استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

تنطلق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين خلال الفترة من 23 يناير وحتى 5 فبراير، وذلك في مركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وهي مقولة للأديب المصري الكبير نجيب محفوظ الذي جرى اختياره شخصية المعرض لهذا العام، فيما اختير الفنان محيي الدين اللباد شخصية معرض الطفل.

وأوضحت وزارة الثقافة المصرية والهيئة العامة للكتاب أن دورة هذا العام تُعد الأكبر في تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة وتنوع الفعاليات وثراء المحتوى الثقافي والفكري، حيث تشارك 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا.

وأكدت الوزارة أن المعرض يشهد هذا العام نسخة استثنائية بهوية ثقافية متفردة تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، مشيرة إلى اختيار دولة رومانيا ضيف شرف للدورة السابعة والخمسين، وهو ما انعكس على البرنامج الثقافي المصاحب، من خلال تنظيم موائد مستديرة وندوات تناقش العلاقات الثقافية بين البلدين.

ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 400 فعالية ثقافية وفكرية، إلى جانب 100 حفل توقيع كتب، و120 فعالية فنية، بمشاركة ما يزيد عن 1500 مثقف ومبدع عربي وأجنبي.

كما أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن جائزة نجيب محفوظ لأفضل رواية عربية لهذا العام، والتي تبلغ قيمتها 500 ألف جنيه مصري، إضافة إلى ميدالية ذهبية، مع إتاحة المشاركة أمام الكتّاب العرب.

ويُعد معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة العربية، ومنصة سنوية تجمع الكتّاب والناشرين والمثقفين والجمهور في احتفاء واسع بالكتاب والمعرفة.

صدر حديثًا عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع في محافظة بابل العراقية كتاب «رسائل إلى سلفادور دالي ومجايليه» للشاعر والمسرحي الإسباني فديريكو غارثيا لوركا، بترجمة عن الإسبانية أنجزها المترجم والشاعر حسين نهابة.

ويضمّ الكتاب مجموعة من المراسلات الشخصية التي كتبها لوركا إلى عائلته وأصدقائه من الفنانين والأدباء، كاشفًا من خلالها جوانب إنسانية وفنية عميقة من شخصيته، وعلاقاته الوثيقة بمحيطه القريب، إضافة إلى صراعاته الداخلية وخياراته الإبداعية.

وتسلّط الرسائل الضوء على علاقاته العائلية، ولا سيما مراسلاته مع والديه، التي عبّر فيها عن رغبته في الاستقلال والدفاع عن خياره الفني، مطالبًا بالبقاء في مدريد لمتابعة مشروعه الأدبي بدل العودة إلى غرناطة، معتبرًا أن الفن هو «معركته الحقيقية».

كما يتناول الكتاب علاقات لوركا بالوسط الفني ومجايليه، وفي مقدمتهم الفنان السوريالي سلفادور دالي، حيث تكشف الرسائل عن عمق الصداقة التي جمعتهما، إلى جانب مراسلات أخرى مع شخصيات ثقافية بارزة يناقش فيها مشاريعه الشعرية والموسيقية وتطلعاته الإبداعية.

وتبرز الرسائل تأملات لوركا في فلسفة الشعر والفن، إذ يصف الشعر بأنه «مملكة الكآبة»، ويتحدث عن حزنه الدائم بوصفه جوهر تجربته الشعرية، فضلًا عن شغفه بالموسيقى الشعبية الغرناطية، وتعاونه مع الموسيقي مانويل دي فايا، إضافة إلى إشارات لتجاربه في السفر، ولا سيما رحلته إلى أميركا الشمالية، وما تركته من أثر في كتاباته.

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن عودة المهرجان القومي للسينما في دورته الخامسة والعشرين، بعد توقف دام ثلاث سنوات، على أن تُقام فعالياته يوم 26 أبريل المقبل بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الفضي للمهرجان.

وستُخصص جوائز هذه الدورة للأفلام القصيرة وأفلام الطلبة، مع تنظيم عروض للأفلام المشاركة في عدد من المحافظات. وأكد وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو أن عودة المهرجان تأتي ضمن جهود دعم صناعة السينما وتشجيع الإبداع الوطني.

كما تم اختيار المنتج هشام سليمان رئيسًا للمهرجان، إلى جانب الإعلان عن تشكيل اللجنة العليا والفنية التي تضم نخبة من السينمائيين والفنانين، فيما ستُقام الدورة بصيغة اليوم الواحد.

تنطلق فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب لعام 2026 خلال الفترة من 21 إلى 27 يناير في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بمشاركة أكثر من 200 متحدث ومتحدثة من أكثر من 40 جنسية.

ويقدّم المهرجان برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يضم جلسات فكرية، وورش عمل، وأمسيات شعرية وموسيقية، بمشاركة نخبة من الكتّاب والمفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم. ويُعد المهرجان أحد أبرز المهرجانات الأدبية عالميًا، ويقام برعاية طيران الإمارات وبالشراكة مع هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة).

وتشهد الدورة حضور أسماء أدبية وإعلامية بارزة من العالمين العربي والدولي، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من الجوائز الأدبية العربية، ودعم محوري “بالإماراتي” و“الترجمة”، بما يعزز الحوار الثقافي ويؤكد مكانة دبي كمركز عالمي للأدب والثقافة.

تصدر قريبا الترجمة الإنجليزية لكتاب الروائي الياباني هاروكي موراكامي بعنوان “الروائي كمهنة”. هذه الترجمة عن اليابانية تأتي في تعاون مشترك ما بين دار النشر الأمريكية Knopf”” ودار النشر البريطانية “Penguin”.

ستظهر الطبعتان في يوم واحد في الثامن من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم بترجمة فيليب جابرييل وتيد جوسين. يذكر أن الكتاب قد نشر أساسا في اللغة اليابانية لأول مرة عام 2015.

وجاء في كلمة الغلاف عن الكتاب: “في هذا الكتاب يشارك المؤلف الأكثر مبيعًا عالميًا مع القراء ما يفكر فيه حول كونه روائيًا؛ أفكاره حول دور الرواية في مجتمعنا. أصوله ككاتب؛ وتأملاته في شرارات الإبداع التي تلهم الكتاب والفنانين والموسيقيين الآخرين. القراء الذين لطالما تساءلوا من أين يحصل الروائي الغامض على أفكاره وما الذي يلهم عوالمه السريالية الغريبة، سوف ينبهرون بهذه النظرة الشخصية للغاية على حرفة الكتابة.”

هاروكي موراكامي من مواليد 12 كانون الثاني/ يناير 1949، وهو كاتب ياباني من مدينة كيوتو. لاقت أعماله نجاحا باهرا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وترجمت إلى أكثر من 50 لغة.

حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة “عالم الفنتازيا” عام 2006، وجائزة “فرانك أوكونور” العالمية للقصة القصيرة عام 2006، وجائزة “فرانز كافكا” عام 2006، وجائزة “القدس” عام 2009.

صدمة كبيرة تعرض لها الشعب الياباني، بعد العثور على مبتكر واحدة من أشهر المسلسلات الكرتونية، متوفيا بطريقة غامضة.

وذكرت وسائل إعلام الخميس أنه تم العثور في البحر على جثة فنان ياباني ابتكر سلسلة المانغا الكوميدية الناجحة يوغي يو، التي انبثق عنها امتيازا إعلاميا عالميا يشمل لعبة أوراق.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.كيه.إتش)، أن كازوكي تاكاهاشي (60 عاما) واسمه الأول الحقيقي كازو، عُثر عليه وهو يرتدي معدات الغطس ويطفو في البحر بالقرب من ناجو في مقاطعة أوكيناوا الجنوبية في وقت مبكر الأربعاء، وتم التعرف عليه في اليوم التالي.

ولا زالت السلطات تحقق في ملابسات الوفا الغامضة.

ظهرت يوغي يو، التي تعني ملك الألعاب، كمسلسل كوميدي واستمرت بين 1996 و2004 وتدور حول صبي يحل النزاعات باستخدام ألعاب مختلفة.

وأدى ذلك إلى سلسلة أخرى من الرسوم الهزلية اليابانية المعروفة باسم المانغا، وهي شكل من أشكال الروايات الهزلية أو المصورة ذات الجذور الفنية بأسلوب ياباني تقليدي، بالإضافة إلى ألعاب فيديو ولعبة بطاقات انتشرت في جميع أنحاء العالم.

التقت هيئة الوفاق الجنوبي مساء الاحد بالدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد.ادباء وكتاب الجنوب في مقر الاتحاد.

واستمع ممثلوا الهيئة من الدكتور جنيد الى شرح مفصل عن نشاط الاتحاد المستمر والجهود المبذوله من جانب الدكتور وزملاؤه المخلصين للعمل على تاسيس الفروع في باقي محافظات الجنوب.

وناقش ممثلوا الهيئة مع الدكتور جنيد فكرة انشاء فرع للاتحاد خارج الوطن لتكون الفرصه سانحه امام المبدع الجنوبي المقيم خارج حدود الوطن للمشاركه والاسهام بمالديه من مواهب وافكار تصب في مصلحة الجنوب.

وابدى الدكتور جنيد استعداده للعمل على مد جسور التواصل بين الاتحاد. والجاليه الجنوبيه بما يتوافق مع اسس واهدف اتحاد ادباء وكتاب الجنوب.

وبعد اللقاء قام الدكتور جنيد باصطحاب ممثلوا هيئة الوفاق الى اقسام ومكاتب الاتحاد لاطلاعهم على خطط وبرامج العمل

وشكرت الهيئة الدكتور جنيد على كل جهوده التي يبذلها في سبيل استعادة الهويه الجنوبيه من خلال عمله بهذا الصرح الذي يلتقي تحت لوائة ادباء ومفكرين يجمعهم المصير والهوية.

حضر اللقا عن هيئة الوفاق الجنوبي الشيخ عزان عوض الجانحي نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي والاستاذ حسين بن دينيش القعيطي نائب امين عام هيئة الوفاق الجنوبي.

عدن

نظمت الأمامة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢م في مقر الأمانة العامة للاتحاد بالعاصمة عدن محاضرة للأستاذة نادرة عبدالقدوس تحت عنوان ( الأعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر) وأدارتها الدكتورة رانيا خالد.
وتأتي هذه الفعالية تدشينا لفعاليات الاتحاد لهذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم.
بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية والنشر بالاتحاد رحب فيها بالاستاذة نادرة عبد القدوس وبالحاضرين جميعا في هذه الامسية العدنية المميزة مشيرا إلى أهمية موضوع المحاضرة وإلى دور المرأة وريادتها في كثير من المجالات حتى غدت تنافس الرجل بل وتتفوق عليه أحيانا.
ومن ثم كانت الكلمة لمقدمة الفعالية الدكتورة والناشطة المجتمعية رانيا خالد شكرت خلالها الاتحاد على استضافتها لإدارة وتقديم
هذه الفعالية كما تحدثت عن أهمية الالتفات إلى قضية المرأة وتاريخها حيث برزت عدد من النساء الأعلام في عدن كانت لهن بصمات واضحة في مسيرة البناء والنهوض بواقع المرأة والوطن وكانت لهن بصمات واضحة وملموسة مازالت بادية للعيان إلى يومنا هذا ومن ضمنهن الأستاذة نادرة عبدالقدوس الكاتبة المهتمة بتاريخ المرأة الجنوبية.
بعد ذلك كانت الكلمة للأستاذة نادرة عبدالقدوس استهلتها بالإشارة إلى أن قائمة النساء الأعلام الرائدات في عدن طويلة ولا يتسع المقام للحديث عنهن ولكنها ستخصص محاضرتها هذه للحديث عن النساء الرائدات اللاتي كان لهن بصمات واضحة في تعبيد الطريق لغيرهن في مختلف المجالات وخصوصا في تعليم البنات .. وأشارت إلى أنهن استطعن أن يتغلبن على واقعهن الصعب في بداية القرن العشرين ساعد على ذلك التطور الاقتصادي والإداري لمدينة عدن أثناء الاحتلال البريطاني في العقود الاخيرة من احتلاله للجنوب فكانت منهن اول محامية واول قاضية … إلخ ليس على مستوى الجنوب بل على مستوى الجزيرة العربية.
من الأعلام النسائية التي سلطت الأستاذة نادرة عبدالقدوس الحديث عنها الأستاذة نور حيدر رائدة تعليم الفتاة في عدن التي افتتحت مدرسة خاصة بالبنات في بيتها هذه المدرسة التي ذاع صيتها ما جعل من سلطات عدن بالاقتراح عليها بإنشاء مدرسة نظامية تحت إدارتها وبالفعل افتتحت هذه المدرسة في العام ١٩٤١م. وكان لهذه المدرسة الدور الكبير في تخريج عدد من التربويات والإعلاميات والناشطات .
ومن الأعلام النسأئية أيضا رقية محمد ناصر والسيدة سعيدة باشراحيل ام الفقيد المناضل الكبير هشام باشرحيل رحمهما الله وهن من رائدات العمل الاجتماعي من خلال نشاطهن في نادي نساء عدن ومن ثم تم إنشاء جمعية المراة العدنية.
كما تحدثت عن الأستاذة البارزة في اكثر من مجال وهي رضية إحسان والمحامية راقية حميدان والقاضية حميدة زكريا أول قاضية في الجزيرة العربية وعن الكاتبة الرائدة ماهية نجيب وعن اول صوت نسائي إعلامي فوزية عمر .
ومن النساء الأعلام تحدثت عن أم الفدائيين عائشة علي عيد التي كانت تمتلك حسا وطنيا كبيرا في مقاومة الاحتلال البريطاني التي اسهمت في تشجيع الفتيات على الانخراط في العمل الفدائي.
ومن الأعلام أيضا الأكاديمية فايدة صالح عبداللاه التي كانت أول امرأة على مستوى الجزيرة تعمل في تربية النحل وتخصصت في ذلك في كلية الزراعة بجامعة عدن .
وفي الختام قدمت عدد من المداخلات من قبل الحاضرين .
حضر الفعالية الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي أمين عام الاتحاد والأديبة زهرة رحمة الله
والدكتورة نجوم صالح والصحفية
نسرين علي سمار والناشطة ندى عوبلي والمهندسة كفاح عباس والدكتورة اديبة البحري والصحفية علياء فؤاد
وعدد من الناشطين ثقافيا والناشطات .

لطف فضل حسين