استعراض الأقسام

فنونصفحة

أعلنت شركة الإنتاج العالمية Universal Pictures رسميًا عن تأجيل عرض فيلم الرعب الأمريكي الجديد «The Exorcist»، من موعده السابق في مارس 2026 إلى 12 مارس 2027، وذلك بسبب تغييرات شاملة في خطة الإنتاج والتصوير.

وأوضحت تقارير إعلامية أن قرار التأجيل جاء نتيجة تحديات مالية مرتبطة بميزانية الفيلم، إضافة إلى عدم توافق مواعيد التصوير مع بطلة العمل سكارليت جوهانسون، ما دفع الشركة إلى إعادة جدولة المشروع.

ويُعد الفيلم نسخة جديدة كليًا ضمن سلسلة The Exorcist، مختلفة في قصتها عن فيلم The Exorcist: Believer الذي عُرض عام 2023، وينتمي إلى أفلام الرعب والإثارة التي تتناول عوالم ما وراء الطبيعة.

ومن المقرر أن يتولى إخراج الفيلم مايك فلاناجان، الذي أكد تأجيل التصوير بسبب انشغاله حاليًا بإخراج مسلسل Carrie، على أن يبدأ العمل على الفيلم لاحقًا بعد الانتهاء من المشروع التلفزيوني. وسيتم الإعلان عن تفاصيل القصة وبقية طاقم العمل في وقت لاحق.

أعلنت الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها الأربعاء أنها باشرت النظر في إجراءات تأديبية بحق الممثل ويل سميث لصفعه الفكاهي كريس روك خلال احتفال توزيع الجوائز السينمائية، مضيفة أنها طلبت من سميث مغادرة الاحتفال بعدما حصل الأحد لكنه رفض. ويرجع الحادث الذي أصاب الجمهور بالصدمة، إلى دعابة روك حول الرأس الحليق لجايدا بينكت زوجة ويل سميث المصابة بداء الثعلبة الذي يسبب تساقطا للشعر وسبق أن كشفت علنا قبل سنوات عن أنها تعانيه.

باشرت “الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها” الأربعاء النظر في “الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها” في حق الممثل ويل سميث لصفعه الفكاهي كريس روك خلال احتفال توزيع الجوائز السينمائية التي تمنحها، مشيرة إلى أنها طلبت من سميث مغادرة الاحتفال بعد ما حصل لكنه رفض.

وخرج كريس روك عن صمته إذ أدلى بأول تعليق له على الواقعة في مستهل حفلة في بوسطن، فقال إنه لا يزال يحاول “استيعاب ما حدث”.

وضمن هذا الإطار، أفادت الأكاديمية في بيان “إننا وإذ نرغب في أن نوضح أنه طلب من سميث أن يغادر الحفلة لكنه رفض، فإننا ندرك أيضا أنه كان بإمكاننا التعامل مع الموقف بشكل مختلف”.

دعابة تنتهي بالصدمة!

وسبب المشكل يرجع إلى تناول روك في دعابته الرأس الحليق لجايدا بينكت سميث، زوجة ويل سميث، المصابة بداء الثعلبة الذي يسبب تساقطا للشعر سبق أن كشفت علنا قبل سنوات أنها تعانيه. وما كان من سميث إلا أن صعد فجأة إلى خشبة المسرح وصفع روك على وجهه بقوة، وسط ذهول الجمهور الموجود في القاعة والمشاهدين الذين تابعوا الأمسية من منازلهم.

وصاح سميث (53 عاما) بمقدم الاحتفال بعدما عاد للجلوس إلى جانب جايدا “دع اسم زوجتي بعيدا من فمك اللعين”. وبادر ويل سميث الذي فاز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “كينغ ريتشارد” إلى الاعتذار علنا من كريس روك ومن الأكاديمية بعد الواقعة.

كما جاء في بيان الأكاديمية أن مجلس إدارتها باشر الأربعاء النظر في “الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها ضد ويل سميث لانتهاكه سياسات الأكاديمية، بما في ذلك الاتصال الجسدي غير المناسب، والسلوك المسيء أو الخطير، وتقويض نزاهة الأكاديمية”. وأوضح البيان أن الأكاديمية أرسلت إلى سميث إخطارا مدته 15 يوما على الأقل تبلغه فيه بأن مجلس إدارتها سيصوت بشأن الانتهاكات التي ارتكبها والعقوبات التي قد تفرض عليه جراء ذلك، في مهلة ستتيح للممثل “الفرصة لكي يتم الاستماع إليه من خلال رد مكتوب”.

وأوضح البيان أن مجلس الإدارة سيقرر خلال اجتماع سيعقد في 18 أبريل/نيسان ما إذا كان سيتخذ “إجراء تأديبيا” ضد النجم الهوليوودي وماهية هذا الإجراء. ويمكن أن يشمل هذا الإجراء تعليق عضوية ويل سميث في الأكاديمية التي تضم حوالي عشرة آلاف عضو، أو حتى طرده منها.

وسبق أن طردت الأكاديمية في خضم حركة #MeToo عام 2017 القطب الهوليوودي هارفي واينستين الذي دين بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي. وبعد بضعة أشهر، طردت أيضا المخرج رومان بولانسكي والممثل بيل كوسبي.

“حجب الانتباه عن الفائزين الآخرين”

ويطالب كثر في هوليوود الأكاديمية باتخاذ عقوبة في حق الممثل للجوئه إلى العنف ما أدى في رأيهم إلى حجب الانتباه بطريقة غير عادلة عن الفائزين الآخرين في الأمسية. وشددت رسالة وقعها رئيس الأكاديمية ديفيد روبين ومديرتها العامة داون هادسون ووجهت إلى الآلاف من أعضاء الأكاديمية على أن “النقل المباشر للاحتفال الرابع والتسعين لتوزيع جوائز الأوسكار الأحد كان يفترض أن يشكل احتفاءً بأشخاص كثر (…) قاموا بعمل مذهل خلال العام الفائت”. وأضافت الرسالة “نشعر بالصدمة والغضب لأن هذه اللحظات حجبها السلوك غير المقبول والضار لأحد المرشحين على خشبة المسرح”.

واعتذر سميث عبر حسابه على إنستاغرام من روك والمنظمين إذ كتب “تصرفي مساء أمس في حفلة الأوسكار غير مقبول ولا يغتفر”. أما كريس روك الذي لم يشأ التقدم بشكوى بعد تعرضه للصفعة، فلم يكن حتى مساء الأربعاء قد أدلى بعد بأي تعليق علني على الواقعة.

ونشرت مجلة “فاراييتي” مقطعا من تسجيل صوتي لما قاله الممثل الفكاهي في مستهل عرض في بوسطن مخاطبا الجمهور “ليس لدي الكثير لأقوله في شأن ما حصل، فإذا جئتم لسماع ذلك… لدي عرض كامل كتبته قبل نهاية الأسبوع الماضي”. وأضاف “ما زلت أحاول نوعا ما استيعاب ما حدث”، مؤكدا أنه “في مرحلة ما سأتحدث عن هذا الهراء، وسيكون الأمر جديا ومضحكا”.

وقالت واندا سايكس التي شاركت في التقديم خلال أمسية توزيع جوائز الأوسكار، إن الحادث جعلها “مريضة” بالمعنى الحرفي للكلمة. وقالت خلال برنامج حواري استضافته الممثلة الكوميدية إيلين ديجينيرز “ما زلت مصدومة بعض الشيء”. ورأت سايكس، وهي نفسها فكاهية، أنه لم يكن يجوز أن يسمح لويل سميث بالبقاء في القاعة أو بتسلم الجائزة بعد ما فعله. وقالت “هذا الأمر يعطي انطباعا خاطئا. فإذا اعتديت على شخص ما، يطردونك من المبنى. نقطة على السطر”.

أعلن القائمون على “المهرجان الثقافي الأوروبي” في دورته الــ 21، عن حضور تمثيليات موسيقية سيديرها فنانون جزائريون وسيجوبون من خلالها التراث الموسيقي الأوروبي.

الدورة التي ستقام بالجزائر العاصمة خلال الفترة الممتدة من 24 حزيران/يونيو الجاري إلى 2 تموز/يوليو المقبل، سيتخللها تمثيليات متنوعة تجمع بين عدة أنواع موسيقية على غرار الراي والروك والفولكلور القبائلي والموسيقى الكلاسيكية.

ويشارك في الدورة التي تحمل بعنوان “الجزائر تغني أوروبا” فرقة “راينا راي”، والأوركسترا السمفونية لأوبرا الجزائر، ومطربة الفن الأندلسي زكية قاره تركي.

ويشكل هذا الحدث، بحسب القائمين عليه، “فرصة لتعزيز الحوار والتعددية والتنوع في المجال الثقافي بين الجزائر ودول الاتحاد الأوروبي ودعماً لعالم الفن” الذي طالته جائحة “كورونا

اعلن مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، عن فتح باب التسجيل للأفلام الراغبة في المشاركة بالدورة 43، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 10 ديسمبر 2021، على أن يستمر استقبال طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم، حتى موعد أقصاه 31 أغسطس المقبل، وذلك عبر الموقع الرسمى للمهرجان لتسجيل الأفلام الطويلة والقصيرة، بالإضافة للتعاون مع موقع Film Freeway لتسجيل الأفلام القصيرة فقط.

ويقول المنتج محمد حفظى، رئيس المهرجان، إن تكدس المهرجانات العربية في شهرين فقط هذا العام، جعل التحدي في هذه الدورة أكبر من الأعوام الماضية، نظرا لزيادة المنافسة على العروض الأولي في المنطقة لأهم الأفلام العربية والعالمية، مشيرا إلى أن المكتب الفني بدأ منذ فبراير الماضي، عبر المبرمجين، في ضم الأفلام الأكثر تميزا وتنوعا من أنحاء العالم، إلى برنامج الدورة 43، الذي يستهدف مشاركة 100 فيلما في أقسام المهرجان ومسابقاته المختلفة.

وفي ما يتعلق بالتحديات المرتبطة بفيروس كورونا، أعرب “حفظي” عن تفائله بإقامة الدورة 43 في ظروف أكثر أمانا، في ظل حرص دول العالم ومن بينها مصر، على وصول اللقاح إلى الشعوب، وهو ما يبشر بتحسن الوضع الوبائي وتخفيف القيود التي فرضها فيروس كورونا، خاصة فيما يتعلق بحركة السفر ودور العرض والتجمعات.

مضيفا: كما لم نفقد الأمل العام الماضي، ونجحنا في إقامة المهرجان كاملا بصورته المعتادة، لن نفقد الأمل هذا العام أيضا وسنبذل قصارى جهدنا لتنظيم دورة آمنة صحيا ومتميزة فنيا، مع الالتزام الكامل بالإجراءات والتدابير الصحية التى تقرها الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.

كانت الدورة 42، شهدت مشاركة 95 فيلما، ممثلا لأكثر من 40 دولة، من بينها 20 فيلما فى عروضها العالمية والدولية الأولى، و10 أفلام مصرية، بالإضافة إلى أكثر من 10 أفلام حصلت على أرفع الجوائز من المهرجانات الكبرى، توج اثنان منها بـ5 جوائز أوسكار.

وكرم المهرجان فى دورته الثانية والأربعين ثلاث شخصيات سينمائية بارزة، اثنان بجائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر، هما الكاتب الكبير وحيد حامد، والكاتب والمخرج البريطانى الحاصل على الأوسكار كريستوفر هامبتون، والذى عاش جزءا من طفولته فى مصر بين مدينتى الإسكندرية والسويس، أما ثالث التكريمات فكانت الفنانة منى زكى التى منحها المهرجان جائزة فاتن حمامة للتميز.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF) مع 14 مهرجاناً آخراً ينظم مسابقات دولية.

مصر/ تهاني تركي

بعد 17 عاماً من آخر حلقات مسلسل “فريندز”، تعتزم شبكة “إتش بي أو ماكس” الأميركية الخميس، بث حلقة جديدة من المسلسل الكوميدي الشهير الذي تحوّل لظاهرة تلفزيونية ارتبطت بها أجيال كثيرة حول العالم.

ومنذ بث الحلقة الأخيرة من الجزء العاشر لمسلسل “فريندز” في 6 مايو عام 2004، وعشاق المسلسل الأميركي يترقبّون لم شمل مجموعة الأصدقاء في أي مناسبة.

ويأتي الإعلان عن موعد بث الحلقة المعروفة باسم “لم الشمل” بعد نحو عام من الوعد بإنتاجها، إذ أعلنت “إتش بي أو” لأول مرة عن إنتاجها حلقة خاصة لمسلسل “فريندز” في فبراير 2020، ليتأخر موعد التصوير أكثر من مرة بسبب كورونا.

وأفاد موقع “ذا إنسايدر”، بأن تصوير الحلقة تم في 5 أبريل الماضي على مدار أسبوع، في استديو “ستايدج 24” والذي يعد جزءاً من استوديوهات “وارنر برذرز”، وهو الاستديو الذي صُوّرت فيه الحلقات منذ الجزء الثاني حتى العاشر، وأطلق عليه “ستايدج فرندز”.

وكشفت مصادر لمجلة “هوليود ريبورتر”، أن الأجر الذي تلقاه نجوم فريندز، جنيفر أنيستون (ريتشل)، وكورتني كوكس (مونيكا)، وليزا كودرو (فيبي)، ومات لوبلان (جوي)، وماثيو بيري (تشاندلر)، وديفيد شويمر (روس)، يتراوح بين 2.5 و3 ملايين دولار لكل منهم، نظير المشاركة في الحلقة، والعمل كمنتجين منفذين فيها.

أخرج حلقة “لم الشمل” البريطاني بين ونستون، إلى جانب المنتجين المنفذين، كيفن برايت ومارتا كوفمان وديفيد كرين.

ويأتي الإعلان عن إنتاج الحلقة في خضم التحضيرات لإطلاق خدمة البث عبر الطلب “إتش بي أو ماكس”، فيما يبدو أنها محاولة لاجتذاب المشاركين في الخدمة، إذ ستذاع الحلقة بالتزامن مع ذكرى إطلاق المنصة في 27 مايو.

وبيّنت الممثل كورتني كوكس، أو “مونيكا” كما يعرفها عشاق المسلسل، أن “لم شمل مجموعة (فريندز) ليس بالأمر السهل، فعلى مدار 16 عاماً لم يجتمع الفريق كاملاً إلا في مناسبتين فقط .

تضامن نخبة من نجوم العالم في مختلف المجالات الرياضية والفنية مع فلسطين، وأبدوا تعاطفهم الكبير مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من اعتداءات إسرائيلية في مختلف الأراضي الفلسطينية، وخاصة حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وقطاع غزة.

وقد شارك الملحن والموسيقي الفرنسي يان تيرسين في حملة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني، بطريقة خاصة من خلال العزف على إحدى الآلات الموسيقية لفلسطين.

ونشر تيرسين على حسابه الشخصي بموقع التواصل إنستغرام، أمس الأحد، مقطع فيديو له وهو يعزف من إحدى جزر فرنسا ومن بين أحضان طبيعتها الخلابة، معلقا على الفيديو “فلسطين، على لوحة الموسيقى، السلام والحب والأمل من جزيرة أوشا”.

وحصد الفيديو أكثر من 19 ألف مشاهدة في أقل من 8 ساعات على نشره، وتفاعل معه عدد كبير من المتابعين بالتعليق عليه أو مشاركته عبر صفحاتهم على إنستغرام.

ويندد عدد كبير من نجوم الفن والغناء والسينما باستمرار بالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، آخرهم المغنية والعارضة الأميركية، باريس هيلتون، التي نددت أمس الأحد، بالاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين، وغردت على حسابها في تويتر “هذا مفجع للغاية، هذا يجب أن يتوقف”.

وشاركت أيضا عارضة الأزياء الأميركية، الفلسطينية الأصل، بيلا حديد، في المظاهرات الحاشدة المُؤيدة لفلسطين والداعمة لها بنيويورك مساء السبت، وعلقت في حسابها على إنستغرام قائلة “أن تُحاط بكل هؤلاء الفلسطينيين الأذكياء والمحترمين واللطفاء والأسخياء في مكان واحد، أشعر بارتياح، نحن سلالة نادرة، إنها فلسطين الحرة”.

ويعد كروز أحدث نجم ينضم إلى مجموعة متزايدة من النجوم، الذين وجهوا انتقادات لرابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود التي تشرف على الجائزة.

وأعلنت شبكة إن بي سي الأمريكية، التي تبث الحدث منذ عام 1996، إنها لن تبث الحفل العام المقبل.

وقالت إن بي سي إنها تريد أن ترى “إصلاحا ذا مغزى” من المنظمين.

ووصفت حركة “تايمز أب”، وهي من كبار المدافعين عن إصلاح صناعة السينما، خطوة قناة إن بي سي بأنها “لحظة حاسمة بالنسبة لهوليوود”.

كما أعلنت شركة نتفليكس، وارنر ميديا، وأمازون ستديوز رفضها المشاركة في الأحداث المتعلقة برابط الصحافة الأجنبية في هوليوود.

وواجهت الرابطة التي يصوت أعضاؤها على الجوائز انتقادات على مدى شهور، بسبب تقرير لصحيفة لوس أنجليس تايمز نشر في فبراير/ شباط الماضي، كشف عن عدم وجود عضو أسود واحد في الرابطة، التي يقترب عدد أعضائها من 90 عضوا، طيلة 20 عاما.

كما واجه أعضاء الرابطة اتهامات أيضا بالإدلاء بتعليقات عنصرية ومتحيزة ضد المرأة، وكذلك التماس مزايا وخدمات من مشاهير واستوديوهات.

في المقابل، نشرت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية اليوم الثلاثاء جدولا زمنيا للإصلاحات، قائلة إنها تريد تنفيذ “تغييرات تحولية بأسرع ما يمكن – وبصورة مدروسة – قدر الإمكان”، مضيفة أن “الإصلاح المنهجي … طال انتظاره”.

وأضافت أنها ملتزمة “بتحقيق هذه الأهداف على وجه السرعة”.

وكان عدد من نجوم هوليوود قد أدانوا ممارسات رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، من بينهم سكارليت جوهانسون و مارك روفالو.

 أعلنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام أن لجنة اختيار الأعمال المشاركة في الملتقى الدولي للفيديو آرت في دورته الثالثة، قد انتهت من فرز الأعمال الفنية التي وصلت إلى 139 مشاركة من 37 دولة، حيث تم قبول ٧٠ عملا فنياً من ٣٢ دولة ، وتم نشر الأسماء في الموقع الرسمي لملتقى الفيديو آرت الدولي، والذي حدد افتتاحه في الثلاثاء ٢٥ مايو/آيار ٢٠٢١.
وعن هذه الاعمال أكّد مدير الجمعية يوسف الحربي أن الأعمال المشاركة في هذه الدورة تعبّر عن شعار الملتقى “داخل الحركة خارج الفراغ” من خلال المفاهيم المطروحة والتداخلات المتناسقة فنيا وتقنيا ومن خلال السرد البصري للفكرة والتنفيذ الجمالي لها والتي تتوافق مع المرحلة وأحداثها خاصة.
وعن الأعمال السعودية أشار أنه تم قبول ١٢ عملا سعودياً وهي محفّزة ومشجّعة وتفتح منافذ الاستبشار بجيل جديد مهتم بفنون ما بعد الحداثة له القدرة على التجريب التقني والتأثر بالتجارب العالمية من حيث التوجه الإبداعي والجمالي الذي يتماشى مع خصوصيات الهوية السعودية والبيئة العامة للمنطقة.
وعن طبيعة وخصوصية الدورة الثالثة للملتقى الدولي للفيديو آرت أوضح الحربي أن هذه الدورة تعبّر عن نضج متعمق في هذا الفن وعمل أساسه التعاون المتكامل بين كل المهتمين بالفنون المعاصرة والشغوفين بالفيديو الفني وخصوصياته التعبيرية خاصة وأن الملتقى مستمر في استقبال الخبرات السعودية على مستوى الاختيار والمتابعة والفنانين الهواة والمحترفين بفسح المجال لعرض أعمالهم والتعريف من خلالها بهذا الفن خاصة وأن التجربة السعودية تعدّ ريادية ومتابعة لكل جديد سواء في منطقة الخليج أو على المستوى العربي من حيث المشاركات الدولية، معتبرا أن الملتقى الدولي للفيديو آرت بدأ يخطو خطوات ثباته وانتشاره وأهميته عربيا وخليجيا خاصة وأنه استطاع استقطاب أكثر من تجربة عالمية وعرّف بأهم التجارب السعودية، فهو يعمل بالتوازي بين التعريف بتجارب دولية وتحفيز التجربة الوطنية وهو ما من شأنه أن يخلق تطويرا على مستوى التجريب والإنجاز والابتكار الفني والبصري والجمالي والتقني.
وعن الفعاليات أوضح أنه سيتم إدراج البرامج الملحقة خلال أيام التي تتضمن حوارات مع بعض الفنانين المشاركين وتقديم برامج تدريبية افتراضية وتدشين كتاب “للصور المتحركة أصوات” المختص بفن الصوت للكاتبة يارا مكاوي.