Blog

  • كتاب «كوميديا ديللارته» لقاسم البياتي

    كتاب «كوميديا ديللارته» لقاسم البياتي

    صدر للكاتب المسرحي العراقي د. قاسم البياتلي كتاب جديد عن منشورات «الهيئة العربية للمسرح/ الشارقة/ دولة الإمارات العربية المتحدة»، بعنوان: «كوميديا ديللارته وتقنيات فن الارتجال في المسرح».

    واستقى البياتلي عنوان كتابه الجديد، بمعناه الإجرائي، أي الكيفية التي يتم بها استخدام مجموعة من المعايير والإجراءات الملموسة التي تقوم بتنظيم نشاط ما: نشاط جسدي أو ذهني أو طريقة عمل في حقل ما، أو بمعنى الطريقة الجدلية في توظيف الطاقة الجسدية والذهنية في فن التمثيل المسرحي، وذلك بهدف توظيفه في دراسة إشكالية فن الارتجال في التمثيل من خلال علاقته بمعايير ملموسة، لكي يساعد على تجنب الكلام العمومي الضبابي حول الارتجال في عمل الممثل المسرحي، الذي سادت حوله آراء تبسيطية تعميمية خلطت بينه وبين مفهوم التلقائية والطبيعية، وربطته بالصدفة والسلوك الآني في المشهد، وكأنه نوع من الأداء من دون تحضير، أو كأنه عبارة عن عملية ابتكار شيء ما دون تفكير، أو حدوث شيء غير متوقع في أثناء التمثيل.

    مقولة للبياتلي استهلَّ بها الكتاب، نقرأ فيها: «مصطلح الارتجال (إمبروفيزو) الذي يستخدم في اللغة الإيطالية (والذي جاء من اللغة اللاتينية) يشير إلى وقوع الشيء أو الحدث بشكل مفاجئ أو بشكل فوري، دون التفكير به. ولكن ينبغي ألا نعتمد المصطلح بمعناه اللغوي فقط، بل أن نعتمد معناه الإجرائي أيضاً، كفن له خصال تطبيقية، كما كان يستخدمه ممثل فرق الكوميديا التي يطلق عليها (ديللارته)، وكما نجده في الكتابات النظرية التي تركها لنا ممثلو كوميديا ديللارته. ولهذا ينبغي أن نفهم ونستوعب المفهوم في التطبيق العملي، وذلك لتفادي التعميم والكلام الهلامي الذي نجده في بعض الكتابات غير الدقيقة الصادرة باللغات الأوروبية (والمنقولة منها إلى اللغة العربية) التي تخلط بين مفهوم الارتجال بمعناه اللغوي، وبين الارتجال وتقنياته في عمل الممثل المحترف».

    لكن ما إشكاليات فن الارتجال في عمل الممثل المسرحي المحترف؟ هذا هو السؤال الذي يشكل نقطة انطلاق دراسة الكتابات القديمة التي استطاع المؤلف الاطلاع عليها من عدة مصادر عن ممثلي «كوميديا ديللارته»، جنباً إلى جنب الدراسات الحديثة التي صدرت باللغة الإيطالية في بدايات القرن الماضي، والتي تناولت معطيات ومعالم «طريقة الارتجال» و«الكوميديا المرتجلة» التي تميز بها الممثل في مسرح القرن العشرين في أوروبا على وجه الخصوص.

  • «ذي ليتل ثينغز»… فيلم بوليسي حول العالم الإجرامي بلوس أنجليس في التسعينيات

    «ذي ليتل ثينغز»… فيلم بوليسي حول العالم الإجرامي بلوس أنجليس في التسعينيات

    في الحقبة التي كُتب فيها فيلم «ذي ليتل ثينغز»، كان دينزيل واشنطن قد فاز بأول جائزة أوسكار وكان جاريد ليتو ممثلاً غير معروف في هوليوود وكان رامي مالك قد أنهى دراسته الابتدائية…

    لكن هذا الثلاثي اجتمع ليقدم فيلم إثارة بوليسياً يعود إلى تسعينات القرن العشرين من المقرر إطلاقه الجمعة في دور السينما وعلى محطة «إتش بي أو ماكس» للبث التدفقي.

    تدور أحداث الفيلم في العالم الإجرامي السفلي في لوس أنجليس عام 1990. وهو يدور حول شرطي شبه متقاعد (واشنطن) يتعاون مع شرطي شاب (مالك) لتعقب مشتبه به في سلسلة عمليات قتل شنيعة (ليتو)، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وسمح هؤلاء الممثلون الثلاثة الحائزون جوائز أوسكار للمخرج جون لي هانكوك، بنفض الغبار عن سيناريو الفيلم وتكييف الحوارات وتعديل الشخصيات مع الاحتفاظ بالحبكة التي تدور في أوائل التسعينات حين كانت الهواتف المحمولة وتقنيات فحص الحمض النووي ما زالت في مهدها.

    وقال واشنطن الحائز جائزة أوسكار مرتين: «لا يمكنك تخيل الشخصية في المرة الأولى التي تقرأ فيها النص، عليك أن تجد الشخصية. تتعرف عليه أو عليها عندما تقرأ النص، لكن هذا هو اليوم الأول من العمل». ويؤدي دينزيل واشنطن دور نائب الشريف جو ديكون، صاحب الماضي المظلم، والمتفاني بلا حدود في عمله كشرطي، بغض النظر عن التكلفة التي تكبدها في حياته الشخصية أو الذين يدفعون معه ثمناً لعمله.

    قد تبدو تركيبة الشخصيات نمطية: رجل شرطة كبير السن مصاب بخيبة أمل ومحقق شاب موهوب وطموح… لكن منذ البداية، تصور جون لي هانكوك هذا الفيلم على أنه رد مظلم ومروع على الكليشيهات في الأفلام التي تصور ثنائيات الشرطة واستعادة هذا النوع عن قصد من أجل «تخريبه» بشكل أفضل.

    لا شيء واضح المعالم، من المشتبه به الغامض إلى الافتقار لأدلة قابلة للحل بدقة فيما يتصارع الرجلان مع شياطينهما في وقت يحاولان إلقاء القبض على القاتل. وتمكّن مارك جونسون منتج مسلسل «برايكنغ باد» من إقناع هانكوك بإعادة النظر في سيناريو هذا الفيلم خصوصاً بعد نجاح فيلمه «ذي بلايند سايد» عام 2009.

    وقال واشنطن للصحافيين إنه وافق على المشاركة في الفيلم لأن «طريقة كتابة النص كانت مختلفة». بالنسبة إلى رامي مالك «لم يكن الأمر بحاجة إلى التفكير» بمجرد مشاركة دينزيل واشنطن كما كان سعيداً برؤية جاريد ليتو يكمل «الطاقة المتفجرة» التي ولدها الثلاثي.

    وقال ليتو الذي فاز بجائزة أوسكار عن دوره في فيلم «دالاس بايرز كلوب» كشابة متحولة جنسياً مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية: «ظننت في وقت ما أنني سرت في الجانب المظلم من الكون نوعاً ما في مسيرتي. وربما حان الوقت للتوقف عن ذلك». وأضاف: «لكن بعد رؤية الفرصة هنا، لم أستطع أن أقول لا».

    ورغم أن أحداث الفيلم حصلت قبل ثلاثة عقود، يعتقد الممثلون أن الشخصيات تروي عبر نواقصهم قصة عالمية. وقال رامي مالك: «عندما يسيطر الهوس على الكثير من جوانب حياتك… ربما علمنا هذا العام الكثير عن ذلك». وتابع: «نحن نركز بشدة على أمور معينة وضيقة الأفق حول ما يجب تحقيقه في الحياة… قد نبدأ عندها إهمال أمور أكثر أهمية».

    عندما ضرب الوباء الولايات المتحدة كان ليتو قد ذهب إلى منتجع في الصحراء ولم يكن يدرك حجم المأساة. وروى: «عندما غادرت، لم يكن عدد الإصابات في الولايات المتحدة يتجاوز 150 ولم تكن لدينا هواتف ولم يكن هناك تواصل مع أحد… عندما خرجت كان هناك إغلاق وحالة الطوارئ».

    بالنسبة إلى واشنطن الروحاني بعمق، فإن الوباء مذكور في سفر الخروج، عندما «أرسل الله الطاعون وأرسل كل رجل وامرأة وطفل إلى خيامهم». وقال: «لقد أعدنا جميعاً إلى خيمتنا». وأضاف محذّراً: «عندما نخرج من الحجر، إذا لم ننتبه ونعامل إخوتنا الرجال والنساء كما نريد أن نعامَل، فسوف ندمّر جميعنا».

  • تم تصويره داخل القصر.. تسريب فيلم وثائقي لا ترغب ملكة بريطانيا في ظهوره

    تم تصويره داخل القصر.. تسريب فيلم وثائقي لا ترغب ملكة بريطانيا في ظهوره

    بعد 49 عامًا من حظره من قبل ملكة بريطانيا، يعود الفيلم الوثائقي المثير للجدل “العائلة المالكة” إلى الظهور عبر الإنترنت.

    قد يبدو عدد الأفلام والمسلسلات والكتب التي تناولت حياة العائلة المالكة في بريطانيا لا حصر له، وباختلاف مستويات دقة التوثيق والمبالغة في نقل حياة الملكة إليزابيث وأفراد عائلتها، فإن السؤال الذي يطرح نفسه في الأذهان لماذا لم تعترض العائلة على كل ما يفشي أسرار أفراد العائلة خلف أبواب القصر؟

    الحقيقة أن هناك تاريخا طويلا من الخلاف بين أفراد العائلة المالكة والصحافة والإنتاج التلفزيوني والسينمائي، قد تغض الطرف أحيانا، وربما يصل الأمر إلى إصدار أوامر ملكية أو الفصل في الخلاف قضائيا، لكن ماذا عن وثائقي “العائلة المالكة” Royal Family الذي سمحت الملكة إليزابيث بتصويره، وتم عرضه على هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي BBC، حتى صدر أمر ملكي بمنع عرضه وإدراجه في الأرشيف الملكي، ليعود للظهور مرة أخرى في الأسابيع الماضية؟

    بدأت قصة الفيلم حينما سمحت الملكة إليزابيث والأمير فيليب وعائلاتهما للكاميرات بمتابعة حياتهم اليومية على مدار 18 شهرًا في عامي 1968 و1969، وكانت النتيجة فيلمًا وثائقيًا تم بثه عبر بي بي سي.

    عُرض الفيلم الوثائقي على شاشة التلفزيون للمرة الأخيرة بعد 3 سنوات فقط، إذ صدر أمر من قبل الملكة بمنع عرضه مرة أخرى عام 1972. والآن أصبح لدى المعجبين الملكيين فرصة نادرة لمشاهدته.

    ألقى الفيلم نظرة من وراء الكواليس على أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك مشاهد الشواء الخاصة بهم في المناسبات، وحديث قصير للملكة مع الرئيس نيكسون، حيث كانت النية هي جعل العائلة أكثر ارتباطا بالجمهور في ذلك الوقت.

    وفقًا لصحيفة إندبندنت البريطانية، اجتذب الفيلم الوثائقي 30 مليون مشاهد عندما تم بثه لأول مرة على بي بي سي، و15 مليون مشاهد آخر عندما تم بثه على قناة آي تي في ITV بعد أسبوع.

    ومع ذلك، فقد واجه الفيلم انتقادات من المراقبين الملكيين، الذين جادلوا بأن طبيعة الفيلم الوثائقي من وراء الكواليس تكسر الهيبة الملكية أمام الشعب.اعلان

    وأكد ويليام هيسلتين، السكرتير الصحفي للملكة إليزابيث في ذلك الوقت، أنهم وضعوا “قيودا شديدة للغاية” على الفيلم، لأنهم لاحظوا حدوث “تحول شعبي كبير في المواقف تجاه العائلة”، بحسب صحيفة إندبندنت.

    وفي حديثه لشبكة إيه بي سي ABC، قال كاتب السيرة الملكية هوغو فيكرز إن الفيلم الوثائقي سيثير فضول الجمهور لمعرفة المزيد عن العائلة، وسيفتح الأبواب على مصراعيها، مما سيجعل حياة العائلة مشاعا للجميع.

    من الذي سرب النسخة الأصلية؟

    في التقرير الذي نشرته مجلة “لوبوان” LePoint الفرنسية، قال مارك روش إن المخترق تمكن من تجاوز الحظر الذي فرضته الملكة -صاحبة حقوق النشر- لإعادة نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وفي الحقيقة، لم يخترق المتسلل أمن نظام الحاسوب الخاص بالقصر وشبكة بي بي سي فحسب، بل تمكن أيضًا من وضع يديه على النسخة الأصلية غير الخاضعة للرقابة من الفيلم الذي أخرجه ريتشارد كوستون، وتبلغ مدته 110 دقائق، الذي ترك علامة بارزة في تاريخ التلفزيون الملكي.

    تصف الملكة في النسخة الأصلية السفير الأميركي والتر أننبيرغ بـ “الغوريلا”. كما يعرض الفيلم مشاهد توثق تزلج وريث العرش الأمير تشارلز على الماء بصدر عاري.

    صورة مسيئة للعائلة المالكة

    سلطت النسخة النهائية من الفيلم الوثائقي التي صدرت عام 1969 الضوء على بساطة الحياة الملكية من خلال إظهار الملكة وعائلتها محاطين بخيولهم وكلابهم، أو طهي النقانق في حفل شواء في إسكتلندا.

    ومع ذلك، تبدو هذه العائلة ذات اللكنة المميزة شديدة الصلابة والقسوة ولا تظهر تعاطفا مع الآخرين وأسيرة بروتوكولات صارمة يتقيدون بها حتى خلال الإجازات.

    ويظهر الفيلم أيضًا الملكة مرتدية عقدًا من اللؤلؤ خلال نزهة عائلية في قلعة بالمورال، دون أن يصور قيامها ببعض الأمور الحياتية مثل الأكل والشرب.

    تدرك الملكة إليزابيث الثانية أن وجود النظام الملكي يعتمد إلى حد كبير على الصورة العامة للعائلة المالكة، لذلك أعطت الإذن للكاميرات بتصوير أنشطتها الرسمية وحياتها العائلية لمدة عام كامل.

    وكان عدد فريق العمل 3 أشخاص فقط، هم المخرج كوستون، ومهندس صوت، ومصور يتمتع بحرية كاملة في الحركة.

    وأفاد المتحدث باسم قصر باكنغهام “ما كان ينبغي أبدا أن يعرض الفيلم على منصة يوتيوب، وبمجرد نشره، قامت هيئة الإذاعة البريطانية بسحبه بناء على حقوق الطبع والنشر”.

  • إرجاء مهرجان كان السينمائي إلى يوليو بسبب جائحة فيروس كورونا

    إرجاء مهرجان كان السينمائي إلى يوليو بسبب جائحة فيروس كورونا

    تسببت جائحة فيروس كورونا بإرجاء مهرجان كان الدولي لذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل، حسب ما أعلنه الأربعاء منظمو الحدث الثقافي البارز في بيان.

    أعلن منظمو مهرجان كان الدولي الأربعاء إرجاء الحدث الذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل بسبب جائحة كوفيد-19.

    وذكّر المنظمون في بيان بأنهم كانوا قد أعلنوا في الخريف الفائت أنهم قد يعدّلون مواعيد المهرجان “في ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم”.

    وأضاف البيان أن “المهرجان الذي كان من المقرر أن يقام من 11 إلى 22 أيار/مايو 2021 سيقام تاليا من الثلاثاء 6 تموز/يوليو 2021 إلى السبت 17 منه”.

    ولم يرد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو على اتصالات وكالة الأنباء الفرنسية.

    وفضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقيا عن إرجاء النسخة المقبلة بدل الاضطرار إلى إلغائها في حال تدهور الوضع الصحي للسنة الثانية على التوالي.

    وتعذر تنظيم هذا الحدث السينمائي السنوي في أيار/مايو 2020 بسبب الجائحة، واكتفى المنظمون عوضا عن ذلك بنشر لائحة تضم 56 فيلما روائيا هي الأعمال التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية.

    وأقيمت نسخة رمزية من المهرجان في الخريف عُرضت فيها أربعة من الأفلام المدرجة ضمن هذه اللائحة.

    ويشكل مهرجان كان واجهة مهمة للأفلام الفرنسية كما الأجنبية، ويتسابق السينمائيون على اختلاف اختصاصاتهم للفوز بجوائزه المرموقة.

    وكان منظّمو مهرجان برلين السينمائي، الأول زمنيا بين المهرجانات السينمائية السنوية الكبرى، قد أعلنوا في كانون الأول/ديسمبر الفائت تأجيله من موعده السنوي المعتاد في شباط/فبراير إلى آذار/مارس المقبل، وإقامة مسابقته افتراضيا، بسبب جائحة كوفيد-19.

    وستقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان “على مرحلتين”، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية مع توزيع الجوائز في آذار/مارس، في حين تقام في حزيران/يونيو عروض مفتوحة للجمهور.

    وتتجه الأنظار حاليا إلى مهرجان البندقية الذي من المقرر إقامته بين الأول من أيلول/سبتمبر والحادي عشر منه. لكن مع إرجاء أهم المواعيد السينمائية، تُطرح تساؤلات عن القدرة على الالتزام بموعد المهرجان الإيطالي وأيضا مهرجان سان سيباستيان الإسباني المزمع إقامته في منتصف أيلول/سبتمبر.

    ويرتدي مهرجان كان السينمائي أهمية كبرى على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، إذ يستقطب في العادة سنويا حوالى 40 ألف مهني في قطاع السينما ومئتي ألف متفرج.

    وقد تتزامن نسخة 2021 مع إعادة تحريك عجلة السينما العالمية، في ظل الجهود لإخراج القطاع من أزمته المستمرة منذ أشهر بفعل إغلاق الصالات السينمائية حول العالم وإرجاء إطلاق عدد كبير من الأفلام.

  • انطلاق مبادرة «بريطانيا السمراء” مشروع أدبى تطلقه الكاتبة برناردين إيفاريستو

    انطلاق مبادرة «بريطانيا السمراء” مشروع أدبى تطلقه الكاتبة برناردين إيفاريستو

    قررت الروائية البريطانية السمراء، بيرناردين إيفاريستو، بدء مشروع أدبى يسعى لإعادة نشر كتابات الكُتاب البريطانيين المُهمشين، أو الذين لم تحظ أعمالهم بالتقدير الكافى؛ وذلك إيمانا منها بوجود العديد من المواهب الأدبية فى بريطانيا لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليها.

    وكشفت مؤلفة كتاب «فتاة، وامرأة، وأخرى» عن أن المشروع الذى يحمل عنوان «بريطانيا السمراء، تكتب من جديد»، سوف ينطلق خلال شهر فبراير القادم، وسيتضمن ستة أعمال أدبية أولية، وقالت «إيفاريستو» إنها تسعى عبره إلى «تصحيح التحيز التاريخى فى النشر البريطانى وإعادة ثروة من الكتابات المفقودة إلى التداول».
    وأضافت أن العقود الأخيرة ضاعفت شهية القُراء لقراءة ما يكتبه الكُتاب البريطانيون من ذوى البشرة السمراء، مع اهتمام أكبر بالتاريخ البريطانى من وجهة نظرهم أكثر من أى وقت مضى، وتابعت: «هناك وعى متزايد بأن هناك قصصا من جميع فئات المجتمع تستحق بالتأكيد الكتابة عنها، وقد أردت أن أعيد تسليط الضوء على الكتب التى أعتقد أنها كتب مهمة حقا؛ فأحد أهم المعوقات التى واجهتنا ككُتاب بريطانيين من ذوى البشرة السمراء كان أن الناس لم يهتموا بقصصنا»، نقلا عن صحيفة «الأوبزرفر».
    وفى الصيف الماضى كانت «إيفاريستو» من بين المؤلفين ــ بمن فيهم بنيامين زيفانيا ومالورى بلاكمان ــ الذين انضموا إلى نقابة الكُتاب أصحاب البشرة السمراء فى دعوة صناعة النشر إلى إيجاد حل لعدم المساواة فى نشر مؤلفاتهم؟ نقلا عن صحيفة «الجارديان» البريطانية.
    وقالت «إيفاريستو»: إنه فى الآونة الأخيرة كان هناك اهتمام بالكتب الخاصة بالكُتاب الأمريكيين من أصل إفريقى أو الكتاب الأفارقة، بينما استمر تهميش الكُتاب البريطانيين ذوى البشرة السمراء وأردفت: «لهذا السبب لدينا نقابة خاصة للكُتاب ذوى البشرة السمراء؛ لأنه كان هناك إحجام من جانب الصناعة لنشر عملنا».
    وأكدت أن العنصرية ضد الكُتاب السُمر ليست وحدها السبب فى تجاهل معظم الأدب الصادر عنهم؛ فهناك عوامل أخرى أيضا مثل التسويق؛ فالكُتاب السُمر يفتقرون إلى التسويق الجيد لمنتجاتهم الأدبية.
    وقالت: «الحقيقة هى أن الكثير من الكُتاب البريطانيين السُمر الذين ظهروا على مدى عقود لم تتم دعوتهم إلى المهرجانات الكبيرة، والتى تعد واحدة من المنصات الكبيرة للكُتاب لعرض أعمالهم».
    جدير بالذكر أن «إيفاريستو» فازت عام 2019 بجائزة البوكر الأدبية، بالمناصفة مع الكاتبة الكندية مارجرت آتوود، وذلك عن رواية «فتاة، وامرأة، وأخرى»، وهى روايتها الشهيرة التى تضم 12 شخصية فى بريطانيا المعاصرة، معظمهم من ذوى البشرة السمراء والنساء.
    وتضم الكتب الستة المُختارة للمشروع: قصة للكاتبة جاكلين روى بعنوان «السيدة السمينة تغنى»، وهى قصة عن الصحة العقلية، ورواية «عالم لا يُضاهى» للكاتب إس إى مارتن، الذى يتخيل عبر صفحاتها لندن فى ثمانينيات القرن الثامن عشر مع الجنود الأمريكيين الأفارقة، ورواية «مينتى آلاى» للكاتب سى إل آر جيمس، وهى رواية واقعية اجتماعية، ورواية «بدون تحيز» للكاتبة نيكولا ويليامز، وهى رواية عن عالم القانون مليئة بالإثارة، ورواية «برنارد والقرد القماشى» للكاتبة چوديت بريان، وهى دراما نفسية عائلية، ورواية «الوجه الراقص» للكاتب مايك فيليبس، وهى من فئة الإثارة.

  • لوحة الفتاة اليابانية لـ فان جوخ للبيع بـ10 ملايين دولار.. اعرف التفاصيل

    لوحة الفتاة اليابانية لـ فان جوخ للبيع بـ10 ملايين دولار.. اعرف التفاصيل

    تعرض عائلة تاجر فنون فى لندن، لوحة للفنان فان جوخ مستوحاة من اليابان لفتاة من بروفانس، رسمت عام 1888،  بسعر يصل إلى 10 ملايين دولار.

    ويقام المزاد فى مارس المقبل، ومن الممكن أن تؤدى هذه اللوحة للكشف أن أعمال فان جوخ قد نُهبت خلال الحقبة النازية، خاصة أنه لم يتم تحديد المالك الحالي من قبل دار كريستيز، ولكن  اللوحة ترجع إلى عائلة تاجر الفنون توماس جيبسون، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع أرت نيوز بيبر.  وأطلق فان جوخ على الفتاة لقب “موسمى” ، وهو مصطلح كان قد التقطه كتاب بيير لوتى الأكثر مبيعًا مدام كريسانثيم (السيدة أقحوان)، وهو قصة ضابط بحرى فرنسى تزوج امرأة يابانية، وأوضح الروائى أن “موسمى كلمة تعني فتاة صغيرة أو شابة”. وفي أواخر يوليو 1888، أثناء إقامته في البيت الأصفر في آرل، رسم فينسنت لوحة “موسمى”، وهي الآن فى المعرض الوطنى للفنون فى واشنطن العاصمة، وكتب إلى شقيقه ثيو: “استغرق الأمر منى أسبوعيًا كاملاً، ولم أكن قادرًا على فعل أى شىء آخر، لأننى لم أكن على ما يرام مرة أخرى، هذا ما يزعجنى، إذا كنت بصحة جيدة، لكنت قمت برسم المزيد من المناظر الطبيعية بين الأوقات، ولكن من أجل الانتهاء من موسمي كان علي أن أحافظ على قواى العقلية”. 

  • الجزائر: فتح باب الترشح لجائزة علي معاشي

    الجزائر: فتح باب الترشح لجائزة علي معاشي

    فتح باب الترشح للدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب”، والجائزة وتغطي مجالات الرواية والشعر والنصوص

    وجهت وزارة الثقافة الجزائرية دعوة للترشح للكتاب الشباب والفنانين من مختلف المجالات للمشاركة في الدورة الجديدة من “جائزة رئيس الجمهورية (علي معاشي) لإبداع الشباب 2021” .

    وتعد الجائزة مفتوحة أمام الكتّاب في مجالات الرواية والشعر والنصوص المسرحية والموسيقى والفنون الغنائية والرقص والتشكيل والسينما.

    ويفترض بالرغبين في المشاركة إرسال ملفاتهم إلى الموقع الالكتروني للوزارة أو مديرياتها في الولايات، على أن يتضمن ملف الترشح طلب خطي للمشاركة والسيرة الذاتية ونسخة من العمل المقدم للمسابقة وبطاقة تقنية عن العمل المشارك.

    وتتمثل الجائزة في شهادة تقديرية ومكافأة نقدية تعادل 500000 دينار للجائزة الأولى، و300000 للجائزة الثانية و 100000 دينار للجائزة الثالثة لكل فئة.

    ويجب أن ترسل ملفات الترشيح قبل منتصف نيسان/أبريل المقبل، علماً أن حفل تسليم الجوائز سيكون في الثامن من حزيران/يونيو.

  • مصر: انطلاق الملتقى الثاني للشعراء اليونانيين والعرب

    مصر: انطلاق الملتقى الثاني للشعراء اليونانيين والعرب

    تحت عنوان “من مكان آخر” يستضيف “مركز الثقافة والأدب اليوناني” بدءاً من اليوم الجمعة، سلسلة من اللقاءات بين المبدعين اليونانيين والعرب في الملتقى الثاني للشعراء في القاهرة.

    ويشارك في الملتقى شعراء “المهجر” من اليونانين والعرب عبر قراءة قصائدهم باللغتين اليونانية والعربية، يعقب ذلك حوار في محاولة لاقتفاء آثار تجاربهم وبصمتها على كتاباتهم وأشعارهم وأسلوبهم والأفكار والمشاعر التي تدور بين ثناياته منها، وكذلك هويتهم المزدوجة، لا سيما الخصائص المشتركة الموجودة بين الثقافتين.

    وستقام الفعالية باللغتين اليونانية والعربية وستتوفر ترجمة فورية لكلمات الشعراء وترجمة لقصائدهم من بيرسا كوموتسي (اليونان) وخالد رؤوف (مصر). 

    ويشارك في اللقاء الذي يبث افتراضياً من اليونان يورغوس فايس، ومن مصر إيمان مرسال من مصر، ومن فلسطين نجوان درويش.