استعراض الأقسام

محلياتصفحة

/


تعلن دار نشر عناوين BOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والإعلام وموقع المختبر الثقافي عن اطلاق جائزة محمد عبد الولي للقصة والرواية.. بدورتها الأولى.. المخصصة للرواية..

شروط المشاركة:

  • أن يكون يمني/ة الجنسية، ولا يشترط أن يكون مقيماً داخل البلد.
  • لا يسمح بالاشتراك بأكثر من عمل واحد.
  • يمكن قبول الأعمال غير المنشورة او التي نشرت على نطاق محلي أو تلك المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية.
  • أن يكون السرد بالفصحى، ولا يقبل استخدام العامية إلا في الحوارات.
  • أن تكون الرواية خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • تقدم الأعمال مصفوفة إلكترونيا بصيغة ملف word
  • ألا يقل العمل الروائي عن 70 صفحة – بنط الخط 16 ونوع الخط Times New Roman
  • يرسل كل مشترك صورة شخصية ملونة حديثة له، مع صورة للبطاقة الشخصية أو جواز السفر، مع سيرة ذاتية متضمنة اسمه وعنوانه ورقم هاتفه والبريد الإلكتروني.
  • تستبعد المشاركات التي لا تنطبق عليها الشروط.
  • آخر موعد لاستلام المشاركة 30/6/2021
    ترسل المشاركات على البريد الإلكتروني:
    jayizateabdaluli@gmail.com

الجوائز:

  • الفائز الأول يتم طباعة كتابه ويحصل على خمسين نسخة من الكتاب، كما يتم الترويج للكتاب، وتسويقه، ورقيا، وإلكترونيا.
  • يحصل الفائز على درع وشهادة تقدير ومجموعة من إصدارات دار عناوين بوكس.
    -يتم تنظيم ندوة الكترونية على أحد منصات التواصل الاجتماعي للاحتفاء بالعمل الفائز.
  • يحصل الفائزان الثاني والثالث على شهادة تقديرية باسم الجائزة، ومجموعة من إصدارات دار عناوين، ويتم إصدار العملين ككتب إلكترونية ونشرها عبر عدد من منصات الكتب الإلكترونية العالمية مثل جوجل بوكس وأمازون وكوبو.

من أجل استعادة الهوية الثقافية الجنوبية وتفعيل الإنتاج الفني والإبداعي الجنوبي وإحياء التراث،اقيم اليوم الأحد،حفل إشهار المؤسسة الثقافية للملتقى الجنوبي للثقافة والفنون والتراث بالعاصمة عدن بمشاركة العميد طيار ناصر السعدي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.   وفي إفتتاحية الحفل الذي برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ألقى رئيس مؤسسة الثقافية للملتقى الجنوبي للثقافة والفنون والتراث بالعاصمة عدن، الأستاذ رامي نبيه،كلمة ترحيبية بجميع الحاضرين والمشاركين،مقدماً امتنانه وتقديره لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزُبيدي،وقال: لقد مرالملتقى الجنوبي منذ ثلاثة أعوام بمراحل ومشروعنا اليوم هو استعادة الهوية الثقافية للفنون بشتى مجالاته الإبداعية والهوية الثقافية الجنوبية لا تنحصر بالفنون فقط بل بكل مايخص ريادتنا الإعلامية والسياحية، المعالم الموروث والسلوك الاجتماعي واستعادة هويتنا الفكرية والسياسية متحدثا: لا تخفي عليكم أن ما ترتب عليه من استهداف مبرمج من قبل السلطة في الشمال كان ممنهجاًوتم استهداف الهوية من خلال السينماء،سلب التراث الثقافي للطفل والفنون وتغير المناهج الدراسية وأعدادها لما يتناسب مع التاريخ الثقافي الخاص بهم تشويه المعرفة للطالب بالعمق التاريخي والريادي للجنوب واستهداف قناة وإذاعة عدن من خلال خلق المشاكل الفنية إلى أن تم إيقافها بل ومايتم اليوم امتداد للمراحل السابقة ومحاولة تغيير الشكل المعماري لبعض المدن وخاصة المباني في كريتر وتغييرها حسب الشكل المعماري في صنعاء والآن تم توقيف بعضها ومحاولتهم في تغيير معالم المدينة وبائت بالفشل،هدم البنية التحتية للمسارح وعدن رائدة المسرح وخلال أعوام صارت البنية التحتية صفر.   وكشف قائلاً: لدينا دراسة جاهزة وهي أول حقيقي وسنخوض أول تجربة في ثقافة الطفل “تشكيل كورال الطفل وفرقة موسيقية للطفل وتم الإتفاق وإعداد الخطة البرامجية لهذا المشروع مع الأستاذة اشتياق محمد سعد.   وأضاف رامي نبيه:قبل أن نشهر هذه المؤسسة ساهمت فعاليات عديدة ومداخلات ثقافية عديدة وكان أخرها وهي أهمها تبنيها لمنتدى الثقافي الجنوبي وساعدت في التأسيس مع الفنان شكيب الضالعي وبعض مبدعين الشباب والفنانين الصاعدين والموسيقيين ويعتبر المنتدى رديف لتطلعات المؤسسة لالتقاء مبدعين شباب الجنوب في المنتدى كتجربة أول وستعمل مستقبلاً لرفع المنتدى حتى يوصل لأهدافه في تنشيط الحركة الإبداعية والفنية في أوساط الشباب في محافظات الجنوب عبر المنتدى.   ومن جانبه أشارت الأستاذة ايزيس عبدربه المنصوري من أمناء المؤسسة: عن دور الثقافة في مساهمة الأمن والسلوك الاجتماعي وفي تعزيز الانتماء وأيضا لتوجيه أفكار المجتمعات بل ترفع من شأن المجتمع فالثقافة إرث بشري مشاع وهي أنتاج إبداعي ارتبط بمراحل انتقال المجتمعات من مجتمعات عبودية أو اشتراكية أو رأسمالية فهي ذات خصوصية في جوهرها الإنساني.   وكما تخلل الحفل على فقرات استعراضية وأغاني وطنية جنوبية متنوعة تفاعل معها الحضور جميعاً،ونالت استحسان الجميع،وايضاً فقرة الاكروبات وعرض مشهد مسرحي للدمى.   حضر الحفل الاشهار شخصيات قيادية وسياسية واجتماعية وإعلامية في العاصمة عدن.

حنان فضل

كان يحلم ببناء مسرح للطفل عوضا عن المسرح الذي دمرته العقليات المتحجرة والغير واعية ذلك المسرح الذي ناضل وتحمل المشقة والتعب لأقامته وسافر من أجله إلى جمهورية مصر العربية للدراسة وبعد عودته إلى أرض الوطن وضع اللبنة الأولى لبناء المسرح الذي طالما حلم ببناه وفعلا وبعد الانتهاء من أعمال البناء أسدل الستار لافتتاح ( مسرح عدن للطفل والعرائس) في العام 1982م ومقره في حي الشهيد عبدالقوي بمديرية الشعب آنذاك والشيخ عثمان حاليا وكان ثاني مسرح للطفل يبنى في الوطن العربي بعد مسرح الطفل في مصر. وبسبب ما تقدم انتهى الحلم وحول المسرح للكبار وتغير اسمه الى (مسرح الجيب).
ولكن الحلم لم ينتهي عند رائد مسرح الطفل والعرائس في اليمن الفقيد الراحل/أبوبكر القيسي والذي ثابر واجتهد ليحقق الحلم الذي اجهضه الجهل وبعد الوحدة تقدم بطلب للجهات الرسمية لمنحة قطعة أرض ليبني عليها مسرح بشبوش للطفل والعرائس وبالفعل تم صرف بقعة أرض في الشيخ عثمان بكود بيحان لبناء المسرح وبعد استلام العقد الخاص بالموقع ذهب لوضع لوحة المشروع لحجز الموقع فتفاجئ بحضور بعض الأشخاص المدججين بمختلف الأسلحة عارضين علية ملف صادر من الأسكان فيه عقد يؤكد أن هذا الموقع صرف لأحد التجار وكانت صدمة كبيرة له أفقدته صوابة فراح يطرق أبواب المسؤولين ولكن دون جدوى لأن الأرض تم صرفها لشخص دفع الكثير من الرشاوي للحصول على هذا الموقع ووعدوه بالتعويض في مكان آخر وضل يتابع كل الجهات المختصة من أجل التعويض الذي وعدوا به مندو العام 1992م حتى وفاته في العام 2017م مات وهو لم يحقق حلمة لبناء مسرح خاص بالطفل يساعد في تربية وتنمية مداركة ويبني جيل يساعد في بناء ونهضة بلادنا.

نزار القيسي

صدر حديثاً الموسم الأول من سلسلة الخيال العلمي المستقبلي الفضائي (H2O)، للكاتب ذويزن الشرجبي، وهو أحد مواليد مدينة عدن، التي كانت بعنوان (بداية الرحلة)، ويعد هذا الإصدار صورة معدلة ومزيدة للنسخة التي رأت النور لأول مرة في عام 2017، والتي تحدثت عن الحضارة الإنسانية في المستقبل، التي انتقلت للعيش في الفضاء الخارجي، بعد ان تعسر عليها الاستمرار في البقاء على كوكب الارض، بعد الكوارث التي لحقت به، والظروف المناخية التي هددت حياة العديد من المخلوقات، ووعدتهم بالفناء، حيث وجدوا لأنفسهم ملاذا مناسباً في عدة مستعمرات ومستوطنات، اتخذوها مواطن لبدأ حياتهم الجديدة، مستعينين بتقنيات مبتكرة وطرق تنقل متطورة، وأساليب حياة فريدة من نوعها، ليتكيفوا مع ظروف الحياة القاسية في الفضاء الخارجي. تعد هذه السلسلة وما يمثلها من رواية، الأولى على الاطلاق في تاريخ اليمن، إذ لم تسجل من قبل أي محاولات لسبر اغوار هذا اللون الادبي الفريد والمتميز، وتقع احداث هذه النسخة المعدلة في حوالي الـ180 صفحة، في كتاب من القطع المتوسط، وهي إحدى منشورات مكتبة ابن خلدون في صنعاء.

بأسف بالغ وحزن عميق تلقت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، نبأ رحيل الأديب الكبير وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد، ميفع عبدالرحمن، الذي وافته المنية، اليوم بمدينة عدن، بعد رحلة حافلة بالعطاء الأدبي والإنساني والاجتماعي والنقابي والعمل الصحفي. ويعد الراحل الكبير أحد أبرز كتاب القصة القصيرة في اليمن، وقد صقل تجربته الإبداعية منذ وقت مبكر من خلال دراسته في معهد مكسيم غوركي للأدب في موسكو الذي حصل منه على درجة الماجستير في عام 1982.وقد قدم فقيد الأدب اليمني عديد من الإصدارات القصصية التي أثرى بها المكتبة السردية وقدم من خلالها صورة مكثفة للواقع السياسي والاجتماعي في اليمن، بأسلوب فريد ميز أعماله القصصية التي ترجم بعضها إلى اللغة الإنجليزية في العام 1988 وأدرجت ضمن مختارات الأدب العربي الحديث. وبهذا المصاب الجلل يتقدم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالعزاء والمواساة لأسرة الفقيد وأصدقائه وللوسط الأدبي اليمني والعربي.وإنا لله وإنا إليه راجعون .

صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين – عدن، 3 إبريل 2021

أقيمت عصر اليوم الموافق 1 ابريل فعالية” تجارب صناع المحتوى “في مديرية صيرة بالعاصمة عدن والتي تنظمها مؤسسة جدارية للتنمية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وشارك كل من سالم الخضر وعبدالرحمن صفوان واحمد المنصوري ووائل حداد واحمد شمسان من الشباب من صناع المحتوى الذين لهم العديد من الأعمال على منصات التواصل الاجتماعي . كما تحدث صناع المحتوى عن بداية أعمالهم على منصات التواصل وماهي ردود الأفعال التي يواجها صناع المحتوى وماهي الدوافع التي دفعتهم في صنع المحتويات . وفتح مجال النقاش مع الحاضرين وماهي أبرز المشاكل التي يواجها صناع المحتوى. كما شاركا في فيديو مسجل صانعة المحتوى هديل الموفق ورنده محمد، وادارت الفعالية فريال النسيم

المختبر الثقافي/خالد القحيح

نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام في العاصمة عدن فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن بدعم من المجلس البريطاني  واستعرض الباحث نجمي عبدالمجيد  تاريخ الحكاية الخرافة والأسطورة في مدينة عدن تاريخها وقدم هذه المدينة  التي تعايش فيها الشعوب والأديان والمذاب منذ قرون قديمة وافرزت الكثير من الحكايات الغنية التي مازالت حتى الان تعد من روافد هذه المدينة وتحدث الدكتور عبدالحكيم باقيس  عن الاساطير والحكايات الشعبية في الجنوب والمناطق الأخرى  كما استعرض بعض مؤلفات التي كتبت عن تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن . كما شارك في قراه بعض  الحكايات الشعبية الكاتبة أعياد عامر والأستاذ اختر عبدالملك.

الكاتبة اعياد عامر

يحتفي نادي القصة اليمني إل مقه بالكاتب والروائي عمار باطويل، من خلال مناقشة روايات (سالمين – طريق مولى مطر – عقرون)، وتقديم قراءات من قِبل عدد من أعضاء النادي.
وذلك يوم الأربعاء 31 مارس الساعة الرابعة عصراً، عبر برامج الزووم .