بعد 17 عاماً من آخر حلقات مسلسل “فريندز”، تعتزم شبكة “إتش بي أو ماكس” الأميركية الخميس، بث حلقة جديدة من المسلسل الكوميدي الشهير الذي تحوّل لظاهرة تلفزيونية ارتبطت بها أجيال كثيرة حول العالم.
ومنذ بث الحلقة الأخيرة من الجزء العاشر لمسلسل “فريندز” في 6 مايو عام 2004، وعشاق المسلسل الأميركي يترقبّون لم شمل مجموعة الأصدقاء في أي مناسبة.
ويأتي الإعلان عن موعد بث الحلقة المعروفة باسم “لم الشمل” بعد نحو عام من الوعد بإنتاجها، إذ أعلنت “إتش بي أو” لأول مرة عن إنتاجها حلقة خاصة لمسلسل “فريندز” في فبراير 2020، ليتأخر موعد التصوير أكثر من مرة بسبب كورونا.
وأفاد موقع “ذا إنسايدر”، بأن تصوير الحلقة تم في 5 أبريل الماضي على مدار أسبوع، في استديو “ستايدج 24” والذي يعد جزءاً من استوديوهات “وارنر برذرز”، وهو الاستديو الذي صُوّرت فيه الحلقات منذ الجزء الثاني حتى العاشر، وأطلق عليه “ستايدج فرندز”.
وكشفت مصادر لمجلة “هوليود ريبورتر”، أن الأجر الذي تلقاه نجوم فريندز، جنيفر أنيستون (ريتشل)، وكورتني كوكس (مونيكا)، وليزا كودرو (فيبي)، ومات لوبلان (جوي)، وماثيو بيري (تشاندلر)، وديفيد شويمر (روس)، يتراوح بين 2.5 و3 ملايين دولار لكل منهم، نظير المشاركة في الحلقة، والعمل كمنتجين منفذين فيها.
أخرج حلقة “لم الشمل” البريطاني بين ونستون، إلى جانب المنتجين المنفذين، كيفن برايت ومارتا كوفمان وديفيد كرين.
ويأتي الإعلان عن إنتاج الحلقة في خضم التحضيرات لإطلاق خدمة البث عبر الطلب “إتش بي أو ماكس”، فيما يبدو أنها محاولة لاجتذاب المشاركين في الخدمة، إذ ستذاع الحلقة بالتزامن مع ذكرى إطلاق المنصة في 27 مايو.
وبيّنت الممثل كورتني كوكس، أو “مونيكا” كما يعرفها عشاق المسلسل، أن “لم شمل مجموعة (فريندز) ليس بالأمر السهل، فعلى مدار 16 عاماً لم يجتمع الفريق كاملاً إلا في مناسبتين فقط .