استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

أعلنت دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الإثنين، القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، وضمت 6 روايات.

وقالت دار النشر في بيان، إن الروايات المرشحة للجائزة هي (اختفاء السيد لا أحد) للجزائري أحمد طيباوي، و(في مدن الغبار) للمصرية أمل رضوان، و(حصن الزيدي) لليمني الغربي عمران، و(حي الدهشة) للسورية مها حسن، و(حجر بيت خلاف) للمصري محمد علي إبراهيم، و(كحل وحبهان) للمصري عمر طاهر.

وأضافت أن هذه الأعمال اختيرت “من ضمن 270 رواية تم ترشيحها للجائزة من كل دول العالم العربي ومن دول المهجر” مشيرة إلى أنه سيتم إعلان الفائز في مارس/ آذار.

تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الناقدة الأدبية وأستاذة الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة القاهرة شيرين أبوالنجا، وعضوية المترجم البريطاني همفري ديفيز، والكاتب السوري ثائر ديب، والمترجمة المصرية سماح سليم والناقدة المصرية هبة شريف.

وتبلغ قيمة الجائزة 5000 دولار وميدالية عليها صورة الأديب المصري نجيب محفوظ، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة للغة الإنجليزية ضمن مطبوعات دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ومن بين الحاصلين على الجائزة في الأعوام السابقة السعودية أميمة الخميسي واللبنانية هدى بركات والسوري خليل صويلح والجزائرية أحلام مستغانمي والسوداني حمور زيادة.

تنافس 4 روايات إيرلندية  في جائزة دبلن الأدبية لعام 2021 ، من بين 49 كتابًا، والجائزة هى الأكثر قيمة مادية في العالم لعمل روائى واحد يُنشر باللغة الإنجليزية.

والأسماء الأيرلندية المرشحة لجائزة 2021 هي:

“عندما قال كل شيء” لـ آن جريفين، رشحتهما مكتبة لودز العامة ، بولندا.

و”أبيروجون”  لـ كولوم ماكان، تم ترشيحه من قبل مكتبات جنوب دبلن ، أيرلندا.

“خيال الظل” لـ  جوزيف أوكونور، رشحته مكتبة بلدية جنيف، سويسرا.

“سيصوت البوق” لـ إيبهير والش، رشحته مكتبات مدينة كورك، أيرلندا.

يذكر أن الكاتبة الأيرلندية آنا بيرنز فازت بجائزة 2020 عن روايتها رجل الحليب، ومن أشهر الفائزين السابقين  في تاريخ الجائزة “أورهان باموك، كولم تويبين، أخيل شارما، كيفن باري وإميلي روسكوفيتش”.

وتتضمن ترشيحات هذا العام 18 رواية مترجمة، مع أعمال رشحتها مكتبات من 30 دولة عبر إفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا – وإذا تمت ترجمة الكتاب الفائز، يحصل المؤلف على 75000 يورو ويتلقى المترجم 25000 يورو.

وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة دبلن الأدبية في 25 مارس 2021 ، وسيتم الإعلان عن الفائز من قبل اللورد عمدة دبلن ، هازل تشو ، في 20 مايو 2021 ، كجزء من برنامج اليوم الافتتاحي لمهرجان الأدب الدولي دبلن.

اتحاد الكتاب العرب” في سوريا يطلق جائزة الاتحاد الإبداعية وتحمل اسم الشاعر الراحل سليمان العيسى، والجائزة هذا العام خصصها لأدب الطفل.

أطلق “اتحاد الكتاب العرب” في سوريا جائزة الاتحاد الإبداعية والتي خصصها هذا العام لأدب الطفل، وتحمل اسم الشاعر الراحل سليمان العيسى. 

وأطلقت الجائزة إلى جانب مسابقة للأدباء الشباب وتشمل القصة والشعر والمسرح.

وأعلن الاتحاد أنه سيقوم بطباعة الأعمال الفائزة فيما تصل قيمة الجائزة المالية إلى مليون ليرة سورية.

وعن الجائزة قال رئيس الاتحاد محمد الحوراني إنها “تحفيز وتشجيع للأدباء الذين حاولت الحرب التآمرية أن تحبطهم وتعتبر خطوة أولى وخصصت لأدب الطفل، لأن الأطفال هم البناء الأساسي القادم للوطن وللمجتمع إضافة إلى مسابقة الشباب ولا سيما الذين يعبرون عن انفعالهم الوجداني إلى جانب وطنهم ويمتلكون إبداعاً من حقهم أن يحترم هذا الإبداع ويأخذ حقه في الانتشار”.

 فقدت مصر الجمعة الممثل عزت العلايلي عن عمر ناهز 86 عاما، والذي يعدّ أحد أهم الممثلين في تاريخ الدراما المصرية والعربية.

ونعت نقابة المهن التمثيلية في مصر الممثل الراحل الذي ولد في سبتمبر 1934 لعائلة مصرية في حي باب الشعرية بقلب القاهرة وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية.

وقدّم العلايلي الذي بدأ حياته كمعد برامج تلفزيونية حتى يتمكن من الإنفاق على أشقائه الأربعة بعد وفاة والده، قدم ما يقرب من 160 دوراً في الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية منذ أن تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1960.

وجسّد أول أدواره خلال فيلم “امرأة مجهولة” ثم توالت الأعمال التي شارك فيها، وأبرزها: “الأرض”، و“السقا مات”، و“الأقوياء”، و“بئر الخيانة”، و“شلة الأنس” و“الطريق إلى إيلات”.

وأحد أهم أدوار الراحل كان في فيلم “الأرض” الذي أخرجه يوسف شاهين في عام 1970 .

علاوة على عدد من المسلسلات، أهمها: “بوابة الحلواني”، و“نظرية الجوافة”، و“العنكبوت”، و“أولاد الحارة”، و“اللص والكلاب”، و“عسكر وحرامية”، و“المتهم بريء”، ومسرحيات، منها “أهلا يا بكوات”، و“تمر حنة” و“العمر لحظة”.

وحصد الممثل الراحل عبر مسيرته الفنية العديد من الجوائز والتكريمات مثل جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم “الطريق إلى إيلات”، وتكريم من مهرجان وهران للفيلم العربي عام 2017، كما كُرم العام الماضي من مهرجان الإسكندرية السينمائي.

وتسبب تكريمه الأخير في الإسكندرية في تبادل اتهامات بين إدارة مهرجاني الإسكندرية وشرم الشيخ السينمائيين بمصر حول أحقية كليهما في تكريم الفنان المصري الشهير.

صدر للكاتب المسرحي العراقي د. قاسم البياتلي كتاب جديد عن منشورات «الهيئة العربية للمسرح/ الشارقة/ دولة الإمارات العربية المتحدة»، بعنوان: «كوميديا ديللارته وتقنيات فن الارتجال في المسرح».

واستقى البياتلي عنوان كتابه الجديد، بمعناه الإجرائي، أي الكيفية التي يتم بها استخدام مجموعة من المعايير والإجراءات الملموسة التي تقوم بتنظيم نشاط ما: نشاط جسدي أو ذهني أو طريقة عمل في حقل ما، أو بمعنى الطريقة الجدلية في توظيف الطاقة الجسدية والذهنية في فن التمثيل المسرحي، وذلك بهدف توظيفه في دراسة إشكالية فن الارتجال في التمثيل من خلال علاقته بمعايير ملموسة، لكي يساعد على تجنب الكلام العمومي الضبابي حول الارتجال في عمل الممثل المسرحي، الذي سادت حوله آراء تبسيطية تعميمية خلطت بينه وبين مفهوم التلقائية والطبيعية، وربطته بالصدفة والسلوك الآني في المشهد، وكأنه نوع من الأداء من دون تحضير، أو كأنه عبارة عن عملية ابتكار شيء ما دون تفكير، أو حدوث شيء غير متوقع في أثناء التمثيل.

مقولة للبياتلي استهلَّ بها الكتاب، نقرأ فيها: «مصطلح الارتجال (إمبروفيزو) الذي يستخدم في اللغة الإيطالية (والذي جاء من اللغة اللاتينية) يشير إلى وقوع الشيء أو الحدث بشكل مفاجئ أو بشكل فوري، دون التفكير به. ولكن ينبغي ألا نعتمد المصطلح بمعناه اللغوي فقط، بل أن نعتمد معناه الإجرائي أيضاً، كفن له خصال تطبيقية، كما كان يستخدمه ممثل فرق الكوميديا التي يطلق عليها (ديللارته)، وكما نجده في الكتابات النظرية التي تركها لنا ممثلو كوميديا ديللارته. ولهذا ينبغي أن نفهم ونستوعب المفهوم في التطبيق العملي، وذلك لتفادي التعميم والكلام الهلامي الذي نجده في بعض الكتابات غير الدقيقة الصادرة باللغات الأوروبية (والمنقولة منها إلى اللغة العربية) التي تخلط بين مفهوم الارتجال بمعناه اللغوي، وبين الارتجال وتقنياته في عمل الممثل المحترف».

لكن ما إشكاليات فن الارتجال في عمل الممثل المسرحي المحترف؟ هذا هو السؤال الذي يشكل نقطة انطلاق دراسة الكتابات القديمة التي استطاع المؤلف الاطلاع عليها من عدة مصادر عن ممثلي «كوميديا ديللارته»، جنباً إلى جنب الدراسات الحديثة التي صدرت باللغة الإيطالية في بدايات القرن الماضي، والتي تناولت معطيات ومعالم «طريقة الارتجال» و«الكوميديا المرتجلة» التي تميز بها الممثل في مسرح القرن العشرين في أوروبا على وجه الخصوص.

تسببت جائحة فيروس كورونا بإرجاء مهرجان كان الدولي لذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل، حسب ما أعلنه الأربعاء منظمو الحدث الثقافي البارز في بيان.

أعلن منظمو مهرجان كان الدولي الأربعاء إرجاء الحدث الذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل بسبب جائحة كوفيد-19.

وذكّر المنظمون في بيان بأنهم كانوا قد أعلنوا في الخريف الفائت أنهم قد يعدّلون مواعيد المهرجان “في ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم”.

وأضاف البيان أن “المهرجان الذي كان من المقرر أن يقام من 11 إلى 22 أيار/مايو 2021 سيقام تاليا من الثلاثاء 6 تموز/يوليو 2021 إلى السبت 17 منه”.

ولم يرد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو على اتصالات وكالة الأنباء الفرنسية.

وفضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقيا عن إرجاء النسخة المقبلة بدل الاضطرار إلى إلغائها في حال تدهور الوضع الصحي للسنة الثانية على التوالي.

وتعذر تنظيم هذا الحدث السينمائي السنوي في أيار/مايو 2020 بسبب الجائحة، واكتفى المنظمون عوضا عن ذلك بنشر لائحة تضم 56 فيلما روائيا هي الأعمال التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية.

وأقيمت نسخة رمزية من المهرجان في الخريف عُرضت فيها أربعة من الأفلام المدرجة ضمن هذه اللائحة.

ويشكل مهرجان كان واجهة مهمة للأفلام الفرنسية كما الأجنبية، ويتسابق السينمائيون على اختلاف اختصاصاتهم للفوز بجوائزه المرموقة.

وكان منظّمو مهرجان برلين السينمائي، الأول زمنيا بين المهرجانات السينمائية السنوية الكبرى، قد أعلنوا في كانون الأول/ديسمبر الفائت تأجيله من موعده السنوي المعتاد في شباط/فبراير إلى آذار/مارس المقبل، وإقامة مسابقته افتراضيا، بسبب جائحة كوفيد-19.

وستقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان “على مرحلتين”، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية مع توزيع الجوائز في آذار/مارس، في حين تقام في حزيران/يونيو عروض مفتوحة للجمهور.

وتتجه الأنظار حاليا إلى مهرجان البندقية الذي من المقرر إقامته بين الأول من أيلول/سبتمبر والحادي عشر منه. لكن مع إرجاء أهم المواعيد السينمائية، تُطرح تساؤلات عن القدرة على الالتزام بموعد المهرجان الإيطالي وأيضا مهرجان سان سيباستيان الإسباني المزمع إقامته في منتصف أيلول/سبتمبر.

ويرتدي مهرجان كان السينمائي أهمية كبرى على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، إذ يستقطب في العادة سنويا حوالى 40 ألف مهني في قطاع السينما ومئتي ألف متفرج.

وقد تتزامن نسخة 2021 مع إعادة تحريك عجلة السينما العالمية، في ظل الجهود لإخراج القطاع من أزمته المستمرة منذ أشهر بفعل إغلاق الصالات السينمائية حول العالم وإرجاء إطلاق عدد كبير من الأفلام.

قررت الروائية البريطانية السمراء، بيرناردين إيفاريستو، بدء مشروع أدبى يسعى لإعادة نشر كتابات الكُتاب البريطانيين المُهمشين، أو الذين لم تحظ أعمالهم بالتقدير الكافى؛ وذلك إيمانا منها بوجود العديد من المواهب الأدبية فى بريطانيا لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليها.

وكشفت مؤلفة كتاب «فتاة، وامرأة، وأخرى» عن أن المشروع الذى يحمل عنوان «بريطانيا السمراء، تكتب من جديد»، سوف ينطلق خلال شهر فبراير القادم، وسيتضمن ستة أعمال أدبية أولية، وقالت «إيفاريستو» إنها تسعى عبره إلى «تصحيح التحيز التاريخى فى النشر البريطانى وإعادة ثروة من الكتابات المفقودة إلى التداول».
وأضافت أن العقود الأخيرة ضاعفت شهية القُراء لقراءة ما يكتبه الكُتاب البريطانيون من ذوى البشرة السمراء، مع اهتمام أكبر بالتاريخ البريطانى من وجهة نظرهم أكثر من أى وقت مضى، وتابعت: «هناك وعى متزايد بأن هناك قصصا من جميع فئات المجتمع تستحق بالتأكيد الكتابة عنها، وقد أردت أن أعيد تسليط الضوء على الكتب التى أعتقد أنها كتب مهمة حقا؛ فأحد أهم المعوقات التى واجهتنا ككُتاب بريطانيين من ذوى البشرة السمراء كان أن الناس لم يهتموا بقصصنا»، نقلا عن صحيفة «الأوبزرفر».
وفى الصيف الماضى كانت «إيفاريستو» من بين المؤلفين ــ بمن فيهم بنيامين زيفانيا ومالورى بلاكمان ــ الذين انضموا إلى نقابة الكُتاب أصحاب البشرة السمراء فى دعوة صناعة النشر إلى إيجاد حل لعدم المساواة فى نشر مؤلفاتهم؟ نقلا عن صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقالت «إيفاريستو»: إنه فى الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام بالكتب الخاصة بالكُتاب الأمريكيين من أصل إفريقى أو الكتاب الأفارقة، بينما استمر تهميش الكُتاب البريطانيين ذوى البشرة السمراء وأردفت: «لهذا السبب لدينا نقابة خاصة للكُتاب ذوى البشرة السمراء؛ لأنه كان هناك إحجام من جانب الصناعة لنشر عملنا».
وأكدت أن العنصرية ضد الكُتاب السُمر ليست وحدها السبب فى تجاهل معظم الأدب الصادر عنهم؛ فهناك عوامل أخرى أيضا مثل التسويق؛ فالكُتاب السُمر يفتقرون إلى التسويق الجيد لمنتجاتهم الأدبية.
وقالت: «الحقيقة هى أن الكثير من الكُتاب البريطانيين السُمر الذين ظهروا على مدى عقود لم تتم دعوتهم إلى المهرجانات الكبيرة، والتى تعد واحدة من المنصات الكبيرة للكُتاب لعرض أعمالهم».
جدير بالذكر أن «إيفاريستو» فازت عام 2019 بجائزة البوكر الأدبية، بالمناصفة مع الكاتبة الكندية مارجرت آتوود، وذلك عن رواية «فتاة، وامرأة، وأخرى»، وهى روايتها الشهيرة التى تضم 12 شخصية فى بريطانيا المعاصرة، معظمهم من ذوى البشرة السمراء والنساء.
وتضم الكتب الستة المُختارة للمشروع: قصة للكاتبة جاكلين روى بعنوان «السيدة السمينة تغنى»، وهى قصة عن الصحة العقلية، ورواية «عالم لا يُضاهى» للكاتب إس إى مارتن، الذى يتخيل عبر صفحاتها لندن فى ثمانينيات القرن الثامن عشر مع الجنود الأمريكيين الأفارقة، ورواية «مينتى آلاى» للكاتب سى إل آر جيمس، وهى رواية واقعية اجتماعية، ورواية «بدون تحيز» للكاتبة نيكولا ويليامز، وهى رواية عن عالم القانون مليئة بالإثارة، ورواية «برنارد والقرد القماشى» للكاتبة چوديت بريان، وهى دراما نفسية عائلية، ورواية «الوجه الراقص» للكاتب مايك فيليبس، وهى من فئة الإثارة.

فتح باب الترشح للدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب”، والجائزة وتغطي مجالات الرواية والشعر والنصوص

وجهت وزارة الثقافة الجزائرية دعوة للترشح للكتاب الشباب والفنانين من مختلف المجالات للمشاركة في الدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب 2021” .

وتعد الجائزة مفتوحة أمام الكتّاب في مجالات الرواية والشعر والنصوص المسرحية والموسيقى والفنون الغنائية والرقص والتشكيل والسينما.

ويفترض بالرغبين في المشاركة إرسال ملفاتهم إلى الموقع الالكتروني للوزارة أو مديرياتها في الولايات، على أن يتضمن ملف الترشح طلب خطي للمشاركة والسيرة الذاتية ونسخة من العمل المقدم للمسابقة وبطاقة تقنية عن العمل المشارك.

وتتمثل الجائزة في شهادة تقديرية ومكافأة نقدية تعادل 500000 دينار للجائزة الأولى، و300000 للجائزة الثانية و 100000 دينار للجائزة الثالثة لكل فئة.

ويجب أن ترسل ملفات الترشيح قبل منتصف نيسان/أبريل المقبل، علماً أن حفل تسليم الجوائز سيكون في الثامن من حزيران/يونيو.