استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

/

“المؤسسة الوطنية للتراث” تعلن عن مشاريع من فلسطين وسوريا والأردن فازت بجائزة التراث 2026 في دورتها الثالثة.

أعلنت “المؤسسة الوطنية للتراث”، بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، المشاريع الفائزة بجائزة التراث 2026 في دورتها الثالثة، التي شهدت توسعاً إقليمياً شمل الأردن وفلسطين وسوريا.

وفاز مشروع إحياء البلدة القديمة في نابلس من فلسطين بجائزة فئة الحفاظ والتكيف في مجال التراث الثقافي، فيما تقاسم مشروع “عائد 67” من سوريا ومشروع شاشة مركز طراز التفاعلية من الأردن جائزة فئة البحث والابتكار.

كما فاز مشروع حراس التراث من غزة من فلسطين بجائزة فئة المشاركة المجتمعية والدمج المجتمعي.

وقررت لجنة التحكيم عدم منح الجائزة هذا العام في فئة التغير المناخي والتراث الثقافي، لعدم استيفاء المشاريع المقدمة المعايير المعتمدة.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في حماية التراث الثقافي المشترك ودعم المبادرات الإبداعية المرتبطة به على مستوى المنطقة.

ويحصل كل مشروع فائز على جائزة مالية بقيمة 10 آلاف دينار، إضافة إلى شهادة ومجسم الجائزة.

يُشار إلى أن الدورة الأولى للجائزة انطلقت عام 2024 بهدف دعم المبادرات النوعية في مجال صون التراث الثقافي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية.

/

في حضرة قاهرة الغيطاني…
نحكيها كما رآها.

هنا، في متحف نجيب محفوظ،
تلتقي روحان…
كاتبٌ كتب المدينة،
وآخرُ منحها الخلود.

احتفاءً بذكرى ميلاد جمال الغيطاني (1945–2015)،
نعود إلى القاهرة التي أحبّها،
لا كحجارةٍ وشوارع،
بل ككائنٍ حيّ…
يحفظ الحكايات،
ويهمس بتاريخٍ لا ينتهي.

من الجمالية بدأت الرؤية،
ومن الأزقّة خرجت الحكاية،
حيث المآذن والبيوت والوجوه
تصير نصّاً…
وتصير الذاكرة مدينة.

في تكية محمد أبو الدهب،
حيث يتجاور الأثر والزمن،
نستعيد القاهرة كما كتبها الغيطاني،
في “ملامح القاهرة في ألف سنة”،
حيث التاريخ ليس ماضياً…
بل حضورٌ دائم.

قراءاتٌ تُضيء الروح،
وفيلمٌ يستنطق الحجر،
“ذاكرة الحجر”…
حيث الأطلال لا تموت،
بل تروي ما بقي.

الغيطاني…
الذي عبر من الصحافة إلى السرد،
ومن الحرب إلى الذاكرة،
ترك لنا مدينةً مكتوبة،
نقرأها كلما ضاقت الطرق،
فنجدها أوسع من الزمن.

هنا لا نحتفي بذكرى،
بل نفتح باباً إلى القاهرة…
كما رآها،
كما أحبّها،
وكما ستبقى:

مدينةً تُروى…
ولا تنتهي.

توفي الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي Edgar Morin، أحد أبرز المفكرين المعاصرين في فرنسا والعالم، عن عمر ناهز 104 أعوام، بعد مسيرة فكرية امتدت لأكثر من ثمانية عقود، ترك خلالها إرثاً معرفياً واسعاً أثرى مجالات الفلسفة وعلم الاجتماع والإنسانيات.

ويُعد موران من أبرز الأصوات الفكرية في القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، حيث عُرف بمشروعه الفكري الكبير «المنهج» (La Méthode)، الذي تناول فيه قضايا المعرفة وتعقيد التفكير الإنساني والعلاقة بين العلوم والإنسان والمجتمع.

وخلال مسيرته ألّف أكثر من مئة كتاب تُرجمت إلى عشرات اللغات، وتنوّعت موضوعاتها بين الفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ والبيئة والسينما والعلوم السياسية، ما جعله أحد أكثر المفكرين تأثيراً في النقاشات الفكرية المعاصرة.

وُلد موران في باريس عام 1921، وشارك في المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن يكرّس حياته للبحث والكتابة والتدريس. كما عُرف بدفاعه المستمر عن قيم الحوار والتعددية والإنسانية، واهتمامه بقضايا البيئة ومستقبل البشرية.

ونعى الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron المفكر الراحل، واصفاً إياه بـ”المفكر الكوني” وأحد أبرز الأصوات الفكرية التي طبعت تاريخ فرنسا الحديث.

برحيل إدغار موران، يفقد المشهد الثقافي والفكري العالمي واحداً من أبرز رموزه، فيما تبقى أعماله وإسهاماته مرجعاً أساسياً للأجيال المهتمة بأسئلة المعرفة والإنسان والمجتمع.

/

تتقدم هيئة تحرير موقع جدارية بأطيب التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده عليكم وعلى أحبائكم بالخير واليمن والبركات، وأن يملأ أيامكم بالفرح والسكينة والطمأنينة، وأن يرزقكم الصحة والسعادة والنجاح.

وفي هذه المناسبة المباركة، نحتفي بالقيم الجميلة التي يحملها العيد قيم المحبة والتسامح والتقارب الإنساني، ونؤمن بأن الثقافة والإبداع يظلان مساحة تجمع القلوب وتفتح نوافذ الأمل نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

تواصل “جدارية” رسالتها في دعم الإبداع وصناعة محتوى ثقافي وإعلامي يعبّر عن الجمال، ويمنح الكلمة والفكرة والفن مساحة للحياة والتأثير.

كل عام وأنتم بخير، وعيدكم فرح وسلام وأيام مزهرة بالأمل والجمال.

هيئة تحرير موقع جدارية

/

اختتمت قبل ايام معرض (رؤية رقمية) الذي نظّمه استديو الحاضنة الذكية للرسم الرقمي التابع لمؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام، وذلك وسط حضور عدد من المهتمين بالفنون البصرية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات والمنظمات والشركات.

وشكّل المعرض مساحة لعرض تجارب شبابية في مجالات الرسم الرقمي، الكوميكس، والسرد البصري، حيث قدّم المشاركون مجموعة من الأعمال الفنية التي عكست تنوع الأساليب والرؤى الإبداعية في مجال الفن الرقمي والمحتوى البصري الحديث.

كما تضمّن المعرض نماذج من الخدمات والأعمال الإبداعية التي يعمل الاستديو على تطويرها، في إطار سعيه إلى تقديم محتوى بصري احترافي يخدم القطاعات الثقافية والتنموية والتجارية، ويعزز من حضور السرد البصري كأداة مؤثرة في إيصال الرسائل والأفكار.

ومثّل المعرض فرصة للتعريف بدور استديو الحاضنة الذكية في دعم الفنانين الشباب، وتحويل مهاراتهم الفنية إلى مشاريع وأعمال بصرية قابلة للتطوير والاستدامة، عبر توفير مساحة إبداعية تجمع بين الفن والتقنية والابتكار.

ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في دعم الفنون البصرية وفتح مساحات جديدة أمام الطاقات الشابة في العاصمة عدن.

“هذا النشاط تنفذه مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام ضمن منح برنامج الورشة الثقافية في اليمن المنفذ من قبل الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، تحت إطار مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن الممول من الاتحاد الأوروبي.”

في اليوم العالمي للمتاحف، نحتفي بالمؤسسات التي تحفظ ذاكرة الإنسانية وتروي عبر مقتنياتها حكايات الشعوب وتفاصيل الحضارات، فهي ليست مجرد فضاءات تحتضن آثار الماضي، بل منصات حيّة تحفظ الهوية الثقافية وتعيد تقديمها للأجيال بلغة المعرفة والإبداع.

وتؤمن مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام بأن المتاحف تؤدي دوراً يتجاوز عرض التراث والمقتنيات؛ إذ تمثل جسوراً تربط الماضي بالحاضر، وتفتح نوافذ لفهم أعمق للتاريخ والثقافة، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي أكثر اتصالاً بجذوره وأكثر قدرة على صناعة المستقبل.

في هذا اليوم، نُجدد تقديرنا للدور الثقافي والإنساني الذي تؤديه المتاحف حول العالم، باعتبارها مساحات للحوار والمعرفة والإلهام، وحارسةً لذاكرة الشعوب من الغياب والنسيان.

كل عام والمتاحف شاهدة على التاريخ، وحارسة للذاكرة الإنسانية.

/

اختُتمت يوم الخميس فعاليات معرض «عبور» الذي احتضن أعمال 16 فنانًا وفنانة من المبدعين في مجالي الرسم الرقمي والتصوير الفوتوغرافي، ضمن مساحة فنية عكست تنوع التجارب والرؤى الإبداعية، وقدمت تجربة بصرية جمعت بين الفن والتعبير الإنساني.

وشكل المعرض محطة فنية ثرية أتاح من خلالها المشاركون عرض أعمال تنوعت في أساليبها وأفكارها ومضامينها، حيث حملت كل تجربة بصمتها الخاصة، وفتحت نافذة للحوار والتأمل عبر لغة الفن والصورة، في مساحة احتفت بالخيال والإبداع والتجارب المعاصرة.

ويأتي معرض «عبور» ضمن أنشطة مساحة جسر الإبداعية التي أنشأتها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في العاصمة عدن، بهدف دعم المواهب الشابة وتعزيز الحراك الثقافي والفني، وذلك بتمويل من مشروع توظيف الشباب عبر التراث والثقافة في اليمن التابع لليونسكو والممول من الاتحاد الأوروبي.

ويواصل المشروع خلق مساحات تفاعلية تسهم في تمكين الفنانين والمبدعين، وتعزيز حضور الفنون البصرية بوصفها وسيلة للتعبير وصناعة الأثر الثقافي داخل المجتمع.


#Aden

#أيام_الاتحاد_الأوروبي_اليمن

UNESCO Gulf States & European Union in Yemen بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمنn in Yemen

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

neEuropean Union in UNESCO Gulf States & Yemen

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والاعلام

#Work4Heritage

#CulturalAdvocacy

#creativeeconomy

/

تستعد مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام لإطلاق معرض «رؤية رقمية»، الحدث الفني الذي يواكب تدشين استديو الحاضنة الذكية للرسم الرقمي، بوصفه مساحة جديدة تحتفي بالفنون البصرية المعاصرة وتفتح آفاقًا للإبداع الرقمي والكوميكس والتجارب الفنية الحديثة.

ويقدم المعرض مجموعة متنوعة من أعمال الرسم الرقمي والقصص المصورة والكوميكس، إلى جانب عروض بصرية وإبداعية تعكس التحولات التي يشهدها الفن المعاصر في البيئة الرقمية، كما يتيح للزوار فرصة التعرف على خدمات الاستديو ودوره في دعم الفنانين الشباب وتطوير المحتوى البصري والإبداعي.

ويأتي هذا النشاط ضمن جهود مؤسسة جدارية لتعزيز حضور الفنون الرقمية في المشهد الثقافي المحلي، وخلق منصات تفاعلية تجمع بين الفن والتقنية والإبداع المعاصر، بما يسهم في دعم المواهب الشابة وتمكينها من أدوات التعبير الحديثة.

ويُنَفذ النشاط ضمن منح برنامج «الورشة الثقافية في اليمن» الذي ينفذه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، تحت إطار مشروع «توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن» الممول من الاتحاد الأوروبي.