إنني فتاة مزعجة بعض الشي فكل أسرتي تنزعج من اغاني البوب. انا محبوبه في المدرسة و ايضا متفوقة في دراستي، لدي أصدقاء كثر يحبون اغاني البوب. اذهب الى المدرسة الساعة السابعة صباحا. اه ه ه ه كم اكره هاذه الوقت و صوت المنبه المزعج انه يعكر صباحي و انا احب النوم اقصد اعشق النوم .
أحببت الغناء من اغاني البوب ……اتمنا ان اصبح مشهوره , اكلتي المفضلة البيتزااااا أحب الجبن و الصدق و يزداد حبي لها في حاله واحده عندما تكون ساخنه فكل شيء في البيتزا ساخن يوميا يوجد بيني و بين امي مناقشه ساخنه عن الملابس، أمي تريدني ارتدي الفساتين و التنورات و النمط الكلاسيكي و انا اريد ارتدي بناطيل الجنيز و القمصان حتى اصبح مثل فنانين البوب. لدي جرو يدعى كريستوف .. لطيف بعض الشي. يعض كل أشيائي في ليلة امس كسر إحدى أقراص أغاني البوب لم اغضب منه .. لأني احبه.
أدرس في الثانوية أحب صديقتي “ليا” كاتمة أسراري متواضعة ومتفوقة مثلي في دراستها هناك فتاة تزعجنا دائما تدعى سوزان غيورة و متكبرة و ترى أشيائها لا مثيل لها ، و قررنا أنا و ليا عندما ينتهي الأسبوع سوف نذهب إلى منزل الشجرة الذي صنعناه و استغرق وقت طويل سوف نقوم بتجديد اشيائنا إلى أشياء ينبهر به الآخرين و خصيصا سوزان. بدأنا العمل بجد وكان كل ما يلزمنا غراء و بعض الأقمشة وكذلك أغاني البوب. كان وقت جميل استمتعنا أنا و ليا كثيرا.
أخيرا انجزنا المهمة بنجاح.. صرخت بأعلى صوتي .. كانت الأشياء رائعة و مبهره .اخترت أضيف لشنطتي صور لفنانين البوب .اختارت ليا تضيف لمقلمتها بعض الوجوه التعبيرية الجميلة و أكثر وجه معبر اعجبني الذي في عيناه قلوب حمرا يشبه كريستوف جروي عندما كسر إحدى أقراص الأغاني كان وجهه لطيف و مثله.
– لقد أتى باص المدرسة .. هيا يا ليا أتى باص المدرسة أنه اليوم المنتظر.
– انا قادمه يا جيسي .
أخيرا وصلنا الثانوية، ها هي سوزان المتكبرة و الغيورة كل معجبين بها كانوا حولها.
و عندما دخلنا ساحة الثانوية كل معجبين بسوزان ركضوا نحونا مبهرين بأشيائنا البراقة و الملفتة.
قالت سوزان:
ما هذه الأشياء البشعة و القبيحة أشيائي جميلة , لا توجد مثلها في مدينتنا .
قالت ليا ساخرة :
لا يهمنا اشيائك التي تشاهديها جميله فأشيائنا اجمل و صنعناها بأنفسنا.
واضفت وملوحة بيدي بأشيائي في الهواء :
ولا نشتريها من الخارج .
ودخلت سوزان إلى صفها حانقة .. وكنا أنا و ليا فخورين بأنفسنا. انتهى اليوم المدرسي وبكل تأكيد كان يوما جميلا .
بعد فترة وصلتني رسالة من سوزان تقول (مرحبا عزيزتي جيسي أدعوك إلى حضور حفلة الهالوين في منزلي و أتمنى أن تحضري فالجميع متواجدون هناك وسوف يكون يوم الثلاثاء ) اندهشت عندما كتبت عزيزتي جيسي لأنها كانت عدوتنا الوحيدة أنا و ليا فاتصلت ب ليا واخبرتها بما كتبته ، فقالت لي (هي ايضا كتبت لي رسالة مثل رسالتك و قد اندهشت عندما كتبت عزيزتي ليا ).
وبعدها ذهبت إلى منزل ليا وجلسنا نفكر الملابس التي سنرتديها في الحفلة .
فقالت ليا:
أنا سوف ارتدي زي الملاك.
واخترت زي الخفاس وبدأنا نفتش في خزانة ليا و لم نجد سوى قماش أبيض و سلك و بعض الريش فقالت :
اعتقد ان هذا يكفي لي و لم يتبقى لي سوى الكرتون الذي سأرسم فيه الجناح و ألصق به بعض الريش أما بالنسبة للقماش الابيض سوف اخيطه ولم يتبقى لي سوى السلك الذي سوف ألصق به العمود في الجناح و العمود الآخر سوف اشكله على شكل دائرة على رأسي . فأعجبتني فكرتها. لم يتبقى سوى زي الخفاش . فذهبنا إلى منزلي مسرعين وفتحت خزانتي ووجدت قماشا اسودا و كرتون و بعض أدوات التجميل و بدأنا نخيط ملابسنا بدقه وقد كان وقتا طويلا ، وانجزنا الملابس و تبقى لدينا الأجنحة فاستعملت المقوى الذي وجدته في خزانتي وبدأت أرسم عليه .
انجزنا الملابس و الأجنحة وتبقى لي بعض الرسومات المرعبة على وجهي أما بالنسبة لليا فتبقى لديها السلك لتلصقه في الجناح ، وبعد وقت طويل انجزنا المهمة بنجاح واصبحنا مستعدين لحضور الحفلة فذهبنا أنا و ليا إلى منزل سوزان وقد كان الجميع متواجد هناك واتت سوزان مسرعة نحونا .
وقالت بخجل :
أنا آسفه يا جيسي ويا ليا لأنني قسيت عليكم كثيرا وكنت أغار منكما وأنتم لطفاء معي وقد كنت شريرة معكم اما المعجبين بي فقد كنت ادفع لهم المال كي يبقوا معي ولكنهم خذلوني ففكرت وقلت لماذا أنا شريرة والناس يكرهونني؟ فقررت أن أكون لطيفه وصادقه مثلكم وفي هذه الحفلة دعوتكم لكي تسامحونني على ما فعلته بكم في الماضي و لن اطيل عليكما الكلام .. آسفه .
فقلت لها :
انت فتاة لطيفة نحن قبلنا اعتذارك سوف نصبح اصدقاءك .
قالت سوزان وابتسامه واسعه على وجهها :
اعدكما ان أكون لطيفه وألا اضايقكما بعد الأن .
وكانت ليلة ممتعه جدا فاستمتعنا أنا و ليا و سوزان ,و أصبحنا أصدقاء نحب بعضنا البعض البعض.
- قاصة من عدن – 14 سنه.