استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

قررت الروائية البريطانية السمراء، بيرناردين إيفاريستو، بدء مشروع أدبى يسعى لإعادة نشر كتابات الكُتاب البريطانيين المُهمشين، أو الذين لم تحظ أعمالهم بالتقدير الكافى؛ وذلك إيمانا منها بوجود العديد من المواهب الأدبية فى بريطانيا لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليها.

وكشفت مؤلفة كتاب «فتاة، وامرأة، وأخرى» عن أن المشروع الذى يحمل عنوان «بريطانيا السمراء، تكتب من جديد»، سوف ينطلق خلال شهر فبراير القادم، وسيتضمن ستة أعمال أدبية أولية، وقالت «إيفاريستو» إنها تسعى عبره إلى «تصحيح التحيز التاريخى فى النشر البريطانى وإعادة ثروة من الكتابات المفقودة إلى التداول».
وأضافت أن العقود الأخيرة ضاعفت شهية القُراء لقراءة ما يكتبه الكُتاب البريطانيون من ذوى البشرة السمراء، مع اهتمام أكبر بالتاريخ البريطانى من وجهة نظرهم أكثر من أى وقت مضى، وتابعت: «هناك وعى متزايد بأن هناك قصصا من جميع فئات المجتمع تستحق بالتأكيد الكتابة عنها، وقد أردت أن أعيد تسليط الضوء على الكتب التى أعتقد أنها كتب مهمة حقا؛ فأحد أهم المعوقات التى واجهتنا ككُتاب بريطانيين من ذوى البشرة السمراء كان أن الناس لم يهتموا بقصصنا»، نقلا عن صحيفة «الأوبزرفر».
وفى الصيف الماضى كانت «إيفاريستو» من بين المؤلفين ــ بمن فيهم بنيامين زيفانيا ومالورى بلاكمان ــ الذين انضموا إلى نقابة الكُتاب أصحاب البشرة السمراء فى دعوة صناعة النشر إلى إيجاد حل لعدم المساواة فى نشر مؤلفاتهم؟ نقلا عن صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقالت «إيفاريستو»: إنه فى الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام بالكتب الخاصة بالكُتاب الأمريكيين من أصل إفريقى أو الكتاب الأفارقة، بينما استمر تهميش الكُتاب البريطانيين ذوى البشرة السمراء وأردفت: «لهذا السبب لدينا نقابة خاصة للكُتاب ذوى البشرة السمراء؛ لأنه كان هناك إحجام من جانب الصناعة لنشر عملنا».
وأكدت أن العنصرية ضد الكُتاب السُمر ليست وحدها السبب فى تجاهل معظم الأدب الصادر عنهم؛ فهناك عوامل أخرى أيضا مثل التسويق؛ فالكُتاب السُمر يفتقرون إلى التسويق الجيد لمنتجاتهم الأدبية.
وقالت: «الحقيقة هى أن الكثير من الكُتاب البريطانيين السُمر الذين ظهروا على مدى عقود لم تتم دعوتهم إلى المهرجانات الكبيرة، والتى تعد واحدة من المنصات الكبيرة للكُتاب لعرض أعمالهم».
جدير بالذكر أن «إيفاريستو» فازت عام 2019 بجائزة البوكر الأدبية، بالمناصفة مع الكاتبة الكندية مارجرت آتوود، وذلك عن رواية «فتاة، وامرأة، وأخرى»، وهى روايتها الشهيرة التى تضم 12 شخصية فى بريطانيا المعاصرة، معظمهم من ذوى البشرة السمراء والنساء.
وتضم الكتب الستة المُختارة للمشروع: قصة للكاتبة جاكلين روى بعنوان «السيدة السمينة تغنى»، وهى قصة عن الصحة العقلية، ورواية «عالم لا يُضاهى» للكاتب إس إى مارتن، الذى يتخيل عبر صفحاتها لندن فى ثمانينيات القرن الثامن عشر مع الجنود الأمريكيين الأفارقة، ورواية «مينتى آلاى» للكاتب سى إل آر جيمس، وهى رواية واقعية اجتماعية، ورواية «بدون تحيز» للكاتبة نيكولا ويليامز، وهى رواية عن عالم القانون مليئة بالإثارة، ورواية «برنارد والقرد القماشى» للكاتبة چوديت بريان، وهى دراما نفسية عائلية، ورواية «الوجه الراقص» للكاتب مايك فيليبس، وهى من فئة الإثارة.

فتح باب الترشح للدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب”، والجائزة وتغطي مجالات الرواية والشعر والنصوص

وجهت وزارة الثقافة الجزائرية دعوة للترشح للكتاب الشباب والفنانين من مختلف المجالات للمشاركة في الدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب 2021” .

وتعد الجائزة مفتوحة أمام الكتّاب في مجالات الرواية والشعر والنصوص المسرحية والموسيقى والفنون الغنائية والرقص والتشكيل والسينما.

ويفترض بالرغبين في المشاركة إرسال ملفاتهم إلى الموقع الالكتروني للوزارة أو مديرياتها في الولايات، على أن يتضمن ملف الترشح طلب خطي للمشاركة والسيرة الذاتية ونسخة من العمل المقدم للمسابقة وبطاقة تقنية عن العمل المشارك.

وتتمثل الجائزة في شهادة تقديرية ومكافأة نقدية تعادل 500000 دينار للجائزة الأولى، و300000 للجائزة الثانية و 100000 دينار للجائزة الثالثة لكل فئة.

ويجب أن ترسل ملفات الترشيح قبل منتصف نيسان/أبريل المقبل، علماً أن حفل تسليم الجوائز سيكون في الثامن من حزيران/يونيو.

/

تحت عنوان “من مكان آخر” يستضيف “مركز الثقافة والأدب اليوناني” بدءاً من اليوم الجمعة، سلسلة من اللقاءات بين المبدعين اليونانيين والعرب في الملتقى الثاني للشعراء في القاهرة.

ويشارك في الملتقى شعراء “المهجر” من اليونانين والعرب عبر قراءة قصائدهم باللغتين اليونانية والعربية، يعقب ذلك حوار في محاولة لاقتفاء آثار تجاربهم وبصمتها على كتاباتهم وأشعارهم وأسلوبهم والأفكار والمشاعر التي تدور بين ثناياته منها، وكذلك هويتهم المزدوجة، لا سيما الخصائص المشتركة الموجودة بين الثقافتين.

وستقام الفعالية باللغتين اليونانية والعربية وستتوفر ترجمة فورية لكلمات الشعراء وترجمة لقصائدهم من بيرسا كوموتسي (اليونان) وخالد رؤوف (مصر). 

ويشارك في اللقاء الذي يبث افتراضياً من اليونان يورغوس فايس، ومن مصر إيمان مرسال من مصر، ومن فلسطين نجوان درويش.

قام الأستاذ الجامعي العياشي العدراوي ينقل رواية جبرائيل بن سمحون إلى العربية، حيث كشفت “جيروزاليم بوست” أن الرواية التي اتخذت اسم “المغربي الأخير” ستباع قريباً في المكتبات المغربية.

« فتاة في القميص الأزرق »، أصبحت أول رواية « إسرائيلية » تتم ترجمتها إلى العربية في المغرب. إذ قام الأستاذ الجامعي المغربي العياشي العدراوي بترجمة رواية جبرائيل بن سمحون الصادرة عام 2013، والتي تسرد « قصة شاب مهاجر من المغرب وفتاة « إسرائيلية »، تعيش حالة حب مع أحد الناجين من « المحرقة النازية ».

وذكرت صحيفة « جيروزاليم بوست »، أن الرواية التي اتخذت اسم « المغربي الأخير » بعد ترجمتها إلى العربية ستباع قريباً في المكتبات المغربية.

ونقلت الصحيفة العبرية عن بن سمحون المولود في المغرب قوله: « نشأت في مدينة صفرو في المغرب حتى هاجرت إلى إسرائيل في سن العاشرة »، مضيفاً « بصفتي أكاديمياً، درست الثقافة المغربية على نطاق واسع، كان هناك دائماً ركن دافئ في قلبي للجوانب الغنية ومتعددة الأوجه التي تميز ثقافة هذا البلد ».

وقال: « باعتباري يهودياً مغربياً، أشعر بأنني أحقق حلمي، وهو أن تقرأ أعمالي في مسقط رأسي، هذا فخر كبير ».

و كشفت  » جيروزاليم بوست » أنّه « قد يتم عرض أحد أعماله الفنية (بن سمحون) في مسرح محمد الخامس  في الرباط، وتحديداً مسرحية « ملك مغربي »، التي حصلت على جائزة جامعة تل أبيب للأعمال الكلاسيكية ».

وأعرب بن سمحون عن أمله في أن « تتم ترجمة روايات وأعمال مؤلفين إسرائيليين آخرين إلى العربية ».

تمر اليوم الذكرى الـ139 على ميلاد الأديبة البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف، إذ ولدت فى 25 يناير عام 1882م،

وهى كاتبة إنجليزية كتبت عدة رواياتٍ كلاسيكيةً معاصرة مثل السيدة دالواي(1925)، إلى المنارة وأورلاندو(1928)، كما اشتهرت أيضًا في مجال كتابة المقالات؛ مثل غرفة تخص المرء وحده (1929). ولدت أدالين فيرجينيا ستيفان فى الخامس والعشرين من كانون الثانى عام 1882. كان والدها، ليزلى ستيفان Leslie Stephan، مؤرخا وكاتبا ومتسلقا واعدا فى العصر الذهبى لرياضة تسلّق الجبال. أما والدتها جوليا، برينسيب ستيفان Julia Prinsep Stephen، فقد ولدت فى الهند وعملت كعارضة لرسامى Pre-Raphaelite. كما كانت ممرضة، وكتبت كتاباً عن مهنة التمريض. كانت فيرجينيا أثناء طفولتها فتاة فضولية، مبتهجة ومرحة، ابتكرت جريدةً عائليةً تدعى The Hyde Park Gate News بهدف توثيق المواقف المضحكة التى تحدث لعائلتها. لكنها مرت بعدة ظروف أدت إلى تضرر حالتها النفسية وكان أولها تعرضها للإساءة الجنسية من قبل أخويها غير الشقيقين جورج وجيرالد دكوورث، فى عام 1895 وبعمر الثالثة عشرة، اضطرت فيرجينيا إلى التعامل مع موت أمها بسبب الحمى الرثوية، وهذا ما أدى إلى إصابتها بانهيارها العصبى الأول. بدأت فيرجينيا العمل على روايتها الأولى قبل عدة سنواتٍ من زواجها، كان العنوان الأول للرواية Melymbrosia. بعد تسع سنواتٍ والعديد من المسودات صدرت الرواية عام 1915 بعنوان The Voyage Out. حيث استخدمت فى هذه الرواية أسلوباً روائياً معقداً وغير اعتيادى بالإضافة إلى النثر الحر. بعد عامين قام ليونارد وفيرجينيا بشراء طابعةٍ مستعملة وأسّسا Hogarth Press دار النشر الخاصة بهما فى المنزل واستطاعا نشر العديد من أعمالهما وبعض أعمال سيغموند فرويد Sigmund Freud وكاثرين مانسفيلد Kathrine Mansfield وتى إس إليوت T.S Eliot.بعد عامٍ من نهاية الحرب العالمية الأولى اشتريا Monk’s s House عام 1919، وهو كوخٌ فى قرية Rodmell. وفى نفس العام نشرت فيرجينيا روايتها Night and Day، وهى روايةٌ تجرى أحداثها فى إنكلترا فى العهد الإدواردي، أما روايتها الثالثة Jacob’s Room فقد تم نشرها عام 1922 من قبل Hogarth مستندةً فى هذه الرواية إلى شخصية أخيها توبي، اعتُبرت هذه الرواية بعناصرها المعاصرة نقلةً نوعيةً بالنسبة إلى روايتها السابقة. وفى عام 1928 حققت روايتها To The Lighthouse نجاحاً آخر.استوحت فيرجينيا روايتها Orlando الصادرة عام 1928 من شخصية صديقتها ساكفايل ويست. تتحدث فى روايتها عن رجلٍ انكليزى نبيل يتحول إلى امرأة بطريقةٍ غامضة. حصدت هذه الرواية الرائدة الكثير من المديح والتقدير. عام 1929 نشرت فيرجينيا A room Of One’s Own حيث تحدثت فيها عن دور المرأة فى الأدب. وفى عام 1931 نشرت The Waves. عام 1937 صدرت روايتها الأخيرة The Years، التى تتحدث عن تاريخ عائلةٍ خلال جيلٍ كامل. وفى العام التالى نشرت Three Guineas، مقالةٌ تتناول موضوع النسوية والفاشية والحرب.خلال حياتها قدمت فيرجينيا الكثير من المحاضرات وكتبت العديد من المقالات والقصص القصيرة. فى الفترة الأخيرة من حياتها بدأت فيرجينيا تغرق فى اكتئابٍ شديد. كان ليونارد إلى جانبها دوماً وقرّرا أنهما سينتحران معاً إذا ما استطاعت ألمانيا احتلال إنكلترا خلال فترة الحرب العالمية الثانية. عام 1940 تهدّم منزلهما خلال تفجير الألمان للمدينة. فى الثامن والعشرين من آذار عام 1941 ملأت فيرجينيا معطفها بالحجارة ورمت نفسها فى نهر Ouse. وجدت السلطات جثتها بعد ثلاثة أسابيعٍ من انتحارها.

فازت الكاتبة الإسبانية من أصل مغربي نجاة الهاشمي بجائزة نادال للرواية في دورتها  الـ77 عن روايتها “سيحبوننا الاثنين”، وهي عمل إبداعي يتمحور حول موضوع “البحث عن الحرية”.

وتحكي رواية “سيحبوننا الاثنين” الفائزة بجائزة (نادال للرواية) التي تعد أحد أهم الجوائز الأدبية الإسبانية والتي كتبتها نجاة الهاشمي باللغتين الإسبانية والكتالانية عن حياة صديقتين تعيشان في الهامش وتتصارعان من أجل البحث

عن حريتهن .

وأكدت نجاة الهاشمي التي تعيش ببرشلونة في تصريحات بعد هذا التتويج الذي تم أمس الأربعاء خلال الحفل التقليدي الذي حضره عدد قليل من النخبة الأكاديمية والإعلامية في برشلونة بسبب الإجراءات الصحية أن روايتها التي ستصدر في فبراير المقبل باللغتين الإسبانية والكتالانية تدور حول ” قصة الصداقة التي تربط بين فتاتين تنحدران من أسر مهاجرة وتعكس الصراع الذي تخضنه من أجل حريتهن وهما اللتان تعيشان في حي يقع في هامش المدينة ويقطنه المهاجرون حيث تحديات الحرية واستقلالية المرأة وغيرها من الإكراهات الأخرى ” .

ولنجاة الهاشمي عدة أعمال روائية أخرى منها “أنا أيضا كتالانية” و صائد الجسد” و”الفتاة الأجنبية” بالإضافة إلى رواية “البطريرك الأخير” الحائزة على جائزة (رامون يول).