استعراض الأقسام

محلياتصفحة

/

يصدر عن “دار عناوين للنشر” قريبآ في جمهورية مصر العربية، كتاب تحت عنوان “نقد الشعر اليمني المعاصر” للدكتور/ مبارك سالمين أستاذ علم الأجتماع الثقافي بجامعة عدن في اليمن.

 وقال د. سالمين أن الكتاب يتصدر بحث أدبي في ميدان  (نقد النقد) وهو محاولة قمت بها لسببين: أولهما أدبي وثانيهما, أكاديمي, والسبب الأدبي رغبتي الأكيدة في المساهمة في حقل من حقول الأدب المهملة نسبيا, وهو حقل النقد وبالذات ( نقد النقد )  واما السبب الأكاديمي فيتمثل في تقديم مساهمة متواضعة لتنبيه طلاب الدراسات العليا من خطورة الوقوع في  شرك المدرسة –المنهج، عند اختيارهم المناهج  المؤطرة  لأبحاثهم.

 وأوضح الدكتور/ مبارك في تصريح صحفي بهذا الصدد أنه يجب ان يختار الباحث  منهجه القرائي  بالإستناد الى درجة ملامته للأثر الأدبي المراد دراسته، لافتآ ان هذا الأمر يتطلب  من ا لباحت ان يقرأ ويستوعب ويتمثل، ثم يختار منهجه ليكتب نصه الموازي للأثر الادبي.

 وعبر د. مبارك عن اعتقاده من أن هذه الطريقه هي: خطوة تقلل كثيرآ من أحتمال الوقوع في شرك المنهج – المدرسة. وحبائلها. ونوة باختياره للناقدين الدكتور سعيد سالم الجريري، والأستاذ عبدالرحمن ابراهيم، في هذه المحاولة التطبيقية، عندما تطرق إليهما في الكتاب، واصفآ ذلك الذكر الا من باب توجيه التحية لهما فقط.

 وبين محتوى الجزء الثاني من الكتاب الذي هو عبارة عن مجموعة من المقالات المتنوعة في ميدان علم الإجتماع الثقافي ومجال الأدب ( ملاحظات سريعة )_  متبوعة ب ” بانوراما” ومقالات عن اليمن وعدن، مختومة بعدد من المقالات تحية لجمهورية مصر العربية, كونها الأم التي احتضنت الكاتب أثناء مرحلة التفرغ العلمي في جامعة أسيوط، وهي الفترة التي كتب فيها معظم المقالات المنشورة في هذا المصنُف الرائع، حيت كتبها في مصر  ورتبها تنضيدآ وتبويبآ في المبروكة  مدينة “عدن” .

د. مبارك سالمين

وتمنى في ختام تصريحه أن يجد القارئ في الكتيب قسطآ ولو يسيرآ من المتعة والفائدة، التي فقدناها في وطننا، بسبب نتائج أستمرار الحرب القاسية على مدى هذه السنوات.

نبيل غالب

بمناسبة اليوم العالمي للشعر يقيم نادي الشعر -عدن صباحية شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء من مدينة عدن”جنوب اليمن ” وذلك صباح الاحد 21 مارس 2021 في كلية اللغات – خورمكسر
/

وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

أصدر بيت الموروث الشعبي اليمني، مطبوع ثقافي جديد حمل عنوان “ديوان شعراء يهود اليمن” وهو الكتاب الأكثر انتشاراً (بالعبرية اليمنية) لدى يهود اليمن منذ عقود طويلة، والذي يحوي قصائد لعدد من الشعراء أبرزهم الشبزي وسعديا.

وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

في مساء الأربعاء 17 مارس 2021م، ناقش الحاضرون فعالية توقيع رواية (أحببتك بلا فتوى) للروائية رؤى عبد الله ساري (رؤى السلام) جوانب القوة، والضعف في التجربة الأولى للروائية الشابة، حيث ركز معظم المتحدثين على هذه النقطة، وتوقعوا لها مستقبلاً أدبياً مبشراً بعد هذه الانطلاقة المتميزة.

وقدم عدد من الأدباء، والنقاد قراءاتهم، وهم:

أ.الغربي عمران

أ.إلهام نزار

أ.نجيب التركي

أ.سمية الخولاني

أ.علي العجري

أ.محمد الأشول

وتخللت الفعالية مداخلات، وتعليقات من الحاضرين، نذكر منهم: أ. زياد القحم، أ. غدير ، م. رانيا رسام، د. أحمد قاسم العريقي.

وزينت جدران الفعالية لوحات بريشة الفنان عبده علي المطري، الذي عرّف ببعض التقنيات المستخدمة في رسم لوحاته، وأجاب على تساؤلات الحاضرين.

واختتمت الفعالية بتوقيع الكاتبة لنسخ الرواية التي وزعت خلال الفعالية.

قدمت الفعالية: أمة المولى القادري

شاركها في التنسيق

شيماء نشوان.

فردوس يحي

أوس الإرياني

نظمت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر أمس الأربعاء 10 مارس / أذار 2021م فعالية ثقافية تحت عنوان: “الثراء الروحي طريق الشباب للوعي والإبداع” في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.

وبدأ الفعالية، رئيس الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب الدكتور عبده يحيى الدباني بالتأكيد على أن الاتحاد يهتم بالشباب، مشيرًا إلى أن: “الشباب يمثلون النسبة الكبيرة في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب”.

وقال أن: “الاتحاد يهتم بالشباب أدبيًا وثقافيًا ومعنويًا وماديًا وتنمويًا”.

وأشار الدباني إلى أن اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينوي نقل فعالياته إلى الكليات والمدارس والمعسكرات لتكون الاستفادة للجميع لا سيما الشباب، حد وصفه.

بعدها، تحدثت دكتورة علم الاجتماع في جامعة عدن الدكتورة ايزيس المنصوري، التي ادارت الفعالية بجدارة، عن أهمية تطوير الذات عند الشباب.

وأكدت الدكتورة ايزيس أن: “الشباب يعتبرون عكاز الحياة”، حد تعبيرها.

وأشارت ايزيس إلى أن الثراء الروحي هو الطريق الأنسب للوصول إلى الأهداف، منوهةً إلى أن: “الثراء لا يعتبر موهبة”فحسب ولكنه كذلك دربة وممارسة وعلم.

وشرحت أهمية اهتمام الشخص بأفكاره، وبمحيطه.

جانب من الحضور

بدورها، تحدثت دكتورة علم الاجتماع، ومدربة علم التنمية البشرية الدكتورة أشجان محمد الفضلي، عن الثراء الروحي.. طريقا للشباب إلى الوعي والإبداع والتحمل والصبر وتجاوز كل صعوبات الحياة.

وأشارت الفضلي إلى أن غالبية الشباب ينظرون إلى الأخرين، ولا ينظرون إلى أنفسهم.

وتطرقت إلى كيفية أن يركز الشاب في تطوير ذواتهم منذُ صغرهم بمساعدة الأهل والمدرسة .

وركزت الدكتورة الفضلي، خلال حديثها في الفعالية الثقافية، على إعطاء الحاضرين بعض النصائح، والارشادات التوعوية التي يحتاجها الفرد في حياته اليومية من أجل بناء الذات وتنميتها .

وأشارت إلى: “أهمية تربية الشخص تربية سليمة منذ بداية نشأته لأن الأسر صارت تهتم وترعى أبنائها ولكن من غير تربية كافية وضرورية .

وسردت أهم الأسباب التي تعيق الإنسان عن الوصول إلى الإبداع الحقيقي وأكثرها قيود وهمية يخضع لها الفرد ويستسلم لها .

وتطرقت الدكتورة الفضلي إلى الحصار الذي يعيشه المواطن في الجنوب من جميع النواحي، مشيرةً إلى أن: “الإنسان يستطيع تجاوز أي معوقات من خلال القوة والإصرار التي يمتلكهما كل إنسان بداخله”، حد تعبيرها فعزيمة الداخل هي من تتغلب على المؤثرات والعراقيل الخارجية.

وأكدت على ضرورة أن يعزز الإنسان من علاقته مع الله عز وجل.

وتحدثت الدكتورة الفضلي عن أهمية التنفس لكل إنسان لإزالة التشويش الذي يتعرض له الإنسان خلال يومه، معتبرةً تلك الطريقة أهم طريقة ليستطيع الإنسان التفكير بشكل جيد، حد وصفها.

واعطت الفضلي الحاضرين في الفعالية الثقافية بعض التمارين الهادفة إلى تحسين التركيز لدى الشخص، والتي يستعين فيها عند القلق وتراكم الأعمال والواجبات .

وقبل ختام الفعالية، التي حضرها عدد من الأدباء والمثقفين الجنوبيين، شكر رئيس الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب الدكتور الدباني كلٌ من (الفضلي والمنصوري) على ما قدمتاه في الفعالية الثقافية من معلومات قيمة، ومفيدة.

وأشار الدباني إلى أن الأدب يُعد منبعا خصبا للتنمية البشرية والتربية الروحية والنفسية والاجتماعية ومعرفة تجارب الآخرين في النجاح وغيره حد قوله.

وفي الختام، شهدت الفعالية الثقافية عددا من المداخلات دعت في مجملها المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إقامة فعاليات ثقافية تهتم بالوعي والإبداع، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالشباب وتفجير طاقاتهم كونهم العنصر الفعال في المجتمع الجنوبي، وأي مجتمع أخر.
حضر الفعالية د. جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب وعدد من أعضاء الأمانة العامة وجمع من المثقفين والمثقفات

علاء حنش.

:

وأصدر الوزير الإرياني،اليوم الإثنين، قرار رقم 8 لسنة 2021م قضى بتسمية “مسرح حافون” بإدارة إنتاج الفنون بالمعلا باسم الفنان الراحل رائد طه الذي توفي الأربعاء الماضي، إثر نوبه قلبية مفاجئة أثناء تصويره مشاهد مسلسل يعتزم عرضه خلال رمضان المقبل، وشيع الخميس الماضي جموع حاشدة الفنان الكوميدي طه إلى مثواه الأخير في مقبرة الرضوان بالشيخ عثمان وسط حزن كبير.

وقضى قرار الإرياني باتخاذ الجهات المعنية الإجراءات الكفيلة بتنفيذه.
وأكدت مصادر بوزارة الثقافة في عدن، أن الوزير الإرياني بعث بخطاب آخر إلى رئيس الوزراء د. معين عبد الملك باعتماد درجة وظيفية وزارية للفنان الراحل رائد طه، لإعانة أسرته في معيشتها.

رائد طه أب لثلاثة أولاد.

شهد مقر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب ظهر يوم الأربعاء 3 مارس 2021م لقاء مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام، استعرض فيه د/ سالم عبدالرب السلفي رئيس لجنة تحكيم المسابقة الأدبية التي تعتبر أهم فعاليات مشروع “الأدب في خدمة السلام” رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية عدن، تقرير لجنة تحكيم المسابقة. والذي ننشر أدناه النص الكامل لهذا التقرير.

تقرير لجنة التحكيم الخاصَّ بمسابقة “الأدب في خدمة السلام”:

منذ أن أسندت المهمة إلى لجنة التحكيم المكونة من الأعضاء الستة الآتية أسماؤهم:

  1. د. سالم عبد الرب السلفي.
  2. د. حفيظة صالح الشيخ.
  3. د. عبد الحكيم باقيس.
  4. د. علي عبده الزبير.
  5. د. صالح حسن الوجيه.
  6. أ. بدر فضل العرابي.

واللجنة في حال استنفار وتواصل دائم من خلا اللقاءات المباشرة أو بالاتصال عبر وسائل التواصل المختلفة، استشعارًا بالمسؤولية وعظم المهمة الملقاة على عاتقها.

وعقب اللقاء الأول الذي جمعنا بمدير المركز والمشروع الأستاذ قاسم داود في مبنى المركز في 21 نوفمبر 2020 م، بدأ العمل عبر مجموعة من الاجتماعات التكوينية والعملية، وفي هذا الصدد عقدت اللجنة ستة اجتماعات رسمية، أنجزت فيها عددًا من المهام الأساسية، كان أهمها:

أولًا: وضع شروط المسابقة العامة والخاصة بكل فئة التي كان أبرزها أن يكون النصُّ أصيلاً، وذا مقوِّمات جمالية خاصة بكل فئة، وملتزمًا بموضوع المسابقة ال رئيس “الأدب في خدمة السلام” وموضوعاته الفرعية كمعاناة الحرب والنزوح الناتج عنها، ومعاناة الأطفال نتيجة الحرب وتجنيدهم في المعارك، ومعاناة المرأة والعنف الموجه إليها بسبب النوع الاجتماعيِّ الذي يتوسع خلال الحروب ودورها في تحقيق السلام، وقصص التعايش وقبول الآخر في ظِّل الحرب والنزوح.

ثانيًا: وضع معايير تحكيم النصوص المتسابقة لكل فئة.

ثالثًا: وضع آلية للتحكيم.

رابعًا: فرز النصوص غير الصالحة (وعددها سبعة وخمسون نصًّا).

خامسًا: تحكيم النصوص الصالحة (وعددها مائة وسبعة وثمانون نصًّا، منها سبعة وثمانون نصًّا في فئة القصة القصيرة، وأربعة وستون نصًّا في فئة الشعر، وستة وثلاثون نصًّا في فئة المقالة الأدبية).

سادسًا: اختيار النصوص الثلاثة الأولى من كل فئة، لتكون النصوصَ الفائزةَ بالجوائز المالية المحددة في المسابقة.

وبعد كل هذه الخطوات والإجراءات الهادفة إلى ضبط عملية التحكيم، قررت اللجنة الآتي:

أولًا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزةَ على المراكز الأولى في فئة القصة القصيرة، وذلك على النحو الآتي:

  1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “طفولة مبتورة” للمتسابق غسان محمد قائد خالد.
  2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “على حافة الهاوية” للمتسابقة سمية أحمد سالم بَشهر.
  3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “أنا للمقابر أنتمي” للمتسابقة تسنيم حامد حسن قاسم.

ثانيًا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزة على المراكز الأولى في فئة الشعر، وذلك على النحو الآتي:

  1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “حصاد الحرب” للمتسابق يوسف صالح محسن علي.
  2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “متى توسِّع صدرَ الأرض” للمتسابق سامي مصلح قائد العمَري.
  3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “الموطن المكلوم” للمتسابق محمد سلطان محمد منصر.

ثالثا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزة على المراكز الأولى في فئة المقالة الأدبية، وذلك على النحو الآتي:

  1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “أبناء الحفا” للمتسابقة فاطمة زيد علي سفيان.
  2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “هناك امرأة إذًا هناك سلام” للمتسابق خالد عبدالغني محمد أحمد الصُّرمي.
  3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “سطر حرب ونقطة سلام” للمتسابقة نجاة حسين سالم الحامد.

رابعًا: تمنح النصوص العشرونَ الآتية شهادا ت تقديرية؛ لكونها نصوصًا متميزة:

  1. قصة “جنة تمتلئ حلوى” لعلي سيد محمد السيد.
  2. القصة “قصف” لحسن كشاف.
  3. القصة “أيا د خفية” لنور إحسان الموصلي.
  4. القصة “معاناة على الهامش” لوئام عصام ربيع عبد المفيد.
  5. القصة “دماء بيضاء” لمزنة صالح سعيد لحمدي.
  6. القصة “ذكرى موءودة” لدعاء عبد المؤمن السعيدي.
  7. القصة “أم بلا أبناء” لمحمد الفاتح خضر محمد خير.
  8. قصيدة “أغلا ل الحرب” لنصار حمود ناجي ضاوي.
  9. قصيدة “غلام بعد الحرب” لمحمد عبده عبد الله حاتم.
  10. قصيدة “لن نعود إلى البيت” لآلاء حيان السياف.
  11. قصيدة “فوضى الحرب” لياسين قاسم عبده مجاهد.
  12. قصيدة “طفل في مقتبل الحرب” لمحمد عبده سالم مشهور.
  13. قصيدة “نحي ب الحرف على بقايا وطن” لخالد سالم ناصر سالم.
  14. قصيدة “الحل م والحرب” لياسر خالد عبد الله سعد.
  15. مقالة “في الرياح الباردة للعالم الجديد” لأنس عبد الكريم ذياب الربيع.
  16. مقالة “مد ن الحرب” لإيمان أحمد خالد التميمي.
  17. مقالة “أنا والآخر” لآمال بن شارف.
  18. مقالة “انتظار على أبواب الموت” لنسمة أبو النصر علي محمود.
  19. مقالة “المرايا الزائفة” لإسلام رمضان علي عبد القادر.
  20. مقالة “الحروب والظلام” لعيسى علي علي عبد الرحمن.

وتنوه اللجنة، إلى أن كثيرا من النصوص الأدبية المتسابقة، انطوت على تصوير محنة الحرب وآلامها، وأوجاع الواقع، وهوم المرأة والطفل، في ظل الأزمات التي تعصف بالعديد من البلدان العربية، وفي الوقت نفسه انطوت على وعي الكتاب الشباب بقيم السلام والحرية، ولم تخل كذلك من القيم الجمالية الإبداعية. ولكن منطق المسابقة يقتضي أن تتراتب النصوص بحيث يحصل بعضها على المراكز المتقدمة على بعضها الآخر من دون يعني هذا الانتقاصَ من أدبية كثير من النصوص غير الفائزة.

لقد بذلت اللجنة جهدها، وأخلصت في العمل، فما كان من نقص أو زلل فهو أمر جار على جملة البشر، وما كان من توفيق فهو من الله.

وعلى هذا وقع أعضاء اللجنة في الثامن والعشرين من فبراير 2021م:

  1. د. سالم عبد الرب صالح السلفي.
  2. د. حفيظة صالح ناصر الشيخ.
  3. د. عبد الحكيم محمد صالح باقيس.
  4. د. علي عبده أحمد الزبير.
  5. د. صالح حسن محمد الوجيه.
  6. أ. بدر فضل عبدالله العرابي.

من جهته قدم رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب مدير فريق تنفيذ المشروع التهاني للفائزين في المسابقة، ولجميع المشاركين فيها بأعمال أدبية متميزة نالت التقدير من لجنة التحكيم.

كما عبر رئيس المركز عن عظيم الشكر والتقدير لكل المبدعين الشباب الذين تفاعلوا مع المسابقة وجعلوا منها قصة نجاح.

كما قدم جزيل شكره للوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” الشريك في المشروع.  

كما عبر عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة الأدبية الذين تعاملوا مع المهمة التي أنيطت بهم بمسؤولية ومهنية، وروح جماعية، ومراعاة دقيقة للمعايير والقواعد المتعارف عليه.

وبمناسبة اختتام أهم فعاليات المشروع وإعلان نتائج المسابقة الأدبية ستقام يوم الاثنين القادم 8 مارس احتفالية عامة في قاعة البتراء فندق كورال الساعة التاسعة صباحًا، سيتم خلالها منح الجوائز والشهادات التقديرية، إلى جانب تكريم مؤسسات ومنظمات وشخصيات كان لها دور في نجاح المشروع، كما سيتم تكريم عدد من النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس.

توفي فنان مسرحي يمني يوم الأربعاء، بعد أزمة قلبية ألمت به أثناء تصوير عمل درامي في محافظة المهرة أقصى شرقي اليمن.

ونعى بيان صادر عن “فرقة خليج عدن” الفنان “رائد طه” ابن محافظة عدن، وأحد مؤسسي الفرقة، وأحد أبرز وجوه المسرح العدنية خلال العشرين عاما الماضية.

وحسب البيا فإن طه من مواليد 1983م، تخرج من كلية العلوم الإدارية بعدن وهو أب لثلاثة أطفال.

من جانبه، قال الصحفي عبدالسلام الشريحي إن الفنان “رائد طه” كان قد بدأ في تصوير مسلسل تلفزيوني لقناة السعيدة التي يعمل فيها الأول، إلا أن الموت فاجأه قبل استكمال ذلك العمل.

يذكر أن الفنان كان من أبرز وجوه فرقة خليج عدن وشارك في عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية، كان من أبرزها مسلسلي “أصحاب، فرصة أخيرة”.