Blog

  • رحيل “شيخ المترجمين” عن الروسية.. خيري الضامن

    رحيل “شيخ المترجمين” عن الروسية.. خيري الضامن

    عن عمر ناهز 85 عاماً، رحل أمس في موسكو المترجم العراقي خيري الضامن مختتماً رحلة تمتد لستة عقود أمضاها في نقل الأدب الروسي إلى العربية.  

    ونعى “دار المأمون للترجمة والنشر” رحيل واحد من “كبار المترجمين العراقيين في مجال الأدب الروسي” و”شيخ المترجمين العرب عن الروسية”.

    الضامن الذي بدأ حياته الأدبية ناقداً ينشر في “مجلة الآداب اللبنانية”، “تميّزت ترجماته بلغة عربية تلامس النص الروسي، وتعكس بدقة روحية كبار الكتاب الروس وأكثرهم صعوبة من أمثال فيودور دوستويفسكي”، كما جاء في بيان النعي عن “دار المأمون” التابع لوزارة الثقافة العراقية.

    وترجم الضامن أبرز أعمال الكتاب الروس والسوفيات منهم إيفان تورغينيف وفيتالي نعومكين وفاسيلي شوكشين وأندريه بلاتونوف وفيودور دوستويفسكي.

  • سوداني وسورية وإيراني.. كتارا تعلن الفائزين الثلاثة بمسابقة القصة القصيرة

    سوداني وسورية وإيراني.. كتارا تعلن الفائزين الثلاثة بمسابقة القصة القصيرة

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن الفائزين في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة”، والتي أطلقت ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، واستمرارا لمسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويا في شهر رمضان المبارك.

    وفاز بالجائزة الأولى القاص السوداني محمد إسماعيل، عن قصة بعنوان “إخوة يوسف”، وفازت بالجائزة الثانية القاصة السورية سوزان إبراهيم الصعبي، عن قصتها “على بعد شرفة”، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب القاص الإيراني أحمد عبد الإمام جابري، عن قصته “دُوار”.

    وكانت مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” قد أُطلقت خلال الفترة من بداية رمضان الماضي إلى آخره، وتم تحديد موضوع “ذوي القربى والأرحام” ليكون محورا رئيسيا تدور حوله القصص المشاركة في المسابقة، نظرا للأهمية البالغة التي أولاها الإسلام لصلة الرحم والإحسان للأقارب، ولأول مرة تقبل المسابقة المشاركات من خارج قطر، حيث جرت العادة على اقتصارها على الكتاب من المواطنين والمقيمين في الدولة.

    جوائز للفائزين

    وقد رصدت دار كتارا للنشر 3 جوائز للفائزين في هذه المسابقة، حيث حصل الحائز على المركز الأول على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال قطري، في حين فاز صاحب المركز الثاني بجائزة قدرها 12 ألف ريال قطري، فيما نال صاحب المركز الثالث جائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال قطري.

    وشارك في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” نحو 438 مشاركا، وتصدرت مشاركات مصر والسودان المشهد بعدد 189 مشاركة، تلتها بلاد الشام والعراق بنحو 101 مشاركة، وفي المرتبة الثالثة حلت مشاركات المغرب العربي بعدد 89 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة جاءت مشاركات الخليج العربي بنحو 32 مشاركة، فيما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة.

  • تم تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة حتى 30 يوليو 2021

    تم تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة حتى 30 يوليو 2021

    تعلن دار نشر عناوينBOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والاعلام وموقع المختبر الثقافي عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة ” جائزة محمد عبدالولي للرواية ” حتى 30 يوليو 2021 .

    
    
  • ميلاد شاعرين في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب

    ميلاد شاعرين في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب

    نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس السبت ٢٦ /٦ / ٢٠٢١م حفل توقيع ديواني شعر ( رماد البروق) للشاعر رائد القاضي و( حديث الفجر ) للشاعر عبدالله الأحمدي .
    بدأ الحفل بتقديم ثلاث قراءات نقدية للديوانين كانت الأولى للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب هنأ في مستهلها الشاعرين الجنوبيين الشابين رائد القاضي وعبدالله الأحمدي بإصدار باكورة أعمالهما مثمنا الجهود التي يقوم بها الاتحاد في الاهتمام بالشعراء والأدباء الشباب.
    وخلال قراءته لشعر الشاعرين قدم لمحة موجزة عن أبرز المضامين الشعرية لهذين الشاعرين والتي كان موضوع الوطن وما يعتمل فيه من حروب ودمار من أبرزها معرجا على أبرز السمات التي تجلت في شعر هذين الشاعرين.
    الكلمة الثانية كانت للأستاذ الدكتور سالم السلفي رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية عدن عبر فيها عن سعادته البالغة بميلاد هذين الديوانين رماد البروق وحديث الفجر .
    ثم أشار الدكتور السلفي إلى ظاهرة عودة الشعر العمودي إلى الواجهة لدى الشعراء الشباب. معرجا على أبرز أوجه الاتفاق بين الشاعرين من حيث المضامين أو الأساليب .
    بعد ذلك قدم الدكتور سالم السلفي إضاءة نقدية حول شعرية عنواني الديوانين.
    الكلمة الثالثة كانت للأستاذ لطف فضل حسين، مساعد رئيس الدائرة الثقافية للاتحاد هنأ فيها الشاعرين بإصدار هذين الديوانين متحدثا في كلمته عن أبرز المؤثرات التي أثرت في شعر رائد القاضي وعبدالله الأحمدي وما يتجلى في شعرهما من الثقافة الواسعة لهذين الشاعرين وكذلك أبرز المضامين الشعرية التي حفل بهما الديوانان. بعد ذلك استمع الحاضرون من الشاعرين المحتفى بهما رائد القاضي وعبدالله الأحمدي إلى بعض من قصائدهما نالت إعجاب الحاضرين.
    واختتم الحفل بتوقيع الديوانين وإهداء الشاعرين نسخا من ديوانيهما للحضور .
    قدمت هذا الحفل القاصة د صوفيا الهدار .
    حضر حفل توقيع الديوانين الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي الأمين العام للاتحاد والأستاذ سعد العمري رئيس قسم التدريب والتأهيل في وزارة الشباب والرياضة وعدد من الأساتذة الأكاديميين وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين.

    لطف فضل حسين

  • مهرجان البحر الأحمر يدعم المشاريع الفنية للمبدعين بـ10 ملايين دولار

    مهرجان البحر الأحمر يدعم المشاريع الفنية للمبدعين بـ10 ملايين دولار

    أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي فتح باب الاشتراك للمبدعين من صُناع الأفلام في السعودية والعالم العربي وأفريقيا، لتقديم مشاريعهم التي تخصّ إنتاج الأفلام الوثائقية والروائية وحتى أفلام الرسوم المتحركة، وذلك بدءً من 15 يونيو وحتى 21 يوليو المقبل.

    وقررت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، تمويل صُناع الأفلام في أفريقيا والعالم العربي، من أجل تشجيعهم على كتابة السيناريو والتصوير لإنتاج أفلام جديدة وهادفة للمجتمع. 

    مزيد من التفاصيل انقر هنا

    كما يُقدّم صندوق “البحر الأحمر” مجموعة من المنح التمويلية لدعم أكثر من 100 مشروع فني لصناعة الأفلام، بقيمة مالية كبيرة تبلغ 10 ملايين دولار، من أجل تشجيع المواهب في المنطقة العربية وأفريقيا على خوض مجالات صناعة وإنتاج الأفلام التي تشمل كتابة السيناريو والتصوير والإخراج. 

  • فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي”

    فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي”

    انطلقت يوم امس16 /يونيو الجاري فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي” في “مدينة الثقافة” بالعاصمة16 التونسية.

    المعرض الذي يستمر حتى الــ 27 من الشهر نفسه، يقام بمشاركة 65 ناشراً ويشهد أكثر من 20 ندوة وجلسة تكريمية لكتّاب ومفكرين تونسيين.

    وتحمل الدورة الجديدة اسم المؤرخ التونسي الراحل هشام جعيط تكريماً لمسيرته الفكرية، كما سيتخللها احتفاء بالمسرح والشعر والرواية، وتخصَّص فيها أيام لحقوق التأليف وعقود النشر وفعاليات ثقافية موجهة للطفل.

    وأعلن مدير الدورة محمد المي أن الكتاب المسموع سيكون له حضور للمرة الأولى في تونس، بتقديم كتاب “سهرت منه الليالي” لعلي الدوعاجي، وكتاب “صوت الفقراء” بصوت الفنان رؤوف بن عمر، فضلاً عن تقديم موسوعة الإسلام لـ “معهد تونس للترجمة”

  • المهرجان الثقافي الأوروبي في الجزائر

    المهرجان الثقافي الأوروبي في الجزائر

    أعلن القائمون على “المهرجان الثقافي الأوروبي” في دورته الــ 21، عن حضور تمثيليات موسيقية سيديرها فنانون جزائريون وسيجوبون من خلالها التراث الموسيقي الأوروبي.

    الدورة التي ستقام بالجزائر العاصمة خلال الفترة الممتدة من 24 حزيران/يونيو الجاري إلى 2 تموز/يوليو المقبل، سيتخللها تمثيليات متنوعة تجمع بين عدة أنواع موسيقية على غرار الراي والروك والفولكلور القبائلي والموسيقى الكلاسيكية.

    ويشارك في الدورة التي تحمل بعنوان “الجزائر تغني أوروبا” فرقة “راينا راي”، والأوركسترا السمفونية لأوبرا الجزائر، ومطربة الفن الأندلسي زكية قاره تركي.

    ويشكل هذا الحدث، بحسب القائمين عليه، “فرصة لتعزيز الحوار والتعددية والتنوع في المجال الثقافي بين الجزائر ودول الاتحاد الأوروبي ودعماً لعالم الفن” الذي طالته جائحة “كورونا

  • رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف

    رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف

    توفي السبت الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر ناهز 87 عاماً، على ما أفاد اتحاد الأدباء والكتاب في العراق في بيان الأحد (13 يونيو/ حزيران 2021)، بعد مسيرة شعرية طويلةوضعته في صفوف أكبر أسماء الشعر في العالم العربي.

    وبعد معاناة مع المرض، توفي يوسف المولود في البصرة في جنوب العراق عام 1934، في لندن التي استقر فيها بعد تنقله بين دول عربية وعالمية عدة منذ السبعينات بسبب مواقفه السياسية.

    فقد كان يوسف، الذي تخرج من معهد المعلمين في بغداد عام 1954، أحد الأعضاء البارزين في الحزب الشيوعي العراقي الذي كان معارضاً لنظام صدام حسين.

    غزو العراق

    رغم قمع النظام السابق للشيوعيين، لم يكن يوسف مؤيداً لغزو العراق من قبل الولايات المتحدة في العام 2003 والذي أدّى إلى الإطاحة بنظام حزب البعث، ولذا فضّل البقاء خارج البلاد إلى حين وفاته.

    وأثّرت السياسة على رصيده الأدبي، فبالإضافة إلى ترجمته مؤلفات لكتاب عالميين على غرار فيديريكو غارسيا لوركا، ألّف ديوان “الشيوعي الأخير” كما كان يصف نفسه، فضلاً عن دواوين أخرى مثل “الخطوة الخامسة” و”الأنهار الثلاثة”.

    وعمل سعدي يوسف أيضاً في مجال التدريس والصحافة، فقد كان عضواً في هيئة تحرير مجلة “الثقافة الجديدة” التي تعد من أشهر المجلات الادبية والثقافية في العراق في حقبة السبعينيات.

    وقبل وفاته، كان النقاد والمهتمون بالثقافة العراقية يجمعون على أن سعدي يوسف، “من أهم الشعراء الأحياء” ووضعوه في مصاف الكبار على غرار بدر شاكر السياب والجواهري.

    وقد حصل على جوائز دولية من بينها “الجائزة الإيطالية العالمية”، و”جائزة فيرونيا” وجائزة “المتروبولس” الكندية.

    جدل صاحب فترة مرضه

    وقبيل رحيله بأشهر قليلة، كان الشاعر العراقي موضوع جدال حاد بين قوى سياسية، تفجر بعد طلبٍ تقدم به وزير الثقافة العراقي، حسن ناظم، لوزارة الخارجية لإرسال السفير العراقي في لندن لعيادة يوسف والاطمئنان على تلبية احتياجاته.

    غير أن الطلب قوبل بانتقاد شديد من قبل كثيرين على رأسهم نائب رئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، الذي قال إن يوسف “انتقد النبي محمد” ولا يستحق الزيارة أو الرعاية الحكومية. بدوره، لم يكن ردّ وزير الثقافة على الكعبي بعيداً عن الانتقادات، متحدثا عن دواعٍ إنسانية تستدعي ذلك، لكنه وصف في الوقت ذاته مواقف وشعر يوسف بـ”التخاريف” وأنه بلغ “أرذل العمر”. وقد أثار هذا الكلام غضب العديد من الكتاب العراقيين.