استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (أي باف) اليوم الاثنين قائمتها القصيرة لعام 2021 وضمت ست روايات من الأردن وتونس والمغرب والجزائر والعراق.

وشملت القائمة روايات (دفاتر الوراق) للأردني جلال برجس و(الاشتياق إلى الجارة) للتونسي الحبيب السالمي و(الملف 42) للمغربي عبد المجيد سباطة و(عين حمورابي) للجزائري عبد اللطيف ولد عبد الله و(نازلة دار الأكابر) للتونسية أميرة غنيم و(وشم الطائر) للعراقية دنيا ميخائيل.

يحصل كل مرشح بالقائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار فيما يحصل الفائز في نهاية مايو أيار القادم على 50 ألف دولار إضافية.

وكانت الجائزة قد تلقت في دورتها الرابعة عشرة 121 عملا روائيا من 13 دولة قبل أن تعلن لجنة تحكيم القائمة الطويلة بداية هذا الشهر وضمت 16 عملا.

تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع وعضوية كل من المترجمة اللبنانية صفاء جبران والمترجم المغربي محمد آيت حنا والكاتب اليمني علي المقري والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان.

تأسست الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2007 وترعاها (مؤسسة جائزة البوكر) في لندن وتمولها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

رحلت الدكتورة نوال السعداوي، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز الـ90 عامًا، حيث تعرضت مؤخرًا لأزمة صحية نقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات.

ونوال السعداوي ولدت في 27 أكتوبر عام 1931، طبيبة وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص، تعتبر واحدة من أهم الكاتبات المصريات والإفريقيات على مصر العصور، حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا. وفي عام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي عام 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.

وتعد السعداوي، أحد أشهر من نادى بتحرير المرأة من قيودها، ومن جهر بالعصيان لما سمته “المجتمع الذكوري”، وفوق كل ذلك هي صاحبة كتب وأعمال لا تزال إلى اليوم صاحبة صدى واسع، وقضايا مهمة، منها وضع المرأة في الإسلام، ومحاربتها ظاهرة ختان الإناث.

أعلن مركز “موييز خير الله لدراسات الانتشار اللبناني” فوز الشاعرة والكاتبة اللبنانية الكندية رلى الجردي أبي صعب، والمخرج اللبناني زين ألكسندر  بــ “جائزة خير الله 2020”. 

وخصصت الدورة السادسة من الجائزة، ومركزها في الولايات المتحدة، لكتاب وسينمائيين عالجت أعمالهم تجارب المهاجرين اللبنانيين وعلاقتهم بلبنان وبلد هجرتهم ومجتمعاتهم وأسفارهم.

وسيتقاسم الكسندر والجردي الجائزة التي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار أميركي، وتأخر الإعلان عنها بسبب الظروف الصحية الاستثنائية التي فرضتها جائحة “كورونا”.

ووفق بيان صادر عن  مركز “موييز خير الله” فقد فازت الجردي عن روايتها “في علبة الضوء” (دار الآداب- بيروت) التي “تربط بالمهجر قرية لبنانية تتشابك فيها سياسات النوع الاجتماعي والمجتمع والسيطرة التامة”، في حين حصد ألكسندر الجائزة عن فيلمه “الغربة” الذي “يقدم صورة ساطعة عن تجربة المهاجر اللبناني عبر مجموعة عناصر وضغوط تواجه من يرحلون عن لبنان طوعا أو قسراً”.

وبحسب تصريحات لمدير المركز أكرم خاطر فقد تلقت لجنة التحكيم نحو 100 عمل في معظمها عناصر جيدة في الفن والأدب والسينما والتمثيل، إلا أن عملا الجردي وألكسندر “تميزا بالدقة والتأثير وتصوير ملامح غنية وعميقة من حياة المهاجرين، وعلاقتهم المعقدة المتأرجحة بين حياتهم سابقاً في لبنان وحياتهم حالياً في أميركا”

احتفالاً بــ “اليوم العالمي للشعر”، أطلقت مجموعة من الشعراء الروس مهرجاناً شعرياً دولياً بعنوان (Poésia 21).

المهرجان الذي ترعاه منظمة “اليونيسكو”، سيجمع نحو 350 شاعراً من 93 بلداً و70 لغة في على منصة المهرجان عبر الفضاء الافتراضي. 

وتبدأ القراءات الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت موسكو، مع شعراء من الصين واليابان والفلبين وأستراليا والهند والدول العربية ودول أميركا اللاتينية.

وتدير المهرجان رئيسة “بينالي الشعر في موسكو ناتاليا أزاروفا، ورئيس “مهرجان أثينا للشعر” ديمتريس أنجيليس، بالشراكة مع “معهد اللغويات في موسكو”، و”بينالي الشعر في موسكو”، و”دائرة الشعراء في أثينا”، و”مؤسسة بالمونت” في موسكو.

ومن بين المشاركين الإيطالي جان بورتانتي والصيني شين هاوبو، والعرب محمد ميلود غرافي وإدريس وميلود لقاح ومنصف الوهايبي وعلياء رحيم وخلود الفلاح والأخضر بركة وصفاء فتحي وأحمد الشهاوي وعلاء خالد ونجاة علي وغيرهم.

قالت لجنة التحكيم في مسوغات منح الجائزة: “رواية غرائبية، تستلهم تراث الواقعية السحرية، وتضيف إليه طابعاً خاصاً، حيث يرسم الكاتب من الحكايات والخرافات والتراث الشعبي والديني ومفردات التصوف عالماً شديد الثراء والتنوع والخصوصية، بلغة عذبة وأسلوب رشيق”.

وجاءت في المركز الثاني مناصفة رواية “أطياف كاميليا” للكاتبة نورا ناجي، ورواية “الغرفة 304.. كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً” للكاتب عمرو عزت.

وقالت لجنة التحكيم في بيان إنها قرأت نحو 130 عملاً روائياً قبل أن تختار 5 فقط للقائمة القصيرة التي أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر وصولاً إلى إعلان الفائزين.

وهذه هي الدورة الأولى للجائزة التي تأسست في سبتمبر/أيلول 2020 تكريماً لذكرى القاص والروائي المصري البارز يحيى حقي (1905-1992)، في إطار شراكة بين جمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة وتحالف المصريين في أمريكا الشمالية وكندا.

وتبلغ قيمة الجائزة الموجهة للشبان دون الأربعين عاماً 150 ألف جنيه للمركز الأول و70 ألفاً للمركز الثاني، ويقام حفل تسليم الجوائز في 9 أبريل/نيسان بمقر مدرسة العائلة المقدسة في رمسيس.

ويشمل برنامج الحفل كلمة لأسرة الكاتب الراحل تلقيها ابنته نهى يحيى حقي، إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان (أم العواجز) وفقرة غنائية تقدمها فرقة وسط البلد.

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات الثلاثاء القوائم القصيرة لدورتها الخامسة عشرة في فروع الآداب والمؤلف الشاب وأدب الطفل والناشئة.
وضمت القائمة القصيرة لفرع الآداب ثلاث روايات هي (أن تعشق الحياة) للبنانية علوية صبح و(غرفة المسافرين) للمصري عزت القمحاوي و(في أثر عنايات الزيات) للمصرية إيمان مرسال.
وضمت قائمة المؤلف الشاب، الموجهة للمبدعين دون سن الأربعين، رواية (ليلة يلدا) للمصرية غادة العبسي ورواية (ما تركت خلفي) للفلسطينية شذى مصطفى ودراسة نقدية بعنوان (إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية) للباحثة السعودية أسماء مقبل عوض الأحمدي.

أما القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة فضمت رواية (حديقة الزمرد) للمغربية رجاء ملاح ورواية (رحلة فنان) للتونسي ميزوني بناني ورواية (الغول ونبتة العليق) للإماراتية نسيبة العزيبي.
وقالت الجائزة بموقعها على الإنترنت إنها ستواصل إعلان القوائم القصيرة لباقي فروعها التسعة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويحصل الفائز في كل فرع على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على مليون درهم.
ويقام حفل تكريم افتراضيا للفائزين في مايو/أيار بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

  • تتويج الفائزين بــ “جائزة محمود درويش للإبداع”

أعلنت “مؤسسة محمود درويش” قائمة الفائزين بالدورة الــ 12 لجائزتها السنوية للإبداع، والتي تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الراحل والتي توجت كل من الفنان التشكيلي الجزائري رشيد قريشي (1947) والباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس، والفنان الفلسطيني محمد بكري.

وقالت اللجنة إنها اختارت قريشي “لعمله الجبار في استعادة كل ما هو إنساني من خلال الفن والتشكيل واللون”، إضافة إلى أن “القضية الفلسطينية” شكلت واحدة من اهتماماته الجوهرية.

وأضافت انها اعتمدت ثلاثة معايير في اختياراتها وهي الحضور الثقافي الفعال والإسهام في الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية والعالمية، والدفاع عن قيم الحق والحرية والعدالة.

كما تم اختيار الباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس “لموضوعية أبحاثه ولارتباطه بالقضايا العربية، وقضية فلسطين تحديداً”.

أما الفنان والمخرج الفلسطيني محمد بكري، فتم اختياره “لجهوده السينمائية والتوثيقية للقضية الفلسطينية والنضالية خصوصاً  فيلم “جنين.. جنين” الذي يوثق مأساة مخيم جنين في 2002.

وبحسب موقع “مؤسسة محمود درويش” فإن الجائزة تتكون من شعار وبراءة الجائزة موقعة من الرئيس الفلسطيني ومكافأة نقدية قيمتها 25 ألف دولار لكل فائز.

وجاء الإعلان عن الفائزين بالتزامن مع إحياء ذكرى ميلاد محمود درويش (1941-2008) و”يوم الثقافة الوطنية الفلسطيني”.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يقدم الصالون الثقافي هذا العام روائع المبدعات العربيات وتجاربهن المميزة.الاربعاء 24 مارس 2021 في ال 7 مساء على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة.يستضيف الصالون عدد من الاديبات والشاعرات المبدعات ومن ضمنهن الشاعرة المخضرمه والأديبه اليمنيه الشاعرة / فاطمة العشبي هذا وستصاحب الفعالية فقرات غنائيه مختاره للنجمه فرح بسمه، وعازفة البيانو دانا محسن،