استعراض الأقسام

الكتبصفحة

/

وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

أصدر بيت الموروث الشعبي اليمني، مطبوع ثقافي جديد حمل عنوان “ديوان شعراء يهود اليمن” وهو الكتاب الأكثر انتشاراً (بالعبرية اليمنية) لدى يهود اليمن منذ عقود طويلة، والذي يحوي قصائد لعدد من الشعراء أبرزهم الشبزي وسعديا.

وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

أعلن واسيني الأعرج عن صدور ترجمته لرواية “الطاعون” لألبير كامو في 15 جوان المقبل، وقال واسيني عبر منشور له على الفايسبوك إن الرواية “سترافق كل المهتمين في هذا الصيف، للمزيد من مقاومة لكوفيد

وقال الأعرج إن رواية “الطاعون” “تجسد المرحلة الثانية، مرحلة الثورة (Cycle de la révolte) بعد مرحلة العبث (Cycle de l’absurde) مع رواية الغريب، فما أشبه البارحة (الأربعينيات، في عز طاعون النازية) باليوم (في عز كوفيد 19، ووباء المافيا السياسية المالية، التي تتحكم في كل شيء، حتى في أنفاس البشر”. وأضاف واسيني متحدثا، أن الترجمة جديدة للطاعون، جاءت مع مقدمة طويلة تقدم حوصلة تفصيلية عن جدوى الترجمة الجديدة “ترجمة الدكتورة كوثر عبد السلام البحيري، وترجمة الدكتور سهيل إدريس…”.

للإشارة، تعتبر “الطاعون” من كلاسيكيات الأدب يؤرخ فيها ألبير كامو للطاعون الذي ضرب وهران ويطرح العمل عددا من الأسئلة الوجودية المتعلقة بطبيعة القدر والحالة البشرية.

وكانت الرواية قد تصدرت مواقع بيع الكتب بشكل لافتة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أثناء الحجر الصحي، حيث أعادت كورونا إلى الواجهة عددا من الأعمال التي تناولت الأوبئة والأمراض منها رواية كامو، حائزة نوبل للأدب عام 1957 حيث عادت الرواية إلى الواجهة بعد 70 عاما من صدورها بسبب انتشار وباء كورونا، ووجد فيها القراء شبها كبيرا بين الأحداث التي تعالجها وبين واقع اليوم.

/

مملكة الضحك” عنوان كتاب للباحث العراقي خضير فليح الزيدي صدر حديثاً عن “دار سطور”. انطلاقاً من أسئلة مثل: هل تحمل النكتة الحديث اليومي في خطابها؟ وهل في صياغتها ما هو عقلاني أو واقعي أو سيادة لما هو رمزي بدلالته؟ يحاول العمل فهم جانب من الثقافة الشعبية في العراق متمثّل في النكتة، التي يلاحظ المؤلّف أنّها تتّسم بالعُري وبخطاب غير عقلاني هو نتاج ثقافة شعبية تحمل في طيّات لغتها ما يلمّح إلى نسق الخطاب وأخلاقه. ليس الكتاب عملاً تنظيرياً، بل سرد لجولات يقوم بها الزيدي في عدد من الأحياء الشعبية في بغداد.

/

صدرت رواية ثنائية بعنوان “زاوية الشمس” جمعت الكاتب التونسي عز الدين الصغيّر والكاتبة الفلسطينية ميّة شلبي كفري عن “دار الفينيق” في الأردن. يدعونا هذا العمل إلى التساؤل عن خصائص الكتابة المشتركة في الأدب، وكيف تكون عملية التأليف إذا خرجت من سلطة الكاتب الواحد فاختلطت بين شريكين.

يضيء لنا الكاتب التونسي تبلور مشروع هذا العمل، فيقول في حديث إلى “العربي الجديد”: “منذ وقت بعيد، كنت أودّ الاشتغال على فهم وإدراك الأسباب والعوامل التي أدّت إلى الحروب المباشرة وغير المباشرة بين العالم المسيحيي-اليهوديّ والعالم الإسلاميّ. وبتأمّلنا في سجلات التاريخ المشترك، يمكن ملاحظة أن القدس كانت محوَر نزاع دائم عبر التاريخ بين الطرفين. مشروع رواية “زاوية الشمس” جاء انطلاقاً من هذه الرغبة، وقد اعتبرتُ أن المشروع في حاجة إلى صوت من الداخل الفلسطيني يشاركني فيه، حرصاً على ما يمكن أن تضيفه التجربة الواقعية الحيّة من دقّة وإلهام، وما يمكن أن تساهم به في دعم توثيق الأحداث والوقائع الدّائرة بميادين المقاومة. وبناءً على ذلك تواصلتُ مع الكاتبة مية شلبي كفري من طولكرم”.

حول أثر هذه الكتابة المشتركة في خدمة النص، يضيف: “أعتبر أنّ الرواية الثنائية من شأنها أن تعمّق الوعي الجمعي وأن تساهم في ترسيخ قيم المقاومة والالتزام بالمثاليات الإنسانية المشتركة”.

يلفتنا أن يقف الكاتب التونسي خلف هذا المشروع الروائي وهو الذي أصدر في السابق أعمالاً بين الشعر والكتابة الحرة مثل “مخطوط هاجر أو القرية التي يخترقها الماء” (2015)، و”وطن الظل” (2017). يقول عن خياره بالاتجاه صوب الرواية: “لم تأت كتابة الرّواية في حياتي من فراغ، وإنّما هي وليدة تجربة بعيدة في الكتابة السردية حين كنت طالباً في تونس ثم شغلتني عنها الالتزامات العلمية حين انتقلتُ إلى بروكسل لمواصلة الدراسات العليا. كما أنني أعتبر أنّ كتابي “مخطوط هاجر” الذي صُنّف ضمن الشعر النثري يمكن أن يتنزّل ضمن الكتابة الروائية. كما أنّ لديّ رواية أخرى بعنوان “معازف الحرية”، كتبتها منذ خمس سنوات ولا تزال تقبع في الظّل، بحثاً عن ناشر”.

ألا يأتي هذا النزوع نحو الرواية ضمن طفرة تعرفها تونس منذ سنوات؟ سألنا محدّثنا عن موقفه من ارتفاع إنتاج الرواية في السنوات الأخيرة في تونس. يجيب: “أعتقد أنّ ما نشاهده من طفرة في الإنتاج الأدبي بصفة عامّة والإنتاج الروائيّ بصفة خاصّة، خلال العقد الأخير، يعكس تحرّراً يقابل الكبت الذي فرضته عقود الدّولة البوليسية والمنظومة التي وضعتها بعنفها وأشكالها الرقابية والتي تلتقي بإكراهات أخرى تفرضها القوى الاستعمارية”. 

يستدرك الصغيّر فيقول: “لكن، هل أنّ هذا التطوّر الإنتاجي كافٍ بينما هناك شرخٌ عميق بين تأليف الكتب وصنعها وتسويقها من ناحية، ومعضلة القراءة بما هي معادلة ثقافية واستهلاكية في آن؟”. يضيف: “مَن مِنّا لا يعرف أنّ تسويق الكتاب، خارج المعارض، يبقى ضيّقاً جدّاً وسقيماً، مع تدهور القدرة الشرائية للمواطن، ناهيك عن تدنّي نسبة القرّاء، وهو إفراز منظومة تربوية متأزّمة وضعيفة لا تشجّع بجدية على تكريس القراءة. والأخطر من ذلك انخراط جلّ النّاشرين في عقيدة ثقافية حداثية متذبذبة، مشرذمة الرّؤية، لا تعكس ما تحتاجه المجتمعات العربية”.

شوقي بن حسن

/

أصدر الصحافي عماد الدين رائف كتابه ” ليسيا أوكراينكا” عن “دار المصور العربي”. ويضم الجزء الأول من أعمال الأديبة الأوكرانية ليسيا أوكراينكا النثرية، التي كتبتها بين 1888 و1913، على أن يليه كتاب ثان نهاية العام الحالي، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين بعد المئة لولادتها (1871- 1913).

وللمناسبة نظمت السفارة الأوكرانية في لبنان مؤتمراً إفتراضياً، افتتحه السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش. وتخلّلته محاضرات وقراءات بالأوكرانية لروايات وقصائد الكاتبة. يذكر أنّ ليسيا أوكراينكا (اسمها الحقيقي لاريسا كوساتش) لم تكن شاعرة وقاصة كبيرة فحسب، بل ناقدة ومترجمة وباحثة في التراث الشعبي وناشطة اجتماعية وحاملة راية حقوق المرأة في بلادها. وقد غدت رمزاً لأصالة أوكرانيا واستقلالها، وأحد الأعمدة الثلاثة التي قام عليها الأدب الأوكراني الحديث، إلى جانب إيفـــان فرانكـو وتاراس شيفتشينكو.

بعبارة “سآمل ولو فُقد الأمل”، واجهت ليسيا مرض العضال، وأبدعت أدباً لا يموت، فبقيت حيّة في قلوب الناس. خلّدتها الشعوب السلافية بإعادة نشر أدبها وإنتاجه في المسرح والسينما والتلفاز والغرافيتي. وتنتشر نصبها التذكارية والمؤسسات التعليمية والمكتبات والشوارع التي تحمل اسمها في مناطق مختلفة من العالم.

/

اعلنت الهيئة العلمية لــ “جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب”، فتح باب الترشيح للجائزة في دورتها للعام 2021.

الجائزة التي أطلقتها “مؤسسة عبد الحميد شومان”، تمنح تقديراً لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح (2016-2020)، ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وفق بيان للمنظمين.

وتشمل الجائزة حقول العلوم الطبية والصحية والعلوم الهندسية والعلوم التكنولوجية والزراعية، وكذلك حقل العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، إضافة إلى العلوم الاقتصادية والإدارية.

وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف دولار، علماً أن آخر موعد لقبول طلبات الترشيح هو 31 مارس المقبل.

/

صدرت حديثاً عن “دار الرافدين للنشر” الترجمة العربية لكتاب “محاورات غوته مع إيكرمان وسوريت”.

الكتاب الذي حرره يوهان بيتر إكرمان نقله إلى العربية إبراهيم جار الله.

ويقول إيكرمان إن تلك المحاورات “جاءت نتيجة لدافع طبيعيّ طافٍ بعقلي لكي أسطر أي جزءٍ عن تجربتي أرى أنّه ذو قيمة ومميز. إضافة لذلك فقد كنت أشعر دائماً أنني بحاجة للتعلم، ليس فقط عندما التقيت بهذا الرجل العظيم، بل عندما عشت معه لسنوات”.

/

أصدرت دار ماركيز للنشر والتوزيع العراقية،كتابا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان :ألبير كامو ورسائل إلى ماريا كازارس.تضمن بين دفتيه،ترجمة لأولى الرسائل الغرامية،التي تبادلها كامو والفنانة المسرحية والسينمائية ماريا كازارس،شملت فقط غراميات سنوات(1948- 1944).
علاقة حب مميزة جدا،عاطفيا وجسديا وفكريا،مثلما تكشف عن ذلك مضامين الرسائل وكذا الاعترافات الشخصية لماريا كازارس،سواء عبر سيرتها الذاتية أو من خلال بعض همساتها الإعلامية،امتدت لحقبة زمنية قاربت خمسة عشر سنة؛ابتداء من تاريخ 6 يونيو 1944،موعد أول لقاء جمع بين كامو وماريا كازارس في باريس،بدعوة من صديقهما المشترك ميشيل ليريس،بمناسبة نشاط ثقافي محوره قراءة في قطعة فنية لبيكاسو،غاية يوم30 دجنبر 1959،حينما بعث كامو إلى حبيبته ماريا،رسالة تحدد الموعد القادم. لقاء لن يتحقق قط، للأسف الشديد،نتيجة الرحيل التراجيدي المفاجئ لكامو؛بعد حادث السيارة المفجع،يوم 4 يناير1960 .
إذن،تبلورت إرهاصات اللحظة الأولى لهذا المسار العاشق،بعد اللقاء بين ألبير كامو وماريا كازارس عند ميشيل ليريس،يوم 19 مارس/آذار 1944،خلال عرض قرائي في المسرحية السيريالية لبابلو بيكاسو المعنونة ب”رغبة ممسوكة من الذيل”،حينئذ اقترح كامو على الممثلة الشابة والتلميذة السابقة في معهد الفن الدرامي،المتعاقدة مع مسرح ماثورينس،أداء دور شخصية مارتا في مسرحيته “سوء تفاهم”. بدأت التدريبات على العرض المسرحي،في غضون ذلك أغرم كامو بالفنانة ذات الأصول الاسبانية،ليلة 6 يوليو/تموز 1944،وبعد نهاية مراسيم أمسية أقيمت عند المخرج شارل دولان،أصبح كامو وكازارس عاشقين بامتياز.
حوار عاطفي استثنائي قارب متنه الأصلي ثمانمائة وخمسا وستين رسالة،عرضها عمل أثار صدى مدهشا على امتداد ألف وثلاثمائة صفحة.شكَّل في نهاية المطاف،هذا المجموع الهجين المتأرجح بين الرسالة التقليدية،والمذكرات الشخصية،وحكايات الأسفار ثم الحماس الممجد للرغبة،رواية مرتكزة على علاقة إيروسية قوية،لم نكن ننتظرها أصلا من كامو.شخص فاتن وجذاب،لكنه متحفظ في ذات الوقت،وقليلا ماينزع نحو البوح عن أسراره الشخصية،نفس الحقيقة تنطبق على كازارس بل وبامتياز،وقد لاحقتها شهرة كونها ممثلة صاحبة مزاج حاد ومتقلب.