Blog

  • «عزيزتي فلسطين»… الجثث وصلت إلى الركب!

    «عزيزتي فلسطين»… الجثث وصلت إلى الركب!

    يرصد كتاب شاي حزقاني «عزيزتي فلسطين» كواليس حرب 1948 عبر رسائل شخصية ومواد دعائية، كاشفاً زيف السرديات الرسمية. يبرز الكتاب التخبط الأخلاقي للجنود اليهود بين الأيديولوجيا والواقع الدموي، ومعاناة المتطوعين العرب من نقص الإمدادات، موثقاً النكبة من داخل الأرشيفات العسكرية كشهادة حية على التحولات النفسية والميدانية لحظة وقوع الحرب


    يضمر عنوان كتاب الباحث شاي حزقاني «عزيزتي فلسطين» (2021) مفارقة تتكشف لدى قراءته. حتى وإن أوحت صيغة الخطاب بالألفة والمعرفة والحميمية بين المرسل والمرسل إليها، تكشف الرسائل التي يناقشها الكتاب لجنود يهود شاركوا في حرب 1948 عن مشاعر اغتراب تجاه فلسطين التي تُخاطَب، ويُكتب عنها، ويُتخيَّل مستقبلها وماضيها.

    كما تكشف عن تخبّط أخلاقي وحيرة حول ما يفعلونه أو ينتمون إليه وتعطش إلى العنف ثم نفور منه فمحاولة تبريره بذريعة ضرورة «عودة اليهودي إلى التاريخ».

    بين الأرض المتخيلة والأرض المأهولة

    كم كان هناك فرق، بين الرغبة في عودة اليهودي إلى التاريخ وعودة الفلسطيني إلى بيته وفراشه، هذا الشرخ بين الأرض المتخيّلة وتلك المأهولة، بين الامتلاك الأيديولوجي والاقتلاع المعيشي، يمتد في فصول الكتاب الخمسة كخطّ صدع مستمر. قبل أن تطأ أقدام معظم من أصبحوا جنوداً إسرائيليين أرض فلسطين، أُخضعت البلاد لتكثيف رمزي مفرط، فظهرت أرضاً خلاصية. وحالما جرى اللقاء الفعلي، حتى بدأت هذه التجريدات بالتبدد.

    يتعامل الكتاب، الصادر أخيراً بالعربية عن دار «صفصافة» في القاهرة (ترجمة ميسرة صلاح الدين)، مع رسائل شخصية كتبها مقاتلون يهود، وأخرى كتبها متطوعون عرب في «جيش الإنقاذ»، إلى جانب مواد دعائية وأيديولوجية: أوامر المعارك، كتيبات، مجلات ونشرات الجيش، والبث الإذاعي، التي استُخدمت لتعبئة الجنود وتشكيل وعيهم.

    التنقّل بين أنظمة أرشيفية معادية

    يشكّل العثور على الرسائل نفسها وتحويلها إلى أرشيف بُعداً حاسماً في المنهج التاريخي للكتاب. فلم يعثر المؤلف على مجموعة جاهزة من المراسلات الشخصية، بل أعاد بناء هذه المواد من خلال التنقّل بين أنظمة أرشيفية مجزأة ومعادية غالباً: الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية، وملفات الاستخبارات، ومكاتب الرقابة، ومجموعات لم تبقَ فيها الرسائل الخاصة إلا لأنها كانت قد صودرت أو تُرجمت أو حُفظت لأغراض المراقبة.

    يظهر عدد من رسائل الجنود والمتطوعين لا بوصفها وثائق شخصية كاملة، بل في شكل نسخ أو مقتطفات أو ترجمات مُدرجة داخل تقارير استخباراتية وملفات إدارية.

    وهذا يعني أنّ ما نجا من هذه المواد هو أصلاً مُشكَّل بعلاقات القوة: فقد حفظت الدولة هذه الأصوات الحميمة لا من أجل تذكّرها، بل من أجل مراقبتها والسيطرة عليها واستخلاص المعلومات منها. ومن خلال إعادة تجميع هذه الآثار المتناثرة، يحوّل المؤلف فعلياً أدوات المراقبة إلى مصادر للشهادة التاريخية. فهو يقرأ الأرشيف «ضدّ تيّاره»، متعاملًا مع ممارسات الرقابة والاستخبارات لا بوصفها عوائق، بل باعتبارها جزءاً من القصة نفسها. والنتيجة منهج يكشف كيف تدخل التجربة الخاصة إلى التاريخ عبر أنظمة بيروقراطية قسرية، وكيف يمكن كتابة النكبة من خلال وثائق لم تُكتب أصلاً للشهادة التاريخية.

    قراءة هذه الرسائل على خلفية خطاب التلقين العسكري تفكّك الطريقة التي أُنتج من خلالها المعنى القومي للحرب لحظة وقوعها، بعيداً عن السرديات الرسمية اللاحقة. تكشف هذه المقاربة فجوات واضحة بين الخطاب الأيديولوجي الإسرائيلي وتجربة القتال الفعلية.

    مثلاً، محاولات قيادة «جيش الدفاع» الإسرائيلي لإقناع الأشكيناز (يهود أوروبا) بأن العنف المنظّم منسجم تماماً مع التقاليد الدينية اليهودية، أو تصوير قتل العربي للمزراحيين (اليهود العرب خاصة المغاربة) كفعل ثأري يعوّض عن معاناة اليهود في البلاد العربية، لم تُقابل دوماً بالامتثال. تُظهر المراسلات تردّداً، اعتراضاً، وأحياناً لامبالاة تجاه هذه السرديات، سواء لدى الأشكناز أو المزراحيين، ما يقوّض صورة التماسك الأيديولوجي التي روجت لها القيادة العسكرية. سنقرأ كيف عاد كثير من اليهود المغاربة إلى وطنهم كرد فعل على ما حدث في عام 1948.

    رسائل المتطوعين العرب وكتابات الفلسطينيين

    تفصح رسائل المتطوعين العرب والفلسطينيين عن توترات في علاقتهم بقيادة «جيش الإنقاذ العربي»، أو حتى مع الفلسطينيين في القرى والبلدات التي مروا عليها. يكتب خالد ارسلان، المتطوع الدرزي السوري الذي دخل فلسطين ضمن قافلة يقودها الضابط السوري فوزي قاوقجي، إلى عمّه عن الحفاوة والحماسة، فقد استقبلهم أهالي المدن والقرى بالهتافات «عاشت الدول العربية، عاشت فلسطين عربية»، فزادت من ثقة المقاتلين المؤمنين بحتمية الانتصار.

    سنقرأ عن هذه الثقة في رسائل آخرين أيضاً، قبل أن تتسرب لغة التقهقر مع تقدم الحرب؛ فتشكو مراسلات المقاتلين العرب من نقص حاد في الإمدادات والسلاح إلى سوء الرعاية الطبية وقلة الطعام والملابس. يكتب بعضهم عن إصابات وقتلى سقطوا بـ «نيران صديقة» أو أسلحة معطوبة وقنابل يحملونها فتنفجر بهم.

    تظهر الوثائق أيضاً توتر العلاقة بين المتطوعين العرب والفلسطينيين أنفسهم. بينما تشيد الرسائل بجهود لجان فلسطينية قدّمت القليل المتاح للجنود، ترد شكاوى عن تجاوزات المتطوّعين في حوادث سرقة ومشاجرات، وبداية نفور القرى من وجودهم، مما دفع قاوقجي إلى إصدار أوامر بإبعاد الوحدات عن المدن خمسة كيلومترات «حفاظاً على سمعة الجيش».

    تشير رسائل أرسلان أيضاً إلى قلة مشاركة الفلسطينيين في الحرب. يبرّر المؤلف ذلك: «جزء من غياب الفلسطينيين كان نتيجة للثقة التي عززها وصول جيش التحرير العربي نفسه، واعتقد عدد من الفلسطينيين أن هذه القوات وحدها ستكون كافية لهزيمة اليشوف».

    نقرأ في رسالة من شاب فلسطيني يُدعى هاني أبو جولة لصديقه شعوره بالفخر لرؤية قوة عربية مستقلة تقاتل، ربما للمرة الأولى، واعتقد أن وصولها يعني أن المعركة لإنقاذ فلسطين ستكون سهلة وسريعة. روجت الدعاية العربية لوصول 15 ألف متطوع، في حين أنّ العدد الحقيقي كان خمسة آلاف. يقول أبو جولة: «لا حاجة إلى التجنيد سواء في جيش التحرير أو جيش الجهاد المقدس الذي يقوده عبد القادر الحسيني». ويخبر صديقه لاحقاً أن الحسيني حلّ جيشه لأنه لم يُستقبل بحفاوة كما استُقبل متطوعو «جيش الإنقاذ» في نابلس.

    في المقابل، يعبر ارسلان عن إعجابه بحضور النساء الفلسطينيات: «صدق أو لا تصدق، الممرضات في مستشفيات نابلس من أعلى الطبقات الاجتماعية»، فقد أسست الفلسطينيات وحدة خاصة أطلقن عليها «زهرة الأقحوان» ترافق المقاتلين.

    في رسائل أخرى نرى المتطوعين المرابطين في يافا يبعثون قائدهم عثمان الحوراني منسق «جيش الإنقاذ» يستجدون السلاح، تلك الرسائل لم تتلقَّ رداً إلا بوعد يائس: «سنعتني بعائلاتكم!».

    انشق متطوعون وهرب آخرون، بينما تصرف كثيرون بشكل مستقل عن القيادة لحماية الفلاحين والبدو من الهجمات، مخاطِرين بالعقاب. يروي الضابط العراقي محي الدين الطيار في رسالة إلى والده تخطيطه للانتقام من اليهود الذين هاجموا البدو في أطراف بيسان. ويكتب المتطوع السوري محمد صالح سعيد، لذويه عن إنقاذ الفلاحين في قرية رأس عليّ بصحبة رفاقه من غارة يهودية.

    يوميات وقصائد أيضاً

    إلى جانب الرسائل، يضمّن الكتاب قصائد ويوميات لفلسطينيين تتفاعل مع الحرب والاحتلال لحظة وقوعه. نقرأ مثلاً قصيدة للشاعر شهاب الدين العبوشي يهجو فيها آل سرسق العائلة المسيحية الفلسطينية التي باعت أراضي «مرج ابن عامر» للصهاينة ويتمنى أن يُمحى اسمهم من التاريخ فلا يبقى لهم ذكر. ويقول: «لقد باعوا وطني من أجل عاهرة» في إشارة على الأرجح إلى «الحوادث التي أبُلغ فيها عن وسطاء من اليهود يقدمون العاهرات لمالكي الأراضي الفلسطينيين لإقناعهم ببيع أراضيهم».

    الجنود اليهود يتلذّذون بالدماء

    بدل التعامل مع الأيديولوجيا الصهيونية كوحدة متماسكة، تكشف رسائل الجنود ويومياتهم خلال العمليات الدموية في النقب والجليل عن مشهد أخلاقي متشظٍّ. جنود يتلذذون بارتكاب الفظائع ويبتهجون بالاستيلاء على الغنائم وآخرون يشعرون بالعار، ومنهم من يحمل الشعورين في آن.

    نقرأ رسائلهم يتذمرون من الهدنة الثانية عام 1948، لا سيّما وقد حُسمت الأفضلية العسكرية: «هذا الهدوء الطويل يثير أعصابي» يقول أحدهم، متعطشاً لاستئناف القتال. ومع انطلاق عملية يوآف ضد المصريين في بئر السبع، تتبدّل نبرة الرسائل: فالمصريون «يتساقطون كالذباب»، والنصر دليل على أنّ «اليهود محاربون من الطراز الأول» رغم قرون الشتات.

    تعكس هذه الصياغات خطاب التثقيف العسكري الذي قدم العنف اليهودي كاستعادة للتاريخ وعودة اليهودية بشكل طبيعي «إلى مجراها».

    وبعد سقوط بئر السبع، يكتب أحدهم «المدينة تبدو كأن زلزالاً ضربها. لم أتخيل أن جيش بني إسرائيل يمكن أن يكون بهذه الوحشية في نهب ممتلكات العرب. لقد تخطوا الحدود (…) أين هي الأخلاق اليهودية؟ بالنسبة إلي، هذه وصمة عار».

    في رسائل بعد نهاية المعارك في مدينة مجدل، حين واجه الجنود دوراً جديداً بحكم سكان مدنيين مهزومين، يصف أحدهم نفسه: «غريب شعور الجندي المحتل… يدي مقيّدتان بقلبي العبري، بعواطفي اليهودية»، ممزقاً بين تعليم عسكري ينفي الرحمة وإرث أخلاقي يقاومه. هذا التوتر، الذي لا يُحسم في الرسائل، يستبق الواقع: طُرد الفلسطينيون المتبقون، وأقيمت مدينة عسقلان مكانهم.

    ريفكا، ضابط استطلاع، كتب في يومياته: «يصرخ الجنود وهم يتجولون مخمورين بالنصر، ويتردد صدى هذا الصراخ في كل زاوية. أرغب في أن أشارك صرخات الفرح، ولكني أعتقد أن هذا الاحتلال عمل شيطاني. بعد احتلال القرى الكبيرة، زرت هذه الأماكن ككشاف في الخط الأمامي. كان طريقنا مغطى بجثث العرب.

    قال القائد عبر الراديو إن الجثث وصلت إلى الركب. صفّيت عائلات بأكملها ولم يتبقَّ سوى أطلال. في المنازل، كل شيء مبعثر. وجدوا الكثير من الطعام والمجوهرات والمال والغنائم الأخرى. الجثث لا تزال ملقاة في المنازل، حين جمع الجنود ثروة من أعمال النهب».

    رغم أهمية الاشتغال الأرشيفي في «عزيزتي فلسطين»، يظل الكتاب بحاجة إلى قراءة نقدية. فالقوة التحليلية للأرشيف الشخصي هي نفسها مصدر مخاطره. الرسائل، مهما بدت كاشفة، لا تقف خارج علاقات القوة التي أنتجتها، ولا تُعفي المؤرخ من سؤال الموقع والنتيجة. تحويل التجربة الفردية إلى مدخل تفسيري واسع قد يُغري بتسوية الفوارق البنيوية بين الاستعمار والاستجابة له، أو بإعادة توزيع العبء الأخلاقي على مستوى الشعور بدل البنية. شاي حزقاني واعٍ لهذه الإشكالية، ولكنه لا ينجو منها دائماً. لذلك، تتطلب قراءة الكتاب يقظة نقدية: الإصغاء للأصوات من دون السماح لها بحجب عدم التكافؤ التاريخي الذي نظم الحرب ونتائجها.

    ترجمة رديئة لكتاب مهم

    الحقيقة أنّ قارئ الكتاب بترجمته العربية سيحبط للكيفية التي تعامل بها المترجم مع عمل بهذه الأهمية، فهو لم يكلّف نفسه القيام بأبسط التحققات، كأن يتأكد مثلاً من أسماء معروفة يترجمها، فالمؤرخ الفلسطيني هو سليم تماري وليس سالم تماري، والأكاديمية والكاتبة المعروفة هي شيرين صيقلي وليست سكالي، وهليل كوهين رجل وليس امرأة. وهناك صيغة معروفة تميز اللغة العربية اسمها المبني للمجهول ترفّع المترجم عن استخدامها لسبب ما. أما عن ركاكة الصياغات والجمل الرديئة الصياغة، فحدّث ولا حرج. ومن حسن حظ كاتبة السطور أنّها قرأت الكتاب بالإنكليزية التي نُشر بها العمل أصلاً.

  • ديفيد توسكانا يفوز بجائزة ألفاغوارا للرواية

    ديفيد توسكانا يفوز بجائزة ألفاغوارا للرواية

    بفوزه بجائزة ألفاغوارا للرواية في دورتها التاسعة والعشرين، يرسّخ الكاتب المكسيكي المقيم في مدريد ديفيد توسكانا حضوره كأحد الأصوات السردية اللافتة في أدب أميركا اللاتينية المعاصر. روايته الفائزة «الجيش الأعمى» لم تحظَ بالتقدير لكونها رواية تاريخية فحسب، بل لنجاحها في تحويل التاريخ إلى مرآة رمزية تعكس أسئلة السلطة والحرب والمقاومة في زمننا الراهن.

    يعود توسكانا في عمله إلى واقعة تاريخية قاسية تتعلق بالإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني، لكنه يتجنب السرد الكلاسيكي للأحداث، ويفضّل بناء نص ذي طابع أسطوري، تتداخل فيه المفارقة والفكاهة السوداء مع التأمل الإنساني العميق. هنا، لا يصبح الماضي مادة للتوثيق، بل أداة لقراءة الحاضر، وهو ما أشارت إليه لجنة التحكيم بوصفها «حكاية رمزية مؤثرة» تتجاوز حدود الزمن.

    الفكاهة، كما يوضح توسكانا نفسه، ليست عنصرًا تزيينيًا في رواياته، بل وسيلة ذكية لمخاطبة القارئ ودفعه للتفكير، على نحو يشبه استمرار حضور نصوص كلاسيكية كـ الإلياذة في وعينا المعاصر. هذه الرؤية تجعل من الرواية فعلًا حيًا، لا سردًا منتهي الصلاحية.

    تأتي الجائزة، التي تبلغ قيمتها 175 ألف دولار، اعترافًا بتجربة أدبية ناضجة، لكاتب تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة، بينها العربية، وسبق أن نال جوائز مرموقة، من بينها جائزة فارغاس يوسا الأدبية. كما تعكس كثافة المشاركات في هذه الدورة—أكثر من ألف مخطوطة من مختلف دول العالم—المكانة التي باتت تحتلها الجائزة في المشهد الروائي العالمي.

    في «الجيش الأعمى»، لا يكتب ديفيد توسكانا عن حدث تاريخي بعيد، بل عن الإنسان حين يُجرَّد من الرؤية، وحين تصبح السلطة عمياء، في سردية تؤكد أن الرواية، حين تكون حقيقية، لا تنتمي إلى زمن واحد.

  • رحيل صوت المنفى .. فينوس خوري غاتا

    رحيل صوت المنفى .. فينوس خوري غاتا

    منذ انتقالها من لبنان إلى باريس في مطلع السبعينيات، حملت أعمالها أثر الرحيل القسري والانفصال عن الجذور، فجاءت رواياتها وقصائدها مشبعة بإحساس الفقد، وبمحاولة دائمة لإعادة بناء الوطن داخل اللغة. في نصوصها، لا يظهر المنفى كحدث جغرافي فحسب، بل كحالة داخلية طويلة الأمد، تنعكس على الجسد والذاكرة والعلاقات الإنسانية.

    تميّزت كتابات فينوس خوري غاتا بقدرتها على الجمع بين الشعر والسرد، حيث تتكئ الرواية على لغة شعرية كثيفة، فيما تنفتح القصيدة على الحكاية والأسطورة. وقد شكّلت المرأة في أعمالها محورًا أساسيًا، لا بوصفها ضحية فقط، بل كذات مقاومة، تعيد تعريف وجودها في عالم مضطرب.

    الجوائز الأدبية التي نالتها، وعلى رأسها الجائزة الكبرى للشعر من الأكاديمية الفرنسية وجائزة غونكور للشعر، لم تكن سوى اعتراف متأخر بقيمة تجربة أدبية ظلت وفيّة لقلقها الإنساني، ولم تساوم على صوتها الخاص.

    برحيل فينوس خوري غاتا، يخسر الأدب صوتا كتب المنفى بلغة شاعرية عالية، وترك أثرا سيظل حاضرا في الذاكرة الثقافية، بوصفه شهادة أدبية على العبور، والهشاشة، والبحث الدائم عن معنى للانتماء.

  • Nye Danske Online Casino Uden – En Guide til De Bedste Valg

    Opdag de nyeste danske online casinoer uden begrænsninger. Få indsigt i de bedste platforme, bonusser, og spiloplevelser.

    Velkommen til vores omfattende guide til nye danske online casino uden restriktioner og forhindringer. I denne artikel udforsker vi de seneste trends og muligheder inden for online gambling, som tilbyder danske spillere en uforglemmelig spilleoplevelse. Uanset om du er erfaren eller ny spiller i online casinoer, så vil vores guide hjælpe dig med at finde de helt rigtige steder at spille. Du kan også finde interessante nye danske online casino uden casinoer uden ROFUS udenlandske spillesider for at udvide dine spilmuligheder.

    Hvad Er Nye Danske Online Casino Uden?

    Nye danske online casino uden refererer til platforme, der er kommet på markedet for nylig og opererer uden de restriktioner, som ofte er forbundet med gambling. Dette kan betyde, at de tilbyder innovative spil, attraktive bonusser og en brugervenlig oplevelse, der er designet til at tiltrække spillere i Danmark. Disse casinoer tilbyder ofte en licens fra Malta, Curacao eller andre anerkendte jurisdiktioner, så spillerne kan føle sig trygge ved deres valg.

    Fordele ved Nye Danske Online Casinoer

    At spille på nye danske online casinoer har flere fordele. Her er nogle af de mest bemærkelsesværdige:

    • Innovative Spil: Nye casinoer tilbyder oftest de nyeste spiltitler og teknologier, hvilket betyder, at spillerne altid kan finde friske og spændende spillemuligheder.
    • Attraktive Bonusser: For at tiltrække nye spillere tilbyder mange nye casinoer generøse velkomstbonusser, gratis spins og andre promotions.
    • Brugervenlige Platforme: Mange nye casinoer lægger stor vægt på design og brugervenlighed, hvilket gør det nemt for spillere at navigere og finde deres yndlingsspil.
    • Mobilt Spil: Nye casinoer er ofte optimeret til mobilbrug, så spillere kan spille hvor som helst og når som helst.

    Sådan Finder Du Det Bedste Nye Danske Online Casino

    At vælge det rigtige nye danske online casino kan virke overvældende med så mange muligheder. Her er nogle tips til at finde det bedste for dig:

    1. Tjek Licensen: Sørg for, at casinoet har en gyldig licens, som beskytter dine rettigheder som spiller.
    2. Læs Anmeldelser: Se efter anmeldelser fra andre spillere og eksperter for at få indsigt i casinoets pålidelighed og servicekvalitet.
    3. Undersøg Bonusser: Sammenlign velkomstbonusser og andre tilbud for at finde det mest fordelagtige casino for dig.
    4. Spiludvalg: Kontroller, hvilke spil der tilbydes, og om de inkluderer dine favoritter såsom slots, poker, blackjack og live dealer-spil.

    Populære Spil på Nye Danske Online Casinoer

    Nye danske online casinoer tilbyder et bredt udvalg af spil, herunder:

    • Slots: Online spilleautomater er ekstremt populære og findes i mange forskellige temaer og variationer.
    • Live Casino: Live dealer-spil giver en autentisk casinooplevelse, hvor du kan spille mod rigtige dealere i realtid.
    • Table Games: Klassiske kort- og bordspil som blackjack, roulette og baccarat er også tilgængelige for spillere, der foretrækker strategi.
    • Bingo og Keno: Disse spil tilbyder sjov og underholdning med muligheden for at vinde store præmier.

    Ansvarligt Spil

    Det er vigtigt at huske på, at ansvarsfuld gambling er en nøglefaktor, når du spiller online. Nogle nye danske online casinoer tilbyder værktøjer til at hjælpe spillere med at styre deres spillevaner, herunder selvbegrænsning på indbetalinger og spilletid. Sørg for at sætte grænser for dig selv og søge hjælp, hvis du føler, at dit gambling er blevet problematisk.

    Kundestøtte og Betalingsmetoder

    Når du vælger et online casino, er det også vigtigt at overveje de tilgængelige betalingsmetoder og kundesupport. Mange nye casinoer tilbyder et udvalg af sikre og hurtigt behandling af udbetalinger. Tjek om de tilbyder:

    • Kredit- og betalingskort
    • Online betalingsmetoder som PayPal, Skrill eller Neteller
    • Bankoverførsler
    • Kryptovalutaer som Bitcoin

    Dertil kommer, at god kundesupport er en vigtig faktor. Sørg for, at casinoet tilbyder support via live chat, e-mail eller telefon, så du kan få hjælp, hvis du har spørgsmål eller problemer.

    Afslutning

    Nye danske online casinoer uden restriktioner har meget at tilbyde spillere, der leder efter friske og spændende spillemuligheder. Med en række attraktive bonusser, innovative spil og brugervenlige platforme er der aldrig været et bedre tidspunkt at udforske nye casinoer. Husk at spille ansvarligt, og brug de tips, vi har givet, til at finde det rigtige casino for dig. God fornøjelse med dit spil!

  • أدب الأطفال في رومانيا: حكايات للطفولة

    أدب الأطفال في رومانيا: حكايات للطفولة

    في إطار فعاليات محور «ضيف الشرف» ضمن الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظم الجناح الروماني ندوة ثقافية بعنوان «أدب الأطفال في رومانيا»، بمشاركة عدد من كتّاب أدب الطفل ومسؤولي المعهد الثقافي الروماني.

    ناقشت الندوة مكانة أدب الأطفال بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمعات، وأداة فاعلة لتنمية الخيال والذكاء العاطفي لدى الأجيال الجديدة. وأكد المتحدثون أن هذا النوع الأدبي لا يُعد هامشيًا، بل يشكل أول علاقة حقيقية بين الطفل والثقافة والقراءة.

    استعاد الكاتب أليكس دونوفيتشي تجربته الشخصية مع الكتب في طفولته، مشيرًا إلى أن القصص كانت نافذته إلى الحرية والخيال في واقع مغلق، فيما شددت الكاتبة كريستينا دونوفيتشي على أهمية القراءة بوصفها تجربة إنسانية لا يمكن للتكنولوجيا أن تعوضها، لما تحمله من دفء وتواصل وجداني.

    من جانبها، رأت الكاتبة ميهائيلا كوشيسكو أن كتب الأطفال تمثل استثمارًا طويل الأمد في التعليم والسلام، مؤكدة ضرورة احترام عقل الطفل من حيث جودة النص والشكل الفني. كما أشار ليفيو جيكمان، رئيس المعهد الثقافي الروماني، إلى عالمية أدب الأطفال وقدرته على عبور الحدود الثقافية، موضحًا اهتمام المعهد بترجمة هذا النوع الأدبي لتعزيز الحوار الثقافي.

    وعكست الندوة رؤية المشاركة الرومانية التي تنطلق من الطفل بوصفه نقطة البداية لبناء جسور إنسانية وثقافية، تجعل من الحكاية أداة للتقارب والتفاهم بين الشعوب.

  • زوجة بروس ويليس تكشف الجانب الإنساني من رحلته مع الخرف

    زوجة بروس ويليس تكشف الجانب الإنساني من رحلته مع الخرف

    زوجة بروس ويلي تتحدث عن رحلته مع الخرف: لا يدرك حقيقة مرضه

    كشفت إيما هيمينغ ويليس، زوجة النجم العالمي بروس ويليس، عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من رحلته مع مرض الخرف الجبهي الصدغي، موضحة أنه لا يدرك طبيعة حالته الصحية، وهو ما تصفه بأنه جانب يحمل في طياته الألم والطمأنينة في آنٍ واحد.

    وأوضحت إيما أن زوجها لم يتمكن يومًا من ربط التغيرات التي يمر بها بحقيقة إصابته بالمرض، مشيرة إلى أن عدم وعيه بحالته خفف عنه عبئًا نفسيًا كبيرًا. وقالت: «أعتقد أن هذا الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا وسلبيًا معًا. بروس لم يدرك ما يحدث له، وأنا ممتنة لأنه لا يعيش ثقل هذه المعرفة».

    وأضافت أن هذا الأمر لا يُعد إنكارًا للمرض، بل هو نتيجة مباشرة لتأثير الخرف على الدماغ، موضحة أن هناك مصطلحًا طبيًا يُعرف بـ فقدان الإدراك الذاتي (Anosognosia)، وهي حالة يعجز فيها المصاب عن التعرف على التغيرات الصحية التي يمر بها، وتظهر لدى مرضى الخرف والزهايمر وغيرهم.

    وأكدت إيما أن كثيرين يسيئون فهم هذه الحالة، قائلة: «يعتقد البعض أن المريض يتعمد الإنكار أو يرفض الاعتراف، لكن الحقيقة أن الدماغ نفسه لم يعد قادرًا على إدراك ما يحدث، وهذا جزء من المرض وليس خيارًا شخصيًا».

    ويُذكر أن بروس ويليس كان قد شُخّص في عام 2022 بحالة فقدان القدرة على الكلام (Aphasia)، ما دفعه إلى الابتعاد عن التمثيل، قبل أن تعلن عائلته لاحقًا إصابته بالخرف الجبهي الصدغي.

    وتحدثت إيما بصراحة عن التحديات النفسية التي واجهتها خلال رعايته، ووصفت التجربة بأنها موجعة، مشيرة إلى أن الخرف مرض تدريجي «يأخذ من الشخص شيئًا فشيئًا». ومع ذلك، أكدت أنها استطاعت مع الوقت التعايش مع الواقع الجديد، قائلة إنها تعلمت كيف تجد لحظات من الفرح والضحك، وتبني معنى جديدًا للعلاقة.

    وأضافت: «من أصعب المشاعر أن تحزن على شخص ما يزال حيًا. إنه حزن مختلف، غير مألوف، لكنه حقيقي».

    وخلال السنوات الماضية، حرصت إيما هيمينغ ويليس على مشاركة الجمهور تطورات الحالة الصحية لزوجها، حيث أوضحت في مقابلات سابقة أنها وفّرت له منزلًا قريبًا منها يتلقى فيه رعاية متكاملة على مدار الساعة، في محاولة للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار والكرامة في حياته اليومية.

  • «امضِ كنهر»… رواية أولى تشق طريقها إلى العالمية بهدوء

    «امضِ كنهر»… رواية أولى تشق طريقها إلى العالمية بهدوء

    في هدوء أعالي جبال «إلك» بولاية كولورادو، وجدت شيلي ريد نفسها شاهدة على تحوّل غير متوقّع: روايتها الأولى «امضِ كنهر» تشق طريقها بهدوء نحو نجاح عالمي واسع، بينما كانت هي تراقب المشهد من منزل بسيط شيدته مع زوجها في بلدة «كريستد بوت».

    تقول ريد، التي تنحدر من عائلة كولورادية تعود جذورها إلى خمسة أجيال:
    «قبل أن تصدر الرواية في الولايات المتحدة، كانت قد بيعت حقوق ترجمتها لأكثر من ثلاثين لغة. شعرت حينها بالدهشة والرهبة والحماسة في آن واحد».

    قصة هذا العمل تؤكد أن بعض الروايات قادرة على تجاوز الحواجز التسويقية المعتادة، دون أسماء لامعة أو تاريخ أدبي سابق، لتصل مباشرة إلى القارئ.

    صدرت الرواية عام 2023 عن دار «شبيغل آند غراو»، ولم تحظَ عند إطلاقها بزخم نقدي كبير، كما اقتصر حضورها على جوائز محلية ودوريات متخصصة. لكن ذلك لم يمنعها من تحقيق انتشار لافت، إذ تصدرت قوائم الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، متجاوزة حاجز المليون نسخة مباعة.

    هذا النجاح جذب أنظار صناعة السينما، حيث تعمل شركة «مازور كابلان» على تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي، مع توقّعات بأن تتولى المخرجة إليزا هيتمان إخراجه.

    تمتد الرواية على نحو 300 صفحة، وتغطي فترة زمنية من أربعينيات القرن الماضي حتى سبعينياته. وتدور أحداثها حول علاقة حب مأساوية تجمع فتاة ريفية في السابعة عشرة من عمرها برجل من السكان الأصليين، علاقة تترك أثرها العميق على شخصيات الرواية ومصائرهم عبر السنين.

    رحلة كتابة مؤجلة
    تضع «امضِ كنهر» شيلي ريد، البالغة من العمر 61 عامًا، ضمن فئة من الكتّاب الذين لم ينشروا أعمالهم الروائية إلا في مرحلة متأخرة من حياتهم، بعد سنوات طويلة من التراكم والتأمل، لتكون هذه الرواية ثمرة حلم مؤجل.

    درست ريد في جامعة دنفر، ثم حصلت على الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة تمبل، قبل أن تمضي ثلاثة عقود في تدريس الأدب والكتابة بجامعة كولورادو الغربية. وخلال تلك السنوات، ظلت شخصية «فيكتوريا ناش» ترافقها في خيالها، وتلحّ عليها بالحضور.

    تقول ريد إن انشغالها بالتدريس وتربية طفليها جعلها تؤجل الكتابة مرارًا، مكتفية بتدوين أفكار متفرقة على قصاصات ورقية ومناديل. ومع إلحاح زوجها، اتخذت قرار التقاعد المبكر عام 2018، لتمنح نفسها أخيرًا فرصة إنهاء الرواية.

    وتوضح: «درّست الرواية سنوات طويلة، لكنني لم أتصور أنني سأكتب واحدة يومًا».

    من الرفض إلى القبول
    انتهت ريد من المسودة الأولى عام 2019، مستوحية بعض أحداثها من وقائع تاريخية حقيقية، مثل فيضان «إيولا» في ستينيات كولورادو. ورغم إعجاب وكيلتها الأدبية بالعمل، واجهت الرواية طريقًا شاقًا في النشر، إذ رُفضت من 21 دار نشر قبل أن تتبناها دار «شبيغل».

    خضعت الرواية لاحقًا لمراجعات جوهرية، أبرزها حصر السرد في وجهة نظر البطلة «فيكتوريا»، بعد أن كانت تعتمد على أصوات متعددة، وهو تعديل أسهم في تعزيز قوتها السردية.

    اليوم، تعمل شيلي ريد على رواية ثانية تدور أحداثها في جنوب شرق كولورادو، بينما منحتها عوائد روايتها الأولى قدرًا من الاستقرار، سمح لها بتحسين منزلها، ودعم تعليم ابنها، وتأمين مستقبلها.

    وتختم بقولها:
    «لا تزال حياتنا بسيطة، ولا أزال أقود شاحنتي القديمة. لكن الأهم أن هذه الرواية منحتني ما حلمت به دائمًا: أن أعيش ككاتبة»

  • متاحف قطر تطلق برنامجاً ثقافياً متنوعاً احتفاء بالنسخة الأولى من آرت بازل قطر

    متاحف قطر تطلق برنامجاً ثقافياً متنوعاً احتفاء بالنسخة الأولى من آرت بازل قطر

    اعلنت متاحف قطر عن إطلاق برنامج فني وثقافي واسع، يتزامن مع إقامة النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، والذي سيقام خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل في الدوحة.

    ويضم البرنامج مجموعة كبيرة من المعارض الفنية، وأعمال الفن العام، والعروض الأدائية، إلى جانب مبادرات ثقافية متنوعة تُقام في عدد من المتاحف والفضاءات العامة في مختلف أنحاء العاصمة، بهدف تقديم صورة شاملة عن المشهد الثقافي والإبداعي في دولة قطر.

    ويتزامن هذا البرنامج مع موسم معارض متاحف قطر لخريف وشتاء هذا العام، حيث تشارك عدة مؤسسات ثقافية في تقديم فعاليات تعكس تنوع الفنون والحوار الثقافي العالمي، وذلك بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس.

    ويشمل البرنامج معارض تمتد عبر فترات تاريخية مختلفة ومن مناطق متعددة من العالم، إضافة إلى تكليفات فنية جديدة وبرامج موجهة للجمهور. ومن أبرز الفعاليات عروض أدائية للفنانين طارق عطوي وريكريت تيرافانيا، ومعرض لفنانين معاصرين من غانا في «ليوان: استديوهات ومختبرات التصميم».

    كما يستضيف متحف الفن الإسلامي معرض «مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان»، الذي يقدم عرضًا فريدًا لفنون أفغانستان من عصور ما قبل الإسلام وحتى اليوم، جامعًا بين الأعمال التاريخية النادرة والفن المعاصر.

    وفي «مطافئ»، تُقام معارض فردية لكل من تشونغ سايونغ، وهارون ميرزا، وهو تزو نيين، في خطوة تعزز مكانة المطافئ كمركز للحوار الفني، تحت إشراف الفنان وائل شوقي، المدير الفني للمطافئ والنسخة الأولى من آرت بازل قطر.

    وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن إطلاق آرت بازل قطر يمثل محطة مهمة في دعم الإبداع الثقافي في قطر والمنطقة، ويعزز مكانة الدولة عالميًا في مجال التبادل الثقافي الدولي.

    وأضافت أن هذه المناسبة تشكل فرصة للترحيب بزوار من مختلف دول العالم، وتعريفهم بغنى وتنوع المشهد الثقافي القطري من خلال معارض وبرامج استثنائية تُقام على مدار العام.

    ويشهد المعرض أيضًا افتتاح عدد من المعارض الكبرى، من بينها معرضان يحتفيان بإرث المعماري العالمي آي. إم. باي، إلى جانب معارض في متحف قطر الوطني تسلط الضوء على البيئة القطرية، وتاريخ المتحف، وأهمية الريف عالميًا.

    كما تتضمن الفعاليات أعمالًا فنية تركيبية ومنحوتات ضخمة، وإعادة عرض لأعمال فن عام، إضافة إلى معارض خاصة بمناسبة مرور 15 عامًا على تأسيس المتحف العربي للفن الحديث.