استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

نظرًا الى الظروف الصعبة التي يمرّ بها العالم حاليًا في ظل جائحة كورونا، تقرَّر مدَّ فترة التقديم لمسابقة عبد الرحمن الأبنودي لشعر العامية والدراسات النقدية حتى 15 فبراير 2021.

وقد أتاحت مكتبة الإسكندرية في إطار توجيهات الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الاسكندرية، إمكانية التقدَّم للمسابقة من خلال إرسال الأعمال المشاركة عبر البريد المصري، أو شركات الشحن داخل مصر على عنوان “بيت السناري”، التابع لقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية ومقرّه حيّ السيدة زينب في القاهرة. بالنسبة الى الفرع الأول الخاص بالشعر العامي، وكذلك إرسال الدراسات النقدية عبر البريد الالكتروني لبيت السناري مع إرفاق إقرار بأن المتقدم هو صاحب الدراسة، ولا دخل لمسابقة الأبنودي بأي نزاعات عليها. هذا بالإضافة إلى إمكانية التقديم من خلال تسليم الأعمال المشاركة للفرعين في بيت السناري مباشرة.

وكانت مكتبة الإسكندرية قد أعلنت عن انطلاق الدورة الثالثة من مسابقة عبد الرحمن الأبنودي لشعر العامية والدراسات النقدية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وفتح باب التقديم أمام كل المبدعين والشعراء، طبقًا للشروط المُعلن عنها، وهي أن يكون الديوان مطبوعًا، وبالعامية المصرية، وأن تكون الطبعة الأولى من الديوان صدرت عام 2020 وحتى الموعد النهائي للتقديم، وألا يقل عمر الشاعر عن 20 عامًا، وألا يزيد على 40 عامًا، وألا يكون الشاعر قد سبق له الفوز بالمركز الأول في جائزة الأبنودي أو أي جائزة أخرى لشعر العامية خلال 5 سنوات سابقة، وأن يتقدم الشاعر بخمس نسخ من ديوانه، بالنسبة للفرع الأول وهو جائزة شعر العامية.

أما بالنسبة الى الفرع الثاني للمسابقة، وهو جائزة الدراسات النقدية، فقد اشترط أن تُناقش الدراسة أحد الجوانب الإبداعية في شعر عبد الرحمن الأبنودي، وألا تكون الدراسة قد نُشرت من قبل، وتُسلم الدراسة النقدية في نسخة ورقية، وأيضًا نسخة منها (وورد) على (C.D)، وألا تقل الدراسة النقدية عن 20 ألف كلمة، ولا تزيد على 40 ألف كلمة.

ويتم الإعلان عن القائمة القصيرة للفائزين في ذكرى ميلاد الأبنودي 11 إبريل 2021م، ويتم تسليم جوائز المسابقة في ذكرى وفاته 21 نيسان/ إبريل 2021، ويحصل الفائز الأول في كلا الفرعين على مبلغ 30 ألف جنيهًا مصريًا، ويحصل الفائز الثاني في كلا الفرعين على مبلغ 20 ألف جنيهًا مصريًا.

دشنت اليوم مؤسسة “جدارية للتنمية والإعلام” في مديرية صيرة بالعاصمة عدن، حفل تكريم لذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع المجلس البريطاني الثقافي والمعهد الاستكلندي للأفلام الوثائقية.

وفي الحفل الذي أقيم، عصر يوم الثلاثاء لفعالية التكريميه لذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الصم والبكم وتحتوي بالأفلام الوثائقية حيث تلقى المشاركين من فئة الصم والبكم عدد من التدريبات الخاصة بعمل وإخراج وتصوير الأفلام الوثائقية .

وفي تصريح للأستاذ ياسر عبد الباقي رئيس مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام تحدث قائلا تم تدريب عدد من المشاركين في مجال التصوير وإخراج الأفلام الوثائقية لمده سته أشهر.

وأضاف تلقى المشاركين فيها أساليب التصوير والإخراج والمونتاج للأفلام الوثائقية وكانت خلاصة التدريبات هي تنفيذ أعمال خاصة بالأفلام الوثائقية من عمل وإخراج وتمثيل ومونتاج المتدربين من فئة الصم والبكم .

وفي السياق تحدثت الأستاذه أشجان حسن رئيسة جمعية تأهيل الصم والبكم عن احتياجات الصم والبكم والاهتمام بهم من قبل الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وإخراج طاقتهم وقدراتهم و دمجهم مع الناطقين وتحدثت عن شكرها لمؤسسة جدارية للتنمية والإعلام ، والمجلس البريطاني الثقافي بالاهتمام بهذه الفئة التي تحتاج للاهتمام وادماجهم وإبراز قدراتهم في خدمة أنفسهم ومجتمعهم ودمجهم مع الناطقين من أفراد المجتمع واشراكهم في التنمية الإنسانية المستدامة .

وتخللت الفعالية العديد من الفقرات منها عرض افلام وثائقية لفئة الصم والبكم ومنها فلم الكهربائي وفلم صوتنا أعلى وفلم العطف على المسكين أيضا الكثير من الأفلام والابداعات التي انتجوها وتميزت الفعالية بمشاركة الشاعر كمال أليماني وإلقاء بعض القصائد الشعرية
وعدد من الشخصيات الاعتبارية من مكتب اليمنيه الاستاذه ابتسام العولي والقاضي محمد أمان وعدد من المجتمع المدني والنشطاء .

وفي الختام تم تكريم المتدربين بالشهادات التقديرية وتكريم أيضا المتدربين وتكريم خاص لجمعية رعاية تأهيل الصم والبكم في العاصمه عدن .

حنان الاميري

أعلنت دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الإثنين، القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، وضمت 6 روايات.

وقالت دار النشر في بيان، إن الروايات المرشحة للجائزة هي (اختفاء السيد لا أحد) للجزائري أحمد طيباوي، و(في مدن الغبار) للمصرية أمل رضوان، و(حصن الزيدي) لليمني الغربي عمران، و(حي الدهشة) للسورية مها حسن، و(حجر بيت خلاف) للمصري محمد علي إبراهيم، و(كحل وحبهان) للمصري عمر طاهر.

وأضافت أن هذه الأعمال اختيرت “من ضمن 270 رواية تم ترشيحها للجائزة من كل دول العالم العربي ومن دول المهجر” مشيرة إلى أنه سيتم إعلان الفائز في مارس/ آذار.

تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الناقدة الأدبية وأستاذة الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة القاهرة شيرين أبوالنجا، وعضوية المترجم البريطاني همفري ديفيز، والكاتب السوري ثائر ديب، والمترجمة المصرية سماح سليم والناقدة المصرية هبة شريف.

وتبلغ قيمة الجائزة 5000 دولار وميدالية عليها صورة الأديب المصري نجيب محفوظ، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة للغة الإنجليزية ضمن مطبوعات دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ومن بين الحاصلين على الجائزة في الأعوام السابقة السعودية أميمة الخميسي واللبنانية هدى بركات والسوري خليل صويلح والجزائرية أحلام مستغانمي والسوداني حمور زيادة.

تنافس 4 روايات إيرلندية  في جائزة دبلن الأدبية لعام 2021 ، من بين 49 كتابًا، والجائزة هى الأكثر قيمة مادية في العالم لعمل روائى واحد يُنشر باللغة الإنجليزية.

والأسماء الأيرلندية المرشحة لجائزة 2021 هي:

“عندما قال كل شيء” لـ آن جريفين، رشحتهما مكتبة لودز العامة ، بولندا.

و”أبيروجون”  لـ كولوم ماكان، تم ترشيحه من قبل مكتبات جنوب دبلن ، أيرلندا.

“خيال الظل” لـ  جوزيف أوكونور، رشحته مكتبة بلدية جنيف، سويسرا.

“سيصوت البوق” لـ إيبهير والش، رشحته مكتبات مدينة كورك، أيرلندا.

يذكر أن الكاتبة الأيرلندية آنا بيرنز فازت بجائزة 2020 عن روايتها رجل الحليب، ومن أشهر الفائزين السابقين  في تاريخ الجائزة “أورهان باموك، كولم تويبين، أخيل شارما، كيفن باري وإميلي روسكوفيتش”.

وتتضمن ترشيحات هذا العام 18 رواية مترجمة، مع أعمال رشحتها مكتبات من 30 دولة عبر إفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا – وإذا تمت ترجمة الكتاب الفائز، يحصل المؤلف على 75000 يورو ويتلقى المترجم 25000 يورو.

وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة دبلن الأدبية في 25 مارس 2021 ، وسيتم الإعلان عن الفائز من قبل اللورد عمدة دبلن ، هازل تشو ، في 20 مايو 2021 ، كجزء من برنامج اليوم الافتتاحي لمهرجان الأدب الدولي دبلن.

اتحاد الكتاب العرب” في سوريا يطلق جائزة الاتحاد الإبداعية وتحمل اسم الشاعر الراحل سليمان العيسى، والجائزة هذا العام خصصها لأدب الطفل.

أطلق “اتحاد الكتاب العرب” في سوريا جائزة الاتحاد الإبداعية والتي خصصها هذا العام لأدب الطفل، وتحمل اسم الشاعر الراحل سليمان العيسى. 

وأطلقت الجائزة إلى جانب مسابقة للأدباء الشباب وتشمل القصة والشعر والمسرح.

وأعلن الاتحاد أنه سيقوم بطباعة الأعمال الفائزة فيما تصل قيمة الجائزة المالية إلى مليون ليرة سورية.

وعن الجائزة قال رئيس الاتحاد محمد الحوراني إنها “تحفيز وتشجيع للأدباء الذين حاولت الحرب التآمرية أن تحبطهم وتعتبر خطوة أولى وخصصت لأدب الطفل، لأن الأطفال هم البناء الأساسي القادم للوطن وللمجتمع إضافة إلى مسابقة الشباب ولا سيما الذين يعبرون عن انفعالهم الوجداني إلى جانب وطنهم ويمتلكون إبداعاً من حقهم أن يحترم هذا الإبداع ويأخذ حقه في الانتشار”.

 فقدت مصر الجمعة الممثل عزت العلايلي عن عمر ناهز 86 عاما، والذي يعدّ أحد أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية والعربية.

ونعت نقابة المهن التمثيلية في مصر الممثل الراحل الذي ولد في سبتمبر 1934 لعائلة مصرية في حي باب الشعرية بقلب القاهرة وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية.

وقدّم العلايلي الذي بدأ حياته كمعد برامج تلفزيونية حتى يتمكن من الإنفاق على أشقائه الأربعة بعد وفاة والده، قدم ما يقرب من 160 دوراً في الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية منذ أن تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1960.

وجسّد أول أدواره خلال فيلم “امرأة مجهولة” ثم توالت الأعمال التي شارك فيها، وأبرزها: “الأرض”، و“السقا مات”، و“الأقوياء”، و“بئر الخيانة”، و“شلة الأنس” و“الطريق إلى إيلات”.

وأحد أهم أدوار الراحل كان في فيلم “الأرض” الذي أخرجه يوسف شاهين في عام 1970 .

علاوة على عدد من المسلسلات، أهمها: “بوابة الحلواني”، و“نظرية الجوافة”، و“العنكبوت”، و“أولاد الحارة”، و“اللص والكلاب”، و“عسكر وحرامية”، و“المتهم بريء”، ومسرحيات، منها “أهلا يا بكوات”، و“تمر حنة” و“العمر لحظة”.

وحصد الممثل الراحل عبر مسيرته الفنية العديد من الجوائز والتكريمات مثل جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم “الطريق إلى إيلات”، وتكريم من مهرجان وهران للفيلم العربي عام 2017، كما كُرم العام الماضي من مهرجان الإسكندرية السينمائي.

وتسبب تكريمه الأخير في الإسكندرية في تبادل اتهامات بين إدارة مهرجاني الإسكندرية وشرم الشيخ السينمائيين بمصر حول أحقية كليهما في تكريم الفنان المصري الشهير.

صدر للكاتب المسرحي العراقي د. قاسم البياتلي كتاب جديد عن منشورات «الهيئة العربية للمسرح/ الشارقة/ دولة الإمارات العربية المتحدة»، بعنوان: «كوميديا ديللارته وتقنيات فن الارتجال في المسرح».

واستقى البياتلي عنوان كتابه الجديد، بمعناه الإجرائي، أي الكيفية التي يتم بها استخدام مجموعة من المعايير والإجراءات الملموسة التي تقوم بتنظيم نشاط ما: نشاط جسدي أو ذهني أو طريقة عمل في حقل ما، أو بمعنى الطريقة الجدلية في توظيف الطاقة الجسدية والذهنية في فن التمثيل المسرحي، وذلك بهدف توظيفه في دراسة إشكالية فن الارتجال في التمثيل من خلال علاقته بمعايير ملموسة، لكي يساعد على تجنب الكلام العمومي الضبابي حول الارتجال في عمل الممثل المسرحي، الذي سادت حوله آراء تبسيطية تعميمية خلطت بينه وبين مفهوم التلقائية والطبيعية، وربطته بالصدفة والسلوك الآني في المشهد، وكأنه نوع من الأداء من دون تحضير، أو كأنه عبارة عن عملية ابتكار شيء ما دون تفكير، أو حدوث شيء غير متوقع في أثناء التمثيل.

مقولة للبياتلي استهلَّ بها الكتاب، نقرأ فيها: «مصطلح الارتجال (إمبروفيزو) الذي يستخدم في اللغة الإيطالية (والذي جاء من اللغة اللاتينية) يشير إلى وقوع الشيء أو الحدث بشكل مفاجئ أو بشكل فوري، دون التفكير به. ولكن ينبغي ألا نعتمد المصطلح بمعناه اللغوي فقط، بل أن نعتمد معناه الإجرائي أيضاً، كفن له خصال تطبيقية، كما كان يستخدمه ممثل فرق الكوميديا التي يطلق عليها (ديللارته)، وكما نجده في الكتابات النظرية التي تركها لنا ممثلو كوميديا ديللارته. ولهذا ينبغي أن نفهم ونستوعب المفهوم في التطبيق العملي، وذلك لتفادي التعميم والكلام الهلامي الذي نجده في بعض الكتابات غير الدقيقة الصادرة باللغات الأوروبية (والمنقولة منها إلى اللغة العربية) التي تخلط بين مفهوم الارتجال بمعناه اللغوي، وبين الارتجال وتقنياته في عمل الممثل المحترف».

لكن ما إشكاليات فن الارتجال في عمل الممثل المسرحي المحترف؟ هذا هو السؤال الذي يشكل نقطة انطلاق دراسة الكتابات القديمة التي استطاع المؤلف الاطلاع عليها من عدة مصادر عن ممثلي «كوميديا ديللارته»، جنباً إلى جنب الدراسات الحديثة التي صدرت باللغة الإيطالية في بدايات القرن الماضي، والتي تناولت معطيات ومعالم «طريقة الارتجال» و«الكوميديا المرتجلة» التي تميز بها الممثل في مسرح القرن العشرين في أوروبا على وجه الخصوص.

تسببت جائحة فيروس كورونا بإرجاء مهرجان كان الدولي لذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل، حسب ما أعلنه الأربعاء منظمو الحدث الثقافي البارز في بيان.

أعلن منظمو مهرجان كان الدولي الأربعاء إرجاء الحدث الذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل بسبب جائحة كوفيد-19.

وذكّر المنظمون في بيان بأنهم كانوا قد أعلنوا في الخريف الفائت أنهم قد يعدّلون مواعيد المهرجان “في ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم”.

وأضاف البيان أن “المهرجان الذي كان من المقرر أن يقام من 11 إلى 22 أيار/مايو 2021 سيقام تاليا من الثلاثاء 6 تموز/يوليو 2021 إلى السبت 17 منه”.

ولم يرد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو على اتصالات وكالة الأنباء الفرنسية.

وفضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقيا عن إرجاء النسخة المقبلة بدل الاضطرار إلى إلغائها في حال تدهور الوضع الصحي للسنة الثانية على التوالي.

وتعذر تنظيم هذا الحدث السينمائي السنوي في أيار/مايو 2020 بسبب الجائحة، واكتفى المنظمون عوضا عن ذلك بنشر لائحة تضم 56 فيلما روائيا هي الأعمال التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية.

وأقيمت نسخة رمزية من المهرجان في الخريف عُرضت فيها أربعة من الأفلام المدرجة ضمن هذه اللائحة.

ويشكل مهرجان كان واجهة مهمة للأفلام الفرنسية كما الأجنبية، ويتسابق السينمائيون على اختلاف اختصاصاتهم للفوز بجوائزه المرموقة.

وكان منظّمو مهرجان برلين السينمائي، الأول زمنيا بين المهرجانات السينمائية السنوية الكبرى، قد أعلنوا في كانون الأول/ديسمبر الفائت تأجيله من موعده السنوي المعتاد في شباط/فبراير إلى آذار/مارس المقبل، وإقامة مسابقته افتراضيا، بسبب جائحة كوفيد-19.

وستقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان “على مرحلتين”، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية مع توزيع الجوائز في آذار/مارس، في حين تقام في حزيران/يونيو عروض مفتوحة للجمهور.

وتتجه الأنظار حاليا إلى مهرجان البندقية الذي من المقرر إقامته بين الأول من أيلول/سبتمبر والحادي عشر منه. لكن مع إرجاء أهم المواعيد السينمائية، تُطرح تساؤلات عن القدرة على الالتزام بموعد المهرجان الإيطالي وأيضا مهرجان سان سيباستيان الإسباني المزمع إقامته في منتصف أيلول/سبتمبر.

ويرتدي مهرجان كان السينمائي أهمية كبرى على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، إذ يستقطب في العادة سنويا حوالى 40 ألف مهني في قطاع السينما ومئتي ألف متفرج.

وقد تتزامن نسخة 2021 مع إعادة تحريك عجلة السينما العالمية، في ظل الجهود لإخراج القطاع من أزمته المستمرة منذ أشهر بفعل إغلاق الصالات السينمائية حول العالم وإرجاء إطلاق عدد كبير من الأفلام.