنعام سالوسة، بعد أن حظي بإشادة لجنة التحكيم لما حمله من معالجة فنية وإنسانية.
وفي ختام الحفل، هنأ السفير الأصبحي صناع الأفلام الفائزين، معرباً عن تقديره للقائمين على المهرجان، الذي يواصل من مدينة الدار البيضاء ترسيخ مكانة السينما العربية بوصفها جسراً للتواصل الثقافي، ومنصة تحتفي بالإبداع وتفتح نوافذ جديدة أمام الحكايات العربية لتصل إلى جمهور أوسع.

