يسر منسقيه الرواية بنادي القصة إلـ مقه دعوة النقاد والروائيين للمشاركة في “ايام الرواية”. والذي سيقام تحت شعار “الرواية في اليمن بين التجريب والتجديد”. وعليه ندعو من لديه الرغبة بالمشاركة من النقاد الأكاديميين.. والروائيين اليمنيين التواصل مع منسقية الرواية في النادي على إيميل: rwayah@elmaqah.net خلال أسبوع من تاريخه مع الشكر 28مارس 2012
Blog
-

اختتام ورشة فن الالقاء في عدن
اختتمت اليوم السبت 27 مارس في مديريه صيره الدورة التدريبية الخاصة بفن الإلقاء التي تنظمها مؤسسة جدارية للتنمية بدعم
من المجلس الثقافي البريطاني واستمرت ليومين. وشارك في مجموعة من المتدربين الشباب في مجال الإذاعة والتلفزيون وكتاب القصة والشعر والاعلامين . والذين تلقوا العديد من المفاهيم الخاصة بفن الإلقاء والتطبيقات الخاصة بالإلقاء والخطابة وإبراز الطاقات والمواهب لدى المتدربين فيما ينمي مهاراتهم الإبداعية وينمي قدراتهم العملية في المجتمع بما يفيدهم ويكسبهم مهارات عديدة يتلقونها خلال أيام التدريب . وفي تصريح للمخرج المسرحي الاستاد اختر عبد الملك قاسم مدرب في فن الالقاء أن هذه الدورة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب والشابات في العاصمة عدن وتواكب الأحداث مع الإذاعة والتلفزيون وتصقل مهاراتهم حيث شارك العديد من الاعلامين والمذيعين والشباب الذي يطمح لتنمية قدراته الذاتية واكتساب مهارات في فن الإلقاء الذي يعد من أهم التدريبات
الذي تؤهل الشباب في عده مجالات واسعه في المجتمع المدني. حيث تستمر الدورة لمدة يومين متتاليين. كما تحدثت إحدى المتدربات الإذاعية الأخت عفاف عبدالنبي مذيعة في بندر عدن أن الدورة مهمه وخاصه للإعلاميين والمذيعين وخاصة في طريقه إخراج النصوص والفعل ورد الفعل من الجمهور, أيضا يكسب المذيع مهارة في جذب الجمهور المستمع وتوصيل الفكرة بشكل إبداعي ومتقن.
المدرب اختر عبدالملك


عفاف عبدالنبي – مشاركة
وأضافت عفاف أن الدورة ليست فقط مهمه للإعلامين والمذيعين إنما أيضا للشباب الذي يبحث عن مهارة تكسبه جانب عملي بما يفيد نفسه وينمي قدراته ويستطيع أن يكون أقوى ممن تخصصوا في الجانب الإعلامي والاذاعي فالتدريب والتمكن يساعد في إيجاد عمل للشاب نفسه عن طريق الاهتمام بالمهارات والمواهب التي يتلقاها ويطورها من ذاته . كما أشار رئيس المؤسسة ياسر عبدالباقي في ان المؤسسة تنظم هذا العام العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية في مدينة عدن حيث يشهد هذا الأسبوع في تاريخ 31 مارس فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن وفي الشهر القادم 2ابريل فعالية تجارب صناع المحتوى.
وكانت مؤسسة جدارية اطلقت مؤخرا موقع ثقافي بعنوان ” المختبر الثقافي” اذ يعتبر الموقع الثقافي الوحيد في اليمن .خاص- حنان الاميري
-

في يوم المسرح العالمي 27 مارس ــ د عبدالحكيم باقيس
ستبقى الكويت صاحبة أعظم مشروع ثقافي عربي عُني بتقديم المسرح العالمي إلى القارئ العربي، سلسلة “من المسرح العالمي” الشهرية واحدة من بين الإصدارات الثقافية المتعددة، والتي تخرج من الكويت لتصل إلى كل مدن العالم العربي، بأسعار زهيدة جدًا، ربما تغطي ثمن شحنها فحسب.
على صعيد المسرح، ونحن اليوم في مناسبة يوم المسرح العالمي، الذي يصادف السابع والعشرين من مارس من كل عام، تجدر الإشارة إلى هذا المشروع الثقافي الكبير الذي انطلق في مارس 1971، عن وزارة الإعلام الكويتية، ثم استمر بعد ذلك بالصدور عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وقدم للقارئ العربي ما يزيد عن 420 مسرحية عالمية من مختلف الثقافات والحضارات والعصور والحقب، لأعظم كتاب المسرح منذ سوفوكليس ويوربيدس في القرن الخامس قبل الميلاد، ثم أشهر الكلاسيكيين من أمثال بيير كورني وجان راسين ووليم شكسبير، إلى كتاب المسرح الحديث، هنريك أبسن، أوجست سترندبرج، جورج برنارد شو، أنطوان تشيخوف، لويجي بيرندلو، وبرتولت بريشت ومئات من الكتاب الذين يمثلون مذاهب واتجاهات في الكتابات المسرحية، ومن مختلف القارات واللغات.
وإلى جانب قيمة النصوص المسرحية المنشورة، كانت السلسلة تصدر بأسلوب علمي محكم واشتراطات دقيقة، كالترجمة عن اللغة الأصلية للنص المسرحي، من قبل مترجم مختص معروف، ومراجع مختص في لغة النص وثقافته، بالإضافة إلى مقدمات نقدية تحليلية في إضاءة النص وكاتبه، وقد شكلت مادة مهمة للقارئ العربي الباحث في تاريخ المسرح العالمي واتجاهاته.

على المستوى المحلي كانت تصل بانتظام إلى كل منافذ بيع المطبوعات والأكشاك في عدن، بأسعار رمزية من قبل دولة الكويت ـ الشقيقة بحق ـ وثمن المسرحية في حدود ثمن كوب أو كوبين من الشاي فحسب!، وقد انقطعت هذه السلسلة قليلًا بعد احتلال الكويت، لكنها سرعان ما عادت إلى مكتباتنا من جديد مع بقية المطبوعات الكويتية.
هذه السلسلة للأسف قد انقطعت مرة أخرى منذ مارس 2015 عن مكتباتنا الخاوية، بسبب الحرب وانقطاعنا عن العالم والعصر، ونكوصنا العظيم! وفي ظل هذه التراجيديا القاسية التي تدخل فصلها الخامس، فيما خيوطها الدرامية أخذة في المزيد من التعقيد!!.
-

جدارية تنظم ورشة عمل في فن الالقاء- عدن
أقامت مؤسسة جدارية للإعلام بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني يوم أمس الجمعة، ورشة في فن الإلقاء في مديرية صيرة بالعاصمة عدن . ويدير الورشة التي تستمر مدة يومين الأستاذ أختر عبدالملك، أستاذ فن الإلقاء في معهد جميل غانم للفنون الجميلة، حيث اطلع المتدربين على مفهوم الإلقاء وأهميته كوسيلة اتصال وتواصل مع المحيط. ويشارك في الورشة 15 متدرب متباينين في الاهتمام والنشاط المهني إلا أنهم جميعا بذات القدر من التفاعل لمعرفة أسرار الإلقاء واتقانه كمهارة مكتسبة .
خاص- امل العسيري
-

رواية «نجم المساء» للكوري هوانغ سوك – يونغ
صدرت عن دار ثقافة للنشر والتوزيع الترجمة العربية لرواية الكاتب الكوري هوانغ سوك ـ يونغ، المعنونة EVENING STAR ترجمتها من الإنكليزية إلى العربية زينة إدريس تحت عنوان «نجم المساء»، عدد صفحاتها 254 وتمت المراجعة والتحرير في مركز التعريب والبرمجة في بيروت.
«نجم المساء» تدور أحداثها في الستينيّات، في لحظة زمنية تغيّب فيها تشون وصديقه إينهو عن دراستهما وذهبا للإقامة في كهف، ثم انطلقَّا في رحلة طويلة حول بلدهما؛ الذي كان لا يزال يعاني من آثار الاحتلال الياباني والحرب. وبالعودة إلى سيول، يستأنف الطالبان دراستهما مجدّداً، ويشكّلان مجموعة مع صديقهما الجديد، الرسّام تشانغ مو، ويمضون وقتهم في مقهى Mozart.
يبدأ تشون ومو رحلة تقودهما إلى جزيرة تشيجو، لكنّ مو يموت بمرض السلّ ويتمّ القبض على تشون بتهمة التظاهر. في السجن، يلتقي تشون بـ»الملازم» ويغادر معه للعمل في مواقع البناء وفي البحر. وذات ليلة صافية، يكتشف «نجم الكلب الذي ينتظر عشاءه»، المعروف أيضاً باسم الزهرة. أخيراً، وبعد رغبته في أن يصبح راهباً ونجاته من محاولة انتحار، تمّ تجنيده في الجيش. إنّها حكاية جميلة عن بلوغ سنّ النضج، تمزج بين الحبّ الأوّل والصداقات والبحث الروحي والرغبة في الحرّية، وتنتهي على نحو ساخر برحيل تشون، الشخصية الرئيسة، إلى فيتنام للمشاركة في حرب أمريكية لا مصلحة له فيها… ولا يعرف إن كان سيعود حياً أم لا… -

فلم “هذه ليست جنازة.. هذه قيامة” يفتتح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
عرض مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في افتتاح دورته العاشرة التي تنطلق مساء اليوم الجمعة بمعبد الكرنك فيلم “هذه ليست جنازة.. هذه قيامة” من ليسوتو للمخرج ليموانغ جيرميه موسيس.
ويتناول الفيلم الذي تم عرضه للمرة الأولى في العام الماضي في مهرجان بالبندقية والفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن “صناعة الأفلام ذات الرؤية المستقبلية” في المسابقة الدولية بمهرجان صندانس السينمائي، قضايا اجتماعية لها أبعاد إنسانية تتعلّق بحب الوطن والانتماء والبحث عن الهوية.
وتدور أحداث الفيلم حول تعرّض أرملة رفقة أبناء قريتها لضغوطات بسبب عزم السلطات بناء مشاريع تنموية في الجهة ومطالبتهم بالرحيل أو إعادة توطينهم القسري.
وترغب الأرملة التي تبلغ من العمر 80 عاما في حماية منزلها والمقبرة التي دُفن فيها أفراد عائلتها، وتقود حركة لمقاومة السلطات وترفض رفقة متساكني قريتها الفقيرة والمهمشة فكرة التوطين القسري.
وتكشف المرأة المسنة أثناء دفاعها عن هويتها والمكان الذي ولدت وتربت وكبرت فيه عن مفارقات كثيرة في بلد ممزّق بين ماض زراعي وحاضر يتشبّث بفكرة التمدّن والتنمية العصرية ولو على حساب انتماء سكانها.
وتشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان ثمانية أفلام من بينها الفيلم المصري “للإيجار” إخراج إسلام بلال وبطولة خالد الصاوي وشيري عادل ومحمد سلام وهايدي رفعت وياسر الطوبجي وعصام السقا.
كما تشمل مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة ثمانية أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة 13 فيلما، إضافة إلى ثمانية أفلام في مسابقة “الدياسبورا” (الشتات) التي تم استحداثها في الدورة السابقة للمهرجان.
ويكرّم المهرجان العديد من الأسماء منها الممثلة المصرية نادية الجندي والممثلة التونسية هند صبري والممثل المغربي عزالعرب الكغاط والمخرج المصري علي عبدالخالق والمخرج السينمائي شيخ عمر سيسكو من مالي.
وتحمل الدورة العاشرة التي أتت تحت شعار “عشر سنوات من الخيال” اسم الممثلة المصرية الراحلة مديحة يسري (1921-2018) بمناسبة مئوية ميلادها، فيما تم اختيار السينما السودانية “ضيف شرف” المهرجان.
ويحتفي المهرجان بمرور مئتي عام على ميلاد الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي بعرض اثنين من الأفلام المصرية المقتبسة عن رواياته هما “الإخوة الأعداء” و“الشياطين” للمخرج حسام الدين مصطفى.
ويستعرض المهرجان في افتتاح نسخته العاشرة مجموعة من أفيشات أفلام عدد من رواد السينما المصرية. وقال رئيس المهرجان، السيناريست سيد فؤاد، إن ذلك يأتي في معرض خاص يقام ضمن فعاليات المهرجان، بحضور نخبة من نجوم السينما بمصر وأفريقيا.
ويعتبر مهرجان الأقصر مرآة للسينما الأفريقية ومنصة تعرض طموحات وأحلام الدول الأفريقية، كما يسلط الضوء على الصعوبات والمشاكل التي تعترض طريقها.
وكان المهرجان المصري الذي تنظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين بالتعاون مع وزارات الثقافة والسياحة والخارجية، أول مهرجان سينمائي في مصر يصطدم بقيود كبح تفشي جائحة فايروس كورونا العام الماضي عند اكتشاف أولى الحالات.
عن العرب
-

الهمداني يؤكد: لقمان الروائي الأول في اليمن
ألّف محمد علي لقمان في حياته – ونشر – روايتين؛ الأولى رواية “سعيد” 1939ـ 1940، الثانية “كملا ديفي” أو “آلام شعب وآماله” مايو/آيار 1947. الروايتان أعادت دار عناوين بوكس نشرهما بمقدمة للناقد د.أحمد علي الهمداني الذي لفت إلى أن لقمان كتب في مذكراته تحت عنوان “الإسهام في تقدم عدن/ طبع أولى رواياتي/ كتابة تاريخ اليمن” في الحلقة “63” الآتي: “كتبت في عام 1940 ونشرت رواية أصف من خلالها حياة العدني، طموحه وتراجعه. وبيعت منها المئات من النسخ وسميتها “سعيد”. وكتب أيضا في مذكراته تحت عنوان “كملا ديفي/ مغامرة إلى الرواية” ما يأتي: “كملا ديفي هو الاسم الذي منحته روايتي التي نشرتها في مايو 1947″، “جاءني ذات مساء صديقي الأمير فضل عبدالقوي من لحج، روى لي بعض المظالم التي ينخلع القلب لها، فألهمني أن أكتب هذه الرواية القصيرة في 67 صفحة في تلك الأمسية. وفي اليوم التالي حملتها إلى المطبعة، فقرأها الأمير وتعهد بتكاليف الطباعة، ثم أخذ 1200 نسخة منها ومضى لتوزيعها، بينما بعت 1800 نسخة أخرى. وقد بيعت بشكل سريع”.
وأضاف الهمداني “على هذا النحو يحدد لقمان تاريخ كتابة روايتيه أو تاريخ الانتهاء من كتابتهما، أو تاريخ إصداره هذين العملين اللذين أدخلا لقمان في مضمار الريادة الزمنية والريادة الإبداعية. لكن معاصر لقمان وصديقه، ورفيقه في حمل مشاعل التنوير في مدينة عدن خاصة، وفي اليمن عامة، عبدالله يعقوب خان يؤكد أن رواية “سعيد” طبعت ونشرت عام 1939. وكتب خان “وقد فتحت مطبعة أخرى هي (مطبعة الكوكب) مع (مطبعة الهلال) إلا أنها لم تكن فيها أحرف عربية، فلم تدم إلا أمدا قصيرا، وذهبت غير مأسوف عليها. واشتراها عربي، وسميت بالمطبعة العربية، وهنا أيضا كان إبراهيم راسم أداة رقي الطباعة العربية، ولقد عمل بجهد ونشاط حتى لكأنه يحاول أن يقدح النار في مياه النيل، وقد خطا اليوم خطوة جديدة، وتعهد بطباعة جريدة محمد علي لقمان الأسبوعية “فتاة الجزيرة”، كما قام بطبع أول قصة “سعيد” في هذه المطبعة عام 1939″.
ورأى أن إشارة خان إلى عام 1939 أربكت الذين كتبوا عن الرواية، فمنهم من يرى أن عام 1940 هو زمن كتابة الرواية وإصدارها، تبعا لما ورد في مذاكرات لقمان، ومنهم من يرى أن عام 1939 هو زمن كتابة الرواية ونشرها، تبعا لما أورده عبدالله يعقوب خان. ومن هنا جمع بعض الباحثين بين العامين 1939ـ 1940على أنهما تاريخ كتابة الرواية ونشرها.
وقال الهمداني إن لقمان يحدد روايته “سعيد” بأنها “رواية أدبية أخلاقية تاريخية، وقعت حوادثها في عدن، ويهديها إلى رئيس نادي الإصلاح العربي الإسلامي بعدن “صديقي الأستاذ أحمد محمد سعيد الأصنج اعترافا بما قام به من الخدمات الجليلة في سبيل الإصلاح”. ومن الواضح تماما الإشارة إلى أن الرواية طبعت في المطبعة العربية بعدن. وهو الأمر الذي يدل على صحة ما ذكره الراحل عبدالله يعقوب خان بشأن اسم المطبعة.
وأوضح أن لقمان كتـب في مقـدمة روايـة “كملا ديـفي أو آلام شعـب وآماله”: “وقعت حوادث هذه القصة في إحدى الولايات الهندية، وإن كانت الأسماء خيالية. وجنوب الجزيرة العربية بحاجة إلى من يضحي في سبيل النهوض بها إلى مستوى عال يرفع من قدرها. وفي هذا الجنوب الشيء الكثير من الإسراف والعبث بمصالح الناس. فلعل لنا في هذه القصة عظة، ولعل لنا في حوادثها عبرة!..”.
ويؤكد لقمان واقعية الروايتين، ويشير مباشرة إلى أن الهم الوطني- السياسي ـ الاجتماعي هو الذي يشغله في هذين العملين. وتتغلب فكرة الإصلاح الشامل في بنية المجتمع اليمني على ما عداها في الروايتين. هنا يبدو الاتجاه الإصلاحي والنهضوي في صورة واضحة لا غبار عليها. ولعل إهداء الرواية إلى “أمي… منك تعلمت الصبر على المكاره في سبيل كل غاية سامية”، يفسر الشيء الكثير مما تحمله هذه الرواية القصيرة. فهو يرى في المرأة رمز الصمود والتحدي، وعنوان التجاوز والتغيير. كما أن لقمان يرى أن “كملا ديفي” تعني “زهرة الآلهة” كما كتب ذلك في مذكراته، وهو تعبير هندي. والقصة هي مقاربة بين نظام الحكم الفردي للإدارة في ولاية هندية مستقلة، وحكم الأقلية في أرضنا”.
وقال الهمداني إنه على هذا النحو تصور الرواية الصراع بين الخير والشر في الحياة البشرية، وتفسر معاني انتصار الخير على الشر على امتداد الحدث أو الأحداث التي تلم بالشخصيات أو يلم بها الأبطال. الأفق التعليمي – الوعظي واضح ومفتوح على كل الاحتمالات في العملين، ولا يتحفظ المؤلف في الإشارة إلى ذلك في السياق الروائي، سواء كان ذلك في السرد أو الحوار، وتطغى أفكار لقمان وآراؤه على ما عداها، حتى تصبح الشخصيات لا هم لها سوى تنفيذ ما يخطط له الكاتب. يجتمع في هذين العملين الواقعي والمتخيل، الرومانسي والميلودرامي، والتأثري الانطباعي، وكل ذلك من أجل الاستيلاء على عقل القارئ وعواطفه، وتحريك مشاعره ليقوده المؤلف خلف مبتغاه، ومن أجل الإفصاح المباشر عن المضمون الذي يتجسد في انتصار الخير، والعدالة الاجتماعية، والسعادة الإنسانية على مستوى الأسرة والمجتمع، وعلى مستوى الخاص والعام.
وأشار إلى أن لقمان ترك أعمالا سردية أخرى، وكتب الأقصوصة وقد نشرت له مجموعة من الأقاصيص في الكتب الثلاثة الصادرة تحت عنوان “افتتاحيات ومقالات وأشياء أخرى من “فتاة الجزيرة”. ومن المهم الإشارة إلى أن المحامي لقمان كتب كذلك للمسرح، فقد ذكر عمر عوض بامطرف أن محمد علي لقمان “شكّل لجنة من أجل أن تشرف على إعداد قصة “صلاح الدين الأيوبي” للمسرح في عام 1929، وكان لقمان أول من كتب الفصول الهزلية التي قدمها كوميدي عدن المشهور عبدالقادر صالح وعبده عكبار، وأن لقمان قدم من تأليفه مسرحية “القائد المغرم” إلى “نادي الإصلاح العربي” في التواهي عام 1933″. وقد نشر الباحث عبدالله بن أحمد باوزير في كتاب “ندوة المناضل محمد علي لقمان/ رائد حركة التنوير في اليمن، المنعقدة في جامعة عدن من13 إلى 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2006” مسرحية للقمان تحت عنوان “الشاب السكير أو الخمر أم الكبائر”، وكان المحامي لقمان قد نشرها في صحيفة “العرب” الأسبوعية الصادرة في سنغافورة، عندما كان مراسلا لهذه الصحيفة، في العددين “62 و63″ في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 1932”.
وأكد الهمداني أن لقمان هو الرائد الأول في صناعة رواية يمنية تحـمل مزاج اليمن وملامحه المتـعددة، على وفق المألوف والمتعارف عليه في الرواية العربية منذ التأسيس حتى الأربعينيات. فلم ينشر أحد رواية في كتاب قبل لقمان داخل اليمن. ومن هنا أصبحت مدينة عدن هي الحاضنة الأولى للرواية اليمنية “لقمان -سعيد 1939 ـ 1940، كملا ديفي أو آلام شعب وآماله “مايو/آيار 1947″، “عبدالله الطيب أرسلان – يوميات مبرشت 1948، وربما غيرها لم تصل إلينا”. وما كتب ونشر خارج اليمن لا يعتد به، فهو يمثل البيئة والمجتمع والزمن الذي كتب هذا العمل أو ذاك في داخله.
ولفت إلى أن البنية الفنية في الروايتين بسيطة، غير معقدة، وتتحرك الشخصيات على وفق إرادة المؤلف، ولا تستطيع هذه الشخصيات التمرد على خطة الكاتب في ترتيب أفعالها وتصرفاتها، فهي طوع بنانه يوجهها حيثما يشاء، وفي أي وقت يشاء، ولا يحمل الحدث تعقيدا ما في تطوره وتصاعده وفي خفوته وانحساره، وفي تعرجه والتواءاته. تلك كانت بعض خصائص البدايات في صناعة الرواية العربية، وتلك ميزاتها التي عرفت بها، ولم يستطع لقمان أن يتجاوزها، وهو الذي كتب روايتيه على غير مثل أو شبيه في اليمن في تلك الفترة التاريخية والإبداعية.
وكنت قد كتبت في كتابي “دراسات في القصة اليمنية المعاصرة، الصادر في بيروت عن المطبعة العصرية، وهو من إصدارات وزارة الثقافة والسياحة في صنعاء، في عام 2004، وهو عام صنعاء عاصمة للثقافة العربية، ما يأتي: تعتمد الأقصوصة في المرحلة الأولى “من التأسيس حتى أواخر الستينيات” على البنية الحبكية القديمة “البداية، الوسط، النهاية”، وعلى الحدث الخارجي المباشر، كما تتكئ على التقريرية والمباشرة، وتلجأ إلى الخطابة في بعض الأحيان. تقف الأقصوصة في هذه المرحلة على الحادثة المباشرة، وعلى الفعل المباشر، وتقوم على السرد المتواصل، ولا يدخل الحوار في البناء الفني للأقصوصة إلا في النادر، ولا يؤثر في قليل أو كثير على مسارها المعماري إذا وجد. ولا تخرج مواضيع الأقصوصة في هذه المرحلة عن مجرى الحياة اليومية العادي والرتيب؛ وهي لا تتعمق في قضايا الوجود الكبرى، ولا تبحر في أعماق القضايا التاريخية الاجتماعية إلا في النادر، وإذا حدث شيء من هذا فإنها لا تحقق نجاحات هائلة في تقديم تعميمات واسعة، وخلق نماذج فنية مدهشة.
ويبدو أن كل هذا ينطبق على كل البنى السردية، ومنها الرواية في مرحلتها الأولى؛ مرحلة التأسيس.
وختم الهمداني أنه من المهم أن يقرأ القارئ هذين العملين الرائدين في الرواية اليمنية في القرن العشرين، ليعرف أن ريادة لقمان كانت زمنية وإبداعية على السواء، وأن لقمان هو الذي سنًّ للكتاب طريق الرواية في اليمن.محمد الحمامصي
-

” عرض مسرحية حزام ناشف على مسرح الفقيد رائد طه بحافون صباح اليوم “
خاص : نزار القيسي
برعاية وزير الإعلام والثقافة والسياحة الأستاذ معمر الارياني و بحضور الأستاذ نجيب سعيد ثابت وكيل وزارة الثقافة والأستاذ عبداللاه اليزيدي وكيل محافظة لحج والأستاذة رندا عكبور مدير عام مكتب الثقافة بعدن والأستاذة هدى الكازمي مدير عام مكتب الاعلام بعدن وعدد من ألمع نجوم الدراما و المسرح في عدن .قدمت فرقة مسرح الفن الحديث صباح اليوم على مسرح الفقيد رائد طه بحافون العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي “حزام ناشف ” .
العمل من تاليف السيد فهيم اعداد وأخراج محمد اليافعي وبالاشتراك مع ألمع نجوم المسرح في عدن تصميم وتنفيذ الرقصات الاستعراضية لفرقة سماء عدن .
اسدل الستار في الساعة العاشرة صباحآ حيث قدمت المسرحية عملآ استعراضيأ متميزأ على مدى ساعة ونصف استمتع خلالها الحاضرون بالعرض الجميل واثنوا على المجهود الكبير المبذول في الاخراج والتحضير والتنسيق لعرض العمل .
هذا وقد نجحت المسرحية في توصيل الرسالة التي يهدف إليها العمل بالشكل اللائق .
