“بوح”.. أمسية أدبية تحتفي بأول ديوان نبطي بلهجة قبائل البحر الأحمر في الغردقة

شهد نادي أدب الغردقة أمسية أدبية وثقافية خُصصت لمناقشة ديوان “بوح”، وهو الإصدار الأول للشاعر الشيخ علي سليمان عوده، والذي يُنظر إليه بوصفه أول ديوان نبطي يُكتب بلهجة القبائل العربية في منطقة البحر الأحمر.

وأقيمت الفعالية بحضور مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر أحمد صابر، ومدير قصر ثقافة الغردقة شنودة فتحي، إلى جانب عدد من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

وتضمّن اللقاء قراءات نقدية للديوان قدّمها كل من الشاعر جمال بدوي والشاعر فرج الضوى، حيث توقفت المداخلات عند الخصوصية اللغوية والثقافية التي يحملها الديوان، وما يعكسه من صلة واضحة ببيئة القبائل العربية في البحر الأحمر، سواء على مستوى اللغة أو الصور أو الموضوعات.

وفي ورقته النقدية، تناول الشاعر فرج الضوى الإشكاليات المرتبطة بالشعر النبطي، من حيث القوالب والأساليب والموضوعات التقليدية، مشيرًا إلى أن هذا النوع الأدبي، رغم ارتباطه العميق بالموروث، يظل قابلًا لمحاولات التجديد والانفتاح على قضايا الحاضر. واعتبر أن ديوان “بوح” يقدّم خطوة في هذا الاتجاه، عبر سعيه إلى الموازنة بين الوفاء للهوية التراثية ومخاطبة الواقع المعاصر.

ولم تقتصر الأمسية على مناقشة الديوان، بل شهدت أيضًا فقرات شعرية شارك فيها عدد من شعراء النادي، إلى جانب مسابقة ثقافية تفاعلية حضرها جمهور الأمسية، وانتهت بتكريم عدد من الفائزين من روّاد النادي.

واختُتمت الفعالية بحفل فني أحياه عدد من مطربي الغردقة، قبل أن يوقّع الشاعر الشيخ علي سليمان عوده نسخًا من ديوانه ويهديها إلى الحضور، في أجواء احتفائية عكست أهمية المناسبة وخصوصية الإصدار.

وأدار الأمسية الشاعر عباس سيد عباس والأستاذة سحر الحمزي، وسط إشادة بالحضور والتنظيم والمحتوى الثقافي الذي قدّمته الفعالية.

إذا تريد، أقدر أعمل لك أيضًا نسخة أقصر وأكثر صحفية، أو نسخة بنَفَس جدارية الثقافي بعناوين أقوى ومقدمة أجمل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

القصة السابقة

مساحة جسر الإبداعية تنظّم أمسية “تجارب فنية وإبداعية” ضمن برنامج المنتدى الثقافي

الأحدث من