استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

نعت الأوساط الفنية والثقافية في أثينا وعموم اليونان وأوروبا “أليكوس فاسيانوس”، الذي يعد أحد أهم الرسامين اليونانيين المعاصرين.

وتوفي فاسيانوس في منزله بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 86 عاماً- وفقاً لما ذكرته وكالة ANAللأنباء.

ولد أليكوس فاسيانوس في أثينا في 16 ديسمبر 1935 درس الكمان في معهد أثينا للرسم والرسم في مدرسة أثينا للفنون الجميلة من 1955 إلى 1960 وبعد وقت قصير من معرضه الأول في أوائل الستينيات، ذهب إلى باريس في منحة حكومية فرنسية لدراسة الطباعة الحجرية في مدرسة الفنون الجميلة وانتهى به الأمر بالبقاء في باريس لمدة 35 عاما.

يشار إلى أنه على الرغم من أن بعض لوحاته، وخاصة اللوحات الأولى، كانت بأسلوب معاصر، إلا أنه استوحى في الغالب من الفن الشعبي اليوناني والأساطير اليونانية القديمة، كما استوحى أفكاره من الموضوعات البيزنطية، وإلى جانب الرسم والطباعة الحجرية، قام أيضًا برسم الكتب، وتصميم الأزياء والديكورات المسرحية وأعمال النحت.

يُذكر أن فاسيانوس قد حظي باحتفاء على نطاق واسع في اليونان والعديد من أعماله تزين الأماكن العامة، بما في ذلك لوحة جدارية في محطة مترو أنفاق أثينا، كما تحصل في فرنسا، على وسام الفنون والآداب ووسام جوقة الشرف وعرضت أعماله على نطاق واسع في أوروبا وأمريكا اللاتينية وكان معرضه الأخير عام 2004 في أثينا.

اعلنت لجنة “جائزة محمد ديب للأدب” في الجزائر عن القائمة الطويلة لترشيحات الدورة الثامنة (2021-2022)، التي تخصص لأفضل رواية وأفضل مجموعة قصصية في كل من فئات الجوائز الثلاث العربية والامازيغية والفرنسية والتي ضمت 87 عملاً إبداعياً.

ووفق ما أفادت به “الجمعية الثقافية الدار الكبيرة”، عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، فقد ضمت القائمة الطويلة أكثر من 30 نصاً إبداعيا صادراً بالعربية لكتاب على غرار “في البداية كانت الكلمة” لأمال بوشارب ، و”موت القبطان” لحميد عبد القادر،”وساعة واحدة بعد الوطن” لبلغاشم أسماء، و”فانوس الباب الغربي” لجايلي العياشي، و”آخر ما تبقى” لحكيمة جمانة جريبيع.

كما تم إدراج ضمن القائمة الطويلة في فئة اللغة الأمازيغية 8 أسماء مؤلفين من بينهم عودية زهرة، ومسيكة تواتي، وعبد القادر عبدي، ومينا عقاز يحياوي، وحميد بساد وسيليا مولا، وفضيلة أولبصير، ووليد ساحلي.

كما تم ترشيح أكثر من 40 نصاً أدبياً صادراً باللغة الفرنسية على غرار “زلدة ” لمريم قماش، و”على دروب الرمال الملتهبة” لإبراهيم صادوق، و”جوع أبيض ” لأمين الزاوي، و”وراء دموع جدتي” لفروجة أوسمر، و”منتهى اللحظة” لليلى حموتان.

وكانت الجائزة في دورتها السابقة توجت عبد المنعم سايح بالجائزة في فرع اللغة العربية، فيما فاز مراد زيمة بجائزة اللغة الأمازيغية، أما في فئة اللغة الفرنسية فذهبت لمصطفى بن فوضيل.

وتهدف “جائزة محمد ديب للأدب” التي تعنى بالاحتفاء بالتراث الأدبي والروائي للراحل محمد ديب (1920-2003 ) التي تنظمها “الجمعية الثقافية الدار الكبيرة” بتلمسان، إلى “تشجيع وتحفيز الابداع الادبي لدى الشباب في اللغات الثلاث العربية الأمازيغية والفرنسية”.

وكالات.

أعلنت الهيئة القائمة على “جائزة سيف غباش – بانبيال” للأدب العربي المترجَم إلى اللغة الإنكليزية، اليوم الأربعاء، عن فوز المترجمة المصرية سارة عناني بنسخة 2021 من الجائزة، وذلك عن ترجمتها لرواية “شغف” لمواطنتها رشا عدلي، والتي حملت في النسخة الإنكليزية عنوان “الفتاة ذات الشعر المضفّر” (The Girl with Braided Hair – منشورات “هوبو فيكشن”، 2020).

وذكر “صندوق بانيبال للأدب العربي”، القائم على الجائزة، في بيان له، أن اختيار هذا العمل “جاء بالإجماع، نظراً إلى تميّزه وسلاسة قراءته في النسختين الأصلية والمترجمة”. وأشادت لجنة تحكيم الجائزة برواية عدلي التي تمزج “بشكل رائع” بين الفن والتاريخ، وبين الراهن المصري ومصر القرن الثامن عشر، خلال فترة الاحتلال الفرنسي، وذلك من خلال قصّتين لامرأتين.

كما نوّهت اللجنة بنجاح ترجمة عناني وبدقّتها وقدرتها على تقديم النصّ الأصلي، في شقّيه السرديّين، في لغة إنكليزية تُسعد قارئها وتتميّز بجودة عالية.

واختيرت “شغف” من بين خمسة أعمال كان “صندوق بانيبال” قد أعلن عن وصولها إلى القائمة القصيرة للجائزة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والأعمال الأربعة الأُخرى هي: “أصوات الضائعين” (“بريد الليل” في عنونها الأصلي) لهدى بركات بترجمة مارلين بوث، و”سرير بنت الملك” لشهلا العجيلي بترجمة سَواد حسين، و”الله 99″ لحسن بلاسم بترجمة جوناثان رايت، و”الخائفون” لديمة ونوس بترجمة إليزابيث جاكيت.

أمّا لجنة التحكيم، فقد ضمّت هذا العام كلّا من المترجم والباحث روجر ألن (الحائز على الجائزة نفسها عام 2012 عن ترجمته رواية “هذا الأندلسي” لبنسالم حميش) إلى جانب الناشرة روزماري هدسن، مؤسّسة “منشورات هوب رود” في لندن، وروناك حسني، رئيسة قسم دراسات اللغة العربية والترجمة في “الجامعة الأميركية” بالشارقة، وكذلك مستشارة استراتيجيات القطاع الثقافي كارولين ماكورميك.

عن العربي الجديد

فاز الروائي عبد الرزاق قرنح(73 عاماً) المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا بجائزة نوبل للآداب، بحسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية الخميس.

وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف الذي تشكل رواية “باراديس” (“جنة”) أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده “المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات”.

  • وفي تصريحاته الأولى بعد الفوز قال قرنحإنه ممتن للأكاديمية، وأضاف: “إنه أمر رائع، إنها جائزة كبيرة، وسط لائحة ضخمة من الكتاب الرائعين، ما زلت أحاول استيعاب الأمر”.

وقال: “كانت مفاجأة، ولم أصدق الأمر حتى سمعت الإعلان”.

ودعا الفائز بنوبل الآداب أوروبا إلى اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من إفريقيا بمثابة ثروة، مشدداً على أن هؤلاء “لا يأتون فارغي الأيدي”.

وقال الكاتب في مقابلة مع مؤسسة نوبل إن “كثيرين من هؤلاء (…) يأتون بدافع الضرورة، ولأنهم بصراحة يملكون ما يقدّمونه. وهم لا يأتون فارغي الأيدي”. وحضّ على تغيير النظرة إلى “أشخاص موهوبين ومفعمين بالطاقة”

“تفاني من أجل الحقيقة”

نشرت رواية قرنح”جنة” عام 1994 وتروي حكاية طفل كبر في تنزانيا في بداية القرن العشرين. ونالت الرواية جائزة بوكر، ما مثّل إنجازاً كبيراً في مسيرة المؤلف الروائية.

وقالت لجنة نوبل الآداب في بيان إعلان اسم الفائز: “تفاني عبد الرزاق قرنحمن أجل الحقيقة، وكرهه للتبسيط، مذهلان”.

وأضافت: “تبتعد رواياته عن التنميط، وتفتح عيوننا على شرق إفريقيا المتنوع ثقافياً، وغير المعروف بالنسبة لكثيرين حول العالم”.

وتابعت: “تجد شخصياته نفسها في فجوة بين الثقافات والقارات، بين حياة كانت موجودة، وحياة ناشئة، إنها حالة غير آمنة لا يمكن حلها على الإطلاق”.

تساوي الجائزة الممنوحة من الأكاديمية السويدية عشرة مليون كرونة، أي ما يناهز 1.14 مليون دولار.

“طالب لجوء”

ولد قرنح عام 1948 في جزيرة زنجبار التابعة لتنزانيا، لكنّه فرّ منها سنة 1968 عندما كانت الأقلية المسلمة تتعرض للاضطهاد.

وكان قرنحالذي تربطه بشبه الجزيرة العربية جذور عائلية، فرّ من أرخبيل زنجبار الواقع في المحيط الهندي إلى إنجلترا، ولم تتسن له العودة إلى زنجبار إلاّ في العام 1984 لرؤية والده الذي كان ينازع.

ومع أن قرنحيكتب منذ أن كان في الحادية والعشرين، إلا أنه أصدر عشر روايات منذ العام 1987 إضافة إلى مؤلفات أخرى. وتدور أحداث روايته الجديدة “أفترلايفز”، وهي تتمة “جنة”، في مطلع القرن العشرين حيث انتهت حقبة الاستعمار الألماني في تنزانيا.

وهو يكتب بالإنجليزية مع أن لغته الأولى هي السواحلية المعتمدة في تنزايا.

كان أستاذاً للأدب الإنجليزي والأدب ما بعد الكولونياليفي جامعة كنت، كانتربري، حتى تقاعده قبل مدة.

قرنحهو أول إفريقي أسود يفوز بالجائزة منذ فوز النيجيري وولي سوينكا عام 1986.

وقال الروائي في مقابلة عام 2016: “حين جئت إلى إنجلترا لم تكن كلمة “طالب لجوء” تعني ما تعنيه اليوم، مع معاناة ناس كثر للهرب من دول إرهابية”.

وأضاف: “أصبح العالم أكثر عنفاً بكثير مما كان عليه في الستينيات ، لذلك هناك ضغط أكبر الآن على البلدان الآمنة ، فهي تجتذب المزيد من الناس حتماً”.

وحين سئل عن تصنيفه كأديب “ما بعد الكولونيالي”، أو ضمن “أدب العالم”، قال: “أفضل ألا أٍتعمل أي عبارة من هذه العبارات، لا أصنف نفسي ككاتب ضمن أي تصنيفات. في الواقع، لست أكيداً إن كنت أطلق على نفسي شيئاً غير اسمي”.

عن بي بي سي

وُضِعت مؤلفة بريطانية واحدة فقط في القائمة المختصرة لجائزة بوكر لهذا العام، وهي نطيفة محمد، التي تم اختيارها لروايتها الثالثة «رجال الثروة» The Fortune Men.

الرواية إعادة تصوّر للقصة الحقيقية لبحّار صومالي أدين خطأ بارتكاب جريمة قتل في ويلز.

وذكرت صحيفة الغارديان أن الروائية البريطانية من أصل صومالي، التي ولدت في هرجيسا بأرض الصومال، وانتقلت مع عائلتها إلى لندن في سن الرابعة، كانت واحدة من خمسة مؤلفين بريطانيين مدرجين في قائمة بوكر الطويلة.

لكن الأسماء الكبرى، بمن في ذلك الحائز جائزة نوبل كازو إيشيغورو، وفرانسيس سبافورد، وراشيل كوزك، فشلوا جميعهم في القائمة المختصرة لجائزة 50 ألف جنيه إسترليني، التي فتحت أبوابها أمام المؤلفين الذين يكتبون باللغة الإنكليزية من أي مكان في العالم عام 2014.

رواية The Fortune Men مستوحاة من قصة واقعية لمحمود متان، الذي أدين خطأ بقتل صاحب متجر، حيث قالت أول روائية صومالية بريطانية يتم ترشيحها للجائزة «أن أكون هنا، والتواصل مع جمهور أوسع بكثير حول هذه الرواية التي كانت مهمة جداً بالنسبة لي، فقد استغرق الأمر 20 عاماً تقريباً من حياتي للخروج إلى هناك، وهو شيء لا تتوقعه».

بعد اتفاق عقدته مؤخراً مع “مؤسسة السير كونان دويل” البريطانية، أعلنت شركة “ستوري تل” عن خطتها لنشر قصص جديدة لأشهر محقق بوليسي في عالم الأدب والرواية شيرلوك هولمز.

وتمنح الاتفاقية الإذن للشركة بكتابة قصص جديدة للشخصية التي ظهرت أول مرة عام 1887، وكانت من تأليف السير آرثر كونان دويل، أما الكتب فستظهر بداية ككتب صوتية وليست مطبوعة، بحسب الاتفاقية.

وتم تعيين الروائي البريطاني أنطوني هورويتز كاتباً رئيسيا للسلسلة الجديدة، وسيشرك معه كتّاباً آخرين، ومن المتوقع أن تظهر القصص الجديدة في الربع الثاني من العام 2022.

وتجري حالياً مفاوضات لتحديد من سيقوم بنشر الكتب المطبوعة من هذه السلسلة ومن سينتجها كمسلسل تلفزيوني.

وظهرت لهذه الشخصية المشهورة 4 روايات و56 قصة قصيرة، وكان آخر مؤلف ظهر لها في عام 1927، أي قبل حوالي 94 عاماً، لكن منذ ذلك الحين ظهرت الشخصية في أكثر من 25 ألف عمل ما بين فيلم ومسرح وعمل تلفزيوني ومطبوعات ومنشورات.

عن عمر ناهز 85 عاماً، رحل أمس في موسكو المترجم العراقي خيري الضامن مختتماً رحلة تمتد لستة عقود أمضاها في نقل الأدب الروسي إلى العربية.  

ونعى “دار المأمون للترجمة والنشر” رحيل واحد من “كبار المترجمين العراقيين في مجال الأدب الروسي” و”شيخ المترجمين العرب عن الروسية”.

الضامن الذي بدأ حياته الأدبية ناقداً ينشر في “مجلة الآداب اللبنانية”، “تميّزت ترجماته بلغة عربية تلامس النص الروسي، وتعكس بدقة روحية كبار الكتاب الروس وأكثرهم صعوبة من أمثال فيودور دوستويفسكي”، كما جاء في بيان النعي عن “دار المأمون” التابع لوزارة الثقافة العراقية.

وترجم الضامن أبرز أعمال الكتاب الروس والسوفيات منهم إيفان تورغينيف وفيتالي نعومكين وفاسيلي شوكشين وأندريه بلاتونوف وفيودور دوستويفسكي.

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن الفائزين في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة”، والتي أطلقت ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، واستمرارا لمسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويا في شهر رمضان المبارك.

وفاز بالجائزة الأولى القاص السوداني محمد إسماعيل، عن قصة بعنوان “إخوة يوسف”، وفازت بالجائزة الثانية القاصة السورية سوزان إبراهيم الصعبي، عن قصتها “على بعد شرفة”، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب القاص الإيراني أحمد عبد الإمام جابري، عن قصته “دُوار”.

وكانت مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” قد أُطلقت خلال الفترة من بداية رمضان الماضي إلى آخره، وتم تحديد موضوع “ذوي القربى والأرحام” ليكون محورا رئيسيا تدور حوله القصص المشاركة في المسابقة، نظرا للأهمية البالغة التي أولاها الإسلام لصلة الرحم والإحسان للأقارب، ولأول مرة تقبل المسابقة المشاركات من خارج قطر، حيث جرت العادة على اقتصارها على الكتاب من المواطنين والمقيمين في الدولة.

جوائز للفائزين

وقد رصدت دار كتارا للنشر 3 جوائز للفائزين في هذه المسابقة، حيث حصل الحائز على المركز الأول على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال قطري، في حين فاز صاحب المركز الثاني بجائزة قدرها 12 ألف ريال قطري، فيما نال صاحب المركز الثالث جائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال قطري.

وشارك في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” نحو 438 مشاركا، وتصدرت مشاركات مصر والسودان المشهد بعدد 189 مشاركة، تلتها بلاد الشام والعراق بنحو 101 مشاركة، وفي المرتبة الثالثة حلت مشاركات المغرب العربي بعدد 89 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة جاءت مشاركات الخليج العربي بنحو 32 مشاركة، فيما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة.