استعراض الأقسام

الاخبارصفحة

قالت لجنة التحكيم في مسوغات منح الجائزة: “رواية غرائبية، تستلهم تراث الواقعية السحرية، وتضيف إليه طابعاً خاصاً، حيث يرسم الكاتب من الحكايات والخرافات والتراث الشعبي والديني ومفردات التصوف عالماً شديد الثراء والتنوع والخصوصية، بلغة عذبة وأسلوب رشيق”.

وجاءت في المركز الثاني مناصفة رواية “أطياف كاميليا” للكاتبة نورا ناجي، ورواية “الغرفة 304.. كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً” للكاتب عمرو عزت.

وقالت لجنة التحكيم في بيان إنها قرأت نحو 130 عملاً روائياً قبل أن تختار 5 فقط للقائمة القصيرة التي أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر وصولاً إلى إعلان الفائزين.

وهذه هي الدورة الأولى للجائزة التي تأسست في سبتمبر/أيلول 2020 تكريماً لذكرى القاص والروائي المصري البارز يحيى حقي (1905-1992)، في إطار شراكة بين جمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة وتحالف المصريين في أمريكا الشمالية وكندا.

وتبلغ قيمة الجائزة الموجهة للشبان دون الأربعين عاماً 150 ألف جنيه للمركز الأول و70 ألفاً للمركز الثاني، ويقام حفل تسليم الجوائز في 9 أبريل/نيسان بمقر مدرسة العائلة المقدسة في رمسيس.

ويشمل برنامج الحفل كلمة لأسرة الكاتب الراحل تلقيها ابنته نهى يحيى حقي، إضافة إلى عرض مسرحي بعنوان (أم العواجز) وفقرة غنائية تقدمها فرقة وسط البلد.

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات الثلاثاء القوائم القصيرة لدورتها الخامسة عشرة في فروع الآداب والمؤلف الشاب وأدب الطفل والناشئة.
وضمت القائمة القصيرة لفرع الآداب ثلاث روايات هي (أن تعشق الحياة) للبنانية علوية صبح و(غرفة المسافرين) للمصري عزت القمحاوي و(في أثر عنايات الزيات) للمصرية إيمان مرسال.
وضمت قائمة المؤلف الشاب، الموجهة للمبدعين دون سن الأربعين، رواية (ليلة يلدا) للمصرية غادة العبسي ورواية (ما تركت خلفي) للفلسطينية شذى مصطفى ودراسة نقدية بعنوان (إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية) للباحثة السعودية أسماء مقبل عوض الأحمدي.

أما القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة فضمت رواية (حديقة الزمرد) للمغربية رجاء ملاح ورواية (رحلة فنان) للتونسي ميزوني بناني ورواية (الغول ونبتة العليق) للإماراتية نسيبة العزيبي.
وقالت الجائزة بموقعها على الإنترنت إنها ستواصل إعلان القوائم القصيرة لباقي فروعها التسعة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ويحصل الفائز في كل فرع على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على مليون درهم.
ويقام حفل تكريم افتراضيا للفائزين في مايو/أيار بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

  • تتويج الفائزين بــ “جائزة محمود درويش للإبداع”

أعلنت “مؤسسة محمود درويش” قائمة الفائزين بالدورة الــ 12 لجائزتها السنوية للإبداع، والتي تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الراحل والتي توجت كل من الفنان التشكيلي الجزائري رشيد قريشي (1947) والباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس، والفنان الفلسطيني محمد بكري.

وقالت اللجنة إنها اختارت قريشي “لعمله الجبار في استعادة كل ما هو إنساني من خلال الفن والتشكيل واللون”، إضافة إلى أن “القضية الفلسطينية” شكلت واحدة من اهتماماته الجوهرية.

وأضافت انها اعتمدت ثلاثة معايير في اختياراتها وهي الحضور الثقافي الفعال والإسهام في الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية والعالمية، والدفاع عن قيم الحق والحرية والعدالة.

كما تم اختيار الباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس “لموضوعية أبحاثه ولارتباطه بالقضايا العربية، وقضية فلسطين تحديداً”.

أما الفنان والمخرج الفلسطيني محمد بكري، فتم اختياره “لجهوده السينمائية والتوثيقية للقضية الفلسطينية والنضالية خصوصاً  فيلم “جنين.. جنين” الذي يوثق مأساة مخيم جنين في 2002.

وبحسب موقع “مؤسسة محمود درويش” فإن الجائزة تتكون من شعار وبراءة الجائزة موقعة من الرئيس الفلسطيني ومكافأة نقدية قيمتها 25 ألف دولار لكل فائز.

وجاء الإعلان عن الفائزين بالتزامن مع إحياء ذكرى ميلاد محمود درويش (1941-2008) و”يوم الثقافة الوطنية الفلسطيني”.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يقدم الصالون الثقافي هذا العام روائع المبدعات العربيات وتجاربهن المميزة.الاربعاء 24 مارس 2021 في ال 7 مساء على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة.يستضيف الصالون عدد من الاديبات والشاعرات المبدعات ومن ضمنهن الشاعرة المخضرمه والأديبه اليمنيه الشاعرة / فاطمة العشبي هذا وستصاحب الفعالية فقرات غنائيه مختاره للنجمه فرح بسمه، وعازفة البيانو دانا محسن،

حصد الجائزة المخصصة لتعزيز فهم الثقافة الألمانية في الخارج، تمنحها “الأكاديمية الألمانيّة للغة والأدب”.

ويتسلم المعالي الجائزة في 8 أيار/مايو المقبل، وجاء تتويجه بناء على تجربته كناشر للكتب والمؤلّفات الألمانية في الفلسفة والشعر والفكر باللغة العربية منذ تأسيسه “منشورات الجمل” عام  1983. 

وكذلك تجارب المعالي في نقل الأدب الألماني إلى العربية ومنها أعمال ومؤلفات بعض الشعراء الألمانيين مثل غوتفريد بن وباول تسيلان.

أعلنت أمانة “جائزة يحيى حقي للكتاب الشباب” عن القائمة القصيرة للجائزة، والتي ضمت خمس روايات للترشيحات النهائية.

وشملت القائمة روايات “لون مثالي للغرق” لفتحي صلاح حسن علي، و”جبل المجازات” لأحمد محمد كامل محمد، و”أطياف كاميليا” لنورا ناجي، و”غرفة 304″ لعمرو عزت، و”كسوة جديدة للكعبة” لمجيب الرحمن مدحت.

يذكر أن “جمعية النهضة العلمية والثقافية” (جزويت القاهرة)، كانت قد أعلنت إطلاق الجائزة المقدمة من تحالف المصريين في أميركا الشمالية وكندا.

وتمثل أسرة يحيى حقي في الجائزة نجلته الإعلامية نهى حقي، وتبلغ قيمة الجائزة للفائز الأول 150 ألف جنيه مصري، أما قيمة الجائزة للفائز الثاني 70 ألف جنيه مصري.

يذكر أن النتائج وحفل توزيع الجوائز سيكون في مقر الجمعية خلال شهر أبريل المقبل.

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي، عن مشاركات جائزة «كتارا للرواية العربية» في دورتها السابعة، التي بلغت 2321 مشاركة، مسجلة بذلك أكبر مشاركة منذ إطلاقها في 2014، حيث بلغت نسبة الزيادة 4.5 في المئة عن الدورة السابقة، والتي وصل عدد المشاركات فيها إلى 2220 مشاركة.

وفي هذا السياق قال  خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا، إن الجائزة منذ انطلاقتها تشهد تزايدًا في المشاركات عامًا بعد عام، وهذا دليل على أهميتها وحضورها القوي في المشهد الثقافي والإبداعي العربي، موضحًا أن عدد الروايات المنشورة المشاركة في هذه الدورة 655 رواية نشرت في العام 2020، فيما بلغ عدد الروايات غير المنشورة 1341 رواية، و101 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و219 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة إلى خمس روايات قطرية منشورة في الفئة الخامسة للجائزة.

وأشار إلى أن المشاركة النسائية بالجائزة بلغت 550 مقابل 1771 مشاركة للرجال، وعلى المستوى الجغرافي، جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد ب877 مشاركة، تليهما بلاد الشام والعراق ب688 مشاركة، ثم دول المغرب العربي ب603، فيما سجلت دول الخليج العربي عدد 146 مشاركة، وسجلت 7 مشاركات من دول غير عربية.

وأوضح السليطي أن خريطة المشاركات في الدورة السابعة للجائزة شهدت زيادة في نسبة المشاركات في جميع فئات الجائزة، لافتًا إلى أن نتائج الدورة السابعة ستعلن في 13 أكتوبر 2021، بالتزامن مع الأسبوع الدولي للرواية في الفترة (13-20) أكتوبر، والذي أقره المجلس التنفيذي لمنظمة «اليونسكو» في دورته رقم 210 لعام 2020 بناءً على الطلب الذي تقدمت به «كتارا» في 2016 ما يؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة قطر بين المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالثقافة والتراث، مثلما يأتي تتويجًا لجهود «كتارا» في إعادة الثقافة العربية إلى المشهد العالمي.

من جانبه، قال خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة «كتارا» للرواية العربية، «إن تزايد نسبة المشاركات في فئة الروايات غير المنشورة، وفئة روايات الفتيان غير المنشورة، وفئة الدراسات غير المنشورة، يعكس حجم تأثير جائحة كورونا على المشهد الثقافي ليس على المنطقة العربية فحسب وإنما على مستوى العالم أجمع، والذي شهد إلى جانب تقلص حجم النشر في مجال الإبداع الكتابي تأجيل الكثير من المعارض والفعاليات الأدبية والفنية حول العالم».

وأكد أن المشاركات في الدورة السابعة للجائزة لم تتأثر بالجائحة، وشهدت زيادة مطردة في إجمالي عدد المشاركات، وإن رجحت كفة فئات الجائزة غير المنشورة، على فئات الجائزة المخصصة للأعمال المنشورة، معربًا عن أمله في أن تنجلي جائحة كورونا قبل الإعلان عن الفائزين في الدورة السابعة للجائزة في فئاتها الخمس، والمقرر عقدها في 13 أكتوبر المقبل.

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز/يوليو 2019 وحتى آخر آب/أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة.

وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة كتّاب من 11 بلداً، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاماً، وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة في العام العربي. تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.   

جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب البناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم جلال برجس (المرشح للقائمة الطويلة عام 2019 عن رواية “سيّدات الحواسّ الخمس”)، ومحسن الرملي (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2010 و2013 عن روايتي “تمر الأصابع” و”حدائق الرئيس”)، والحبيب السالمي (المرشح مرتين للقائمة القصيرة في عامي 2009 و2012 عن روايتي “روائح ماري كلير” و”نساء البساتين”، ويوسف فاضل (المرشح للقائمة القصيرة عام 2014 عن “طائر أزرق نادر يحلق معي”)، ومنصورة عز الدين (المرشحة للقائمة القصيرة عام 2010 عن “وراء الفردوس”)، وحامد الناظر (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2016 و2018 عن روايتي “نبوءة السقّا” و”الطاووس الأسود”).

وشهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عبدالله البصيّص، عبّاس بيضون، أحمد زين، عبد المجيد سباطة، عبد اللطيف ولد عبد االله، عبد الله آل عياف، أميرة غنيم، عمارة لخوص، دنيا ميخائيل وسارة النمس.