استعراض الأقسام

محلياتصفحة

أعلنت مؤسسة بيسمنت الثقافية، ضمن برنامج “الحاضنة الفنية”، عن إطلاق مبادرة “طبعة”، بوصفها رحلة إبداعية تسعى إلى إحياء الحرف التقليدية بروح معاصرة، من خلال ورش فنية تجمع بين التراث والابتكار والتمكين الاقتصادي.

وتهدف المبادرة إلى تمكين الفنانين اليمنيين من إنتاج وبيع نسخ فنية مطبوعة من أعمالهم الأصلية بتكاليف أقل، بما يتيح وصولا أوسع إلى الجمهور، ويسهم في تعزيز مصادر دخل أكثر استدامة للفنانين. وتؤكد المبادرة، في هذا السياق، على توضيح طبيعة هذه الأعمال بوصفها نسخا مطبوعة وليست أعمالا أصلية، بما يحفظ الشفافية ويصون القيمة الفنية للأعمال الأصلية.

وتستند “طبعة” إلى منهج بصري وتقني مستوحى من تقاليد الفن الهندي الكلاسيكي وفن المصغّرات الهندية، المعروف بدقته العالية واهتمامه بالتفاصيل وجودة الأسطح. ويشمل ذلك إعداد الأسطح الورقية يدويا، مثل الورق اليدوي أو القطني وتنعيمه، إلى جانب العناية بالخطوط والتكوين، واعتماد طابع لوني وملمسي يمنح الأعمال دفئًا بصريًا يستلهم الحس التراثي.

وتسعى المبادرة إلى تقديم طبعات فنية تحافظ على القيم الجمالية للأعمال الأصلية، وتقترب منها بصريا، من دون الادعاء بأنها أعمال أصلية أو قديمة. كما يقوم الفنان نفسه، وبإذنه الكامل، بالإشراف على عملية نسخ أعماله وإنتاج الطبعات، مع تحديد أحجامها وأسعارها، بما يضمن حفظ حقوقه الفكرية والفنية بشكل كامل.

وبحسب الإعلان، ستُعرض هذه الطبعات وتُباع عبر متجر “دكانة” بأحجام مختلفة، مرفقة ببطاقة تعريفية توضح اسم الفنان، وعنوان العمل، والحجم، ونوع المنتج، بما يعزز من وضوح التجربة أمام الجمهور ويمنحها طابعًا احترافيًا ومنظمًا.

ودعت مؤسسة بيسمنت الثقافية الفنانين والمهتمين إلى التقديم والمشاركة في هذه المبادرة، مشيرة إلى أن آخر موعد للتقديم هو 23 أبريل 2026.

استمارة التسجيل :

https://docs.google.com/forms/d/1a1D3efPlbXEh_JbVnxHYfdCteI1HrxQf4pF4Sel_uMM/viewform?fbclid=IwY2xjawRS2rtleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFuVm5nQ1JxVEFhSGdYOEVIc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHslhhwigud24Zf1s3MNT1VnfpmoXlctsWWGEv19KJOH_579hXsz4XjbRZEg0_aem_6G7AMnSSEr4CJvLKWJf0dg&edit_requested=true

في فعالية ثقافية مشتركة بين صالون عدن الثقافي ومساحة عدن الثقافية، عُقدت اليوم الجلسة النقاشية التاسعة لمناقشة كتاب “ظلال لا يرسمها الضوء”، وسط حضور لافت من الأدباء والكتّاب والصحفيين والنقاد، في لقاء اتسم بالحوار العميق والتفاعل الفكري حول القضايا التي يطرحها الكتاب وما يفتحه من أسئلة إنسانية وقانونية ومجتمعية.

واستُهلت الجلسة بكلمة تمهيدية قدّمتها مؤلفة الكتاب الدكتورة صوفيا الهدار، استعرضت خلالها أبرز ملامح الإصدار وأبعاده الفكرية والإنسانية، متوقفة عند بعض القصص والنصوص التي يتضمنها العمل. وقد شكّل حضور الكاتبة شخصيًا إضافة نوعية للفعالية، إذ أتاح للحضور الاقتراب أكثر من خلفيات النصوص ودوافع كتابتها، والاستماع إلى قراءات مباشرة من صاحبة العمل حول ما يختزنه الكتاب من تفاصيل ومعانٍ.

وشهدت الجلسة حضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، من بينهم الدكتور جنيد الجنيد، الدكتور خالد بامدهف، الأستاذ كمال اليماني، والدكتور أمين صالح، إلى جانب عدد من الكتّاب والصحفيين والنقاد، الأمر الذي أضفى على اللقاء حيوية خاصة وأسهم في خلق مساحة للنقاش الجاد وتبادل الرؤى حول محتوى الكتاب وقضاياه.

وتركزت المداخلات على عدد من الموضوعات الجوهرية والحساسة التي يطرحها الإصدار، حيث فُتحت مساحة واسعة للنقاش والرأي والنقد البناء، سواء من خلال الحوار المباشر مع الكاتبة أو عبر المداخلات المتبادلة بين الحاضرين، بما عكس ثراء الجلسة وعمق التفاعل معها.

وبرزت قصة “بين يدي نص” بوصفها واحدة من أكثر النصوص تأثيرًا في مسار النقاش، لما حملته من معالجة لقضية واقعية ترتبط بثغرات قانونية أثارت اهتمام الحضور ودفعت إلى نقاش متشعب حول العدالة والنص القانوني. وقد انقسمت الآراء بين من رأى ضرورة الالتزام بالقانون بصيغته القائمة، وبين من دعا إلى مراجعة بعض النصوص القانونية وتطويرها بما يجعلها أكثر إنصافًا واستجابة لتعقيدات الواقع.

وعكست هذه الفعالية أهمية اللقاءات الثقافية المشتركة في تنشيط المشهد الأدبي وفتح المجال أمام حوار مباشر بين الكاتب والجمهور، بما يعزز من حضور الكتاب كمساحة للتفكير والتساؤل، لا مجرد نص يُقرأ ويُطوى.

اختُتمت في مساحة جسر الإبداعية الورشة التدريبية “أساسيات تصميم الشخصيات في الرسم الرقمي”، التي قدّمها المدرب محمد إبراهيم، خلال الفترة من 7 إلى 12 أبريل 2026.

وشكّلت الورشة فرصة للمشاركين للدخول إلى عالم تصميم الشخصيات الرقمية، والتعرّف على أساسيات هذا المجال بشكل عملي وتدريجي، بدءًا من الفكرة الأولى وصولًا إلى بناء الشخصية بصريًا وتطويرها ضمن مسار الرسم الرقمي.

وساهم التدريب في تنمية مهارات المشاركين الرقمية، ومنحهم مساحة للتطبيق العملي والتجريب، بما يساعدهم على تطوير أدواتهم الفنية وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجال التصميم الرقمي.

وتأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة التي تحتضنها مساحة جسر الإبداعية دعمًا للمواهب الشابة، وتشجيعًا للتعلّم والإنتاج الإبداعي في مجالات الفن الرقمي.

تستعد مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام لتنظيم جلسة استشارية تفاعلية مباشرة للفنانين والمبدعين والمهتمين بصناعة فيديوهات الريلز، في خطوة تهدف إلى دعم المهارات الإبداعية ومواكبة أدوات المحتوى الرقمي الحديثة.

وستتناول الجلسة عددا من المحاور المهمة، من بينها فهم طبيعة محتوى الريلز وتطوره، وتطوير الأفكار بما يتناسب مع هذا النوع من المحتوى، إلى جانب التعرف على أساليب صناعة محتوى جذاب، وتحسين الحضور في الفيديوهات، وفهم أبرز الأخطاء التي قد تحد من فرص الانتشار والوصول إلى الجمهور.

وتندرج هذه الجلسة ضمن توجه مؤسسة جدارية إلى توفير مساحات عملية وتفاعلية تساعد الفنانين والمبدعين على تطوير أدواتهم الرقمية، وتعزيز قدرتهم على إنتاج محتوى بصري أكثر تأثيرًا وجاذبية.

ومن المقرر إقامة الجلسة في الساعة الرابعة عصرًا من يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في مساحة جسر الإبداعية – كريتر، شارع سالم علي، الدور الثالث، فوق بنك اليمن والخليج.

تستعد مساحة جسر الإبداعية، إحدى مبادرات مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، لتنظيم أمسية ثقافية بعنوان “تجارب فنية وإبداعية”، وذلك ضمن برنامج المنتدى الثقافي، وبالشراكة مع صالون عدن الثقافي ومبادرة أولف، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات، وإبراز التجارب الإبداعية.

ومن المقرر أن تستضيف الأمسية عددا من الشخصيات الفاعلة في المجالين الفني والثقافي، وهم: فهد شريح المدير التنفيذي لفرقة خليج عدن، ورنا محمد المهندسة الإبداعية، وعبدالله شداد صانع الأفلام والمصور، حيث سيتشاركون مع الحضور جانبا من تجاربهم المهنية والإبداعية، وما راكموه من خبرات في مجالاتهم المختلفة.

وتأتي هذه الأمسية في سياق اهتمام مساحة جسر الإبداعية بفتح نوافذ للحوار والتلاقي بين المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي، وخلق مساحة تتيح تبادل الأفكار والخبرات، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي والإبداعي في العاصمة عدن.

ومن المنتظر أن تُقام الأمسية عند الساعة الرابعة عصرا من يوم الخميس 23 أبريل 2026، وسط حضور متوقع من المهتمين بالمجال الثقافي والفني.

وتواصل مساحة جسر الإبداعية، من خلال برامجها وأنشطتها المتنوعة، العمل على تقديم مبادرات ثقافية تسهم في دعم المبدعين وتعزيز حضور التجارب الفنية والثقافية في المشهد العام.

تستعد مساحة جسر الإبداعية، إحدى مبادرات مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام، لتنظيم أمسية ثقافية بعنوان “تجارب فنية وإبداعية”، وذلك بالشراكة مع صالون عدن الثقافي ومبادرة أولف، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات، وإبراز النماذج والتجارب الإبداعية في المشهد الثقافي والفني.

وتسعى الأمسية إلى خلق مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الرؤى بين المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي، من خلال استضافة شخصيات فاعلة قدّمت تجارب متنوعة في مجالات الفن والإبداع.

ويشارك في الأمسية كل من:
فهد شريح – المدير التنفيذي لفرقة خليج عدن
رنا محمد – مهندسة إبداعية
عبدالله شداد – صانع أفلام ومصور

ومن المقرر أن تُقام الأمسية يوم الخميس 23 أبريل 2026، عند الساعة الرابعة عصرا، في مساحة جسر الإبداعية بمدينة عدن.

وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية التي تعمل مساحة جسر الإبداعية على تنظيمها، بما يعزز حضور الفنون والتجارب الملهمة، ويفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع قصص وتجارب مبدعين من مجالات مختلفة.

خاص- جدارية

يدعو صالون عدن الثقافي، بالشراكة مع منصتي 30، جمهور الأدب والمهتمين بالشأن الثقافي في العاصمة عدن إلى حضور الجلسة التاسعة من أمسياته الأدبية، والتي تستضيف الكاتبة صوفيا الهدار لمناقشة كتابها “ظلال لا يرسمها الضوء”.

وتأتي هذه الجلسة ضمن الأنشطة الثقافية التي تسعى إلى تعزيز الحراك الأدبي وإتاحة مساحات للحوار والنقاش حول الإصدارات الأدبية وتجارب الكتّاب، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي في عدن.

ويُنفذ هذا النشاط ضمن مشروع “مساحة عدن الثقافية”، بدعم من مؤسسة آفاق، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو.

ومن المقرر أن تُقام الأمسية في مقر المؤسسة الكائن في المعلا، خط الميناء، عمارة السعدي، بجانب مستشفى خليج عدن، الدور الخامس فوق معهد ستارت-اب.

ودعا المنظمون الراغبين في الحضور إلى التسجيل المسبق عبر الرابط المخصص لذلك.

الرابط: https://forms.gle/CaNTfFvhv9c9XDy96

/

في مدينةٍ مثل عدن، لا تُقاس الأزمنةُ بالساعات، بل بالأصوات التي تتبدّل على كراسي المقاهي هناك، حيث يتكئ النهار على فنجان شاي، ويُسند الليلُ رأسه إلى دخانٍ متصاعد، تبدأ الحكايات في التشكل لا باعتبارها ترفاً لغوياً، بل بوصفها ضرورةً إنسانية تُعيد ترتيب العالم.

المقهى العدني ليس مجرد مكانٍ عابر، بل مساحةٌ تتقاطع فيها الحيوات، موظفٌ أنهكه الانتظار، طالبٌ يطارد مستقبلاً غامضاً، بحّارٌ يحمل في ذاكرته خرائط قديمة، وبائعٌ يعرف المدينة أكثر مما تعرف نفسها.على تلك الكراسي الخشبية أو البلاستيكية، تُكتب نصوصٌ شفوية، قد لا تجد طريقها إلى الورق، لكنها تظل حيّة في الذاكرة الجمعية.

في الصباح، يبدو الحديث أكثر واقعيةً وصرامة، أخبار الأسعار، انقطاع الخدمات، تدبير لقمة العيش، وشكوى مكتومة من يومٍ يتكرر، هنا تتحول الجملة البسيطة إلى وثيقةٍ اجتماعية، تختزن تفاصيل الحياة اليومية، وتكشف عن نبض المدينة الحقيقي بعيداً عن الخطابات الرسمية.

كل عبارةٍ تُقال، حتى وإن بدت عابرة، تحمل في طيّاتها شهادةً على زمنٍ مضطرب،أما في الليل، فالمقهى يستعيد وجهه الآخر تخفّ حدّة الواقع، ويعلو صوت الحلم تتحول الطاولات إلى منصاتٍ للسرد، حكايات حبٍ مؤجلة، ذكريات ما قبل الحرب، نكاتٌ تُخفي وجعاً عميقاً، وأحاديث عن سفرٍ قد لا يحدث هنا، يصبح الكلام أقرب إلى الأدب، لغةٌ مشبعة بالصور، ومجازاتٌ تولد من رحم المعاناة. الليل يمنح الناس شجاعة البوح، ويمنح اللغة حرية الانفلات ما بين الصباح والليل، تتشكل هوية المقهى كفضاء مزدوج، منجمٌ أدبي يستخرج الصور والتعابير من الحياة الخام، ووثيقةٌ اجتماعية تسجّل تحولات المجتمع دون قصدٍ أو رقابة فكم من كاتبٍ وُلدت فكرته الأولى على طاولة مقهى؟ وكم من باحثٍ لو أنصت جيداً، لوجد في تلك الأحاديث مادةً لا تقل أهميةً عن أي دراسة ميدانية؟

في عدن، حيث البحر شاهدٌ صامت، والميناء ذاكرةٌ مفتوحة، تظل المقاهي امتداداً للشارع بل مرآته الأصدق. لا تحتاج إلى أرشيفٍ رسمي لتفهم ما يجري؛ يكفي أن تجلس، أن تُنصت، وأن تترك الكلمات تمرّ عبرك. هناك، ستكتشف أن الحديث العابر ليس عابراً كما يبدو، بل هو نصٌ غير مكتوب، ينتظر من يلتقطه.

إن السؤال: «منجم أدبي أم وثيقة اجتماعية؟» قد لا يحتاج إلى إجابةٍ حاسمة. فالمقهى العدني، في جوهره، هو الاثنين معاً؛ مكانٌ تتجاور فيه الحقيقة والخيال، ويتحوّل فيه الكلام اليومي إلى أثرٍ ثقافي. وربما تكمن قيمته الحقيقية في هذه الازدواجية تحديداً—في قدرته على أن يكون بسيطاً وعميقاً في آنٍ واحد.

في النهاية، لا يُكتب الأدب دائماً في عزلة، ولا تُجمع الوثائق دائماً في مؤسسات. أحياناً، يكفي فنجان شاي، وكرسيٌ مهترئ، ومدينةٌ تتكلم بصوتٍ خافت… لتولد حكاية.