استعراض الأقسام

محلياتصفحة

قررت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب البدء بطباعة أعمال الأدباء والمبدعين الأعضاء في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب الذين يرغبون في طباعة أعمالهم الإبداعية من قصة وشعر وغير ذلك من الأشكال الإبداعية الأدبية،
لذا من لديه الرغبة في طباعة إنتاجه وتنطبق عليه الشروط الوارد ذكرها أدناه ، عليه تسليم العمل إلى الدائرة الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد .
علما ان الأمانة العامة قد شكلت لجنة ريازة من النقاد الرواد للنظر في الأعمال المقدمة للنشر .

الشروط الواجب توافرها:

  • ان يكون عضوا عاملا في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب.
  • ان لايكون قد أصدر اي مجموعة من قبل .
  • ان يقدم عملا إبداعيا واحدا فقط.
  • ان يكون مطبوعا ويسلم ثلاث نسخ ورقيا مع سي دي .
    والله ولي التوفيق..

صادر عن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب
المكتب الرئيس/ عدن

تزخر اليمن بالمواهب الإبداعية الكثيفة، في مجالات مختلفة، منها الكتابة الإبداعية الروائية والقصصية، وبرغم الحرب والأزمات المتعددة؛ فإن أصوات الإبداع لا تتوقف عن الإنتاج، لكنها بحاجة ماسة للرعاية والدعم.
من هنا نشأت فكرة تأسيس “جائزة السرد اليمني- حَزَاوِي” من قبل الروائية نادية الكوكباني.
عن الجائزة :
تُمنح “جائزة السرد اليمني– حَزَاوِي” برعاية (بنك اليمن والكويت) سنوياً، لكُتاب السرد اليمني، في فرعي القصة والرواية، خلال دورتين: دورة للرواية، ودورة للقصة القصيرة. عام بعام، وتدار الجائزة من قبل مجلس الأمناء.
و”حزاوي” مفردة شعبية يمنية، تعني حكاية أو قصة شعبية تتضمن لغزًا، وأصلها في الفصحى من الفعل حَزْو، مصدر حَزَا، وتعني تكهَّن، وحزا الشيء قدَّره تخمينًا.
مجلس الأمناء- بالترتيب الهجائي:
يدير الجائزة مجلس أمناء مستقل، يضم شخصيات اعتبارية وخبراء في السرد والنقد:
آمنة يوسف: أستاذة جامعية، ناقدة.
أحمد السلامي: شاعر
رياض حَمَّادي: قاص، ومترجم.
شذا الخطيب: روائية، قاصة.
عبدالباري طاهر: كاتب وباحث.
فارس البيل: أستاذ جامعي، ناقد
لطف الصراري: قاص.
مروان الغفوري: روائي، شاعر.
نادية الكوكباني: أستاذة جامعية، روائية
وداد البدوي: صحفية.
مجالات الجائزة:
الجائزة مخصصة للكتابة السردية اليمنية “منشورة ومخطوطة”: رواية، قصة قصيرة، دون اشتراط عمر محدد للمتقدمين.
قيمة الجائزة:
الجائزة المالية خمسة آلاف دولار تقسم بين الفائزين كالتالي:
• 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال الكتاب المنشور.
• 1000- ألف دولار للفائز الثاني.
• 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال النص المخطوط + نشر الكتاب.
• 1000- ألف دولار للمخطوط الثاني + نشر الكتاب.
لجنة القراءة والتحكيم :
لجنة علمية متخصصة ومستقلة يختارها ويشرف عليها مجلس الأمناء.
فترة التقديم للجائزة:
• من 1 يناير- 31 مارس (استثناء هذه الدورة؛ يبدأ استقبال المشاركات من 1 أكتوبر 2021)
• موعد الإعلان عن القائمة الطويلة: الأسبوع الأول من أغسطس
• موعد إعلان القائمة القصيرة: الأسبوع الأول من سبتمبر
• حفل التكريم وإعلان الفائز بدورة الجائزة: 1 أكتوبر .
شروط الجائزة :
• الكتابة باللغة العربية الفصحى.
• ألّا يكون العمل قد رُشِّح للمشاركة في مسابقات أخرى.
• المشاركة بعمل واحد فقط.
• الجائزة للنصوص المخطوطة، والنصوص المنشورة حديثًا خلال سنتين من موعد تلقِّي النصوص.
• ألّا يكون النص قد فاز بجوائز سابقة.
• ترسل النصوص، مدققة لغويًا، بصيغة ملف وورد (Word).
• لاتقل الرواية عن عدد 20.000 كلمة، والقصة القصيرة لا تقل عن عشر قصص.
• الأعمال المخطوطة الفائزة تصبح ملكية مشتركة بين الكاتب والجائزة، ويُعد الفوز عقدًا مُلزمًا بين الطرفين يقضي بنشر العمل خلال سنتين من إعلان النتيجة.
• يحق لمجلس الأمناء سحب الجائزة، في أية مرحلة من المراحل، إذا تأكد الإخلال بشروطها من قبل المرشح لها.
• الترشيح من قبل الكاتب، لا من ينوب عنه، وفي حال كان الكتاب منشورًا ويخضع لعقد نشر ينبغي موافقة الناشر.
• يحق للناشر ترشيح الأعمال للجائزة بالاتفاق مع الكاتب.
• ينبغي أن يكون للكتاب المنشور رقم ترقيم دولي، ويرسل الكتاب بصيغة PDF إخراج المطبعة.
• لا يحق لأعضاء مجلس الأمناء أو المحكمين الترشح للجائزة.
• ألّا تتعارض الأعمال المرشحة مع حقوق وقوانين النشر .
• قرار لجنة التحكيم غير قابل للاحتجاج.
• تحتفظ الجائزة بحق رفض أي عمل لا يتطابق مع الشروط المذكورة.
كيفية المشاركة:
إرسال العمل بصيغة ملف (PDF) للروايات المنشورة، وملف (WORD) للروايات المخطوطة إلى البريد الإلكتروني للجائزة.
إرفاق استمارة الترشح وتحتوي على السيرة الذاتية والبيانات الشخصية ومجال المشاركة (رواية، قصة) ووسائل التواصل بالكاتب.

عدن / خاص:
نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام بالعاصمة عدن اليوم، فعالية ثقافية بعنوان “فن القصة المصورة الكوميكس”، النشاة والتطور بين الأمس واليوم، بحضور نخبة من الرسامين والفنانين ونشطاء المجتمع المدني والاعلاميين والمهتمين بهذا الجانب.

واستضافت الفعالية، رسام القصة المصورة الاحترافية الاستاذ عدنان جمن، الذي قدم شرحاً مختصراً عن تجربة القصة المصورة وما تتضمن من مفاهيم ومعاني وأهداف مشوقة تتيح لمختلف شرائح المجتمع ومنها للأطفال فرصة التعرف على هذا الفن وما يحمله من دلالات ومهارات الدمج بين الرسم والكتابة القصصية،موضحاً بان الكوميكس قريب المضمون من فن الكاريكاتير المعروف، غير انه اخذ بالانتشار والتوسع الى ان تحول لصناعة قائمة بذاته في عالم الانتاج والافلام.

واستعرض جمن، لمحة تاريخية عن نشأت القصة المصورة وما مرت به من مراحل من قبل عام 1830م حتى سبعينيات القرن الماضي،وتاثير الدول العربية وشبة الجزيرة العربية ومدينة عدن بالذات، بجمال هذا الفن الذي عرف عنه بأدب الطفل، والجهود الذي بذلت من بعض الدول كمصر والسعودية والامارات والكويت الى جانب اليمن في استخدام الرسم والقصص المصورة في إصدار المجلات المهتمة بشؤون النشء والاطفال.

واطلع “جمن” الحاضرون، عن المرجعية المطبوعة لمجموعة من شخصيات القصص العالمية الشهيرة وطرق التحفيز على رسم الشخصيات التي ستبنى على المواقف المبتكرة من خيالاتهم وكيفية كتابة سيناريوهات وحوارات من وحى خيالهم لمقاطع مصورة جاهزة بالإضافة الى الطرق العديدة لتصميم خلفيات مشاهد القصص المصورة والتعريف بأساسيات القصة الضرورية.

وفي افتتاح الفعالية، قال رئيس مؤسسة جدارية ياسر عبدالباقي ،” أن مشروع كوميكس عدن” ،هو مشروع يهدف الى نشر ثقافة، تراث، عادات، وتقاليد مدينة عدن بطرق فنية ومبتكرة عن طريق إشراك وتشجيع الفنانين والفنانات على انتاج القصص المصورة ضمن السياق العدني.

واشار رئيس مؤسسة الجدارية، إلى ما يمثله من أهمية بان تكون لدى عدن مجلة كوميكس تمثل الواجهة الثقافية للبلد، ويتعرف من خلالها الناس على عادات وتقاليد عدن وتراثها المتنوع، موضحاً بان المشروع يُنفذ لأول مرة في عدن التي تفتقر لوجود مجلات الكوميكس .

وتأسست مؤسسة جدارية المعنية بالثقافة والتوعوية، في عام 2015 في عدن، بهدف خلق مجتمع واعي ومتمدن عن طريق عمل حملات فنية و التدريب والتأهيل والفعاليات الثقافية المتنوعة في مجال الأفلام، العروض المسرحية مثل مسرح الدمى، التصوير، والقصص،حيث تمتلك كوادر مؤهلة تأهيل عالي في مجالات فنية متنوعة تستهدف الشباب والمهتمين بالفنون.

تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام
فعالية ثقافية بعنوان ” (فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)
يقدمها الأستاذ / عدنان جمن
وذلك يوم الاحد 22 أغسطس الساعة الرابع عصرا في قاعه مارمو- كريتر
والدعوة عامة

اختتمت عصر هدا امس بمركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي ، الدورة التدريبية الاولى في العزف على آلة العود تحت إشراف الأستاذ القدير / وهيب جرادي .وقد أشادت الأستاذة/ انيسة انيس حسن عباس رئيسة المركز بمدى أهمية مثل هذه الدورات في مجال العزف والذي ممكن تعلم العزف في اي مرحلة من مراحل العمر، حتى أن تعلم العزف على آلة موسيقية له جوانب إيجابية عديدة، فهو يضفي أهمية خاصة على المرء ويدعم القدرات الإدراكية والتركيز لديه، كما أنه مفيد لتنمية المهارات وقدرات الجسم الحركية. وأقيمت هده الدورة بدعم من المجلس التنسيقي الأعلى للمجتمع المدني علماً بان مركز الفنون والثقافة، تحمل على عاتقه الاهتمام بالفنون بشكل عام و والموروث الشعبي بشكل خاص كما صرحت أ. أنيسة انيس بان هناك احد الشخصيات الاجتماعية البارزة بمدينة عدن الباسلة سوف يقدم رسوم لأربع فتيات للتدريب على آلة العود في الدورة القادمة و تشجيعا لهم في هدا المجال.

نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس السبت ٢٦ /٦ / ٢٠٢١م حفل توقيع ديواني شعر ( رماد البروق) للشاعر رائد القاضي و( حديث الفجر ) للشاعر عبدالله الأحمدي .
بدأ الحفل بتقديم ثلاث قراءات نقدية للديوانين كانت الأولى للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب هنأ في مستهلها الشاعرين الجنوبيين الشابين رائد القاضي وعبدالله الأحمدي بإصدار باكورة أعمالهما مثمنا الجهود التي يقوم بها الاتحاد في الاهتمام بالشعراء والأدباء الشباب.
وخلال قراءته لشعر الشاعرين قدم لمحة موجزة عن أبرز المضامين الشعرية لهذين الشاعرين والتي كان موضوع الوطن وما يعتمل فيه من حروب ودمار من أبرزها معرجا على أبرز السمات التي تجلت في شعر هذين الشاعرين.
الكلمة الثانية كانت للأستاذ الدكتور سالم السلفي رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية عدن عبر فيها عن سعادته البالغة بميلاد هذين الديوانين رماد البروق وحديث الفجر .
ثم أشار الدكتور السلفي إلى ظاهرة عودة الشعر العمودي إلى الواجهة لدى الشعراء الشباب. معرجا على أبرز أوجه الاتفاق بين الشاعرين من حيث المضامين أو الأساليب .
بعد ذلك قدم الدكتور سالم السلفي إضاءة نقدية حول شعرية عنواني الديوانين.
الكلمة الثالثة كانت للأستاذ لطف فضل حسين، مساعد رئيس الدائرة الثقافية للاتحاد هنأ فيها الشاعرين بإصدار هذين الديوانين متحدثا في كلمته عن أبرز المؤثرات التي أثرت في شعر رائد القاضي وعبدالله الأحمدي وما يتجلى في شعرهما من الثقافة الواسعة لهذين الشاعرين وكذلك أبرز المضامين الشعرية التي حفل بهما الديوانان. بعد ذلك استمع الحاضرون من الشاعرين المحتفى بهما رائد القاضي وعبدالله الأحمدي إلى بعض من قصائدهما نالت إعجاب الحاضرين.
واختتم الحفل بتوقيع الديوانين وإهداء الشاعرين نسخا من ديوانيهما للحضور .
قدمت هذا الحفل القاصة د صوفيا الهدار .
حضر حفل توقيع الديوانين الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي الأمين العام للاتحاد والأستاذ سعد العمري رئيس قسم التدريب والتأهيل في وزارة الشباب والرياضة وعدد من الأساتذة الأكاديميين وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين.

لطف فضل حسين

تنعي الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف الذي لقي ربه يوم امس الأحد الموافق ١٣_ يوليو _ ٢٠٢١م في العاصمة البريطانية لندن عن عمر ناهز تسعة عقود بعد معاناة طويلة مع المرض في السنوات الأخيرة .
سعدي يوسف من أبرز شعراء الحداثة العرب المعاصرين، وهو شاعر مكثر إذ إن له ثلاثة واربعين ديواناً خلال سبعين عاماً فضلاً عن ترجمته لعدد من الروايات الأجنبية من لغات مختلفة مثلما ترجم لعدد من الشعراء العالميين .
ولد رحمه الله تعالى في البصرة جنوب العراق حيث مناخ الشعر ومنبت الشعراء عام ١٩٣٤م وقد عمل في التدريس والثقافة والصحافة وهو يساري الهوى حتى بعد أن تهاوت قلاع اليسار ومراكزه العظمى فقد ظل شاعراً انسانياً وتغنى بالعدالة والاشتراكية وكتب للإنسان في كل مكان . وللشاعر سعدي يوسف تاريخ جميل في عدن فقد اقام فيها خمس سنوات في أيام ألقها الاشتراكي في النصف الأول من الثمانينات وبعد انفجار أحداث ١٣ يناير ١٩٨٦م غادر الشاعر عدن محبطاً حزينا بعد أن خيبت ظنه التجربة الاشتراكية في اليمن الديموقراطية ولكنه لم ينس عدن في شعره حتى بعد ان غادرها فقد كتب فيها وهو فيها وكتب فيها وهو في منافيه المختلفة لأن قلبه ظل معلقا بعدن وله في عدن حكايات وصداقات وكان له مريدون من الشعراء الشباب فقد تتلمذوا على يده وكتب فيما بعض عن تجارب بعضهم من مثل محمد حسين هيثم و شوقي شفيق وجنيد محمد الجنيد و نجيب مقبل وكريم الحنكي وغيرهم .
خاض الشاعر سعدي يوسف في السياسة شعرا ونثرا ونشاطاً انطلاقا من هواه اليساري واختلف مع النظام في وطنه وحتى مع حزبه اليساري. لقد رحل سعدي يوسف بعد أن مثل ظاهرة حداثية في الشعر العربي المعاصر ولفت شعره اهتمام النقاد ووصل إلى ساحة النقد الأكاديمي في اقسام اللغة العربيه وآدابها في الجامعات العربية .
ومن هنا فإن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب تعزي أهله وذويه ومحبيه وعشاق شعره والوسط الأدبي والثقافي في البلاد العربية .
رحمه الله تعالى وغفر له
إنإ لله وإنا إليه راجعون .

الى اخي نزار القيسي

في الزمن الجميل كان كل شيء جميل كان العطاء لا يعرف المستحيل وكان الابداع في شكله اصيل كان قنديل عدن رجل عطاء اضحك كل جيل وعرفه جيل بعد جيل سار على درب طويل في ابداعه فريد ماله مثيل هو في اخلاقه اصيل نبع من نهر جميل هو الراحل الأستاذ التربوي والفنان المسرحي ابوبكر القيسي رحل وياله من رحيل سقط نجما من علياه وهو عليل وغاب عن سماءنا تاركا إرث اسم وريادة وصفحات من الزمن الجميل كيف ننساه وهو من وضع تاريخه الطويل ورسم لعدن اجمل صورة تحكي للأجيال قصة رحيل فمن هو قنديل عدن
هو رائد مسرح الطفل في اليمن والممثل المسرحي الذي رسم على براءة الأطفال البهجة والمرح وأسس أهم إنجاز حين خطط لبناء مسرح تثقيفي وتقلد إدارته ما بين الفترة (1986م/1982م)، وكان من أبرز أعماله أن قدم للأطفال وللمشاهدين أول مسلسل تربوي تلفزيوني، جسد فيه شخصية (العم بشبوش) في مسلسل (بشبوش وأبو الريش) والذي تم عرضه في تلفزيون عـدن عام 1986- 1990م، وكذلك مشاركته في إخراج أوبريت (زائر من الأرض) في عام 1972م، الذي كان من تأليف وأشعار وألحان الفنان الفقيد محمد سعد عبدالله ناهيك عن بعض الأعمال المسرحية والأعمال الدرامية التلفزيونية التي قدمها لأكثر من أربعة عقود وأشترك فيها مخرجاً وممثلاً ومعداً ومقدماً لبرامج الأطفال في تلفزيون عدن
من مواليد عـدن عام 1943م، حاصل على (دبلوم عال) في التربية عام 1961م، وتلقى دورات عدة في المجال التربوي الذي عمل به لأكثر من 28 عاماً مدرساً في مدارس عـدن كما له دورات وورش عمل كثيرة في مجالات التمثيل والإخراج المسرحي وحصوله على شهادة (دبلوم) مسرح الأطفال من جمهورية مصر العربية
ستشهد الأيام ان عدن ولادة بالفن والابداع حاضرة وهذا الفقيد اكبر شهادة أعطى من قوته لأجل ابداعه رسم في كل الوجوه اكبر فرحة وأنعش الوجود بكل سعادة وفي رحيله بكت العيون لفراقه قيل لي اكتب عن ذاكرة عدن قلت هو كل الوطن هو في القلوب قد سكن ميلاده في أجمل المدن ورحيله لن ينسى ولو بعد زمن .
جميل محس