استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

التقت هيئة الوفاق الجنوبي مساء الاحد بالدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد.ادباء وكتاب الجنوب في مقر الاتحاد.

واستمع ممثلوا الهيئة من الدكتور جنيد الى شرح مفصل عن نشاط الاتحاد المستمر والجهود المبذوله من جانب الدكتور وزملاؤه المخلصين للعمل على تاسيس الفروع في باقي محافظات الجنوب.

وناقش ممثلوا الهيئة مع الدكتور جنيد فكرة انشاء فرع للاتحاد خارج الوطن لتكون الفرصه سانحه امام المبدع الجنوبي المقيم خارج حدود الوطن للمشاركه والاسهام بمالديه من مواهب وافكار تصب في مصلحة الجنوب.

وابدى الدكتور جنيد استعداده للعمل على مد جسور التواصل بين الاتحاد. والجاليه الجنوبيه بما يتوافق مع اسس واهدف اتحاد ادباء وكتاب الجنوب.

وبعد اللقاء قام الدكتور جنيد باصطحاب ممثلوا هيئة الوفاق الى اقسام ومكاتب الاتحاد لاطلاعهم على خطط وبرامج العمل

وشكرت الهيئة الدكتور جنيد على كل جهوده التي يبذلها في سبيل استعادة الهويه الجنوبيه من خلال عمله بهذا الصرح الذي يلتقي تحت لوائة ادباء ومفكرين يجمعهم المصير والهوية.

حضر اللقا عن هيئة الوفاق الجنوبي الشيخ عزان عوض الجانحي نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي والاستاذ حسين بن دينيش القعيطي نائب امين عام هيئة الوفاق الجنوبي.

عدن

نظمت الأمامة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢م في مقر الأمانة العامة للاتحاد بالعاصمة عدن محاضرة للأستاذة نادرة عبدالقدوس تحت عنوان ( الأعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر) وأدارتها الدكتورة رانيا خالد.
وتأتي هذه الفعالية تدشينا لفعاليات الاتحاد لهذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم.
بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية والنشر بالاتحاد رحب فيها بالاستاذة نادرة عبد القدوس وبالحاضرين جميعا في هذه الامسية العدنية المميزة مشيرا إلى أهمية موضوع المحاضرة وإلى دور المرأة وريادتها في كثير من المجالات حتى غدت تنافس الرجل بل وتتفوق عليه أحيانا.
ومن ثم كانت الكلمة لمقدمة الفعالية الدكتورة والناشطة المجتمعية رانيا خالد شكرت خلالها الاتحاد على استضافتها لإدارة وتقديم
هذه الفعالية كما تحدثت عن أهمية الالتفات إلى قضية المرأة وتاريخها حيث برزت عدد من النساء الأعلام في عدن كانت لهن بصمات واضحة في مسيرة البناء والنهوض بواقع المرأة والوطن وكانت لهن بصمات واضحة وملموسة مازالت بادية للعيان إلى يومنا هذا ومن ضمنهن الأستاذة نادرة عبدالقدوس الكاتبة المهتمة بتاريخ المرأة الجنوبية.
بعد ذلك كانت الكلمة للأستاذة نادرة عبدالقدوس استهلتها بالإشارة إلى أن قائمة النساء الأعلام الرائدات في عدن طويلة ولا يتسع المقام للحديث عنهن ولكنها ستخصص محاضرتها هذه للحديث عن النساء الرائدات اللاتي كان لهن بصمات واضحة في تعبيد الطريق لغيرهن في مختلف المجالات وخصوصا في تعليم البنات .. وأشارت إلى أنهن استطعن أن يتغلبن على واقعهن الصعب في بداية القرن العشرين ساعد على ذلك التطور الاقتصادي والإداري لمدينة عدن أثناء الاحتلال البريطاني في العقود الاخيرة من احتلاله للجنوب فكانت منهن اول محامية واول قاضية … إلخ ليس على مستوى الجنوب بل على مستوى الجزيرة العربية.
من الأعلام النسائية التي سلطت الأستاذة نادرة عبدالقدوس الحديث عنها الأستاذة نور حيدر رائدة تعليم الفتاة في عدن التي افتتحت مدرسة خاصة بالبنات في بيتها هذه المدرسة التي ذاع صيتها ما جعل من سلطات عدن بالاقتراح عليها بإنشاء مدرسة نظامية تحت إدارتها وبالفعل افتتحت هذه المدرسة في العام ١٩٤١م. وكان لهذه المدرسة الدور الكبير في تخريج عدد من التربويات والإعلاميات والناشطات .
ومن الأعلام النسأئية أيضا رقية محمد ناصر والسيدة سعيدة باشراحيل ام الفقيد المناضل الكبير هشام باشرحيل رحمهما الله وهن من رائدات العمل الاجتماعي من خلال نشاطهن في نادي نساء عدن ومن ثم تم إنشاء جمعية المراة العدنية.
كما تحدثت عن الأستاذة البارزة في اكثر من مجال وهي رضية إحسان والمحامية راقية حميدان والقاضية حميدة زكريا أول قاضية في الجزيرة العربية وعن الكاتبة الرائدة ماهية نجيب وعن اول صوت نسائي إعلامي فوزية عمر .
ومن النساء الأعلام تحدثت عن أم الفدائيين عائشة علي عيد التي كانت تمتلك حسا وطنيا كبيرا في مقاومة الاحتلال البريطاني التي اسهمت في تشجيع الفتيات على الانخراط في العمل الفدائي.
ومن الأعلام أيضا الأكاديمية فايدة صالح عبداللاه التي كانت أول امرأة على مستوى الجزيرة تعمل في تربية النحل وتخصصت في ذلك في كلية الزراعة بجامعة عدن .
وفي الختام قدمت عدد من المداخلات من قبل الحاضرين .
حضر الفعالية الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي أمين عام الاتحاد والأديبة زهرة رحمة الله
والدكتورة نجوم صالح والصحفية
نسرين علي سمار والناشطة ندى عوبلي والمهندسة كفاح عباس والدكتورة اديبة البحري والصحفية علياء فؤاد
وعدد من الناشطين ثقافيا والناشطات .

لطف فضل حسين

تنظم الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب فعالية ثقافية تحت عنوان (الإعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر )

والتي ستتحدث فيها الأستاذة نادرة عبدالقدوس، وتديرها د. رانيا خالد، وذلك يوم غدا الاربعاء الموافق ١٦ مارس ٢٠٢٢م

الساعة الرابعة عصرا في مقر اتحاد أدباء وكتاب الجنوب في خورمكسر – حي أكتوبر بجوار ثانوية الفقيد عبدالباري للبنات.

عدن

نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية مساء هذا اليوم الجمعة بتاريخ 8/شعبان/1443هـ الموافق 11/مارس/ 2022 م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان
من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي

وقد استهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا..
ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
‬‏

وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

إعلام الفرع

ضمن برنامجه الثقافي والتوعوي نظم فرع اتحاد أدباء وكتاب الجنوب م/ لحج في تمام الساعة التاسعة صباح يومنا هذا الأثنين 14 مارس 2022م في مقره الكائن بجوار ساحة التحرير بمدينة الحوطة فعالية حول التعريف بالهوية الجنوبية وأبعادها الوطنية والثقافية تضمنت محاضرة للباحث الدكتور وليد الماس تطرق فيها إلى قضية الهوية الجنوبية بمختلف جوانبها وأبعادها وإلى آثار الطمس الذي تعرضت له خلال الفترة الماضية وفي نهاية المحاضرة قدم مجموعة من التوصيات المتعلقة .

وبعد انتهاء المحاضرة أقيمت حلقة نقاش شارك فيها مجموعة نخبوية من المثقفين والمهتمين قدموا مجموعة من المداخلات التي أثرت موضوع المحاضرة وأضافت إلى توصياتها مشيدين بأهمية المحاضرة ومعبرين عن تقديرهم للمجهود الذي بذله الباحث.

أدار الفعالية الأستاذان عادل يحيى ابراهيم رئيس الفرع و أمين غالب رئيس الدائرة الثقافية بأمانة الفرع، بحضور ممثلين عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمحافظة ومديرية الحوطة وأعضاء الأمانة العامة لإتحاد أدباء وكتاب الجنوب.

ونحن بدورنا في فرع الاتحاد نكثف من الأعمال التي تتعلق بالهوية الثقافية ضمن برنامج عمل الفرع لما لموضوع الهوية من أهمية بالغة .. ونرى أن التفريط بالهوية الثقافية كان سبباً رئيساً في ضياع السيادة وأن استعادة الهوية يعد شرطاً جوهرياً في سبيل استعادة السيادة الوطنية الجنوبية المنشودة.

لحج

نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية يوم الجمعة 11مارس 2022م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان (من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي).

واستهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا.

ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
‬‏
وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

حضرموت

«الأيام» عبدربه اليزيدي:
تناول باحثون ومثقفون، أمس الأول الخميس، “تاريخ اليهود في عدن”، في فعالية ثقافية شيِّقة، في قاعة فينيوس بالمعلا، نظمتها مؤسسة جدارية للتنمية والثقافة والإعلام.
واستهل الفعالية، المختص بتاريخ عدن الكاتب نجمي عبدالمجيد، بالحديث عن القِدم الغابر لتكون المجتمع اليهودي في عدن، الذي كان يتأثر بالزيادة أو الانحسار، وفقًا للعوامل الاقتصادية والسياسية، وكيف استطاع هذا المجتمع المنغلق على ذاته، إنشاء معابده ومدارسه وأحياء سكنية بأكملها عاش فيها اليهود مع المسلمين وغيرهما من الطوائف الأخرى.
وأكد نجمي في حديثه أن هذه المدينة الصغيرة بحجمها، الكبيرة وبموقعها الجغرافي والتاريخي، احتضنت بسلام جميع الطوائف والأعراق، وتشكلت فيها لوحة من الفسيفساء البشرية، قلت نظائرها في ذاك الزمان.
من جانبه، عرض المختص في التاريخ حسين الجحوشي، معلومات عن أبرز أماكن تواجد اليهود في كريتر، الشيخ عثمان، التواهي؛ وكلمات مناطق جغرافية أصلها عبري، وأبرزها “جعولة” التي تعني الخَلاص.
الفعالية التي نظمتها مؤسسة جدارية، وبعنوانها الملفت “تاريخ اليهود في عدن”، شهدت تفاعلًا ملحوظًا، ومداخلات قيّمة، من قبل الحضور الذين جلّهم من المثقفين والصحفيين وناشطي المجتمع المدني، طرحوا وجهات نظرهم عن يهود عدن وحضورهم المجتمعي والثقافي والتجاري الفعّال، الذي شكل بصمته الخاصة، لتنتهي هذا اللوحة بعمليات التهجير القسري إلى إسرائيل، التي سبقتها أعمال عنف.

توفي المغني اللبناني، سامي كلارك، الأحد، عن عمر ناهز 73 عاما، بعدما قدم للمكتبة الموسيقية مئات الأغنيات، التي حققت بعضها نجاحا كبيرا، خصوصا في ثمانينات القرن الماضي.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن سامي كلارك توفي فجرا في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالج بسبب مشكلة في القلب.

وكان كلارك يعاني مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، وخضع عام 2019 لجراحة القلب المفتوح، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وُلد سامي كلارك، واسمه الحقيقي سامي حبيقة، في قرية ضهور الشوير بمنطقة المتن شمال بيروت، في مايو 1948.

أما التحاقه بمجال الموسيقى فكان في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد سنوات قليلة من التحاقه بكلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، من دون التخرج منها.

وانطلق في بداية مسيرته بالأغاني الغربية، ونجح في تحقيق شهرة خصوصا بفضل تعاونه مع المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني، الذي منحه فرصة المشاركة في عدة مهرجانات عالمية.

وأثمر التعاون بين الاثنين، عن إنتاج أعمال لاقت نجاحا، من بينها أغنية “موري موري” بالإنجليزية.

وفي رصيد كلارك مئات الأغنيات، تنوعت بين أنماط مختلفة منها العاطفي والوطني وأغنيات الأطفال، من أشهرها “آه على هالأيام” و”قومي تنرقص يا صبية” و”قلتيلي ووعدتيني”.

كما غنى بلغات كثيرة بينها الفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية.

لكن انتشار كلارك القوي في العالم العربي يعود خصوصا لغنائه شارات مسلسلات كرتونية حققت نجاحا كبيرا في الثمانينيات ولا تزال تتردد حتى اليوم، أبرزها “غريندايزر” الذي غنى له أغنية المقدمة والنهاية، و”جزيرة الكنز” إضافة إلى بعض الإعلانات.

ويزخر سجله بجوائز كثيرة من مهرجانات موسيقية عالمية في بلدان، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.

كما كان كلارك من أوائل الذين خاضوا غمار الأغنية المصورة في بدايات انتشار التلفزيون بالعالم العربي.

ورغم التراجع الكبير في إنتاجاته الفنية اعتبارا من تسعينيات القرن العشرين، استمر كلارك في الإطلالات الإعلامية مع تقديم بعض الأعمال المتفرقة.

كما تركز ظهوره أخيرا على الساحة الفنية المحلية، من خلال حفلات أحياها ضمن فرقة ثلاثية حملت اسم “The Golden Age” (العصر الذهبي) مع زميليه المغنيين اللبنانيين الأمير الصغير وعبده منذر.

كذلك جرى تداول اسمه إعلاميا في السنوات القليلة الماضية، إثر رفضه عرضا تلقاه ليكون مشتركا في برنامج تلفزيوني مخصص لتعريف الجمهور العربي العريض بأصوات غنائية لأشخاص متقدمين في السن، بعدما اعتبر أن مثل هذه الدعوة “تنتقص من قيمته الفنية كمغن مخضرم صاحب تاريخ حافل بالنجاحات”.

وبقي كلارك حتى الأسابيع القليلة الماضية يحضّر لأعمال فنية جديدة، بينها إعلانه نهاية العام الماضي عن الإعداد لنسخة جديدة من أغنية الشارة لمسلسل “غريندايزر” مع فرقة سمفونية من بولندا، بإشراف الملحن الإماراتي إيهاب درويش.

وكالات.