استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

حصد الجائزة المخصصة لتعزيز فهم الثقافة الألمانية في الخارج، تمنحها “الأكاديمية الألمانيّة للغة والأدب”.

ويتسلم المعالي الجائزة في 8 أيار/مايو المقبل، وجاء تتويجه بناء على تجربته كناشر للكتب والمؤلّفات الألمانية في الفلسفة والشعر والفكر باللغة العربية منذ تأسيسه “منشورات الجمل” عام  1983. 

وكذلك تجارب المعالي في نقل الأدب الألماني إلى العربية ومنها أعمال ومؤلفات بعض الشعراء الألمانيين مثل غوتفريد بن وباول تسيلان.

أعلنت أمانة “جائزة يحيى حقي للكتاب الشباب” عن القائمة القصيرة للجائزة، والتي ضمت خمس روايات للترشيحات النهائية.

وشملت القائمة روايات “لون مثالي للغرق” لفتحي صلاح حسن علي، و”جبل المجازات” لأحمد محمد كامل محمد، و”أطياف كاميليا” لنورا ناجي، و”غرفة 304″ لعمرو عزت، و”كسوة جديدة للكعبة” لمجيب الرحمن مدحت.

يذكر أن “جمعية النهضة العلمية والثقافية” (جزويت القاهرة)، كانت قد أعلنت إطلاق الجائزة المقدمة من تحالف المصريين في أميركا الشمالية وكندا.

وتمثل أسرة يحيى حقي في الجائزة نجلته الإعلامية نهى حقي، وتبلغ قيمة الجائزة للفائز الأول 150 ألف جنيه مصري، أما قيمة الجائزة للفائز الثاني 70 ألف جنيه مصري.

يذكر أن النتائج وحفل توزيع الجوائز سيكون في مقر الجمعية خلال شهر أبريل المقبل.

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي، عن مشاركات جائزة «كتارا للرواية العربية» في دورتها السابعة، التي بلغت 2321 مشاركة، مسجلة بذلك أكبر مشاركة منذ إطلاقها في 2014، حيث بلغت نسبة الزيادة 4.5 في المئة عن الدورة السابقة، والتي وصل عدد المشاركات فيها إلى 2220 مشاركة.

وفي هذا السياق قال  خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا، إن الجائزة منذ انطلاقتها تشهد تزايدًا في المشاركات عامًا بعد عام، وهذا دليل على أهميتها وحضورها القوي في المشهد الثقافي والإبداعي العربي، موضحًا أن عدد الروايات المنشورة المشاركة في هذه الدورة 655 رواية نشرت في العام 2020، فيما بلغ عدد الروايات غير المنشورة 1341 رواية، و101 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و219 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة إلى خمس روايات قطرية منشورة في الفئة الخامسة للجائزة.

وأشار إلى أن المشاركة النسائية بالجائزة بلغت 550 مقابل 1771 مشاركة للرجال، وعلى المستوى الجغرافي، جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد ب877 مشاركة، تليهما بلاد الشام والعراق ب688 مشاركة، ثم دول المغرب العربي ب603، فيما سجلت دول الخليج العربي عدد 146 مشاركة، وسجلت 7 مشاركات من دول غير عربية.

وأوضح السليطي أن خريطة المشاركات في الدورة السابعة للجائزة شهدت زيادة في نسبة المشاركات في جميع فئات الجائزة، لافتًا إلى أن نتائج الدورة السابعة ستعلن في 13 أكتوبر 2021، بالتزامن مع الأسبوع الدولي للرواية في الفترة (13-20) أكتوبر، والذي أقره المجلس التنفيذي لمنظمة «اليونسكو» في دورته رقم 210 لعام 2020 بناءً على الطلب الذي تقدمت به «كتارا» في 2016 ما يؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة قطر بين المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالثقافة والتراث، مثلما يأتي تتويجًا لجهود «كتارا» في إعادة الثقافة العربية إلى المشهد العالمي.

من جانبه، قال خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة «كتارا» للرواية العربية، «إن تزايد نسبة المشاركات في فئة الروايات غير المنشورة، وفئة روايات الفتيان غير المنشورة، وفئة الدراسات غير المنشورة، يعكس حجم تأثير جائحة كورونا على المشهد الثقافي ليس على المنطقة العربية فحسب وإنما على مستوى العالم أجمع، والذي شهد إلى جانب تقلص حجم النشر في مجال الإبداع الكتابي تأجيل الكثير من المعارض والفعاليات الأدبية والفنية حول العالم».

وأكد أن المشاركات في الدورة السابعة للجائزة لم تتأثر بالجائحة، وشهدت زيادة مطردة في إجمالي عدد المشاركات، وإن رجحت كفة فئات الجائزة غير المنشورة، على فئات الجائزة المخصصة للأعمال المنشورة، معربًا عن أمله في أن تنجلي جائحة كورونا قبل الإعلان عن الفائزين في الدورة السابعة للجائزة في فئاتها الخمس، والمقرر عقدها في 13 أكتوبر المقبل.

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز/يوليو 2019 وحتى آخر آب/أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة.

وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة كتّاب من 11 بلداً، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاماً، وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة في العام العربي. تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.   

جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب البناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم جلال برجس (المرشح للقائمة الطويلة عام 2019 عن رواية “سيّدات الحواسّ الخمس”)، ومحسن الرملي (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2010 و2013 عن روايتي “تمر الأصابع” و”حدائق الرئيس”)، والحبيب السالمي (المرشح مرتين للقائمة القصيرة في عامي 2009 و2012 عن روايتي “روائح ماري كلير” و”نساء البساتين”، ويوسف فاضل (المرشح للقائمة القصيرة عام 2014 عن “طائر أزرق نادر يحلق معي”)، ومنصورة عز الدين (المرشحة للقائمة القصيرة عام 2010 عن “وراء الفردوس”)، وحامد الناظر (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2016 و2018 عن روايتي “نبوءة السقّا” و”الطاووس الأسود”).

وشهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عبدالله البصيّص، عبّاس بيضون، أحمد زين، عبد المجيد سباطة، عبد اللطيف ولد عبد االله، عبد الله آل عياف، أميرة غنيم، عمارة لخوص، دنيا ميخائيل وسارة النمس.

أعلن «اتحاد الناشرين العرب»، أمس الاثنين، فوز «دار الساقي» اللبنانية بـ«جائزة الناشر الكويتي الدكتور عبد العزيز المنصور لدعم الناشرين» في دورتها الثانية لعام 2020، لـ«قصص الأطفال»، وقيمتها 10 آلاف دولار أميركي تمنح بالكامل لدار النشر الفائزة.
وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة، الدكتور طارق البكري، في بيان صحافي لـ«الناشرين العرب»: «إن فوز (دار الساقي) جاء عن قصة (نزهتي العجيبة مع العم سالم)، وهي من تأليف الروائية الإمارتية نادية النجار، ورسوم الفنانة السورية جلنار حاجو».
وأوضح البكري أن لجنة التحكيم لهذه الدورة ضمت الدكتورة وفاء الشامسي (من سلطنة عمان)، والدكتور أشرف قادوس (من مصر)، والشاعر محمد جمال عمرو (من الأردن)، والأديب صالح الغازي (من مصر).
وحسب لجنة التحكيم، تميزت «نزهتي العجيبة مع العم سالم» بأنها «رشيقة الأسلوب، ومتكاملة العناصر، ومشوقة السرد، وسهلة الألفاظ، وتعرف الطفل على بعض تفصيلات الحياة، وتثير في نفسه روح المثابرة والإرادة والشعور بالآخر، فضلاً عن شكلها الجميل، ورسومها المبتكرة، وطباعتها الفاخرة».
وأعرب رئيس اللجنة عن شكر وتقدير لجنة التحكيم «للناشر الكويتي الدكتور عبد العزيز المنصور الذي تحمل هذه الجائزة اسمه، والذي أسس مكتبة (ذات السلاسل) الكويتية قبل نحو خمسين عاماً حتى غدت اليوم إحدى أشهر دور النشر العربية وأسهمت، ولا تزال، بنشر وتوزيع آلاف الكتب في شتى العلوم والمعارف». وقال رئيس «اتحاد الناشرين»، محمد رشاد، إن «هذه الجائزة رغم حداثتها النسبية ورغم تداعيات جائحة (كورونا) على الناشر العربي، فإنها استطاعت أن تقدم نموذجاً حياً للتضامن والتآخي ما بين الناشرين العرب»

اِجتمعت، في الرباط، لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالميّة للشعر، التي يمنحها سنويًّا بيت الشعر في المغرب بشراكة مع مؤسّسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الثقافة. تكوّنت اللجنة، هذه السنة، من الشاعر نجيب خداري رئيسًا، ومن الأعضاء: الناقد عبد الرحمان طنكول، والناقد خالد بلقاسم، والشعراء: حسن نجمي الأمين العام للجائزة، رشيد المومني، عبد السلام المساوي، نبيل منصر و مراد القادري.
وقد آلت جائزة الأركانة العالميّة للشعر للعام 2020، في دورتها 15، إلى الشاعر المغربي محمد الأشعري الذي أسهمَت قصيدته، مُنذ أكثر من أربعة عقود، في ترسيخ الكتابة بوصفها مقاومةً تروم توسيعَ أحياز الحريّة في اللغة وفي الحياة، عبر ممارسة شعريّة اتّخذَت من الحُريّة أفُقًا ومدارَ انشغال.
عملت قصيدة الشاعر محمد الأشعري، التي يجسّدُ مسارُها أطوارَ وعي القصيدة المغربيّة المعاصرة بذاتها وبأزمنتها الشعريّة، على تحرير مساحات في اللغة لصالح القيَم ولصالح الحياة، وذلك بتحرير هذه المساحات من النزوع التقليديّ المحافظ الذي يشلّ الحياة بشلّ اللغة وتقليص مناطق مجهولها. لقد ظلّت قصيدة محمد الأشعري وفيّة لما يُوسّعُ أُفق الحريّة في الكتابة وبالكتابة، باعتبار هذه الحريّة مقاومةً باللغة، بما جعل الانحياز إلى هذا الأفق، في منجَزه النصيّ، ذا وجوه عديدة؛ منها التصدّي بطرائق مختلفة للتقليد ولتضييق الحياة، والارتقاء باللغة إلى صفائها الشعريّ، وتمكين الجسد من حصّته الحرّة في بناء اللغة وفي بناء المعنى، وتهييء الكلمة الشعريّة لأن تقتاتَ مجهولَ الجسد، احتفاءً به وبالحياة، وانتصارًا للحُريّة التي هي ما يمنحهُما المعنى.
في التفاعُلِ الشعريّ لمحمد الأشعري مع الحياة الحرّة في أدقّ التفاصيل؛ في اليوميّ وفي العابر وفي المتغيِّر بوجه عامّ، حرصَ دومًا على تحصين قصيدته من كلّ تجريد ذهنيّ، وعلى صون حيَويّتها وديناميّتها استنادًا إلى تجربة تُنصتُ لنبْض اليوميّ ولمُتغيّرات الحياة الحديثة ولانشغالات الإنسان وقلقه، وتنصتُ، في الآن ذاته، للمنجَز الشعريّ العالميّ، بما أمّن لقصيدته خلفيّتها المعرفيّة، دون أن تتحوّل هذه الخلفيّة إلى تجريد، لأنّ الشاعر محمد الأشعري انحازَ إلى شعر المعنى وفق تصوّر يرى أنّ الشعر يُقيمُ لا في اللامعنى بل بين المعنى واللامعنى، اعتمادًا على لغة عربيّة حديثة قائمةٍ على صفاء شعريّ.
انحيازُ قصيدة محمد الأشعريّ إلى المعنى تحقّقَ بالابتعاد عن المُباشر وبالتجاوُب الذي أقامتهُ بين الشعر واللوحة والمعمار والسينما. فقد نهضَت قصيدته على مُحاوَرات صامتة بين الكلمة والرّسم وفنون أخرى، وعلى تفاعلات حيويّة بين الشعريّ والسرديّ. عبر ديناميّة هذا البناء النصّي، كان المعنى الشعريّ يتخلّقُ، في منجز محمد الأشعريّ، مُنصتًا لنبْض الحياة ولمُتغيّراتها، برُؤية حداثيّة تنتصرُ للقيَم وللإنسان وللفكر الحرّ.

صدرت للشاعر محمد الأشعري المجاميع الشعرية التالية: “صهيل الخيل الجريحة”، 1978، “عينان بسعة الحلم”، 1982، يوميّة النار والسفر، 1983، “سيرة المطر”، 1988، “مائيّات”، 1994، “سرير لعزلة السنبلة”، 1998، “حكايات صخريّة”، 2000، “قصائد نائية”، 2006، “أجنحة بيضاء… في قدميها”، 2007، “يباب لا يقتل أحدًا”، 2011، “كتاب الشظايا”، 2012، “جمرة قرب عُشّ الكلمات”، 2017

أعلنت قائمة “نيويورك تايمز” قائمة الكتب الأدبية الأكثر مبيعا، خلال هذا الأسبوع، وتضم القائمة العديد من كتب السير الذاتية

وجاءت فى المرتبة الأولى رواية “الرياح الأربعة” لـ  كريستين هانا، وتدور الرواية حول الحياة بأمريكا فى زمن الكساد العظيم فى عشرينيات القرن العشرين.

رواية أنا والدوق لـ جوليا كوين

وجاءت فى المركز الثانى من قائمة نيويورك تايمز،”أنا والدوق” لجوليا كوين،  وتحولت الرواية إلى مسلسل بريدجيرتون، من إنتاج نيتفليكس.

رواية “الناجون”
 جاءت فى المرتبة الثالثة، رواية الناجون، لـ جين هاربر، وتدور حول كيران إليوت الذى يأخذ عائلته الصغيرة إلى رحلة فى مسقط رأسه، ولكن هناك يعثرون على جثة على الشاطئ.

رواية أعوج
جاءت فى المرتبة الرابعة، رواية أعوج، لجوناثان كيليرمان، وهو الكتاب السادس والثلاثون في سلسلة اليكس ديلاوير.
 
رواية حارة نارية
جاءت فى المرتبة الخامسة والأخيرة، رواية حارة نارية بواسطة كريستين هانا، وتدور حول صداقة مستمرة بين امرأتين في شمال غرب المحيط الهادئ لأكثر من ثلاثة عقود.

.أعلنت مكتبة جميل، المركز المفتوح للبحوث الفنية المعاصرة في مركز جميل للفنون، مؤسسة الفن المعاصر في دبي، عن نشر أول رواية مصورة لها للكاتب الشهير سارناث بانيرجي، “سيكادا 17 عاماً”..

حيث يقدم الكاتب فصلاً جديداً من الرواية كل أسبوعين على الموقع الالكتروني للمركز من خلال الرابط هنا

تقدم لنا الرواية سرداً لحياة شابة وجدت نفسها حبيسة مكتبة رحبة. ونتابعها وهي تمر بمراحل الإنكار والغضب ثم القبول. وتستسلم لمصيرها وتتجول في قاعات القراءة الخاوية، وبين الرفوف، وتلتقط صوراً لنفسها بين الكتب وتجد طعامها وشرابها داخل ثلاجة ممتلئة. وفي بعض الأحيان، تتحدث مع شخصيات في خيالها. ويبدو المكان وكأنه أبعد نقطة مأهولة في صحراء جوبي.

إنه عمل يحتفي بالقراءة، ويتطلع الكاتب من خلال هذا التكليف الأدبي إلى إنشاء مسارات جديدة للنصوص، والتوسع في فكرة الببليوغرافيا.


تعتبر ممارسة الرسم إحدى محاور عمل مكتبة جميل، وعلى وجه الخصوص تبين كيف يساعدنا الرسم في فهم الأدب، وقدرته على إيضاح ما هو نظري مع إتاحته عبر تخصصات متعددة. وتتطلع المكتبة إلى مزيد من تفريغ إمكانات وفهم ممارسة الرسم من خلال منظور (الرسم بوصفه بحثاً)، ودمج هذه الفلسفة في مجموعتنا وبرامجنا وتكليفاتنا وحلقات المكتبة.

سارناث بانيرجي هو روائي مصور وفنان ومؤسس مشارك لـ دار النشر للقصص المصورة فانتومفيل. من خلال كتبه الخمسة المصورة التي نشرها مع داري نشر بينجوين وهاربر كولينز، استكشف سارناث بانيرجي طبيعة الطبقة الوسطى في دول جنوب آسيا، وموضوعات مثل السلطة والذكورة والبيروقراطية والشائعات والنظام الطبقي والجدارة والدين والغرائبيات. 

وتعاون بانيرجي مع مؤرخين ليقدم التاريخ السائل لفاسكو دا جاما Liquid History of Vasco Da Gama في بينالي كوتشي 2014، ودائرة بونا The Poona Circle، وهي سلسلة من كتب التاريخ المدرسية في بينالي بون 2017. وحصل سارناث على زمالة Belknap في العام 2019، من قسم التاريخ بجامعة برينستون وجائزة CAST من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.