تعلن دار نشر عناوينBOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والاعلام وموقع المختبر الثقافي عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة ” جائزة محمد عبدالولي للرواية ” حتى 30 يوليو 2021 .

تعلن دار نشر عناوينBOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والاعلام وموقع المختبر الثقافي عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة ” جائزة محمد عبدالولي للرواية ” حتى 30 يوليو 2021 .

انطلقت يوم امس16 /يونيو الجاري فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي” في “مدينة الثقافة” بالعاصمة16 التونسية.
المعرض الذي يستمر حتى الــ 27 من الشهر نفسه، يقام بمشاركة 65 ناشراً ويشهد أكثر من 20 ندوة وجلسة تكريمية لكتّاب ومفكرين تونسيين.
وتحمل الدورة الجديدة اسم المؤرخ التونسي الراحل هشام جعيط تكريماً لمسيرته الفكرية، كما سيتخللها احتفاء بالمسرح والشعر والرواية، وتخصَّص فيها أيام لحقوق التأليف وعقود النشر وفعاليات ثقافية موجهة للطفل.
وأعلن مدير الدورة محمد المي أن الكتاب المسموع سيكون له حضور للمرة الأولى في تونس، بتقديم كتاب “سهرت منه الليالي” لعلي الدوعاجي، وكتاب “صوت الفقراء” بصوت الفنان رؤوف بن عمر، فضلاً عن تقديم موسوعة الإسلام لـ “معهد تونس للترجمة”
توفي السبت الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر ناهز 87 عاماً، على ما أفاد اتحاد الأدباء والكتاب في العراق في بيان الأحد (13 يونيو/ حزيران 2021)، بعد مسيرة شعرية طويلةوضعته في صفوف أكبر أسماء الشعر في العالم العربي.
وبعد معاناة مع المرض، توفي يوسف المولود في البصرة في جنوب العراق عام 1934، في لندن التي استقر فيها بعد تنقله بين دول عربية وعالمية عدة منذ السبعينات بسبب مواقفه السياسية.
فقد كان يوسف، الذي تخرج من معهد المعلمين في بغداد عام 1954، أحد الأعضاء البارزين في الحزب الشيوعي العراقي الذي كان معارضاً لنظام صدام حسين.
غزو العراق
رغم قمع النظام السابق للشيوعيين، لم يكن يوسف مؤيداً لغزو العراق من قبل الولايات المتحدة في العام 2003 والذي أدّى إلى الإطاحة بنظام حزب البعث، ولذا فضّل البقاء خارج البلاد إلى حين وفاته.
وأثّرت السياسة على رصيده الأدبي، فبالإضافة إلى ترجمته مؤلفات لكتاب عالميين على غرار فيديريكو غارسيا لوركا، ألّف ديوان “الشيوعي الأخير” كما كان يصف نفسه، فضلاً عن دواوين أخرى مثل “الخطوة الخامسة” و”الأنهار الثلاثة”.
وعمل سعدي يوسف أيضاً في مجال التدريس والصحافة، فقد كان عضواً في هيئة تحرير مجلة “الثقافة الجديدة” التي تعد من أشهر المجلات الادبية والثقافية في العراق في حقبة السبعينيات.
وقبل وفاته، كان النقاد والمهتمون بالثقافة العراقية يجمعون على أن سعدي يوسف، “من أهم الشعراء الأحياء” ووضعوه في مصاف الكبار على غرار بدر شاكر السياب والجواهري.
وقد حصل على جوائز دولية من بينها “الجائزة الإيطالية العالمية”، و”جائزة فيرونيا” وجائزة “المتروبولس” الكندية.
جدل صاحب فترة مرضه

وقبيل رحيله بأشهر قليلة، كان الشاعر العراقي موضوع جدال حاد بين قوى سياسية، تفجر بعد طلبٍ تقدم به وزير الثقافة العراقي، حسن ناظم، لوزارة الخارجية لإرسال السفير العراقي في لندن لعيادة يوسف والاطمئنان على تلبية احتياجاته.
غير أن الطلب قوبل بانتقاد شديد من قبل كثيرين على رأسهم نائب رئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، الذي قال إن يوسف “انتقد النبي محمد” ولا يستحق الزيارة أو الرعاية الحكومية. بدوره، لم يكن ردّ وزير الثقافة على الكعبي بعيداً عن الانتقادات، متحدثا عن دواعٍ إنسانية تستدعي ذلك، لكنه وصف في الوقت ذاته مواقف وشعر يوسف بـ”التخاريف” وأنه بلغ “أرذل العمر”. وقد أثار هذا الكلام غضب العديد من الكتاب العراقيين.
احتفل عملاق محركات البحث في الإنترنت “غوغل “، السبت، بذكرى ميلاد الكاتبة المصرية الراحلة أليفة رفعت، التي اشتهرت بقصصها الكثيرة ذات الجرأة العالية.
ونشر “غوغل” على واجهة الصفحة الرئيسية له في المنطقة العربية رسما للكاتبة المصرية الراحلة وهي تحمل القلم.
وولدت أليفة رفعت في الـ5 من يونيو عام 1930 في العاصمة المصرية القاهرة، واسمها الحقيقي “فاطمة عبد الله رفعت”.
وعرفت بلقب “أميرة أدب الاحتجاج” نظرا إلى أن قصصها القصيرة تحدت التقاليد الاجتماعية المفروضة على العلاقات الأنثوية والجنس والمعارك العاطفية، وعكست حياة المرأة في الريف المصري.
وكتبت أليفة رفعت قصتها الأولى حول القرية التي تتردد عليها أسرتها في فصل الصيف، ولم يتجاوز عمرها حينها 9 سنوات.
وعلى الرغم من أن شقيقتها الكبرى وبختها على كتاباتها، إلا أن أن الكاتبة المصرية تمسكت بأحلامها وواصلت الكتابة، والتحقت بجامعة القاهرة لدراسة اللغة الإنجليزية في أواخر الأربيعنيات، رغم أن ذويها رفضوا الفكرة في البداية.
وبين عامي 1955و1965، اعتمدت الكاتبة المصرية على نشر أعمالها تحت اسم مستعار.
ولم يكن شقيقتها الشخص الوحيد الذي حاول إسكات صوتها، فقد امتنع زوجها عن مساعدتها ورفض لأكثر من عقد من الزمان السماح لها بنشر أعمالها.
وفي مطلع السبعينيات، بدأت أليفة رفعت في كتابة القصص مرة أخرى، وفي عام 1983، نشرت مجموعة قصصية تحت عنوان “المنظر البعيد للمئذنة”، وفيها 15 قصة خيالية تناولت موضوعات محرمة.
وترجمت أعملها إلى لغات أجنبية عدة، من بينها الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية، وساهمت قصتها المشهورة “عالمي المجهول” في الوصول إلى العالمية.
وتوفيت في الرابع من يناير عام 1996 في العاصمة المصرية القاهرة.
أليفة رفعت، واسمها الحقيقي “فاطمة عبد الله رفعت” كاتبة ومؤلفة مصرية مثيرة للجدل. لها مجموعة من القصص القصيرة التي عكست حياة النساء المصريات في الريف المصري. مُنعت مجموعتها القصصية “بعيدًا عن المئذنة” في مصر، حتى وفاتها، ونَشرت مرارًا تحت أسماء مستعارة، كـ “بنت بنها”، و”عايدة“
أعلنت “اللجنة الثقافية العليا” لــ (معرض القاهرة الدولي للكتاب)، أن الدورة الــ 52 من المعرض ستقام خلال الفترة الممتدة من 30 حزيران/يونيو الجاري إلى 15 تموز/يوليو المقبل.
المعرض سيستضيفه “مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية” بالتجمع الخامس، وينطلق تحت شعار “في القراءة حياة”.
وقالت اللجنة إنه تم تأجيل شخصيتي المعرض وضيف الشرف ومحور “هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل” إلى الدورة التالية للمعرض في العام 2022، علماً أن الفعاليات الثقافية كافة ستقام على المنصة الإلكترونية إلا حفل جوائز المعرض والنشاط المهني واجتماعات مديري معارض الكتاب.
تحت رعاية وتوجيه الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، تعلن الهيئة عن فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة الثالثة من جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، و تأتي هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمدالشرقي رئيس الهيئة ، بهدف رعاية المواهب الأدبية والنقدية العربية، مسلطة الضوء على أسماء أصحابها ودعمهم مادياً ومعنوياً ، ونشر النتاج الأدبي العربي والدراسات النقدية والبحوث التاريخية للمبدعين العرب في العالم ، كما تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وردم الفجوات التي يحاول خلقها دعاة التطرف والتعصب بكل أشكاله .
وتستهدف الجائزة الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية العربية وذلك في فئتين اثنتين، هما: الرواية العربية كبار، الرواية العربية شباب دون سن الأربعين، بالإضافة إلى حقل الرواية الإماراتية الخاصة بالكتّاب الإماراتيين وهي لكل الأعمار.
كما تستهدف الجائزة المبدعين العرب بمختلف الأعمار في حقل الدراسات النقدية والبحوث التاريخية ، والشباب دون سن الأربعين حصرياً في حقول ( القصة القصيرة ، النص المسرحي ، الشعر ، أدب الأطفال ) على أن تكون الأعمال المتنافسة مكتوبة باللغة العربية الفصحى،وتتناول موضوعات إنسانية تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وألا تدعو إلى العنف والتطرف ولاتحرض على القتل أو تنشر الأفكار الداعية إليه عبر مضامينها أو تضاعيف سطورها .
تضم لجان تحكيم الجائزة أساتذة مختصين بحسب تصنيفات فئات الجائزة، من العاملين في حقول الاشتغال الأدبي والثقافي والمعرفي،وسيمنح الفائزون جوائز مادية قيمة، على أن تترجم الأعمال الفائزة بالمراكز العشرة الأولى وتنشر باللغتين العربية والإنجليزية.
وللراغبين في المشاركة بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع الإطلاع على كافة الشروط والمتطلبات عبر موقع الجائزة الرسمي وإرسال مشاركاتهم إلىfuj@rashedaward.ae ، علماً أن آخر موعد للتسجيل 1 ديسمبر 2021.
أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) فتح باب الترشح لجائزتها “بيان” للإبداع التعبيري باللغة العربية في دورتها الثانية للعام 2021.
وتأتي الجائزة ضمن مبادرات “إيسيسكو” للغة العربية للناطقين بغيرها.
ويتم منح الجائزة لثلاثة فائزين من كل فئة من فئات الطلاب العمرية، أي الأطفال، والفتيان والفتيات، والشباب.
وتهدف الجائزة وفق المنظمين إلى “تحفيز الإبداع والإنتاج باللغة العربية لدى طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها، وإبراز عالمية اللغة العربية، وتحقيق التكامل بين البعدين التعليمي والثقافي، وتحفيز التنمية الذاتية للمهارات اللغوية من خلال الكتابة الإبداعية والإلقاء التعبيري”.
ومجال المسابقة هو إلقاء تعبيري ينجزه الطالب عبر مقطع فيديو قصير مخرجاً إخراجاً فنياً إبداعياً، مستنداً إلى نص حرره باللغة العربية الفصيحة (شعر، أو نثر، أو مقال، أو قصة قصيرة).
ويجب أن تتناول الأعمال المترشحة أحد الموضوعات الأربعة وهي: “التعلم بعد الجائحة”، “الوقاية خير من العلاج”، “التنوع الثقافي”، “التكنولوجيا والمستقبل”.
الترشيحات التي يجب أن ترسل يوم 30 تموز/يوليو 2021 عبر البريد الإلكتروني للمنظمة، ستتولى لجنة تحكيم متخصصة دراستها قبل اختيار الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم من خلال موقع “ايسيسكو الإلكتروني” وعبر رسائل رسمية إلى الجهات المعنية.

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، اليوم، عن فوز رواية “دفاتر الورّاق”، للكاتب جلال برجس، بالدورة الرابعة عشرة من الجائزة لعام 2021.
وكشف شوقي بزيع، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة، والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال فعالية افتراضية، والتي حصل جلال برجس بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار، بالإضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.
وقال شوقي بزيع: “قد تكون الميزة الأهم للعمل الفائز، فضلاً عن لغته العالية وحبكته المحْكمة والمشوقة، هي قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة، حيث يقدم المؤلف أشد البورتريهات قتامة عن عالم التشرد والفقر وفقدان المعنى واقتلاع الأمل من جذوره، بما يحول الحياة إلى أرخبيل من الكوابيس. ومع ذلك، فإن الرواية ليست تبشيراً باليأس، بل هي طريقة الكاتب للقول بأن الوصول إلى الصخرة العميقة للألم، هو الشرط الإلزامي لاختراع الأحلام، وللنهوض بالأمل فوق أرض أكثر صلابة”.
بدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: “تلتقي عوالم البؤس والتشرد في (دفاتر الورّاق) في ثنائية ينشبك فيها التسجيل والتمثيل، تسجيل ما يدور وتمثيل ما كان، فتختلط الأزمنة والأمكنة، إلّا أنّها تبقى تراوح مكانها في عالم تندمج فيه الحقيقة والخيال. وعلى الرغم من محليّة البؤس والتشرد في الرواية، فإنهما يبقيان لازمة إنسانية ينهل منها الأدب كلما فاض التهميش والتشظي في عوالم الفساد والإقصاء والخواء. “دفاتر الورّاق” هي حكاية عمّان التي تتجاوز نفسها وزمانها، على يد روائي يبسطها أمام أهلها كما فعل محفوظ مع قاهرته، فيسير القارئ في شوارعها ويصعد جبالها ويلتقي شخوصها ويستذكر ورّاقها، ويتألم لحكاياتها، ويطل منها على إقليمه وعوالمه بخدر وكدر. الشكر لجلال برجس على ما صنع لقرائه بعين تلتقط التفاصيل دون أن تغرق فيها”.
تقع أحداث “دفاتر الورّاق” في الأردن وموسكو، خلال الفترة بين 1947 و2019، وتروي الرواية قصة إبراهيم، بائع الكتب والقارئ النهم، الذي يفقد كشكَه، ويجد نفسه أسيرَ حياة التشرّد. وبعد إصابته بالفصام، يستدعي إبراهيم أبطالَ الروايات التي كان يحبها ليتخفّى وراء أقنعتهم وهو ينفِّذُ سلسلةً من عمليات السطو والسرقة والقتل، ويحاول الانتحار قبل أن يلتقي بالمرأة التي تغيّر مصيره. الدفاتر هي مجموعة من الدفاتر تتوزع بين إبراهيم وبين شخوص الرواية، وهم متقاطعون مع البطل، وتحكي مضمون هذه الحكاية المؤلمة والمتشظيّة. إنها حكاية المهمشين الذين دائماً ما يُنظر إليهم بإهمال أو لا ينظر لهم أصلاً، حيث يعيشون إلى جانب نمو طبقة متنفّذة فاسدة. كما تشير الرواية إلى أهمية البيت رمزاً للوطن، وتلامس واقعاً صعباً ليس في الأردن فحسب، بل في المنطقة العربية بشكل عام.
جلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، يعمل في قطاع هندسة الطيران، وعمل في الصحافة الأردنية لعدد من السنين، وترأس عدداً من الهيئات الثقافية، وهو الآن رئيس مختبر السرديات الأردني، ومُعدّ ومقدم برنامج إذاعي بعنوان “بيت الرواية”. صدرت له مجموعات شعرية وقصصية وكتب في أدب المكان وروايات. حازت مجموعته القصصية “الزلازل” (2012) جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، ونالت روايته “مقصلة الحالم” (2013) جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014، كما فازت روايته “أفاعي النار” (في فئة الرواية غير المنشورة) بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، وأصدرتها هيئة الجائزة عام 2016. ووصلت روايته الثالثة “سيدات الحواسّ الخمس” (2017) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019.
وقال جلال برجس، الفائز بالجائزة: “شكراً للجائزة العالمية للرواية العربية فقد فتحت لي كل هذه الطرق الجميلة إلى القراء، لتصل كلمتي التي عملتُ على أن تكون يداً تزرع البهجة في حقل الإنسانية”.
اختيرت رواية “دفاتر الورّاق” من قبل لجنة التحكيم؛ باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين 1 يوليو 2019 و31 أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وتونس والجزائر والعراق والمغرب، حيث كان الكتّاب الذين ترشحوا للقائمة القصيرة: جلال برجس والحبيب السالمي وعبدالمجيد سباطة وعبداللطيف عبدالله وأميرة غنيم ودنيا ميخائيل. وتلقى المرشحون الستة جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار.
ترأس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2021 الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع، بعضوية كل من: صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو (البرازيل)؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة عامي 2009 و2011؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.