حوار خاص مع الفنانة اليمنية المقيمة في المغرب نورا إسماعيل

Live

خاص – المختبر الثقافي/

لماذا انت في المغرب ؟

 انا من محافظة لحج . مواليد خورمكسر. دخلت المغرب سنه 2001 لان ابي أرسل كمستشار دبلوماسي في السفارة بالرباط.. .. أنا خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط المغرب.

– لماذا اخترت المسرح ؟

من صغري وانا مولعة بالفنون مثل الرسم و النحت و الغناء والرقص و الكتابة وخاصة التمثيل ,كنت في أي فرصه حفل مدرسي بمدينة عدن اكون على رأس قائمة المشاركين ولأننا قضينا سنوات كثيرة في ألمانيا اتيحت لي فرصة الذهاب بانتظام لمشاهدة عروض مسرحيه وسينمائية .. حقيقه كانت ولا زالت الخشبة عشقي.

– كلمينا عن مشاركتك المسرحية في المغرب وخارج المغرب ان وجدت ؟

بعد تخرجي قررت البقاء في هذا البلد الجميل للانخراط في مجال المسرح الاحترافي. أول ما تخرجت عرضت عليا اعمال مسرحية كممثلة لان التكوين في المعهد يبدا في السنتين الأولى بمبادئ التمثيل والصوت والحركة والرقص والالقاء والغناء ثم يمكن لك اختيار احد التخصصين اما السينوغرافيا او التشخيص فاخترت السينوغرافيا كتخصص في السنتين الاخيرتين والسينواغرافيا هي كل ما يتعلق بتأثيث الفضاء المسرحي من ديكور وازياء واضاءة وصوت وحتى المكياج والتسريح.. إذا في سنوات الاولى كنت استمتع بلعب ادوار عديدة حتى توجهت في الأخير لتصميم الازياء المسرحية

–  على ذكر الأزياء ..درست التمثيل في المغرب ثم تخصصت في الديكور وتصميم الأزياء.. هل تصممين ديكورات المسرحيات وازياء الممثلين.. للمسرحيات التي تمثلين فيها؟

.. بخصوص تصميم ازياء وديكور الأعمال التي أمثل فيها أنا اعارض تركيم المهام في عمل مسرحي من قبل اشخاص قلل. فالعمل المسرحي يكتمل بالاشتغال في فريق عمل كبير لكل مهمته وبصمته ،فالجمالية هي تمازج كل المهام لإنتاج عمل متجانس.

تتابعين المشهد المسرحي في اليمن رغم الفترة الطويلة لإقامتك في المغرب- هل ممكن تعطينا مقارنة بين المشهدين المسرح المغربي واليمني ؟

.. طبعا اتابع المشهد المسرحي والفني في بلدي لكن يصعب علي التواصل مع الفرق المسرحية، قمت في مناسبات عديدة بأرسال دعوات من جانبي اعرف بنفسي من خلالها ورغبتي في التواصل العملي لكن لم اتلقى أي رد ابدا .. غير أنني من خلال عدسة ياسر عبدالباقي ابقى دائما مواكبة لكل ما يحدث في الساحة الفنية.. قبل سنه حضرت لفلم عشر ايام قبل الزفة للمخرج عمر جمال وقد التقيته شخصيا و سعدت كثيرا بتبادل الافكار معه وكما ان الفلم شرفني امام زملائي المغاربة .. أظن أن المقارنة بين التجربة المغربية والتجربة اليمنية في الوقت الراهن ستكون جد قاسية وافضل ان أكون متفائلة بوجود مجهودات شخصيه رائعة في بلدي لكن استثمار الدولة في المجالات الفنية يحتاج إلى استقرار مدني واجتماعي وثقافي ف الإدارة الحاكمة في المملكة المغربية توجهت نحو تهيئ القطاع الفني بالدعم المادي واللوجستيكي .هذا وفر أرضية صحية للتطور والتجديد خاصة على مستوى مجال الفنون الحية وكل مجالات الفنون عامه.. ولا يخفى على أي متتبع للتجارب المسرحية في الوطن العربي ان التجربتين المغربية و التونسية في المجال المسرحي تعتبرا من اهم التجارب في الوقت الحالي

هل لديك تجارب تمثيل في التلفزيون او السينما ؟

. شاركت في كثير من الأعمال المسرحية المغربية والفرنسية كما شاركت في افلام قصيرة عده ومسلسلات اجنبيه. ولكنني استمتع في الأعمال المسرحية وافضلها, للخشبة  قدسيه استثنائية وسحر خاص

حصلت على جائزتين وطنيتين في المغرب.. اكنت تتوقعين الفوز فيهما؟ حدثينا عن مشاعرك ؟

حصلت على جائزة احسن تصميم للأزياء على مسرحية نايضة 2015 وكانت أول مشاركة لي في المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي ..المدهش أنني كنت اعاني من مشكله عدم تمكيني من البطاقة  المهنية للفنان فقد كان القانون سابقا لا يمكن الاجانب من الحصول على البطاقة المهنية فكانت الجائزة بمثابة اعتراف لي في الساحة المسرحية بالمغرب .. وبمثابرة اصدقائي الفنانين النواب في قبة البرلمان تم تغيير القانون وحصلت على بطاقة الفنان. ثم بعد ذلك حصلت على جائزة افضل ازياء لمسرحية بيلماون سنة 2018 في نفس المهرجان.

في الحقيقة أنا شخصيا غالبا لا ارضى كثيرا عن اعمالي فبالتأكيد لم اكن اتوقع الجائزتين نهائيا. وفي اشتغالي لا افكر في الجوائز ولا احب التوجه بالعمل لنيلها لكن اؤمن ان العمل الفني عامه والمسرحي خاصه هو قيمة لا مادية لا يمكن حصرها بجوائز.. هي تجارب تخيب وتصيب و ما يكون صائبا في نظرك قد لا يكون صائبا في نظري، إذا فالأبداع هو كالمولود يكفي ان يكون حقيقيا لتكتمل ملامحه.. فالهدف الأول والاخير من العمل المسرحي هو الفرجة

– تداعيات جائحة كورونا.. كيف اثرت على الأنشطة الفنية والمسرحية في المغرب بصفة شخصية وعامة ؟

.. قبل زمن كورونا كنا نشتغل دون انقطاع، دائما هناك اعمال مسرحية جديدة متحركة او في طور الانجاز ومنها ما يلوح في الافق في ان واحد، فالحياة المسرحية في دينامية دائمة، عروض، مهرجانات، تداريب، اشتغال على تصاميم البحث الجمالي والدرامي والميداني أيضا مع وجود الكثير من النقد، طامحين بمجال منظم واكثر احترافية لكن تبخر كل ذلك.

مع زمن كورونا فكل المؤسسات الحيوية استعادت حركتها بعد الحجر الصحي الكلي الا دور السينما والمسرح .. ويعرف رجالات ونساء المسرح اسواء وضع قد يكونوا مروا به. حيث يعتمد العديد إذا لم يكن الغالبية العظمى على المسرح في كسب عيشهم اليومي .. أنا شخصيا لم أشعر كثيرا بالأزمة المادية لأنني اعتمد أيضا على تدريس المسرح في مؤسسات تعليمية متفرقة. لكن الازمة تجتاحني أيضا وبدون شك فلدي رغبة ملحة للخشبة ولشخصيات جديدة تنتظر ان اطرز ماضيها ومستقبلها على قطعة قماش تغدوا ثوبا استثنائيا يتماهى مع الفكرة، الكلمة والحركة.

– أخيرا- ماهي مشاريعك القادمة ؟

في مشروع فلم قادم ان شاء الله  مع مخرج بريطاني يمني من محافظه لحج من عائلة البان سيتم تصويره في المغرب, , وان شاء الله سوف يتم تصويره قريبا.

2 Comments

  1. فخورة بك دائما توامي الغاىب الحاضر .. المستقبل لايفتح ابوابه إلا للشجعان وانت منهم .

    جاكلين احمد

Comments are closed.

القصة السابقة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تكشف القوائم القصيرة لدورة 2021

القصة التالية

حفل توقيع رواية ( أحببتك بلا فتوى ) للروائية اليمنية رؤى

الأحدث من

عيدكم مبارك

تتقدم أسرة موقع جدارية الثقافيةبأطيب التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك،سائلين الله أن يعيده عليكم بالخير والفرح…

عيدكم مبارك

تتقدم مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلامبأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكاتإلى الأمة العربية والإسلامية كافة،وإلى شركائنا وجمهورنا…