/

منارة عدن تحتفي بالهوية والتراث في مهرجان الشاهي العدني خلال يومي 20 و21 مايو

عرض
6 mins read

تشهد مدينة عدن حدثاً ثقافياً يحمل عبق الذاكرة وروح المكان، مع انطلاق مهرجان الشاهي العدني الذي تنظمه مؤسسة بلا حدود للثقافة والإعلام في منارة عدن يومي 20 و21 مايو 2026م، في فعالية تحتفي بأحد أبرز الرموز الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالمدينة وهويتها المتوارثة.

ويأتي المهرجان كمساحة تجمع بين التراث والذاكرة المجتمعية، ليعيد تقديم الشاهي العدني بوصفه أكثر من مجرد مشروب يومي؛ إذ يمثل جزءاً من تفاصيل الحياة العدنية وطقوسها الاجتماعية التي ارتبطت بلقاءات الناس وحكاياتهم وعاداتهم الممتدة عبر الأجيال.

ويتضمن المهرجان أنشطة وفعاليات متنوعة تعكس روح المكان، وتفتح المجال أمام الزوار لخوض تجربة ثقافية تستحضر الموروث الشعبي العدني بأسلوب معاصر، بما يسهم في إبراز الملامح الثقافية للمدينة وتعزيز حضورها في المشهد الإبداعي.

وتواصل مؤسسة بلا حدود من خلال هذه المبادرات تقديم فعاليات تسعى إلى دعم الحراك الثقافي والفني، وخلق مساحات تفاعلية تربط المجتمع بتراثه، وتؤكد على أهمية الثقافة باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي ويعتبر حدثاً ثقافياً يحمل عبق الذاكرة وروح المكان.

مع انطلاق مهرجان الشاهي العدني الذي تنظمه مؤسسة بلا حدود للثقافة والإعلام في منارة عدن يومي 20 و21 مايو 2026م، في فعالية تحتفي بأحد أبرز الرموز الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالمدينة وهويتها المتوارثة.

ويأتي المهرجان كمساحة تجمع بين التراث والذاكرة المجتمعية، ليعيد تقديم الشاهي العدني بوصفه أكثر من مجرد مشروب يومي؛ إذ يمثل جزءاً من تفاصيل الحياة العدنية وطقوسها الاجتماعية التي ارتبطت بلقاءات الناس وحكاياتهم وعاداتهم الممتدة عبر الأجيال.

ويتضمن المهرجان أنشطة وفعاليات متنوعة تعكس روح المكان، وتفتح المجال أمام الزوار لخوض تجربة ثقافية تستحضر الموروث الشعبي العدني بأسلوب معاصر، بما يسهم في إبراز الملامح الثقافية للمدينة وتعزيز حضورها في المشهد الإبداعي.

وتواصل مؤسسة بلا حدود من خلال هذه المبادرات تقديم فعاليات تسعى إلى دعم الحراك الثقافي والفني، وخلق مساحات تفاعلية تربط المجتمع بتراثه، وتؤكد على أهمية الثقافة باعتبارها جزءاً أساسياً من بناء الهوية وتعزيز الوعي المجتمعي.

عدن.. حين يتحول الشاي إلى حكاية، تصبح الذاكرة أكثر دفئاً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

القصة السابقة

في اليوم العالمي للمتاحف: حين يحفظ المكان حكايات الإنسان

الأحدث من