استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

تنظم الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب فعالية ثقافية تحت عنوان (الإعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر )

والتي ستتحدث فيها الأستاذة نادرة عبدالقدوس، وتديرها د. رانيا خالد، وذلك يوم غدا الاربعاء الموافق ١٦ مارس ٢٠٢٢م

الساعة الرابعة عصرا في مقر اتحاد أدباء وكتاب الجنوب في خورمكسر – حي أكتوبر بجوار ثانوية الفقيد عبدالباري للبنات.

عدن

نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية مساء هذا اليوم الجمعة بتاريخ 8/شعبان/1443هـ الموافق 11/مارس/ 2022 م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان
من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي

وقد استهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا..
ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
‬‏

وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

إعلام الفرع

ضمن برنامجه الثقافي والتوعوي نظم فرع اتحاد أدباء وكتاب الجنوب م/ لحج في تمام الساعة التاسعة صباح يومنا هذا الأثنين 14 مارس 2022م في مقره الكائن بجوار ساحة التحرير بمدينة الحوطة فعالية حول التعريف بالهوية الجنوبية وأبعادها الوطنية والثقافية تضمنت محاضرة للباحث الدكتور وليد الماس تطرق فيها إلى قضية الهوية الجنوبية بمختلف جوانبها وأبعادها وإلى آثار الطمس الذي تعرضت له خلال الفترة الماضية وفي نهاية المحاضرة قدم مجموعة من التوصيات المتعلقة .

وبعد انتهاء المحاضرة أقيمت حلقة نقاش شارك فيها مجموعة نخبوية من المثقفين والمهتمين قدموا مجموعة من المداخلات التي أثرت موضوع المحاضرة وأضافت إلى توصياتها مشيدين بأهمية المحاضرة ومعبرين عن تقديرهم للمجهود الذي بذله الباحث.

أدار الفعالية الأستاذان عادل يحيى ابراهيم رئيس الفرع و أمين غالب رئيس الدائرة الثقافية بأمانة الفرع، بحضور ممثلين عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمحافظة ومديرية الحوطة وأعضاء الأمانة العامة لإتحاد أدباء وكتاب الجنوب.

ونحن بدورنا في فرع الاتحاد نكثف من الأعمال التي تتعلق بالهوية الثقافية ضمن برنامج عمل الفرع لما لموضوع الهوية من أهمية بالغة .. ونرى أن التفريط بالهوية الثقافية كان سبباً رئيساً في ضياع السيادة وأن استعادة الهوية يعد شرطاً جوهرياً في سبيل استعادة السيادة الوطنية الجنوبية المنشودة.

لحج

نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية يوم الجمعة 11مارس 2022م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان (من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي).

واستهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا.

ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
‬‏
وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

حضرموت

«الأيام» عبدربه اليزيدي:
تناول باحثون ومثقفون، أمس الأول الخميس، “تاريخ اليهود في عدن”، في فعالية ثقافية شيِّقة، في قاعة فينيوس بالمعلا، نظمتها مؤسسة جدارية للتنمية والثقافة والإعلام.
واستهل الفعالية، المختص بتاريخ عدن الكاتب نجمي عبدالمجيد، بالحديث عن القِدم الغابر لتكون المجتمع اليهودي في عدن، الذي كان يتأثر بالزيادة أو الانحسار، وفقًا للعوامل الاقتصادية والسياسية، وكيف استطاع هذا المجتمع المنغلق على ذاته، إنشاء معابده ومدارسه وأحياء سكنية بأكملها عاش فيها اليهود مع المسلمين وغيرهما من الطوائف الأخرى.
وأكد نجمي في حديثه أن هذه المدينة الصغيرة بحجمها، الكبيرة وبموقعها الجغرافي والتاريخي، احتضنت بسلام جميع الطوائف والأعراق، وتشكلت فيها لوحة من الفسيفساء البشرية، قلت نظائرها في ذاك الزمان.
من جانبه، عرض المختص في التاريخ حسين الجحوشي، معلومات عن أبرز أماكن تواجد اليهود في كريتر، الشيخ عثمان، التواهي؛ وكلمات مناطق جغرافية أصلها عبري، وأبرزها “جعولة” التي تعني الخَلاص.
الفعالية التي نظمتها مؤسسة جدارية، وبعنوانها الملفت “تاريخ اليهود في عدن”، شهدت تفاعلًا ملحوظًا، ومداخلات قيّمة، من قبل الحضور الذين جلّهم من المثقفين والصحفيين وناشطي المجتمع المدني، طرحوا وجهات نظرهم عن يهود عدن وحضورهم المجتمعي والثقافي والتجاري الفعّال، الذي شكل بصمته الخاصة، لتنتهي هذا اللوحة بعمليات التهجير القسري إلى إسرائيل، التي سبقتها أعمال عنف.

توفي المغني اللبناني، سامي كلارك، الأحد، عن عمر ناهز 73 عاما، بعدما قدم للمكتبة الموسيقية مئات الأغنيات، التي حققت بعضها نجاحا كبيرا، خصوصا في ثمانينات القرن الماضي.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن سامي كلارك توفي فجرا في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالج بسبب مشكلة في القلب.

وكان كلارك يعاني مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، وخضع عام 2019 لجراحة القلب المفتوح، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وُلد سامي كلارك، واسمه الحقيقي سامي حبيقة، في قرية ضهور الشوير بمنطقة المتن شمال بيروت، في مايو 1948.

أما التحاقه بمجال الموسيقى فكان في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد سنوات قليلة من التحاقه بكلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، من دون التخرج منها.

وانطلق في بداية مسيرته بالأغاني الغربية، ونجح في تحقيق شهرة خصوصا بفضل تعاونه مع المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني، الذي منحه فرصة المشاركة في عدة مهرجانات عالمية.

وأثمر التعاون بين الاثنين، عن إنتاج أعمال لاقت نجاحا، من بينها أغنية “موري موري” بالإنجليزية.

وفي رصيد كلارك مئات الأغنيات، تنوعت بين أنماط مختلفة منها العاطفي والوطني وأغنيات الأطفال، من أشهرها “آه على هالأيام” و”قومي تنرقص يا صبية” و”قلتيلي ووعدتيني”.

كما غنى بلغات كثيرة بينها الفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية.

لكن انتشار كلارك القوي في العالم العربي يعود خصوصا لغنائه شارات مسلسلات كرتونية حققت نجاحا كبيرا في الثمانينيات ولا تزال تتردد حتى اليوم، أبرزها “غريندايزر” الذي غنى له أغنية المقدمة والنهاية، و”جزيرة الكنز” إضافة إلى بعض الإعلانات.

ويزخر سجله بجوائز كثيرة من مهرجانات موسيقية عالمية في بلدان، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.

كما كان كلارك من أوائل الذين خاضوا غمار الأغنية المصورة في بدايات انتشار التلفزيون بالعالم العربي.

ورغم التراجع الكبير في إنتاجاته الفنية اعتبارا من تسعينيات القرن العشرين، استمر كلارك في الإطلالات الإعلامية مع تقديم بعض الأعمال المتفرقة.

كما تركز ظهوره أخيرا على الساحة الفنية المحلية، من خلال حفلات أحياها ضمن فرقة ثلاثية حملت اسم “The Golden Age” (العصر الذهبي) مع زميليه المغنيين اللبنانيين الأمير الصغير وعبده منذر.

كذلك جرى تداول اسمه إعلاميا في السنوات القليلة الماضية، إثر رفضه عرضا تلقاه ليكون مشتركا في برنامج تلفزيوني مخصص لتعريف الجمهور العربي العريض بأصوات غنائية لأشخاص متقدمين في السن، بعدما اعتبر أن مثل هذه الدعوة “تنتقص من قيمته الفنية كمغن مخضرم صاحب تاريخ حافل بالنجاحات”.

وبقي كلارك حتى الأسابيع القليلة الماضية يحضّر لأعمال فنية جديدة، بينها إعلانه نهاية العام الماضي عن الإعداد لنسخة جديدة من أغنية الشارة لمسلسل “غريندايزر” مع فرقة سمفونية من بولندا، بإشراف الملحن الإماراتي إيهاب درويش.

وكالات.

نعت الأوساط الفنية والثقافية في أثينا وعموم اليونان وأوروبا “أليكوس فاسيانوس”، الذي يعد أحد أهم الرسامين اليونانيين المعاصرين.

وتوفي فاسيانوس في منزله بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 86 عاماً- وفقاً لما ذكرته وكالة ANAللأنباء.

ولد أليكوس فاسيانوس في أثينا في 16 ديسمبر 1935 درس الكمان في معهد أثينا للرسم والرسم في مدرسة أثينا للفنون الجميلة من 1955 إلى 1960 وبعد وقت قصير من معرضه الأول في أوائل الستينيات، ذهب إلى باريس في منحة حكومية فرنسية لدراسة الطباعة الحجرية في مدرسة الفنون الجميلة وانتهى به الأمر بالبقاء في باريس لمدة 35 عاما.

يشار إلى أنه على الرغم من أن بعض لوحاته، وخاصة اللوحات الأولى، كانت بأسلوب معاصر، إلا أنه استوحى في الغالب من الفن الشعبي اليوناني والأساطير اليونانية القديمة، كما استوحى أفكاره من الموضوعات البيزنطية، وإلى جانب الرسم والطباعة الحجرية، قام أيضًا برسم الكتب، وتصميم الأزياء والديكورات المسرحية وأعمال النحت.

يُذكر أن فاسيانوس قد حظي باحتفاء على نطاق واسع في اليونان والعديد من أعماله تزين الأماكن العامة، بما في ذلك لوحة جدارية في محطة مترو أنفاق أثينا، كما تحصل في فرنسا، على وسام الفنون والآداب ووسام جوقة الشرف وعرضت أعماله على نطاق واسع في أوروبا وأمريكا اللاتينية وكان معرضه الأخير عام 2004 في أثينا.

اعلنت لجنة “جائزة محمد ديب للأدب” في الجزائر عن القائمة الطويلة لترشيحات الدورة الثامنة (2021-2022)، التي تخصص لأفضل رواية وأفضل مجموعة قصصية في كل من فئات الجوائز الثلاث العربية والامازيغية والفرنسية والتي ضمت 87 عملاً إبداعياً.

ووفق ما أفادت به “الجمعية الثقافية الدار الكبيرة”، عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، فقد ضمت القائمة الطويلة أكثر من 30 نصاً إبداعيا صادراً بالعربية لكتاب على غرار “في البداية كانت الكلمة” لأمال بوشارب ، و”موت القبطان” لحميد عبد القادر،”وساعة واحدة بعد الوطن” لبلغاشم أسماء، و”فانوس الباب الغربي” لجايلي العياشي، و”آخر ما تبقى” لحكيمة جمانة جريبيع.

كما تم إدراج ضمن القائمة الطويلة في فئة اللغة الأمازيغية 8 أسماء مؤلفين من بينهم عودية زهرة، ومسيكة تواتي، وعبد القادر عبدي، ومينا عقاز يحياوي، وحميد بساد وسيليا مولا، وفضيلة أولبصير، ووليد ساحلي.

كما تم ترشيح أكثر من 40 نصاً أدبياً صادراً باللغة الفرنسية على غرار “زلدة ” لمريم قماش، و”على دروب الرمال الملتهبة” لإبراهيم صادوق، و”جوع أبيض ” لأمين الزاوي، و”وراء دموع جدتي” لفروجة أوسمر، و”منتهى اللحظة” لليلى حموتان.

وكانت الجائزة في دورتها السابقة توجت عبد المنعم سايح بالجائزة في فرع اللغة العربية، فيما فاز مراد زيمة بجائزة اللغة الأمازيغية، أما في فئة اللغة الفرنسية فذهبت لمصطفى بن فوضيل.

وتهدف “جائزة محمد ديب للأدب” التي تعنى بالاحتفاء بالتراث الأدبي والروائي للراحل محمد ديب (1920-2003 ) التي تنظمها “الجمعية الثقافية الدار الكبيرة” بتلمسان، إلى “تشجيع وتحفيز الابداع الادبي لدى الشباب في اللغات الثلاث العربية الأمازيغية والفرنسية”.

وكالات.