Blog

  • فرصة فتح باب استقبال الأعمال الإبداعية والنقدية

    فرصة فتح باب استقبال الأعمال الإبداعية والنقدية

    تعلن مؤسسة تبارك للنشر والتوزيع فتح باب استقبال الأعمال الإبداعية والنقدية الجديدة خلال الفترة من ( 6 أبريل حتى ١ مايو ) في المجالات الآتية ( الرواية – القصة القصيرة – المسرحية – الدراسات النقدية – وكتب المقالات المختلفة – والأدب السَّاخر – كتب التربية والتنمية البشرية – والترجمات ) ضمن خطة النشر لموسم 2021 – 2022 م، على أن يُرسل العمل على إيميل الدار:tabark.ma12@gmail.comمُرفق بملف Word للعمل.ملف Word لملخص العمل.ملف Word للسيرة الذاتية للكاتب، وأعماله السابقة -إن وُجِدت-.تتكفَّل الدَّار بكاملِ تكاليف عملية النَّشر، من مراجعة تحريرية، مراجعة لغوية، إخراج داخلي، تصميم الغلاف، طباعة، دعايا توزيع. ولا يتكفَّل الكاتب بأي شيء يخص عملية النشر. على أن يكون العنصر الرئيسي لقبول العمل هو جودته الإبداعية والفنية.إيمانًا مِنَّا بدورِ الكتابة الإبداعية الجيدة، وبدور الكاتب في المجتمع، نقدم نحن مؤسسة تبارك للنشر والتوزيع عددًا مميزًا من الكتاب، ونُصَدِّرهم للقارئ العربي في صورةٍ تليق بالعملية الثقافية المصرية والعربية؛ لذلك نعمل بشكلٍ مستمر ومُكثَّف على العمل الإبداعي من مراجعة تحريرية، ومراجعة لغوية، وإخراج داخليّ، وغلاف للكتاب .. ودومًا ما نحرص على انتقاء الأفضل، القابل للاستمرارية.

    صفحة المؤسسة في الفيس بوك .. انقر هنا

  • فوز جان كلود مورليفا بجائزة الكاتبة السويدية أستريد ليندجرين

    فوز جان كلود مورليفا بجائزة الكاتبة السويدية أستريد ليندجرين

    حصل المؤلف الفرنسي، جان كلود مورليفا، “المُجدِّد الرائع لتقاليد القصص الخرافية”، على جائزة “أستريد ليندجرين” التذكارية لهذا العام، اليوم الثلاثاء.

    وقال رئيس لجنة التحكيم بويل ويستين، إن “الزمان والمكان يكونان معلقين في عوالمه الخيالية، حيث يتم تجسيد الموضوعات الأبدية للحب والشوق والضعف والحرب، في نثر دقيق أشبه بالحلم”.

    من ناحية أخرى، قال مورليفا إن النبأ “لا يصدق”، مشيراً إلى أنه ظل مرشحاً للفوز بالجائزة، لعقد من الزمان، إلا أنه لم يفز بها أبداً.

    وأضاف: “لا أستطيع أن أصدق، إنه أمر لا يصدق… شكراً جزيلاً”.

    أكثر من 30 كتاب مترجم لـ20 لغة

    وقد كتب مورليفا (69 عاماً)، أكثر من 30 كتاباً منذ بدايته في عام 1997، وتمت ترجمة أعماله إلى حوالي 20 لغة. وتدور مواضيع مؤلفاته حول الحكايات الخيالية والخرافات.

    وجرى ترشيح أكثر من 250 فرداً من 68 دولة، للفوز بجائزة الكاتبة السويدية الراحلة، أستريد ليندجرين لهذا العام، وهي واحدة من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم والتي تستهدف الأطفال والشباب.

    وتبلغ قيمة الجائزة السنوية 5 ملايين كرون (574 ألف دولار).

    وكانت الحكومة السويدية أطلقت الجائزة في عام 2002، لتكريم كتاب ورسامي أدب الأطفال والشباب، بالإضافة إلى تكريم المروجين للقراءة، انطلاقاً من روح المؤلفة السويدية أستريد ليندغرين.

  • (نار الحياة ) شعر – عبدالرحمن السقاف

    (نار الحياة ) شعر – عبدالرحمن السقاف

    لا تقلقي ..

    وارمي إلى بحرِ النهار

    صدرَ الدموع

     في ليلهِ الذاوي الضَّمور..

    الضِّيقِ

    وامضي إلى نارِ الحياة

    وعدًا خصيبْ

    ينمو على خدِّ الرواء

    .. الرائقِ

    وامشي مع ضوءِ الفراس/

    وعدِ السنا المُشِرِقِ

    *

    لا تقلقي ..

    إني أرى حلمًا يضيءُ

    من ناظريكِ

    نهرًا طموح

    ولتُشعلي .. ولتَشغلي

    ولتُحرقي.

    *

    لا تقلقي ..

    إنّ الحياة

    تبغي الذي تمشي خُطاه

    فوق الطريقِ الواثقِ

    إنَّ الحياةْ ..

    صبرٌ على عمر اللظى المُحْرِقِ

    هزّي الجذوعْ

    ولتطرقي باب الحياة ولتطرقي

    ولتدخلي نورَ الكلام

    ولتكسري صمت الليال

    ولتهرقي كأس العذاب

    وتعشقي

    *

    فلتطلقي

    وهجَ الجناحْ

    بين الخضمْ

    .. ولتسبقي

    خيلَ الذرى

    ولتسكبي مُهَجَ الأَملْ

    ولترتقي

    ولتكتسي فتنَ الهوى

    وعلى الشموسْ

    عَلَمٌ طموحْ

    فلتخفقي

    مُرِّي إلى غيمِ الحديث

    ولتهطلي

    مطرًا على حُلُمِ المنى.. الرائقِ

    مرّي إلى هام الندى/

    خدِّ السماءِ الأزرقِ

    إني أرى ريحانةً

    مختالةً في زورقِ

    إني أرى تسبيحهً

    تدنو إلى ..

    وردِ الضحى في رونقِ

    إني أراكِ روعةً

    طلاًّ على غصنٍ جميلٍ مورقِ

    هذي الشموس..

    من ثغركِ الداني إليَّ

    فلتطلقي

    زغرودةً تمشي إلى

    نهر الهوى المتدفقِ

    لا تقلقي ..

    يا عذبةً .. ريَّانةً /

    زهرًا ثوى في خافقي

    أمضي إلى ضوع الشذا

    في المطلقِ

    لا .. لا

    لا تقلقي

    * * *

    4 يناير 1996م

  • مهرجان البحرين السينمائي يعلن قائمة الأفلام الخليجية القصيرة المتنافسة

    مهرجان البحرين السينمائي يعلن قائمة الأفلام الخليجية القصيرة المتنافسة

    أعلنت إدارة مهرجان البحرين السينمائي الأول (دورة فريد رمضان) عن قائمة الأفلام الخليجية التي تتنافس في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.

    وأشارت إدارة المهرجان، إلى أن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة شهدت تنافسا كبيرا بين المشاركين الذين يمثلون ثلاثة عشر دولة هي؛ البحرين، السعودية، الكويت، الإمارات، عمان، العراق، سوريا، لبنان، الأردن، مصر، تونس، المغرب، والجزائر.

    وتشارك البحرين، الدولة المضيفة للمهرجان، بسبعة أفلام هي؛ “عبور” للمخرج سلمان يوسف حول سارة التي تتعرض لحادث مروري بسيط وتتعقد أمورها عندما تكشف أوراقها الرسمية أن اسمها أحمد، وفيلم “جلباب” للمخرج جان البلوشي، ويطرح رؤية خاصة تقول، إننا يجب أن نرى الحياة أحيانا من تحت جلباب، وفيلم “سما” للمخرج عمار زينل، وفيلم “المنطقة الرمادية” للمخرج حسين جعفر حبيب، ويسلط الضوء على الإعلام مدفوع الثمن ودوره في برمجة الشعوب.

    كما تشارك البحرين أيضا بفيلم “نافذة” للمخرج أحمد أكبر حول زوجين في منتصف العمر يعانيان عدم القدرة على الإنجاب، وفيلم “في حذائي” للمخرج لؤي التتان ويدور حول قصة “حذاء” من بداية صنعه مرورا بالرجل الغني الذي يبتاعه، وفيلم “الحاكم” للمخرج جعفر العكراوي حول تطويع التلفزيون والدعاية لمصلحة شخص ما.

    وتحضر الكويت المهرجان بأربعة أفلام هي فيلم “التسامح” للمخرج عبدالعزيز مندني، ويسلط الضوء على أهمية التسامح ونبذ الكراهية، وفيلم “المتابعون” للمخرج أحمد عبدالله الخضري حول عدم تصديق كل ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وفيلم “البيت” للمخرج سعود بوعبيد ويدور حول زوجين يعيشان في غرفة مغلقة ويتبادلان الحديث حول ابنتهما المفقودة في أحداث غريبة، وفيلم “بيبن بي كي” للمخرج يوسف العبدالله وهو مقتبس من قصة حقيقية لإنتحار عامل آسيوي يثير الجدل في مكان عمله.

    ومن السعودية يشارك فيلمان هما “حرق” للمخرج علي الحسين ويدور حول رجل ينتظر مولوده الأول لكنه يلتقي برجل من زمن آخر، وفيلم “سيمبا” للمخرج صالح المربع.

    وتشارك عمان بفيلم “مهندس غنم” للمخرجين عماد الحبسي وعمر الكيومي ويطرح فكرة أثر الذاكرة المشحونة بعاطفة فقد الأم في تحديد مسار الإنسان، فيما تشارك الإمارات بفيلم “ماذا لو” للمخرج مرسال عيسى الشامسي وتدور أحداثه في قالب من الرعب والإثارة للإجابة على سؤال ماذا ستفعل لو حصل لك هذا الأمر؟.

  • أبطال لوحات عالمية رموز التوعية بـ«لقاح كورونا»

    أبطال لوحات عالمية رموز التوعية بـ«لقاح كورونا»

    بين الخوف المستمر من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والأمل باحتمالية جدوى اللقاحات التي تم إطلاقها حديثا في السيطرة عليه، استطاع فنان مصري تجسيد هذه المشاعر من خلال استغلال عدد من اللوحات العالمية الشهيرة وتقديمها بصورة معاصرة باستخدام أبرز الرموز المستخدمة خلال الجائحة.

    قناع الوجه، والكحول الإيثيلي، واللقاحات، رموز لأدوات طبية لم يتاح أي شخص لتوفيرها والحصول عليها خلال تفشي الوباء، وهي الرموز نفسها التي استخدمها مصمم الجرافيك “محمد جابر” في مشروعه المميز الذي يحمل عنوان «لوحات لقاح كوفيد -19» باستخدام 7 لوحات عالمية ذات شهرة واسعة، وكأنه مزيج بين تاريخ الماضي ومعاناة الحاضر.

    لقاح كورونا

    استخدم الفنان المصري اللوحات السبع لتجسيد فكرته، حيث تظهر فيها «الموناليزا» وهي ترتدي قناع الوجه “الكمامة”، وفريدا كاهلو ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير وهم يتلقون اللقاح.

    واستخدم الفنان المصري لوحة «الموناليزا» للفنان ليوناردو دا فينشي، والبورتريه الشخصي «أنا وببغاواتي» للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير، وبورتريه لـ«فان جوخ» في لوحة للفنان الهولندي فينسيت فان جوخ، ولوحة «خلق آدم» للفنان الإيطالي مايكل أنجلو، ولوحة «القوطية الأمريكية» للرسام الأمريكي جرانت وود، ولوحة «أورفيو إد يوريديس» من أوبرا كريستوف ويليبالد جلاك.

    مسؤولية شخصية

    يقول جابر لـ«باب مصر»: إن الفكرة خطرت له بالتزامن مع توالي الإعلان عن طرح عدة أنواع من لقاحات فيروس كورونا وإتاحة تلقيها في عدة دول حول العالم مثل لقاح أكسفورد، ولقاح فايزر، ولقاح أسترازينيكا، والتي تزامن معها مخاوف الكثير من فعاليته.

    ونفذ جابر المشروع الفني بينما كان متواجدا في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد من أولى الدول التي أعلنت عن طرح لقاح كوفيد-19 للمواطنين، ويتابع: “رسالتي كانت بهدف المشاركة في التوعية بأهمية اللقاح وضرورة تلقيه، وأعتبرها مشاركة مطلوبة في الوقت الحالي من الجميع وليس العاملين في المجال الطبي فقط”.

    الموناليزا تتحدث

    «اللوحات العالمية ترجع إلى سبع فنانين من جنسيات مختلفة، وكان هذا الأمر مقصودا لأن الرسالة بهدف إيصالها لكل الناس باستخدام التاريخ الفني العريق حول العالم لرموز وأعمال شهيرة أبرزها الموناليزا» هذا ما قاله مصمم الجرافيك عن المشروع الذي يتضمن لوحات ترجع إلى عصور مختلفة، وكأن الأمراض المعدية خطر يهدد الجميع في كل مكان وزمان.

    التوعية بأهمية اللقاح من خلال هذه اللوحات العالمية تضمن رسالة أراد جابر إيصالها لكل شخص ويقول: “أردت أن يصل المضمون لكل الجنسيات وليس فقط شخص عربي، واخترت هذه اللوحات نظرا لتوافر المطلوب بها من وجوه أشخاص وحركة مطلوبة استطعت توظيفها مع اللقاحات وقناع الوجه”.

    «الصورة أبلغ من ألف كلمة» هذا كان السبب في انتشار اللوحات في صورتها الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضيف: “لاقى المشروع تفاعل قوي في مصر والدول العربية وكذلك لأصحاب الجنسيات المختلفة رغم بساطتها، وأعتبرها رسالة وظفت من خلالها الفن ورموزه العالمية”.

    من اماني السيد-باب مصر

  • الإعلان عن القائمة القصيرة لــ”جائزة يحيى الطاهر” بعد أيام

    الإعلان عن القائمة القصيرة لــ”جائزة يحيى الطاهر” بعد أيام

    قالت الكاتبة أسماء يحيى الطاهر عبد الله (1938 – 1981) إنه سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لــ “جائزة يحيي الطاهر” يوم الجمعة المقبل الذي يصادف ذكرى رحيل الكاتب. 

    أما المجموعة الفائزة بالجائزة فسيتم الإعلان عنها في 30 نيسان/أبريل الجاري.

    وافتتح باب التقدم للجائزة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر2020، واستهدفت الجائزة تشجيع كتاب القصة القصيرة من الشباب، ومن شروطها أن يكون المرشح مصري الجنسية وألا يزيد عمره على 40 عاماً، وألا تكون المجموعة القصصية قد نشرت من قبل، ولا يكون المتقدم قد سبق له نشر كتاب إبداعي.

    وأطلقت أسرة القاص المصري الراحل في أيلول/سبتمبر  الماضي جائزة تحمل اسمه، وتكمن أهميتها في قيمتها المعنوية حيث أنها تحمل اسم واحد من أبرز كتاب القصة العرب.

    من مؤلفات الراحل: “الدف والصندوق” (1974)، و”الطوق والأسورة” (1975)، و”أنا وهي وزهور العالم” (1977)، و”الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة” (1977).

  • الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    اعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم، منح جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، للكاتب الجزائري أحمد طيباوي، وذلك عبر تطبيق “زووم” على صفحة دار نشر الجامعة بالقاهرة «فيسبوك» بسبب ظروف وباء كورونا.

    “رواية “اختفاء السيد لا أحد” رواية سوداوية، أحداثها شديدة الوطأة وتتعرض الشخصية الرئيسية فيها للكثير من الأزمات الوجودية والحياتية: الفقر والفقد والبحث عن معنى وسط مجتمع لا يهتم بالمهمشين ولا يراهم، ولا يعطيهم أسماء. وبالرغم من ظلمة الرواية إلا إن لغتها الساخرة المحكمة الموجزة والشاعرية في الوقت نفسه، والبناء الفني المحبوك الذي استمد من الحبكة البوليسية تشويقه، يشد القارئ ليقرأها حتى النهاية، ليجد أن الشخصيات تكاد تكون كلها “السيد لا أحد”، فالجميع يحمل من اللاوجود ملمحًا ويحمل من التهميش صفته في عالم لا يرى البشر بشكل حقيقي ولا يميزهم.”—هبة شريف، كاتبة وناقدة أدبية متخصصة في الدراسات الثقافية.

    وفي كلمتها قالت شيرين أبو النجا، رئيس لجنة التحكيم وأستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وهي ناقدة أدبية نسوية: “لم يترك لنا القرن الحادي والعشرين أي خيار سوى الاحتفاء بالمهمشين، لنحتفي بأنفسنا. يخلع السيد لا أحد وجهه ويرحل، لتكون القضية هي اختفاء لا أحد. ثم يجيء لا أحد آخر ليحقق في الاختفاء. إنه الجحيم الذي يطل من نافذة المدينة حيث الأبوية الراسخة مقابل البحث عن أبوة ضائعة، الجنون مقابل العقل، الرغبة في التحرر مقابل الالتزام، ثروة مبنية على رأسمال رمزي منافق مقابل انعدام كفاف العيش، رجال معممون منافقون مقابل متشردون صادقون، محقق نزيه يتخذ من القضية مسارا للبحث عن ذاته مقابل مخبر هزيل يبرع في الاستغلال والابتزاز.

    بالرغم من هذا التضاد الصريح الذي يسكن فضاء المدينة ويشكل هوامشها وأساليبها في التهميش تبقى جميع الشخصيات بشكل صادم لا أحد، تمر بدون أثر ولا يؤثر اختفائها في منظومة أبوية تستمد وجودها من علاقات قوى لا مكان لنا فيها”.

    وبدوره قال همفري ديڤيز، مترجم حائز على جوائز عدة في ترجمة الأدب العربي إلي اللغة الإنجليزية: “تموج رواية أحمد طيباوي بأصداء الماضي العنيف للجزائر، من النضال ضد الاستعمار إلى الحرب الأهلية وكل ما تبعها. يستخدم المؤلف منظور الرواية البوليسية وهو نوع أدبي مناسب تمامًا في ظاهره لإلقاء الضوء على الزوايا المعتمة ولكن كلما تعمق المحقق في عالم الفقر والتهميش والأجساد المتحللة ، كلما قل يقينه تجاه ما يعرفه. الأسلوب الكئيب والقوي للكتابة يظهر شخصيات حية زاهية . تلك الرواية تحكي حقائق غير سارة “.

    وفي كلمته فال ثائر ديب، كاتب ومترجم سوري. “للشخصية المسماة لا أحد تاريخ طويل في الأدب العالمي، تاريخ من التعدد والتنوّع بمكان على الرغم من الاسم المشترك. وهذا ما يبيّن أحمد طيباوي أنّه قادر عليه بدوره، فيميّز ال ـ”لا أحد” الجزائري الخاص به ويضفي الفرادة عليه من غياب الاسم والهوية، إلى مزاولة أعمال كثيرة تكاد لا تنتهي، إلى الانطواء على أوجه ومشاعر عديدة متناقضة، إلى التماهي مع شخصيات الرواية كلها تقريباً، يرسم الطيباوي شخصيةً تجمع بين كونها سيّداً ولا أحد في الوقت ذاته، كما تجمع بين كونها لا أحد وبين أنّها تختفي في آن معاً، معبّراً من خلالها عن عالم من المنبوذين والمسحوقين والمحرومين والمهمشين عموماً، وعن أوجه الشعب الجزائري في ماضيه وحاضره، في انكساراته وخيباته، لا سيما بعد العشريّة السوداء. كلّ ذلك في إطار يوهم أنّه إطار أدب التحرّي المشوِّق والممتع، وفي سرد مقتدر لا يخفي ذكاء صاحبه وإبداعه.”

    وبدورها قالت سماح سليم، أستاذة مشاركة في قسم الآداب في اللغات الأفريقية والشرق الأوسطية بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة: “الرواية الرابعة لأحمد طيباوي هي تأمل مشوق في الجدلية الساحقة للموروثات والاغتراب في الجزائر المعاصرة. في هذه الرواية المقنعة والمصاغة بشكل متقن يلعب طيباوي بشاعرية الأدب السوداوي ليقدم نقدا قاتما ومثيرا للدهشة للدولة العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار وأساطيره .”

  • اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الكاتب ميفع عبدالرحمن

    اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الكاتب ميفع عبدالرحمن

    بأسف بالغ وحزن عميق تلقت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، نبأ رحيل الأديب الكبير وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد، ميفع عبدالرحمن، الذي وافته المنية، اليوم بمدينة عدن، بعد رحلة حافلة بالعطاء الأدبي والإنساني والاجتماعي والنقابي والعمل الصحفي. ويعد الراحل الكبير أحد أبرز كتاب القصة القصيرة في اليمن، وقد صقل تجربته الإبداعية منذ وقت مبكر من خلال دراسته في معهد مكسيم غوركي للأدب في موسكو الذي حصل منه على درجة الماجستير في عام 1982.وقد قدم فقيد الأدب اليمني عديد من الإصدارات القصصية التي أثرى بها المكتبة السردية وقدم من خلالها صورة مكثفة للواقع السياسي والاجتماعي في اليمن، بأسلوب فريد ميز أعماله القصصية التي ترجم بعضها إلى اللغة الإنجليزية في العام 1988 وأدرجت ضمن مختارات الأدب العربي الحديث. وبهذا المصاب الجلل يتقدم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالعزاء والمواساة لأسرة الفقيد وأصدقائه وللوسط الأدبي اليمني والعربي.وإنا لله وإنا إليه راجعون .

    صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين – عدن، 3 إبريل 2021