Blog

  • أن لا ينتهي شيء أبداً

    أن لا ينتهي شيء أبداً

    نصف حياة

    يبدو أنّني عالقٌ في الحياة اليوميّة
    إنّني عالقٌ في هذا الوقت المسمّى “الآن”
    أحسب في رأسي كيف يستطيع المرء عيش حيواتِه؛
    العشرين والثلاثين والأربعين والخمسين
    كم أنّ العيشَ سيكون غدًا أجملَ
    وكمّ أنّني لم أتعلّم بعدُ كيف أصير
    يا إلهي، وهل يستطيع المرء أن يصير شيئاً؟
    لم أدرك هذه الحماقة بعد
    أفكّر أن أسأل كلّ من عاشوا وكلّ من ماتوا
    لماذا عندما نحبّ يكبر أحبّتنا أسرع؟
    لماذا نختار أن نحيا في التعب
    من جعل عاطفتنا تجاه الكِبَر شديدة
    وكأنّ الإنسان يحيا في عجزه؟
    نكفّ عن كوننا يافعين
    عندما نعرف أخيراً أين نذهب بأيدينا
    عندما يروّضها التخلّي
    كأنّه الماء السّاخن الذي يسكب فوق سمكة حيّة
    ننتهي عندما نفرغ جيوبنا من أيدي الآخرين
    لا أريد لأحبّتي أن يكبروا
    كلّ ما أريده فقط
    أن لا ينتهي شيء أبداً
    وأنّ أكفّ عن العيش نصف حياة
    فلا أحد يعرف شكل النهاية
    إلّا الموتى
    والذين عاشوا وحيدين.

    ■ ■ ■

    يد العمر الفائت

    أوراق يديكَ غائرة في الشتاء
    تنتظر مسلسل الزمن المرتقب
    إنه الكِبر
    تكبر دون شقاوة
    فقط شخص جيّدٌ على كنبة
    مستوحدٌ مع رفوف مكتبته
    تستلقي
    إنّكَ لست هي لكي تستلقي مثلها
    ظنّاً منك أنك بذلك تستحضر وجودها الغائب
    لكنّ الوضعيّة لا تلائم رجلا أحبّ وحدته أكثر من امرأته
    لأنّه لولا أفكار الوحدة لكنت وحيداً أكثر
    تصنع أشياءَ لكي تذكّرك
    تضع يدك على وجهك
    كما كانت تفعل هي معك
    تحاول استحضار الصورة
    لكنّك تحتاج أن تصدّق تلك المخيّلة إلى أبعد الحدود
    إلى أن تصير أنت المرأة التي غابت عنك
    لكي تكون لمستك حينها عقلانيّة
    لكنّك سرعان ما تدرك
    أنّ هذه اليد البائسة هي يدك أنت
    يدٌ كبيرة مثل العمر الذي فاتك
    وها هي الآن تتبدّد مثل مطر فوق عشب
    لكنّها لك أنت
    ولم تترك للآخرين
    كما فعل رأسك
    الزائغ في ذكراهم

    ■ ■ ■

    الأيدي معبدُ الآثام

    وجهيَ المخبّأُ فوق سرير كتفك
    طرف الثوب النازل عن سريري
    مثل طير مذبوح
    إنّه لي
    ويدك التي وضعتها على وجهي
    أصبحت لي
    مخدّة للنوم العميق الكسول
    وكلّ يوم أسرق منك كويكباً
    لي أحزان يا بنت
    كأنّني المسيح
    لا أفتح ذراعيَّ للعناق
    بقدر ما أطلب الموت على خشبات عمري
    لكنّها يداكِ معبد لآثامي

    ■ ■ ■

    زيت الجرّار دموعه

    لم تضع امرأةٌ يدَيها على وجهي
    لكي تمسح عنه الشّوك والظُنون، والبلاغة
    لا أريد أن أكون بليغاً
    أريد فقط أن أتمكّن من الكلام
    أن أصف حالي ببساطة
    كمن فاض وجهه في ابتسامة دون جهد
    كم تلاشى الصدأ عن وجهي المحموم
    كم ذاب مثل الثلج في قماشة راحتيك
    كانت العاطفة لقاحاً
    كيف صارت عدوى؟
    كيف صارت سرّاً ينبت داخل رجل ميْت؟
    مثلما تنبت الأضواء في العيون الرحيمة
    أعرف أنّه أحياناً يجدر بي أن أُرَحَّل
    إلى بؤرة سيّارات مكسورة
    إذْ أشعر وكأنّني جَرّارٌ قديم مركون قرب حقل
    منسيّ
    كأنّ جسدي دُقّت فيه مسامير الأيّام الرطبة
    وبات متصلّباً من شدّة ما بحث عن صاحب
    لكنّني وبالرغم من كلّ ذلك
    لم أركض لمعانقة أيدي السائحين والمشاة
    لم أطلب أن أُنقل فوق أكتافهم العابرة
    ظننتُ أنّ زهور الصبّار يمكن ضمّها
    لأنّنا نبتنا معاً ولا أعرف غيرها
    شممتها ولم أفهم لماذا بكيت
    لقد بكيت طوال حياتي
    ولم يكن ذلك بسبب حساسيّة الربيع
    بكيت وظننت أنّه من الطبيعيّ
    أن يرشح الجرّار القديم زيته
    لم أكن أعرف أنّني كنت أعيش
    مجاوراً الألمَ طوال تلك السنين

    ■ ■ ■

    تعقيم

    أيدينا التي نغسلها كلّ يوم
    حبّذا لو تنطق يوماً ما
    كما علّمونا في حصص الدّين
    لعلّها تشكونا إلى الله
    وتُخبره كيف أنّنا جرّدناها من ذكرياتها
    من جروحها القديمة
    وروائح عابريها
    من دمعها السخيّ
    الذي ذرفناه فوقها
    كما يذرف البحر نفسه فوق سفينة ليعانقها
    ستسأل الله، ماذا حدث للجرح المتروك على إصبعها منذ الطفولة
    الذي يذكّرها بفرض صلاة قديم كنت قد فوّته
    لقد عقّمنا عمراً كاملاً بالفعل
    مسحنا من ذاكرتها كلّ اللقاءات
    التي كنّا نتعرّف فيها على يد إحداهن قبل وجهها
    لقد أصابها التطهير بالخرف
    عادت بيضاء كقطعة قطنيّة
    جفّت بسبب البُعد
    وذبلت لأنّها لم تعد تذكر اسم صاحبها

    ■ ■ ■

    للحزن قبضة رجل

    كان يبدو على وجهها
    أنّ ثمّة شخصاً ما ينتظر عودتها
    وأنّ المسافة بينهما أرهقتها
    ترى ذلك في عينيها وفي تلفُّتها الدائم
    تمسك هاتفها بحذر شديد
    تشدّ عليه بقسوة
    كأنّها نسيت يد شخص تحبّه بين يديها
    كأنّ الأغراض كلَّها هي يده بين يديها
    أسقطت يدها برقّة فوق فخذها
    كأنّها تريح قبضتها قليلاً
    لأنّها اعتادت أن تتعب أمامه هكذا
    لأنّه اعتاد أن يلحق بقبضتها أينما ابتعدت
    لأنّها فكّرت فيه بشدّة
    حتّى سبقها جسدُها في التودّد لصورته في رأسها
    كانت تبدو جميلة من أجل أحدهم
    لكنّك تعرفها حقّ المعرفة
    وتعرف أنّه الحزن
    هو ما تتركه وحيداً في بيتها
    لكي تهرع إليه راكضةً كلّ يوم

    ■ ■ ■

    امسحي البُعد قليلاً

    عندما ترحلين
    لا تُلوّحي لي من بعيد
    اقتربي وامسحي البعد قليلاً
    ثمّ ضعي كفّك فوق كفّي
    ولوّحي كأنّ بيننا زجاجاً سميكاً يملؤه ضباب أفواهنا
    قلبي لا يخفق
    إلّا للّمسات الذاهبة ككلاب أضاعت طريق بيتها
    أن تلوّحي لي من بعيد
    هذا يعني أن تمسحي غباري
    وأن تُلوّحي لي من قريب

    • شاعر من لبنان
    • باسل الأمين
  • “نساء فوتوغرافيات”: سيرة أُخرى للتصوير المغربي

    “نساء فوتوغرافيات”: سيرة أُخرى للتصوير المغربي

    تصلح التحليلات التي جاءت بها عالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي (1940 ــ 2015) في كتاباتها حول تهميش النساء وإقصائهنّ من المشهد السياسي العربي، على حال الفنانات العربيات بالمجمل. فكما بالسياسة، يظلّ تقديم الفنّانات العربيات في المشهد الثقافي مفارِقاً لحضورهنّ الكبير فيه، إذ غالباً ما يُنظَر إلى أعمالهنّ من باب الاستثناء أو الإطراء، وكأنّ اشتغال المرأة الفنّي ليس إلّا عملاً موازياً أو ثانوياً بالنسبة إلى اشتغال الرجل ـ الفنّان، الذي يُقَدَّم كمعيارٍ في المشهد الفني، كما في غيره من حقول النشاط الاجتماعي.

    على أنّ هذه المعطيات بدأت بالتغيّر في السنوات الماضية ــ وإنْ كان هذا التغيّر نسبياً ــ بفضْل إعطاء الحركات النسوية العربية مؤخّراً بعضاً من ثمار نشاطها خلال العقود الأخيرة، وبفضل موجات النقد النسائي التي شهدها العالَم خلال الفترة القريبة المنقضية، الأمر الذي ساهم في تحرير الخطاب حولهنّ وحول دورهنّ في حقول مثل الفن، ما وضع الفاعلين وأصحاب القرار الثقافي أمام معادلات جديدة لا بدّ لهم من التعامل معها. لكنْ يبقى الأملُ ألّا تستند النظرة الجديدة إلى الاشتغال النسائي الفنّي على مقولات الإطراء و”احتواء” الأقلّية، بل على اعتراف فعليّ بهذا الفن وبقيمته.

    في “المتحف الوطني للتصوير” بالرباط، افتُتح في الثامن من آذار/ مارس الجاري معرضُ “نساء فوتوغرافيات”، الذي يستمرّ حتى الثامن من حزيران/ يونيو المقبل، ضامّاً أعمالاً لمصوّرات مغربيات من مختلف الشرائح العمرية. وإن كان موعد إطلاق المعرض قد تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق النساء، فإن المنتظَر من حدث كهذا ألّا يكتفي برمزية هذا التاريخ، بل أن يتعدّاه إلى اقتراح نظرة موسّعة على حال المشهد الفوتوغرافي المغربي وعلى دور النساء فيه، ويمكن القول إن المعرض ينجح في أداء هذه المهمّة.

    أوّل ما يدفع إلى هذا القول هو عدم اكتفاء المنظّمين بتقديم “عيّنة” من الاجتهاد الفوتوغرافي النسائي في المغرب، بل بإتاحة ما يشبه بانوراما له، حيث يوفّر المعرض مئات الأعمال لـ24 فنانة فوتوغرافية؛ يُضاف إلى هذا التنوُّع الكبير في الاشتغالات والرؤى المطروحة من خلال هذه الأعمال، التي تجمع بين الصور الفنية، والتسجيلية، والصحافية، إضافة إلى أعمال تنتمي بوضوح إلى النضال والنشاط النسويين. وإلى هذا وذاك، يقترح المعرض مروحةً واسعة من الخبرات، حيث تُعرض أعمال فنّانات قارّات في المهنة إلى جانب صورٍ لفنانات حملن الكاميرا في الأشهر القليلة الماضية فقط.

    وعلى سبيل المثال، يقترح المعرض سلسلةً من الصور أنجزتها الممثّلة فاطمة الزهرة الهويتر خلال فترات العزل الصحّي التي عاشها المغرب والعالَم في العامين الماضيين، وهي تشرح أن إنجاز سلسلة الصور هذه كان ثمرةً للصدفة ولظروف العزل الصحّي، وليس لامتهان الفوتوغرافيا. وإلى جانب أعمال الهويتر التي تُعالج المواضيع التي طرحها الحظر الصحّي من عُزلة ووحدة وأزمات اقتصادية وأُخرى عائلية وزوجية، تحضر صور فنانة مثل صفاء مازيغ، التي تكشف تقنيات المزج والتلوين التي تستخدمها، وكذلك صورها الذاتية، عن علاقةٍ ليست بالجديدة بالتصوير؛ الأمر نفسه ينطبق على أعمال المصوّرة هند مومو، التي تخرج في أعمالها من الثيمات المباشرة إلى فضاء فنّي، حُلميّ، يحوّل الصورة إلى عمل فنّي قائم بذاته بمعزل عن القطعة التي تصوّرها من الواقع.

    تتوزّع الأعمال المشاركة في فضاءات وصالات تقوم كلٌّ منها على ثيمة معيّنة، حيث يبدأ المعرض بفضاء يضمّ أعمالاً تسعى إلى تفكيك الكليشيهات حول المرأة، والمرأة المغربية على وجه الخصوص، إن كان في المخيال الاجتماعي أو ذلك الاستشراقي، في حين تُخَصَّص صالاتٌ أُخرى للتصوير المفهومي، والتجريبي، أو لأعمال حول الذاكرة، وأُخرى تميل إلى الشعرية.

    الفنّانات المشاركات في المعرض هنّ: أمينة بن بوشتة، لالة السعيدي، لمياء الناجي، ياسمينة بوزيان، ديبورا بنزاكن، ياسمينة علوي، غيتا علوي، صفاء مازيغ، عصماء أخنوش، حسناء الوركة، ياسمين حاتمي، إيمان جميل، ابتهال الرملي، مديحة الصباني، خديجة الأبيض، فاطمة الزهراء سري، إيناس بوعلو، سمية أزحاف، سليمة حمريني، هند مومو، نوار ناصح، فاطمة الزهرة الهويتر، جميلة مستقبل وزينب بلعياشي.

    الرباط

  • الإعلام النسائية في عدن محاضرة في إتحاد أدباء الجنوب

    الإعلام النسائية في عدن محاضرة في إتحاد أدباء الجنوب

    نظمت الأمامة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢م في مقر الأمانة العامة للاتحاد بالعاصمة عدن محاضرة للأستاذة نادرة عبدالقدوس تحت عنوان ( الأعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر) وأدارتها الدكتورة رانيا خالد.
    وتأتي هذه الفعالية تدشينا لفعاليات الاتحاد لهذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم.
    بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية والنشر بالاتحاد رحب فيها بالاستاذة نادرة عبد القدوس وبالحاضرين جميعا في هذه الامسية العدنية المميزة مشيرا إلى أهمية موضوع المحاضرة وإلى دور المرأة وريادتها في كثير من المجالات حتى غدت تنافس الرجل بل وتتفوق عليه أحيانا.
    ومن ثم كانت الكلمة لمقدمة الفعالية الدكتورة والناشطة المجتمعية رانيا خالد شكرت خلالها الاتحاد على استضافتها لإدارة وتقديم
    هذه الفعالية كما تحدثت عن أهمية الالتفات إلى قضية المرأة وتاريخها حيث برزت عدد من النساء الأعلام في عدن كانت لهن بصمات واضحة في مسيرة البناء والنهوض بواقع المرأة والوطن وكانت لهن بصمات واضحة وملموسة مازالت بادية للعيان إلى يومنا هذا ومن ضمنهن الأستاذة نادرة عبدالقدوس الكاتبة المهتمة بتاريخ المرأة الجنوبية.
    بعد ذلك كانت الكلمة للأستاذة نادرة عبدالقدوس استهلتها بالإشارة إلى أن قائمة النساء الأعلام الرائدات في عدن طويلة ولا يتسع المقام للحديث عنهن ولكنها ستخصص محاضرتها هذه للحديث عن النساء الرائدات اللاتي كان لهن بصمات واضحة في تعبيد الطريق لغيرهن في مختلف المجالات وخصوصا في تعليم البنات .. وأشارت إلى أنهن استطعن أن يتغلبن على واقعهن الصعب في بداية القرن العشرين ساعد على ذلك التطور الاقتصادي والإداري لمدينة عدن أثناء الاحتلال البريطاني في العقود الاخيرة من احتلاله للجنوب فكانت منهن اول محامية واول قاضية … إلخ ليس على مستوى الجنوب بل على مستوى الجزيرة العربية.
    من الأعلام النسائية التي سلطت الأستاذة نادرة عبدالقدوس الحديث عنها الأستاذة نور حيدر رائدة تعليم الفتاة في عدن التي افتتحت مدرسة خاصة بالبنات في بيتها هذه المدرسة التي ذاع صيتها ما جعل من سلطات عدن بالاقتراح عليها بإنشاء مدرسة نظامية تحت إدارتها وبالفعل افتتحت هذه المدرسة في العام ١٩٤١م. وكان لهذه المدرسة الدور الكبير في تخريج عدد من التربويات والإعلاميات والناشطات .
    ومن الأعلام النسأئية أيضا رقية محمد ناصر والسيدة سعيدة باشراحيل ام الفقيد المناضل الكبير هشام باشرحيل رحمهما الله وهن من رائدات العمل الاجتماعي من خلال نشاطهن في نادي نساء عدن ومن ثم تم إنشاء جمعية المراة العدنية.
    كما تحدثت عن الأستاذة البارزة في اكثر من مجال وهي رضية إحسان والمحامية راقية حميدان والقاضية حميدة زكريا أول قاضية في الجزيرة العربية وعن الكاتبة الرائدة ماهية نجيب وعن اول صوت نسائي إعلامي فوزية عمر .
    ومن النساء الأعلام تحدثت عن أم الفدائيين عائشة علي عيد التي كانت تمتلك حسا وطنيا كبيرا في مقاومة الاحتلال البريطاني التي اسهمت في تشجيع الفتيات على الانخراط في العمل الفدائي.
    ومن الأعلام أيضا الأكاديمية فايدة صالح عبداللاه التي كانت أول امرأة على مستوى الجزيرة تعمل في تربية النحل وتخصصت في ذلك في كلية الزراعة بجامعة عدن .
    وفي الختام قدمت عدد من المداخلات من قبل الحاضرين .
    حضر الفعالية الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي أمين عام الاتحاد والأديبة زهرة رحمة الله
    والدكتورة نجوم صالح والصحفية
    نسرين علي سمار والناشطة ندى عوبلي والمهندسة كفاح عباس والدكتورة اديبة البحري والصحفية علياء فؤاد
    وعدد من الناشطين ثقافيا والناشطات .

    لطف فضل حسين

  • إصدارات.. نظرة أولى

    إصدارات.. نظرة أولى

    في زاوية “إصدارات.. نظرة أولى” نقف على آخر ما تصدره أبرز دور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المترجمة إليها.

    هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد. قراءة أولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص.

    مختارات هذا الأسبوع تتوزّع بين الدراسات السياسية والفلسفية والفكرية والسوسيولوجية والرواية والسيرة الذاتية والذكاء الاصطناعي.

    ضمن “سلسلة ترجمان”، صدرَت حديثاً عن “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” النسخةُ العربية من كتاب “إمبراطورية في حالة تراجع: الولايات المتّحدة الأميركية بين الماضي والحاضر والمستقبل” للباحث البريطاني فيكتور بولمر توماس، بترجمة الأكاديمي المغربي توفيق سخان. يعزو الكتاب عوامل تراجع أميركا خلال القرن الحادي والعشرين إلى أسباب داخلية، تكمن أساساً في انكماش الاقتصاد الأميركي، وحالة الإحباط العام التي تسود المجتمع الأميركي جرّاء سياسة اجتماعية مجحفة، وتداعي الأساطير أو العقائد التي قامت عليها الإمبراطورية الأميركية.

    “مستقبل الفن الميتافيرس” عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً للباحث فهد الراجحي عن “دار الحضارة العربية”. يناقش العمل جملة من المفاهيم والظواهر التي تواصل تأثيرها على الممارسة الفنية والتنظيرات المرتبطة بها؛ مثل الذكاء الاصطناعي‏، وعلم ‬الأحياء، ‬و‬علم ‬البيئة ‬والفن ‬الحيوي، ‬وفن ‬الألعاب، ‬وفن ‬التطبيقات، ‬ورسم ‬الخرائط ‬ثلاثية ‬الأبعاد‬، والتغيّرات التي يفرضها “الميتافيرس” كفضاء افتراضي على سوق الفن المعاصر، في الوقت الذي لا يمكن فيه تجاهل أنّ الرسم والنحت وغيره من الفنون التقليدية لا تزال تجذب المقتني والمتلقّي أيضاً.

    عن “منشورات جامعة شيكاغو” صدرت حديثاً النسخة الإنكليزية من كتاب “العيش هو المقاومة: حياة أنطونيو غرامشي” للمؤرّخ الفرنسي جان إيف فرينيه بترجمة لورا ماريس وتقديم نادية أوربيناتي. يضيء العمل سيرة المفكّر الإيطالي (1891 – 1937) منذ نشأته في جزيرة سردينيا، حيث وُلد لعائلة فقيرة انتقلت للعيش في مدينة تورين في شمال إيطاليا، مروراً بامتهانه للصحافة في الجرائد اليسارية، ثم انتقاله إلى موسكو التي قضى فيها نحو ثلاث سنوات خلال فترة حكم لينين، وعودته إلى إيطاليا لتأسيس الحزب الشيوعي الجديد، واعتقاله وأثره في كتاباته.

    عن “دار التنوير”، صدرت مؤخراً رواية “السيد العميد في قلعته” للكاتب التونسي شكري المبخوت وهي خامس أعماله الروائية بعد “الطلياني” (2014)، و”باغندا” (2016)، و”مرآة الخاسر” (2019)، و”السيرة العطرة للزعيم” (2020)، إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان “السيّدة الرئيسة” صدرت عام 2015. تتناول الرواية الجديدة الفضاء الجامعي بكواليسه وعلاقاته المعقّدة والمرتبطة بدوائر المعرفة والسلطة، وهو عالم ليس غريباً عن عوالم المبخوت التخييلية؛ فقد سبق أن حضرت الجامعة في روايتيه “الطلياني” وفي “السيرة العطرة للزعيم”.

    في كتابه “نحو إصلاح جنسي في الإسلام”، الصادر مؤخّراً عن “المركز الثقافي العربي”، يواصل عالم الاجتماع المغربي عبد الصمد الديالمي، البحث في إشكالية الجنس في الفضاء العربي من زاوية سوسيولوجية. وهذه المرة مع الأخذ بعين الاعتبار وصول موجة “الثورة الجندرية” التي تتفرّع عنها ظاهرتان اجتماعيّتان؛ الأولى هي صعود الخطاب النسوي والثانية ظهور بنى تنظيمية لتمثيل الأقلّيات الجنسية. كما يلاحظ المؤلّف أنّ تحوّلات كثيرة طاولت العالم العربي يظلّ أهمّها بروز سلوكيات جنسية جديدة لم تكن حاضرة أو معلناً عنها في العقود السابقة.

    “دكتور باركمان ومستر ويبستر” عنوان كتاب جديد يصدر للباحث المصري ممدوح رزق عن “مؤسّسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع”. العمل يستعيد الرواية الشهيرة للكاتب البريطاني روبيرت لويس ستيفنسون “دكتور جيكل وميستر هايد”، ويبحث في أصولها الواقعية كقضية حدثت بالفعل في بوسطن الأميركية، ومن ثمّ يبيّن الباحث المصري صنعة الأدب في تحويل الوقائع إلى عمل فنّي وما الذي يُبقي عليه المؤلف وما يتركه في سبيل بناء عالمه التخييلي وتمرير مجموعة من المضامين يوجزها رزق في قضايا السلطة والكبت والعلاقة بين الأخلاق والغرائز.

    عن دار “صفحة سبعة”، صدرت حديثاً ترجمة كتاب “معنى الحياة وقيمتها” للمفكّر الألماني الحائز جائزة “نوبل للآداب” عام 1908، رودولف كريستوف أويكن (1845 – 1926)، بتوقيع محمد المهذبي. وُضع الكتاب في سياق الجدل الذي خاضه الروحانيون من المفكّرين الأوروبيّين، نهاية القرن 19 وبداية القرن 20، ضدّ الأطروحات الداروينية القائلة بأسبقية البُعد الطبيعي في الحياة. دون أن ينفي أهمّية البيولوجيا في حياة البشر، يحاول أويكن لفت النظر إلى أسبقية “الحياة الروحية”، وإلى ضرورتها في ضمان مبدأ الحرّية للإنسان في وجه الحتمية الطبيعية.

    عن منشورات “إيليبس” في باريس، صدر حديثاً كتاب “بيرغسون: فلسفةُ الجديد”، للباحث الفرنسي أرنو بوانيش. يسعى المؤلّف إلى تقديم مدخلٍ مزدوج إلى فكر الفيلسوف الفرنسي (1859 – 1941): مدخلٌ موضوعاتي، عبر ثيمة الجديد، التي يمكن خلالها قراءة أعماله، ما يقود إلى مدخلٍ تاريخيّ لها يوضَع انطلاقاً من هذه الثيمة. عبر الموازاة بشكل مستمرّ بين مؤلّفات بيرغسون وسيرته، يلاحظ بوانيش كيف أنّ الجديد، باعتباره مفاجأةً، حَكَمَ تطوُّر فكر بيرغسون الذي ظلّ يغيّر في رؤاه الفلسفية والمنهجية وفق المعطيات الجديدة التي كان يقف عليها، بالصدفة أحياناً، خلال أبحاثه التجريبية. كما يشير إلى دور تحليل بيرغسون لفكرة الجديد في اقتراحه أبرز مفاهيمه: المدّة، والتي كان أوّل مَن ميّز فلسفياً بينها وبين الزمان.

    “ليل ونهار” عنوان النسخة العربية من رواية الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف (1882 – 1941)، وقد صدرت حديثاً بترجمة باسل المسالمة عن “دار التكوين”. تقدّم صاحبة “السيّدة دالاوي” في هذا العمل (1919) سيرةَ شخصيّتين، هما كاثرين هيلبيري وماري داتشيت، اللتين تختلفان إلى حدّ بعيد في طبيعتهما ورؤيتهما إلى العالَم، لكنْ تجمعهما صداقةٌ وأسئلةٌ مشتركة حول العديد من المواضيع، مثل الحبّ، والعلاقات الغرامية، والزواج، والسعادة، والنجاح. كما انتقد وولف، بشكل ساخر، الأوضاع التي عاشتها إنكلترا تحت حكم إدوارد السابع مطلع القرن الماضي.

    لندن

  • إتحاد أدباء وكتاب الجنوب عدن ينظم فعالية ثقافية بالعاصمة

    إتحاد أدباء وكتاب الجنوب عدن ينظم فعالية ثقافية بالعاصمة

    تنظم الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب فعالية ثقافية تحت عنوان (الإعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر )

    والتي ستتحدث فيها الأستاذة نادرة عبدالقدوس، وتديرها د. رانيا خالد، وذلك يوم غدا الاربعاء الموافق ١٦ مارس ٢٠٢٢م

    الساعة الرابعة عصرا في مقر اتحاد أدباء وكتاب الجنوب في خورمكسر – حي أكتوبر بجوار ثانوية الفقيد عبدالباري للبنات.

    عدن

  • اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة وادي حضرموتينظم الفعالية الثقافية الشهرية تحت عنوان “من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي”

    اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة وادي حضرموت
    ينظم الفعالية الثقافية الشهرية تحت عنوان “من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي”

    نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية مساء هذا اليوم الجمعة بتاريخ 8/شعبان/1443هـ الموافق 11/مارس/ 2022 م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان
    من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي

    وقد استهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا..
    ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

    تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
    وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
    ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

    وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
    ‬‏

    وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

    إعلام الفرع

  • الهوية الجنوبية وأبعادها الوطنية والثقافية في حلقة نقاش لاتحاد أدباء الجنوب بلحج

    الهوية الجنوبية وأبعادها الوطنية والثقافية في حلقة نقاش لاتحاد أدباء الجنوب بلحج

    ضمن برنامجه الثقافي والتوعوي نظم فرع اتحاد أدباء وكتاب الجنوب م/ لحج في تمام الساعة التاسعة صباح يومنا هذا الأثنين 14 مارس 2022م في مقره الكائن بجوار ساحة التحرير بمدينة الحوطة فعالية حول التعريف بالهوية الجنوبية وأبعادها الوطنية والثقافية تضمنت محاضرة للباحث الدكتور وليد الماس تطرق فيها إلى قضية الهوية الجنوبية بمختلف جوانبها وأبعادها وإلى آثار الطمس الذي تعرضت له خلال الفترة الماضية وفي نهاية المحاضرة قدم مجموعة من التوصيات المتعلقة .

    وبعد انتهاء المحاضرة أقيمت حلقة نقاش شارك فيها مجموعة نخبوية من المثقفين والمهتمين قدموا مجموعة من المداخلات التي أثرت موضوع المحاضرة وأضافت إلى توصياتها مشيدين بأهمية المحاضرة ومعبرين عن تقديرهم للمجهود الذي بذله الباحث.

    أدار الفعالية الأستاذان عادل يحيى ابراهيم رئيس الفرع و أمين غالب رئيس الدائرة الثقافية بأمانة الفرع، بحضور ممثلين عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من الجمعية الوطنية والقيادة المحلية للمحافظة ومديرية الحوطة وأعضاء الأمانة العامة لإتحاد أدباء وكتاب الجنوب.

    ونحن بدورنا في فرع الاتحاد نكثف من الأعمال التي تتعلق بالهوية الثقافية ضمن برنامج عمل الفرع لما لموضوع الهوية من أهمية بالغة .. ونرى أن التفريط بالهوية الثقافية كان سبباً رئيساً في ضياع السيادة وأن استعادة الهوية يعد شرطاً جوهرياً في سبيل استعادة السيادة الوطنية الجنوبية المنشودة.

    لحج

  • اتحاد أدباء وكتاب الجنوب شعبة الوادي حضرموت ينظم فعالية ثقافية بعنوان “من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي”

    اتحاد أدباء وكتاب الجنوب شعبة الوادي حضرموت ينظم فعالية ثقافية بعنوان “من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي”

    نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع محافظة حضرموت شعبة الوادي والصحراء فعالية ثقافية يوم الجمعة 11مارس 2022م بمقر الشعبة بتريم ، فعالية ثقافية وندوة بحثية استقرائية للدكتور/ زهير برك الهويمل تحت عنوان (من ملامح التصوير في الشعر الغنائي الحضرمي).

    واستهل تقديم الأمسية الثقافية رئيس الشعبة الأستاذ الدكتور / محمد عبدالنور مرحبا بالحاضرين جميعا وعلى رأسهم مدير عام مكتب الثقافة بمديرية تريم الأستاذ /عبدالله بن حميدان وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين ، وقد أشاد رئيس الفرع في كلمته بدور الوعي الثقافي الذي يقدمه فرع الاتحاد في إعادة النشاط الثقافي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة التي تنمي الفرد فكرا وعقلا.

    ومن خلال كلمته رحب بضيف اللقاء الدكتور / زهير برك الهويمل شاكرا له إحياءه لهذه الفعالية بهذا العنوان الشيق والجميل والمعروف بأسلوبه المتميز والفريد الذي يعصر به أحاسيس مستمعيه وينمي ذائقتهم من خلال أطروحاته الجميلة.

    تحدث الدكتور زهير برك الهويمل عن عنوان حديثه واستهل الحديث عن الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي .
    وقد استعرض من خلال هذه الملامح أنموذج الشاي الحضرمي في مفارقات عجيبة وجميلة ما بين فناجين الشاي كرمز للوصال واللقاء عند الشاعر الكبير الراحل حداد بن حسن الكاف وبراريد الشاي كرمز للصد والجفاء عند الشاعر الكبير الراحل حسين ابن أبي بكر المحضار ، إذ أن كلا من الفناجين والبراريد يعبران عن مراحل من جلسة الشاي وما تناولته أشعارهم من أساليب جمالية وفريدة في التصوير الشعري بالشاي الحضرمي ودلالاته وحيثياته وصوره التعبيرية المختلفة في الشكل والمضمون مما يضيف جمالا وعبقرية في الاستدلال به من خلال استعارضه أمثلة عديدة في أشعارهم الغنائية.
    ثم ترك المجال للمداخلات وقد أثرى الحاضرون الأمسية بالمداخلات الأدبية القيٌمة حول هذه الملامح التصويرية في أشعار حداد والمحضار وغيرهم من الشعراء الحضارم

    وقد تميزت هذه الفعالية بالحضور المتميز من الكثير من المهتمين وتميزت بالمداخلات الجميلة للحاضرين ومشاركة رؤاهم وانطباعاتهم وتحليلاتهم لهذه الملامح التصويرية في الشعر الغنائي الحضرمي ، وقد استمتع كل الحاضرين بما أضافته لهم هذه الفعالية من معارف ورؤى وفتحت لهم آفاقا جديدة تسمو بالذائقة الأدبيةوالفهم العميق للأشعار الغنائيةلعمالقة الشعر الحضرمي رحمهم الله تعالى .
    ‬‏
    وقد اختتم الفعالية رئيس الشعبة/ الدكتور محمد عبدالنور بالشكر الجزيل للدكتور/ زهير برك الهويمل شاكرا له ما قدمه من من مادة رصينة تثري الساحة الثقافية والأدبية بطرحه وأسلوبه الجميل الذي نال به استحسان الحاضرين، مشيدا كذلك بحضور الجميع وتفاعلهم مع أنشطة فرع الاتحاد بالوادي مؤكدا حرصه على زيادة الأنشطة الأدبية والثقافية خلال الأيام المقبلة.

    حضرموت