Blog

  • جامعة عدن تحتفي بالشاعر أسامة المحوريعدن

    جامعة عدن تحتفي بالشاعر أسامة المحوريعدن

    نظم مركز اللغة العربية للتأهيل اللغوي في جامعة عدن صباحية شعرية للشاعر الشاب أسامة المحوري في قاعة الفقيد الدكتور أحمد صالح منصر بكلية طب الأسنان في التاسعة صباحا يوم الثلاثاء. وفي كلمة الافتتاح رحب رئيس مركز اللغة العربية للتأهيل اللغوي والتدريب الدكتور خالد العزاني بالحضارين جميعا، متحدثا عن دور الشعر ومكانته في اللغة العربية وإن الشعر كان وما زال وسيبقى ديوانا للعرب. ثم ألقى الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، كلمة أشاد بها بشاعرية المحوري داعيا إلى الاستمتاع بقصائده الجميلة في يوم الشعر العالمي. وأوضح الدكتور لصور أن الجامعة تسعى جادة لرعاية مثل هذه الفعاليات الثقافية والفنية التي هي من صميم العلم والمعرفة. وفي الفعالية التي أقيمت برعاية الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة قدم رئيس مركز الظفاري للبحوث والدراسات بجامعة عدن، رئيس نادي السرد بعدن الدكتور عبد الحكيم باقيس ورقة نقدية عن ديوان الشاعر المحوري هدهد والف نبأ، تحدث فيها عن هاجس الغربة، وغربة الوطن في شعر المحوري. وفي ختام الفعالية تحدثت الأستاذة رندا عكبور مدير عام مكتب الثقافة في عدن، عن إعجابها وسعادتها الكبيرة بهذه الصباحية الشعرية داعية أن تنتقل مثل هذه الأنشطة الشعرية من القاعات المغلقة إلى المواقع والساحات العامة لنشر الشعر والفن في أوساط المجتمع. حضر الفعالية الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، والدكتور محمد السقاف عميد كلية طب الأسنان، والأستاذ شكري حسين مدير مكتب الإعلام بوزارة الشباب والرياضة، والأستاذ محمد حسين دبا مدير عام مكتب الإعلام بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ عادل الأحمدي رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والبحوث، والعديد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والإعلامية، والإبداعية.

  • حوار مع الشاعر العراقي أديب كمال الدين

    حوار مع الشاعر العراقي أديب كمال الدين

    تُرجمت قصائده إلى الفرنسية والإنكليزية والأوردية والإيطالية والاسبانية والفارسية.

    أعطتني الغربة الكثير من الأسى،

    لكنني حوّلته إلى نهر شعر

     حوار: عبدالرزّاق الربيعي

     على مدى أربعة عقود من الكتابة الشعرية، أسّس الشاعر العراقي المقيم في استراليا أديب كمال الدين الذي يعد أبرز شعراء الجيل السبعيني في العراق حضورا لافتا عبر مجاميعه التي جمعها في ستة مجلّدات، وترجماته عن اللغة الإنجليزية، لذا كان سؤالي الأول عن الصعوبة التي سيواجهها لو أراد وضع مختارات شعرية، فأجاب “لأني أنجزتُ، ولله الحمد، كتابة 24 مجموعة شعرية، فسيكون الاختيار، لاشك، صعباً. لكن هناك قصائد أثيرة على قلبي، وهناك قصائد لاقت صدى واسعاً عند النقاد والقرّاء، وهناك قصائد توثّق لأحداث كبرى سياسية أو إجتماعية لا يمكن تجاوزها. كل هذه الأنواع من قصائدي ستكون هي المختارة بمشيئة الرحمن.” حاولت أن أركّز في حواري معه على الترجمة، هذا الحقل الذي رفده بالكثير من ترجماته عن الإنجليزية، كذلك ترجم شعره إلى اللغة الإنكليزية، فأصدر مجموعتين شعريتين: (أبوّة) و(ثمّة خطأ)، حول صداهما عند القارئ الأسترالي، قال “لقد كانت هذه التجربة متميزة رغم صعوبتها الحقيقية، وحققت المجموعتان قبولا طيبا عند المتلقّي الذي يقرأ بالإنكليزية بشكل عام، وفي أستراليا- حيث أقيم- بشكل خاص. ففي عام 2007 أُخْتيرتْ قصيدتي (أرق) واحدةً من أفضل القصائد الأسترالية The Best Australian Poems 2007 وصدرت في أنطولوجيا خاصة في مدينة ملبورن، أشرف عليها الشاعر والكاتب الأسترالي الكبير بيتر روز Peter Rose. وفي عام 2012 ولله الحمد أُخْتيرتْ قصيدتي (ثمّة خطأ) واحدةً من أفضل القصائد الأسترالية The Best Australian Poems 2012  وصدرت في أنطولوجيا خاصة قام بإعدادها الكاتب الأسترالي الشهير: جون ترانتر Jone Tranter. وهذا بالطبع حقق لي مكانة في الشعر الأسترالي نادراً ما ينالها شاعر مهاجر. إذ أُقِيم حفل توقيع خاص بمجموعتي (ثمّة خطأ) في اتحاد أدباء ولاية جنوب أستراليا، قرأت فيه الناقدتان د. آن ماري سمث ود. هِثر جونسن دراستين عن المجموعة. طبعا هذا إضافة إلى مشاركاتي في قراءات شعرية عديدة في مدينتي أديلايد وتاونسفل ونشري لقصائدي في مجلات أدبية مرموقة مثل Southerly و Meanjin

    *عدا اللغة الإنكليزية، ترجمت أشعارك لى لغات أخرى، كيف تمّ نقل خصوصية تجربتك الحروفية للغات الأخرى ؟

     – تمت ترجمة مختارات من شعري إلى الفرنسية بعنوان (الحرف وقطرات الحب) من قبل المترجم والأكاديمي د. ناجح بغام وصدرت عام 2017 عن دار جناح في فرنسا. كما صدرت مختارات من شعري باللغة الإسبانية بعنوان: (دموع كلكامش وقصائد أخرى) عن دار لاستورا في مدريد عام 2017. ترجمها إلى الإسبانية المستعرب الإسباني جوزيب غريغوري، وراجعها وقدّم لها الشاعر والمترجم عبد الهادي سعدون. وترجمت د. أسماء غريب مجموعتي (أربعون قصيدة عن الحرف) إلى الإيطالية لتصدر في إيطاليا عن منشورات نووفا إيبسا إيديتوره عام 2011 .

     وبعد عام على صدورها أُقيمت لي احتفالية متميزة هناك بدعوة من الناشر شاركتُ فيها رفقة المترجمة وعدد من أدباء إيطاليا. كما ترجم حمزة كوتي ود. نعيم عموري ود. رسول بلاوي وسيد كاظم القريشي مختارات من شعري إلى الفارسية. مثلما ترجم الشاعر الباكستاني اقتدار جاويد مختارات من شعري إلى اللغة الأوردية تحت عنوان (تناص مع الموت) وصدرت عن منشورات كلاسيك في مدينة لاهور الباكستانية عام 2013

    * كمشتغل في حقل الترجمة، كيف يمكن للمترجم نفي عن نفسه صفة” الخيانة”؟

    -هناك بديهيات معروفة في هذا المجال كضرورة تمكّن المترجم من اللغتين المترجَم عنها والمترجَم إليها، وضرورة أن يكون المترجم مشتغلا بالجنس الإبداعي الذي يُترجم عنه أو فيه. كأن يقوم شاعر بترجمة الشعر أو ناقد بترجمة النقد، وضرورة أن يكون المترجم محبّا لمن يُترجم له حتى يستطيع أن يبدع في ترجمته وخلق نص موازٍ مبدع للنص الأصلي.

    * كيف تفسر هذا الاهتمام الكبير نقديا وأكاديميا بتجربتك الشعرية؟

      -لقد وجد النقاد والباحثون الأكاديميون تجربة شعرية مختلفة عما اعتادوا عليه، كما وجدوها ممكنة التلقّي بشكل سلس، وممكنة الـتأويل على نحو يثير الأسئلة النقدية ممتعة وخصبة، فأحبّوها وتناولوها في عدد كبير من المقالات النقدية والدراسات والبحوث، ولله الحمد، حتى صدر عن تجربتي 12 كتاباً نقدياً لنقّاد عراقيين وعرب، مع 24 رسالة ماجستير ودكتوراه ناقشت أعمالي الشعرية في جامعات العراق والجزائر والمغرب وتونس وإيران والهند.

    * عشت حياة عاصفة، حروب وحصارات، وغربة وشهدت معارك ثقافية، وزاملت كبار الشعراء، وتحولات روحية، أما آن الوقت لكتابة سيرتك؟

    – كتبتُ سيرتي الحياتية أو أهم نقاطها شعراً. تلك النقاط  المضيئة أو المظلمة، المفرحة أو المحزنة. وحتى أولئك الشعراء الذين التقيتهم أو زاملتهم كتبت عنهم قصائد “وثّقت” لنظرتي لهم، هكذا كتبت عن عبد الوهاب البياتي، ومحمود البريكان، ويوسف الصائغ، وخالد جابر يوسف، وجان دمّو، وصاحب الشاهر، وعيسى حسن الياسري. كما كتبتُ عن نقّاد زاملتهم من أمثال عبد الجبار عباس، وإذاعيين كمهند الأنصاري، وروائيين كسعد محمد رحيم، بل إنني كتبت عن مطربين ومطربات عراقيين وعرباً تركوا آثارهم  الروحية عليّ من أمثال محمد القبانجي وناظم الغزالي وعفيفة إسكندر وفيروز  وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ .

    وكذلك كتبت الكثير من الشعر عن  الأحداث والحصارات والحروب التي شهدها العراق والتي دمرت بقسوة هائلة النسيج الأجتماعي والثقافي فيه للأسف. إن مهمة الشاعر برأيي هو أن يعبّر شعراً عمّا يرى ويحسّ ويعاني، وأن يكون شاهد عصره الصادق الأمين. أما كتابة السيرة الذاتية فلا تستهويني.

     *ماذا اعطتك الغربة؟ وماذا اخذت منك؟

      – أعطتني الغربة الكثير من الأسى، لكنني- بفضل عظيم من الله- حوّلت هذا الأسى الهائل إلى نهر شعر جمّل لي الكثير مما رأيتُ أو عشتُ أو عانيتُ وإن كان شديد القسوة والألم. وكما تعرف صديقي العزيز: دائما تخرج الأعمال الأدبية الإبداعية المتميزة من نبع الآلام والمعاناة الكبرى كما يشهد بذلك تأريخ الأدب في كل مكان وزمان.

  • فعالية – ” تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن”

    فعالية – ” تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن”

    تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام  وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني فعالية ثقافية بعنوان” تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن” يستعرض فيها الدكتور عبدالحكيم باقيس والأستاذ نجمي عبدالمجيد تاريخ الحكاية الشعبية ويشارك في قراءه الحكايات الكاتبة أعياد عامر والأستاذ اختر عبدالملك. وذلك في تاريخ 31 مارس 2021 في قاعه كافيه مارمو – عدن – كريتر الساعة الرابعة عصرا. والدعوة عامه.

  • حوار مع الفنانة السورية لينا شاماميان

    حوار مع الفنانة السورية لينا شاماميان

    تم هذا الحوار مع الفنانة السورية لينا شاماميان لموقع جدارية الثقافي.. ونعيد نشره الان بعد 12 سنه تقريبا .
    حاورها: ياسر عبدالباقي


    شغفت بالجاز ومزجت الموسيقى الشرقية بالغربية
    شغوفة بالموسيقى شغوفة بالغناء شغوفة بالتراث السوري الأصيل، حملت هذا الفن الأصيل إلى الغرب، ومزجت معه موسيقى الشرق بالموسيقى الغربية الكلاسيكية، هي ابنة بيئة اجتمعت فيها ثقافات اقتربنا منها لنعرف مدى شغفها بالفن.

    شغف الغناء والموسيقى
    من كلية الاقتصاد إلى المعهد العالي للموسيقى، لهذه الدرجة أنت شغوفة بالموسيقى والغناء؟
    وأكثر.. بصراحة.. انتقالي من دراسة الاقتصاد في نفس عام التخرج لاحتراف الموسيقى له علاقة بأحلامي.. أنا فتاة حالمة بجدارة.. واستخدام كلمة شغف هي بحق اختصار لشعوري تجاه الغناء والموسيقى.. وأعترف بأنني من الأشخاص الذين تطغى عاطفتهم على عقلانيتهم.. بالنسبة للكثيرين كان انتقالي لدراسة الغناء لمدة خمس سنوات هو مغامرة لما يمكن إنجازه في الحياة.. وأعتقد أن هذا التحدي منحني حافزا فيما بعد لأطرح ألبومين قبل تخرجي من المعهد العالي للموسيقى.. كل ذلك كان بعفوية مما أدين به لأحلامي
    أداء فطري عميق
    من النادر جدا أن نجد فناناً عربياً يمارس موسيقى الجاز، كيف كان تعاملك مع هذه الموسيقى في بداية الأمر؟
    بداية.. يجب أن أذكر أنني تخرجت من المعهد كمغنية كلاسيكية (قسم الأوبرا) حيث لم يكن متوفرا في المعهد نمط آخر للغناء كدراسة أكاديمية… ولكن لطالما عشقت موسيقى الجاز.. تعرفت عليها عبر فرانك سيناترا من مجموعة والدي الذي كان عاشقا للجاز..
    ولكن لم أكن أعلم الكثير عن كيفية ترجمة ما أحب إلى أن التقيت بمجموعة من عازفي الجاز في المعهد العالي للموسيقى.. وبدأت بإحياء حفلات صغيرة معهم ، وكان منهم باسل رجوب الذي أشرف على توزيع موسيقى الألبومين.. بالإضافة لحفلات مع أوركسترا الجاز السورية السويسرية..
    إلا أن تعاملي لم يكن محصورا بموسيقى الجاز فقط فخلفيتي الثقافية الشرقية تمنحني أداء أعمق بالفطرة في حين أن الدراسة الأكاديمية والموسيقى التي أحبها تضفي أبعادا أخرى ربما أكثر رحابة وتنوعا.


    مع فنانين أوروبيين
    شاركت مع موسيقيين أو مغنيات أوروبيات أمثال الفنانة الايطالية غلوريا سكالكي والهولندية ميا بيتس وغيرهن، ماهي الأعمال المشتركة التي قدمتها معهن؟
    ما زلت حتى الآن أقوم بعدة ورشات عمل مع موسيقيين من جنسيات مختلفة.. بالنسبة للمغنيات الكلاسيكيات، اقتصر الأمر على ورشات عمل تركت أثرها غنائيا.. على صعيد موسيقى الجاز ـ أسفرت ورشات العمل غالبا عن حفلات.. بالإضافة إلى مشاركتي مع الألماني مانفرد لويشتر في ألبومه (زينة).. وإلى عدد كبير من الحفلات بين سورية وألمانية..
    الموسيقى غذاء الروح، هل هي فعلاً غذاء لك؟
    بالنسبة لي.. هي حياة.. وكما قلت.. هي الشغف.
    هي عالمي الخاص الذي أختلقته.. والذي يشاركني فيه كل من يحب هذه الموسيقى.
    بعد كل هذا الوقت في الحياة كمغنية.. لم يعد في وسعي التعاطي مع أيّْ من تفاصيل الحياة سوى انطلاقا من كوني مغنية وموسيقية. وهذا ما يجعلني أتمنى لكل شخص أن يحترف هوايته..
    تعدد ثقافات
    حدثينا عن التمازج الموسيقي الخاص بك في غنائك والذي شمل موسيقى الجاز ممزوج بالموسيقى الشرقية والأرمنية؟’
    الموسيقى بالنسبة لي هي انعكاس حقيقي لتفاصيل الحياة… وكذا هو المزيج في موسيقاي.. فأنا ابنة بيئة اجتمعت فيها ثقافات عدة.. ابتداء من خلفيتي الأرمنية والسريانية من طرف عائلتي مرورا بالموسيقى الشرقية كوني ولدت ونشأت في دمشق.. وحتى الموسيقى الصوفية التي أعشقها… بالإضافة لتأثير دراستي الموسيقى الكلاسيكية والغناء الأوبرالي على رؤيتي الموسيقية.. يجتمع معها كل ما أحبه من أنماط موسيقية مختلفة وأولها الجاز.


    قنوات متخصصة
    للموسيقى والألحان التراثية جمهورها الخاص، والخاص جدا، وهي فئة مهمة جدا وإن كانت قليلة كما اعتقد ، والسؤال هنا، هل تشعرين أن الأعلام العربي والقنوات الفضائية العربية مقصرة معكِ ، كونك فنانة شرقية شابة لها نبض مختلف عن ما نشاهده في القنوات الغنائية؟
    مع كل حفلة أحييها تزداد قناعتي بأن ما أقدمه لا يقتصر على شريحة معينة.. أسعد كثيرا حين أرى جمهورا من مختلف الأعمار حاضرا في المسرح.. وهذا الحال يتكرر في العديد من الحفلات الثقافية وعلى وجه الخصوص في دمشق كونها عاصمة للثقافة العربية هذا العام.. والآن بتُّ أعلم أن للإعلام أوجه عدة.. ولا يمكننا أن نعتبر أن الجميع سواء.. أعتقد أن المشكلة الكبرى تتمثل في الفضائيات المختصة بتقديم الغناء الخفيف الدارج.. ولكن أعلم أن هذه القنوات لن تغطي ما أقدمه من موسيقى أنا أو غيري من الفنانين الملتزمين، لذا أتمنى أحيانا كثيرة لو كان لدينا قنوات متخصصة في بث الفنون الملتزمة، لأن هذا أقرب لما نقدمه، وعلى كل حال لكل مكانه في الفن، ولا أحد يأخذ مكان الآخر..


    مغامرة الأغاني البكر
    ماذا يعني التراث في غناء لينا؟
    بداية عنى لي التراث مغامرة لتقديم الأغاني التي تربيت عليها وأحببتها.. .فكرت أن أقدمها بطريقتي الخاصة.. .ولكن بعد ألبوم (هالأسمر اللون).. تغير الموضوع وأصبح البحث جزءا من الموسيقى.. ضمنت الألبوم الثاني (شامات) بضعا من الأغاني البكر التي ما زالت محصورة في قراها الأصلية.. وهي أغان جميلة ولها تاريخها ذو الصلة الوثيقة بالمكان.. ومن هنا أرى أهمية التراث في مشروعي الموسيقي.. نحن هنا نتجاوز الموسيقى فقط ، لنتكلم عن إرث يمثل جزءاً كبيرا من تقاليدنا التي نحياها بالفطرة.. وهذا الموضوع بحاجة لبحث وتدوين وتصديق وإعادة قولبة وجهد كبير لنتمكن من إعادة ربطه بالوقت الحالي دون إفقاده خصوصيته..
    ومع الوقت بدأت أدرك أن التراث هو عالم خاص بحد ذاته.. له جمالياته الخاصة، وبالتأكيد نحتاج أن نعيش خصوصيته كي نعيد إحياءه


    جسر لتجاوز الاختلاف الثقافي
    قلت مرة انك تطمحين في أن توصلي التراث العربي السوري إلى الغرب، هل نجحت؟

    أعتقد بأن عدد الحضور في الحفلات ومبيعات الألبوم ومدى تفاعل المستمع هو الذي يحكم على نجاح العمل.. والحمدلله.. .قمت مع الفرقة بإحياء عدة حفلات خارج سورية في فرنسا وألمانيا والنمسا وغيرها.. وقد تفاعل المستمع غير العربي مع الموسيقى.. .وأعتقد بأن التوزيع الموسيقي ضمن قالب وآلات موسيقى الجاز قد مد جسرا ساعد على تجاوز الاختلاف الثقافي..
    حفلات وجولة ألبوم
    ماهي مشاريعك القادمة؟

    في سورية، لدي مع الفرقة حفل يقع ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 خلال مهرجان الأغنية العالمية، على مسرح قلعة دمشق. كما وسأقدم حفل الختام في مهرجان معرض الزهور بدمشق. أما في الخارج، فلدي جولة في أوروبا خلال الخريف القادم. كما أنني بدأت العمل على التحضير الموسيقي لألبومي الثالث.

  • وفاة الكاتبة نوال السعداوي عن عمر يناهز 90 عاماً

    وفاة الكاتبة نوال السعداوي عن عمر يناهز 90 عاماً

    رحلت الدكتورة نوال السعداوي، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز الـ90 عامًا، حيث تعرضت مؤخرًا لأزمة صحية نقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات.

    ونوال السعداوي ولدت في 27 أكتوبر عام 1931، طبيبة وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص، تعتبر واحدة من أهم الكاتبات المصريات والإفريقيات على مصر العصور، حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا. وفي عام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي عام 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.

    وتعد السعداوي، أحد أشهر من نادى بتحرير المرأة من قيودها، ومن جهر بالعصيان لما سمته “المجتمع الذكوري”، وفوق كل ذلك هي صاحبة كتب وأعمال لا تزال إلى اليوم صاحبة صدى واسع، وقضايا مهمة، منها وضع المرأة في الإسلام، ومحاربتها ظاهرة ختان الإناث.

  • مركز اللغة العربية بعدن يُقيم صباحية شعرية للشاعر أسامة المحوري يوم الثلاثاء القادم

    مركز اللغة العربية بعدن يُقيم صباحية شعرية للشاعر أسامة المحوري يوم الثلاثاء القادم

    ينظم مركز اللغة العربية للتأهيل اللغوي والتدريب في جامعة عدن يوم الثلاثاء 23 مارس 2021 القادم صباحية شعرية للشاعر اليمني الشاب أسامة المحوري.  حيث ستُقام هذه الصباحية الشعرية في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً من يوم الثلاثاء بقاعة الفقيد الدكتور/أحمد صالح منصر بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر. كما يشارك الدكتور عبدالحكيم باقيس في قراءة شعرية لديوان المحوري ” هدهد والف نبا “.

  • المطار.. قصة     أعياد عامر

    المطار.. قصة أعياد عامر

    في مكان ما . رقصت تحت قرص الشمس ،غرست قدميها في الرمال المحمصة ،تمايلت منتشية،و بحركة دائرية صنعتها بفستانها الأبيض المزركش بالورود الصغيرة والكبيرة زرعت بساتين من الورد حولها.كانت قد وضعت حذاءها الأبيض اللؤلؤي بعيدا عن أمواج البحر الجائع . لكنها لم تنتبه فقدانها للمكان الذي وضعته فيه ؛ إلا بعد عشر رقصات. عاجزة تماما عن التذكر رغم حرصها الشديد عليه ،قد نسيته عند لحظات الفرح ،انساب بكل بساطة من ذاكرتها كما لو كان شيئا شديد التفاهة.تحاول تذكر المكان بشتى الطرق من دون جدوى ؛وكأن أحدهم قد أطفأ ذاكرتها في تلك اللحظة بالذات .
    لاشيء الآن على سطح ذاكرتها سوى رمال محمصة ،وقرص شمس مبتسم و أمواج بحر جائع أو غاضب ، والكثير من القواقع العابسة والنوارس التي بدت لها مريبة لسبب ما لم تستطع تفسيره .

    -أين وضعته ساعديني أيتها النوارس
    المريبة أرجوك ؛ قالت لنفسها. هل قرر أن يصبح قوقعة عابسة ؟ أم عساه اتسخ بشيء ما فجرته إحدى السرطانات اللطيفة إلى البحر لتغسله؟
    لكن متى كانت السرطانات لطيفة !؟

    *

    شعاع مشاكس يتسلل من النافذة الصغيرة والوحيدة في غرفة المستشفى،يقترب من عينيها،يدخلهما ،شيئا فشيئا..،وهج حذاءها الأبيض المتلألئ هذا كل ما تراه عيناها المغمضتان.
    يقول الطبيب :
    -كل شيء على ما يرام قد تجاوزت مرحلة الخطر .
    قالت الخالة :و دموعها تغسل وجهها مرارا وتكرارا هذا يعني أن من الممكن أن تستيقظ صغيرتي في أي لحظة
    كم هو قليل حظك في الحياة يا ابنتي ! وراحت تكمل نحيبها الذي بدا في تلك اللحظة أنه لن ينتهي .
    أومأ الطبيب برأسه وقال بصوت حازم : ستكون بخير عليك أن تتماسكي وتصبري ؛وكأنه يقول بملء صوته: انظري لكل هؤلاء الجرحى والمرضى واشعري بالحزن لاجلهم . يأس وبؤس ومآس متشابهة وهذا كل عزائنا .

    *

    على إحدى الصخور البحرية ؛ كحورية تنتظر قدوم أميرها وجدته ، لبسته على عجل و راحت تركض والنوارس تزفها بطريقتها الخاصة،كانت تشعر بأن النوارس مهتمة لأجلها كما لو أن علاقة عميقة وقديمة تربطهما.

    المطار هو وجهتها،إنها عروس والفرحة لا تسعها ،وكل من في هذه المدينة الحزينة سيبتهج لأجلها في هذا اليوم ، وأخيرا سيبتسم لها القدر، وأخيرا ستلتقي بشريك حياتها على أرض لا تعرف الأحزان ،أرض لم تشرب الدم حتى التقيؤ ، أرض لم يكن ثوبها الوحيد هو الأسود . تسير نحو حلمها كراقصة محترفة ،تؤدي رقصة على وقع موسيقى (بحيرة البجع) ، بضع خطوات، بضع معاملات ،وبعض صبر يفصلها عن سعادتها التي طالما تمنتها .

    *

    في صالة المطار مسافرون كثر يتهيأون لقاء أحلامهم، لكل منهم حلمه الخاص وحكاية وصوله الخاصة .جلست بالقرب من زجاج فاصل بينها وبين ساحة المطار،تراقب هبوط الطائرة
    بتمعن،إنها الطائرة التي تحمل الحكومة الجديدة؛ أملهم الأخير ومحاولتهم الألف للسلام .

    -أيتها الطائرة ، تأخرت كثيرا قالت محدثة نفسها.
    قد أكلت الحرب كل شيء ،أبي،أمي إخوتي، منزلنا ،شارعنا ، لم يتبق شيء يستدعي البقاء،الحرب بشعة جدا وشرهة كثيرا، وهذه البلد تلفظنا كلما دخلناها. إنها لاتحبنا مهما أحببناها هي لاتحب أمثالنا ،لم يتبق لنا شيء أيتها الطائرة ووصولك الآن لا يعنيني .

    في ساحة المطار* تجمعوا كالنمل ، يزفون ملكتهم بحفاوة ، صحفي يسجل كل صغيرة وكبيرة ،مصور حريص كل الحرص أن لا يفوت. عدسته وجه من الساسة ، سياسيون بريش منفوش يتبخترون من شاشة لأخرى، وحدهم الجنود كانوا مسامير منسية وثابتة على ساحة المطار.

    *

    ببطء حركت عينيها، تمسح بنظرها أرجاء الغرفة . جدران وأرضية بيضاء و شاحبة ، سرير بارد بغطاء و وسادة بيضاء وباهتة ، نافذة صغيرة و وحيدة يتسللها شعاع مشاكس يداعب قدميها العارية من تحت الغطاء ،رن صوت صغير في رأسها صوت كانت تعرفه جيدا ،إنها النوارس كانت في داخلها وفي كل مكان طوال الوقت !، همست النوارس :
    -إنه تحت السرير !
    -من تكونين أيتها النوارس ؟!
    -نحن جميع من أكلته الحرب في هذه البلدة الحزينة ! .
    حاولت النهوض مسرعة لكن قدميها لم تطيقا حملها، قدماها لم تعودا موجودتين أساسا ؛ قد أكلت الحرب قدميها؛ عندما كانت تلتهم ساحة المطار بشراهة.
    سقطت من على السرير ارتطمت بالأرضية ، صرخت بهلع ؛كان حذائها تحت السرير !.

    *

    وحدها النوارس كل صباح تسمع وقع حذائها على أرضية صالة المطار ، فتأخذ بالتمايل والدوران، تهبط وترتفع مع كل خطوة تخطوها العروس إلى الأمام ؛ بقدمين راقصتين تؤدي بحيرة البجع وفستان أبيض مزركش بالورود الصفيرة والكبيرة وحذاء قد طلي بدماء الجنود المنسيين لساحة المطار !.

    *حادثه محاولة تفجير طائرة مجلس الوزاره في اليمن.. عدن30/12/2020

  • نقد الشعر اليمني المعاصر للدكتور “مبارك سالمين”

    نقد الشعر اليمني المعاصر للدكتور “مبارك سالمين”

    يصدر عن “دار عناوين للنشر” قريبآ في جمهورية مصر العربية، كتاب تحت عنوان “نقد الشعر اليمني المعاصر” للدكتور/ مبارك سالمين أستاذ علم الأجتماع الثقافي بجامعة عدن في اليمن.

     وقال د. سالمين أن الكتاب يتصدر بحث أدبي في ميدان  (نقد النقد) وهو محاولة قمت بها لسببين: أولهما أدبي وثانيهما, أكاديمي, والسبب الأدبي رغبتي الأكيدة في المساهمة في حقل من حقول الأدب المهملة نسبيا, وهو حقل النقد وبالذات ( نقد النقد )  واما السبب الأكاديمي فيتمثل في تقديم مساهمة متواضعة لتنبيه طلاب الدراسات العليا من خطورة الوقوع في  شرك المدرسة –المنهج، عند اختيارهم المناهج  المؤطرة  لأبحاثهم.

     وأوضح الدكتور/ مبارك في تصريح صحفي بهذا الصدد أنه يجب ان يختار الباحث  منهجه القرائي  بالإستناد الى درجة ملامته للأثر الأدبي المراد دراسته، لافتآ ان هذا الأمر يتطلب  من ا لباحت ان يقرأ ويستوعب ويتمثل، ثم يختار منهجه ليكتب نصه الموازي للأثر الادبي.

     وعبر د. مبارك عن اعتقاده من أن هذه الطريقه هي: خطوة تقلل كثيرآ من أحتمال الوقوع في شرك المنهج – المدرسة. وحبائلها. ونوة باختياره للناقدين الدكتور سعيد سالم الجريري، والأستاذ عبدالرحمن ابراهيم، في هذه المحاولة التطبيقية، عندما تطرق إليهما في الكتاب، واصفآ ذلك الذكر الا من باب توجيه التحية لهما فقط.

     وبين محتوى الجزء الثاني من الكتاب الذي هو عبارة عن مجموعة من المقالات المتنوعة في ميدان علم الإجتماع الثقافي ومجال الأدب ( ملاحظات سريعة )_  متبوعة ب ” بانوراما” ومقالات عن اليمن وعدن، مختومة بعدد من المقالات تحية لجمهورية مصر العربية, كونها الأم التي احتضنت الكاتب أثناء مرحلة التفرغ العلمي في جامعة أسيوط، وهي الفترة التي كتب فيها معظم المقالات المنشورة في هذا المصنُف الرائع، حيت كتبها في مصر  ورتبها تنضيدآ وتبويبآ في المبروكة  مدينة “عدن” .

    د. مبارك سالمين

    وتمنى في ختام تصريحه أن يجد القارئ في الكتيب قسطآ ولو يسيرآ من المتعة والفائدة، التي فقدناها في وطننا، بسبب نتائج أستمرار الحرب القاسية على مدى هذه السنوات.

    نبيل غالب