استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

/

عدن – خاص

تستعد العاصمة عدن لافتتاح “مساحة عدن الثقافية”، كمبادرة جديدة تهدف إلى تنشيط المشهد الثقافي والفني، وتوفير منصة مفتوحة للمبدعين والشباب في مختلف مجالات الإبداع.

ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث ستتضمن الفعالية كلمات ترحيبية، وجولة تعريفية بمرافق المساحة، إلى جانب فقرات فنية تعكس هوية المشروع ورؤيته المستقبلية.

وتهدف “مساحة عدن الثقافية” إلى احتضان الفعاليات الأدبية والفنية، وتنظيم ورش العمل والمعارض واللقاءات الحوارية، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للإبداع، وتعزيز دور الثقافة كرافعة أساسية للتنمية المجتمعية.

ويأتي افتتاح هذه المساحة في ظل حاجة متزايدة لوجود منصات ثقافية مستقلة تسهم في تمكين الطاقات الشابة، وتعيد لعدن مكانتها كمدينة حاضنة للفكر والفن والتنوع الثقافي.

ومن المتوقع أن تشكل “مساحة عدن الثقافية” إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المدينة، وأن تكون نقطة انطلاق لسلسلة من الأنشطة والبرامج التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

رابط التسجيل لحضور افتتاح مساحة عدن الثقافية: https://forms.gle/5uEpozw9ajxU9NAUA

/

عدن –
في إطار جهودها المستمرة لدعم الفنون الإبداعية وتمكين الشباب، تنظّم مساحة جسر الإبداعية يوم 14 فبراير 2026 فعالية تدريبية تفاعلية بعنوان «اكتشف فن الدوبلاج»، بمشاركة المؤدية الصوتية فاطمة العماري، وذلك في مقر المساحة بمنطقة العقبة – عمارة بنك اليمن والخليج، عند الساعة الرابعة عصرًا.

وتأتي هذه الفعالية ضمن حملات المناصرة الرقمية للفن والثقافة، وتحديدًا تحت مظلة حملة «الفن للجميع»، التي تهدف إلى إتاحة فرص تعلّم وتجريب فني مفتوحة أمام الشباب والمهتمين بالمجالات الإبداعية الحديثة.

وتركّز الفعالية على تعريف المشاركين بأساسيات الأداء الصوتي وتقنيات الدوبلاج، من خلال جلسة تفاعلية تتضمن تطبيقات عملية مباشرة، وتمارين على توظيف الصوت في التعبير الدرامي، إضافة إلى تقديم نصائح مهنية مستمدة من خبرة عملية في المجال. كما تسعى إلى مساعدة المشاركين على اكتشاف إمكاناتهم الصوتية وفهم آليات استخدام الصوت كأداة للتأثير وصناعة المحتوى الفني والإعلامي.

وتُعد هذه الفعالية جزءًا من أنشطة مساحة جسر الإبداعية، التي أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، لتكون منصة مفتوحة لدعم الفنون المعاصرة، وتشجيع التجارب الإبداعية، وتعزيز حضور الثقافة كمساحة آمنة للتعبير والتطوير المهني.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية بدعم من مشروع «توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن» التابع لـ UNESCO والمموّل من European Union، والذي يهدف إلى خلق فرص اقتصادية وإبداعية للشباب عبر الاستثمار في الثقافة والتراث.

وأكدت إدارة المساحة أن الدعوة مفتوحة للجمهور دون الحاجة إلى تسجيل مسبق، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المهتمين لاكتشاف هذا المجال الفني المتنامي.

/

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام دورته الـ57 حضوراً جماهيرياً قياسياً تجاوز 6 ملايين زائر خلال 13 يوماً، ليؤكد مكانته كأحد أكبر الفعاليات الثقافية العربية وفضاءً مفتوحاً يجمع بين القراءة والفكر والاحتفاء بالإبداع في أجواء كرنفالية جذبت مختلف الأعمار.

وتميّزت الدورة الأخيرة بالاحتفاء بأصوات جديدة في مجالات الإبداع والنقد والنشر، حيث توزعت جوائز المعرض على كتّاب وباحثين وشعراء من أجيال متعددة، من بينهم مدحت صفوت وصلاح السروي في النقد الأدبي، والباحث حسن محمد الشافعي في العلوم الإنسانية، والكاتبة هناء متولي في القصة القصيرة، والشاعر سعيد شحاتة في شعر العامية، إضافة إلى فوز الشيماء رجب الشرقاوي بجائزة الرواية لفئة الشباب. كما تقاسمت جائزتي «أفضل ناشر عربي» دار بيت الحكمة المصرية ودار أصالة اللبنانية.

وشملت الجوائز مجالات التراث والترجمة والفنون وكتاب الطفل، إلى جانب استحداث «جوائز التميز» للمرة الأولى بقيمة إجمالية مليوني جنيه، لتكريم أفضل الأجنحة والفعاليات والندوات، في خطوة تعكس توجه المعرض لدعم المبادرات الثقافية النوعية وتعزيز دور الكتاب في بناء الوعي.

وعلى صعيد الجوائز الأدبية، فاز الكاتب التونسي نزار شقرون بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها الأولى عن روايته «أيام الفاطمي المقتول»، من بين 108 روايات مشاركة، في تأكيد على انفتاح المعرض على المشهد الروائي العربي وتقدير التجارب السردية الجديدة.

كما ازدانت أروقة المعرض بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية التي جمعت شعراء ونقاداً من مختلف الأجيال، لتكرّس الدورة الـ57 حضورها بوصفها منصة للحوار الثقافي واكتشاف المواهب، وتجدد العلاقة بين الجمهور والكتاب في زمن تتسارع فيه التحولات الثقافية.

تنظّم أمسية ثقافية خاصة لإشهار الرواية الجديدة للروائية د. شهلا العجيلي، في لقاء أدبي يأخذ الحضور في رحلة سردية بين الذاكرة والحكاية والهوية، مستعيدًا صوت الراوي المنسي حنّا دياب، فيما تحضر حلب في النص بوصفها مدينة نابضة بالروح والتاريخ.

وتتضمن الأمسية قراءة نقدية وحوارًا مفتوحًا حول العمل، بمشاركة أ.د. غسان عبد الخالق، فيما تتولى التقديم وإدارة اللقاء د. رؤى الحوامدة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار دعم المشهد الأدبي وإتاحة مساحة للنقاش حول الرواية العربية المعاصرة وأسئلتها السردية والفكرية.

🔵 الدعوة عامة، والحضور وجاهي في منتدى عبد الحميد شومان – جبل عمّان.

برز دور المرأة العربية في مسيرة التنمية خلال فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الحادية والثلاثين، الذي تحتضنه دولة الكويت، وذلك من خلال معرض ثقافي بصري نظمته مجلة «العربي» تحت عنوان «المرأة العربية… نصف التنمية».

واشتمل المعرض على مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي توثق حضور المرأة العربية ومشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة العامة، وهي صور التقطها مصورو مجلة «العربي» خلال رحلاتهم واستطلاعاتهم المصوّرة في عدد من البلدان العربية، لتقدّم قراءة بصرية غنية لتجارب النساء العربيات وأدوارهن المتنوعة.

وخلال افتتاح المعرض، أكد رئيس تحرير مجلة «العربي» إبراهيم المليفي أن المجلة، منذ تأسيسها عام 1958، حرصت على تقديم صورة واقعية وموثقة للمجتمعات العربية، تعكس حيويتها وتنوعها الثقافي والاجتماعي.

وأشار المليفي إلى أن المجلة أولت اهتمامًا خاصًا بإبراز الأدوار المهنية والاقتصادية التي اضطلعت بها المرأة العربية، لافتًا إلى أن هذه الصور ساهمت في كسر الصور النمطية السائدة، وقدّمت طرحًا موضوعيًا لدور المرأة وأهميتها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي.

ضمن حملات المناصرة الرقمية للفن والثقافة، وفي إطار حملة الفن للجميع، تُنظّم مساحة جسر الإبداعية فعالية «اكتشف فن الدوبلاج» بمشاركة المؤدية الصوتية فاطمة العماري، في تجربة تفاعلية تسلّط الضوء على قوة الصوت بوصفه وسيلة للتعبير وصناعة التأثير.

وتأخذ الفعالية المشاركين في رحلة عملية داخل عالم الأداء الصوتي، يتعرّفون خلالها على تقنيات الدوبلاج، وكيفية تجسيد الشخصيات الكرتونية والسينمائية، وتحويل الصوت إلى أداة سردية قادرة على نقل المشاعر وبناء الشخصية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المواهب الشابة، وتوسيع مساحة المشاركة في الفنون الإبداعية، عبر إتاحة تجارب تدريبية مباشرة تستند إلى الخبرة المهنية وتدعم حضور الصوت كفن مستقل في المشهد الثقافي .

تأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة “مساحة جسر الإبداعية”، أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، بتمويل من مشروع اليونسكو “توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن” والمموّل من الاتحاد الأوروبي

وذلك تاريخ 14/فبراير/2026/ في مساحة جسر الابداعية

بفوزه بجائزة ألفاغوارا للرواية في دورتها التاسعة والعشرين، يرسّخ الكاتب المكسيكي المقيم في مدريد ديفيد توسكانا حضوره كأحد الأصوات السردية اللافتة في أدب أميركا اللاتينية المعاصر. روايته الفائزة «الجيش الأعمى» لم تحظَ بالتقدير لكونها رواية تاريخية فحسب، بل لنجاحها في تحويل التاريخ إلى مرآة رمزية تعكس أسئلة السلطة والحرب والمقاومة في زمننا الراهن.

يعود توسكانا في عمله إلى واقعة تاريخية قاسية تتعلق بالإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني، لكنه يتجنب السرد الكلاسيكي للأحداث، ويفضّل بناء نص ذي طابع أسطوري، تتداخل فيه المفارقة والفكاهة السوداء مع التأمل الإنساني العميق. هنا، لا يصبح الماضي مادة للتوثيق، بل أداة لقراءة الحاضر، وهو ما أشارت إليه لجنة التحكيم بوصفها «حكاية رمزية مؤثرة» تتجاوز حدود الزمن.

الفكاهة، كما يوضح توسكانا نفسه، ليست عنصرًا تزيينيًا في رواياته، بل وسيلة ذكية لمخاطبة القارئ ودفعه للتفكير، على نحو يشبه استمرار حضور نصوص كلاسيكية كـ الإلياذة في وعينا المعاصر. هذه الرؤية تجعل من الرواية فعلًا حيًا، لا سردًا منتهي الصلاحية.

تأتي الجائزة، التي تبلغ قيمتها 175 ألف دولار، اعترافًا بتجربة أدبية ناضجة، لكاتب تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة، بينها العربية، وسبق أن نال جوائز مرموقة، من بينها جائزة فارغاس يوسا الأدبية. كما تعكس كثافة المشاركات في هذه الدورة—أكثر من ألف مخطوطة من مختلف دول العالم—المكانة التي باتت تحتلها الجائزة في المشهد الروائي العالمي.

في «الجيش الأعمى»، لا يكتب ديفيد توسكانا عن حدث تاريخي بعيد، بل عن الإنسان حين يُجرَّد من الرؤية، وحين تصبح السلطة عمياء، في سردية تؤكد أن الرواية، حين تكون حقيقية، لا تنتمي إلى زمن واحد.

منذ انتقالها من لبنان إلى باريس في مطلع السبعينيات، حملت أعمالها أثر الرحيل القسري والانفصال عن الجذور، فجاءت رواياتها وقصائدها مشبعة بإحساس الفقد، وبمحاولة دائمة لإعادة بناء الوطن داخل اللغة. في نصوصها، لا يظهر المنفى كحدث جغرافي فحسب، بل كحالة داخلية طويلة الأمد، تنعكس على الجسد والذاكرة والعلاقات الإنسانية.

تميّزت كتابات فينوس خوري غاتا بقدرتها على الجمع بين الشعر والسرد، حيث تتكئ الرواية على لغة شعرية كثيفة، فيما تنفتح القصيدة على الحكاية والأسطورة. وقد شكّلت المرأة في أعمالها محورًا أساسيًا، لا بوصفها ضحية فقط، بل كذات مقاومة، تعيد تعريف وجودها في عالم مضطرب.

الجوائز الأدبية التي نالتها، وعلى رأسها الجائزة الكبرى للشعر من الأكاديمية الفرنسية وجائزة غونكور للشعر، لم تكن سوى اعتراف متأخر بقيمة تجربة أدبية ظلت وفيّة لقلقها الإنساني، ولم تساوم على صوتها الخاص.

برحيل فينوس خوري غاتا، يخسر الأدب صوتا كتب المنفى بلغة شاعرية عالية، وترك أثرا سيظل حاضرا في الذاكرة الثقافية، بوصفه شهادة أدبية على العبور، والهشاشة، والبحث الدائم عن معنى للانتماء.