استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

أعربت الهيئة المشرفة على “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، يوم الاثنين، عن أسفها لتراجع الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، عن قبول جائزتها لشخصية العام الثقافية؛ بسبب ما وصفه بـ”الصلة الوثيقة” بين الهيئة و”النظام السياسي” في أبوظبي.

وقالت الهيئة، في بيان مقتضب على حسابها بـ”تويتر”، إنها “تعرب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس (91 عاماً) عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره”.

وأردفت أن “جائزة الشيخ زايد للكتاب تجسد قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

أعلن الفيلسوف الألماني البارز، يورغن هابرماس، الأحد، أنه لن يقبل جائزة أدبية من دولة الإمارات العربية المتحدة، متراجعًا عن قرار سابق، فيما عبر المسؤولون عن الجائزة عن أسفهم لقراره. 

وصرح الرجل، البالغ من العمر 91 عامًا، والذي يعتبر أبرز فيلسوف معاصر في ألمانيا، لموقع الأخبار الألماني، شبيغل أونلاين، “لقد أعلنت عن استعدادي لقبول جائزة الشيخ زايد للكتاب لهذا العام. كان هذا قرارًا خاطئًا، وأنا أصححه بموجب هذا”.

في البيان، الذي نقله ناشره، دار زوركامب للنشر، إلى شبيغل أونلاين، أضاف هابرماس “لم يكن واضحا لدي بشكل كافٍ الصلة الوثيقة للغاية بين المؤسسة التي تمنح هذه الجائزة في أبو ظبي، بالنظام السياسي هناك”. 

وقال المشرفون على الجائزة في بيان عبر موقعها “تعرب جائزة الشيخ زايد للكتاب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره. تجسد جائزة الشيخ زايد للكتاب قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

وورد على الصفحة الرئيسية لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن هابرماس حصل على لقب شخصية العام الثقافية لعام 2021 تقديراً لمسيرة مهنية طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن.

وتبلغ قيمة الجائزة الممنوحة للفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” مليون درهم إماراتي (771,780 دولار).

أما الفائزون الآخرون في كل فئة من فئات الجائزة الثماني منحوا جائزة قدرها 750 ألف درهم إماراتي (204,200 دولار).

اعلنت وزارة الثقافة الجزائرية أن “جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب علي معاشي” 2021، استقبلت أكثر من 450 ترشحاً، وذلك بزيادة كبيرة في نسبة المترشحين للجائزة في دورتها الماضية، حيث استقبلت 205 ترشحاً.

ويترأس لجنة تحكيم الجائزة هذا العام الروائي والشاعر سماعيل يبرير.

وفتح باب الترشح للدورة الجديدة من الجائزة في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وشمل عدد الفائزين في الدورة الماضية 24 فائزاً توزعوا بين فروع الأدب والموسيقى والمسرح والفن التشكيلي والسينما.

 يذكر أن الجائزة أطلقت في العام 2006، وهي موجهة للكتاب في مجالات الرواية والشعر والنص المسرحي والموسيقيين والمؤلفين الموسيقيين والكوميديين ومصممي الرقص الفني والراقصين، وأصحاب الفن التشكيلي ومخرجي الأفلام الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً.

وتستمر فعاليات هذا الحدث الثقافي حتى 18 أيار/مايو المقبل، ويعد شهر التراث من أكبر التظاهرات الوطنية التي تسلط الضوء على التراث من زوايا مختلفة بناء على محور تختاره المؤسسات التراثية بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وفرضت جائحة “كورونا” نفسها على الدورة الــ 30، حيث ارتأى المنظمون تنظيمها عبر الفضاء الافتراضي، بعدما كان من المقرر افتتاحها في موقع اوذنة الأثري.

وتشمل فعاليات الدورة الجديدة سلسلة من المحاضرات التّفاعلية المباشرة حول التّراث المادّي وغير المادّي، إضافة إلى تنظيم زيارات افتراضيّة للمتاحف والمواقع وعرض أفلام وثائقيّة تعرف بمختلف عناصر التراث التونسي.

كما سيفتح المجال أمام المبدعين بمختلف اختصاصاتهم الثّقافية للتّعريف بأعمالهم الفنية الإبداعية طيلة المناسبة.

أعلن الرئيس الفلسطيني، مساء اليوم السبت، عن انطلاق فعاليات بيت لحم عاصمة الثقافة العربية.
وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في كلمة متلفزة بثها تلفزيون فلسطين، اليوم السبت، لهذه المناسبة، “رغم المعاناة والظلم والقمع جراء الاحتلال الإسرائيلي المرير لأرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، إلا أننا عقدنا العزم على الاحتفال ببيت لحم عاصمة للثقافة العربية، برسالة من الفرح والسلام إلى بقية العالم”.
وأكد الرئيس مواصلة الكفاح من أجل تحقيق العدالة والكرامة والحرية وتجسيد الدولة المستقلة لشعبنا الصامد، ليعيش في سلام على أرضه وأرض أجداده.
واعتبر الرئيس أن اختيار بيت لحم لتكون عاصمة للثقافة العربية يأتي للتأكيد على أصالة الهوية الثقافية الفلسطينية، وهي رسالة فلسطين إلى عمقها العربيّ في ظل كل التحديات التي تعصف بالمنطقة العربية.
وثمن الرئيس جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” محمد ولد اعمر، لاعتماد 2021 عام إطلاق فعاليات بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020، بعد أن تأجّل لعام كامل بسبب انتشار الوباء.

خطفت أماندا غورمان الأضواء بالشعر الذي تلته خلال تنصيب جو بايدن في البيت الأبيض… لكن ترجمة قصيدتها في أوربا فتحت جدليات واسعة وطرحت إشكاليات عرقية قلّ ما يشهدها المجال الأدبي.
وقد أثرت قصيدتها “ذي هيل وي كلايمب” (التل الذي نتسلقه) بالملايين حول العالم، خصوصا بكلماتها التي دعت فيها الشابة السوداء إلى نبذ التفرقة وتجاوز الاختلافات لبناء المستقبل.
وقد أتت هذه القصيدة في توقيت حساس، إذ استوحت الشاعرة لتأليفها من هجوم أنصار دونالد ترامب على مبنى الكابيتول في السادس من يناير الفائت، ما جعل من الشابة البالغة 23 عاما، ظاهرة حقيقية.
غير أن رسالة الوحدة هذه وصلت مشوشة في القلب الآخر من المحيط الأطلسي، حيث تمحور الجدل على ناحية مختلفة تماما تمثلت في… لون بشرة المترجمين المعتمدين للقصيدة. هل ينبغي أن يكونوا بالضرورة من السود؟ أليست هذه مناسبة لزيادة التنوع في العالم الأدبي الذي يطغى عليه البيض؟
في هولندا، نشرت الصحافية والناشطة يانيس دول نهاية فبراير مقالة في صحيفة “دي فوالكسرانت” عنونتها “مترجمة بيضاء لقصيدة أماندا غورمان: أمر لا ي عقل”.
وبعد أسبوع، أعلنت المترجمة المعنية في هذا الموضوع مارييكه لوكاس رينفيلد انسحابها من المهمة. بعدها اعتذرت دار مولونهوف قائلة “لقد فوتنا فرصة عظيمة لإعطاء شابة سوداء مساحة في هولندا وبلجيكا (القسم الناطق بالهولندية) عبر حرمانها من ترجمة عملها”.
وأثارت الحادثة غضب المترجمة الإسبانية نوريا باريوس (منشورات دار لومن، موعد الإصدار في 8 ابريل). وكتبت في صحيفة “إل باييس” المحلية “هذا انتصار لخطاب (صراع) الهويات بمواجهة حرية الإبداع”.
وقد شهدت إسبانيا جدلا محتدما في القضية. فقد تراجعت دار نشر عن إسناد المهمة إلى المترجم فيكتور أوبيولس مطلع الشهر الفائت.
وقال أوبيولس لوكالة فرانس برس “هم كانوا يبحثون عن مواصفات شخصية مختلفة، (أرادوا الاستعانة) بامرأة شابة وناشطة مع أفضلية للسوداوات”.
ولم تكشف دار النشر “أونيفير” عن خطتها البديلة، ولا يزال القراء في برشلونة بانتظار الخيار الجديد.
والأمر عينه حصل في باريس، حيث تعتزم دار “فايار” إصدار ترجمة للقصيدة ستتولاها المغنية البلجيكية – الكونغولية لوس أند ذي ياكوزا في أولى تجاربها في هذا المجال.
أما الترجمة السويدية فتولاها مغن أيضا هو جايسون دياكيتيه وأصدرتها دار “بولاريس” الثلاثاءالماضي. وقال الفنان المولود لوالدين أمريكيين والمعروف باسمه الفني “تيمبوكتو”، لقناة “اس في تي” التلفزيونية إن القصيدة “تحوي الكثير من القوافي لذا فالأمر أشبه بنص لأغنية راب. هذا مألوف جدا لدي”.
أما الترجمة الألمانية فقد صدرت بالتزامن مع النسخة الأصلية في الولايات المتحدة، من طريق دار النشر “هوفمان أوند كامبه”. لكن صحيفة “دير ستاندرد” النمسوية وصفت هذه الترجمة بأنها “فشل” بسبب تشويهها “الصيغ البديعية أو الصور القوية” للنسخة الأصلية.
ومن بين النساء الثلاث اللواتي أنجزن هذه الترجمة، هناك “خديجة هارونة – أولكر وهي امرأة سوداء، وكبرى غوموشاي المتحدرة من أصل تركي، اللتان تنشطان من أجل القضايا النسوية ومكافحة العنصرية أكثر من عملهما في المجالين الأدبي والصحافي”، وفق الصحيفة الصادرة في فيينا.
ويكتنف غموض أيضا اسم الشخص الذي سيتولى الترجمة الفنلندية. وقالت الناشرة ساره تيورانيمي لصحيفة “هلسينغين سانومات” المحلية في الرابع من مارس “أرسلنا اقتراحاتنا بأسماء المترجمين إلى المؤلفة ووكيلة أعمالها وننتظر الرد”.
وبالإيطالية، أبقت دار “غارانتزي” على العنوان الإنكليزي واختارت على الأرجح بموافقة أماندا غورمان، مترجمة شابة (بيضاء) هي فرانشيسكا سبينيلي. وحاولت الأخيرة تجاوز الجدل الناشئ في هولندا، واصفة ذلك عبر موقع “إيل ليبرايو” الإلكتروني بأنه “جدل محتدم وملتبس بعض الشيء يقول فيه الجميع ما يفكر به، من دون الحديث في كثير من الأحيان عن الأمر نفسه”.

عن الاتحاد

أطلقت في الفجيرة «دار المحيط للنشر» افتراضيّاً من خلال جلسة «زووم» بتاريخ 4 أبريل شارك فيها د. سليمان الجاسم الذي يصدر كتابه ضمن منشورات الدار «الفجيرةُ.. قصّةُ مدينة»، ومحمد حمدان بن جرش الذي يصدر كتابه للأطفال «محكمةُ الحيوان»، والمهندسة رجاء ملاح التي يصدر كتابها للأطفال «دعْني أشرحْ لكَ معنى الخلود».

تسعى دار المحيط للنشر لتكون لبِنة مهمّة في صرح عالم النشر، وتكمل عملها في خلق قنوات التواصل بين عوالم الكتب ووسائطها المختلفة سواء عن طريق النشر باللغة العربيّة، أم مترجمة عن لغات أخرى.

قالت منال النقبي، مديرة الدار: «إن دار المحيط تشكل نقلة نوعية في المشهد الثقافي ليس فقط في إمارة الفجيرة بل في الإمارات كلّها من خلال تنوّع المحتوى، والمواهب المحتضنة، والدعم اللامحدود، والبحث عن المميّز. كلّها عوامل تنبئ بالجميل المقبل».

تهتم الدار بأرشفة الموروث الشعبي الإماراتي، فالمحافظة على الهويّة والقيم الإماراتية إحدى ركائز الدار. ستضمّ الدار أيضاً «نادي القراءة»، حيث تدور الحوارات حول الكتب. يقول د. شاكر نوري مدير تحرير دار المحيط للنشر: «ثمّة تساؤلات عدة تطرحها علينا ظروف النشر الحالية، ولكنّها لا تثبّط من عزائمنا في السير على دروب الكتاب الصعبة. «الكتاب يعاني» عبارة طالما ردّدها المشتغلون في ميدان النشر العربي، سواء تعلّق الأمر بتأليفه أم طباعته، إلى جانب الأزمات الأخرى مثل العلاقة بين الكتّاب والقرّاء، وتراجع الاهتمام بالمطبوع».

عن البيان