استعراض الأقسام

محلياتصفحة

سقطرى/ خاص: 22 _ يناير 2022

برعاية رئيس القيادة المحلية بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة المهندس: رأفت علي إبراهيم الثقلي، نظم إتحاد أدباء وكتاب الجنوب _ م/ سقطرى، مسائية شعرية ثقافية، عصر اليوم السبت الموافق: 22 _ يناير 2022م، بقاعة مجمع الكويت التربوي بالعاصمة حديبوه، وبدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للأستاذ أحمد محمد تربهي _ نائب رئيس الإتحاد، رحب فيها بالشعراء المشاركين وبالحاضرين جميعاً مشيراً إلى أهمية تفاعل المجتمع مع موروثه الثقافي والشعبي والفني والأدبي، وأن يكون حاضراً في كل الفعاليات من أجل ثقافته ولغته التي تعتبر إرث أمة، وشارك في هذه الفعالية كل من الشعراء: (الشاعر مريح _ محمد سعد سيكي – بقصيدة: أهلاً وسهلاً ، الشاعر الجفري _ عبدالله سعيد بطمهي – بقصيدة: عادتنا وتقاليدنا، والشاعر دمن قادمه _ سعد بن عبدالله قدمهي – بقصيدة: المرجعية التاريخية: السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار _ رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى _ عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي) ؛ وعبرت قصائدهم عن أهمية التفاعل في الحفاظ على العادات والتقاليد السقطرية وتعزيز دور الوحدة الوطنية المجتمعية (النسيج الإجتماعي السقطري) ، بالإضافة إلى استحضارهم للماضي الجميل كإرث ثقافي ومورث سقطري أصيل، وكيف يمكن إعادة الحركة الثقافية والفنية والأدبية في المحافظة.

وامتداداً للجلسة المسائية الشعرية، ووصولاً إلى ختام الفعالية الثقافية تحدث الأستاذ عبدالكريم بن قبلان _ رئيس إتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع سقطرى، هنأهم بهذه الفعالية الثقافية التي تعد محطة أولى لانطلاقة الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية والأدبية بالمحافظة في المرحلة المقبلة، ومشيراً إلى ضرورة الاعتزاز بهذا الإرث العظيم والحفاظ عليه، والسعي إلى إدراج أهم الأطياف الثقافية للموروث السقطري ضمن قائمة التراث العالمي، ومعرجاً على أهم الأمور التي تميزت به سقطرى من عادات وموروث الشعبي الأصيل وعراقتها وديمومتها، مؤكداً للجميع بأن إتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع سقطرى سيعمل جاهداً بإذن الله تعالى جنبا إلى جنب رئاسة الأمانة العامة للإتحاد عدن لتحقيق الهدف المنشود، والذي وجد (فرع إتحاد سقطرى) من أجل إحياء الحركة الثقافية الشاملة في ارخبيل سقطرى.

وشهدت الجلسة الثقافية مداخلات ومشاركة قيمة وفاعلة من قبل الحاضرين، وبرغم بساطة الفعالية، إلا أنها نالت استحسان الحاضرين وتفاعلهم وقوبلت بارتياح كبير.

حضر الفعالية الشاعر دحجهر _ سالم سليمان شركض _ رئيس العلاقات العامة للإتحاد، والأستاذ/ علي عمر العرقبي _ رئيس الدائرة التنظيمية ، والأستاذ/ عبدالعزيز سليمان الدهري _ رئيس الدائرة المالية فرع الإتحاد ، والشيخ أحمد عيسى سياكه _ شيخ وحدة 14 اكتوبر السكنية، وشخصيات اعتبارية واجتماعية وثقافية وشبابية.

صادر عن: الدائرة الإعلامية _ فرع إتحاد أدباء وكتاب الجنوب _ محافظة سقطرى

عقدت الأمانة العامة لاتحاد ادباء وكتاب الجنوب اليوم الأربعاء 12 يناير 2022 في مقر الاتحاد في العاصمة عدن اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس الاتحاد- وفي الاجتماع تم تقييم عمل دوائر الأمانة العامة للاتحاد وفروعه خلال عام 2021 م..
واطلع الاجتماع على تقرير الأمين العام الأستاذ بدر العربي بين الدورتين من سبتمبر وحتى نهاية عام 2021م واستعرض فيه نشاط الاتحاد وفروعه ، كما استعرض رؤساء الأمانة العامة تقاريرهم السنوية بدءا من الأستاذ ياسر عبدالباقي رئيس الدائرة الاعلامية والدكتور سعودي علي عبيد رئيس دائرة الحقوق والحريات والأستاذ صالح الفردي رئيس دائرة العلاقات الخارجية والأستاذ محمد باسنبل رئيس الدائرة المالية والأستاذة ريم وليد عضو الأمانة العامة والأستاذة ايمان خالد رئيس الدائرة التنظيمية والأستاذة أعياد عامر رئيسة دائرة العلاقات الداخلية .
كما أشاد الحاضرون بمجلة الاتحاد (فنار عدن الثقافية) والنجاح الذي حققته منذ إصدارها في المشهد الثقافي والأدبي والإبداعي على مستوى الوطن الجنوبي كما تم تزكية التغيير في هيئة تحرير مجلة فنار عدن الثقافية ,
وفي الاجتماع تم مناقشة آلية صرف بطائق عضوية الاتحاد .
وفي اختتام الاجتماع تطرق د . جنيد الى أهمية التشبيك مع المؤسسات والاتحادات الثقافية العربية وأهمية فتح علاقات ثقافية وأدبية مع ادباء ومثقفين عرب و اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ..

أقيمت مساء هذا اليوم الخميس الموافق ١٣ يناير في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت، جلسة حوارية فكرية وثقافية بعنوان “التابوهات في الأدب”.

تناول المتحدثون خلال الفعالية، المحاور الثلاثة الأساسية للتابو في الأدب، وهي الجنس والدين والسياسة.
وقد تطرق القاص وجدان الشاذلي في حديثه عن التابو إلى المعاناة التاريخية للكتاب والأدباء في الزمن القريب والبعيد أثناء محاولاتهم لتشريح ومعالجة القضايا المجتمعية عبر بوابة الثالوث المحرم (الجنس والدين والسياسة).
وفي سياق متصل، تحدثت الكاتبة والناشطة المجتمعية شروق الرمادي، عن التابو في الأدب النسوي والمحاولات الجريئة للتمرد من قبل كاتبات عربيات كان لهن السبق، مشيرة إلى أن التابو يذهب إلى أبعد من الأدب فيما يخص المرأة فهو يتغلغل إلى أعماق حياتها العامة فارضا سلطته القسرية على كل إشارة أو نفس يصدر منها.
كما تحدث الكاتب مبارك بن جوهر، عن اللغة ودورها في تعزيز المحرم والممنوع في الأدب وانعكاسات ذلك على الوعي الفردي والجماعي.

وقد أثريت الجلسة بجملة من المداخلات والآراء من الأساتذة والشباب الحاضرين اللذين أكدوا كذلك على أهمية إقامة مثل هذه الجلسات الحوارية والفعاليات الثقافية التي من شأنها أن تحرك المياة الراكدة في الشارع الثقافي مبشرة بكوة من النور في مكان ما من هذا النفق المظلم الذي تمر به البلاد.

والجدير بالذكر، هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية الفكرية والثقافية الشهرية التي ينظمها اتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت.

قررت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب البدء بطباعة أعمال الأدباء والمبدعين الأعضاء في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب الذين يرغبون في طباعة أعمالهم الإبداعية من قصة وشعر وغير ذلك من الأشكال الإبداعية الأدبية،
لذا من لديه الرغبة في طباعة إنتاجه وتنطبق عليه الشروط الوارد ذكرها أدناه ، عليه تسليم العمل إلى الدائرة الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد .
علما ان الأمانة العامة قد شكلت لجنة ريازة من النقاد الرواد للنظر في الأعمال المقدمة للنشر .

الشروط الواجب توافرها:

  • ان يكون عضوا عاملا في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب.
  • ان لايكون قد أصدر اي مجموعة من قبل .
  • ان يقدم عملا إبداعيا واحدا فقط.
  • ان يكون مطبوعا ويسلم ثلاث نسخ ورقيا مع سي دي .
    والله ولي التوفيق..

صادر عن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب
المكتب الرئيس/ عدن

تزخر اليمن بالمواهب الإبداعية الكثيفة، في مجالات مختلفة، منها الكتابة الإبداعية الروائية والقصصية، وبرغم الحرب والأزمات المتعددة؛ فإن أصوات الإبداع لا تتوقف عن الإنتاج، لكنها بحاجة ماسة للرعاية والدعم.
من هنا نشأت فكرة تأسيس “جائزة السرد اليمني- حَزَاوِي” من قبل الروائية نادية الكوكباني.
عن الجائزة :
تُمنح “جائزة السرد اليمني– حَزَاوِي” برعاية (بنك اليمن والكويت) سنوياً، لكُتاب السرد اليمني، في فرعي القصة والرواية، خلال دورتين: دورة للرواية، ودورة للقصة القصيرة. عام بعام، وتدار الجائزة من قبل مجلس الأمناء.
و”حزاوي” مفردة شعبية يمنية، تعني حكاية أو قصة شعبية تتضمن لغزًا، وأصلها في الفصحى من الفعل حَزْو، مصدر حَزَا، وتعني تكهَّن، وحزا الشيء قدَّره تخمينًا.
مجلس الأمناء- بالترتيب الهجائي:
يدير الجائزة مجلس أمناء مستقل، يضم شخصيات اعتبارية وخبراء في السرد والنقد:
آمنة يوسف: أستاذة جامعية، ناقدة.
أحمد السلامي: شاعر
رياض حَمَّادي: قاص، ومترجم.
شذا الخطيب: روائية، قاصة.
عبدالباري طاهر: كاتب وباحث.
فارس البيل: أستاذ جامعي، ناقد
لطف الصراري: قاص.
مروان الغفوري: روائي، شاعر.
نادية الكوكباني: أستاذة جامعية، روائية
وداد البدوي: صحفية.
مجالات الجائزة:
الجائزة مخصصة للكتابة السردية اليمنية “منشورة ومخطوطة”: رواية، قصة قصيرة، دون اشتراط عمر محدد للمتقدمين.
قيمة الجائزة:
الجائزة المالية خمسة آلاف دولار تقسم بين الفائزين كالتالي:
• 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال الكتاب المنشور.
• 1000- ألف دولار للفائز الثاني.
• 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال النص المخطوط + نشر الكتاب.
• 1000- ألف دولار للمخطوط الثاني + نشر الكتاب.
لجنة القراءة والتحكيم :
لجنة علمية متخصصة ومستقلة يختارها ويشرف عليها مجلس الأمناء.
فترة التقديم للجائزة:
• من 1 يناير- 31 مارس (استثناء هذه الدورة؛ يبدأ استقبال المشاركات من 1 أكتوبر 2021)
• موعد الإعلان عن القائمة الطويلة: الأسبوع الأول من أغسطس
• موعد إعلان القائمة القصيرة: الأسبوع الأول من سبتمبر
• حفل التكريم وإعلان الفائز بدورة الجائزة: 1 أكتوبر .
شروط الجائزة :
• الكتابة باللغة العربية الفصحى.
• ألّا يكون العمل قد رُشِّح للمشاركة في مسابقات أخرى.
• المشاركة بعمل واحد فقط.
• الجائزة للنصوص المخطوطة، والنصوص المنشورة حديثًا خلال سنتين من موعد تلقِّي النصوص.
• ألّا يكون النص قد فاز بجوائز سابقة.
• ترسل النصوص، مدققة لغويًا، بصيغة ملف وورد (Word).
• لاتقل الرواية عن عدد 20.000 كلمة، والقصة القصيرة لا تقل عن عشر قصص.
• الأعمال المخطوطة الفائزة تصبح ملكية مشتركة بين الكاتب والجائزة، ويُعد الفوز عقدًا مُلزمًا بين الطرفين يقضي بنشر العمل خلال سنتين من إعلان النتيجة.
• يحق لمجلس الأمناء سحب الجائزة، في أية مرحلة من المراحل، إذا تأكد الإخلال بشروطها من قبل المرشح لها.
• الترشيح من قبل الكاتب، لا من ينوب عنه، وفي حال كان الكتاب منشورًا ويخضع لعقد نشر ينبغي موافقة الناشر.
• يحق للناشر ترشيح الأعمال للجائزة بالاتفاق مع الكاتب.
• ينبغي أن يكون للكتاب المنشور رقم ترقيم دولي، ويرسل الكتاب بصيغة PDF إخراج المطبعة.
• لا يحق لأعضاء مجلس الأمناء أو المحكمين الترشح للجائزة.
• ألّا تتعارض الأعمال المرشحة مع حقوق وقوانين النشر .
• قرار لجنة التحكيم غير قابل للاحتجاج.
• تحتفظ الجائزة بحق رفض أي عمل لا يتطابق مع الشروط المذكورة.
كيفية المشاركة:
إرسال العمل بصيغة ملف (PDF) للروايات المنشورة، وملف (WORD) للروايات المخطوطة إلى البريد الإلكتروني للجائزة.
إرفاق استمارة الترشح وتحتوي على السيرة الذاتية والبيانات الشخصية ومجال المشاركة (رواية، قصة) ووسائل التواصل بالكاتب.

عدن / خاص:
نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام بالعاصمة عدن اليوم، فعالية ثقافية بعنوان “فن القصة المصورة الكوميكس”، النشاة والتطور بين الأمس واليوم، بحضور نخبة من الرسامين والفنانين ونشطاء المجتمع المدني والاعلاميين والمهتمين بهذا الجانب.

واستضافت الفعالية، رسام القصة المصورة الاحترافية الاستاذ عدنان جمن، الذي قدم شرحاً مختصراً عن تجربة القصة المصورة وما تتضمن من مفاهيم ومعاني وأهداف مشوقة تتيح لمختلف شرائح المجتمع ومنها للأطفال فرصة التعرف على هذا الفن وما يحمله من دلالات ومهارات الدمج بين الرسم والكتابة القصصية،موضحاً بان الكوميكس قريب المضمون من فن الكاريكاتير المعروف، غير انه اخذ بالانتشار والتوسع الى ان تحول لصناعة قائمة بذاته في عالم الانتاج والافلام.

واستعرض جمن، لمحة تاريخية عن نشأت القصة المصورة وما مرت به من مراحل من قبل عام 1830م حتى سبعينيات القرن الماضي،وتاثير الدول العربية وشبة الجزيرة العربية ومدينة عدن بالذات، بجمال هذا الفن الذي عرف عنه بأدب الطفل، والجهود الذي بذلت من بعض الدول كمصر والسعودية والامارات والكويت الى جانب اليمن في استخدام الرسم والقصص المصورة في إصدار المجلات المهتمة بشؤون النشء والاطفال.

واطلع “جمن” الحاضرون، عن المرجعية المطبوعة لمجموعة من شخصيات القصص العالمية الشهيرة وطرق التحفيز على رسم الشخصيات التي ستبنى على المواقف المبتكرة من خيالاتهم وكيفية كتابة سيناريوهات وحوارات من وحى خيالهم لمقاطع مصورة جاهزة بالإضافة الى الطرق العديدة لتصميم خلفيات مشاهد القصص المصورة والتعريف بأساسيات القصة الضرورية.

وفي افتتاح الفعالية، قال رئيس مؤسسة جدارية ياسر عبدالباقي ،” أن مشروع كوميكس عدن” ،هو مشروع يهدف الى نشر ثقافة، تراث، عادات، وتقاليد مدينة عدن بطرق فنية ومبتكرة عن طريق إشراك وتشجيع الفنانين والفنانات على انتاج القصص المصورة ضمن السياق العدني.

واشار رئيس مؤسسة الجدارية، إلى ما يمثله من أهمية بان تكون لدى عدن مجلة كوميكس تمثل الواجهة الثقافية للبلد، ويتعرف من خلالها الناس على عادات وتقاليد عدن وتراثها المتنوع، موضحاً بان المشروع يُنفذ لأول مرة في عدن التي تفتقر لوجود مجلات الكوميكس .

وتأسست مؤسسة جدارية المعنية بالثقافة والتوعوية، في عام 2015 في عدن، بهدف خلق مجتمع واعي ومتمدن عن طريق عمل حملات فنية و التدريب والتأهيل والفعاليات الثقافية المتنوعة في مجال الأفلام، العروض المسرحية مثل مسرح الدمى، التصوير، والقصص،حيث تمتلك كوادر مؤهلة تأهيل عالي في مجالات فنية متنوعة تستهدف الشباب والمهتمين بالفنون.

تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام
فعالية ثقافية بعنوان ” (فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)
يقدمها الأستاذ / عدنان جمن
وذلك يوم الاحد 22 أغسطس الساعة الرابع عصرا في قاعه مارمو- كريتر
والدعوة عامة

اختتمت عصر هدا امس بمركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي ، الدورة التدريبية الاولى في العزف على آلة العود تحت إشراف الأستاذ القدير / وهيب جرادي .وقد أشادت الأستاذة/ انيسة انيس حسن عباس رئيسة المركز بمدى أهمية مثل هذه الدورات في مجال العزف والذي ممكن تعلم العزف في اي مرحلة من مراحل العمر، حتى أن تعلم العزف على آلة موسيقية له جوانب إيجابية عديدة، فهو يضفي أهمية خاصة على المرء ويدعم القدرات الإدراكية والتركيز لديه، كما أنه مفيد لتنمية المهارات وقدرات الجسم الحركية. وأقيمت هده الدورة بدعم من المجلس التنسيقي الأعلى للمجتمع المدني علماً بان مركز الفنون والثقافة، تحمل على عاتقه الاهتمام بالفنون بشكل عام و والموروث الشعبي بشكل خاص كما صرحت أ. أنيسة انيس بان هناك احد الشخصيات الاجتماعية البارزة بمدينة عدن الباسلة سوف يقدم رسوم لأربع فتيات للتدريب على آلة العود في الدورة القادمة و تشجيعا لهم في هدا المجال.