فاز فيلم “نوماد لاند” (أرض الرحل) Nomadland بجائزة أوسكار أفضل فيلم، وأصبحت مخرجته كلويه جاو، أول امرأة آسيوية وثاني امرأة على الإطلاق تحصل على جائزة أوسكار أفضل مخرج.
ويتناول فيلم “نوماد” قصة “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يعيشون على الطرق بعدما فقدوا كل شيء في أزمة “الرهن العقاري”، ليشكّل بذلك مزيجاً هجيناً فريداً من نوعه من أفلام الطرق والدراما الاجتماعية والأفلام الوثائقية.
ومعظم الممثلين في فيلم كلويه جاو، هواة يؤدون شخصياتهم الحقيقية، فيما تؤدي الممثلة المحترفة الحائزة جائزة أوسكار فرانسيس ماكدورماند، التي أطلقت المشروع وأنتجته، دور الشخصية الرئيسية فيرن.
وتقدمت المخرجة المولودة في بكين على كل من ديفيد فينشر عن “مانك” Mank، ولي أيزاك تشانغ عن “ميناري” Minari، وإيميرالد فينيل عن “بروميسينغ يونغ وومان” Promising Young Woman، ونوماس فينتربرغ عن “أناذر راوند” Another Round.
وقبل جاو، سبق لامرأة واحدة أن فازت بهذه الجائزة المهمة هي كاثرين بيغيلو عن “ذي هورت لوكر” في عام 2010.
انضمت الممثلة فرانسيس ماكدورماند نجمة فيلم “نومادلاند” Nomadland، مساء الأحد، إلى نخبة السينما العالمية بفوزها بجائزة أوسكار ثالثة خلال مسيرتها عن دور أرملة تجوب طرق الولايات المتحدة في سيارة تخييم قديمة بعيدة جداً عن تألق هوليوود.
وأوضحت وكالة “فرانس برس”، أن ماكدورماند تعد سابع عضوة في هذا النادي الضيق جداً، الذي يضم الممثلين ممن نالوا 3 جوائز أوسكارا، مثل ميريل ستريب، وإنغريد برغمان، وكاثرين هيبورن الحاصلة على أربع جوائز.
وقالت ماكدورماند البالغة من العمر 63 عاماً عند تسلمها الجائزة: “الكلام يخونني هذه شهادة رائعة عن مرحلة خاصة جداً في عالمنا، فالجميع في حالة ترحال”.
وماكدورماند متخصصة بأدوار النساء اللواتي أرهقتهن الحياة، خاصة في أفلام مستقلة غالباً ما يخرجها زوجها جويل كوين وشقيقه إيثان.
ولا تشذ شخصية فيرن في “نوماند لاند” عن هذه القاعدة فهي تعجز عن تجاوز مأساة وفاة زوجها وخسارة مسكنها في مدينة إمباير الصغيرة في نيفادا التي محيت من على الخريطة، بعدما أغلق منجم فيها العام 2011.
ونال فيلم “نومادلاند” أيضاً، جائزة أفضل فيلم وأوسكار أفضل مخرج لكلوي تشاوي، إذ تروي القصة واقع آلاف الأميركيين الآخرين الذين يعيشون على هامش المجتمع والاقتصاد بعد أزمة ما يعرف بـ”الرهن العقاري” في عام 2008، والتي ارغمتهم على حياة ترحال وأعمال صغيرة للصمود.
وكانت الممثلة نالت أول أوسكار في مسيرتها في عام 1997 عن دور شرطية حامل في فيلم”فارغو”، وأعادت الكرة في 2018 عن دور أم تبحث بيأس عن تحقيق العدالة، بعد اغتصاب ابنتها وقتلها في فيلم”ثري بيلبورد آوتسايد إبينغ ميزوري” Three Billboards Outside Ebbing Missouri.
40 فيلماً
وولدت فرانسس ماكدورماند في عام 1957 في إيلينوي، وتبناها في السنة ذاتها زوجان مولودان في كندا هما قس وممرضة. وقد نالت شهادة من جامعة يال وباشرت مسيرتها الفنية في المسرح وأصبحت عضواً في فرقة “ذي ووستر غروب” للمسرح التجريبي في نيويورك.
وبعد بدايات في المسرح والتلفزيون، نالت أحد أبزر أداورها الأولى في “بلاد سيمبل” باكورة أفلام الشقيقين كوين في العام 1984، وخلال تصوير الفيلم التقت زوجها جويل كوين وقد تبنيا طفلاً .
ومثلت ماكدورماند في تسع أفلام أخرجها زوجها مع شقيقه من بينها “بورن أفتير رديينغ” و”هايل سيزر”. وتعاونت كذلك مع ويس اندرسون في فيلم “مونرايز كينغدوم” وآلن باركر في “ميسيسيبي بورنينغ” ومايكل باي في “ترانسفورمرز”.
وعملت مجدداً مع ويس أندرسون في فيلم طويل أُرجئ بسبب الجائحة بعنوان “ذي فرنش ديسباتش”، وصورت مع زوجها من دون شقيقه هذه المرة اقتباساً عن مسرحية “ماكبيث”.
ومع أنها شاركت في حوالى 40 فيلماً، غالباً ما تؤكد الممثلة مازحة أنها “لا تعتبر نفسها نجمة سينمائية”، وقد يكون دور فيرن في “نومادلاند” الأقرب إلى ماكدورماند.
فاز الممثل البريطاني انتوني هوبكينز الأحد بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن تأديته دور مريض مصاب بالخرف في فيلم “ذي فاذر”، مضيفاً إلى رصيده الغني تكريماً جديداً لمسيرة جسّد فيها شخصيات متنوعة، بينها البابا ورئيس الولايات المتحدة وقاتل من آكلي لحوم البشر. وأصبح هوبكينز البالغ 83 عاما والذي غاب عن احتفال توزيع الجوائز، أكبر الممثلين سنا يفوز بجائزة أوسكار تنافسية بعد نحو ثلاثة عقود من نيله أوسكار أفضل ممثل عن دوره كسفاح يرتكب سلسلة جرائم قتل في “سايلانس أوف ذي لامبز” العام 1992 للمخرج جوناثان ديم. وتوّج هوبكينز هذه المرة عن توليه دور رجل كبير السن يغرق في الخرف في “ذي فاذر” للفرنسي فلوريان زيلر الذي فاز ايضاً بأوسكار أفضل سيناريو مقتبس عن الفيلم نفسه. وتولت البريطانية أوليفيا كولمان دور ابنته التي يصبح عاجزا عن التعرف عليها وعلى سواها من أفراد عائلته، ويخيّل له حتى أن شقته تتحوّل. وأعطيت الشخصية التي يؤديها اسمه أنتوني، وتاريخ ميلاده الواقع في 31 كانون الأول/ديسمبر 1937. وقال هوبكينز لصحيفة “ذي تايمز”، “لم تكن هناك مشكلة في تأدية دور شخص مسنّ لأنني عجوز”. لكن هذا الدور الذي حاز عنه جائزة بافتا لأفضل ممثل، أثر فيه. وأوضح “لقد جعلني أكثر وعيا بمسألة الموت وهشاشة الحياة، ومنذ ذلك الحين، لا أحكم على الناس. فكلنا هشون ومعرضون للعطب”. وأشار هوبكينز أن هذا الفيلم ذكّره بأيام والده الأخيرة، مضيفاً للصحيفة “أدركت ما كان شعوره في النهاية. الخوف. الكآبة التي لا توصف والحزن والوحدة. نتظاهر جميعا بأننا لسنا وحدنا، لكننا جميعا بمفردنا. النجاح جيد. هو وسيلة للبقاء لكن في النهاية، سنكون جميعنا وحيدين”. خلال ستة عقود من حياته المهنية في المسرح والتلفزيون والسينما، جسّد هذا الممثل الأسطوري شخصيات متنوعة من أبرزها ملك إنكلترا (ريتشرد قلب الأسد) ورئيس الوزراء البريطاني (ديفيد لويد جورج) ورئيسان أميركيان (جون كوينسي آدامس وريتشرد نيكسون) وهتلر ودانتون واسحق رابين وتشارلز ديكنز وبابلو بيكاسو وألفريد هيتشكوك. كذلك، أدى هوبكينز أدوارا شيطانية برز فيها مثل دوره في فيلم “ذي ريمينز أوف ذي داي” للبريطاني جيمس أيفوري و”شادولاندز” لمواطنه ريتشرد أتينبورو.
أما في فيلم “ذي تو بوبس”، فقد أدى دور البابا بيندكتوس السادس عشر، وهو ألماني اسمه الفعلي جوزيف راتزينغر، الصارم والمحافظ فيما يتحاور مع خليفته ذي الشخصية الجذابة البابا فرنسيس الذي يؤدي دوره جوناثان برايس. ولد مشاغب ويتمتع أنتوني هوبكينز وهو أيضا رسام وعازف بيانو وملحن شهير وحاصل على لقب “سير” (منحته الملكة إليزابيث لقب فارس عام 1993) بذاكرة سمعية استثنائية، ربما بسبب أذنه الموسيقية. كان فيليب أنتوني هوبكينز المولود في 31 كانون الاول/ديسمبر 1937 في مارغام إحدى ضواحي بورت تالبوت (ويلز) لأب خباز، طفلا وحيدا ومشاغبا تحول إلى المسرح بفضل لقائه في سن المراهقة الممثل الكوميدي ريتشرد بيرتون. وبعد دروس في الدراما وسنتين من الخدمة العسكرية في البحرية وأدوار صغيرة على خشبة المسرح، لفت انتباه أسطورة سينمائية أخرى هو لورانس أوليفييه الذي أصبح هوبكينز الممثل البديل له على خشبة المسرح الملكي الوطني في لندن. ثم ظهر في عدد متزايد من الأفلام التلفزيونية وحصد العديد من جوائز “إيمي اووردز” ثم انتقل إلى عالم السينما. وبعدما عاش خلال الستينات حياة صعبة في لندن، هاجر إلى الولايات المتحدة وتغلب على إدمانه الكحول. في كانون الاول/ديسمبر، هنأ نفسه على تويتر لكونه مقلعا عن الكحول منذ 45 عاما. حصل على الجنسية الأميركية عام 2000 محتفظا بالجنسية البريطانية. يعيش الممثل والمخرج ذو الشعر الأبيض والعينين الزرقاوين بجوار المحيط في ماليبو (لوس أنجليس)، مع ستيلا أرويايف زوجته الثالثة البالغة من العمر 64 عاما.
برعاية مجلس التنسيقي الأعلى للمنظمات المجتمع المدني يقيم مركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي الدورة التدريبية في مجال فن الخط العربي . لكل من عنده عشق وحب لتعلم الخط الحسن والحرص على تجويده وتحسين مهارته في الخط العربي . ستقام الدورة في منتصف شهر رمضان المبارك ولمدة أسبوعين . وهده الدورة خاصة للمتدربين والمتدربات من سن ١٥ سنه ومافوق. “علماً ان الدورة مجانية “ للاستفسار والتواصل على الوتس:٧٣٦٣٥٧٣٧٩
وتستمر فعاليات هذا الحدث الثقافي حتى 18 أيار/مايو المقبل، ويعد شهر التراث من أكبر التظاهرات الوطنية التي تسلط الضوء على التراث من زوايا مختلفة بناء على محور تختاره المؤسسات التراثية بالتعاون مع وزارة الثقافة.
وفرضت جائحة “كورونا” نفسها على الدورة الــ 30، حيث ارتأى المنظمون تنظيمها عبر الفضاء الافتراضي، بعدما كان من المقرر افتتاحها في موقع اوذنة الأثري.
وتشمل فعاليات الدورة الجديدة سلسلة من المحاضرات التّفاعلية المباشرة حول التّراث المادّي وغير المادّي، إضافة إلى تنظيم زيارات افتراضيّة للمتاحف والمواقع وعرض أفلام وثائقيّة تعرف بمختلف عناصر التراث التونسي.
كما سيفتح المجال أمام المبدعين بمختلف اختصاصاتهم الثّقافية للتّعريف بأعمالهم الفنية الإبداعية طيلة المناسبة.
نعى اتحاد أدباء وكتاب الجنوب اليوم الثلاثاء 20 أبريل / نيسان 2021م وفاة الفنان العراقي الكبير جعفر حسن الذي وافاه الأجل بعد صراع كبير مع المرض.
وقالت الأمانة العّامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب أن مكانة وقيمة الفنان العراقي الراحل جعفر حسن في خارطة الفنّ الجنوبية كبيرة.
وجاء في نص نعي الأمانة العّامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب:
“وترجّل أحد فرسان الفنّ العربي الملتزم لقضايا أمته، غادرنا الفنان العراقي الكبير جعفر حسن جسداً، بعد صراع مع المرض وتلك إرادة المولى عزّ وجل، ولا راد لقضائه وقدره، هذا الفنان الذي شكلّ منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي وحنى مطلع التسعينيات روحاً عراقية عربية أصيلة في المشهد الفنّي والغنائي والثقافي بعاصمة الجنوب عدن، فمنذ أن لامست أقدامه ترابها – مغادراً مكرهاً من أرضه الحبيبة العراق – وهو يمثّل صوتاً غنائياً وملحناً مبدعاً وقائداً فذاً للفرق الموسيقية التي انصهرت في سبيكة الغناء والفن في بلادنا، ولم يزل جمهور الفنّ والطرب في العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة يتذكّرون حضوره الطاغي وقيادته المتفرّدة للفرقة الموسيقية لأشيد، ولم تزل روائعه اللحنية التي صدح بها مع غيره من الأصوات التي تتلمذت على يديه تستعيد مجد ذلك الزمن العدني للمبدع العراقي جعفر حسن، كـ(هيلا يا صيّاد وعمي يا بوشاكوش، وقالت عدن وشامة على خد الزمن) وغيرها من تلك الروائع التي اتحف بها جمهور الفن وعشّاقه.
والأمانة العّامة لاتحاد أدباء وكتّاب الجنوب، تدرك مكانة وقيمة هذا الفنان الكبير في خارطة الفنّ الجنوبية، فإنها ترفع أسمى آيات التعازي القلبية لأسرته ومحبيه وعشاقه، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يسكنه فسيح جنّاته ويلهم أهله وذويه في دولة العراق الشقيقة الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
*صادر عن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب. المكتب الرئيس – العاصمة الجنوبية عدن.