استعراض الأقسام

فنونصفحة

فاز فيلم “نوماد لاند” (أرض الرحل) Nomadland بجائزة أوسكار أفضل فيلم، وأصبحت مخرجته كلويه جاو، أول امرأة آسيوية وثاني امرأة على الإطلاق تحصل على جائزة أوسكار أفضل مخرج.

ويتناول فيلم “نوماد” قصة “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يعيشون على الطرق بعدما فقدوا كل شيء في أزمة “الرهن العقاري”، ليشكّل بذلك مزيجاً هجيناً فريداً من نوعه من أفلام الطرق والدراما الاجتماعية والأفلام الوثائقية.

ومعظم الممثلين في فيلم كلويه جاو، هواة يؤدون شخصياتهم الحقيقية، فيما تؤدي الممثلة المحترفة الحائزة جائزة أوسكار فرانسيس ماكدورماند، التي أطلقت المشروع وأنتجته، دور الشخصية الرئيسية فيرن.

وتقدمت المخرجة المولودة في بكين على كل من ديفيد فينشر عن “مانك” Mank، ولي أيزاك تشانغ عن “ميناري” Minari، وإيميرالد فينيل عن “بروميسينغ يونغ وومان” Promising Young Woman، ونوماس فينتربرغ عن “أناذر راوند” Another Round.

وقبل جاو، سبق لامرأة واحدة أن فازت بهذه الجائزة المهمة هي كاثرين بيغيلو عن “ذي هورت لوكر” في عام 2010.

انضمت الممثلة فرانسيس ماكدورماند نجمة فيلم “نومادلاند” Nomadland، مساء الأحد، إلى نخبة السينما العالمية بفوزها بجائزة أوسكار ثالثة خلال مسيرتها عن دور أرملة تجوب طرق الولايات المتحدة في سيارة تخييم قديمة بعيدة جداً عن تألق هوليوود.

وأوضحت وكالة “فرانس برس”، أن ماكدورماند تعد سابع عضوة في هذا النادي الضيق جداً، الذي يضم الممثلين ممن نالوا 3 جوائز أوسكارا، مثل ميريل ستريب، وإنغريد برغمان، وكاثرين هيبورن الحاصلة على أربع جوائز.

وقالت ماكدورماند البالغة من العمر 63 عاماً عند تسلمها الجائزة: “الكلام يخونني هذه شهادة رائعة عن مرحلة خاصة جداً في عالمنا، فالجميع في حالة ترحال”.

وماكدورماند متخصصة بأدوار النساء اللواتي أرهقتهن الحياة، خاصة في أفلام مستقلة غالباً ما يخرجها زوجها جويل كوين وشقيقه إيثان.

ولا تشذ شخصية فيرن في “نوماند لاند” عن هذه القاعدة فهي تعجز عن تجاوز مأساة وفاة زوجها وخسارة مسكنها في مدينة إمباير الصغيرة في نيفادا التي محيت من على الخريطة، بعدما أغلق منجم فيها العام 2011.

ونال فيلم “نومادلاند” أيضاً، جائزة أفضل فيلم وأوسكار أفضل مخرج لكلوي تشاوي، إذ تروي القصة واقع آلاف الأميركيين الآخرين الذين يعيشون على هامش المجتمع والاقتصاد بعد أزمة ما يعرف بـ”الرهن العقاري” في عام 2008، والتي ارغمتهم على حياة ترحال وأعمال صغيرة للصمود.

وكانت الممثلة نالت أول أوسكار في مسيرتها في عام 1997 عن دور شرطية حامل في فيلم”فارغو”، وأعادت الكرة في 2018 عن دور أم تبحث بيأس عن تحقيق العدالة، بعد اغتصاب ابنتها وقتلها في فيلم”ثري بيلبورد آوتسايد إبينغ ميزوري” Three Billboards Outside Ebbing Missouri.

40 فيلماً

وولدت فرانسس ماكدورماند في عام 1957 في إيلينوي، وتبناها في السنة ذاتها زوجان مولودان في كندا هما قس وممرضة. وقد نالت شهادة من جامعة يال وباشرت مسيرتها الفنية في المسرح وأصبحت عضواً في فرقة “ذي ووستر غروب” للمسرح التجريبي في نيويورك.

وبعد بدايات في المسرح والتلفزيون، نالت أحد أبزر أداورها الأولى في “بلاد سيمبل” باكورة أفلام الشقيقين كوين في العام 1984، وخلال تصوير الفيلم التقت زوجها جويل كوين وقد تبنيا طفلاً .

ومثلت ماكدورماند في تسع أفلام أخرجها زوجها مع شقيقه من بينها “بورن أفتير رديينغ” و”هايل سيزر”. وتعاونت كذلك مع ويس اندرسون في فيلم “مونرايز كينغدوم” وآلن باركر في “ميسيسيبي بورنينغ” ومايكل باي في “ترانسفورمرز”.

وعملت مجدداً مع ويس أندرسون في فيلم طويل أُرجئ بسبب الجائحة بعنوان “ذي فرنش ديسباتش”، وصورت مع زوجها من دون شقيقه هذه المرة اقتباساً عن مسرحية “ماكبيث”.

ومع أنها شاركت في حوالى 40 فيلماً، غالباً ما تؤكد الممثلة مازحة أنها “لا تعتبر نفسها نجمة سينمائية”،
وقد يكون دور فيرن في “نومادلاند” الأقرب إلى ماكدورماند.

فاز الممثل البريطاني انتوني هوبكينز الأحد بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن تأديته دور مريض مصاب بالخرف في فيلم “ذي فاذر”، مضيفاً إلى رصيده الغني تكريماً جديداً لمسيرة جسّد فيها شخصيات متنوعة، بينها البابا ورئيس الولايات المتحدة وقاتل من آكلي لحوم البشر.
وأصبح هوبكينز البالغ 83 عاما والذي غاب عن احتفال توزيع الجوائز، أكبر الممثلين سنا يفوز بجائزة أوسكار تنافسية بعد نحو ثلاثة عقود من نيله أوسكار أفضل ممثل عن دوره كسفاح يرتكب سلسلة جرائم قتل في “سايلانس أوف ذي لامبز” العام 1992 للمخرج جوناثان ديم.
وتوّج هوبكينز هذه المرة عن توليه دور رجل كبير السن يغرق في الخرف في “ذي فاذر” للفرنسي فلوريان زيلر الذي فاز ايضاً بأوسكار أفضل سيناريو مقتبس عن الفيلم نفسه.
وتولت البريطانية أوليفيا كولمان دور ابنته التي يصبح عاجزا عن التعرف عليها وعلى سواها من أفراد عائلته، ويخيّل له حتى أن شقته تتحوّل.
وأعطيت الشخصية التي يؤديها اسمه أنتوني، وتاريخ ميلاده الواقع في 31 كانون الأول/ديسمبر 1937.
وقال هوبكينز لصحيفة “ذي تايمز”، “لم تكن هناك مشكلة في تأدية دور شخص مسنّ لأنني عجوز”. لكن هذا الدور الذي حاز عنه جائزة بافتا لأفضل ممثل، أثر فيه. وأوضح “لقد جعلني أكثر وعيا بمسألة الموت وهشاشة الحياة، ومنذ ذلك الحين، لا أحكم على الناس. فكلنا هشون ومعرضون للعطب”.
وأشار هوبكينز أن هذا الفيلم ذكّره بأيام والده الأخيرة، مضيفاً للصحيفة “أدركت ما كان شعوره في النهاية. الخوف. الكآبة التي لا توصف والحزن والوحدة. نتظاهر جميعا بأننا لسنا وحدنا، لكننا جميعا بمفردنا. النجاح جيد. هو وسيلة للبقاء لكن في النهاية، سنكون جميعنا وحيدين”.
خلال ستة عقود من حياته المهنية في المسرح والتلفزيون والسينما، جسّد هذا الممثل الأسطوري شخصيات متنوعة من أبرزها ملك إنكلترا (ريتشرد قلب الأسد) ورئيس الوزراء البريطاني (ديفيد لويد جورج) ورئيسان أميركيان (جون كوينسي آدامس وريتشرد نيكسون) وهتلر ودانتون واسحق رابين وتشارلز ديكنز وبابلو بيكاسو وألفريد هيتشكوك.
كذلك، أدى هوبكينز أدوارا شيطانية برز فيها مثل دوره في فيلم “ذي ريمينز أوف ذي داي” للبريطاني جيمس أيفوري و”شادولاندز” لمواطنه ريتشرد أتينبورو.

أما في فيلم “ذي تو بوبس”، فقد أدى دور البابا بيندكتوس السادس عشر، وهو ألماني اسمه الفعلي جوزيف راتزينغر، الصارم والمحافظ فيما يتحاور مع خليفته ذي الشخصية الجذابة البابا فرنسيس الذي يؤدي دوره جوناثان برايس.
ولد مشاغب
ويتمتع أنتوني هوبكينز وهو أيضا رسام وعازف بيانو وملحن شهير وحاصل على لقب “سير” (منحته الملكة إليزابيث لقب فارس عام 1993) بذاكرة سمعية استثنائية، ربما بسبب أذنه الموسيقية.
كان فيليب أنتوني هوبكينز المولود في 31 كانون الاول/ديسمبر 1937 في مارغام إحدى ضواحي بورت تالبوت (ويلز) لأب خباز، طفلا وحيدا ومشاغبا تحول إلى المسرح بفضل لقائه في سن المراهقة الممثل الكوميدي ريتشرد بيرتون.
وبعد دروس في الدراما وسنتين من الخدمة العسكرية في البحرية وأدوار صغيرة على خشبة المسرح، لفت انتباه أسطورة سينمائية أخرى هو لورانس أوليفييه الذي أصبح هوبكينز الممثل البديل له على خشبة المسرح الملكي الوطني في لندن.
ثم ظهر في عدد متزايد من الأفلام التلفزيونية وحصد العديد من جوائز “إيمي اووردز” ثم انتقل إلى عالم السينما.
وبعدما عاش خلال الستينات حياة صعبة في لندن، هاجر إلى الولايات المتحدة وتغلب على إدمانه الكحول. في كانون الاول/ديسمبر، هنأ نفسه على تويتر لكونه مقلعا عن الكحول منذ 45 عاما.
حصل على الجنسية الأميركية عام 2000 محتفظا بالجنسية البريطانية.
يعيش الممثل والمخرج ذو الشعر الأبيض والعينين الزرقاوين بجوار المحيط في ماليبو (لوس أنجليس)، مع ستيلا أرويايف زوجته الثالثة البالغة من العمر 64 عاما.

فيلم “ذي فاذر”

متابعات

أعلنت إدارة مهرجان البحرين السينمائي الأول (دورة فريد رمضان) عن قائمة الأفلام الخليجية التي تتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.

وأشارت إدارة المهرجان، إلى أن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة شهدت تنافسا كبيرا بين المشاركين الذين يمثلون ثلاثة عشر دولة هي؛ البحرين، السعودية، الكويت، الإمارات، عمان، العراق، سوريا، لبنان، الأردن، مصر، تونس، المغرب، والجزائر.

وتشارك البحرين، الدولة المضيفة للمهرجان، بسبعة أفلام هي؛ “عبور” للمخرج سلمان يوسف حول سارة التي تتعرض لحادث مروري بسيط وتتعقد أمورها عندما تكشف أوراقها الرسمية أن اسمها أحمد، وفيلم “جلباب” للمخرج جان البلوشي، ويطرح رؤية خاصة تقول، إننا يجب أن نرى الحياة أحيانا من تحت جلباب، وفيلم “سما” للمخرج عمار زينل، وفيلم “المنطقة الرمادية” للمخرج حسين جعفر حبيب، ويسلط الضوء على الإعلام مدفوع الثمن ودوره في برمجة الشعوب.

كما تشارك البحرين أيضا بفيلم “نافذة” للمخرج أحمد أكبر حول زوجين في منتصف العمر يعانيان عدم القدرة على الإنجاب، وفيلم “في حذائي” للمخرج لؤي التتان ويدور حول قصة “حذاء” من بداية صنعه مرورا بالرجل الغني الذي يبتاعه، وفيلم “الحاكم” للمخرج جعفر العكراوي حول تطويع التلفزيون والدعاية لمصلحة شخص ما.

وتحضر الكويت المهرجان بأربعة أفلام هي فيلم “التسامح” للمخرج عبدالعزيز مندني، ويسلط الضوء على أهمية التسامح ونبذ الكراهية، وفيلم “المتابعون” للمخرج أحمد عبدالله الخضري حول عدم تصديق كل ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وفيلم “البيت” للمخرج سعود بوعبيد ويدور حول زوجين يعيشان في غرفة مغلقة ويتبادلان الحديث حول ابنتهما المفقودة في أحداث غريبة، وفيلم “بيبن بي كي” للمخرج يوسف العبدالله وهو مقتبس من قصة حقيقية لإنتحار عامل آسيوي يثير الجدل في مكان عمله.

ومن السعودية يشارك فيلمان هما “حرق” للمخرج علي الحسين ويدور حول رجل ينتظر مولوده الأول لكنه يلتقي برجل من زمن آخر، وفيلم “سيمبا” للمخرج صالح المربع.

وتشارك عمان بفيلم “مهندس غنم” للمخرجين عماد الحبسي وعمر الكيومي ويطرح فكرة أثر الذاكرة المشحونة بعاطفة فقد الأم في تحديد مسار الإنسان، فيما تشارك الإمارات بفيلم “ماذا لو” للمخرج مرسال عيسى الشامسي وتدور أحداثه في قالب من الرعب والإثارة للإجابة على سؤال ماذا ستفعل لو حصل لك هذا الأمر؟.

بين الخوف المستمر من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والأمل باحتمالية جدوى اللقاحات التي تم إطلاقها حديثا في السيطرة عليه، استطاع فنان مصري تجسيد هذه المشاعر من خلال استغلال عدد من اللوحات العالمية الشهيرة وتقديمها بصورة معاصرة باستخدام أبرز الرموز المستخدمة خلال الجائحة.

قناع الوجه، والكحول الإيثيلي، واللقاحات، رموز لأدوات طبية لم يتاح أي شخص لتوفيرها والحصول عليها خلال تفشي الوباء، وهي الرموز نفسها التي استخدمها مصمم الجرافيك “محمد جابر” في مشروعه المميز الذي يحمل عنوان «لوحات لقاح كوفيد -19» باستخدام 7 لوحات عالمية ذات شهرة واسعة، وكأنه مزيج بين تاريخ الماضي ومعاناة الحاضر.

لقاح كورونا

استخدم الفنان المصري اللوحات السبع لتجسيد فكرته، حيث تظهر فيها «الموناليزا» وهي ترتدي قناع الوجه “الكمامة”، وفريدا كاهلو ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير وهم يتلقون اللقاح.

واستخدم الفنان المصري لوحة «الموناليزا» للفنان ليوناردو دا فينشي، والبورتريه الشخصي «أنا وببغاواتي» للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير، وبورتريه لـ«فان جوخ» في لوحة للفنان الهولندي فينسيت فان جوخ، ولوحة «خلق آدم» للفنان الإيطالي مايكل أنجلو، ولوحة «القوطية الأمريكية» للرسام الأمريكي جرانت وود، ولوحة «أورفيو إد يوريديس» من أوبرا كريستوف ويليبالد جلاك.

مسؤولية شخصية

يقول جابر لـ«باب مصر»: إن الفكرة خطرت له بالتزامن مع توالي الإعلان عن طرح عدة أنواع من لقاحات فيروس كورونا وإتاحة تلقيها في عدة دول حول العالم مثل لقاح أكسفورد، ولقاح فايزر، ولقاح أسترازينيكا، والتي تزامن معها مخاوف الكثير من فعاليته.

ونفذ جابر المشروع الفني بينما كان متواجدا في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد من أولى الدول التي أعلنت عن طرح لقاح كوفيد-19 للمواطنين، ويتابع: “رسالتي كانت بهدف المشاركة في التوعية بأهمية اللقاح وضرورة تلقيه، وأعتبرها مشاركة مطلوبة في الوقت الحالي من الجميع وليس العاملين في المجال الطبي فقط”.

الموناليزا تتحدث

«اللوحات العالمية ترجع إلى سبع فنانين من جنسيات مختلفة، وكان هذا الأمر مقصودا لأن الرسالة بهدف إيصالها لكل الناس باستخدام التاريخ الفني العريق حول العالم لرموز وأعمال شهيرة أبرزها الموناليزا» هذا ما قاله مصمم الجرافيك عن المشروع الذي يتضمن لوحات ترجع إلى عصور مختلفة، وكأن الأمراض المعدية خطر يهدد الجميع في كل مكان وزمان.

التوعية بأهمية اللقاح من خلال هذه اللوحات العالمية تضمن رسالة أراد جابر إيصالها لكل شخص ويقول: “أردت أن يصل المضمون لكل الجنسيات وليس فقط شخص عربي، واخترت هذه اللوحات نظرا لتوافر المطلوب بها من وجوه أشخاص وحركة مطلوبة استطعت توظيفها مع اللقاحات وقناع الوجه”.

«الصورة أبلغ من ألف كلمة» هذا كان السبب في انتشار اللوحات في صورتها الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضيف: “لاقى المشروع تفاعل قوي في مصر والدول العربية وكذلك لأصحاب الجنسيات المختلفة رغم بساطتها، وأعتبرها رسالة وظفت من خلالها الفن ورموزه العالمية”.

من اماني السيد-باب مصر

عرض مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في افتتاح دورته العاشرة التي تنطلق مساء اليوم الجمعة بمعبد الكرنك فيلم “هذه ليست جنازة.. هذه قيامة” من ليسوتو للمخرج ليموانغ جيرميه موسيس.

ويتناول الفيلم الذي تم عرضه للمرة الأولى في العام الماضي في مهرجان بالبندقية والفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن “صناعة الأفلام ذات الرؤية المستقبلية” في المسابقة الدولية بمهرجان صندانس السينمائي، قضايا اجتماعية لها أبعاد إنسانية تتعلّق بحب الوطن والانتماء والبحث عن الهوية.

وتدور أحداث الفيلم حول تعرّض أرملة رفقة أبناء قريتها لضغوطات بسبب عزم السلطات بناء مشاريع تنموية في الجهة ومطالبتهم بالرحيل أو إعادة توطينهم القسري.

وترغب الأرملة التي تبلغ من العمر 80 عاما في حماية منزلها والمقبرة التي دُفن فيها أفراد عائلتها، وتقود حركة لمقاومة السلطات وترفض رفقة متساكني قريتها الفقيرة والمهمشة فكرة التوطين القسري.

وتكشف المرأة المسنة أثناء دفاعها عن هويتها والمكان الذي ولدت وتربت وكبرت فيه عن مفارقات كثيرة في بلد ممزّق بين ماض زراعي وحاضر يتشبّث بفكرة التمدّن والتنمية العصرية ولو على حساب انتماء سكانها.

وتشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان ثمانية أفلام من بينها الفيلم المصري “للإيجار”  إخراج إسلام بلال وبطولة خالد الصاوي وشيري عادل ومحمد سلام وهايدي رفعت وياسر الطوبجي وعصام السقا.

كما تشمل مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة ثمانية أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة 13 فيلما، إضافة إلى ثمانية أفلام في مسابقة “الدياسبورا” (الشتات) التي تم استحداثها في الدورة السابقة للمهرجان.

ويكرّم المهرجان العديد من الأسماء منها الممثلة المصرية نادية الجندي والممثلة التونسية هند صبري والممثل المغربي عزالعرب الكغاط والمخرج المصري علي عبدالخالق والمخرج السينمائي شيخ عمر سيسكو من مالي.

وتحمل الدورة العاشرة التي أتت تحت شعار “عشر سنوات من الخيال” اسم الممثلة المصرية الراحلة مديحة يسري (1921-2018) بمناسبة مئوية ميلادها، فيما تم اختيار السينما السودانية “ضيف شرف” المهرجان.

ويحتفي المهرجان بمرور مئتي عام على ميلاد الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي بعرض اثنين من الأفلام المصرية المقتبسة عن رواياته هما “الإخوة الأعداء” و“الشياطين” للمخرج حسام الدين مصطفى.

ويستعرض المهرجان في افتتاح نسخته العاشرة مجموعة من أفيشات أفلام عدد من رواد السينما المصرية. وقال رئيس المهرجان، السيناريست سيد فؤاد، إن ذلك يأتي في معرض خاص يقام ضمن فعاليات المهرجان، بحضور نخبة من نجوم السينما بمصر وأفريقيا.

ويعتبر مهرجان الأقصر مرآة للسينما الأفريقية ومنصة تعرض طموحات وأحلام الدول الأفريقية، كما يسلط الضوء على الصعوبات والمشاكل التي تعترض طريقها.

وكان المهرجان المصري الذي تنظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين بالتعاون مع وزارات الثقافة والسياحة والخارجية، أول مهرجان سينمائي في مصر يصطدم بقيود كبح تفشي جائحة فايروس كورونا العام الماضي عند اكتشاف أولى الحالات.

عن العرب

وصفت المخرجة التونسية كوثر بن هنية بالـ”الحدث التاريخي” اختيار فيلمها “الرجل الذي باع ظهره” الإثنين ضمن الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار، كما ورد في قائمة الترشيحات النهائية للدورة الثالثة والتسعين التي ستقام في 25 نيسان/أبريل المقبل في لوس أنجلس.

ويتنافس الفيلم التونسي ضمن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية مع “أناذر راوند” (الدانمارك) و”بيتر ديز” (هونغ كونغ) و”كولكتيف” (رومانيا) و”كو فاديس، عايدة” (البوسنة).

“إنه حلم يتحقق وإنجاز توصلنا إليه بمفردنا وبعرق جبيننا”

وقالت بن هنية من مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس إن ترشيح فيلمها “حدث تاريخي غير مسبوق في السينما التونسية”. وأضافت: “إنه حلم يتحقق وإنجاز توصلنا إليه بمفردنا وبعرق جبيننا”.

وفي هذا الفيلم،  تصور كوثر بن هنية قصة الشاب السوري سام علي الذي اضطر بعد تعرضه للتوقيف اعتباطيا إلى الهرب من بلده سوريا الغارق في الحرب تاركاً هناك الفتاة التي يحبها  ليلجأ إلى لبنان.

ولكي يتمكن سام من السفر إلى بلجيكا ليعيش مع حبيبته فيها، يعقد صفقة مع فنان واسع الشهرة تقضي بأن يقبل بوشم ظهره وأن يعرضه كلوحة أمام الجمهور ثم يباع في مزاد مما يفقده روحه وحريته.

ويؤدي أدوار البطولة في الفيلم الممثل السوري يحيى مهايني والفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو والإيطالية مونيكا بيلوتشي.

 ودعت المخرجة وكاتبة السيناريو الأربعينية سلطات بلدها إلى تعزيز الاهتمام بالسينما، معربة عن أملها في أن يشكل هذا “التميز حافزا لمزيد من دعم السينما والإحاطة بالسينمائيين”.

بن هنية ساهت في ظهور “سينما جديدة” في تونس

تنتمي بن هنية المولودة في 27 آب/أغسطس 1977 في سيدي بوزيد (وسط تونس) إلى جيل السينمائيين التونسيين الشباب الذين نقلوا إلى الشاشة الكبيرة قضايا مجتمعية وسياسية كانت تخضع للرقابة المشددة قبل ثورة 2011 وتقديمها في طرح جريء، مساهمين في ظهور “سينما جديدة”.

وأخرجت عددا من الأفلام القصيرة والوثائقية وحصد فيلمها “على كف عفريت” إعجاب الجمهور خلال عرضه ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان الفرنسي العام 2017، وهو يتناول قصة فتاة اغتصبها رجال الشرطة وتكافح لقديم شكوى في حقهم.

فرانس24/ أ ف ب

انطلقت يوم امس افتراضيا عروض الدورة الأولى لمهرجان Film O’Clock الدولي برومانيا، والتي تستمر حتى 3 مارس المقبل، وتعرض الأفلام المشاركة بالتزامن في 5 دولة، من بينها مصر، بالإضافة إلى رومانيا ولتوانيا وجنوب إفريقيا واليونان، حيث أن هذه الدول تقع على نفس خط الطول الجغرافي، ولهذا سمي المهرجان “Film O’Clock International Festival”.

ويخصص المهرجان جائزة مالية بقيمة 1000 يورو، تمنح للفيلم الفائز بتصويت الجمهور بعد مشاهدة الأفلام أونلاين، عبر موقع Festival Scope.

ويشهد المهرجان مشاركة مصرية مميزة، حيث يعرض في برنامج الأفلام الكلاسيكية، فيلم “دعاء الكروان” للمخرج هنري بركات، الذي كان قد شارك عام 1960 في مهرجان برلين السينمائي.

كما يشارك في مسابقة الأفلام القصيرة ثلاثة أفلام مصرية هي؛ “الحد الساعة 5″، إخراج شريف البنداري، والذي شارك في مسابقة سينما الغد في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائي، من بطولة الفيلم هديل حسن، وأيتن أمين، وصدقي صخر، وتدور أحداثه حول «هديل» فتاة ثلاثينية تعيش في القاهرة، في لحظة فارقة من حياتها التي تود تغييرها فتقرر الذهاب لعمل تجربة آداء في أحد أفلام المخرج المصري الكبير خيري بشارة، يضعها خيري في لحظة إختيار تزيد من حيرتها، الفيلم يمزج بين الواقعي والمتخيل في بناء سردي “روائي – تسجيلي”.

الفيلم الثاني هو “حنة ورد” إخراج مراد مصطفى، والذي شارك أيضا في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة، وهو من تأليف محمد منصور، وبطولة هاجر محمود ومارينا فيكتور وحليمة وورد وعماد غنيم، وإنتاج صفي الدين محمود وشريف فتحي، وتدور أحداثه حول “حليمة” وهي امرأة سودانية تعيش في مصر وتعمل “حنانة”، ترسم الحنة للعرائس قبل حفلات الزفاف، تذهب إلى حفلة حنة في أحد المناطق الشعبية بجوار أهرامات الجيزة للقيام بعملها وإعداد العروس بصحبة ابنتها “ورد” البالغة من العمر 7 سنوات، والتي تتجول داخل الشقة، وتستكشف المكان بفضول الأطفال.

أما الفيلم الثالث الذي يمثل السينما المصرية في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان Film O’Clock هو التسجيلي “الموعود” إخراج أحمد الغنيمي، الذي شارك في الدورة الأخيرة لمهرجان برلين السينمائي، وتدور أحداثه في بقايا مدينة الفسطاط التاريخية.