استعراض الأقسام

فنونصفحة

تصدر شريط “مانك” اليوم الأربعاء، قائمة الترشيحات لجوائز “غولدن غلوب” التي اتسمت هذه السنة بحضور نسائي قوي.

ويغوص “مانك”، وهو فيلم بالأبيض والأسود من إنتاج “نتفليكس” وتوقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج. مانكيفيتز الذي يؤدي دوره غاري أولدمان.

ونال العمل ستة ترشيحات متقدما على فيلم آخر من إنتاج “نتفليكس” هو “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لأرون سوركين الذي احتل المرتبة الثانية مع خمسة ترشيحات.

وتشكل ترشيحات “غولدن غلوب” تقليديا نقطة الانطلاق لموسم الجوائز في هوليوود التي تعطلت عجلة الإنتاج فيها بدرجة كبيرة بسبب الأزمة الصحية.

وصب غياب الأسماء الكبيرة هذا العام، كما كان متوقعا، في مصلحة الأفلام المنتجة من منصات البث التدفقي التي كانت من أبرز المستفيدين من تدابير الحجر المنزلي.

ونالت أعمال “نتفليكس” في المجموع 22 ترشيحا، مقابل 17 العام الماضي. وتلتها منافستها “أمازون برايم” مع سبعة ترشيحات بينها ثلاثة لفيلمي “وان نايت إن ميامي” و”بورات سابسيكوينت موفي فيلم”.

وتستحوذ جوائز “غولدن غلوب” على اهتمام كبير في أوساط السينما الأميركية، إذ تشكل مؤشرا رئيسيا للأفلام التي تحظى بفرص للفوز بجوائز الأوسكار ولهوية الممثلين الذين يتوقع أن يحصلوا عليها.

أعلن معهد الفيلم الأميركي، يوم الاثنين، قائمته لأفضل عشرة أفلام لعام 2020، منها خمسة يُشارك فيها ممثلون أغلبهم من غير البيض وتتناول قضايا عرقية.

 والقائمة السنوية، التي تصدر قبل موسم الجوائز السينمائية والتلفزيونية الكبرى، من المؤشرات الأولى على الأفلام التي من المتوقّع أن تفوز بجوائز أوسكار أو غولدن غلوب. وتشمل القائمة الفيلم الدرامي “دا 5 بلادز” للمخرج سبايك لي، وآخر أعمال الممثل الراحل تشادويك بوزمان (قاع ماريني الأسود) أو “ما رينيز بلاك بوتوم”، وكذلك فيلم (ليلة في ميامي) أو “وان نايت إن ميامي” الذي يدور حول لقاء في عام 1964 جمع بين كاسيوس كلاي وسام كوك ومالكوم إكس وجيم براون وهم من أبرز الرموز الأميركية من أصل أفريقي. وتتضمّن القائمة أيضاً فيلم “ميناري” الذي يروي قصة عائلة كورية مهاجرة تبحث عن الحلم الأميركي وتدور أحداثه في ثمانينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى فيلم الرسوم المتحركة (روح) أو “سول” من بطولة

جيمي فوكس. وجاءت أيضاً أفلام (محاكمة 7 من شيكاغو) أو “ذا ترايل أوف ذا شيكاغو 7) و(نومادلاند) و(مانك) في القائمة. ومُنحت النسخة السينمائية من المسرحية الموسيقية (هاملتون) جائزة خاصة. وتدور أحداث الفيلم حول الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. وتختار لجنة، مُكوّنة من المُخرجين والنُقّاد والأكاديميين، الفائزين بجوائز معهد الفيلم الأميركي وتُكرّم سنوياً أطقم العمل الكاملة المُشاركة في أفضل عشرة أفلام ومسلسلات تلفزيونية في العام السابق، والتي تعتبرها أكثر الأعمال تنوعاً ثقافياً وفنياً. ومن المُقرّر الإعلان عن ترشيحات جوائز “غولدن غلوب” الأسبوع المقبل. وستُعلن ترشيحات جوائز أوسكار يوم 15 آذار (مارس).

فلم ليلة في ميامي

في الحقبة التي كُتب فيها فيلم «ذي ليتل ثينغز»، كان دينزيل واشنطن قد فاز بأول جائزة أوسكار وكان جاريد ليتو ممثلاً غير معروف في هوليوود وكان رامي مالك قد أنهى دراسته الابتدائية…

لكن هذا الثلاثي اجتمع ليقدم فيلم إثارة بوليسياً يعود إلى تسعينات القرن العشرين من المقرر إطلاقه الجمعة في دور السينما وعلى محطة «إتش بي أو ماكس» للبث التدفقي.

تدور أحداث الفيلم في العالم الإجرامي السفلي في لوس أنجليس عام 1990. وهو يدور حول شرطي شبه متقاعد (واشنطن) يتعاون مع شرطي شاب (مالك) لتعقب مشتبه به في سلسلة عمليات قتل شنيعة (ليتو)، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وسمح هؤلاء الممثلون الثلاثة الحائزون جوائز أوسكار للمخرج جون لي هانكوك، بنفض الغبار عن سيناريو الفيلم وتكييف الحوارات وتعديل الشخصيات مع الاحتفاظ بالحبكة التي تدور في أوائل التسعينات حين كانت الهواتف المحمولة وتقنيات فحص الحمض النووي ما زالت في مهدها.

وقال واشنطن الحائز جائزة أوسكار مرتين: «لا يمكنك تخيل الشخصية في المرة الأولى التي تقرأ فيها النص، عليك أن تجد الشخصية. تتعرف عليه أو عليها عندما تقرأ النص، لكن هذا هو اليوم الأول من العمل». ويؤدي دينزيل واشنطن دور نائب الشريف جو ديكون، صاحب الماضي المظلم، والمتفاني بلا حدود في عمله كشرطي، بغض النظر عن التكلفة التي تكبدها في حياته الشخصية أو الذين يدفعون معه ثمناً لعمله.

قد تبدو تركيبة الشخصيات نمطية: رجل شرطة كبير السن مصاب بخيبة أمل ومحقق شاب موهوب وطموح… لكن منذ البداية، تصور جون لي هانكوك هذا الفيلم على أنه رد مظلم ومروع على الكليشيهات في الأفلام التي تصور ثنائيات الشرطة واستعادة هذا النوع عن قصد من أجل «تخريبه» بشكل أفضل.

لا شيء واضح المعالم، من المشتبه به الغامض إلى الافتقار لأدلة قابلة للحل بدقة فيما يتصارع الرجلان مع شياطينهما في وقت يحاولان إلقاء القبض على القاتل. وتمكّن مارك جونسون منتج مسلسل «برايكنغ باد» من إقناع هانكوك بإعادة النظر في سيناريو هذا الفيلم خصوصاً بعد نجاح فيلمه «ذي بلايند سايد» عام 2009.

وقال واشنطن للصحافيين إنه وافق على المشاركة في الفيلم لأن «طريقة كتابة النص كانت مختلفة». بالنسبة إلى رامي مالك «لم يكن الأمر بحاجة إلى التفكير» بمجرد مشاركة دينزيل واشنطن كما كان سعيداً برؤية جاريد ليتو يكمل «الطاقة المتفجرة» التي ولدها الثلاثي.

وقال ليتو الذي فاز بجائزة أوسكار عن دوره في فيلم «دالاس بايرز كلوب» كشابة متحولة جنسياً مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية: «ظننت في وقت ما أنني سرت في الجانب المظلم من الكون نوعاً ما في مسيرتي. وربما حان الوقت للتوقف عن ذلك». وأضاف: «لكن بعد رؤية الفرصة هنا، لم أستطع أن أقول لا».

ورغم أن أحداث الفيلم حصلت قبل ثلاثة عقود، يعتقد الممثلون أن الشخصيات تروي عبر نواقصهم قصة عالمية. وقال رامي مالك: «عندما يسيطر الهوس على الكثير من جوانب حياتك… ربما علمنا هذا العام الكثير عن ذلك». وتابع: «نحن نركز بشدة على أمور معينة وضيقة الأفق حول ما يجب تحقيقه في الحياة… قد نبدأ عندها إهمال أمور أكثر أهمية».

عندما ضرب الوباء الولايات المتحدة كان ليتو قد ذهب إلى منتجع في الصحراء ولم يكن يدرك حجم المأساة. وروى: «عندما غادرت، لم يكن عدد الإصابات في الولايات المتحدة يتجاوز 150 ولم تكن لدينا هواتف ولم يكن هناك تواصل مع أحد… عندما خرجت كان هناك إغلاق وحالة الطوارئ».

بالنسبة إلى واشنطن الروحاني بعمق، فإن الوباء مذكور في سفر الخروج، عندما «أرسل الله الطاعون وأرسل كل رجل وامرأة وطفل إلى خيامهم». وقال: «لقد أعدنا جميعاً إلى خيمتنا». وأضاف محذّراً: «عندما نخرج من الحجر، إذا لم ننتبه ونعامل إخوتنا الرجال والنساء كما نريد أن نعامَل، فسوف ندمّر جميعنا».

بعد 49 عامًا من حظره من قبل ملكة بريطانيا، يعود الفيلم الوثائقي المثير للجدل “العائلة المالكة” إلى الظهور عبر الإنترنت.

قد يبدو عدد الأفلام والمسلسلات والكتب التي تناولت حياة العائلة المالكة في بريطانيا لا حصر له، وباختلاف مستويات دقة التوثيق والمبالغة في نقل حياة الملكة إليزابيث وأفراد عائلتها، فإن السؤال الذي يطرح نفسه في الأذهان لماذا لم تعترض العائلة على كل ما يفشي أسرار أفراد العائلة خلف أبواب القصر؟

الحقيقة أن هناك تاريخا طويلا من الخلاف بين أفراد العائلة المالكة والصحافة والإنتاج التلفزيوني والسينمائي، قد تغض الطرف أحيانا، وربما يصل الأمر إلى إصدار أوامر ملكية أو الفصل في الخلاف قضائيا، لكن ماذا عن وثائقي “العائلة المالكة” Royal Family الذي سمحت الملكة إليزابيث بتصويره، وتم عرضه على هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي BBC، حتى صدر أمر ملكي بمنع عرضه وإدراجه في الأرشيف الملكي، ليعود للظهور مرة أخرى في الأسابيع الماضية؟

بدأت قصة الفيلم حينما سمحت الملكة إليزابيث والأمير فيليب وعائلاتهما للكاميرات بمتابعة حياتهم اليومية على مدار 18 شهرًا في عامي 1968 و1969، وكانت النتيجة فيلمًا وثائقيًا تم بثه عبر بي بي سي.

عُرض الفيلم الوثائقي على شاشة التلفزيون للمرة الأخيرة بعد 3 سنوات فقط، إذ صدر أمر من قبل الملكة بمنع عرضه مرة أخرى عام 1972. والآن أصبح لدى المعجبين الملكيين فرصة نادرة لمشاهدته.

ألقى الفيلم نظرة من وراء الكواليس على أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك مشاهد الشواء الخاصة بهم في المناسبات، وحديث قصير للملكة مع الرئيس نيكسون، حيث كانت النية هي جعل العائلة أكثر ارتباطا بالجمهور في ذلك الوقت.

وفقًا لصحيفة إندبندنت البريطانية، اجتذب الفيلم الوثائقي 30 مليون مشاهد عندما تم بثه لأول مرة على بي بي سي، و15 مليون مشاهد آخر عندما تم بثه على قناة آي تي في ITV بعد أسبوع.

ومع ذلك، فقد واجه الفيلم انتقادات من المراقبين الملكيين، الذين جادلوا بأن طبيعة الفيلم الوثائقي من وراء الكواليس تكسر الهيبة الملكية أمام الشعب.اعلان

وأكد ويليام هيسلتين، السكرتير الصحفي للملكة إليزابيث في ذلك الوقت، أنهم وضعوا “قيودا شديدة للغاية” على الفيلم، لأنهم لاحظوا حدوث “تحول شعبي كبير في المواقف تجاه العائلة”، بحسب صحيفة إندبندنت.

وفي حديثه لشبكة إيه بي سي ABC، قال كاتب السيرة الملكية هوغو فيكرز إن الفيلم الوثائقي سيثير فضول الجمهور لمعرفة المزيد عن العائلة، وسيفتح الأبواب على مصراعيها، مما سيجعل حياة العائلة مشاعا للجميع.

من الذي سرب النسخة الأصلية؟

في التقرير الذي نشرته مجلة “لوبوان” LePoint الفرنسية، قال مارك روش إن المخترق تمكن من تجاوز الحظر الذي فرضته الملكة -صاحبة حقوق النشر- لإعادة نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي الحقيقة، لم يخترق المتسلل أمن نظام الحاسوب الخاص بالقصر وشبكة بي بي سي فحسب، بل تمكن أيضًا من وضع يديه على النسخة الأصلية غير الخاضعة للرقابة من الفيلم الذي أخرجه ريتشارد كوستون، وتبلغ مدته 110 دقائق، الذي ترك علامة بارزة في تاريخ التلفزيون الملكي.

تصف الملكة في النسخة الأصلية السفير الأميركي والتر أننبيرغ بـ “الغوريلا”. كما يعرض الفيلم مشاهد توثق تزلج وريث العرش الأمير تشارلز على الماء بصدر عاري.

صورة مسيئة للعائلة المالكة

سلطت النسخة النهائية من الفيلم الوثائقي التي صدرت عام 1969 الضوء على بساطة الحياة الملكية من خلال إظهار الملكة وعائلتها محاطين بخيولهم وكلابهم، أو طهي النقانق في حفل شواء في إسكتلندا.

ومع ذلك، تبدو هذه العائلة ذات اللكنة المميزة شديدة الصلابة والقسوة ولا تظهر تعاطفا مع الآخرين وأسيرة بروتوكولات صارمة يتقيدون بها حتى خلال الإجازات.

ويظهر الفيلم أيضًا الملكة مرتدية عقدًا من اللؤلؤ خلال نزهة عائلية في قلعة بالمورال، دون أن يصور قيامها ببعض الأمور الحياتية مثل الأكل والشرب.

تدرك الملكة إليزابيث الثانية أن وجود النظام الملكي يعتمد إلى حد كبير على الصورة العامة للعائلة المالكة، لذلك أعطت الإذن للكاميرات بتصوير أنشطتها الرسمية وحياتها العائلية لمدة عام كامل.

وكان عدد فريق العمل 3 أشخاص فقط، هم المخرج كوستون، ومهندس صوت، ومصور يتمتع بحرية كاملة في الحركة.

وأفاد المتحدث باسم قصر باكنغهام “ما كان ينبغي أبدا أن يعرض الفيلم على منصة يوتيوب، وبمجرد نشره، قامت هيئة الإذاعة البريطانية بسحبه بناء على حقوق الطبع والنشر”.

تعرض عائلة تاجر فنون فى لندن، لوحة للفنان فان جوخ مستوحاة من اليابان لفتاة من بروفانس، رسمت عام 1888،  بسعر يصل إلى 10 ملايين دولار.

ويقام المزاد فى مارس المقبل، ومن الممكن أن تؤدى هذه اللوحة للكشف أن أعمال فان جوخ قد نُهبت خلال الحقبة النازية، خاصة أنه لم يتم تحديد المالك الحالي من قبل دار كريستيز، ولكن  اللوحة ترجع إلى عائلة تاجر الفنون توماس جيبسون، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع أرت نيوز بيبر.  وأطلق فان جوخ على الفتاة لقب “موسمى” ، وهو مصطلح كان قد التقطه كتاب بيير لوتى الأكثر مبيعًا مدام كريسانثيم (السيدة أقحوان)، وهو قصة ضابط بحرى فرنسى تزوج امرأة يابانية، وأوضح الروائى أن “موسمى كلمة تعني فتاة صغيرة أو شابة”. وفي أواخر يوليو 1888، أثناء إقامته في البيت الأصفر في آرل، رسم فينسنت لوحة “موسمى”، وهي الآن فى المعرض الوطنى للفنون فى واشنطن العاصمة، وكتب إلى شقيقه ثيو: “استغرق الأمر منى أسبوعيًا كاملاً، ولم أكن قادرًا على فعل أى شىء آخر، لأننى لم أكن على ما يرام مرة أخرى، هذا ما يزعجنى، إذا كنت بصحة جيدة، لكنت قمت برسم المزيد من المناظر الطبيعية بين الأوقات، ولكن من أجل الانتهاء من موسمي كان علي أن أحافظ على قواى العقلية”.