Blog

  • نثر ليسيا أوكراينكا في كتاب جديد لعماد الدين رائف

    نثر ليسيا أوكراينكا في كتاب جديد لعماد الدين رائف

    أصدر الصحافي عماد الدين رائف كتابه ” ليسيا أوكراينكا” عن “دار المصور العربي”. ويضم الجزء الأول من أعمال الأديبة الأوكرانية ليسيا أوكراينكا النثرية، التي كتبتها بين 1888 و1913، على أن يليه كتاب ثان نهاية العام الحالي، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين بعد المئة لولادتها (1871- 1913).

    وللمناسبة نظمت السفارة الأوكرانية في لبنان مؤتمراً إفتراضياً، افتتحه السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش. وتخلّلته محاضرات وقراءات بالأوكرانية لروايات وقصائد الكاتبة. يذكر أنّ ليسيا أوكراينكا (اسمها الحقيقي لاريسا كوساتش) لم تكن شاعرة وقاصة كبيرة فحسب، بل ناقدة ومترجمة وباحثة في التراث الشعبي وناشطة اجتماعية وحاملة راية حقوق المرأة في بلادها. وقد غدت رمزاً لأصالة أوكرانيا واستقلالها، وأحد الأعمدة الثلاثة التي قام عليها الأدب الأوكراني الحديث، إلى جانب إيفـــان فرانكـو وتاراس شيفتشينكو.

    بعبارة “سآمل ولو فُقد الأمل”، واجهت ليسيا مرض العضال، وأبدعت أدباً لا يموت، فبقيت حيّة في قلوب الناس. خلّدتها الشعوب السلافية بإعادة نشر أدبها وإنتاجه في المسرح والسينما والتلفاز والغرافيتي. وتنتشر نصبها التذكارية والمؤسسات التعليمية والمكتبات والشوارع التي تحمل اسمها في مناطق مختلفة من العالم.

  • مقر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب يعلن  نتائج المسابقة الأدبية لمشروع “الأدب في خدمة السلام”

    مقر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب يعلن نتائج المسابقة الأدبية لمشروع “الأدب في خدمة السلام”

    شهد مقر مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب ظهر يوم الأربعاء 3 مارس 2021م لقاء مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام، استعرض فيه د/ سالم عبدالرب السلفي رئيس لجنة تحكيم المسابقة الأدبية التي تعتبر أهم فعاليات مشروع “الأدب في خدمة السلام” رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية عدن، تقرير لجنة تحكيم المسابقة. والذي ننشر أدناه النص الكامل لهذا التقرير.

    تقرير لجنة التحكيم الخاصَّ بمسابقة “الأدب في خدمة السلام”:

    منذ أن أسندت المهمة إلى لجنة التحكيم المكونة من الأعضاء الستة الآتية أسماؤهم:

    1. د. سالم عبد الرب السلفي.
    2. د. حفيظة صالح الشيخ.
    3. د. عبد الحكيم باقيس.
    4. د. علي عبده الزبير.
    5. د. صالح حسن الوجيه.
    6. أ. بدر فضل العرابي.

    واللجنة في حال استنفار وتواصل دائم من خلا اللقاءات المباشرة أو بالاتصال عبر وسائل التواصل المختلفة، استشعارًا بالمسؤولية وعظم المهمة الملقاة على عاتقها.

    وعقب اللقاء الأول الذي جمعنا بمدير المركز والمشروع الأستاذ قاسم داود في مبنى المركز في 21 نوفمبر 2020 م، بدأ العمل عبر مجموعة من الاجتماعات التكوينية والعملية، وفي هذا الصدد عقدت اللجنة ستة اجتماعات رسمية، أنجزت فيها عددًا من المهام الأساسية، كان أهمها:

    أولًا: وضع شروط المسابقة العامة والخاصة بكل فئة التي كان أبرزها أن يكون النصُّ أصيلاً، وذا مقوِّمات جمالية خاصة بكل فئة، وملتزمًا بموضوع المسابقة ال رئيس “الأدب في خدمة السلام” وموضوعاته الفرعية كمعاناة الحرب والنزوح الناتج عنها، ومعاناة الأطفال نتيجة الحرب وتجنيدهم في المعارك، ومعاناة المرأة والعنف الموجه إليها بسبب النوع الاجتماعيِّ الذي يتوسع خلال الحروب ودورها في تحقيق السلام، وقصص التعايش وقبول الآخر في ظِّل الحرب والنزوح.

    ثانيًا: وضع معايير تحكيم النصوص المتسابقة لكل فئة.

    ثالثًا: وضع آلية للتحكيم.

    رابعًا: فرز النصوص غير الصالحة (وعددها سبعة وخمسون نصًّا).

    خامسًا: تحكيم النصوص الصالحة (وعددها مائة وسبعة وثمانون نصًّا، منها سبعة وثمانون نصًّا في فئة القصة القصيرة، وأربعة وستون نصًّا في فئة الشعر، وستة وثلاثون نصًّا في فئة المقالة الأدبية).

    سادسًا: اختيار النصوص الثلاثة الأولى من كل فئة، لتكون النصوصَ الفائزةَ بالجوائز المالية المحددة في المسابقة.

    وبعد كل هذه الخطوات والإجراءات الهادفة إلى ضبط عملية التحكيم، قررت اللجنة الآتي:

    أولًا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزةَ على المراكز الأولى في فئة القصة القصيرة، وذلك على النحو الآتي:

    1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “طفولة مبتورة” للمتسابق غسان محمد قائد خالد.
    2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “على حافة الهاوية” للمتسابقة سمية أحمد سالم بَشهر.
    3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “أنا للمقابر أنتمي” للمتسابقة تسنيم حامد حسن قاسم.

    ثانيًا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزة على المراكز الأولى في فئة الشعر، وذلك على النحو الآتي:

    1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “حصاد الحرب” للمتسابق يوسف صالح محسن علي.
    2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “متى توسِّع صدرَ الأرض” للمتسابق سامي مصلح قائد العمَري.
    3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “الموطن المكلوم” للمتسابق محمد سلطان محمد منصر.

    ثالثا: تعد النصوص الثلاثة الآتية هي النصوصَ الحائزة على المراكز الأولى في فئة المقالة الأدبية، وذلك على النحو الآتي:

    1. النصُّ الحائز على المركز الأول هو نصُّ “أبناء الحفا” للمتسابقة فاطمة زيد علي سفيان.
    2. النصُّ الحائز على المركز الثاني هو نصُّ “هناك امرأة إذًا هناك سلام” للمتسابق خالد عبدالغني محمد أحمد الصُّرمي.
    3. النصُّ الحائز على المركز الثالث هو نصُّ “سطر حرب ونقطة سلام” للمتسابقة نجاة حسين سالم الحامد.

    رابعًا: تمنح النصوص العشرونَ الآتية شهادا ت تقديرية؛ لكونها نصوصًا متميزة:

    1. قصة “جنة تمتلئ حلوى” لعلي سيد محمد السيد.
    2. القصة “قصف” لحسن كشاف.
    3. القصة “أيا د خفية” لنور إحسان الموصلي.
    4. القصة “معاناة على الهامش” لوئام عصام ربيع عبد المفيد.
    5. القصة “دماء بيضاء” لمزنة صالح سعيد لحمدي.
    6. القصة “ذكرى موءودة” لدعاء عبد المؤمن السعيدي.
    7. القصة “أم بلا أبناء” لمحمد الفاتح خضر محمد خير.
    8. قصيدة “أغلا ل الحرب” لنصار حمود ناجي ضاوي.
    9. قصيدة “غلام بعد الحرب” لمحمد عبده عبد الله حاتم.
    10. قصيدة “لن نعود إلى البيت” لآلاء حيان السياف.
    11. قصيدة “فوضى الحرب” لياسين قاسم عبده مجاهد.
    12. قصيدة “طفل في مقتبل الحرب” لمحمد عبده سالم مشهور.
    13. قصيدة “نحي ب الحرف على بقايا وطن” لخالد سالم ناصر سالم.
    14. قصيدة “الحل م والحرب” لياسر خالد عبد الله سعد.
    15. مقالة “في الرياح الباردة للعالم الجديد” لأنس عبد الكريم ذياب الربيع.
    16. مقالة “مد ن الحرب” لإيمان أحمد خالد التميمي.
    17. مقالة “أنا والآخر” لآمال بن شارف.
    18. مقالة “انتظار على أبواب الموت” لنسمة أبو النصر علي محمود.
    19. مقالة “المرايا الزائفة” لإسلام رمضان علي عبد القادر.
    20. مقالة “الحروب والظلام” لعيسى علي علي عبد الرحمن.

    وتنوه اللجنة، إلى أن كثيرا من النصوص الأدبية المتسابقة، انطوت على تصوير محنة الحرب وآلامها، وأوجاع الواقع، وهوم المرأة والطفل، في ظل الأزمات التي تعصف بالعديد من البلدان العربية، وفي الوقت نفسه انطوت على وعي الكتاب الشباب بقيم السلام والحرية، ولم تخل كذلك من القيم الجمالية الإبداعية. ولكن منطق المسابقة يقتضي أن تتراتب النصوص بحيث يحصل بعضها على المراكز المتقدمة على بعضها الآخر من دون يعني هذا الانتقاصَ من أدبية كثير من النصوص غير الفائزة.

    لقد بذلت اللجنة جهدها، وأخلصت في العمل، فما كان من نقص أو زلل فهو أمر جار على جملة البشر، وما كان من توفيق فهو من الله.

    وعلى هذا وقع أعضاء اللجنة في الثامن والعشرين من فبراير 2021م:

    1. د. سالم عبد الرب صالح السلفي.
    2. د. حفيظة صالح ناصر الشيخ.
    3. د. عبد الحكيم محمد صالح باقيس.
    4. د. علي عبده أحمد الزبير.
    5. د. صالح حسن محمد الوجيه.
    6. أ. بدر فضل عبدالله العرابي.

    من جهته قدم رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب مدير فريق تنفيذ المشروع التهاني للفائزين في المسابقة، ولجميع المشاركين فيها بأعمال أدبية متميزة نالت التقدير من لجنة التحكيم.

    كما عبر رئيس المركز عن عظيم الشكر والتقدير لكل المبدعين الشباب الذين تفاعلوا مع المسابقة وجعلوا منها قصة نجاح.

    كما قدم جزيل شكره للوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” الشريك في المشروع.  

    كما عبر عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة الأدبية الذين تعاملوا مع المهمة التي أنيطت بهم بمسؤولية ومهنية، وروح جماعية، ومراعاة دقيقة للمعايير والقواعد المتعارف عليه.

    وبمناسبة اختتام أهم فعاليات المشروع وإعلان نتائج المسابقة الأدبية ستقام يوم الاثنين القادم 8 مارس احتفالية عامة في قاعة البتراء فندق كورال الساعة التاسعة صباحًا، سيتم خلالها منح الجوائز والشهادات التقديرية، إلى جانب تكريم مؤسسات ومنظمات وشخصيات كان لها دور في نجاح المشروع، كما سيتم تكريم عدد من النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس.

  • الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن القائمة الطويلة لعام 2021 والروائي اليمني مرشحا لها.

    الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن القائمة الطويلة لعام 2021 والروائي اليمني مرشحا لها.

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2021، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول تموز/يوليو 2019 وحتى آخر آب/أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين 121 رواية تقدمت للجائزة.

    وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة في دورتها الرابعة عشرة كتّاب من 11 بلداً، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاماً، وتعالج الروايات قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة في العام العربي. تنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمّان والدار البيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحةً لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.   

    جرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والكاتب البناني شوقي بزيع، وعضوية كل من صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

    من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم جلال برجس (المرشح للقائمة الطويلة عام 2019 عن رواية “سيّدات الحواسّ الخمس”)، ومحسن الرملي (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2010 و2013 عن روايتي “تمر الأصابع” و”حدائق الرئيس”)، والحبيب السالمي (المرشح مرتين للقائمة القصيرة في عامي 2009 و2012 عن روايتي “روائح ماري كلير” و”نساء البساتين”، ويوسف فاضل (المرشح للقائمة القصيرة عام 2014 عن “طائر أزرق نادر يحلق معي”)، ومنصورة عز الدين (المرشحة للقائمة القصيرة عام 2010 عن “وراء الفردوس”)، وحامد الناظر (المرشح للقائمة الطويلة مرتين في عامي 2016 و2018 عن روايتي “نبوءة السقّا” و”الطاووس الأسود”).

    وشهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم، عبدالله البصيّص، عبّاس بيضون، أحمد زين، عبد المجيد سباطة، عبد اللطيف ولد عبد االله، عبد الله آل عياف، أميرة غنيم، عمارة لخوص، دنيا ميخائيل وسارة النمس.

  • افتراضيا.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان Film OClock برومانيا

    افتراضيا.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان Film OClock برومانيا

    انطلقت يوم امس افتراضيا عروض الدورة الأولى لمهرجان Film O’Clock الدولي برومانيا، والتي تستمر حتى 3 مارس المقبل، وتعرض الأفلام المشاركة بالتزامن في 5 دولة، من بينها مصر، بالإضافة إلى رومانيا ولتوانيا وجنوب إفريقيا واليونان، حيث أن هذه الدول تقع على نفس خط الطول الجغرافي، ولهذا سمي المهرجان “Film O’Clock International Festival”.

    ويخصص المهرجان جائزة مالية بقيمة 1000 يورو، تمنح للفيلم الفائز بتصويت الجمهور بعد مشاهدة الأفلام أونلاين، عبر موقع Festival Scope.

    ويشهد المهرجان مشاركة مصرية مميزة، حيث يعرض في برنامج الأفلام الكلاسيكية، فيلم “دعاء الكروان” للمخرج هنري بركات، الذي كان قد شارك عام 1960 في مهرجان برلين السينمائي.

    كما يشارك في مسابقة الأفلام القصيرة ثلاثة أفلام مصرية هي؛ “الحد الساعة 5″، إخراج شريف البنداري، والذي شارك في مسابقة سينما الغد في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائي، من بطولة الفيلم هديل حسن، وأيتن أمين، وصدقي صخر، وتدور أحداثه حول «هديل» فتاة ثلاثينية تعيش في القاهرة، في لحظة فارقة من حياتها التي تود تغييرها فتقرر الذهاب لعمل تجربة آداء في أحد أفلام المخرج المصري الكبير خيري بشارة، يضعها خيري في لحظة إختيار تزيد من حيرتها، الفيلم يمزج بين الواقعي والمتخيل في بناء سردي “روائي – تسجيلي”.

    الفيلم الثاني هو “حنة ورد” إخراج مراد مصطفى، والذي شارك أيضا في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة، وهو من تأليف محمد منصور، وبطولة هاجر محمود ومارينا فيكتور وحليمة وورد وعماد غنيم، وإنتاج صفي الدين محمود وشريف فتحي، وتدور أحداثه حول “حليمة” وهي امرأة سودانية تعيش في مصر وتعمل “حنانة”، ترسم الحنة للعرائس قبل حفلات الزفاف، تذهب إلى حفلة حنة في أحد المناطق الشعبية بجوار أهرامات الجيزة للقيام بعملها وإعداد العروس بصحبة ابنتها “ورد” البالغة من العمر 7 سنوات، والتي تتجول داخل الشقة، وتستكشف المكان بفضول الأطفال.

    أما الفيلم الثالث الذي يمثل السينما المصرية في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان Film O’Clock هو التسجيلي “الموعود” إخراج أحمد الغنيمي، الذي شارك في الدورة الأخيرة لمهرجان برلين السينمائي، وتدور أحداثه في بقايا مدينة الفسطاط التاريخية.

  • وفاة الفنان  “رائد طه” إثر أزمة قلبية ألمت به أثناء تصوير مسلسل رمضاني

    وفاة الفنان “رائد طه” إثر أزمة قلبية ألمت به أثناء تصوير مسلسل رمضاني

    توفي فنان مسرحي يمني يوم الأربعاء، بعد أزمة قلبية ألمت به أثناء تصوير عمل درامي في محافظة المهرة أقصى شرقي اليمن.

    ونعى بيان صادر عن “فرقة خليج عدن” الفنان “رائد طه” ابن محافظة عدن، وأحد مؤسسي الفرقة، وأحد أبرز وجوه المسرح العدنية خلال العشرين عاما الماضية.

    وحسب البيا فإن طه من مواليد 1983م، تخرج من كلية العلوم الإدارية بعدن وهو أب لثلاثة أطفال.

    من جانبه، قال الصحفي عبدالسلام الشريحي إن الفنان “رائد طه” كان قد بدأ في تصوير مسلسل تلفزيوني لقناة السعيدة التي يعمل فيها الأول، إلا أن الموت فاجأه قبل استكمال ذلك العمل.

    يذكر أن الفنان كان من أبرز وجوه فرقة خليج عدن وشارك في عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية، كان من أبرزها مسلسلي “أصحاب، فرصة أخيرة”.

  • صدور رواية “مجنون مليلية ” للكاتب المغربي حفيظ لزرك في طبعتها الثانية

    صدور رواية “مجنون مليلية ” للكاتب المغربي حفيظ لزرك في طبعتها الثانية

    اعلنت الهيئة العلمية لــ “جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب”، فتح باب الترشيح للجائزة في دورتها للعام 2021.

    الجائزة التي أطلقتها “مؤسسة عبد الحميد شومان”، تمنح تقديراً لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح (2016-2020)، ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وفق بيان للمنظمين.

    وتشمل الجائزة حقول العلوم الطبية والصحية والعلوم الهندسية والعلوم التكنولوجية والزراعية، وكذلك حقل العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، إضافة إلى العلوم الاقتصادية والإدارية.

    وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف دولار، علماً أن آخر موعد لقبول طلبات الترشيح هو 31 مارس المقبل.

  • «دار الساقي» تفوز بجائزة عبد العزيز المنصور لـ«قصص الأطفال»

    «دار الساقي» تفوز بجائزة عبد العزيز المنصور لـ«قصص الأطفال»

    أعلن «اتحاد الناشرين العرب»، أمس الاثنين، فوز «دار الساقي» اللبنانية بـ«جائزة الناشر الكويتي الدكتور عبد العزيز المنصور لدعم الناشرين» في دورتها الثانية لعام 2020، لـ«قصص الأطفال»، وقيمتها 10 آلاف دولار أميركي تمنح بالكامل لدار النشر الفائزة.
    وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة، الدكتور طارق البكري، في بيان صحافي لـ«الناشرين العرب»: «إن فوز (دار الساقي) جاء عن قصة (نزهتي العجيبة مع العم سالم)، وهي من تأليف الروائية الإمارتية نادية النجار، ورسوم الفنانة السورية جلنار حاجو».
    وأوضح البكري أن لجنة التحكيم لهذه الدورة ضمت الدكتورة وفاء الشامسي (من سلطنة عمان)، والدكتور أشرف قادوس (من مصر)، والشاعر محمد جمال عمرو (من الأردن)، والأديب صالح الغازي (من مصر).
    وحسب لجنة التحكيم، تميزت «نزهتي العجيبة مع العم سالم» بأنها «رشيقة الأسلوب، ومتكاملة العناصر، ومشوقة السرد، وسهلة الألفاظ، وتعرف الطفل على بعض تفصيلات الحياة، وتثير في نفسه روح المثابرة والإرادة والشعور بالآخر، فضلاً عن شكلها الجميل، ورسومها المبتكرة، وطباعتها الفاخرة».
    وأعرب رئيس اللجنة عن شكر وتقدير لجنة التحكيم «للناشر الكويتي الدكتور عبد العزيز المنصور الذي تحمل هذه الجائزة اسمه، والذي أسس مكتبة (ذات السلاسل) الكويتية قبل نحو خمسين عاماً حتى غدت اليوم إحدى أشهر دور النشر العربية وأسهمت، ولا تزال، بنشر وتوزيع آلاف الكتب في شتى العلوم والمعارف». وقال رئيس «اتحاد الناشرين»، محمد رشاد، إن «هذه الجائزة رغم حداثتها النسبية ورغم تداعيات جائحة (كورونا) على الناشر العربي، فإنها استطاعت أن تقدم نموذجاً حياً للتضامن والتآخي ما بين الناشرين العرب»

  • ميساء الخواجا: القصيدة الحديثة تتطلب قارئاً قادراً على الانسلاخ من ذاكرة القصيدة العمودية

    ميساء الخواجا: القصيدة الحديثة تتطلب قارئاً قادراً على الانسلاخ من ذاكرة القصيدة العمودية

    تعمل الدكتورة ميساء الخواجا أستاذاً مشاركاً في قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة الملك سعود في الرياض، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في الفلسفة في اللغة العربية وآدابها.
    وفي هذا الحوار الذي أجريناه معها عبر وسائل التواصل، بسبب إجراءات التباعد التي فرضتها جائحة كورونا، تتحدث عن القصيدة الحديثة التي ترى أنها تتطلب «قارئاً مثقفاً قادراً على أن ينسلخ من ذاكرة القصيدة العمودية»، وتتناول معاناة المرأة التي «تحمل إرثاً كبيراً من التهميش والسلطة الذكورية»، كما ترى أن سلطة المجتمع لها هيمنتها بصورة مضاعفة على المرأة الكاتبة، لا سيما حين تدخل في منطقة «التابو» وتتناول المحرم… ولذلك؛ كما تقول، تلجأ بعض الكاتبات للنشر باسم مستعار، كوسيلة حماية من سلطة الثقافة وسلطة المجتمع. هنا نص الحوار:

    > ماذا يعني لكِ «الغموض» في التجربة الشعرية الحداثية…؟ لماذا تميلين للقصيدة التي تحتوي على قدر من الغموض، كما كتبتِ مرة؟
    – الغموض هو حالة شعرية في الأساس، وفي رأيي أنه يرتبط بتكثيف اللغة والصورة. اللغة الشعرية تحمل قدراً من الانزياح عن اللغة العادية ونوعاً من لعب الدوال الذي ينشئ عالماً خاصاً بالقصيدة، كما تحمل ميلاً إلى بناء الصورة وفق عالم الشاعر الخاص، وهو عالم قد لا يتفق بالضرورة مع عالم المتلقي أو مع وعيه وإدراكه. ومن تعارض هذه العوالم قد تنشأ حالة من الغموض التي تتطلب إعادة القراءة لفك شيفرات النص وملء فراغاته. وقد وجدت نفسي أميل إلى هذا النص المراوغ الذي لا يسلم قياده بسهولة، النص الذي يثير نوعاً من التحدي في كشف طبقاته والغوص إلى عوالمه.
    > أليست هذه الرؤية قريبة من الصورة الرمزية في شعر أدونيس، الذي يقول «أنا مع الحلم، أريد أن تكونَ القصيدة حلماً»؟
    – قد ألتقي مع أدونيس حين يطلب ألا تكون القصيدة حاضرة أمام القارئ كالرغيف، لكني في الوقت نفسه لا يستهويني النص الذي يتحول إلى أحجية ولعب لغوي لا يصل إلى شيء. دوماً أرى أن هناك منطقة من الظلال التي يلتقي فيها القارئ والنص لينشأ بينهما حوار يعيد فيه القارئ كتابة النص مرة أخرى وتتحول القراءة إلى شيء منتج وفعال وممتع في الوقت نفسه.
    وتجدر الإشارة هنا إلى أن الغموض ليس هو المقوم الأول والوحيد في شعرية القصيدة، فهناك قصائد تستمد شعريتها من التفاصيل ومن مفردات الحياة اليومية، وتلك لها جمالياتها الخاصة بها التي يصعب تجاهلها أو إنكارها.
    > قلتِ إن القصيدة الحديثة تتطلب «قارئاً مثقفاً قادراً على أن ينسلخ من ذاكرة القصيدة العمودية»، علماً بأنك لاحظتِ أن «الذاكرة الثقافية تساعد متلقي القصيدة العمودية على فكّ شفراتها»… هل تختلف آلية تلقي النصّ القديم عن آلية تلقي النصّ الجديد؟
    – نعم، القصيدة الحديثة تتطلب مثل هذا القارئ المثقف، فهي قصيدة تمتلئ بمحمولات كثيرة وتماس مع ثقافات متعددة، وفي الوقت نفسه تعتمد على لغة مراوغة وصورة شعرية لا تبنى وفق مفاهيم البلاغة المألوفة. ولا ننسى أيضاً وجود قصيدة النثر التي تهدم الذاكرة الثقافية المألوفة عند متلقي الشعر العربي القديم، فهي أيضاً تعيد صياغة مفهوم الشعر وفق مقاييس قد لا تتقبلها تلك الذاكرة. هذا كله يتطلب قارئاً مثقفاً وقارئاً قادراً على فهم التحولات وتقبل الحوار مع المفاهيم التي تناقض ذائقته الشعرية.
    صحيح أن الذاكرة الشعرية تساعد متلقي القصيدة العمودية على فك شفراتها، فهي تضعه في المنطقة المألوفة والمريحة، وتمده بآليات القراءة والتفاعل أيضاً. لكن تلك الذاكرة ستصدم بما هو أقرب إلى هدم مفاهيم الشعرية المألوفة كأن يُطلب من المتلقي أن يتفاعل مع شعر يخلو من الوزن، أو مع لغة تفرغ الألفاظ من دلالاتها، وصور تحاول التواؤم مع تناقضات العالم كما يراها الشاعر. عندها يجد المتلقي نفسه خارج تلك المنطقة المألوفة ويضطر إلى إعادة صياغة مفاهيمه ليتمكن من تلقي تلك القصيدة أو تذوقها.
    – الشعراء الشباب
    > كيف ترين أثر «التجريب» في أعمال الشعراء الجدد؟ هل هو محاولة انفتاح على المدارس الغربية؟
    – التجريب في أعمال الشعراء الجدد يأخذ جوانب مختلفة، ولا أستطيع أن أحيله بشكل مطلق على الانفتاح على التجارب الغربية، لكن أيضاً لا أنكر تأثير الاطلاع على النماذج الغربية وهيمنة نمط معين من القراءات على تجربة الشعراء الشباب. لاحظت من خلال قراءتي لعدد من التجارب حضور لأسماء شعرية غربية معينة، إضافة إلى حضور ثقافات فكرية تحيل في جزء منها إلى من عرفوا بأساتذة اليأس، وكان لهذا أثره في هيمنة ثيمات معينة في تجارب عدد من أولئك الشعراء الشباب.
    لا يعني هذا أن كل الشعراء الشباب قد أخذوا هذا المنحى الكتابي، كما لا يعني أيضاً الحكم على تلك الأعمال بالضعف والتراجع الفني بقدر ما يعني بروز ملامح قد ترجع إلى هيمنة ثقافة العولمة والتكنولوجيا ونوع من التأثير الفني والفكري لشعراء وفلاسفة غربيين.
    > قلتِ إن الظاهرة الشعرية الجديدة، أسفرت عن «تراجع الإيمان بقدرة الإنسان على التغيير»… و«غياب الصوت الإنساني الجمعي، وتراجعه إلى خلفية المشهد الشعري، مع تراجع دور المثقف الفاعل والإيمان بقدرة الإنسان على التغيير. لقد بدت النصوص وكأن أصحابها لا ينتمون إلى مكان أو زمان محددين»… ماذا يبقى من الشعر إذا تمّ تجريده من فردانيته وذاتيته؟
    – كما تحدثتُ سابقاً، عن هيمنة ثيمات العزلة والانقطاع عند عدد من الشعراء الشباب، وتراجع دور المثقف في تجربة بعضهم. وفي رأيي، أن هذه السمات تعود بالشعر إلى الذاتية، لكن بصورة تختلف عما طرحته بعض الاتجاهات السابقة كالرومانسية مثلاً. إنها عودة إلى الإيمان بالفرد وإلى انعزاله في عالمه الذاتي وغياب الجمعي كما ذكرت. هذا يخلق عالماً شعرياً تدور فيه الذات حول نفسها ولا ينفي ذلك الشعرية عن ذلك العالم. الشعر فضاء فسيح ويصعب تحديده بمنطقة دون أخرى، أي أننا يصعب أن نربط الشعرية فقط بالحديث عن الجماعة وإحداث التغيير، كما يصعب أن نربطه بالتعبير الفردي عن العالم الحميم والفضاءات الخاصة بالشاعر فقط؛ فالأمر منوط بآليات الكتابة وكيف تقدم القصيدة نفسها للمتلقي.
    > قلتِ أيضاً «إن المشهد الشعري قد أخذ يشهد تحولاً صوب الهامشي والعرضي»، ومع ذلك، كما أشرت، فإن ما يكتبه الشعراء الشباب في الخليج العربي يندرج في إطار التحولات الكبرى التي يشهدها العالم (…) واستجابة للتحولات السريعة التي تمر بها أوطانهم»… ألا يوجد تناقض بين الرؤيتين؟.
    – لا تناقض هنا؛ فالهامشي والعرضي هو جزء من التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، فهناك أصوات تتعالى ضد قوانين الهيمنة وثقافة المركز، وترى أن المهمش له دوره وصوته الذي لا يقل أهمية عن صوت ما عرف بالمركز.
    – المرأة والكتابة
    > ما هو الاختلاف بين ما تكتبه المرأة عما يكتبه الرجل…؟ هل يمكن التسليم بوجود أدب نسوي له سماته الخاصة؟
    – ما زال هذا الأمر يشكل اختلافاً كبيراً عند دارسي الأدب النسوي إلى الآن، وأنا لم أجد – بشكل دقيق – معجماً خاصاً يمكن أن تستخدمه المرأة عند الكتابة فيميز لغتها عن لغة الرجل، كما أني لا أتفق مع من يقولون إن المرأة تكتب عن عالمها الخاص وتجربتها الأنثوية بشكل أكثر دقة من الرجل، فالأدب تخييل في المقام الأول، وهناك أدباء رجال كتبوا عن عوالم المرأة بشكل عميق. هناك أدب تكتبه المرأة وآخر يكتبه الرجل ولا أحبذ تقسيم الأدب وفق جنس المبدع، لكن دراسة سمة معينة في الروايات التي تكتبها المرأة أمر مشروع نقدياً دون أن يعني التراتبية بأي شكل من الأشكال.
    > يلاحظ الدكتور عالي القرشي، في دراسة له حول القصيدة الجديدة، أن «من يتأمل النص الشعري للمرأة في مشهدنا المحلي يجد حالة من التوتر مع السلطة الذكورية التي تجد دعماً لها في التبني الاجتماعي لما تلوح به من قيم، وما تفرضه، نتيجة للإرث التاريخي الطويل…»؟ ماذا تقولين عن ذلك؟
    – الإنسان يكتب عالمه في المقام الأول، والمرأة تحمل إرثاً كبيراً من التهميش والسلطة الذكورية التي حصرتها في عوالم ضيقة، وذاكرة ثقافية قسمت الفضاء إلى عالمين منفصلين، فكل ما هو خارجي يرتبط بالرجل، وما هو داخلي يرتبط بالمرأة. وحين كتبت المرأة فإنها كتبت هذا الصراع الذي عاشته، وجاءت كتابتها تمردا واعيا، أو غير واع، على تلك السلطة. من هنا، فإن ملاحظة الدكتور عالي القرشي فيها الكثير من الدقة، ويمكن أن تنسحب أيضاً إلى النصوص الروائية التي كتبتها المرأة. وهذا أمر طبيعي، لكن المشكلة هي أن تظل المرأة حبيسة تلك العوالم وذلك الصراع فتقع في تكرار التجربة وانغلاقها.
    > كيف رسمت الروايات السعودية صورة المرأة، ألا ترين أنها جنت على تلك الصورة بتكريس التهميش والسطحية؟
    – نعم، هذا جزء آخر من المشكلة، أن تقع المرأة في تقديم صور نمطية للمرأة فتكثر نماذج النساء المستسلمات اللاتي يعانين من قمع المجتمع وسلطته الذكورية، أو نماذج النساء المتمردات الخارجات على سلطة المجتمع بطريقة أو بأخرى، في حين يمكن أن تغيب صور نساء فاعلات لديهن من الوعي ما يمكنهن من ممارسة أدوارهن في المجتمع دون انسحاب مطلق أو تمرد مطلق. لا ننسى هنا أن بعض الروائيات قد نجحن في تقديم صورة مختلفة للمرأة بعيدا عن البكائيات التي وقعت فيها روائيات أخريات، المرأة التي تعي نفسها ودورها وتعرف موقعها، والتي تعمل وتمارس التغيير.
    > نلاحظ أن بعض الروائيات اختبأن خلف قناع الأسماء المستعارة حين اقتحمن بجرأة التابوهات المحرمة؛ روايتا: «القران المقدس» لطيف الحلاج، و«الآخرون» لصبا الحرز، مثلاً…
    – يرتبط بما قلناه سابقاً… حيث يحيل مباشرة إلى سلطة المجتمع. إن تجربة الكتابة باسم مستعار ليست حكراً على الروائية السعودية، فقد نشر هيكل روايته في المرة الأولى تحت اسم «مصري فلاح»، وفي الأدب العالمي اختفت روائيات تحت أسماء مستعارة لرجال في الوقت الذي كانت في الكتابة منطقة محرمة على المرأة. كل ذلك يقول إن سلطة المجتمع لها هيمنتها التي يصعب تجاوزها، والتي تمارس بصورة مضاعفة على المرأة، لا سيما حين تدخل في منطقة التابو وتتناول المحرم، تلك مناطق قد يتقبلها المجتمع نسبياً إذا كان الكاتب رجلاً، لكنها سترفض مطلقاً حين تكتبها امرأة، لا سيما أن الأمر يحيل إلى مفاهيم مسبقة عن المرأة تربطها بالعاطفية والخجل، كما تربط فكرة الكتابة في حد ذاتها بالرجل لتبقى المرأة مجرد حكّاءة تروي الحكايات ولا تصنعها. الاسم المستعار هنا يحمي المرأة من سلطة الثقافة وسلطة المجتمع، ويعطيها مساحة حرية كبرى، لا سيما إن كانت لا تستطيع المواجهة أو الوقوف في وجه تلك السلطة.

    حوار: ميرزا الخويلدي

    .