Blog

  • انطلاق مبادرة «بريطانيا السمراء” مشروع أدبى تطلقه الكاتبة برناردين إيفاريستو

    انطلاق مبادرة «بريطانيا السمراء” مشروع أدبى تطلقه الكاتبة برناردين إيفاريستو

    قررت الروائية البريطانية السمراء، بيرناردين إيفاريستو، بدء مشروع أدبى يسعى لإعادة نشر كتابات الكُتاب البريطانيين المُهمشين، أو الذين لم تحظ أعمالهم بالتقدير الكافى؛ وذلك إيمانا منها بوجود العديد من المواهب الأدبية فى بريطانيا لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليها.

    وكشفت مؤلفة كتاب «فتاة، وامرأة، وأخرى» عن أن المشروع الذى يحمل عنوان «بريطانيا السمراء، تكتب من جديد»، سوف ينطلق خلال شهر فبراير القادم، وسيتضمن ستة أعمال أدبية أولية، وقالت «إيفاريستو» إنها تسعى عبره إلى «تصحيح التحيز التاريخى فى النشر البريطانى وإعادة ثروة من الكتابات المفقودة إلى التداول».
    وأضافت أن العقود الأخيرة ضاعفت شهية القُراء لقراءة ما يكتبه الكُتاب البريطانيون من ذوى البشرة السمراء، مع اهتمام أكبر بالتاريخ البريطانى من وجهة نظرهم أكثر من أى وقت مضى، وتابعت: «هناك وعى متزايد بأن هناك قصصا من جميع فئات المجتمع تستحق بالتأكيد الكتابة عنها، وقد أردت أن أعيد تسليط الضوء على الكتب التى أعتقد أنها كتب مهمة حقا؛ فأحد أهم المعوقات التى واجهتنا ككُتاب بريطانيين من ذوى البشرة السمراء كان أن الناس لم يهتموا بقصصنا»، نقلا عن صحيفة «الأوبزرفر».
    وفى الصيف الماضى كانت «إيفاريستو» من بين المؤلفين ــ بمن فيهم بنيامين زيفانيا ومالورى بلاكمان ــ الذين انضموا إلى نقابة الكُتاب أصحاب البشرة السمراء فى دعوة صناعة النشر إلى إيجاد حل لعدم المساواة فى نشر مؤلفاتهم؟ نقلا عن صحيفة «الجارديان» البريطانية.
    وقالت «إيفاريستو»: إنه فى الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام بالكتب الخاصة بالكُتاب الأمريكيين من أصل إفريقى أو الكتاب الأفارقة، بينما استمر تهميش الكُتاب البريطانيين ذوى البشرة السمراء وأردفت: «لهذا السبب لدينا نقابة خاصة للكُتاب ذوى البشرة السمراء؛ لأنه كان هناك إحجام من جانب الصناعة لنشر عملنا».
    وأكدت أن العنصرية ضد الكُتاب السُمر ليست وحدها السبب فى تجاهل معظم الأدب الصادر عنهم؛ فهناك عوامل أخرى أيضا مثل التسويق؛ فالكُتاب السُمر يفتقرون إلى التسويق الجيد لمنتجاتهم الأدبية.
    وقالت: «الحقيقة هى أن الكثير من الكُتاب البريطانيين السُمر الذين ظهروا على مدى عقود لم تتم دعوتهم إلى المهرجانات الكبيرة، والتى تعد واحدة من المنصات الكبيرة للكُتاب لعرض أعمالهم».
    جدير بالذكر أن «إيفاريستو» فازت عام 2019 بجائزة البوكر الأدبية، بالمناصفة مع الكاتبة الكندية مارجرت آتوود، وذلك عن رواية «فتاة، وامرأة، وأخرى»، وهى روايتها الشهيرة التى تضم 12 شخصية فى بريطانيا المعاصرة، معظمهم من ذوى البشرة السمراء والنساء.
    وتضم الكتب الستة المُختارة للمشروع: قصة للكاتبة جاكلين روى بعنوان «السيدة السمينة تغنى»، وهى قصة عن الصحة العقلية، ورواية «عالم لا يُضاهى» للكاتب إس إى مارتن، الذى يتخيل عبر صفحاتها لندن فى ثمانينيات القرن الثامن عشر مع الجنود الأمريكيين الأفارقة، ورواية «مينتى آلاى» للكاتب سى إل آر جيمس، وهى رواية واقعية اجتماعية، ورواية «بدون تحيز» للكاتبة نيكولا ويليامز، وهى رواية عن عالم القانون مليئة بالإثارة، ورواية «برنارد والقرد القماشى» للكاتبة چوديت بريان، وهى دراما نفسية عائلية، ورواية «الوجه الراقص» للكاتب مايك فيليبس، وهى من فئة الإثارة.

  • لوحة الفتاة اليابانية لـ فان جوخ للبيع بـ10 ملايين دولار.. اعرف التفاصيل

    لوحة الفتاة اليابانية لـ فان جوخ للبيع بـ10 ملايين دولار.. اعرف التفاصيل

    تعرض عائلة تاجر فنون فى لندن، لوحة للفنان فان جوخ مستوحاة من اليابان لفتاة من بروفانس، رسمت عام 1888،  بسعر يصل إلى 10 ملايين دولار.

    ويقام المزاد فى مارس المقبل، ومن الممكن أن تؤدى هذه اللوحة للكشف أن أعمال فان جوخ قد نُهبت خلال الحقبة النازية، خاصة أنه لم يتم تحديد المالك الحالي من قبل دار كريستيز، ولكن  اللوحة ترجع إلى عائلة تاجر الفنون توماس جيبسون، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع أرت نيوز بيبر.  وأطلق فان جوخ على الفتاة لقب “موسمى” ، وهو مصطلح كان قد التقطه كتاب بيير لوتى الأكثر مبيعًا مدام كريسانثيم (السيدة أقحوان)، وهو قصة ضابط بحرى فرنسى تزوج امرأة يابانية، وأوضح الروائى أن “موسمى كلمة تعني فتاة صغيرة أو شابة”. وفي أواخر يوليو 1888، أثناء إقامته في البيت الأصفر في آرل، رسم فينسنت لوحة “موسمى”، وهي الآن فى المعرض الوطنى للفنون فى واشنطن العاصمة، وكتب إلى شقيقه ثيو: “استغرق الأمر منى أسبوعيًا كاملاً، ولم أكن قادرًا على فعل أى شىء آخر، لأننى لم أكن على ما يرام مرة أخرى، هذا ما يزعجنى، إذا كنت بصحة جيدة، لكنت قمت برسم المزيد من المناظر الطبيعية بين الأوقات، ولكن من أجل الانتهاء من موسمي كان علي أن أحافظ على قواى العقلية”. 

  • الجزائر: فتح باب الترشح لجائزة علي معاشي

    الجزائر: فتح باب الترشح لجائزة علي معاشي

    فتح باب الترشح للدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب”، والجائزة وتغطي مجالات الرواية والشعر والنصوص

    وجهت وزارة الثقافة الجزائرية دعوة للترشح للكتاب الشباب والفنانين من مختلف المجالات للمشاركة في الدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب 2021” .

    وتعد الجائزة مفتوحة أمام الكتّاب في مجالات الرواية والشعر والنصوص المسرحية والموسيقى والفنون الغنائية والرقص والتشكيل والسينما.

    ويفترض بالرغبين في المشاركة إرسال ملفاتهم إلى الموقع الالكتروني للوزارة أو مديرياتها في الولايات، على أن يتضمن ملف الترشح طلب خطي للمشاركة والسيرة الذاتية ونسخة من العمل المقدم للمسابقة وبطاقة تقنية عن العمل المشارك.

    وتتمثل الجائزة في شهادة تقديرية ومكافأة نقدية تعادل 500000 دينار للجائزة الأولى، و300000 للجائزة الثانية و 100000 دينار للجائزة الثالثة لكل فئة.

    ويجب أن ترسل ملفات الترشيح قبل منتصف نيسان/أبريل المقبل، علماً أن حفل تسليم الجوائز سيكون في الثامن من حزيران/يونيو.

  • مصر: انطلاق الملتقى الثاني للشعراء اليونانيين والعرب

    مصر: انطلاق الملتقى الثاني للشعراء اليونانيين والعرب

    تحت عنوان “من مكان آخر” يستضيف “مركز الثقافة والأدب اليوناني” بدءاً من اليوم الجمعة، سلسلة من اللقاءات بين المبدعين اليونانيين والعرب في الملتقى الثاني للشعراء في القاهرة.

    ويشارك في الملتقى شعراء “المهجر” من اليونانين والعرب عبر قراءة قصائدهم باللغتين اليونانية والعربية، يعقب ذلك حوار في محاولة لاقتفاء آثار تجاربهم وبصمتها على كتاباتهم وأشعارهم وأسلوبهم والأفكار والمشاعر التي تدور بين ثناياته منها، وكذلك هويتهم المزدوجة، لا سيما الخصائص المشتركة الموجودة بين الثقافتين.

    وستقام الفعالية باللغتين اليونانية والعربية وستتوفر ترجمة فورية لكلمات الشعراء وترجمة لقصائدهم من بيرسا كوموتسي (اليونان) وخالد رؤوف (مصر). 

    ويشارك في اللقاء الذي يبث افتراضياً من اليونان يورغوس فايس، ومن مصر إيمان مرسال من مصر، ومن فلسطين نجوان درويش.

  • تريم حضرموت بقايا عاصمة للثقافة الاسلامية

    تريم حضرموت بقايا عاصمة للثقافة الاسلامية

    مدينة تريم في وادي حضرموت من أجمل المدن اليمنية حيث تتميز بقصورها الفخمة والمبنية من الطين والتي بناها عمال مهرة من أبنائها الذين استطاعوا تكييف طرق البناء المحلية التقليدية لاستيعاب فنون العمارة الإسلامية واليونانية والشرق آسيوية، وتفردها بطابع البناء المعماري الطيني الذي جمع فيه أبناؤها بين طابع البناء الحضرمي والآسيوي، وهو ما أكسب قطاع الثقافة والسياحة بالمديرية مكانة خاصة .

    وتاريخياً يذكر المؤرخون أن تريم كانت في السابق عاصمة لحضرموت القديمة، وقد سميت باسم ملكها تريم بن حضرموت بن سبأ الأصغر، كما أنها كانت العاصمة الدينية لها منذ القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) فقد ذكر المؤرخون أنها كانت تضم (365) مسجداً و(300) مفتي من علماء الدين .

    كنوز من المعالم

    وبحسب الباحث في التاريخ علي عبدالله العلوي، تزخر تريم بالعديد من المعالم الأثرية والمواقع التي لها جذب سياحي كبير مستنداً إلى المسح العام الذي نفذته شركة MEMAR الإيطالية الاستشارية عام 2000، وشمل أهم المعالم التراثية بالمديرية، والذي بدوره صنّف جملة المعالم التراثية فيها شاملاً: المواقع الأثرية، المعالم الأثرية، منشآت الري التقليدية، السقايات، الحصون، الأسوار والأبراج والتحصينات وغيرها .

    كما تزخر تريم بالعديد من الآثار السياحية والقصور الفاخرة والتي جمعت في بنائها بين طراز الفن المعماري الحضرمي الأصيل والبناء الآسيوي والملاوي، كما جمعت في ثنايا ذلك بعض اللمحات اليونانية الغريبة ومن أشهر هذه القصور(عشه، التواهي، دار السلام، حمطوط، قصر الكاف، القبه. الخ).

    وقد تولّت بعض الجمعيات المهتمة بالتراث محاولة ترميم وصيانة هذه المباني التاريخية، إلا أنها حتى هذه اللحظة لم تلقَ العناية الكافية للحفاظ عليها وصيانتها وترميمها، وتتميز هذه القصور بزخارفها ونقوشها ومنحوتاتها الخشبية العجيبة.  

    الحصـون والقــلاع والأســـوار    

    ويشير العلوي إلى أنَّ أهم ما يميّز العمران في مديرية تريم الحصون والقلاع والأسوار والسدود المنتشرة في كل مكان، وتستخدم هذه الحصون المتناثرة على سفوح الجبال للحماية وترصُّد المغيرين، ومن أهمها حصن الرناد الذي ينتصب في وسط المدينة، ويعتبر رمزاً للسلطة والحكم منذ عهود قديمة، ويطلق عليه الآن (قصر الشعب) ويقال له في العهد القديم المصنعة، وقد جمع في بنائه بين نمط البناء الحضرمي واليوناني والآسيوي. وهذا المعلم الأثري بحاجة ماسة للترميم والصيانة .

    أما القلاع فتعتبر سداً منيعاً للحماية وترصُّد المغيرين، ومن هذه القلاع والحصون (حصن مطهر، وحصن فلوقه، حصن المعز، حصن غرامه، حصن بن ضوبان).

    ومن المعالم التاريخية التريمية، الأســــوار ومن أبرزها السور القديم الذي يحيط بالمدينة القديمة وينفتح عليها في ساحة جامع تريم وحصن الرناد، وكذلك سور تريم الأخير (الحديث) الذي يعزل مدينة تريم الكثيرية عن بقية أجزاء المديريـة القعيطيــة فــي العهد الإنجلوسلاطيني .

     الأربطة والزوايا الدينية

    تريم مدينة مصنّفة ضمن مدن الحضارة والثقافة الإسلامية، وهذا ما تؤكده الشواهد والمعالم ذات الطابع الإسلامي، كالمشاهد والمزارات ودور العلم والزوايا، ويظل رباط تريم الذي بني وتم افتتاحه سنة (1304هــ) وقبة أبي مريم لتحفيظ القرآن الكريم وجامع المحضار بمنارته العالية وجامع تريم الذي عَمَّره الحسين بن سلامة في عهد ابن زياد ومسجد الوعل، الذي قيل إنه أول جامع في تريم ومزار أحمد بن عبَّاد بن بشر، وقبب آل الشيخ بن سالم أبي بكر، من أهم المعالم الدينية المزارة في مديرية تريم. وكذلك عشرات الزوايا العلمية الموجودة منذ عهود قديمة وقد كانت منارة للعلم قبل افتتاح الرباط علم 1304هــ .

    تريم عاصمة للثقافة الإسلامية

    وفقاً لمدير عام مكتب الثقافة في مديريات وادي حضرموت أحمد بن دويس، جاء اختيار تريم عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2010 تنفيذاً لمشروع برنامج عواصم الثقافة الإسلامية لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو) الذي أقرّ في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة المنعقد بالدوحة في ديسمبر (كانون الأول) 2001، ترشيح مدن إسلامية تختار الإيسيسكو منها ثلاث عواصم تمثل المناطق العربية والأسيوية والإفريقية، على أن تكون مكة المكرمة أول عاصمة للثقافة الإسلامية، وتنفيذاً لذلك أقر مؤتمر وزراء الثقافة للدول الإسلامية في دورته التاسعة والعشرين المنعقدة في الخرطوم خلال الفترة من 25-27 يونيو (حزيران) اختيار ثلاثين مدينة من الثلاث المناطق العربية والأسيوية والإفريقية لتكون عواصم للثقافة الإسلامية لفترة عشر سنوات بدءاً من عام 2005 إلى عام 2014، وكان الهدف من ذلك هو نشر الثقافة الإسلامية وتجديد مضامينها وإنعاش رسالتها وتخليد الأمجاد الثقافية والحضارية لهذه العواصم ومراعاة للدور الذي قامت به في خدمة الثقافة والآداب والفنون والعلوم والمعارف الإسلامية عبر مسيرتها التاريخية  .

    لماذا تريم؟

    يعزو مدير الثقافة في حديثه إلى “اندبندنت عربية” اختيار مدينة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية، باعتبارها مدينة ذات عراقة تاريخية مدونة وصيت علمي واسع تبوأت من خلالهما مكانة ثقافية بارزة على المستوى المحلي والوطني والمنطقة الإسلامية والعالم بشكل عام، بالإضافة إلى مساهمة المدينة المتميزة في الثقافة الإسلامية والإنسانية من خلال الأعمال العلمية والثقافية والأدبية والفنية لعلمائها وأدبائها ومثقفيها وفنانيها، كما أنها اشتهرت بوجود المراكز العلمية والأربطة ومراكز البحث العلمي ومكتبات للمخطوطات وأمهات الكتب في جميع المجالات التي تجعل منها قبلة الباحثين والمهتمين في مجالات العلوم والثقافة والمعرفة، وتتوفر فيها المؤسسات والمراكز والمنتديات الثقافية الفاعلة في مجال تنشيط الثقافة للأفراد والجماعات ومن خلال تنظيم المهرجانات والمواسم والمعارض الثقافية والفنية والفكرية والعروض المسرحية وأعمال الترجمة والنشر.

    ويضيف قائلاً: “بالنظر إلى كل ما تقدم نجده ينطبق على مدينة تريم وشفع لها أن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2010، وكان له بالغ الأثر في أصقاع عدة من العالم حيث تم نشر الإسلام بمنهج وسطي معتدل بالحكمة والموعظة الحسنة، كما أن للثراء والتنوع العمراني الإسلامي المتمثل في معالمها العمرانية كمسجد المحضار بمئذنته الشهيرة التي يبلغ ارتفاعها ما يقارب 124 قدماً مبنية من الطين بطريقة هندسية مميزة تدل على إبداع وتفوق أبنائها في ابتكار التصاميم الهندسية المعمارية المنسجمة وطبيعة المنطقة التي تدل على التكامل والمؤامة بين الإنسان والبيئة االطبيعية المحيطة به إلى جانب أربطة العلم التي اشتهرت بها والزوايا العلمية التي لازالت إلى يومنا تشع بنور العلم ويؤمّها طلاب العلم من شرق العالم وغربه، ولايمكن أن نتجاهل دور أدباء وفناني ومثقفيها في نشر فن وثقافة مدينتهم تريم وحضرموت واليمن بعامة في المنطقة الغربية والإسلامية، مثال الفنان الراحل أبوبكر سالم بلفقيه رحمة الله. وإلى يومنا هذا والإبداع يتجدد في مدينتهم في مختلف مناحي الحياة، كالبناء الطيني والحرف التقليدية التي يتم فيها محاكاة الحداثة من دون طمس الأصالة”.

    كتب. جمال شنيتر

  • المغربي الأخير…أول رواية “إسرائيلية” تجد طريقها إلى رفوف المكتبات المغربية

    المغربي الأخير…أول رواية “إسرائيلية” تجد طريقها إلى رفوف المكتبات المغربية

    قام الأستاذ الجامعي العياشي العدراوي ينقل رواية جبرائيل بن سمحون إلى العربية، حيث كشفت “جيروزاليم بوست” أن الرواية التي اتخذت اسم “المغربي الأخير” ستباع قريباً في المكتبات المغربية.

    « فتاة في القميص الأزرق »، أصبحت أول رواية « إسرائيلية » تتم ترجمتها إلى العربية في المغرب. إذ قام الأستاذ الجامعي المغربي العياشي العدراوي بترجمة رواية جبرائيل بن سمحون الصادرة عام 2013، والتي تسرد « قصة شاب مهاجر من المغرب وفتاة « إسرائيلية »، تعيش حالة حب مع أحد الناجين من « المحرقة النازية ».

    وذكرت صحيفة « جيروزاليم بوست »، أن الرواية التي اتخذت اسم « المغربي الأخير » بعد ترجمتها إلى العربية ستباع قريباً في المكتبات المغربية.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن بن سمحون المولود في المغرب قوله: « نشأت في مدينة صفرو في المغرب حتى هاجرت إلى إسرائيل في سن العاشرة »، مضيفاً « بصفتي أكاديمياً، درست الثقافة المغربية على نطاق واسع، كان هناك دائماً ركن دافئ في قلبي للجوانب الغنية ومتعددة الأوجه التي تميز ثقافة هذا البلد ».

    وقال: « باعتباري يهودياً مغربياً، أشعر بأنني أحقق حلمي، وهو أن تقرأ أعمالي في مسقط رأسي، هذا فخر كبير ».

    و كشفت  » جيروزاليم بوست » أنّه « قد يتم عرض أحد أعماله الفنية (بن سمحون) في مسرح محمد الخامس  في الرباط، وتحديداً مسرحية « ملك مغربي »، التي حصلت على جائزة جامعة تل أبيب للأعمال الكلاسيكية ».

    وأعرب بن سمحون عن أمله في أن « تتم ترجمة روايات وأعمال مؤلفين إسرائيليين آخرين إلى العربية ».

  • فرجينيا وولف.. 139 عامًا على ميلاد صاحبة “المنارة”

    فرجينيا وولف.. 139 عامًا على ميلاد صاحبة “المنارة”

    تمر اليوم الذكرى الـ139 على ميلاد الأديبة البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف، إذ ولدت فى 25 يناير عام 1882م،

    وهى كاتبة إنجليزية كتبت عدة رواياتٍ كلاسيكيةً معاصرة مثل السيدة دالواي(1925)، إلى المنارة وأورلاندو(1928)، كما اشتهرت أيضًا في مجال كتابة المقالات؛ مثل غرفة تخص المرء وحده (1929). ولدت أدالين فيرجينيا ستيفان فى الخامس والعشرين من كانون الثانى عام 1882. كان والدها، ليزلى ستيفان Leslie Stephan، مؤرخا وكاتبا ومتسلقا واعدا فى العصر الذهبى لرياضة تسلّق الجبال. أما والدتها جوليا، برينسيب ستيفان Julia Prinsep Stephen، فقد ولدت فى الهند وعملت كعارضة لرسامى Pre-Raphaelite. كما كانت ممرضة، وكتبت كتاباً عن مهنة التمريض. كانت فيرجينيا أثناء طفولتها فتاة فضولية، مبتهجة ومرحة، ابتكرت جريدةً عائليةً تدعى The Hyde Park Gate News بهدف توثيق المواقف المضحكة التى تحدث لعائلتها. لكنها مرت بعدة ظروف أدت إلى تضرر حالتها النفسية وكان أولها تعرضها للإساءة الجنسية من قبل أخويها غير الشقيقين جورج وجيرالد دكوورث، فى عام 1895 وبعمر الثالثة عشرة، اضطرت فيرجينيا إلى التعامل مع موت أمها بسبب الحمى الرثوية، وهذا ما أدى إلى إصابتها بانهيارها العصبى الأول. بدأت فيرجينيا العمل على روايتها الأولى قبل عدة سنواتٍ من زواجها، كان العنوان الأول للرواية Melymbrosia. بعد تسع سنواتٍ والعديد من المسودات صدرت الرواية عام 1915 بعنوان The Voyage Out. حيث استخدمت فى هذه الرواية أسلوباً روائياً معقداً وغير اعتيادى بالإضافة إلى النثر الحر. بعد عامين قام ليونارد وفيرجينيا بشراء طابعةٍ مستعملة وأسّسا Hogarth Press دار النشر الخاصة بهما فى المنزل واستطاعا نشر العديد من أعمالهما وبعض أعمال سيغموند فرويد Sigmund Freud وكاثرين مانسفيلد Kathrine Mansfield وتى إس إليوت T.S Eliot.بعد عامٍ من نهاية الحرب العالمية الأولى اشتريا Monk’s s House عام 1919، وهو كوخٌ فى قرية Rodmell. وفى نفس العام نشرت فيرجينيا روايتها Night and Day، وهى روايةٌ تجرى أحداثها فى إنكلترا فى العهد الإدواردي، أما روايتها الثالثة Jacob’s Room فقد تم نشرها عام 1922 من قبل Hogarth مستندةً فى هذه الرواية إلى شخصية أخيها توبي، اعتُبرت هذه الرواية بعناصرها المعاصرة نقلةً نوعيةً بالنسبة إلى روايتها السابقة. وفى عام 1928 حققت روايتها To The Lighthouse نجاحاً آخر.استوحت فيرجينيا روايتها Orlando الصادرة عام 1928 من شخصية صديقتها ساكفايل ويست. تتحدث فى روايتها عن رجلٍ انكليزى نبيل يتحول إلى امرأة بطريقةٍ غامضة. حصدت هذه الرواية الرائدة الكثير من المديح والتقدير. عام 1929 نشرت فيرجينيا A room Of One’s Own حيث تحدثت فيها عن دور المرأة فى الأدب. وفى عام 1931 نشرت The Waves. عام 1937 صدرت روايتها الأخيرة The Years، التى تتحدث عن تاريخ عائلةٍ خلال جيلٍ كامل. وفى العام التالى نشرت Three Guineas، مقالةٌ تتناول موضوع النسوية والفاشية والحرب.خلال حياتها قدمت فيرجينيا الكثير من المحاضرات وكتبت العديد من المقالات والقصص القصيرة. فى الفترة الأخيرة من حياتها بدأت فيرجينيا تغرق فى اكتئابٍ شديد. كان ليونارد إلى جانبها دوماً وقرّرا أنهما سينتحران معاً إذا ما استطاعت ألمانيا احتلال إنكلترا خلال فترة الحرب العالمية الثانية. عام 1940 تهدّم منزلهما خلال تفجير الألمان للمدينة. فى الثامن والعشرين من آذار عام 1941 ملأت فيرجينيا معطفها بالحجارة ورمت نفسها فى نهر Ouse. وجدت السلطات جثتها بعد ثلاثة أسابيعٍ من انتحارها.

  • الروائية المغربية نجاة الهاشمي تفوز بجائزة نادال الأدبية من إسبانيا

    الروائية المغربية نجاة الهاشمي تفوز بجائزة نادال الأدبية من إسبانيا

    فازت الكاتبة الإسبانية من أصل مغربي نجاة الهاشمي بجائزة نادال للرواية في دورتها  الـ77 عن روايتها “سيحبوننا الاثنين”، وهي عمل إبداعي يتمحور حول موضوع “البحث عن الحرية”.

    وتحكي رواية “سيحبوننا الاثنين” الفائزة بجائزة (نادال للرواية) التي تعد أحد أهم الجوائز الأدبية الإسبانية والتي كتبتها نجاة الهاشمي باللغتين الإسبانية والكتالانية عن حياة صديقتين تعيشان في الهامش وتتصارعان من أجل البحث

    عن حريتهن .

    وأكدت نجاة الهاشمي التي تعيش ببرشلونة في تصريحات بعد هذا التتويج الذي تم أمس الأربعاء خلال الحفل التقليدي الذي حضره عدد قليل من النخبة الأكاديمية والإعلامية في برشلونة بسبب الإجراءات الصحية أن روايتها التي ستصدر في فبراير المقبل باللغتين الإسبانية والكتالانية تدور حول ” قصة الصداقة التي تربط بين فتاتين تنحدران من أسر مهاجرة وتعكس الصراع الذي تخضنه من أجل حريتهن وهما اللتان تعيشان في حي يقع في هامش المدينة ويقطنه المهاجرون حيث تحديات الحرية واستقلالية المرأة وغيرها من الإكراهات الأخرى ” .

    ولنجاة الهاشمي عدة أعمال روائية أخرى منها “أنا أيضا كتالانية” و صائد الجسد” و”الفتاة الأجنبية” بالإضافة إلى رواية “البطريرك الأخير” الحائزة على جائزة (رامون يول).