«الأيام» عبدربه اليزيدي: تناول باحثون ومثقفون، أمس الأول الخميس، “تاريخ اليهود في عدن”، في فعالية ثقافية شيِّقة، في قاعة فينيوس بالمعلا، نظمتها مؤسسة جدارية للتنمية والثقافة والإعلام. واستهل الفعالية، المختص بتاريخ عدن الكاتب نجمي عبدالمجيد، بالحديث عن القِدم الغابر لتكون المجتمع اليهودي في عدن، الذي كان يتأثر بالزيادة أو الانحسار، وفقًا للعوامل الاقتصادية والسياسية، وكيف استطاع هذا المجتمع المنغلق على ذاته، إنشاء معابده ومدارسه وأحياء سكنية بأكملها عاش فيها اليهود مع المسلمين وغيرهما من الطوائف الأخرى. وأكد نجمي في حديثه أن هذه المدينة الصغيرة بحجمها، الكبيرة وبموقعها الجغرافي والتاريخي، احتضنت بسلام جميع الطوائف والأعراق، وتشكلت فيها لوحة من الفسيفساء البشرية، قلت نظائرها في ذاك الزمان. من جانبه، عرض المختص في التاريخ حسين الجحوشي، معلومات عن أبرز أماكن تواجد اليهود في كريتر، الشيخ عثمان، التواهي؛ وكلمات مناطق جغرافية أصلها عبري، وأبرزها “جعولة” التي تعني الخَلاص. الفعالية التي نظمتها مؤسسة جدارية، وبعنوانها الملفت “تاريخ اليهود في عدن”، شهدت تفاعلًا ملحوظًا، ومداخلات قيّمة، من قبل الحضور الذين جلّهم من المثقفين والصحفيين وناشطي المجتمع المدني، طرحوا وجهات نظرهم عن يهود عدن وحضورهم المجتمعي والثقافي والتجاري الفعّال، الذي شكل بصمته الخاصة، لتنتهي هذا اللوحة بعمليات التهجير القسري إلى إسرائيل، التي سبقتها أعمال عنف.
توفي المغني اللبناني، سامي كلارك، الأحد، عن عمر ناهز 73 عاما، بعدما قدم للمكتبة الموسيقية مئات الأغنيات، التي حققت بعضها نجاحا كبيرا، خصوصا في ثمانينات القرن الماضي.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن سامي كلارك توفي فجرا في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالج بسبب مشكلة في القلب.
وكان كلارك يعاني مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، وخضع عام 2019 لجراحة القلب المفتوح، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وُلد سامي كلارك، واسمه الحقيقي سامي حبيقة، في قرية ضهور الشوير بمنطقة المتن شمال بيروت، في مايو 1948.
أما التحاقه بمجال الموسيقى فكان في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد سنوات قليلة من التحاقه بكلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، من دون التخرج منها.
وانطلق في بداية مسيرته بالأغاني الغربية، ونجح في تحقيق شهرة خصوصا بفضل تعاونه مع المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني، الذي منحه فرصة المشاركة في عدة مهرجانات عالمية.
وأثمر التعاون بين الاثنين، عن إنتاج أعمال لاقت نجاحا، من بينها أغنية “موري موري” بالإنجليزية.
وفي رصيد كلارك مئات الأغنيات، تنوعت بين أنماط مختلفة منها العاطفي والوطني وأغنيات الأطفال، من أشهرها “آه على هالأيام” و”قومي تنرقص يا صبية” و”قلتيلي ووعدتيني”.
كما غنى بلغات كثيرة بينها الفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية.
لكن انتشار كلارك القوي في العالم العربي يعود خصوصا لغنائه شارات مسلسلات كرتونية حققت نجاحا كبيرا في الثمانينيات ولا تزال تتردد حتى اليوم، أبرزها “غريندايزر” الذي غنى له أغنية المقدمة والنهاية، و”جزيرة الكنز” إضافة إلى بعض الإعلانات.
ويزخر سجله بجوائز كثيرة من مهرجانات موسيقية عالمية في بلدان، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.
كما كان كلارك من أوائل الذين خاضوا غمار الأغنية المصورة في بدايات انتشار التلفزيون بالعالم العربي.
ورغم التراجع الكبير في إنتاجاته الفنية اعتبارا من تسعينيات القرن العشرين، استمر كلارك في الإطلالات الإعلامية مع تقديم بعض الأعمال المتفرقة.
كما تركز ظهوره أخيرا على الساحة الفنية المحلية، من خلال حفلات أحياها ضمن فرقة ثلاثية حملت اسم “The Golden Age” (العصر الذهبي) مع زميليه المغنيين اللبنانيين الأمير الصغير وعبده منذر.
كذلك جرى تداول اسمه إعلاميا في السنوات القليلة الماضية، إثر رفضه عرضا تلقاه ليكون مشتركا في برنامج تلفزيوني مخصص لتعريف الجمهور العربي العريض بأصوات غنائية لأشخاص متقدمين في السن، بعدما اعتبر أن مثل هذه الدعوة “تنتقص من قيمته الفنية كمغن مخضرم صاحب تاريخ حافل بالنجاحات”.
وبقي كلارك حتى الأسابيع القليلة الماضية يحضّر لأعمال فنية جديدة، بينها إعلانه نهاية العام الماضي عن الإعداد لنسخة جديدة من أغنية الشارة لمسلسل “غريندايزر” مع فرقة سمفونية من بولندا، بإشراف الملحن الإماراتي إيهاب درويش.
رغم إعاقتها الجسدية، وقعودها الإجباري على كرسي متحرك، غير أنها حطمت كل تلك القيود، وتجاوزت الصعاب، وحققت مالم يستطع تحقيقه من يمتلك جسدًا كاملًا، فتسلحت بالإرادة الفولاذية التي تصنع الأحلام، وتُحطم اليأس، والانكسار.. وصدق من قال أن الإعاقة هي إعاقة العقل وليس الجسد.
لقد أعطت الكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود ؛ وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن سكان مديرية الشيخ عثمان في العاصمة الجنوبية عدن، والفائزة بجائزة (الرواية العربية) للعام ٢٠٢١م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية، درسًا عظيمًا في تحقيق ما يظنه البعض مستحيلًا، فصنعت من لا شيء شيئاً مُبهراً.
ويُعد حصول الكاتبة الجنوبية الروائية سارة عادل على جائزة (الرواية العربية) لعام 2021م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية، إنجاز أدبي جنوبي كبير، إلى جانب أنها تمتلك ما يُقارب خمسة مؤلفات في الأدب متنوعة بين أدب الرواية، وأدب القصة القصيرة، بالإضافة إلى مشاركاتها الأدبية، والإبداعية في عدة مجلات ثقافية عربية.
وفي إطار اهتمام اتحاد أدباء وكتاب الجنوب بالمبدعين، والموهوبين من الشباب والشابات في الجنوب، نظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن عصر اليوم الأحد 20 فبراير / شباط 2022م، فعالية تكريمية في مقر الاتحاد بمديرية خور مكسر في عاصمة الجنوب عدن، للكاتبة الجنوبية الروائية سارة عادل محمود، الفائزة بجائزة (الرواية العربية) للعام ٢٠٢١م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية، عن روايتها (أنا لم اقتله ولكن الحُب الذي قتله).
*المستحيل وبدأ الفعالية التكريمية الدكتور عبد السلام عامر، رئيس الدائرة التنظيمية لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن، بالترحيب بالحاضرين جميعًا، مُؤكدًا أن اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع عدن ،يتشرف بالاحتفاء بالكاتبة الجنوبية سارة عادل، وتكريم هذه المبدعة الشابة”.
وأشار إلى أن: “الكاتبة سارة رسخت الأمل في النجاح لأبناء جيلها، وأكدت لنا أن المستحيل مجرد كلمة في القاموس اللغوي ليس إلا”.
وتابع: “لا شك أن لوالد سارة دورًا كبيرًا في نجاح سارة، وكان سندها في ذلك التفوق والنجاح”.
وسرد بعدها عامر السيرة الذاتية الكاملة للكاتبة الجنوبية الروائية سارة عادل محمود.
*صعوبات بعدها، تحدث والد الكاتبة الجنوبية سارة، الأستاذ عادل محمود عن حياة سارة منذ نشأتها.
وقال أن: “سارة بدأت ممارسة الكتابة منذُ عمر الثانية عشرة عامًا”.
وأكد أن سارة كانت متطلعة للنجاح في كل الأوقات، مشيرًا إلى انه رغم الصعوبات التي واجهتها، وواجهت الأسرة ككل؛ إلا أنها كانت صامدة، ومُصرة على مواصلة مشوارها الأدبي، بل والتطلع إلى النجاح، والتميز.
وأشار إلى أن سارة واجهت في بداية مشوارها صعوبات جمة أبرزها عدم نشر بعض الصحف في صفحاتها الثقافية لما تكتبه سارة، ورغم ذلك واصلت ابداعها، وحبها للكتابة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم.
وسرد محمود، في ختام حديثه، تفاصيل كاملة لحياة سارة، وكيف صمدت عند وفاة والدتها الدكتورة إيمان البيضاني، أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة عدن.
*عدن مدينة الجمال والسرد والأدب بعدها، قدم أستاذ النقد والأدب الأدب الحديث بجامعة عدن ، الأستاذ بدر العرابي، قراءة كاملة في رواية (أنا لم اقتله ولكن الحُب الذي قتله) للكاتبة الجنوبية سارة عادل محمود.
وأشار إلى أن: “سارة عادل من عدن و عدن مدينة الجمال و السرد، والأدب، فلا غرابة في ذلك”.
وأكد العرابي أن: “رواية سارة عادل رواية بوليسية، وهي رواية منفتحة على رؤى ودلالات متعددة إلى جانب الحدث / الجريمة “، حد وصفه.
وسرد العرابي تفاصيل مقتضبة عن الروايات التي أصدرتها الكاتبة سارة، مُشيرًا إلى أن: “الكاتبة سارة منحت عدن خاصة، والجنوب عامة، تألقاً، وتفوقاً وحضوراً إبداعياً تجاوز حدودنا، وحدود الوطن العربي إلى أوروبا”.
وقال أن: “رواية (أنا لم اقتله ولكن الحُب قتله) تتكون من (175) صفحة، مقسمة إلى ستة فصول، الأول تحت عنوان: (الدكتورة عُلا)، أما الفصل الثاني فكان بعنوان: (في منزل السيد مراد عاشور)، فيما كان الثالث بعنوان: (رسائل توجيهية)، والرابع كان بعنوان: (الرحلة وعودة مفاجئة)، أما الفصل الخامس فكان بعنوان: (في منزل السيدة مريم ومعلومات جديدة)”.
وأضاف: “تتأزر البنى السردية في رواية (أنا لم اقتله ولكن الحُب قتله) جميعها في الدفع بالسرد نحو النهاية.. السرد الذي يتمركز حول حدث الجريمة، والوصول إلى الحقيقة من خلال التحقيق، والبحث، والتحري”.
وأشار إلى أن: “الدخول في صلب الحديث قد خضع لتمهيد واسع تضمن الفصول الأربعة الأولى، وجزء كبير من الفصل الخامس، ثم سيطرة الحدث على سرد الفصل الخامس والسادس من الرواية .
وتابع: “لقد ضمن السارد رواية الحدث (الجريمة) حمولات دلالية متعددة، وقد ضمنه الفصول السردية الأولى، إذ يكشف السرد دوران دلالات متعددة تتعاضد مع دلالة الجريمة ،كاختراق للقيم الإنسانية المستقرة، وكحدث جنائي جسيم”.
وأكد العرابي أن: “من تلك الدلالات في الرواية حضور المرأة في معظم مساحة النص، أي حضورها الواسع مقابل انحسار حضور الرجل، وهذا ما تمثله بنية الزمن، وبنية المكان، والوصف، والحوار”.
واستطرد: “أيضًا من تلك الدلالات في الرواية قيمة المرأة كمقابل نوعي للرجل، ومدى الحاجة الماسة لحضورها؛ فغياب المرأة يعني غياب العدالة النوعية، والعدالة الاجتماعية”.
ودعا العرابي، في ختام حديثه، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى ضرورة تكريم الكاتبة الجنوبية سارة عادل، والاحتفاء بها نظير الإنجاز الكبير الذي حققته للأدب الجنوبي.
*مداخلات وشهدت الفعالية التكريمية، التي حضرها رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب الدكتور جنيد محمد الجنيد، ورئيس الدائرة الثقافية بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ عمرو عقيل ، ورئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن نجمي عبد المجيد، وعدد من الأدباء والكتاب والصحافيين الجنوبيين، وأعضاء اتحاد أدباء وكتاب الجنوب، والمهتمون بالأدب والرواية، وبالإبداعات الجنوبية الشابة .
وقد شهدت الفعالية عدد من المداخلات القيمة التي اثرت الفعالية التكريمية.
الجدير ذكره، إن الكاتبة الجنوبية سارة عادل تُعاني من الإعاقة، وهي بحاجة لاستكمال العلاج لا سيما بعد أن بدأت قليلًا في عملية السير (المشي).
يحتفي اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن بالكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود الفائزة بجائزة (الرواية العربية) للعام 2021م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية.وبهذا الإنجاز الجنوبي الكبير، يُقيم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن في تمام الرابعة من عصر يوم الأحد القادم 20 فبراير / شباط 2022م، فعالية تكريمية للكاتبة سارة عادل محمود، إلى جانب تقديم قراء شاملة لروايتها المعنونة بـ “أنا لم اقتله”، وذلك في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.ويُقدم القراءة في رواية “أنا لم اقتله” للكاتبة الجنوبية سارة عادل محمود، المختص في الأدب الحديث الأستاذ بدر العرابي.ودعا اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن كافة المثقفين والأدباء الجنوبيين، والمهتمين بالأدب والرواية، إلى حضور الفعالية، وإثراها، والتفاعل معها.وتُعد الكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي من سكان مديرية الشيخ عثمان في العاصمة الجنوبية عدن.كما يعتبر حصول الكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود على جائزة (الرواية العربية) لعام 2021م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية، إنجاز أدبي جنوبي كبير.
يُنظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن في تمام الرابعة من عصر يوم الأربعاء القادم 26 يناير / كانون ثاني 2022م، فعالية ثقافية تحت عنوان: (عدن في الوثائق البريطانية)، وذلك في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.
ويتحدث في الفعالية الثقافية الباحث بلال غلام، فيما يقدمها، ويديرها المؤرخ نجمي عبد المجيد.
ودعا اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن كافة المثقفين والأدباء الجنوبيين، والمهتمين بتاريخ عدن أبان الاحتلال البريطانية، إلى حضور الفعالية الثقافية، وإثراها، والتفاعل معها.
برعاية رئيس القيادة المحلية بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة المهندس: رأفت علي إبراهيم الثقلي، نظم إتحاد أدباء وكتاب الجنوب _ م/ سقطرى، مسائية شعرية ثقافية، عصر اليوم السبت الموافق: 22 _ يناير 2022م، بقاعة مجمع الكويت التربوي بالعاصمة حديبوه، وبدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للأستاذ أحمد محمد تربهي _ نائب رئيس الإتحاد، رحب فيها بالشعراء المشاركين وبالحاضرين جميعاً مشيراً إلى أهمية تفاعل المجتمع مع موروثه الثقافي والشعبي والفني والأدبي، وأن يكون حاضراً في كل الفعاليات من أجل ثقافته ولغته التي تعتبر إرث أمة، وشارك في هذه الفعالية كل من الشعراء: (الشاعر مريح _ محمد سعد سيكي – بقصيدة: أهلاً وسهلاً ، الشاعر الجفري _ عبدالله سعيد بطمهي – بقصيدة: عادتنا وتقاليدنا، والشاعر دمن قادمه _ سعد بن عبدالله قدمهي – بقصيدة: المرجعية التاريخية: السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار _ رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى _ عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي) ؛ وعبرت قصائدهم عن أهمية التفاعل في الحفاظ على العادات والتقاليد السقطرية وتعزيز دور الوحدة الوطنية المجتمعية (النسيج الإجتماعي السقطري) ، بالإضافة إلى استحضارهم للماضي الجميل كإرث ثقافي ومورث سقطري أصيل، وكيف يمكن إعادة الحركة الثقافية والفنية والأدبية في المحافظة.
وامتداداً للجلسة المسائية الشعرية، ووصولاً إلى ختام الفعالية الثقافية تحدث الأستاذ عبدالكريم بن قبلان _ رئيس إتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع سقطرى، هنأهم بهذه الفعالية الثقافية التي تعد محطة أولى لانطلاقة الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية والأدبية بالمحافظة في المرحلة المقبلة، ومشيراً إلى ضرورة الاعتزاز بهذا الإرث العظيم والحفاظ عليه، والسعي إلى إدراج أهم الأطياف الثقافية للموروث السقطري ضمن قائمة التراث العالمي، ومعرجاً على أهم الأمور التي تميزت به سقطرى من عادات وموروث الشعبي الأصيل وعراقتها وديمومتها، مؤكداً للجميع بأن إتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع سقطرى سيعمل جاهداً بإذن الله تعالى جنبا إلى جنب رئاسة الأمانة العامة للإتحاد عدن لتحقيق الهدف المنشود، والذي وجد (فرع إتحاد سقطرى) من أجل إحياء الحركة الثقافية الشاملة في ارخبيل سقطرى.
وشهدت الجلسة الثقافية مداخلات ومشاركة قيمة وفاعلة من قبل الحاضرين، وبرغم بساطة الفعالية، إلا أنها نالت استحسان الحاضرين وتفاعلهم وقوبلت بارتياح كبير.
حضر الفعالية الشاعر دحجهر _ سالم سليمان شركض _ رئيس العلاقات العامة للإتحاد، والأستاذ/ علي عمر العرقبي _ رئيس الدائرة التنظيمية ، والأستاذ/ عبدالعزيز سليمان الدهري _ رئيس الدائرة المالية فرع الإتحاد ، والشيخ أحمد عيسى سياكه _ شيخ وحدة 14 اكتوبر السكنية، وشخصيات اعتبارية واجتماعية وثقافية وشبابية.
صادر عن: الدائرة الإعلامية _ فرع إتحاد أدباء وكتاب الجنوب _ محافظة سقطرى
مشروع “الصحافة والعلوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” هو أحد مشروعات معهد جوته بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية. يهدف المشروع إلى التعريف بالإنجازات العلمية من خلال وسائل الإعلام الحديثة والتواصل مع القراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يدعم المشروع عبر محتواه التدريبي الصحفيين والصحفيات من هذه المنطقة من أجل إثراء مجال الصحافة العلمية في العالم العربي والتوسع فيه. يتناول التدريب الكتابة الصحفية عن موضوعات علمية بأسلوب شيق ومبدع، يجذب القارئ، ليتم تناول المعلومات العلمية المثبتة بأسلوب مفهوم وسلس، وكذلك نقل الموضوعات العلمية التي تشغل المجتمع إلى قلب المشهد الإعلامي المطبوع والإلكتروني مما يعزز تنوع الموضوعات ويشجع الصحفيين والصحفيات على الكتابة العلمية، ويساعد كذلك على النقاش المجتمعي والحوارات الجادة. تستطيع الصحافة القريبة من القاري والمقترنة بالبحث العلمي الدقيق مواجهة المشاكل المتزايدة الناتحة عن الأخبار الزائفة، كما بإمكانها ترسيخ الاهتمام بالعلوم بين الشعوب. يتضمن المشروع هذا العام ثلاث ورش عمل أساسية، وأربع ورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى برنامج متابعة ارشادية للصحفيين والصحفيات، وسلسلة من النقاشات الرقمية يقدمها خبراء في العلوم والصحافة.