استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) فتح باب الترشح لجائزتها “بيان” للإبداع التعبيري باللغة العربية في دورتها الثانية للعام 2021. 

وتأتي الجائزة ضمن مبادرات “إيسيسكو” للغة العربية للناطقين بغيرها. 

ويتم منح الجائزة لثلاثة فائزين من كل فئة من فئات الطلاب العمرية، أي الأطفال، والفتيان والفتيات، والشباب.

وتهدف الجائزة وفق المنظمين إلى “تحفيز الإبداع والإنتاج باللغة العربية لدى طلاب اللغة العربية الناطقين بغيرها، وإبراز عالمية اللغة العربية، وتحقيق التكامل بين البعدين التعليمي والثقافي، وتحفيز التنمية الذاتية للمهارات اللغوية من خلال الكتابة الإبداعية والإلقاء التعبيري”.

ومجال المسابقة هو إلقاء تعبيري ينجزه الطالب عبر مقطع فيديو قصير مخرجاً إخراجاً فنياً إبداعياً، مستنداً إلى نص حرره باللغة العربية الفصيحة (شعر، أو نثر، أو مقال، أو قصة قصيرة). 

ويجب أن تتناول الأعمال المترشحة أحد الموضوعات الأربعة وهي: “التعلم بعد الجائحة”، “الوقاية خير من العلاج”، “التنوع الثقافي”، “التكنولوجيا والمستقبل”.

الترشيحات التي يجب أن ترسل يوم 30 تموز/يوليو 2021 عبر البريد الإلكتروني للمنظمة، ستتولى لجنة تحكيم متخصصة دراستها قبل اختيار الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم من خلال موقع “ايسيسكو الإلكتروني” وعبر رسائل رسمية إلى الجهات المعنية. 

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، اليوم، عن فوز رواية “دفاتر الورّاق”، للكاتب جلال برجس، بالدورة الرابعة عشرة من الجائزة لعام 2021.
وكشف شوقي بزيع، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة، والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال فعالية افتراضية، والتي حصل جلال برجس بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار، بالإضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية. 
وقال شوقي بزيع: “قد تكون الميزة الأهم للعمل الفائز، فضلاً عن لغته العالية وحبكته المحْكمة والمشوقة، هي قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة، حيث يقدم المؤلف أشد البورتريهات قتامة عن عالم التشرد والفقر وفقدان المعنى واقتلاع الأمل من جذوره، بما يحول الحياة إلى أرخبيل من الكوابيس. ومع ذلك، فإن الرواية ليست تبشيراً باليأس، بل هي طريقة الكاتب للقول بأن الوصول إلى الصخرة العميقة للألم، هو الشرط الإلزامي لاختراع الأحلام، وللنهوض بالأمل فوق أرض أكثر صلابة”.
بدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: “تلتقي عوالم البؤس والتشرد في (دفاتر الورّاق) في ثنائية ينشبك فيها التسجيل والتمثيل، تسجيل ما يدور وتمثيل ما كان، فتختلط الأزمنة والأمكنة، إلّا أنّها تبقى تراوح مكانها في عالم تندمج فيه الحقيقة والخيال. وعلى الرغم من محليّة البؤس والتشرد في الرواية، فإنهما يبقيان لازمة إنسانية ينهل منها الأدب كلما فاض التهميش والتشظي في عوالم الفساد والإقصاء والخواء. “دفاتر الورّاق” هي حكاية عمّان التي تتجاوز نفسها وزمانها، على يد روائي يبسطها أمام أهلها كما فعل محفوظ مع قاهرته، فيسير القارئ في شوارعها ويصعد جبالها ويلتقي شخوصها ويستذكر ورّاقها، ويتألم لحكاياتها، ويطل منها على إقليمه وعوالمه بخدر وكدر. الشكر لجلال برجس على ما صنع لقرائه بعين تلتقط التفاصيل دون أن تغرق فيها”. 
تقع أحداث “دفاتر الورّاق” في الأردن وموسكو، خلال الفترة بين 1947 و2019، وتروي الرواية قصة إبراهيم، بائع الكتب والقارئ النهم، الذي يفقد كشكَه، ويجد نفسه أسيرَ حياة التشرّد. وبعد إصابته بالفصام، يستدعي إبراهيم أبطالَ الروايات التي كان يحبها ليتخفّى وراء أقنعتهم وهو ينفِّذُ سلسلةً من عمليات السطو والسرقة والقتل، ويحاول الانتحار قبل أن يلتقي بالمرأة التي تغيّر مصيره. الدفاتر هي مجموعة من الدفاتر تتوزع بين إبراهيم وبين شخوص الرواية، وهم متقاطعون مع البطل، وتحكي مضمون هذه الحكاية المؤلمة والمتشظيّة. إنها حكاية المهمشين الذين دائماً ما يُنظر إليهم بإهمال أو لا ينظر لهم أصلاً، حيث يعيشون إلى جانب نمو طبقة متنفّذة فاسدة. كما تشير الرواية إلى أهمية البيت رمزاً للوطن، وتلامس واقعاً صعباً ليس في الأردن فحسب، بل في المنطقة العربية بشكل عام. 
جلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، يعمل في قطاع هندسة الطيران، وعمل في الصحافة الأردنية لعدد من السنين، وترأس عدداً من الهيئات الثقافية، وهو الآن رئيس مختبر السرديات الأردني، ومُعدّ ومقدم برنامج إذاعي بعنوان “بيت الرواية”. صدرت له مجموعات شعرية وقصصية وكتب في أدب المكان وروايات. حازت مجموعته القصصية “الزلازل” (2012) جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، ونالت روايته “مقصلة الحالم” (2013) جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014، كما فازت روايته “أفاعي النار” (في فئة الرواية غير المنشورة) بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، وأصدرتها هيئة الجائزة عام 2016. ووصلت روايته الثالثة “سيدات الحواسّ الخمس” (2017) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019. 
وقال جلال برجس، الفائز بالجائزة: “شكراً للجائزة العالمية للرواية العربية فقد فتحت لي كل هذه الطرق الجميلة إلى القراء، لتصل كلمتي التي عملتُ على أن تكون يداً تزرع البهجة في حقل الإنسانية”. 
اختيرت رواية “دفاتر الورّاق” من قبل لجنة التحكيم؛ باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين 1 يوليو 2019 و31 أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وتونس والجزائر والعراق والمغرب، حيث كان الكتّاب الذين ترشحوا للقائمة القصيرة: جلال برجس والحبيب السالمي وعبدالمجيد سباطة وعبداللطيف عبدالله وأميرة غنيم ودنيا ميخائيل. وتلقى المرشحون الستة جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار.
ترأس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2021 الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع، بعضوية كل من: صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو (البرازيل)؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة عامي 2009 و2011؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

توفي الفنان المصري سمير غانم، عن عمر ناهز 84 عاما، داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وأعلن الكاتب والمنتج أحمد الإبياري عن وفاة الفنان الكبير سمير غانم وذلك عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلا: “مع السلامة يا سمير”.

وكان الفنان سمير غانم، قد دخل الرعاية المُركزة قبل أيام، إثر تدهور حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا، لاسيما وأنه يُعاني من مشاكل صحية في الكلى.

ونقل الفنان المصري سمير غانم، وزوجته الفنانة دلال عبد العزيز إلى المستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية جراء الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.

ونقلت بوابة “أخبار اليوم” عن مصادر مقربة من دلال عبد العزيز، قولها إن الفنانة تعاني من صعوبة إلى حد ما في التنفس وتخضع حاليا لجلسات أكسجين لتنظيم عملية التنفس.

تضامناً مع انتفاضة الشعب الفلسطيني، أكد “الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين” أن “جرائم الاحتلال الإسرائيلي لن تثني الشعب الصامد في فلسطين وفي جميع أماكن تواجده عن المضي قدمًا في طريق الخلاص ونيل الحرية”، مضيفاً أن “القدس التي بسببها تفجرت الجولة الأخيرة من المواجهة مع حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب تستحق الكثير من الفداء، وأن التضحيات ترخص من أجلها”.

وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة للاتحاد “إن الدماء الزكية التي تسيل الآن في القدس وغزة وجنين ورام الله والخليل ونابلس واللد ويافا، وفي كل بقعة تتكلم بالفلسطينية الأصيلة، ستبقى المهر الأثمن من أجل الحرية، وصولاً للدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ولا بديل عن القدس إلا بالقدس”.

وإذ حيّا الاتحاد “صمود شعبنا في كل مكان”، تمنى السلامة لسكان قطاع غزة الذي “يتعرض لهجمة شرسة من قبل جيش الاحتلال في مواجهة غير متوازنة من حيث القوة، ولكن الغلبة فيها لأهل الحق الذين يصدون بصمودهم وإرادتهم هذا العدوان”.

أعربت الهيئة المشرفة على “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، يوم الاثنين، عن أسفها لتراجع الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، عن قبول جائزتها لشخصية العام الثقافية؛ بسبب ما وصفه بـ”الصلة الوثيقة” بين الهيئة و”النظام السياسي” في أبوظبي.

وقالت الهيئة، في بيان مقتضب على حسابها بـ”تويتر”، إنها “تعرب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس (91 عاماً) عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره”.

وأردفت أن “جائزة الشيخ زايد للكتاب تجسد قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

أعلن الفيلسوف الألماني البارز، يورغن هابرماس، الأحد، أنه لن يقبل جائزة أدبية من دولة الإمارات العربية المتحدة، متراجعًا عن قرار سابق، فيما عبر المسؤولون عن الجائزة عن أسفهم لقراره. 

وصرح الرجل، البالغ من العمر 91 عامًا، والذي يعتبر أبرز فيلسوف معاصر في ألمانيا، لموقع الأخبار الألماني، شبيغل أونلاين، “لقد أعلنت عن استعدادي لقبول جائزة الشيخ زايد للكتاب لهذا العام. كان هذا قرارًا خاطئًا، وأنا أصححه بموجب هذا”.

في البيان، الذي نقله ناشره، دار زوركامب للنشر، إلى شبيغل أونلاين، أضاف هابرماس “لم يكن واضحا لدي بشكل كافٍ الصلة الوثيقة للغاية بين المؤسسة التي تمنح هذه الجائزة في أبو ظبي، بالنظام السياسي هناك”. 

وقال المشرفون على الجائزة في بيان عبر موقعها “تعرب جائزة الشيخ زايد للكتاب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره. تجسد جائزة الشيخ زايد للكتاب قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

وورد على الصفحة الرئيسية لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن هابرماس حصل على لقب شخصية العام الثقافية لعام 2021 تقديراً لمسيرة مهنية طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن.

وتبلغ قيمة الجائزة الممنوحة للفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” مليون درهم إماراتي (771,780 دولار).

أما الفائزون الآخرون في كل فئة من فئات الجائزة الثماني منحوا جائزة قدرها 750 ألف درهم إماراتي (204,200 دولار).

اعلنت وزارة الثقافة الجزائرية أن “جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب علي معاشي” 2021، استقبلت أكثر من 450 ترشحاً، وذلك بزيادة كبيرة في نسبة المترشحين للجائزة في دورتها الماضية، حيث استقبلت 205 ترشحاً.

ويترأس لجنة تحكيم الجائزة هذا العام الروائي والشاعر سماعيل يبرير.

وفتح باب الترشح للدورة الجديدة من الجائزة في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وشمل عدد الفائزين في الدورة الماضية 24 فائزاً توزعوا بين فروع الأدب والموسيقى والمسرح والفن التشكيلي والسينما.

 يذكر أن الجائزة أطلقت في العام 2006، وهي موجهة للكتاب في مجالات الرواية والشعر والنص المسرحي والموسيقيين والمؤلفين الموسيقيين والكوميديين ومصممي الرقص الفني والراقصين، وأصحاب الفن التشكيلي ومخرجي الأفلام الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً.

وتستمر فعاليات هذا الحدث الثقافي حتى 18 أيار/مايو المقبل، ويعد شهر التراث من أكبر التظاهرات الوطنية التي تسلط الضوء على التراث من زوايا مختلفة بناء على محور تختاره المؤسسات التراثية بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وفرضت جائحة “كورونا” نفسها على الدورة الــ 30، حيث ارتأى المنظمون تنظيمها عبر الفضاء الافتراضي، بعدما كان من المقرر افتتاحها في موقع اوذنة الأثري.

وتشمل فعاليات الدورة الجديدة سلسلة من المحاضرات التّفاعلية المباشرة حول التّراث المادّي وغير المادّي، إضافة إلى تنظيم زيارات افتراضيّة للمتاحف والمواقع وعرض أفلام وثائقيّة تعرف بمختلف عناصر التراث التونسي.

كما سيفتح المجال أمام المبدعين بمختلف اختصاصاتهم الثّقافية للتّعريف بأعمالهم الفنية الإبداعية طيلة المناسبة.