Blog

  • شاشة الناقد: فيلم يمني للمخرجة ساره إسحاق

    شاشة الناقد: فيلم يمني للمخرجة ساره إسحاق

    على الرغم من أن فيلم سارة إسحاق يعرض وضعاً سياسياً ومجتمعياً عاماً يعيشه اليمنيون في ظل الميليشيات والحروب الأهلية وفوضى الحياة في بعض أقاليم اليمن، فإن المخرجة تتمتع بذكاء يجعلها لا تستغل قصتها لمعالجة الوضع سياسياً، ولا تسعى إلى تحويل آلام بطلتيها، ليال وشمس (منال المليكي وعبير محمد)، بعيداً عن الخط الإنساني الذي رسمته لفيلمها.

    «المحطة» دراما عن امرأة تملك محطة بنزين خصصتها للنساء فقط. تعيش في بيت كبير مسيَّج له باب حديدي عريض. يدلُّنا الفيلم مباشرة على ما يعنيه ذلك من حرصها على تحييد نفسها عمَّا يدور في الجوار. هناك شباب مسلحون يتسلطون على شقيقها ليث لمجرد أنه أصغر من أن يقاوم.

    وفي مشهدين متباعدين نراهم يتعرضون لأبرياء لا يقدرون على الدفاع عن أنفسهم. المشهد الثاني هو ذلك الذي يتعرض فيه ليث للضرب، فيهب صبي في الثالثة عشرة من عمره (طفل عملاق كما قالت عنه ليال) ويدافع عنه. الصبي، واسمه أحمد، كان قد ركب سيارة شقيقتها شمس عنوةً هارباً من التجنيد. لقاء ليال بأحمد يفتح الباب على تفاصيل العلاقة بينهما وبين شمس، ومخاطر الحياة في هذه البيئة العنيفة.

    تبدو الدقائق العشرون الأولى عائمة، كما لو كانت تبحث عن مدخل للحكاية. وحال ولوجها، يسير الفيلم بخطوات واثقة ليعرض الإطارين: الداخلي (لبطلاته، ولنساء أخريات، ولشخصيتي ليث وأحمد)، والعام (الوضع القاسي بقسوة الصحراء التي تقع فيها الأحداث).

    تعرف المخرجة كيف تستخرج أفضل ما يمكن لطاقمها من الممثلين توفيره من أداء. كل شيء في الفيلم يبدو حقيقياً، لأنه كذلك.

  • افتتاح أول مركز أوروبي للثقافة الأمازيغية في غرناطة

    افتتاح أول مركز أوروبي للثقافة الأمازيغية في غرناطة

    يقدّم قصر الحمراء في غرناطة جنوبي إسبانيا تجربةً ثقافيةً تتجاوز فكرة العرض المتحفي إلى إعادة بناء سرديةٍ متوسطية مشتركة، من خلال تدشينه، يوم الثالث عشر من يونيو/ حزيران الجاري، “الفضاء الأمازيغي” داخل محيطه التاريخي في “كارمن دي لوس بورسيل”.

    الفضاء الثقافي الجديد افتتح بمبادرة من مجلس إدارة قصر الحمراء وجنّة العريف، وبشراكة مع مؤسسة ليلى مزيان، ويشكّل أول مركز عرضٍ في أوروبا مخصصٍ للثقافة الأمازيغية داخل موقعٍ مدرجٍ ضمن التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة “يونسكو”. ويأتي المشروع باعتباره فضاءً للبحث والتعريف وإبراز البعد التاريخي والفني والأنثروبولوجي للحضارة الأمازيغية، في امتدادها المتوسطي وصِلاتها التاريخية بالأندلس.

    يمتد الفضاء على مساحةٍ تقارب 250 متراً مربعاً، منها نحو مئتي متر مربع مخصصةٍ للمعرض الدائم، ويضم 189 قطعةً تراثيةً متنوعة تشمل الحلي التقليدية، الزرابي، المنسوجات والخزف، إلى جانب الأسلحة الاحتفالية وأدوات الحياة اليومية. وتُعرض هذه المقتنيات إلى جانب موارد سمعيةٍ بصرية تُقدَّر بـ17 فيلماً وثائقياً، موزعة على طابقين لتهيئ للزائر مساراً متكاملاً بين المادة البصرية والمعرفة التاريخية بنية متحفية دقيقة، تتفرع إلى سبعة أقسامٍ موضوعية، مدعومة بخرائط تاريخية وعناصر تفاعلية.

    ويكشف التنظيم الداخلي للمعرض عن بنيةٍ متحفيةٍ دقيقة، تبدأ بمنطقةٍ تمهيديةٍ، وتتفرع إلى سبعة أقسامٍ موضوعية، مدعومة بخرائط تاريخية وعناصر تفاعلية، تتيح تتبع أصول الشعوب الأمازيغية، وتطور لغتها وثقافتها، مع التركيز على التحولات المرتبطة بأبجدية “تيفيناغ” وجهود إحياء اللغة الأمازيغية في السياقات الحديثة. كما يسلّط الضوء على الدور الذي لعبته المجتمعات الأمازيغية في تشكيل الدولة الأندلسية وبناء فضاءٍ سياسيٍّ وثقافي مشتركٍ بين ضفتي المتوسط.

    المشروع يتجاوز، بحسب القائمين عليه، العرض ويمتد إلى برنامجٍ ثقافي مستقبلي يشمل ندواتٍ علمية ومحاضرات دولية وورشات تعليمية، ودورات سينمائية، إضافةً إلى عروضٍ موسيقية، في إطار تعاون مع مؤسساتٍ أكاديميةٍ وثقافية في غرناطة. ويحمل اختيار موقع “كارمن دي لوس بورسيل” بعداً تاريخياً إضافياً، إذ يعود جزءٌ من بنيته إلى مملكة بني نصر في غرناطة، حيث جرى استخدامه عبر مراحل متعددةٍ مخازنَ وسجوناً ومقبرة، قبل أن يتحول في القرن التاسع عشر إلى فضاءٍ حدائقي ذي طابع روماني.

    وتمتد مساحة الموقع إلى نحو 20 ألف متر مربع، تضم بقايا أسوار وأبراجاً ونظام ري قديماً، ممثلاً أحد المواقع التي تشهد أبرز مستويات التراكم التاريخي داخل نطاق قصر الحمراء، عبر توالي استخداماته من العصر النصري إلى الحقب اللاحقة. كما تكشف الوثائق المرتبطة بالموقع عن اكتشافات أثرية وثّقت 30 دفناً بطقوس إسلامية و12 حفرة غير مؤرخة، ما يعزز الطابع الطبقي للمكان حاضناً لزمن طويل من الاستعمال البشري المتتابع.

    وقد خضع الموقع لعملية تأهيل شاملة انتهت سنة 2025، بعد استثمار بلغ 1,266,000 يورو، ما أتاح تهيئته للاستعمال المتحفي المعاصر. ويستند المشروع إلى مجموعاتٍ تراثية جُمعت على مدى أكثر من خمسين عاماً من قبل الراحلة ليلى مزيان بنجلون، قبل أن تُستكمل بمساهمات من بينها تبرع الدبلوماسي الإسباني السابق خورخي ديسكايار وزوجته تيريزا إيسا.

    عن/ العربي الجديد

  • جون لينون.. حين تحوّلت الخربشات إلى ذاكرة بصرية للغناء

    جون لينون.. حين تحوّلت الخربشات إلى ذاكرة بصرية للغناء

    لم يكن تأثير فرقة البيتلز مقتصراً على الموسيقى فحسب، بل امتد إلى فضاءات الفن والثقافة البصرية، حيث يكشف معرض جديد في مدينة ليفربول البريطانية جانباً أقل شهرة من شخصية جون لينون؛ الفنان الذي مارس الرسم إلى جانب كتابة الأغاني وصناعة الموسيقى.

    ويعرض متحف البيتلز مجموعة نادرة من الرسوم التي أنجزها لينون منتصف ستينيات القرن الماضي بالتعاون مع الفنان الأميركي ستيفن فيرونا، في تجربة بصرية استثنائية استلهمت كلمات أغنية “I Feel Fine”. وقد تحولت هذه الرسوم، التي تجاوز عددها 240 عملاً، إلى فيلم قصير متحرك يُنظر إليه اليوم بوصفه إحدى البدايات المبكرة لفكرة “الفيديو كليب” قبل شيوع المصطلح عالمياً.

    تتميز الأعمال بخطوطها السريعة وألوانها المباشرة وروحها القريبة من فن البوب آرت، لكنها تتجاوز قيمتها الجمالية لتصبح وثائق فنية تؤرخ للحظة مبكرة من التفاعل بين الصورة والصوت. وبعد عقود من التشتت والغياب عن الأضواء، عادت هذه الرسوم إلى موطن الفرقة في ليفربول بفضل جهود أحد جامعي المقتنيات الذي أدرك قيمتها التاريخية وأهداها للمتحف.

    وتعيد هذه التجربة تسليط الضوء على أهمية الأرشيفات الفنية والاسكتشات الأولية بوصفها جزءاً أصيلاً من العملية الإبداعية، شأنها شأن دفاتر باسكيات، ورسوم دافنشي التحضيرية، ويوميات آندي وارهول، وصولاً إلى دفاتر جبران خليل جبران ورسوم إنجي أفلاطون وشادي عبد السلام في السياق العربي.

    هكذا تتحول الخربشات العابرة إلى شهادات ثقافية تحفظ لحظات التكوين الأولى، وتكشف كيف يولد العمل الفني الكبير من فكرة بسيطة مرسومة على هامش الحياة.

  • Opdag de bedste Skrill casinoer uden casinoer. Få indsigt i fordele ved Skrill, og hvordan det kan forbedre din spiloplevelse.

    At finde de bedste bedste skrill casino uden casinoer uden ROFUS spil udenom rofus Skrill casinoer uden casinoer kan være en udfordring for mange spillere. Skrill, som er et populært e-wallet system, har gjort det lettere for spillere at indbetale og hæve deres gevinster hurtigt og sikkert. Denne artikel vil udforske, hvad der gør Skrill til et fantastisk valg for online gambling, og hvordan du kan finde de bedste steder at spille uden at bruge traditionelle casinoer.

    Hvad er Skrill?

    Skrill er en e-wallet service, der giver brugerne mulighed for at overføre penge online, uden at de skal indtaste deres kortoplysninger på hver websted. Dette sikrer ikke kun hurtigere transaktioner, men også større sikkerhed for både spillere og casinoer. Med Skrill kan du nemt indbetale penge på din spillekonto, og du har også mulighed for at trække dine gevinster tilbage til din e-wallet.

    Fordele ved at bruge Skrill i online casinoer

    Der er flere fordele ved at bruge Skrill til dine online gambling aktiviteter:

    • Sikkerhed: Skrill tilbyder et højt niveau af sikkerhed, herunder kryptering og beskyttelse mod svindel.
    • Hurtige transaktioner: Indbetalinger er straks, og udtrækninger er hurtigere sammenlignet med traditionelle metoder.
    • Brugervenlighed: Det er nemt at oprette en Skrill-konto og bruge den til online gambling.
    • Bonusser og belønninger: Mange online casinoer tilbyder eksklusive bonusser til brugere, der benytter Skrill som betalingsmetode.

    Hvordan finder man de bedste Skrill casinoer?

    Når du leder efter de bedste Skrill casinoer, er der flere faktorer, du skal overveje:

    1. Licens og regulering: Sikre at casinoet er licenseret og reguleret af en anerkendt myndighed.
    2. Spiludvalg: Vælg et casino, der tilbyder et bredt udvalg af spil, herunder slots, bordspil og live dealer spil.
    3. Kundeanmeldelser: Læs anmeldelser fra andre spillere for at få en idé om casinoets omdømme.
    4. Bonusser: Tjek hvilke bonusser og kampagner der tilbydes til Skrill brugere.

    Skrill casinoer uden casinoer

    I takt med at online gambling branchen udvikler sig, er der et stigende antal platforme, der ikke opererer som traditionelle casinoer. Disse steder tilbyder et mere fleksibelt og brugervenligt miljø, hvor spillere kan spille deres foretrukne spil uden at skulle tilgå en fysisk placering. Takket være Skrill, kan spillere nu indbetale og trække penge uden komplikationer.

    Sikkerhedstiltag ved Skrill

    Skrill prioriterer brugeres sikkerhed og privatliv. Deres sikkerhedssystem inkluderer funktioner som to-faktor autentificering og avanceret krypteringsteknologi. Dette sikrer, at dine personlige oplysninger og finanser forbliver sikre, når du spiller online.

    Konklusion

    I dagens online gambling verden er Skrill en ideel betalingsmetode for dem, der ønsker en hurtig, sikker og praktisk måde at spille på. Uanset om du ønsker at indbetale penge eller trække gevinster, kan Skrill hjælpe med at gøre din oplevelse problemfri. Ved at vælge de rette Skrill casinoer kan du få adgang til fantastiske bonusser og spil, alt sammen uden at skulle besøge traditionelle casinoer. Så tag springet og udforsk muligheden for at spille online med Skrill.

  • Udenlandske Casino Uden ROFUS Sider: En Guide til Sikkert Spil

    Lær om udenlandske casinoer uden ROFUS sider, deres fordele, hvordan du finder trygge platforme og tips til ansvarligt spil.

    For mange spillere i Danmark kan det være en udfordring at finde de rette casinoer, der tilbyder spændende spil uden at være underlagt ROFUS. Dette er en vigtig faktor at overveje, især hvis man ønsker at udforske større udvalg af spil og bonusser. I denne artikel vil vi dykke ned i udenlandske casinoer uden ROFUS sider og give dig information om, hvordan du spiller sikkert og ansvarligt. Besøg dette link for at se flere muligheder: udenlandske casino uden ROFUS sider casino uden rofus.

    Hvad Er ROFUS?

    ROFUS, som står for Register Over Frivilligt Udelukkede Spillere, er et dansk register, hvor spillere kan tilmelde sig for at udelukke sig selv fra at spille på online casinoer og andre spilleaktiviteter. Formålet med ROFUS er at beskytte spillere mod overproduktion og spilafhængighed. Mens dette system er enormt gavnligt for mange, begrænser det også adgangen til mange online casinoer for dem, der ønsker at spille internationalt. Dette har medført en interesse i udenlandske casinoer, som ikke er underlagt de samme regler som danske aktører.

    Fordele ved Udenlandske Casinoer

    Der er flere fordele ved at spille på udenlandske casinoer uden for ROFUS, herunder:

    • Større udvalg af spil: Udenlandske casinoer tilbyder ofte et mere bredt udvalg af spil, herunder slots, bordspil og live dealer-spil fra forskellige softwareudviklere.
    • Bedre bonusser: Mange udenlandske casinoer er kendt for at tilbyde mere generøse bonusser og kampagner, hvilket kan give dig mere værdi for dine penge.
    • Ingen ROFUS-begrænsninger: Spillere, der er registreret i ROFUS, kan spille frit uden at bekymre sig om at komme i konflikt med det danske register.
    • Fleksible betalingsmetoder: Udenlandske casinoer accepterer typisk en række betalingsmetoder, herunder kryptovalutaer, der kan give yderligere anonymitet.

    Sådan Finder Du Sikre Udenlandske Casinoer

    Det kan være en udfordring at navigere i junglen af udenlandske casinoer. Følg disse tips for at finde sikre og pålidelige platforme:

    1. Tjek licensen: Et godt udenlandsk casino skal have en gyldig spillelicens fra en anerkendt myndighed, som Malta Gaming Authority eller UK Gambling Commission.
    2. Læs anmeldelser: Undersøg anmeldelser og feedback fra andre spillere for at få et indtryk af casinoets pålidelighed og kvaliteten af deres support.
    3. Se på bonusbetingelserne: Læs vilkårene for bonusserne nøje for at sikre, at der ikke er skjulte krav, der kan gøre det svært at hæve gevinster.
    4. Evaluér kundesupport: Test casinoets kundesupport ved at stille spørgsmål via deres live chat, e-mail eller telefon. Effektiv support er vigtig.

    Ansvarligt Spil

    Selv om der er mange fordele ved at spille på udenlandske casinoer uden ROFUS, er det vigtigt at spille ansvarligt. Her er nogle tips til at holde dit spil sikkert:

    • Sæt et budget: Bestem på forhånd, hvor mange penge du vil bruge, og hold dig til det. Spil aldrig for penge, du ikke har råd til at tabe.
    • Tag pauser: Giv dig selv pauser mellem spilsessioner for at undgå impulsive beslutninger.
    • Hold styr på din tid: Overvåg, hvor meget tid du bruger på at spille. Sæt en timer, hvis nødvendigt, så du ikke mister styr på tiden.
    • Vær opmærksom på tegn på afhængighed: Vær opmærksom på, hvis dit spil begynder at påvirke dit liv negativt. Søg hjælp, hvis du føler, at du mister kontrollen.

    Konklusion

    Udenlandske casinoer uden ROFUS sider giver spillere i Danmark muligheden for at nyde en bred vifte af spil og attraktive bonusser uden begrænsninger fra det danske register. Ved at følge de anbefalede retningslinjer kan du finde sikre platforme og spille ansvarligt. Husk altid at prioritere sikkerhed og ansvarligt spil, uanset hvor du vælger at placere dine indsatser.

  • لماذا غاب السرد العربي عن قائمة «ذا غارديان»؟

    لماذا غاب السرد العربي عن قائمة «ذا غارديان»؟

    أثارت قائمة صحيفة (ذا غارديان) لأفضل مئة رواية في التاريخ، والمبنية على اختيارات القرّاء، نقاشاً واسعاً بعد تصدّر ثلاثية “سيد الخواتم” للكاتب تولكين، في مؤشر واضح على ميل القرّاء نحو عوالم الفانتازيا والمغامرة والهروب من ضغوط الواقع المعاصر.

    ورغم تنوع الأعمال المختارة بين الروايات الكلاسيكية والحداثية والديستوبية، كشفت القائمة عن هيمنة واضحة للأدب الغربي، مع حضور محدود للآداب الآسيوية والإفريقية، وغياب كامل للأدب العربي، الأمر الذي أعاد طرح التساؤلات حول أسباب ضعف حضور الرواية العربية في المشهد الأدبي العالمي.

    ويرى المقال أن المشكلة لا ترتبط بجودة الأدب العربي بقدر ما ترتبط بعوامل عدة، أبرزها محدودية الترجمة، وضعف التسويق الثقافي، وهيمنة الصور النمطية التي تحصر اهتمام القارئ الغربي في الأعمال التي تتناول الحروب والصراعات والقضايا الاجتماعية في المنطقة العربية.

    كما أظهرت نتائج التصويت أن اختيارات القرّاء تأثرت إلى حد كبير بعوامل الذاكرة والنوستالجيا والاقتباسات السينمائية والتلفزيونية، أكثر من اعتمادها على معايير نقدية خالصة، ما ساهم في ترسيخ حضور أعمال غربية أصبحت جزءاً من الوعي الثقافي لجمهورها عبر الأجيال.

    ويخلص المقال إلى أن غياب الرواية العربية عن هذه القوائم لا يقلل من قيمتها الأدبية أو تأثيرها الثقافي، بل يعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام القارئ الغربي، الذي ما يزال بعيداً عن اكتشاف كثير من الأصوات السردية العربية الثرية التي أسهمت في تشكيل وجدان قرّائها وأثرت المشهد الأدبي الإنساني

  • ورشة مكثفة في أساسيات الستوري بورد لتعزيز مهارات السرد البصري لدى الشباب

    ورشة مكثفة في أساسيات الستوري بورد لتعزيز مهارات السرد البصري لدى الشباب

    نفّذت مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام ورشة تدريبية مكثفة بعنوان “أساسيات الستوري بورد”، استهدفت الرسامين الرقميين وصنّاع المحتوى المرئي، وذلك ضمن برامج المؤسسة الرامية إلى تطوير مهارات الشباب في مجالات الفنون البصرية والسرد الرقمي.

    وقدّمت الورشة المدربة صفاء أنيس على مدى ثلاث ساعات تدريبية، تعرّف خلالها المشاركون على المفاهيم الأساسية للستوري بورد ودوره في تحويل الأفكار والقصص إلى مشاهد بصرية متسلسلة تسهم في تنظيم اللقطات وبناء المشهد قبل تنفيذه في الكوميكس والرسوم المتحركة والفيديو والمحتوى المرئي بمختلف أشكاله.

    وتناولت الورشة عدداً من المحاور العملية، شملت تخطيط المشاهد، وتوزيع اللقطات، وتحديد زوايا الكاميرا، وآليات تبسيط الأفكار بصرياً، بما يعزز قدرة المشاركين على التعبير الإبداعي وصناعة محتوى أكثر وضوحاً واحترافية.

    وتأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة التي تنفذها مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام في إطار منحة برنامج الورش الثقافية في اليمن، الذي ينفذه الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) بالشراكة مع اليونسكو، ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن” الممول من الاتحاد الأوروبي.


    #JedariaStudio

    UNESCO Gulf States & Yemen

    European Union in Yemen European Union in Yemen بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

    AFAC – The Arab Fund for Arts and Culture –

    #CulturePartnersYemen

    #JedariaStudio

    عرض أقل

  • ديفيد هوكني.. رحيل الفنان الذي رسم العالم بألوان لا تنطفئ

    ديفيد هوكني.. رحيل الفنان الذي رسم العالم بألوان لا تنطفئ

    فقدت الساحة الفنية العالمية أحد أبرز رموزها برحيل الفنان البريطاني ديفيد هوكني، أحد أهم الأسماء التي أسهمت في تشكيل ملامح الفن المعاصر خلال العقود السبعة الماضية، إذ توفي عن عمر ناهز 88 عاماً في منزله بالعاصمة البريطانية لندن.

    وأعلنت مديرة أعماله إريكا بولتون أن هوكني رحل بهدوء في 11 يونيو/حزيران 2026، قبل أسابيع قليلة من بلوغه عامه التاسع والثمانين، مؤكدة أن إرثه الفني سيظل شاهداً على شغفه بالحياة وفضوله الدائم تجاه التجريب والابتكار.

    ويُعد هوكني من أبرز رواد فن البوب البريطاني منذ ستينيات القرن الماضي، حيث اشتهر بأسلوبه البصري الفريد وألوانه الزاهية التي منحت أعماله حضوراً استثنائياً في تاريخ الفن الحديث. كما تميز بقدرته المستمرة على تجديد أدواته الفنية، متنقلاً بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي وتصميم الديكور المسرحي والفنون الرقمية، وصولاً إلى استخدام أجهزة الآيباد لإنتاج أعماله في سنواته الأخيرة.

    وُلد هوكني عام 1937 في مدينة برادفورد شمال إنجلترا، وحقق شهرة عالمية واسعة بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة في ستينيات القرن العشرين، حيث قدم أعمالاً أصبحت من علامات الفن المعاصر، أبرزها سلسلة لوحات المسابح الشهيرة التي ارتبطت باسمه حول العالم.

    وعقب إعلان وفاته، توالت رسائل النعي والإشادة من مؤسسات ثقافية وفنية عالمية، حيث وصفه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه فنان ألهم أجيالاً من المبدعين، فيما أشاد به مركز بومبيدو في باريس باعتباره فناناً ظل متجدداً حتى آخر أيامه، بينما أكد مسؤولو المتاحف البريطانية أن رؤيته الفنية تركت أثراً دائماً في المشهد الثقافي العالمي.

    برحيل ديفيد هوكني، يطوي الفن المعاصر صفحة أحد أكثر مبدعيه تأثيراً وجرأة، غير أن أعماله ستظل حاضرة بوصفها احتفاءً دائماً بالجمال واللون والحياة، وإرثاً فنياً يتجاوز حدود الزمن والجغرافيا.