وتستمر فعاليات هذا الحدث الثقافي حتى 18 أيار/مايو المقبل، ويعد شهر التراث من أكبر التظاهرات الوطنية التي تسلط الضوء على التراث من زوايا مختلفة بناء على محور تختاره المؤسسات التراثية بالتعاون مع وزارة الثقافة.
وفرضت جائحة “كورونا” نفسها على الدورة الــ 30، حيث ارتأى المنظمون تنظيمها عبر الفضاء الافتراضي، بعدما كان من المقرر افتتاحها في موقع اوذنة الأثري.
وتشمل فعاليات الدورة الجديدة سلسلة من المحاضرات التّفاعلية المباشرة حول التّراث المادّي وغير المادّي، إضافة إلى تنظيم زيارات افتراضيّة للمتاحف والمواقع وعرض أفلام وثائقيّة تعرف بمختلف عناصر التراث التونسي.
كما سيفتح المجال أمام المبدعين بمختلف اختصاصاتهم الثّقافية للتّعريف بأعمالهم الفنية الإبداعية طيلة المناسبة.