Blog

  • استعمالات إسكندر بيك و”كنوزه”: وثبٌ فوق الخيال التاريخي

    استعمالات إسكندر بيك و”كنوزه”: وثبٌ فوق الخيال التاريخي

    في ثمانينيات القرن الماضي، برز في المشهد الثقافي السوري الأكاديميُّ طالب عمران (وُلد في طرطوس عام 1948) بعدّة روايات، ممثّلاً لما سُمّي “أدب الخيال العلمي”، بعدما عاد من “جامعة عليكرة” الهندية بدكتوراه في العلوم الرياضية – المنظومات التفاضلية، ليشتغل أستاذاً في كلية الهندسة بجامعة دمشق. لكن بعد أربعين سنة أصبح أغزر كاتب قصصي وروائي في العالم العربي في مجال “أدب الخيال العلمي”، بعد أن وصلَت مجموعاته القصصية ورواياته إلى سبعين؛ ابتداءً من “ضوء في الدائرة المعتمة” (اتحاد الكتاب العرب في دمشق 1980) وانتهاءً بـ”في البحث عن المدينة المفقودة” (وزارة الثقافة السورية 2021).

    لكن، مع الوفرة الكمية التي بلغها عمران في هذا المجال، من دون الخوض في قيمتها الفنية، أصدر مؤخّراً رواية “كنوز إسكندر بيك” (دمشق 2021، لا تذكر الطبعة اسمَ الناشر)، التي انتقل فيها إلى مجال آخر لم يُوفَّق فيه لاعتبارات عديدة، فنّية وسياسية، لا تحتملها “رواية” من هذا النوع لتُغطّي على سبعين رواية ومجموعة قصصية له في مجال الخيال العلمي.

    وفي الحقيقة، تنطلق هذه الرواية ممّا يفوق الخيال التاريخي (الموجود في الروايات الألبانية) لما جرى في ألبانيا في القرن الخامس عشر من قتال بين القائد الألباني العثماني المتمرّد على السلطان جورج كاستريوت، الذي اشتهر باسمه العثماني إسكندر بك بعد إسلامه، والحملات العثمانية عليه وصولاً إلى القتال الدائر في سورية خلال 2011 – 2018، وما حلّ بها من خراب بسبب “الإرهابيّين”، ليجعل بذلك أحداث الرواية تدور بين الماضي المفترَض والحاضر المشخّص ما بين ألبانيا وسورية، مع حرص واضح على أدلجة الماضي والحاضر هنا وهناك.

    حرصٌ واضح على أدلجة الماضي والحاضر في سورية وألبانيا

    وربما من المهم، هنا، ذكر أنَّ المؤلِّف قام بزيارة إلى ألبانيا قبل أسابيع لترويج كتابه هناك، واعترف لكاتب ألباني بأنّ كلّ ما كان يعرفه عن ألبانيا كان من قراءته لروايات اسماعيل كادريه المترجمة، وخاصّةً رواية “الحصن” التي تدور حول مقاومة إسكندر بك للحملات العثمانية التي أُرسلت لحصاره في حصنه بمدينة كرويا في وسط ألبانيا، وهو ما يذكره صراحة في روايته، مع استشهاده عدّة مرات بما ورد فيها. وإذا أخذنا بعين الاعتبار ما قام به كادريه من أدلجة في روايته لصالح النظام الشمولي الحاكم في ألبانيا آنذاك، نجد أنّ عمران سار على هذا النحو في الأدلجة في روايته، سواء فيما يتعلّق بألبانيا أو ما يتعلّق بما جرى في سورية بين 2011 و2018.

    الخيال التاريخي وما فوق التاريخي

    اختار طالب عمران موضوع روايته الجديدة من توليفة تجمع بين التاريخ الألباني في بداية الحكم العثماني وتاريخ سورية في نهاية حكم المماليك وبداية الحكم العثماني، وبين الحاضر سواء في ألبانيا المعاصرة التي “غزاها” بعض العرب بحجّة الدعوة للإسلام لأجل التمتّع بالزواج من فتياتها أو في سورية التي “غزاها” الغرباء من العرب وغير العرب لتدمير البلاد.

    لكن لأجل حبكة كهذه، تجاوَز المؤلّف ما هو موجود ومستهلَك في الخيال التاريخي في الروايات الألبانية ليُبدع جديداً لم يسبقه إليه أحد من الكتّاب الألبان. وهكذا تقوم هذه الحبكة على وصية للقائد إسكندر بك قبل وفاته إلى أقاربه وأتباعه أن ينجوا بأنفسهم من العثمانيّين وأن يذهبوا إلى اليونان أو سورية التي كانت تحت الحكم المملوكي المعادي للعثمانيّين، إذ يمكن أن يلقوا هناك الأمان لهم. وكان من هؤلاء أحد أحفاد إسكندر بك الذي حمل معه “كنوزاً” من المخطوطات الألبانية التي تتضمّن ما كتبه المؤرّخ الألباني عبد اللطيف عن معارك إسكندر بك من داخل الحصن، وهي مخطوطاتٌ تختلف عن السردية العثمانية للمؤرّخ العثماني الذي كان يرافق الجيش العثماني. وتنتهي الرواية بعد مسلسل مطوّل على طريقة “الأبطال والحرامية” في دمشق القديمة وحاراتها وأنفاقها إلى العثور على هذه “الكنوز” من المخطوطات التي نُقلت إلى ألبانيا وأصبحت الآن “تُدرس بحرفية متقنة من قبل خبراء في الخط والآثار القديمة” حسب ما يرد في الصفحة الأخيرة للرواية (ص 276).

    ما هو فوق الخيال التاريخي في هذه الحبكة هو أنّ الألبان كانوا يمرّون بحالة انتقالية في القرون الوسطى، وبالتالي لم يكن يوجد لديهم بعدُ لغة ألبانية مكتوبة في ذلك الوقت، ولا مخطوطات باللغة الألبانية، ولذلك ربما لاحظ المؤلّف خلال زيارته إلى ألبانيا بعد صدور روايته عدم وجد وثيقة واحدة بالألبانية في “متحف إسكندر بك” المهيب في حصن كرويا، الذي بُني خلال الحكم الشمولي، سواء بخطّه أو بخطّ أحد من كُتّاب الرسائل لديه.

    شخصنة الرواية

    مما يلفت النظر في هذه الرواية أنّ المؤلّف كسر الحاجز بين الواقع والإيهام بالواقع، سواء بالتصدير الذي كتبه كأكاديمي للرواية (ص 3)، والذي عبّر فيه عن إعجابه بالقائد إسكندر بك، أو باختياره لنفسه شخصية رئيسية (باسم تيسير) فيها. فمنذ الصفحة الأولى، لدينا إشارات كثيرة إلى نفسه وعمله في الجامعة والإعلام وشهرته ومعرفة ضبّاط وعناصر الحواجز في سورية له… وهكذا تبدأ الرواية في الصفحة الأولى (ص 5) من اتصال هاتفي يتلقّاه وهو “في مكتبه في الكلية” من زوجة زميله الذي راح ضحية “تفجير إرهابي”. وعندما قرّر السفر إلى ألبانيا وانطلق إلى المطار “كان يمر على الحواجز سريعاً، وغالبية من فيها يعرفونه من خلال اسمه المشهور” (ص15). وحتى عندما وصل إلى مطار بيروت “لم تكن إجراءات المطار معقّدة، وقد أبدوا له احتراماً لكونه أستاذاً في الجامعة” (ص 16)، وحتى عندما يجد من يعرفه في مطار إسطنبول يُعرّف بنفسه قائلاً: “أنا أكتب الرواية والقصة، وأغلبها عن الأزمان المقبلة” (ص 27)، وعندما وصل إلى مطار تيرانا والتقى بصحافي، عرّف نفسه: “أنا كاتب… أكتب عن المستقبل” (ص 30-31) وغير ذلك الكثير.

    لكنّ المفاجأة تأتي في نهاية الرواية، حينما يكتشف بعد عودته إلى دمشق للبحث عن “الكنوز” التي جاءت مع حفيد إسكندر بك، أنّه من أصل ألباني، وأنّ “جدّه البعيد في القرن الخامس عشر” تزوج حفيدة إسكندر بك التي جاءت آنذاك إلى دمشق هرباً من العثمانيّين، وتنتهي بقصة حب مع ألبانية تعرّف عليها في ألبانيا (سالي) وعاد معها إلى ألبانيا بصحبة “الكنوز” التي عثرا عليها.

    فوبيا الأتراك والعثمانيين

    تكشف الرواية، منذ الصفحة الأولى، عن شخصنة أُخرى تُميّز كلّ العمل، ألا وهي الفوبيا من كلّ ما هو تركي وعثماني، والتي أصبحت تُعبّر عن المزاج الرسمي الجديد في سورية بعد “سنوات العسل” (2000 – 2011). ولا شكّ في أنّ اختيار شخصية إسكندر بك بعد أن تحوّل من قائد عسكري في الجيش العثماني إلى قائد معادٍ له خدم هذا المسار الروائي، إذ تعجّ الرواية بما قام به الجيش العثماني في القرى المجاورة للحصن خلال حصار إسكندر بك وبعد وفاته، ثم ما قام به العثمانيون بعد فتحهم لسورية من “مذابح وحشية في كلّ مكان” (ص 78). ويرتبط هذا الموقف بتركيا الأردوغانية التي سعت إلى إحياء التراث العثماني الذي لم يكن يلقى معارضة خلال تحسّن العلاقات بين البلدين، لكنّه تحوّل إلى فوبيا بعد 2011.

    يقتصر ما يعرفه عن ألبانيا على ما قرأه من ترجمات لكادريه

    لكنّ الموقف من العثمانيّين، الذي يرد عادةً بمقاربة الأسود والأبيض في المؤلّفات التاريخية والأدبية العربية المعاصرة، لا يفترض أن يقود بالضرورة إلى فوبيا أُخرى من الأتراك أو من كلّ ما هو تركي؛ فنظراً إلى أنّ خطّ سفر المؤلف – سعد في الرواية – إلى تيرانا يمرّ عبر مطار إسطنبول، يُصبح انتقاد ما هو تركي مباحاً حتى في الأمور التي لا يُتّفق عليها، ومن ذلك انتقاد رجال الشرطة في مطار إسطنبول لإهمالهم لما يحدث في المطار من خطف للشنط من السيّدات، وحتى انتقاد “فقر” الوجبات المقدَّمة على “الخطوط الجوّية التركية”!

    اللون الواحد للإرهاب

    على الرغم من العنوان وما يوحيه، يتشكّل انطباع لدى القارئ هو أنّ الهدف من هذه الرواية هو تسويق لسردية واحدة من السرديات الموجودة في سورية عما حدث خلال 2011 – 2018. فنظراً إلى مكانة المؤلّف في الإعلام السوري، نجد أنّ الرواية يسودها لون واحد للإرهاب، وهو الذي يسوّقه الإعلام الرسمي منذ 2011. فمنذ الصفحة الأولى، تبدأ الرواية باتصال هاتفي مع البطل – سعد في الرواية – من زوجة زميله في الجامعة (الدكتور صلاح) الذي “استشهد من جرّاء قذيفة هاون أصابت سيّارته وهو فيها داخل الحرم الجامعي” (ص 12- 13)، بينما تأتيه إلى مكتبه في الجامعة بعد دقائق طالبة تطلب مساعدته لنقلها من شعبة إلى أُخرى، وعندما يسألها عن ذلك تسترسل في خمس صفحات تسرد له معاناتها المؤثرة في طريق قدومها مع أختها من الرقّة إلى دمشق أمام “حاجز للغرباء” يحولون فيه ابتزاز النساء (ص 6- 12).

    ولأجل تعزيز هذه السردية الأحادية عن الإرهاب الذي دمّر سورية نجد أن المؤلف عرف كيف يحول القسم الثاني من الرواية، التي يقوم فيها مع طالبة الدكتوراة الألبانية التي تَعّرف عليها في تيرانا في البحث عن “كنوز إسكندر بك” في دمشق القديمة، إلى مسرح لاستعراض مدى انتشار “الجماعات الإرهابية” فوق الأرض وتحتها (في الأنفاق)، والتي كانت تعتقد أنّ “الكنوز” تشتمل على ذهب مخبوء. وهكذا يتعرّض أبطال الرواية (سعد وسالي وإدوارد) إلى خطف وتهديد وتعنيف من قبل هذه “الجماعات الإرهابية” التي تتميّز النساء فيها بملابس تدلّ على هوية نمطية، لكن ينتهي الأمر دوماً بتدخُّل الجيش ونجاحه في القضاء على هذه الجماعات، سواء في الشوارع أو في البيوت أو الأنفاق تحت الأرض.

    بعد سبعين رواية ومجموعة قصصية من “الخيال العلمي”، تأتي رواية طالب عمران الجديدة مفاجأةً للقارئ؛ ابتداءً من شكل غلافها الذي يَصلح لكتاب آخر غير الرواية، وطباعتها الرديئة التي تخلو من اسم دار نشر أو مطبعة، ووصولاً إلى حبكتها المفتعلة التي تستلهم ما فوق الخيال التاريخي لتُحوّل الرواية إلى “لعبة أبطال وحرامية” في دمشق القديمة وضواحيها بين “حماة البلاد والإرهابيّين”.

    • كاتب وأكاديمي كوسوفي سوري
  • نوبل الآداب 2021: فوز الروائي عبد الرزاق قرنح عن “سرده الخالي من أي مساومة للاستعمار”

    نوبل الآداب 2021: فوز الروائي عبد الرزاق قرنح عن “سرده الخالي من أي مساومة للاستعمار”

    فاز الروائي عبد الرزاق قرنح(73 عاماً) المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا بجائزة نوبل للآداب، بحسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية الخميس.

    وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف الذي تشكل رواية “باراديس” (“جنة”) أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده “المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات”.

    • وفي تصريحاته الأولى بعد الفوز قال قرنحإنه ممتن للأكاديمية، وأضاف: “إنه أمر رائع، إنها جائزة كبيرة، وسط لائحة ضخمة من الكتاب الرائعين، ما زلت أحاول استيعاب الأمر”.

    وقال: “كانت مفاجأة، ولم أصدق الأمر حتى سمعت الإعلان”.

    ودعا الفائز بنوبل الآداب أوروبا إلى اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من إفريقيا بمثابة ثروة، مشدداً على أن هؤلاء “لا يأتون فارغي الأيدي”.

    وقال الكاتب في مقابلة مع مؤسسة نوبل إن “كثيرين من هؤلاء (…) يأتون بدافع الضرورة، ولأنهم بصراحة يملكون ما يقدّمونه. وهم لا يأتون فارغي الأيدي”. وحضّ على تغيير النظرة إلى “أشخاص موهوبين ومفعمين بالطاقة”

    “تفاني من أجل الحقيقة”

    نشرت رواية قرنح”جنة” عام 1994 وتروي حكاية طفل كبر في تنزانيا في بداية القرن العشرين. ونالت الرواية جائزة بوكر، ما مثّل إنجازاً كبيراً في مسيرة المؤلف الروائية.

    وقالت لجنة نوبل الآداب في بيان إعلان اسم الفائز: “تفاني عبد الرزاق قرنحمن أجل الحقيقة، وكرهه للتبسيط، مذهلان”.

    وأضافت: “تبتعد رواياته عن التنميط، وتفتح عيوننا على شرق إفريقيا المتنوع ثقافياً، وغير المعروف بالنسبة لكثيرين حول العالم”.

    وتابعت: “تجد شخصياته نفسها في فجوة بين الثقافات والقارات، بين حياة كانت موجودة، وحياة ناشئة، إنها حالة غير آمنة لا يمكن حلها على الإطلاق”.

    تساوي الجائزة الممنوحة من الأكاديمية السويدية عشرة مليون كرونة، أي ما يناهز 1.14 مليون دولار.

    “طالب لجوء”

    ولد قرنح عام 1948 في جزيرة زنجبار التابعة لتنزانيا، لكنّه فرّ منها سنة 1968 عندما كانت الأقلية المسلمة تتعرض للاضطهاد.

    وكان قرنحالذي تربطه بشبه الجزيرة العربية جذور عائلية، فرّ من أرخبيل زنجبار الواقع في المحيط الهندي إلى إنجلترا، ولم تتسن له العودة إلى زنجبار إلاّ في العام 1984 لرؤية والده الذي كان ينازع.

    ومع أن قرنحيكتب منذ أن كان في الحادية والعشرين، إلا أنه أصدر عشر روايات منذ العام 1987 إضافة إلى مؤلفات أخرى. وتدور أحداث روايته الجديدة “أفترلايفز”، وهي تتمة “جنة”، في مطلع القرن العشرين حيث انتهت حقبة الاستعمار الألماني في تنزانيا.

    وهو يكتب بالإنجليزية مع أن لغته الأولى هي السواحلية المعتمدة في تنزايا.

    كان أستاذاً للأدب الإنجليزي والأدب ما بعد الكولونياليفي جامعة كنت، كانتربري، حتى تقاعده قبل مدة.

    قرنحهو أول إفريقي أسود يفوز بالجائزة منذ فوز النيجيري وولي سوينكا عام 1986.

    وقال الروائي في مقابلة عام 2016: “حين جئت إلى إنجلترا لم تكن كلمة “طالب لجوء” تعني ما تعنيه اليوم، مع معاناة ناس كثر للهرب من دول إرهابية”.

    وأضاف: “أصبح العالم أكثر عنفاً بكثير مما كان عليه في الستينيات ، لذلك هناك ضغط أكبر الآن على البلدان الآمنة ، فهي تجتذب المزيد من الناس حتماً”.

    وحين سئل عن تصنيفه كأديب “ما بعد الكولونيالي”، أو ضمن “أدب العالم”، قال: “أفضل ألا أٍتعمل أي عبارة من هذه العبارات، لا أصنف نفسي ككاتب ضمن أي تصنيفات. في الواقع، لست أكيداً إن كنت أطلق على نفسي شيئاً غير اسمي”.

    عن بي بي سي

  • الأمانة العامة/ تقرر  البدء بطباعة أعمال الأدباء والمبدعين الأعضاء في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب

    الأمانة العامة/ تقرر البدء بطباعة أعمال الأدباء والمبدعين الأعضاء في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب

    قررت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب البدء بطباعة أعمال الأدباء والمبدعين الأعضاء في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب الذين يرغبون في طباعة أعمالهم الإبداعية من قصة وشعر وغير ذلك من الأشكال الإبداعية الأدبية،
    لذا من لديه الرغبة في طباعة إنتاجه وتنطبق عليه الشروط الوارد ذكرها أدناه ، عليه تسليم العمل إلى الدائرة الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد .
    علما ان الأمانة العامة قد شكلت لجنة ريازة من النقاد الرواد للنظر في الأعمال المقدمة للنشر .

    الشروط الواجب توافرها:

    • ان يكون عضوا عاملا في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب.
    • ان لايكون قد أصدر اي مجموعة من قبل .
    • ان يقدم عملا إبداعيا واحدا فقط.
    • ان يكون مطبوعا ويسلم ثلاث نسخ ورقيا مع سي دي .
      والله ولي التوفيق..

    صادر عن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب
    المكتب الرئيس/ عدن

  • نطيفة محمد.. الكاتبة البريطانية الوحيدة التي اختيرت لجائزة بوكر

    نطيفة محمد.. الكاتبة البريطانية الوحيدة التي اختيرت لجائزة بوكر

    وُضِعت مؤلفة بريطانية واحدة فقط في القائمة المختصرة لجائزة بوكر لهذا العام، وهي نطيفة محمد، التي تم اختيارها لروايتها الثالثة «رجال الثروة» The Fortune Men.

    الرواية إعادة تصوّر للقصة الحقيقية لبحّار صومالي أدين خطأ بارتكاب جريمة قتل في ويلز.

    وذكرت صحيفة الغارديان أن الروائية البريطانية من أصل صومالي، التي ولدت في هرجيسا بأرض الصومال، وانتقلت مع عائلتها إلى لندن في سن الرابعة، كانت واحدة من خمسة مؤلفين بريطانيين مدرجين في قائمة بوكر الطويلة.

    لكن الأسماء الكبرى، بمن في ذلك الحائز جائزة نوبل كازو إيشيغورو، وفرانسيس سبافورد، وراشيل كوزك، فشلوا جميعهم في القائمة المختصرة لجائزة 50 ألف جنيه إسترليني، التي فتحت أبوابها أمام المؤلفين الذين يكتبون باللغة الإنكليزية من أي مكان في العالم عام 2014.

    رواية The Fortune Men مستوحاة من قصة واقعية لمحمود متان، الذي أدين خطأ بقتل صاحب متجر، حيث قالت أول روائية صومالية بريطانية يتم ترشيحها للجائزة «أن أكون هنا، والتواصل مع جمهور أوسع بكثير حول هذه الرواية التي كانت مهمة جداً بالنسبة لي، فقد استغرق الأمر 20 عاماً تقريباً من حياتي للخروج إلى هناك، وهو شيء لا تتوقعه».

  • جائزة السرد اليمني- حَزَاوِي – بيان إشهار

    جائزة السرد اليمني- حَزَاوِي – بيان إشهار

    تزخر اليمن بالمواهب الإبداعية الكثيفة، في مجالات مختلفة، منها الكتابة الإبداعية الروائية والقصصية، وبرغم الحرب والأزمات المتعددة؛ فإن أصوات الإبداع لا تتوقف عن الإنتاج، لكنها بحاجة ماسة للرعاية والدعم.
    من هنا نشأت فكرة تأسيس “جائزة السرد اليمني- حَزَاوِي” من قبل الروائية نادية الكوكباني.
    عن الجائزة :
    تُمنح “جائزة السرد اليمني– حَزَاوِي” برعاية (بنك اليمن والكويت) سنوياً، لكُتاب السرد اليمني، في فرعي القصة والرواية، خلال دورتين: دورة للرواية، ودورة للقصة القصيرة. عام بعام، وتدار الجائزة من قبل مجلس الأمناء.
    و”حزاوي” مفردة شعبية يمنية، تعني حكاية أو قصة شعبية تتضمن لغزًا، وأصلها في الفصحى من الفعل حَزْو، مصدر حَزَا، وتعني تكهَّن، وحزا الشيء قدَّره تخمينًا.
    مجلس الأمناء- بالترتيب الهجائي:
    يدير الجائزة مجلس أمناء مستقل، يضم شخصيات اعتبارية وخبراء في السرد والنقد:
    آمنة يوسف: أستاذة جامعية، ناقدة.
    أحمد السلامي: شاعر
    رياض حَمَّادي: قاص، ومترجم.
    شذا الخطيب: روائية، قاصة.
    عبدالباري طاهر: كاتب وباحث.
    فارس البيل: أستاذ جامعي، ناقد
    لطف الصراري: قاص.
    مروان الغفوري: روائي، شاعر.
    نادية الكوكباني: أستاذة جامعية، روائية
    وداد البدوي: صحفية.
    مجالات الجائزة:
    الجائزة مخصصة للكتابة السردية اليمنية “منشورة ومخطوطة”: رواية، قصة قصيرة، دون اشتراط عمر محدد للمتقدمين.
    قيمة الجائزة:
    الجائزة المالية خمسة آلاف دولار تقسم بين الفائزين كالتالي:
    • 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال الكتاب المنشور.
    • 1000- ألف دولار للفائز الثاني.
    • 1500- ألف وخمسمائة دولار للفائز الأول في مجال النص المخطوط + نشر الكتاب.
    • 1000- ألف دولار للمخطوط الثاني + نشر الكتاب.
    لجنة القراءة والتحكيم :
    لجنة علمية متخصصة ومستقلة يختارها ويشرف عليها مجلس الأمناء.
    فترة التقديم للجائزة:
    • من 1 يناير- 31 مارس (استثناء هذه الدورة؛ يبدأ استقبال المشاركات من 1 أكتوبر 2021)
    • موعد الإعلان عن القائمة الطويلة: الأسبوع الأول من أغسطس
    • موعد إعلان القائمة القصيرة: الأسبوع الأول من سبتمبر
    • حفل التكريم وإعلان الفائز بدورة الجائزة: 1 أكتوبر .
    شروط الجائزة :
    • الكتابة باللغة العربية الفصحى.
    • ألّا يكون العمل قد رُشِّح للمشاركة في مسابقات أخرى.
    • المشاركة بعمل واحد فقط.
    • الجائزة للنصوص المخطوطة، والنصوص المنشورة حديثًا خلال سنتين من موعد تلقِّي النصوص.
    • ألّا يكون النص قد فاز بجوائز سابقة.
    • ترسل النصوص، مدققة لغويًا، بصيغة ملف وورد (Word).
    • لاتقل الرواية عن عدد 20.000 كلمة، والقصة القصيرة لا تقل عن عشر قصص.
    • الأعمال المخطوطة الفائزة تصبح ملكية مشتركة بين الكاتب والجائزة، ويُعد الفوز عقدًا مُلزمًا بين الطرفين يقضي بنشر العمل خلال سنتين من إعلان النتيجة.
    • يحق لمجلس الأمناء سحب الجائزة، في أية مرحلة من المراحل، إذا تأكد الإخلال بشروطها من قبل المرشح لها.
    • الترشيح من قبل الكاتب، لا من ينوب عنه، وفي حال كان الكتاب منشورًا ويخضع لعقد نشر ينبغي موافقة الناشر.
    • يحق للناشر ترشيح الأعمال للجائزة بالاتفاق مع الكاتب.
    • ينبغي أن يكون للكتاب المنشور رقم ترقيم دولي، ويرسل الكتاب بصيغة PDF إخراج المطبعة.
    • لا يحق لأعضاء مجلس الأمناء أو المحكمين الترشح للجائزة.
    • ألّا تتعارض الأعمال المرشحة مع حقوق وقوانين النشر .
    • قرار لجنة التحكيم غير قابل للاحتجاج.
    • تحتفظ الجائزة بحق رفض أي عمل لا يتطابق مع الشروط المذكورة.
    كيفية المشاركة:
    إرسال العمل بصيغة ملف (PDF) للروايات المنشورة، وملف (WORD) للروايات المخطوطة إلى البريد الإلكتروني للجائزة.
    إرفاق استمارة الترشح وتحتوي على السيرة الذاتية والبيانات الشخصية ومجال المشاركة (رواية، قصة) ووسائل التواصل بالكاتب.

  • مؤسسة جدارية تنظم فعالية ثقافية بعدن حول فن القصة المصورة “الكوميكس”

    مؤسسة جدارية تنظم فعالية ثقافية بعدن حول فن القصة المصورة “الكوميكس”

    عدن / خاص:
    نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام بالعاصمة عدن اليوم، فعالية ثقافية بعنوان “فن القصة المصورة الكوميكس”، النشاة والتطور بين الأمس واليوم، بحضور نخبة من الرسامين والفنانين ونشطاء المجتمع المدني والاعلاميين والمهتمين بهذا الجانب.

    واستضافت الفعالية، رسام القصة المصورة الاحترافية الاستاذ عدنان جمن، الذي قدم شرحاً مختصراً عن تجربة القصة المصورة وما تتضمن من مفاهيم ومعاني وأهداف مشوقة تتيح لمختلف شرائح المجتمع ومنها للأطفال فرصة التعرف على هذا الفن وما يحمله من دلالات ومهارات الدمج بين الرسم والكتابة القصصية،موضحاً بان الكوميكس قريب المضمون من فن الكاريكاتير المعروف، غير انه اخذ بالانتشار والتوسع الى ان تحول لصناعة قائمة بذاته في عالم الانتاج والافلام.

    واستعرض جمن، لمحة تاريخية عن نشأت القصة المصورة وما مرت به من مراحل من قبل عام 1830م حتى سبعينيات القرن الماضي،وتاثير الدول العربية وشبة الجزيرة العربية ومدينة عدن بالذات، بجمال هذا الفن الذي عرف عنه بأدب الطفل، والجهود الذي بذلت من بعض الدول كمصر والسعودية والامارات والكويت الى جانب اليمن في استخدام الرسم والقصص المصورة في إصدار المجلات المهتمة بشؤون النشء والاطفال.

    واطلع “جمن” الحاضرون، عن المرجعية المطبوعة لمجموعة من شخصيات القصص العالمية الشهيرة وطرق التحفيز على رسم الشخصيات التي ستبنى على المواقف المبتكرة من خيالاتهم وكيفية كتابة سيناريوهات وحوارات من وحى خيالهم لمقاطع مصورة جاهزة بالإضافة الى الطرق العديدة لتصميم خلفيات مشاهد القصص المصورة والتعريف بأساسيات القصة الضرورية.

    وفي افتتاح الفعالية، قال رئيس مؤسسة جدارية ياسر عبدالباقي ،” أن مشروع كوميكس عدن” ،هو مشروع يهدف الى نشر ثقافة، تراث، عادات، وتقاليد مدينة عدن بطرق فنية ومبتكرة عن طريق إشراك وتشجيع الفنانين والفنانات على انتاج القصص المصورة ضمن السياق العدني.

    واشار رئيس مؤسسة الجدارية، إلى ما يمثله من أهمية بان تكون لدى عدن مجلة كوميكس تمثل الواجهة الثقافية للبلد، ويتعرف من خلالها الناس على عادات وتقاليد عدن وتراثها المتنوع، موضحاً بان المشروع يُنفذ لأول مرة في عدن التي تفتقر لوجود مجلات الكوميكس .

    وتأسست مؤسسة جدارية المعنية بالثقافة والتوعوية، في عام 2015 في عدن، بهدف خلق مجتمع واعي ومتمدن عن طريق عمل حملات فنية و التدريب والتأهيل والفعاليات الثقافية المتنوعة في مجال الأفلام، العروض المسرحية مثل مسرح الدمى، التصوير، والقصص،حيث تمتلك كوادر مؤهلة تأهيل عالي في مجالات فنية متنوعة تستهدف الشباب والمهتمين بالفنون.

  • فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)

    فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)

    تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام
    فعالية ثقافية بعنوان ” (فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)
    يقدمها الأستاذ / عدنان جمن
    وذلك يوم الاحد 22 أغسطس الساعة الرابع عصرا في قاعه مارمو- كريتر
    والدعوة عامة

  • اختتام  الدورة التدريبية الأولى في العزف على آلة العود

    اختتام الدورة التدريبية الأولى في العزف على آلة العود

    اختتمت عصر هدا امس بمركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي ، الدورة التدريبية الاولى في العزف على آلة العود تحت إشراف الأستاذ القدير / وهيب جرادي .وقد أشادت الأستاذة/ انيسة انيس حسن عباس رئيسة المركز بمدى أهمية مثل هذه الدورات في مجال العزف والذي ممكن تعلم العزف في اي مرحلة من مراحل العمر، حتى أن تعلم العزف على آلة موسيقية له جوانب إيجابية عديدة، فهو يضفي أهمية خاصة على المرء ويدعم القدرات الإدراكية والتركيز لديه، كما أنه مفيد لتنمية المهارات وقدرات الجسم الحركية. وأقيمت هده الدورة بدعم من المجلس التنسيقي الأعلى للمجتمع المدني علماً بان مركز الفنون والثقافة، تحمل على عاتقه الاهتمام بالفنون بشكل عام و والموروث الشعبي بشكل خاص كما صرحت أ. أنيسة انيس بان هناك احد الشخصيات الاجتماعية البارزة بمدينة عدن الباسلة سوف يقدم رسوم لأربع فتيات للتدريب على آلة العود في الدورة القادمة و تشجيعا لهم في هدا المجال.