Blog

  • مجازفة السرد الفلسفي في رواية “تلك أسفارُه” لـ علي حسين يوسف

    مجازفة السرد الفلسفي في رواية “تلك أسفارُه” لـ علي حسين يوسف

    ” يالك من أحمق يا نيتشه ، فأي سوبرمان هذا الذي تنادي به ؟ ” (ص219). 

     عبارة وردت في جواب محسن عن سؤال وجهته له ” محبوبته ، معشوقته ، زميلته ريتا ” عن معنى ـ بل عن جدوى ـ الحكمة .

      ثمة سؤال طرحته على نفسي ؛ لماذا يكتب الدكتور والناقد والأكاديمي على حسين يوسف رواية (تلك أسفارُه) ؟ وما الجدوى منها وهو الذي لديه كتب تدرَّس في الجامعات العراقية ؟ وقد خطر على بالي قول مايكل كارول في معرض وصفه لتجربة كتابة رواية ولم تحظ بالقبول والنشر، قائلا (ولست أشك في أن هنالك المئات من الأكاديميين لديهم مخطوطات يتجمع فوقها الغبار مركونة على رفوفهم، والحقيقة أن هنالك واحداً من كل عشرة آلاف أكاديمي يمتلك امكانية تحويل خبرته المدرسية إلى عمل روائي جيد). فهل كان علي حسين يوسف هو هذا الواحد ؟

     لا أعلم ، ولكنني وجدت بعضا من ضالتي في روايته (تلك اسفارُه) فاقتنصتها . 

     نحن نعلم أن غاية الروي أن تدخل المتعة على القارئ من خلال التسلية أو اللهو , لكنني لا أعتقد أن رواية ” تلك اسفاره ” تحمل أيا من تقنيات التسلية أو اللهو بالشكل المتقدم ، فهي خالية من التخمين ، والتوقع والانتظار والدهشة , ولكن قارئا مثلي قد يجد المتعةً في فك أسرارها المخبوءة خلف الكلمات المثقلة بالثقافة الموسوعية ، فيلتقط ما يشي بفلسفة فيها ومن بين سطورها . 

     فالسؤال السردي التخميني : ما التالي ؟ وقد تمت الإجابة عليه من الصفحات الأولى للرواية ، بموت محسن ، وجنون زوجته لكن السؤال الفلسفي بقي شاخصاً ، ماذا يريد أن يقول لنا (علي حسين يوسف) ؟ يمكنني القول إنها سرد فلسفي , فهل في ذلك مجازفة ؟ 

     وهل هو يبحث عن قارئ تقليدي للرواية (باحث عن المتعة) ، أو يتوجه إلى قارئ مغاير ؟ أزعم بأنه لو كان راغبا في التوجه “لطالب المتعة” لما أثقلها بكل تلك الآراء والأسماء : الفلسفية والنفسية ، والتحليلات الاجتماعية والأنثروبولوجية , فما اعتقده أنه يبحث عن قارئ مشاكس لا متواطئ ؛ قارئ لا يفترسه النص وبعيداً عن التلقين ، قارئ يصبر عليه ويفكر بما بعد النص ، ليصبح منتجاً لنص مواز … إنها تدريب لتفكير فلسفي . 

     إنها أسفار في الحكمة وأهلها والفلسفة وفلاسفتها وعلم النفس وعلمائه ، والتاريخ وشراحه ، والشعر والشعراء والفن ومبدعيه ، إنها أسفار ذاكرة مختزنة بثقافة موسوعية يتم تظهيرها سردياً , تستخدم هنا السردية (إن لكل شيء قصة) لتفسير الخبرة البشرية ، فكل شيء يأتي من مكان، وله قصة وعلاقات بالأشياء الأخرى، وما دام بالإمكان إعادة سرد تكوين وتطور شيء ما سيكون بالإمكان وضعه بلغة سردية. 

     إنها سيرة شخصية وتاريخ … أرشيف للحوادث والأفكار(ص290) , هي ملاحظات لشاهد عيان ينظر للآخرين من عليائه العقلي بعيدا عن مشاعره ، ليسجل بأسلوبه الخاص الحوادث وهو غير معني بهم ، فهو سارد حيادي ، فهو لا يخوض في بيان مكابداتهم وكيف يشعرون ، بل يصف من الخارج ما يشغلهم ويعانون ، إنه يترفع على تقمص شخصياته ، ليبقى عقلاً شارحا ومفسرا لما يحدث ولا يعيش الحدث ، لذا فهو لا يجعلنا نعيش الدهشة ، بل يوقظنا في كل حين ، وتلك مهمة الفلسفة . 

    هنالك انفصال بين الحدث والمشاعر … بين الزمن وتوالي الأحداث ، حتى لتشعر وكأنك في هياج من تلاطم الأفكار , فثمة فرق بين سرد يمثل تواليا للأحداث ، وسرد نقدي لهذه الأحداث نفسها ، لا تجد تفسيرا لهذا التوتر بين الزمن السردي والانفعال ، أو بين الحدث والمشاعر. 

     نجد هنا سردا يقوم على تأسيس قوي عن الصدق والحق الأخلاقي ، أي لا يقنع بمجرد السرد ، بل هو مدعوم بأفكار وحجج يمكن أن تنتج تفكيرا نقديا , فعلينا أن نقرأ (أسفاره) في علاقاتها بمفاهيم كلية  مثل : الحق والأخلاق ، والعدالة ، والحيادية في النظر إلى الاشياء ، وصولا إلى إمكان تحقيق مآلات البشرية . 

     لذا فهو يسأل عن حدود العقل(ص14) ليقول لنا إن ” من أصفها لكم لا تتوهمونها بفقدانها للعقل ” وهو لا يدع لنا مجالا أو فسحة لكي نترقب التالي ، فيقضي على متعة الانتظار والاكتشاف لدى القارئ ، ليجيب : لماذا ينسبون العقل للبعض فيما تسلبونه مني(ص16). 

     فهل هو سرد احتجاجي أو تحليل للواقع عندما يستفهم عن “عقل الانسان الذي نادرا ما يستحضر حكمة الموت (ص39)” , فغاية الحياة هي اللذة التي لا يتبعها ألم (ص213) , وإن العقل قُرن بالحلم ، فزكاة العقل احتمال الجُهال (ص227-228) , فنحن لسنا كائنات منفصلة عن هذا الوجود، وخطيئتنا القاتلة حين نتصور أننا كائنات مستقلة (ص219) , فعوالمنا غالبا ما تمثل قناعاتنا نحن ، وهل يُخلق العالم من دون الكلمات والخيال(ص24) ؟ تلك هي فلسفته التي تجمع بين الظواهرية اللغوية , وأيضا البراجماتية لأغراض استخدام الوسائل المختلفة التي تتوسط اللغة من خلالها الخبرة البشرية بالعالم كما نراه .

     يحتل الإنسان مركز الصدارة في (تلك أسفارُه) لذا فثمة فرق بين سرد وهو توالي للحدث ، وسرد نقدي لهذه الأحداث ، أن تفسر هذا التوتر بين الزمن السردي والانفعال ، أو بين الحدث والمشاعر، كما يظهر من اقحام حوار العاشقين : (ريتا ومحسن) وهم من المفروض في خلوة وجدانية فنفاجئ بسؤال ريتا عن الهوية : ” ولأننا في العراق نعاني من إلحاح سؤال الهوية ، لأنه يشي بضنك الواقع وتشظيه(ص204) “.

     ويسترسل ليطلعنا على فلسته ورؤيته للهوية بقوله : ” إن الكتابة أو الحديث عن الهوية تعني بشكل ـ من أشكالها ـ ورطة ، إنك تضع نفسك في عملية انكشاف أمام الآخر، بل ربما تضعها في مواجهة مع الآخر، ومن شدة وطأته على كواهلنا نحن أبناء هذ البلد، يمكن القول إن العراقي اليوم ما عاد يفكر بأمر مثل تفكيره بمسألة الهوية (ص204) “. 

     ينتهي المطاف بالبطل في نهاية الرواية وهو يسير مع عباس متجها إلى القرية ” يقف مذهولا أمام شيء أسود إنه يشبه الإنسان (ص335)”، إنه معروف لديه بشكله العام ، وغريب عنه بتفاصيله ، يتقدم نحوهما هذا المخلوق بهيئته المخيفة (ونعود لفلسفته) : الكلمات تصنع عوالمنا ، فكلما أقرب منهما ينكرونه ولا يعرفونه ، وهنا تكمن فلسفة الاغتراب ، كلما بعد عنهم عرفوه بشكل مبهم ، وكلما اقترب (أكثر معرفة) أصبح غريبا عنهم , ” فالغرباء كائنات مخيفة (ص103)”، هكذا رسخت الكلمات شعورا غريبا ، بأن البشر يصنعون الحواجز للتفرقة بينهم مما يضاعف الريبة بينهم ويؤجج الكره ، ويزيد من عدم الثقة بالآخرين (ص104). 

     لذا فالحروب قبل أن تقع على الأرض تضطرم بالعقول ، فواقع الحال يشير إلى أن الحروب تقع بين الأفكار قبل أن تتحقق على الأرض ، انطلاقا من فكرة : ” أنا المحق وأنت المخطيء ” (ص149-150). 

     إن الحقيقة تبدو كارثية حين يقتل الناس بعضهم باسمها … مشكلة الحقيقة لا تكمن في وجودها أو انعدامها ، بل تكمن في طريقة تصورنا لها(ص159) , لكن المهم أنه إذا وقعت الحرب وقد أحرقت الأخضر واليابس ، فهذه هي الحقيقة بل هي الحقيقة المرة(ص152) , لتنتهي الرواية باختفاء محسن وصمت عباس في الافصاح عن وجود هذا الغريب . 

    د. سليم جوهر 

  • جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع تفتح باب التقديم للمشاركة

    جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع تفتح باب التقديم للمشاركة

    تعلن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عن فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة الثالثة من جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، و تأتي هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس الهيئة ، بهدف رعاية المواهب الأدبية والنقدية العربية، مسلطة الضوء على أسماء أصحابها ودعمهم مادياً ومعنوياً ، ونشر النتاج الأدبي العربي والدراسات النقدية والبحوث التاريخية للمبدعين العرب في العالم ، كما تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وردم الفجوات التي يحاول خلقها دعاة التطرف والتعصب بكل أشكاله.

    وتستهدف الجائزة الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية العربية وذلك في فئتين اثنتين، هما: الرواية العربية كبار، الرواية العربية شباب دون سن الأربعين، بالإضافة إلى حقل الرواية الإماراتية الخاصة بالكتّاب الإماراتيين وهي لكل الأعمار.

    كما تستهدف الجائزة المبدعين العرب بمختلف الأعمار في حقل الدراسات النقدية والبحوث التاريخية ، والشباب دون سن الأربعين حصرياً في حقول ( القصة القصيرة ، النص المسرحي ، الشعر ، أدب الأطفال ) على أن تكون الأعمال المتنافسة مكتوبة باللغة العربية الفصحى، وتتناول موضوعات إنسانية تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وألا تدعو إلى العنف والتطرف ولاتحرض على القتل أو تنشر الأفكار الداعية إليه عبر مضامينها أو تضاعيف سطورها.

    تضم لجان تحكيم الجائزة أساتذة مختصين بحسب تصنيفات فئات الجائزة، من العاملين في حقول الاشتغال الأدبي والثقافي والمعرفي، وسيمنح الفائزون جوائز مادية قيمة، على أن تترجم الأعمال الفائزة بالمراكز العشرة الأولى وتنشر باللغتين العربية والإنجليزية.

    وللراغبين في المشاركة بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع الإطلاع على كافة الشروط والمتطلبات عبر موقع الجائزة الرسمي وإرسال مشاركاتهم إلى. fuj@rashedaward.ae

  • فعالية بعنوان “الثراء الروحي طريق الشباب للوعي والإبداع” نظمها اتحاد أدباء وكتاب الجنوب .

    فعالية بعنوان “الثراء الروحي طريق الشباب للوعي والإبداع” نظمها اتحاد أدباء وكتاب الجنوب .

    نظمت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر أمس الأربعاء 10 مارس / أذار 2021م فعالية ثقافية تحت عنوان: “الثراء الروحي طريق الشباب للوعي والإبداع” في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.

    وبدأ الفعالية، رئيس الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب الدكتور عبده يحيى الدباني بالتأكيد على أن الاتحاد يهتم بالشباب، مشيرًا إلى أن: “الشباب يمثلون النسبة الكبيرة في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب”.

    وقال أن: “الاتحاد يهتم بالشباب أدبيًا وثقافيًا ومعنويًا وماديًا وتنمويًا”.

    وأشار الدباني إلى أن اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينوي نقل فعالياته إلى الكليات والمدارس والمعسكرات لتكون الاستفادة للجميع لا سيما الشباب، حد وصفه.

    بعدها، تحدثت دكتورة علم الاجتماع في جامعة عدن الدكتورة ايزيس المنصوري، التي ادارت الفعالية بجدارة، عن أهمية تطوير الذات عند الشباب.

    وأكدت الدكتورة ايزيس أن: “الشباب يعتبرون عكاز الحياة”، حد تعبيرها.

    وأشارت ايزيس إلى أن الثراء الروحي هو الطريق الأنسب للوصول إلى الأهداف، منوهةً إلى أن: “الثراء لا يعتبر موهبة”فحسب ولكنه كذلك دربة وممارسة وعلم.

    وشرحت أهمية اهتمام الشخص بأفكاره، وبمحيطه.

    جانب من الحضور

    بدورها، تحدثت دكتورة علم الاجتماع، ومدربة علم التنمية البشرية الدكتورة أشجان محمد الفضلي، عن الثراء الروحي.. طريقا للشباب إلى الوعي والإبداع والتحمل والصبر وتجاوز كل صعوبات الحياة.

    وأشارت الفضلي إلى أن غالبية الشباب ينظرون إلى الأخرين، ولا ينظرون إلى أنفسهم.

    وتطرقت إلى كيفية أن يركز الشاب في تطوير ذواتهم منذُ صغرهم بمساعدة الأهل والمدرسة .

    وركزت الدكتورة الفضلي، خلال حديثها في الفعالية الثقافية، على إعطاء الحاضرين بعض النصائح، والارشادات التوعوية التي يحتاجها الفرد في حياته اليومية من أجل بناء الذات وتنميتها .

    وأشارت إلى: “أهمية تربية الشخص تربية سليمة منذ بداية نشأته لأن الأسر صارت تهتم وترعى أبنائها ولكن من غير تربية كافية وضرورية .

    وسردت أهم الأسباب التي تعيق الإنسان عن الوصول إلى الإبداع الحقيقي وأكثرها قيود وهمية يخضع لها الفرد ويستسلم لها .

    وتطرقت الدكتورة الفضلي إلى الحصار الذي يعيشه المواطن في الجنوب من جميع النواحي، مشيرةً إلى أن: “الإنسان يستطيع تجاوز أي معوقات من خلال القوة والإصرار التي يمتلكهما كل إنسان بداخله”، حد تعبيرها فعزيمة الداخل هي من تتغلب على المؤثرات والعراقيل الخارجية.

    وأكدت على ضرورة أن يعزز الإنسان من علاقته مع الله عز وجل.

    وتحدثت الدكتورة الفضلي عن أهمية التنفس لكل إنسان لإزالة التشويش الذي يتعرض له الإنسان خلال يومه، معتبرةً تلك الطريقة أهم طريقة ليستطيع الإنسان التفكير بشكل جيد، حد وصفها.

    واعطت الفضلي الحاضرين في الفعالية الثقافية بعض التمارين الهادفة إلى تحسين التركيز لدى الشخص، والتي يستعين فيها عند القلق وتراكم الأعمال والواجبات .

    وقبل ختام الفعالية، التي حضرها عدد من الأدباء والمثقفين الجنوبيين، شكر رئيس الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب الدكتور الدباني كلٌ من (الفضلي والمنصوري) على ما قدمتاه في الفعالية الثقافية من معلومات قيمة، ومفيدة.

    وأشار الدباني إلى أن الأدب يُعد منبعا خصبا للتنمية البشرية والتربية الروحية والنفسية والاجتماعية ومعرفة تجارب الآخرين في النجاح وغيره حد قوله.

    وفي الختام، شهدت الفعالية الثقافية عددا من المداخلات دعت في مجملها المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إقامة فعاليات ثقافية تهتم بالوعي والإبداع، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالشباب وتفجير طاقاتهم كونهم العنصر الفعال في المجتمع الجنوبي، وأي مجتمع أخر.
    حضر الفعالية د. جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب وعدد من أعضاء الأمانة العامة وجمع من المثقفين والمثقفات

    علاء حنش.

    :

  • الأقصرالأفريقي يطلق استمارة ورشة صناعة الفيلم في إفريقيا بقيادة المخرج سعد هنداوي.

    الأقصرالأفريقي يطلق استمارة ورشة صناعة الفيلم في إفريقيا بقيادة المخرج سعد هنداوي.

    أطلق مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية استمارة المشاركة في ورشته السينمائية الأفريقية ” ورشة صناعة الفيلم القصير ” و التي يديرها هذا العام المخرج سعد هنداوي من مصر والذي قدم للسينما المصرية عدة أفلام منها : ( السفاح – ألوان السما السابعة – حالة حب ) وغيرها من الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة وقد حصلت أفلامه علي العديد من الجوائز الدولية .
    استمارة المشاركة تم طرحها عبر الموقع الرسمي للمهرجان وأصبحت متاحة لكل شباب السينمائيين في القارة الأفريقية الراغبين في المشاركة فيها بالدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية ، أما عن شروط الالتحاق بها فيشترط في المتقدم اليها أن يكون له عمل واحد علي الأقل يبرز إمكانياته ، وتستمر الورشة لمدة 10 أيام وتنتهي بإخراج كل متقدم لفيلم قصير يصور بالأقصر ويعرض في اليوم الختامي من المهرجان .
    وصرحت المخرجة عزة الحسيني مدير المهرجان أن ورشة صناعة الفيلم القصير من أهم فعاليات المهرجان لدورها في صناعة أجيال جديدة من مبدعي السينما في القارة الأفريقية وقد بدأت منذ الدورة الأولي بقيادة كل من المخرج رضا الباهي من تونس والسيناريست هاني فوزي والمخرج سمير سيف ومدير التصوير كمال عبد العزيز من مصر، ثم تولي قيادتها من الدورة الثانية وحتي السابعة المخرج الأثيوبي الكبير هايلي جريما وحقق نجاً كبيراً وتخرج من ورشته العديد من صناع الأفلام الذين أصبحوا الأن مخرجين متميزين وحصل أغلبهم علي جوائز عالمية ، كما أدار الورشة في الدورة الثامنة المخرج الكبير خيري بشارة.

  • جائزة يحيى حقى” تعلن عن قائمتها القصيرة

    جائزة يحيى حقى” تعلن عن قائمتها القصيرة

    أعلنت أمانة “جائزة يحيى حقي للكتاب الشباب” عن القائمة القصيرة للجائزة، والتي ضمت خمس روايات للترشيحات النهائية.

    وشملت القائمة روايات “لون مثالي للغرق” لفتحي صلاح حسن علي، و”جبل المجازات” لأحمد محمد كامل محمد، و”أطياف كاميليا” لنورا ناجي، و”غرفة 304″ لعمرو عزت، و”كسوة جديدة للكعبة” لمجيب الرحمن مدحت.

    يذكر أن “جمعية النهضة العلمية والثقافية” (جزويت القاهرة)، كانت قد أعلنت إطلاق الجائزة المقدمة من تحالف المصريين في أميركا الشمالية وكندا.

    وتمثل أسرة يحيى حقي في الجائزة نجلته الإعلامية نهى حقي، وتبلغ قيمة الجائزة للفائز الأول 150 ألف جنيه مصري، أما قيمة الجائزة للفائز الثاني 70 ألف جنيه مصري.

    يذكر أن النتائج وحفل توزيع الجوائز سيكون في مقر الجمعية خلال شهر أبريل المقبل.

  • أطلق وزير الثقافة اليمني، معمر الإرياني، اسم الفنان الراحل رائد طه على مسرح في عدن

    أطلق وزير الثقافة اليمني، معمر الإرياني، اسم الفنان الراحل رائد طه على مسرح في عدن

    وأصدر الوزير الإرياني،اليوم الإثنين، قرار رقم 8 لسنة 2021م قضى بتسمية “مسرح حافون” بإدارة إنتاج الفنون بالمعلا باسم الفنان الراحل رائد طه الذي توفي الأربعاء الماضي، إثر نوبه قلبية مفاجئة أثناء تصويره مشاهد مسلسل يعتزم عرضه خلال رمضان المقبل، وشيع الخميس الماضي جموع حاشدة الفنان الكوميدي طه إلى مثواه الأخير في مقبرة الرضوان بالشيخ عثمان وسط حزن كبير.

    وقضى قرار الإرياني باتخاذ الجهات المعنية الإجراءات الكفيلة بتنفيذه.
    وأكدت مصادر بوزارة الثقافة في عدن، أن الوزير الإرياني بعث بخطاب آخر إلى رئيس الوزراء د. معين عبد الملك باعتماد درجة وظيفية وزارية للفنان الراحل رائد طه، لإعانة أسرته في معيشتها.

    رائد طه أب لثلاثة أولاد.

  • “زاوية الشمس”: في مدارات الكتابة المشتركة

    “زاوية الشمس”: في مدارات الكتابة المشتركة

    صدرت رواية ثنائية بعنوان “زاوية الشمس” جمعت الكاتب التونسي عز الدين الصغيّر والكاتبة الفلسطينية ميّة شلبي كفري عن “دار الفينيق” في الأردن. يدعونا هذا العمل إلى التساؤل عن خصائص الكتابة المشتركة في الأدب، وكيف تكون عملية التأليف إذا خرجت من سلطة الكاتب الواحد فاختلطت بين شريكين.

    يضيء لنا الكاتب التونسي تبلور مشروع هذا العمل، فيقول في حديث إلى “العربي الجديد”: “منذ وقت بعيد، كنت أودّ الاشتغال على فهم وإدراك الأسباب والعوامل التي أدّت إلى الحروب المباشرة وغير المباشرة بين العالم المسيحيي-اليهوديّ والعالم الإسلاميّ. وبتأمّلنا في سجلات التاريخ المشترك، يمكن ملاحظة أن القدس كانت محوَر نزاع دائم عبر التاريخ بين الطرفين. مشروع رواية “زاوية الشمس” جاء انطلاقاً من هذه الرغبة، وقد اعتبرتُ أن المشروع في حاجة إلى صوت من الداخل الفلسطيني يشاركني فيه، حرصاً على ما يمكن أن تضيفه التجربة الواقعية الحيّة من دقّة وإلهام، وما يمكن أن تساهم به في دعم توثيق الأحداث والوقائع الدّائرة بميادين المقاومة. وبناءً على ذلك تواصلتُ مع الكاتبة مية شلبي كفري من طولكرم”.

    حول أثر هذه الكتابة المشتركة في خدمة النص، يضيف: “أعتبر أنّ الرواية الثنائية من شأنها أن تعمّق الوعي الجمعي وأن تساهم في ترسيخ قيم المقاومة والالتزام بالمثاليات الإنسانية المشتركة”.

    يلفتنا أن يقف الكاتب التونسي خلف هذا المشروع الروائي وهو الذي أصدر في السابق أعمالاً بين الشعر والكتابة الحرة مثل “مخطوط هاجر أو القرية التي يخترقها الماء” (2015)، و”وطن الظل” (2017). يقول عن خياره بالاتجاه صوب الرواية: “لم تأت كتابة الرّواية في حياتي من فراغ، وإنّما هي وليدة تجربة بعيدة في الكتابة السردية حين كنت طالباً في تونس ثم شغلتني عنها الالتزامات العلمية حين انتقلتُ إلى بروكسل لمواصلة الدراسات العليا. كما أنني أعتبر أنّ كتابي “مخطوط هاجر” الذي صُنّف ضمن الشعر النثري يمكن أن يتنزّل ضمن الكتابة الروائية. كما أنّ لديّ رواية أخرى بعنوان “معازف الحرية”، كتبتها منذ خمس سنوات ولا تزال تقبع في الظّل، بحثاً عن ناشر”.

    ألا يأتي هذا النزوع نحو الرواية ضمن طفرة تعرفها تونس منذ سنوات؟ سألنا محدّثنا عن موقفه من ارتفاع إنتاج الرواية في السنوات الأخيرة في تونس. يجيب: “أعتقد أنّ ما نشاهده من طفرة في الإنتاج الأدبي بصفة عامّة والإنتاج الروائيّ بصفة خاصّة، خلال العقد الأخير، يعكس تحرّراً يقابل الكبت الذي فرضته عقود الدّولة البوليسية والمنظومة التي وضعتها بعنفها وأشكالها الرقابية والتي تلتقي بإكراهات أخرى تفرضها القوى الاستعمارية”. 

    يستدرك الصغيّر فيقول: “لكن، هل أنّ هذا التطوّر الإنتاجي كافٍ بينما هناك شرخٌ عميق بين تأليف الكتب وصنعها وتسويقها من ناحية، ومعضلة القراءة بما هي معادلة ثقافية واستهلاكية في آن؟”. يضيف: “مَن مِنّا لا يعرف أنّ تسويق الكتاب، خارج المعارض، يبقى ضيّقاً جدّاً وسقيماً، مع تدهور القدرة الشرائية للمواطن، ناهيك عن تدنّي نسبة القرّاء، وهو إفراز منظومة تربوية متأزّمة وضعيفة لا تشجّع بجدية على تكريس القراءة. والأخطر من ذلك انخراط جلّ النّاشرين في عقيدة ثقافية حداثية متذبذبة، مشرذمة الرّؤية، لا تعكس ما تحتاجه المجتمعات العربية”.

    شوقي بن حسن

  • منح :برنامج الإقامة الفنية في سويسرا

    منح :برنامج الإقامة الفنية في سويسرا

    إمكان الناشطين والفنانين والفاعلين الثقافيين التقديم للمشاركة في هذه الإقامة في سويسرا.

    تقدم بروهلفتسيا برنامج إقامة فنية لمدة ثلاثة أشهر خلال العام 2022 للفنانيين والفاعلين من المغرب، تونس، لبنان ومصر، بهدف التفكير في مشروعات جديدة وفتح مجال للتعاون الثقافي بين سويسرا والوطن العربي، بالإضافة إلى انشاء شبكة علاقات فنية.

    تعتبر برامج الإقامة الفنية للفنانين والفاعلين الثقافيين في مجالات الموسيقى والأدب والفنون البصرية والتصميم ووسائل الإعلام التفاعلية والمسرح والرقص المعاصر، فرصة للحصول على نظرة واسعة عن المشهد الثقافي في سويسرا والعالم العربي.

    توفر بروهلفتسيا مكانًا للعمل والإقامة، إضافةً إلى فرصة وجود مدرب/مشرف، وتغطي المؤسسة تكاليف السفر والإقامة والتأمين والنفقات اليومية.

    الموعد النهائي للتقديم هو 10 آذار/مارس.

    مزيد من التفاصيل انقر هنا