Blog

  • من إنتاج نتفليكس..”مانك” يتصدر قائمة الترشيحات لجوائز غولدن غلوب

    من إنتاج نتفليكس..”مانك” يتصدر قائمة الترشيحات لجوائز غولدن غلوب

    تصدر شريط “مانك” اليوم الأربعاء، قائمة الترشيحات لجوائز “غولدن غلوب” التي اتسمت هذه السنة بحضور نسائي قوي.

    ويغوص “مانك”، وهو فيلم بالأبيض والأسود من إنتاج “نتفليكس” وتوقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج. مانكيفيتز الذي يؤدي دوره غاري أولدمان.

    ونال العمل ستة ترشيحات متقدما على فيلم آخر من إنتاج “نتفليكس” هو “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لأرون سوركين الذي احتل المرتبة الثانية مع خمسة ترشيحات.

    وتشكل ترشيحات “غولدن غلوب” تقليديا نقطة الانطلاق لموسم الجوائز في هوليوود التي تعطلت عجلة الإنتاج فيها بدرجة كبيرة بسبب الأزمة الصحية.

    وصب غياب الأسماء الكبيرة هذا العام، كما كان متوقعا، في مصلحة الأفلام المنتجة من منصات البث التدفقي التي كانت من أبرز المستفيدين من تدابير الحجر المنزلي.

    ونالت أعمال “نتفليكس” في المجموع 22 ترشيحا، مقابل 17 العام الماضي. وتلتها منافستها “أمازون برايم” مع سبعة ترشيحات بينها ثلاثة لفيلمي “وان نايت إن ميامي” و”بورات سابسيكوينت موفي فيلم”.

    وتستحوذ جوائز “غولدن غلوب” على اهتمام كبير في أوساط السينما الأميركية، إذ تشكل مؤشرا رئيسيا للأفلام التي تحظى بفرص للفوز بجوائز الأوسكار ولهوية الممثلين الذين يتوقع أن يحصلوا عليها.

  • انطلاق مسابقة “تلك القصص للكتابة والترجمة 2021”

    انطلاق مسابقة “تلك القصص للكتابة والترجمة 2021”

    أعلنت إدارة “مسابقة تلك القصص للكتابة والترجمة”، عن فتح أبواب الترشح لكتاب القصة العربية الشباب حول العالم، وذلك لدورتها الرابعة 2021، ابتداء من الأول من الشهر الماضي، وحتى 31 آذار/مارس المقبل.

    المسابقة التي أطلقها موقع “تلك الكتب” التابع لـ “دار انتركونتننتل”، و”دار فضاءات للنشر والتوزيع” في الأردن، ستختار لجنة التحكيم الخاصة بها أفضل 50 قصة، ليباشر القراء التصويت عليها من يوم 1 أيار إلى 10 أيار/مايو 2021.

    وتعلن لجنة التحكيم القائمة الطويلة في 1 حزيران/يونيو المقبل، ثم يصار إلى اختيار القائمة القصيرة، (أفضل عشرة قصص) التي يعلن عنها في 1 آب/أغسطس.

    أما الإعلان عن الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى فيعلن عنها خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2021. كما سيتم الإعلان عن مكان وتفاصيل فعالية الاحتفال بالفائزين.

    وقد تم الاتفاق فيما يخص الفائزين في الدورة الثالثة، والتي حالت ظروف الجائحة العالمية، عن الاحتفال بهم، أن يكونوا مشاركين في فعاليات الحفل لهذا العام.

    وتهدف المسابقة بحسب المنظمين إلى “توفير منصة الكتابة عبر الإنترنت للشباب العربي، وتشجيعهم على الكتابة الأدبية، وفتح نافذة لمتعلمي اللغة العربية الصينية لفهم الوضع الحالي لأدب الشباب العربي عبر الإنترنت، وتعزيز التبادل الثقافي بين الشباب الصيني العربي”.

    وضمت القائمة القصيرة في الدورة الثالثة الأسماء التالية: محمد محمود خليفة (مصر)، محمود جمال مقدادي (الأردن)، ياسين العبيد (المغرب)، مهند ميرغني الفكي (السودان)، جهاد أحمد يحيى جار الله (اليمن)، نوال أحمد محمد الفقيه (اليمن)، محمد حسن عبد الله علي (السودان)، محمد حسن محمد (مصر)، مصطفى عزت (مصر)، نوف ماجد الفرحان (الكويت).

  • مدّ فترة التقديم لمسابقة عبد الرحمن الأبنودي

    مدّ فترة التقديم لمسابقة عبد الرحمن الأبنودي

    نظرًا الى الظروف الصعبة التي يمرّ بها العالم حاليًا في ظل جائحة كورونا، تقرَّر مدَّ فترة التقديم لمسابقة عبد الرحمن الأبنودي لشعر العامية والدراسات النقدية حتى 15 فبراير 2021.

    وقد أتاحت مكتبة الإسكندرية في إطار توجيهات الدكتور مصطفى الفقي؛ مدير مكتبة الاسكندرية، إمكانية التقدَّم للمسابقة من خلال إرسال الأعمال المشاركة عبر البريد المصري، أو شركات الشحن داخل مصر على عنوان “بيت السناري”، التابع لقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية ومقرّه حيّ السيدة زينب في القاهرة. بالنسبة الى الفرع الأول الخاص بالشعر العامي، وكذلك إرسال الدراسات النقدية عبر البريد الالكتروني لبيت السناري مع إرفاق إقرار بأن المتقدم هو صاحب الدراسة، ولا دخل لمسابقة الأبنودي بأي نزاعات عليها. هذا بالإضافة إلى إمكانية التقديم من خلال تسليم الأعمال المشاركة للفرعين في بيت السناري مباشرة.

    وكانت مكتبة الإسكندرية قد أعلنت عن انطلاق الدورة الثالثة من مسابقة عبد الرحمن الأبنودي لشعر العامية والدراسات النقدية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وفتح باب التقديم أمام كل المبدعين والشعراء، طبقًا للشروط المُعلن عنها، وهي أن يكون الديوان مطبوعًا، وبالعامية المصرية، وأن تكون الطبعة الأولى من الديوان صدرت عام 2020 وحتى الموعد النهائي للتقديم، وألا يقل عمر الشاعر عن 20 عامًا، وألا يزيد على 40 عامًا، وألا يكون الشاعر قد سبق له الفوز بالمركز الأول في جائزة الأبنودي أو أي جائزة أخرى لشعر العامية خلال 5 سنوات سابقة، وأن يتقدم الشاعر بخمس نسخ من ديوانه، بالنسبة للفرع الأول وهو جائزة شعر العامية.

    أما بالنسبة الى الفرع الثاني للمسابقة، وهو جائزة الدراسات النقدية، فقد اشترط أن تُناقش الدراسة أحد الجوانب الإبداعية في شعر عبد الرحمن الأبنودي، وألا تكون الدراسة قد نُشرت من قبل، وتُسلم الدراسة النقدية في نسخة ورقية، وأيضًا نسخة منها (وورد) على (C.D)، وألا تقل الدراسة النقدية عن 20 ألف كلمة، ولا تزيد على 40 ألف كلمة.

    ويتم الإعلان عن القائمة القصيرة للفائزين في ذكرى ميلاد الأبنودي 11 إبريل 2021م، ويتم تسليم جوائز المسابقة في ذكرى وفاته 21 نيسان/ إبريل 2021، ويحصل الفائز الأول في كلا الفرعين على مبلغ 30 ألف جنيهًا مصريًا، ويحصل الفائز الثاني في كلا الفرعين على مبلغ 20 ألف جنيهًا مصريًا.

  • قضايا السود تهيمن على قائمة معهد الفيلم الأميركي لأفضل أعمال 2020

    قضايا السود تهيمن على قائمة معهد الفيلم الأميركي لأفضل أعمال 2020

    أعلن معهد الفيلم الأميركي، يوم الاثنين، قائمته لأفضل عشرة أفلام لعام 2020، منها خمسة يُشارك فيها ممثلون أغلبهم من غير البيض وتتناول قضايا عرقية.

     والقائمة السنوية، التي تصدر قبل موسم الجوائز السينمائية والتلفزيونية الكبرى، من المؤشرات الأولى على الأفلام التي من المتوقّع أن تفوز بجوائز أوسكار أو غولدن غلوب. وتشمل القائمة الفيلم الدرامي “دا 5 بلادز” للمخرج سبايك لي، وآخر أعمال الممثل الراحل تشادويك بوزمان (قاع ماريني الأسود) أو “ما رينيز بلاك بوتوم”، وكذلك فيلم (ليلة في ميامي) أو “وان نايت إن ميامي” الذي يدور حول لقاء في عام 1964 جمع بين كاسيوس كلاي وسام كوك ومالكوم إكس وجيم براون وهم من أبرز الرموز الأميركية من أصل أفريقي. وتتضمّن القائمة أيضاً فيلم “ميناري” الذي يروي قصة عائلة كورية مهاجرة تبحث عن الحلم الأميركي وتدور أحداثه في ثمانينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى فيلم الرسوم المتحركة (روح) أو “سول” من بطولة

    جيمي فوكس. وجاءت أيضاً أفلام (محاكمة 7 من شيكاغو) أو “ذا ترايل أوف ذا شيكاغو 7) و(نومادلاند) و(مانك) في القائمة. ومُنحت النسخة السينمائية من المسرحية الموسيقية (هاملتون) جائزة خاصة. وتدور أحداث الفيلم حول الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. وتختار لجنة، مُكوّنة من المُخرجين والنُقّاد والأكاديميين، الفائزين بجوائز معهد الفيلم الأميركي وتُكرّم سنوياً أطقم العمل الكاملة المُشاركة في أفضل عشرة أفلام ومسلسلات تلفزيونية في العام السابق، والتي تعتبرها أكثر الأعمال تنوعاً ثقافياً وفنياً. ومن المُقرّر الإعلان عن ترشيحات جوائز “غولدن غلوب” الأسبوع المقبل. وستُعلن ترشيحات جوائز أوسكار يوم 15 آذار (مارس).

    فلم ليلة في ميامي

  • مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام تدشن الفعالية التكريمية لذوي الاحتياجات الخاصة

    مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام تدشن الفعالية التكريمية لذوي الاحتياجات الخاصة

    دشنت اليوم مؤسسة “جدارية للتنمية والإعلام” في مديرية صيرة بالعاصمة عدن، حفل تكريم لذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع المجلس البريطاني الثقافي والمعهد الاستكلندي للأفلام الوثائقية.

    وفي الحفل الذي أقيم، عصر يوم الثلاثاء لفعالية التكريميه لذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الصم والبكم وتحتوي بالأفلام الوثائقية حيث تلقى المشاركين من فئة الصم والبكم عدد من التدريبات الخاصة بعمل وإخراج وتصوير الأفلام الوثائقية .

    وفي تصريح للأستاذ ياسر عبد الباقي رئيس مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام تحدث قائلا تم تدريب عدد من المشاركين في مجال التصوير وإخراج الأفلام الوثائقية لمده سته أشهر.

    وأضاف تلقى المشاركين فيها أساليب التصوير والإخراج والمونتاج للأفلام الوثائقية وكانت خلاصة التدريبات هي تنفيذ أعمال خاصة بالأفلام الوثائقية من عمل وإخراج وتمثيل ومونتاج المتدربين من فئة الصم والبكم .

    وفي السياق تحدثت الأستاذه أشجان حسن رئيسة جمعية تأهيل الصم والبكم عن احتياجات الصم والبكم والاهتمام بهم من قبل الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وإخراج طاقتهم وقدراتهم و دمجهم مع الناطقين وتحدثت عن شكرها لمؤسسة جدارية للتنمية والإعلام ، والمجلس البريطاني الثقافي بالاهتمام بهذه الفئة التي تحتاج للاهتمام وادماجهم وإبراز قدراتهم في خدمة أنفسهم ومجتمعهم ودمجهم مع الناطقين من أفراد المجتمع واشراكهم في التنمية الإنسانية المستدامة .

    وتخللت الفعالية العديد من الفقرات منها عرض افلام وثائقية لفئة الصم والبكم ومنها فلم الكهربائي وفلم صوتنا أعلى وفلم العطف على المسكين أيضا الكثير من الأفلام والابداعات التي انتجوها وتميزت الفعالية بمشاركة الشاعر كمال أليماني وإلقاء بعض القصائد الشعرية
    وعدد من الشخصيات الاعتبارية من مكتب اليمنيه الاستاذه ابتسام العولي والقاضي محمد أمان وعدد من المجتمع المدني والنشطاء .

    وفي الختام تم تكريم المتدربين بالشهادات التقديرية وتكريم أيضا المتدربين وتكريم خاص لجمعية رعاية تأهيل الصم والبكم في العاصمه عدن .

    حنان الاميري

  • 6 روايات في القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ

    6 روايات في القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ

    أعلنت دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الإثنين، القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، وضمت 6 روايات.

    وقالت دار النشر في بيان، إن الروايات المرشحة للجائزة هي (اختفاء السيد لا أحد) للجزائري أحمد طيباوي، و(في مدن الغبار) للمصرية أمل رضوان، و(حصن الزيدي) لليمني الغربي عمران، و(حي الدهشة) للسورية مها حسن، و(حجر بيت خلاف) للمصري محمد علي إبراهيم، و(كحل وحبهان) للمصري عمر طاهر.

    وأضافت أن هذه الأعمال اختيرت “من ضمن 270 رواية تم ترشيحها للجائزة من كل دول العالم العربي ومن دول المهجر” مشيرة إلى أنه سيتم إعلان الفائز في مارس/ آذار.

    تشكلت لجنة التحكيم برئاسة الناقدة الأدبية وأستاذة الأدب الإنجليزي المقارن بجامعة القاهرة شيرين أبوالنجا، وعضوية المترجم البريطاني همفري ديفيز، والكاتب السوري ثائر ديب، والمترجمة المصرية سماح سليم والناقدة المصرية هبة شريف.

    وتبلغ قيمة الجائزة 5000 دولار وميدالية عليها صورة الأديب المصري نجيب محفوظ، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة للغة الإنجليزية ضمن مطبوعات دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

    ومن بين الحاصلين على الجائزة في الأعوام السابقة السعودية أميمة الخميسي واللبنانية هدى بركات والسوري خليل صويلح والجزائرية أحلام مستغانمي والسوداني حمور زيادة.

  • “هوشيلاجا”.. رواية عربية عن الهنود الحمر تستحضر فلسطين والسكان الأصليين لأميركا

    “هوشيلاجا”.. رواية عربية عن الهنود الحمر تستحضر فلسطين والسكان الأصليين لأميركا

    التاريخ غنيمة المنتصرين لكن الأدب يقدم أصوات الضحايا ويمنحها الذاكرة واللسان والسرد كما تفعل رواية “هوشيلاجا” التي تستحضر معاناة الفلسطيني والهندي الأحمر

    حسين نشوان – عمان

    لا تزال محاولات المقارنة والبحث بين الشخصية الفلسطينية المعاصرة وقضية السكان الأصليين عامة، وبشكل خاص في أميركا اللاتينية والمكسيك، موضوعا شيقا للأدب والشعر والرواية.

    وإذ لا يتوقف التاريخ عند تدوين بطولات المنتصر، هنالك من ينصف المهزوم أيضا باستعادة روايته التي عبث بها الغزاة، ويستعيدها في الشعر والرواية والأدب بوصفه جزءا من الذاكرة الإنسانية التي لا تدون الوقائع وإنما تنفذ إلى أرواح البشر وأحلامهم وهواجسهم بظلال الأحداث، لتسجلها شهادة للتاريخ.

    وفي رواية “هوشيلاجا” التي تعد الأولى باللغة العربية عن الهنود الحمر بحسب الكاتب الدكتور سميح مسعود، الذي يستعيد فيها أرواح السكان الأصليين الذين محا وجودهم الرجل الأبيض قبل نحو 300 عام، وفي الوقت نفسه يستعيد حكايته كفلسطيني عاش المعاناة نفسها، باستحضار قضيته على لسان الهنود الحمر الذين طالهم ظلم المستوطن الأوروبي الذي جاء من وراء البحار.

    كانت بداية معرفته بالهنود الحمر عند هجرته لكندا مطلع التسعينيات من خلال مارفن جونز، وهو شخصية حقيقية وشاعر، سأله: من قال لك أن تجيء إلى هنا؟ هذه بلادنا، وأنت تحتاج لموافقتي، ليس أنا وحدي، وإنما العصافير والأشجار. وهي المناسبة التي دفعته لتعريفه بنفسه كفلسطيني اغتصبت أرضه، وحينما عرف مارفن ذلك عرّفه على أصدقائه الذين رحّبوا به لتبدأ الرواية من هنا.

    مدونات تاريخ الظلم والألم

    وتستمر الصداقة التي تتخللها لقاءات يتعرف فيها الكاتب على عادات الهنود الحمر وطعامهم وتقاليدهم وأفكارهم وديانتهم ومعاناتهم خلال سني الإبادة، ويقول مسعود: “أمام مأساتهم هانت علي جراحي، لأنهم يتألمون أكثر منها، نحن غرباء عن بلادنا، لكنهم غرباء في بلادهم”.

    يسرد الكاتب بحس الباحث ومتخيل الروائي وضمير المناضل، حكايات المكان وروحه وظلال أصحابه وأساطيرهم، مسجلا على لسان بطل الرواية حكايات الهنود، وهي التي تنقض سرديات السينما الأميركية وروايتها التي صوّرت الهندي الأحمر قاتلا، همجيا متوحشا، لتلتقي سرديتا المعاناة في حكايتي الهندي الأحمر والفلسطيني، بقول: “مأساتنا واحدة”.

    من المؤكد أن مسعود -وهو يكتب روايته- لم يغب عن ذاكرته مسقط رأسه مدينة حيفا التي هجّر منها عام 1948 وعمره 10 سنوات، ولم تغب يافا ولا اللد أو الرملة والقدس وغزة، بل كانت تحضر في الرحلات التي يزور فيها مع بطل الرواية بعض الأماكن، وهنا يتداخل الروي بين صور المستوطنين وملامحهم الغربية في أميركا الشمالية، ومحتلي بلده فلسطين، فيقول: ” قضيت وقتا طويلا من أيامي الأولى في مونتريال، أزور النهر، أسير على جانبه، وأستعيد ذكرى أهله القدماء مرات إثر مرات. يحكي  مارفن عن أجداده الذين تعرضوا إلى ما تعرض له الفلسطينيون من ظلم فادح، بينما كان الشخص الجالس بجانبي يغني بكلمات لم أفهمها، بلغة أجداده من شعب الموهاك، وأصغي إليه وأحسّ بمأساته وأشعر بشعوره تجاه بلدي المحتل”.

    الأدب إذ يستعيد صوت الضحايا

    يقول مسعود إنهم “يعرفون كل شيء عن قضية فلسطين”، ويشاركون في كل النشاطات التي تنظم دعما لفلسطين، وذات مرة حينما أضرَب الأسرى الفلسطينيون تضامنت معهم بالامتناع عن الطعام، وحينما عرف مارفن بذلك امتنع عن الطعام.

    الرواية على ما يمكن وصفها بأنها مدونة سيرية يتوحد فيها الضحايا بتاريخ الظلم والألم التاريخي الذي يجمعهم في ثقافتها الإحلال والمحو باختلاق أساطير تخفي صوت الضحايا، وتقلل من تراثهم الحضاري ووجودهم الإنساني بتنميط صورتهم البدائية/ المتوحشة.

    وفي الرواية برز نوع جديد من الأدب الاستعادي لصوت الضحية التي تحكي روايتها بلسانها، وهو تيار يتجاوز أدب ما بعد الاستعمار (الكولونيالي) بالانقطاع عنه بوصفه صناعة استعمارية، والعودة للجذور إلى حقبة الطهرانية الفردوسية التي تجلت في شعر الهنود الحمر والفلسطينيين، وعبّر عنه الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والشاعرة الهندية جوي هارجو التي ذهبت في قصيدتها بعنوان “الهندي الأحمر” إلى القطيعة مع زمن المستوطن وسرديته لأسطورتها وروايتها، بقولها:

    “كل شبر من تراب هذه البلاد مقدس عند شعبي، كل خيط من ورق الصنوبر، كل شاطئ رملي، كل مدى من الضباب في غياهب الغابات، كل فراشة تمتص ما تمتص أو تطن، كله مقدس في ذاكرة شعبي وحياته، النسغ الذي يسيل في الأشجار يجري بذكريات الهندي الأحمر”، وهو المعنى نفسه الذي يسوقه الشاعر درويش في قصيدة “خطبة الهندي الأحمر ما قبل الأخيرة أمام الرجل الأبيض” التي يتضامن فيها مع نظيره/ الضحية بإسقاط اللحظة على الذات، باستعارة ميثولوجيا الهندي الأحمر في علاقة الروحية مع المكان المقدس:

    “سنسمعُ أصوات أسلافنا في الرياح، ونصْغي

    إلى نبضهم في براعم أشجارنا. هذه الأرْض جدتنا

    مقدسة كلها، حجراً حجراً،

    …   …   …

    مشينا حفاة لنلمس روح الحصى

    وسرنا عراة لتلبسنا الروح، روح الهواء، نساءا

    يعدن إلينا هبات الطّبيعة تاريخنا كان تاريخها.

    …   …   …

    نعيدُ إلى الأرض أرواحهَا

    رويداً رويداً. ونحفظ ذكرى أحبّتنا في الجرار

    مع الملح والزيت”.

    إضافة عنوان

    ر

  • 4 كتاب أيرلنديين ينافسون فى القائمة الطويلة لجائزة دبلن.. اعرفهم

    4 كتاب أيرلنديين ينافسون فى القائمة الطويلة لجائزة دبلن.. اعرفهم

    تنافس 4 روايات إيرلندية  في جائزة دبلن الأدبية لعام 2021 ، من بين 49 كتابًا، والجائزة هى الأكثر قيمة مادية في العالم لعمل روائى واحد يُنشر باللغة الإنجليزية.

    والأسماء الأيرلندية المرشحة لجائزة 2021 هي:

    “عندما قال كل شيء” لـ آن جريفين، رشحتهما مكتبة لودز العامة ، بولندا.

    و”أبيروجون”  لـ كولوم ماكان، تم ترشيحه من قبل مكتبات جنوب دبلن ، أيرلندا.

    “خيال الظل” لـ  جوزيف أوكونور، رشحته مكتبة بلدية جنيف، سويسرا.

    “سيصوت البوق” لـ إيبهير والش، رشحته مكتبات مدينة كورك، أيرلندا.

    يذكر أن الكاتبة الأيرلندية آنا بيرنز فازت بجائزة 2020 عن روايتها رجل الحليب، ومن أشهر الفائزين السابقين  في تاريخ الجائزة “أورهان باموك، كولم تويبين، أخيل شارما، كيفن باري وإميلي روسكوفيتش”.

    وتتضمن ترشيحات هذا العام 18 رواية مترجمة، مع أعمال رشحتها مكتبات من 30 دولة عبر إفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا – وإذا تمت ترجمة الكتاب الفائز، يحصل المؤلف على 75000 يورو ويتلقى المترجم 25000 يورو.

    وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة دبلن الأدبية في 25 مارس 2021 ، وسيتم الإعلان عن الفائز من قبل اللورد عمدة دبلن ، هازل تشو ، في 20 مايو 2021 ، كجزء من برنامج اليوم الافتتاحي لمهرجان الأدب الدولي دبلن.