استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدّم مؤسسة جدارية للثقافة والإعلام بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات إلى جمهورها وشركائها وكل المبدعين.
نسأل الله أن يكون شهر خيرٍ وسلامٍ وإلهام، وأن يحمل معه الطمأنينة والبركة للجميع.

رمضان يجمعنا على قيم الجمال، والتكافل، والإبداع…
وكل عام وأنتم بخير.

تقدّم رواية الحياة في الأبراج الرملية للكاتب المصري عمرو البطا، الصادرة عن دار الشروق، عالماً سردياً يقوم على ثنائية البناء والهدم بوصفها استعارة لهشاشة الإنسان وأحلامه. تنطلق الأحداث من لغز جثة تظهر في أحد الشوارع، لتتحول حبكة الجريمة إلى مدخل لاستكشاف طبقات نفسية واجتماعية معقدة لشخصيات تتقاطع بينها مشاعر الشك والذنب والصمت.

لا يظل الشارع مجرد خلفية للأحداث، بل يصبح مسرحاً جماعياً تتكشف فيه علاقات هشة وماضٍ مثقل، فيما يتابع السرد رحلة البطل الداخلية، من طفولة مضطربة وتعليم في الغرب إلى حلمه ببناء برج في الصحراء، وهو حلم يكشف رغبته في فرض معنى ونظام على عالم فوضوي رغم إدراكه هشاشة الأساس.

تعتمد الرواية على رموز متكررة مثل «العين الرمادية» التي تطرح سؤال الرؤية وحدودها، وتحوّل الرمادي إلى دلالة إنسانية معلّقة بين البراءة والتجربة. كما توظّف أمكنة هامشية وشخصيات ترى ما لا يراه الآخرون لتفكيك علاقة الفرد بالخوف والذاكرة والذنب. وفي مسار تأملي يتقاطع فيه صوت الراوي مع صوت البطل، تنتهي الرواية إلى إدراك داخلي مفاده أن التحرر من الخوف يفتح باب المصالحة مع الذات والآخرين، في عالمٍ يشبه أبراجاً رملية لا تثبت طويلاً.

/

عدن – خاص

تستعد العاصمة عدن لافتتاح “مساحة عدن الثقافية”، كمبادرة جديدة تهدف إلى تنشيط المشهد الثقافي والفني، وتوفير منصة مفتوحة للمبدعين والشباب في مختلف مجالات الإبداع.

ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث ستتضمن الفعالية كلمات ترحيبية، وجولة تعريفية بمرافق المساحة، إلى جانب فقرات فنية تعكس هوية المشروع ورؤيته المستقبلية.

وتهدف “مساحة عدن الثقافية” إلى احتضان الفعاليات الأدبية والفنية، وتنظيم ورش العمل والمعارض واللقاءات الحوارية، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للإبداع، وتعزيز دور الثقافة كرافعة أساسية للتنمية المجتمعية.

ويأتي افتتاح هذه المساحة في ظل حاجة متزايدة لوجود منصات ثقافية مستقلة تسهم في تمكين الطاقات الشابة، وتعيد لعدن مكانتها كمدينة حاضنة للفكر والفن والتنوع الثقافي.

ومن المتوقع أن تشكل “مساحة عدن الثقافية” إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المدينة، وأن تكون نقطة انطلاق لسلسلة من الأنشطة والبرامج التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

رابط التسجيل لحضور افتتاح مساحة عدن الثقافية: https://forms.gle/5uEpozw9ajxU9NAUA

/

عدن –
في إطار جهودها المستمرة لدعم الفنون الإبداعية وتمكين الشباب، تنظّم مساحة جسر الإبداعية يوم 14 فبراير 2026 فعالية تدريبية تفاعلية بعنوان «اكتشف فن الدوبلاج»، بمشاركة المؤدية الصوتية فاطمة العماري، وذلك في مقر المساحة بمنطقة العقبة – عمارة بنك اليمن والخليج، عند الساعة الرابعة عصرًا.

وتأتي هذه الفعالية ضمن حملات المناصرة الرقمية للفن والثقافة، وتحديدًا تحت مظلة حملة «الفن للجميع»، التي تهدف إلى إتاحة فرص تعلّم وتجريب فني مفتوحة أمام الشباب والمهتمين بالمجالات الإبداعية الحديثة.

وتركّز الفعالية على تعريف المشاركين بأساسيات الأداء الصوتي وتقنيات الدوبلاج، من خلال جلسة تفاعلية تتضمن تطبيقات عملية مباشرة، وتمارين على توظيف الصوت في التعبير الدرامي، إضافة إلى تقديم نصائح مهنية مستمدة من خبرة عملية في المجال. كما تسعى إلى مساعدة المشاركين على اكتشاف إمكاناتهم الصوتية وفهم آليات استخدام الصوت كأداة للتأثير وصناعة المحتوى الفني والإعلامي.

وتُعد هذه الفعالية جزءًا من أنشطة مساحة جسر الإبداعية، التي أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، لتكون منصة مفتوحة لدعم الفنون المعاصرة، وتشجيع التجارب الإبداعية، وتعزيز حضور الثقافة كمساحة آمنة للتعبير والتطوير المهني.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية بدعم من مشروع «توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن» التابع لـ UNESCO والمموّل من European Union، والذي يهدف إلى خلق فرص اقتصادية وإبداعية للشباب عبر الاستثمار في الثقافة والتراث.

وأكدت إدارة المساحة أن الدعوة مفتوحة للجمهور دون الحاجة إلى تسجيل مسبق، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المهتمين لاكتشاف هذا المجال الفني المتنامي.

/

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام دورته الـ57 حضوراً جماهيرياً قياسياً تجاوز 6 ملايين زائر خلال 13 يوماً، ليؤكد مكانته كأحد أكبر الفعاليات الثقافية العربية وفضاءً مفتوحاً يجمع بين القراءة والفكر والاحتفاء بالإبداع في أجواء كرنفالية جذبت مختلف الأعمار.

وتميّزت الدورة الأخيرة بالاحتفاء بأصوات جديدة في مجالات الإبداع والنقد والنشر، حيث توزعت جوائز المعرض على كتّاب وباحثين وشعراء من أجيال متعددة، من بينهم مدحت صفوت وصلاح السروي في النقد الأدبي، والباحث حسن محمد الشافعي في العلوم الإنسانية، والكاتبة هناء متولي في القصة القصيرة، والشاعر سعيد شحاتة في شعر العامية، إضافة إلى فوز الشيماء رجب الشرقاوي بجائزة الرواية لفئة الشباب. كما تقاسمت جائزتي «أفضل ناشر عربي» دار بيت الحكمة المصرية ودار أصالة اللبنانية.

وشملت الجوائز مجالات التراث والترجمة والفنون وكتاب الطفل، إلى جانب استحداث «جوائز التميز» للمرة الأولى بقيمة إجمالية مليوني جنيه، لتكريم أفضل الأجنحة والفعاليات والندوات، في خطوة تعكس توجه المعرض لدعم المبادرات الثقافية النوعية وتعزيز دور الكتاب في بناء الوعي.

وعلى صعيد الجوائز الأدبية، فاز الكاتب التونسي نزار شقرون بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها الأولى عن روايته «أيام الفاطمي المقتول»، من بين 108 روايات مشاركة، في تأكيد على انفتاح المعرض على المشهد الروائي العربي وتقدير التجارب السردية الجديدة.

كما ازدانت أروقة المعرض بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية التي جمعت شعراء ونقاداً من مختلف الأجيال، لتكرّس الدورة الـ57 حضورها بوصفها منصة للحوار الثقافي واكتشاف المواهب، وتجدد العلاقة بين الجمهور والكتاب في زمن تتسارع فيه التحولات الثقافية.

تنظّم أمسية ثقافية خاصة لإشهار الرواية الجديدة للروائية د. شهلا العجيلي، في لقاء أدبي يأخذ الحضور في رحلة سردية بين الذاكرة والحكاية والهوية، مستعيدًا صوت الراوي المنسي حنّا دياب، فيما تحضر حلب في النص بوصفها مدينة نابضة بالروح والتاريخ.

وتتضمن الأمسية قراءة نقدية وحوارًا مفتوحًا حول العمل، بمشاركة أ.د. غسان عبد الخالق، فيما تتولى التقديم وإدارة اللقاء د. رؤى الحوامدة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار دعم المشهد الأدبي وإتاحة مساحة للنقاش حول الرواية العربية المعاصرة وأسئلتها السردية والفكرية.

🔵 الدعوة عامة، والحضور وجاهي في منتدى عبد الحميد شومان – جبل عمّان.

برز دور المرأة العربية في مسيرة التنمية خلال فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الحادية والثلاثين، الذي تحتضنه دولة الكويت، وذلك من خلال معرض ثقافي بصري نظمته مجلة «العربي» تحت عنوان «المرأة العربية… نصف التنمية».

واشتمل المعرض على مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية التي توثق حضور المرأة العربية ومشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة العامة، وهي صور التقطها مصورو مجلة «العربي» خلال رحلاتهم واستطلاعاتهم المصوّرة في عدد من البلدان العربية، لتقدّم قراءة بصرية غنية لتجارب النساء العربيات وأدوارهن المتنوعة.

وخلال افتتاح المعرض، أكد رئيس تحرير مجلة «العربي» إبراهيم المليفي أن المجلة، منذ تأسيسها عام 1958، حرصت على تقديم صورة واقعية وموثقة للمجتمعات العربية، تعكس حيويتها وتنوعها الثقافي والاجتماعي.

وأشار المليفي إلى أن المجلة أولت اهتمامًا خاصًا بإبراز الأدوار المهنية والاقتصادية التي اضطلعت بها المرأة العربية، لافتًا إلى أن هذه الصور ساهمت في كسر الصور النمطية السائدة، وقدّمت طرحًا موضوعيًا لدور المرأة وأهميتها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي.

ضمن حملات المناصرة الرقمية للفن والثقافة، وفي إطار حملة الفن للجميع، تُنظّم مساحة جسر الإبداعية فعالية «اكتشف فن الدوبلاج» بمشاركة المؤدية الصوتية فاطمة العماري، في تجربة تفاعلية تسلّط الضوء على قوة الصوت بوصفه وسيلة للتعبير وصناعة التأثير.

وتأخذ الفعالية المشاركين في رحلة عملية داخل عالم الأداء الصوتي، يتعرّفون خلالها على تقنيات الدوبلاج، وكيفية تجسيد الشخصيات الكرتونية والسينمائية، وتحويل الصوت إلى أداة سردية قادرة على نقل المشاعر وبناء الشخصية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المواهب الشابة، وتوسيع مساحة المشاركة في الفنون الإبداعية، عبر إتاحة تجارب تدريبية مباشرة تستند إلى الخبرة المهنية وتدعم حضور الصوت كفن مستقل في المشهد الثقافي .

تأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة “مساحة جسر الإبداعية”، أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، بتمويل من مشروع اليونسكو “توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن” والمموّل من الاتحاد الأوروبي

وذلك تاريخ 14/فبراير/2026/ في مساحة جسر الابداعية