Blog

  • عدن :اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينعي الأديب والقاص  ميفع عبدالرحمن

    عدن :اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينعي الأديب والقاص ميفع عبدالرحمن

    تلقت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب ظهر يوم السبت الموافق 3/أبريل/2021م نبأ وفاة الأديب الكبير القاص المبدع ميفع عبد الرحمن, بكل ألم وحسرة وبهذا المصاب الجلل تنعي الأمانة العامة هذه الشخصية الأدبية المرموقة إلى أعضاء اتحاد أدباء الجنوب وإلى جماهير شعبنا الجنوبي.
    ميفع عبدالرحمن من مواليد مدينة الشيخ عثمان في عدن 1951م .
    نشأ ميفع عبدالرحمن وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط ومن ثم واصل دراسته في معهد ناصر في العلوم الزراعية وتخرج منه عام 73 ثم التحق في العمل في مجال الزراعة .
    وفي عام 1976م ابتعث للدراسة في موسكو ودرس في معهد جوركي للأدب وتخرج منه عام 1982م بدرجة ماجستير وبعد عودته إلى عدن عمل في اللجنة المركزية للحزب الأشتراكي اليمني وبعد عام 90 عمل في ميدان الثقافة لاسيما في مجال السينما.
    برع ميفع عبدالرحمن رحمه الله في كتابة القصة القصيرة وقال عنه أحد النقاد المعروفين بأنه ثالث الكبار في هذا الميدان الإبداعي وهم أحمد محفوظ عمر ومحمد عبد الولي.
    لقد نشر ميفع أول قصة قصيرة مدهشة عام 1972م في صحيفة14اكتوبر فكانت مبشرة بميلاد قاص متميز ومبدع وفي عام 1975م صدرت مجموعته الأولى في عدن تحت عنوان بكارة العروس ثم تلتها عام 1983م مجموعة أخرى تحت عنوان الاستحمام بماء ورد الفرح وفي عام 1988م ترجمت أعماله إلى اللغة الإنجليزية ضمن مختارات من الأدب العربي.
    ولم يقتصر الإنتاج الأدبي لفقيدنا الراحل عند المجموعتين المذكورتين بل كان له عدد من القصص المنشورة في الصحف والمجلات كالحكمة والمنارة وغيرها ..وله إسهامات نقدية في تناول الأعمال السردية فضلا عن كتاباته السياسية والاجتماعية والثقافية .

    يعد ميفع من مؤسسي فرع اتحالأدباء والكتاب اليمنيين في عدن في عام 1975م وانتخب عددا من المرات في سكرتارية الفرع والمجلس التنفيذي للاتحاد .
    وبعد حرب صيف 94 التي اجتاحت الجنوب أرضا وإنسانا كان الأديب والمثقف ميفع عبدالرحمن في طليعة الأدباء والكتاب الجنوبيين الذين طالهم التهميش من قبل نظام صنعاء ولم يتوقف التهميش هنا بل طال كل مجالات الحياة الثقافية والأدبية في مدن الجنوب لاسيما مدينة عدن الباسلة.
    لقد كان ميفع عبدالرحمن من أشد المعارضين لتلك الحرب وسياستها التدميرية وقد تمثلت تلك المعارضة بالكتابات الأدبية والسياسية الناقدة.
    وحين أعلن شعب الجنوب ثورته السلمية في 2007م ضد قوى الطغيان كان ميفع ضمن سكرتارية اتحاد الادباء والكتاب في عدن الذين انحازوا لقضية شعب الجنوب وقضيته العادلة .
    وفقيدنا هو من أعد البيان التاريخي الصادر عن سكرتارية الاتحاد عدن في عام 2010م الذي أعلن من خلاله وقوف أدباء عدن إلى جانب شعب الجنوب في قضيته العادلة .
    لقد عاش فقيدنا الراحل أشد المعاناة بعد حرب 2015م باعوامها الست العجاف حيث انقطعت راتبه وتدهورت صحته وساءت حالته..

    وحين تأسس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب عام 2018م كان ميفع عبدالرحمن رحمه الله أحد المؤسسين وقد اختير ضمن المجلس العام للاتحاد واختير كذلك فيما بعد عضوا في اللجنة الاستشارية لمجلة( فنار عدن) الثقافية الصادرة عن اتحاد أدباء وكتاب الجنوب.
    رحم الله فقيدنا فقد كان الأديب والمثقف والإنسان وصاحب موقف والتزام ومبادئ لا تميل له قناعة فهو الملتزم وطنيا وسياسيا وأدبيا. وأخلاقيا ..
    وفي الوقت الذي ننعي فيه أديبنا الراحل فإن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرته وإخوانه وأهله وأصدقائه وزملائه ومحبيه سائلين الله العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة أنه على ذلك لقدير..

    إنا لله وإنا إليه راجعون

  • مؤسسة جدارية تقيم فعالية ” تجارب صناع المحتوى في مديرية صيرة بالعاصمة عدن

    مؤسسة جدارية تقيم فعالية ” تجارب صناع المحتوى في مديرية صيرة بالعاصمة عدن

    أقيمت عصر اليوم الموافق 1 ابريل فعالية” تجارب صناع المحتوى “في مديرية صيرة بالعاصمة عدن والتي تنظمها مؤسسة جدارية للتنمية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وشارك كل من سالم الخضر وعبدالرحمن صفوان واحمد المنصوري ووائل حداد واحمد شمسان من الشباب من صناع المحتوى الذين لهم العديد من الأعمال على منصات التواصل الاجتماعي . كما تحدث صناع المحتوى عن بداية أعمالهم على منصات التواصل وماهي ردود الأفعال التي يواجها صناع المحتوى وماهي الدوافع التي دفعتهم في صنع المحتويات . وفتح مجال النقاش مع الحاضرين وماهي أبرز المشاكل التي يواجها صناع المحتوى. كما شاركا في فيديو مسجل صانعة المحتوى هديل الموفق ورنده محمد، وادارت الفعالية فريال النسيم

    المختبر الثقافي/خالد القحيح

  • جائزة الشارقة للإبداع العربي

    جائزة الشارقة للإبداع العربي

    انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات، في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، أن تعلن عن الدورة الخامسة والعشرين  لجائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية: 
     • الشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة). •

     القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة). •

     الرواية.•

     النص المسرحي.•

     أدب الطفل،

    وتُخصص هذه الدورة لـ (المسرحية الموجَهة للطفل– من 8 إلى 11 سنة “مسرحية واحدة” )، كما يتم تغيير التخصص كل عام. • النقد، ويخصص هذا العام لدراسة (تجليات الواقعية الافتراضية في الرواية الرقمية التفاعلية)، كما يتم تغيير التخصص كل عام.   شروط وأحكام المشاركة المشاركة في المسابقة مفتوحة للجنسين، من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن البلدان العربية الأخرى، والكُتّاب المستعربين، وفق الشروط التالية: 1) أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً، ولا يتجاوز عمره 40 عاماً. 2) أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى.3) يشترط في المادة المقدمة ألاّ تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألاّ يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات، أو على المواقع الإلكترونية،وألا تقدم في ذات التوقيت لمسابقة أخرى.4) أن تكون المادة المقدمة هي العمل الأول للمؤلف في هذا المجال. 5) لا يجوز لأي متسابق الاشتراك في أكثر من محور من محاور المسابقة. 6) أن تراعِي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية. 7) لا تلتزم الدائرة بإعادة النصوص سواءٌ فازت أم لم تفز. 8) في حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة، فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 9)  يغلق باب قبول المشاركات في 31/ 10/ 2021م. 10) تعلن النتائج في شهر يناير 2022م، وتوزع الجوائز أثناء ورشة الإبداع في أبريل 2022م. 11)  يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأوائل في كل حقل، لحضور مراسم توزيع الجوائز، والمشاركة في ورشة إبداعية علمية. 12)  تتكفل دائرة الثقافة في الشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال. 13) يستبعد أي عمل مخالف للشروط وغير مكتمل المرفقات من أعمال التحكيم. 14) لا يجوز لمن فاز في المسابقة الاشتراك مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث سنوات.15) لا يحق للفائزين في أي محور من المحاور إضافة أي تعديل على النص الفائز بعد إعلان النتائج . 
    آلية التحكيم 1)

    بعد التأكد من استيفاء النصوص للشروط المنصوص عليها في هذا الإعلان، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص؛ لحصر ما لا يزيد عن خمسين نصاً في كل حقل، جديرة بالتسابق على الفوز. 2) تعهد النصوص المفروزة إلى اثنين من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وفق معايير نقدية متفق عليها، وفي حال تعذر اتفاقهما على تحديد هذه النصوص، تحال النصوص التي اختارها كل منهما إلى محكم مرجح، لاختيار ثلاثة نصوص فائزة من بينها، ويكون قراره نهائياً. 3) تعلل لجان التحكيم اختيارها للنصوص الفائزة، وتوفر للفائزين ملاحظات على نصوصهم، إن وجدت، لتعديل ما يلزم قبل طباعة هذه النصوص. 
      المرفقات اللازمة:•

    السيرة الذاتية (باللغة العربية)، والعنوان البريدي كاملاً، مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.• تعبئة نموذج الإقرار بعدم وجود إصدار آخر في ذات المجال المتقدم إليه، وعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى، كما أنّ المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير دائرة الثقافة بالشارقة.• تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة. • يمكنكم الحصول على هذه النماذج ورقياًّ على (موقع الدائرة/ قسم الجوائز الثقافية). • على المشارك إرسال صورة من جواز سفره (يكون موضحاً فيه تاريخ صدور الجواز وتاريخ الانتهاء) + صورة عن شهادة الميلاد أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد تاريخ الميلاد، ولن تقبل أيّة مشاركة لا يلتزم صاحبها بذلك. • أربع صور شخصية.• CD يحتوي على المادة المشاركة بنظام ويندوز Word، بالإضافة إلى ثلاث نسخ أصلية مطبوعة على أوراق A4، ويراعى عدم كتابة اسم المشارك أو الإشارة إليه على العمل المطبوع والمُرسل (نكتفي بالمعلومات الكاملة عن طريق السيرة الذاتية والأوراق الرسمية).

    الجوائز: – 6 آلاف دولار للفائز الأول.– 4 آلاف دولار للفائز الثاني. – 3 آلاف دولار للفائز الثالث.

     الـــعـــنــوان: ترسل المشاركات إلى أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي: ص. ب: 5119 – الشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة/ الهاتف: 5123333 – 9716 + / أو : 5123287 – 9716 + البراق: 5123279 – 9716 +البريد الإلكتروني: shjibdaa@sdc.gov.ae 

  • عدن : فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن

    عدن : فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن

    نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام في العاصمة عدن فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن بدعم من المجلس البريطاني  واستعرض الباحث نجمي عبدالمجيد  تاريخ الحكاية الخرافة والأسطورة في مدينة عدن تاريخها وقدم هذه المدينة  التي تعايش فيها الشعوب والأديان والمذاب منذ قرون قديمة وافرزت الكثير من الحكايات الغنية التي مازالت حتى الان تعد من روافد هذه المدينة وتحدث الدكتور عبدالحكيم باقيس  عن الاساطير والحكايات الشعبية في الجنوب والمناطق الأخرى  كما استعرض بعض مؤلفات التي كتبت عن تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن . كما شارك في قراه بعض  الحكايات الشعبية الكاتبة أعياد عامر والأستاذ اختر عبدالملك.

    الكاتبة اعياد عامر
  • حوار مع غيوم ميسو

    حوار مع غيوم ميسو

    كيف صرت كاتبًا؟

    سبقت القراءة كما هو حال الكتاب.

    أغرمت بالروايات منذ سن العاشرة. كانت أمي وقتها أمينة مكتبة ، لكن الكتب أشعرتني بالملل حتى تلك اللحظة ؛ ومن باب الصدق فقد أحببت الكتب المصورة! ثم في يوم ما ، قرأت رواية أمتعتني: “مرتفعات وذرنغ” لإملي برونتي. … اقرأ في ركن بالمكتبة بدلًا من ذلك الحين ، أمضيت أغلب إجازات الصيفية. الأطفال في ذلك العمر ، معدل الرعب ، دفع نفسي إلى الركض. أتذكر قراءة “الحرب والسلم” و “آنا كارنينا” و “التربية العاطفية” و “مدام بوڤاري” واحدة تلو الأخرى … فوُلدت رغبة بالكتابة من حب القراءة. كانت عبارة عن مسابقة في القصة القصيرة مدرسة اللغة الفرنسية في الصف العاشر ، وكتبت قصة رومانسية مطعمة بعناصر خارقة الطبيعة كان تصنيفها في المنتصف ما بين [نصوص] ستيڤن كينغ و «الجواب»  ، ففزت ….

    هل تشعر بأنك كنت منذورًا للكتابة؟ هل القراءة بالنسبة لك؟

    قالت أنا أشعر بالوقت الذي نكتب فيه. فالكتابة امتداد للقراءة ، الطريقة التي أفضلها للهروب الواقع والحياة اليومية ومصاعبها.

    والحقيقة أن الإحباط الذي يدفعه إلى العالم الواقعي.

    كيف تعثر على الحكايات لرواياتك؟ من أين ينبع إلهامك؟

    يكتب ستيڤن كينغ بحكمة في كتابه “الكتابة: سيرة صنعة”: “يبدو أن القصة الجيدة تأتي حرفيًا من العدم ، مبحرة إليك مباشرة من السماء الخاوية”. وظيفة منظمة تصنيفها ومعرفة ما يمكن أن تكون رواية في تيار.

    لدي عدة مصادر للإلهام: تجاربي الخاصة ، والأحداث الحالية ، والقصص والروايات بكلمة. كما أني أستمتع بالاستمتاع بالناس: في المطاعم والمقاهي والمترو والأسواق. أسميه “تذوق الآخرين” مثل فيلم [جان پيير] باكري. يساعد في مساعدتك على المساعدة في المواقف والحوار والمشاعر … وما يستحوذ شيء على انتباهي ، وفي مرحلة ما من الأفكار الأفكار فتتكون حبكة.

    فكرة جيدة ، فكرة جيدة ، فكرة جيدة ؛ وشيئًا فشيئًا تجتمع الأفكار بين الأفكار فتكون أساسًا لقصة.

    كيف تشيد قصصك؟ كيف تعمل؟

    أبقي على مبدأ أساسي في البال: ألف كُتبًا ترغب في قراءتها. وليس هناك وصفة له! إذ تعمل وسُتعطب متع الكتابة. فبدلًا عن نظام محدد من القواعد ، أحاول حكي قصة “صادقة” تعبر عما أشعر به في ذلك الوقت.

    إذا كنت ترغب في القيام برواية ، فعليًا ، فعليًا أن تقوم بإجراء عملية تمهيدية.

    يمكن أن يكون تركيب هذا الشكل ، تشبه دقة الساعة ، مستهلكًا للوقت بشدة: العمل على سلاسة الفصول ، وسرد الأفكار ، وضمطفات الحبكة وتقسيم المشاهد كما لو أنه فيلم ….

    في نفس الوقت ، أكِد في العمل على شخصيات رئيسية ، إذ معرفتهم أكثر فأكثر كي أتعرف عليهم فتحدث الكيمياء الغامضة إلى الشعور السليم مباشرة في نهاية عملية الكتابة.

    هل تغيرت عاداتك في الكتابة بمرور السنين؟

    آخذ فني بقوة شأني شأن الحِرفي.

    لدى قصصي شبكات أكثف ولدى شخصياتي عمق أكبر. بيد أن متعلقًا أكثر بالتأكد من كون قرائي مستعين برواياتي ويرونها.

    أهم الأسباب هي جعل القصة باعثة على الإدمان. أستعمل تقنية حديثة تسحب قارئي إلى عالمي كي أدخل في الحكاية بسرعة كبيرة. أتأكد من التأكد من أن تشتري وضمنتها والانقلابات والمفاجآت.

    الجديد علي هو العفوية والثقة بالحدس. و يدفعهم أحيانًا إلى يدفعهم إلى الأمر! أمتع اللحظات هي المفاجآت. فحين تحاول الشخصيات الهروب من سلطتي وتولي زمام الأمور ، تحدث أشياء لم أتوقعها من قبل.

    ما هي عادات الكتابة لديك؟ أين تعمل؟ هل تستمع للموسيقى؟ هل تكتب على الورق أم الحاسوب؟

    يشبه يوم عملي يوم العامل الحرفي. أحاول الكتابة كل يوم والانضباط في ذلك دون أن أعلق بطقوس مفرطة الصرامة.

    أحاول العمل في كل مكان: والمقاهي والقطارات والطائرات. أرأيت ، أرأيت ، أرأيت ، أرأيت ، أرأيت! أكتب فصلًا تلو الآخر (برجاء طباعة على حاسوب بنظام “ماك” وببرنامج معالجة كلمات مضبوط بدقة) ثم أخوض عملية تصحيح طويلة على الورق وبعدها على الحاسوب ، وهكذا ذهابًا وإيابًا وبقدر الضرورة فقط.

    من تفضل في الأدب؟

    تعجبني الكُتب أكثر من [المسيرة الأدبية] للمؤلفين ، فمن بين الكُتب الكلاسيكية: “عاشقها” لألبرت كوهين ، “كائن لا تحتمل خفته” لميلان كونديرا ، “الفارس على السطح” لجان جونو. أما في الشعر ، فـ [لويس] أراغون و [غيوم] أبولينيير.

    بين الكتاب الحديثين: “الوصمة البشرية” لفيليپ روث ، “حقيبة عظام” لستيڤن كينغ ، الذي تعجبني قدرته على بث المفجع في العادي ، “القارئ” لبرنارد شلينك ، “نهر الغموض” لدينيس ليهاين ، “لحظة البصمة” لإياين إير ، “الكفارة” لإيان مكيوان ، “الفتاة المختفية” لجيليان فلين.

    وحين يتعلق الأمر بالأمر بالكتاب الفرنسيين ، فأنا معجب بالإثارة المحبة في رسالة يكتبها كريستوف غرانج وبعالمية شخصيات تونينو بيناكويستا.

    تحضر المشاعر بقوة في قصصك. ما تعريف الحب لديك؟

    الحب مرتكز كل كتبي ، وأصدقك ، أكمل كتابة رواية بلا قصة فيها. فالحب أحد الأسئلة الصغيرة السريعة ، أليس كذلك؟ وشرح أن يقول: “الحب سبب معاناتنا دومًا”.

    لماذا تجري أغلب قصصك في الولايات المتحدة؟

    ليس لدي هوس تجاه الولايات المتحدة ، فأنا أعيش في فرنسا وأحب بلدي ، لكن الصحيح أن قيمتي تجري في نيويورك.

    مكان الرواية ؛ لأنه يعتقد أن الفكر المصنوع من خلال تكوين الديكور ، وني مكان نُحِس أن يحدث أن يحدث: قصص الحب وأكثر المآسي فظاعة.

    أشعر بالحاجة إلى عدة سنوات من العمر. غادرت دون خطة واضحة ، وفي يوم ما عثرت على وظيفة بائع آيسكريم ، وعملت لمدة 70 و 80 ساعة في الأسبوع! وقد عشقت مانهاتن رغمًا عن ظروف ظروف الشاق ، وكلما عدت إلى الماضي عاودني نفس الانبهار بسيرته الأولى.

    ترجمة: راضي التماصي/عن تكوين

  • نادي القصة المقه – يحتفي بـ الروائي عمار باطويل

    نادي القصة المقه – يحتفي بـ الروائي عمار باطويل

    يحتفي نادي القصة اليمني إل مقه بالكاتب والروائي عمار باطويل، من خلال مناقشة روايات (سالمين – طريق مولى مطر – عقرون)، وتقديم قراءات من قِبل عدد من أعضاء النادي.
    وذلك يوم الأربعاء 31 مارس الساعة الرابعة عصراً، عبر برامج الزووم .

  • عدن : فعالية ” تجارب صناع المحتوى “

    عدن : فعالية ” تجارب صناع المحتوى “

    تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام في تاريخ 2/4/2021 فعالية ” تجارب صناع المحتوى ” يستعرض فيها مجموعة من الشباب تجربتهم من خلال برامج على اليوتيوب او الفيس بوك والتوك توك وكذلك الانستجرام. الدعوة عامه /المكان قاعة كافية مارمو/ الساعة 4 عصرا.

  • الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لعام 2021

    الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لعام 2021

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (أي باف) اليوم الاثنين قائمتها القصيرة لعام 2021 وضمت ست روايات من الأردن وتونس والمغرب والجزائر والعراق.

    وشملت القائمة روايات (دفاتر الوراق) للأردني جلال برجس و(الاشتياق إلى الجارة) للتونسي الحبيب السالمي و(الملف 42) للمغربي عبد المجيد سباطة و(عين حمورابي) للجزائري عبد اللطيف ولد عبد الله و(نازلة دار الأكابر) للتونسية أميرة غنيم و(وشم الطائر) للعراقية دنيا ميخائيل.

    يحصل كل مرشح بالقائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار فيما يحصل الفائز في نهاية مايو أيار القادم على 50 ألف دولار إضافية.

    وكانت الجائزة قد تلقت في دورتها الرابعة عشرة 121 عملا روائيا من 13 دولة قبل أن تعلن لجنة تحكيم القائمة الطويلة بداية هذا الشهر وضمت 16 عملا.

    تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع وعضوية كل من المترجمة اللبنانية صفاء جبران والمترجم المغربي محمد آيت حنا والكاتب اليمني علي المقري والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان.

    تأسست الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2007 وترعاها (مؤسسة جائزة البوكر) في لندن وتمولها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.