Blog

  • “ديوان شعراء يهود اليمن” جديد المكتبة اليمنية

    “ديوان شعراء يهود اليمن” جديد المكتبة اليمنية

    وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

    أصدر بيت الموروث الشعبي اليمني، مطبوع ثقافي جديد حمل عنوان “ديوان شعراء يهود اليمن” وهو الكتاب الأكثر انتشاراً (بالعبرية اليمنية) لدى يهود اليمن منذ عقود طويلة، والذي يحوي قصائد لعدد من الشعراء أبرزهم الشبزي وسعديا.

    وجاء الكتاب في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت الموروث الشعبي الذي ترعاه الكاتبة والباحثة أروى عثمان وزيرة الثقافة اليمنية السابقة ودار أروقة في القاهرة.

  • حفل توقيع رواية ( أحببتك بلا فتوى ) للروائية اليمنية رؤى

    حفل توقيع رواية ( أحببتك بلا فتوى ) للروائية اليمنية رؤى

    في مساء الأربعاء 17 مارس 2021م، ناقش الحاضرون فعالية توقيع رواية (أحببتك بلا فتوى) للروائية رؤى عبد الله ساري (رؤى السلام) جوانب القوة، والضعف في التجربة الأولى للروائية الشابة، حيث ركز معظم المتحدثين على هذه النقطة، وتوقعوا لها مستقبلاً أدبياً مبشراً بعد هذه الانطلاقة المتميزة.

    وقدم عدد من الأدباء، والنقاد قراءاتهم، وهم:

    أ.الغربي عمران

    أ.إلهام نزار

    أ.نجيب التركي

    أ.سمية الخولاني

    أ.علي العجري

    أ.محمد الأشول

    وتخللت الفعالية مداخلات، وتعليقات من الحاضرين، نذكر منهم: أ. زياد القحم، أ. غدير ، م. رانيا رسام، د. أحمد قاسم العريقي.

    وزينت جدران الفعالية لوحات بريشة الفنان عبده علي المطري، الذي عرّف ببعض التقنيات المستخدمة في رسم لوحاته، وأجاب على تساؤلات الحاضرين.

    واختتمت الفعالية بتوقيع الكاتبة لنسخ الرواية التي وزعت خلال الفعالية.

    قدمت الفعالية: أمة المولى القادري

    شاركها في التنسيق

    شيماء نشوان.

    فردوس يحي

    أوس الإرياني

  • حوار خاص  مع الفنانة اليمنية المقيمة في المغرب نورا إسماعيل

    حوار خاص مع الفنانة اليمنية المقيمة في المغرب نورا إسماعيل

    خاص – المختبر الثقافي/

    لماذا انت في المغرب ؟

     انا من محافظة لحج . مواليد خورمكسر. دخلت المغرب سنه 2001 لان ابي أرسل كمستشار دبلوماسي في السفارة بالرباط.. .. أنا خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط المغرب.

    – لماذا اخترت المسرح ؟

    من صغري وانا مولعة بالفنون مثل الرسم و النحت و الغناء والرقص و الكتابة وخاصة التمثيل ,كنت في أي فرصه حفل مدرسي بمدينة عدن اكون على رأس قائمة المشاركين ولأننا قضينا سنوات كثيرة في ألمانيا اتيحت لي فرصة الذهاب بانتظام لمشاهدة عروض مسرحيه وسينمائية .. حقيقه كانت ولا زالت الخشبة عشقي.

    – كلمينا عن مشاركتك المسرحية في المغرب وخارج المغرب ان وجدت ؟

    بعد تخرجي قررت البقاء في هذا البلد الجميل للانخراط في مجال المسرح الاحترافي. أول ما تخرجت عرضت عليا اعمال مسرحية كممثلة لان التكوين في المعهد يبدا في السنتين الأولى بمبادئ التمثيل والصوت والحركة والرقص والالقاء والغناء ثم يمكن لك اختيار احد التخصصين اما السينوغرافيا او التشخيص فاخترت السينوغرافيا كتخصص في السنتين الاخيرتين والسينواغرافيا هي كل ما يتعلق بتأثيث الفضاء المسرحي من ديكور وازياء واضاءة وصوت وحتى المكياج والتسريح.. إذا في سنوات الاولى كنت استمتع بلعب ادوار عديدة حتى توجهت في الأخير لتصميم الازياء المسرحية

    –  على ذكر الأزياء ..درست التمثيل في المغرب ثم تخصصت في الديكور وتصميم الأزياء.. هل تصممين ديكورات المسرحيات وازياء الممثلين.. للمسرحيات التي تمثلين فيها؟

    .. بخصوص تصميم ازياء وديكور الأعمال التي أمثل فيها أنا اعارض تركيم المهام في عمل مسرحي من قبل اشخاص قلل. فالعمل المسرحي يكتمل بالاشتغال في فريق عمل كبير لكل مهمته وبصمته ،فالجمالية هي تمازج كل المهام لإنتاج عمل متجانس.

    – تتابعين المشهد المسرحي في اليمن رغم الفترة الطويلة لإقامتك في المغرب- هل ممكن تعطينا مقارنة بين المشهدين المسرح المغربي واليمني ؟

    .. طبعا اتابع المشهد المسرحي والفني في بلدي لكن يصعب علي التواصل مع الفرق المسرحية، قمت في مناسبات عديدة بأرسال دعوات من جانبي اعرف بنفسي من خلالها ورغبتي في التواصل العملي لكن لم اتلقى أي رد ابدا .. غير أنني من خلال عدسة ياسر عبدالباقي ابقى دائما مواكبة لكل ما يحدث في الساحة الفنية.. قبل سنه حضرت لفلم عشر ايام قبل الزفة للمخرج عمر جمال وقد التقيته شخصيا و سعدت كثيرا بتبادل الافكار معه وكما ان الفلم شرفني امام زملائي المغاربة .. أظن أن المقارنة بين التجربة المغربية والتجربة اليمنية في الوقت الراهن ستكون جد قاسية وافضل ان أكون متفائلة بوجود مجهودات شخصيه رائعة في بلدي لكن استثمار الدولة في المجالات الفنية يحتاج إلى استقرار مدني واجتماعي وثقافي ف الإدارة الحاكمة في المملكة المغربية توجهت نحو تهيئ القطاع الفني بالدعم المادي واللوجستيكي .هذا وفر أرضية صحية للتطور والتجديد خاصة على مستوى مجال الفنون الحية وكل مجالات الفنون عامه.. ولا يخفى على أي متتبع للتجارب المسرحية في الوطن العربي ان التجربتين المغربية و التونسية في المجال المسرحي تعتبرا من اهم التجارب في الوقت الحالي

    – هل لديك تجارب تمثيل في التلفزيون او السينما ؟

    . شاركت في كثير من الأعمال المسرحية المغربية والفرنسية كما شاركت في افلام قصيرة عده ومسلسلات اجنبيه. ولكنني استمتع في الأعمال المسرحية وافضلها, للخشبة  قدسيه استثنائية وسحر خاص

    – حصلت على جائزتين وطنيتين في المغرب.. اكنت تتوقعين الفوز فيهما؟ حدثينا عن مشاعرك ؟

    حصلت على جائزة احسن تصميم للأزياء على مسرحية نايضة 2015 وكانت أول مشاركة لي في المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي ..المدهش أنني كنت اعاني من مشكله عدم تمكيني من البطاقة  المهنية للفنان فقد كان القانون سابقا لا يمكن الاجانب من الحصول على البطاقة المهنية فكانت الجائزة بمثابة اعتراف لي في الساحة المسرحية بالمغرب .. وبمثابرة اصدقائي الفنانين النواب في قبة البرلمان تم تغيير القانون وحصلت على بطاقة الفنان. ثم بعد ذلك حصلت على جائزة افضل ازياء لمسرحية بيلماون سنة 2018 في نفس المهرجان.

    في الحقيقة أنا شخصيا غالبا لا ارضى كثيرا عن اعمالي فبالتأكيد لم اكن اتوقع الجائزتين نهائيا. وفي اشتغالي لا افكر في الجوائز ولا احب التوجه بالعمل لنيلها لكن اؤمن ان العمل الفني عامه والمسرحي خاصه هو قيمة لا مادية لا يمكن حصرها بجوائز.. هي تجارب تخيب وتصيب و ما يكون صائبا في نظرك قد لا يكون صائبا في نظري، إذا فالأبداع هو كالمولود يكفي ان يكون حقيقيا لتكتمل ملامحه.. فالهدف الأول والاخير من العمل المسرحي هو الفرجة

    – تداعيات جائحة كورونا.. كيف اثرت على الأنشطة الفنية والمسرحية في المغرب بصفة شخصية وعامة ؟

    .. قبل زمن كورونا كنا نشتغل دون انقطاع، دائما هناك اعمال مسرحية جديدة متحركة او في طور الانجاز ومنها ما يلوح في الافق في ان واحد، فالحياة المسرحية في دينامية دائمة، عروض، مهرجانات، تداريب، اشتغال على تصاميم البحث الجمالي والدرامي والميداني أيضا مع وجود الكثير من النقد، طامحين بمجال منظم واكثر احترافية لكن تبخر كل ذلك.

    مع زمن كورونا فكل المؤسسات الحيوية استعادت حركتها بعد الحجر الصحي الكلي الا دور السينما والمسرح .. ويعرف رجالات ونساء المسرح اسواء وضع قد يكونوا مروا به. حيث يعتمد العديد إذا لم يكن الغالبية العظمى على المسرح في كسب عيشهم اليومي .. أنا شخصيا لم أشعر كثيرا بالأزمة المادية لأنني اعتمد أيضا على تدريس المسرح في مؤسسات تعليمية متفرقة. لكن الازمة تجتاحني أيضا وبدون شك فلدي رغبة ملحة للخشبة ولشخصيات جديدة تنتظر ان اطرز ماضيها ومستقبلها على قطعة قماش تغدوا ثوبا استثنائيا يتماهى مع الفكرة، الكلمة والحركة.

    – أخيرا- ماهي مشاريعك القادمة ؟

    في مشروع فلم قادم ان شاء الله  مع مخرج بريطاني يمني من محافظه لحج من عائلة البان سيتم تصويره في المغرب, , وان شاء الله سوف يتم تصويره قريبا.

  • جائزة الشيخ زايد للكتاب تكشف القوائم القصيرة لدورة 2021

    جائزة الشيخ زايد للكتاب تكشف القوائم القصيرة لدورة 2021

    أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات الثلاثاء القوائم القصيرة لدورتها الخامسة عشرة في فروع الآداب والمؤلف الشاب وأدب الطفل والناشئة.
    وضمت القائمة القصيرة لفرع الآداب ثلاث روايات هي (أن تعشق الحياة) للبنانية علوية صبح و(غرفة المسافرين) للمصري عزت القمحاوي و(في أثر عنايات الزيات) للمصرية إيمان مرسال.
    وضمت قائمة المؤلف الشاب، الموجهة للمبدعين دون سن الأربعين، رواية (ليلة يلدا) للمصرية غادة العبسي ورواية (ما تركت خلفي) للفلسطينية شذى مصطفى ودراسة نقدية بعنوان (إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية) للباحثة السعودية أسماء مقبل عوض الأحمدي.

    أما القائمة القصيرة لفرع أدب الطفل والناشئة فضمت رواية (حديقة الزمرد) للمغربية رجاء ملاح ورواية (رحلة فنان) للتونسي ميزوني بناني ورواية (الغول ونبتة العليق) للإماراتية نسيبة العزيبي.
    وقالت الجائزة بموقعها على الإنترنت إنها ستواصل إعلان القوائم القصيرة لباقي فروعها التسعة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
    ويحصل الفائز في كل فرع على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 200 ألف دولار) فيما يحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على مليون درهم.
    ويقام حفل تكريم افتراضيا للفائزين في مايو/أيار بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

  • حلم الأوسكار يراود المخرجة التونسية كوثر بن هنية

    حلم الأوسكار يراود المخرجة التونسية كوثر بن هنية

    وصفت المخرجة التونسية كوثر بن هنية بالـ”الحدث التاريخي” اختيار فيلمها “الرجل الذي باع ظهره” الإثنين ضمن الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار، كما ورد في قائمة الترشيحات النهائية للدورة الثالثة والتسعين التي ستقام في 25 نيسان/أبريل المقبل في لوس أنجلس.

    ويتنافس الفيلم التونسي ضمن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية مع “أناذر راوند” (الدانمارك) و”بيتر ديز” (هونغ كونغ) و”كولكتيف” (رومانيا) و”كو فاديس، عايدة” (البوسنة).

    “إنه حلم يتحقق وإنجاز توصلنا إليه بمفردنا وبعرق جبيننا”

    وقالت بن هنية من مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس إن ترشيح فيلمها “حدث تاريخي غير مسبوق في السينما التونسية”. وأضافت: “إنه حلم يتحقق وإنجاز توصلنا إليه بمفردنا وبعرق جبيننا”.

    وفي هذا الفيلم،  تصور كوثر بن هنية قصة الشاب السوري سام علي الذي اضطر بعد تعرضه للتوقيف اعتباطيا إلى الهرب من بلده سوريا الغارق في الحرب تاركاً هناك الفتاة التي يحبها  ليلجأ إلى لبنان.

    ولكي يتمكن سام من السفر إلى بلجيكا ليعيش مع حبيبته فيها، يعقد صفقة مع فنان واسع الشهرة تقضي بأن يقبل بوشم ظهره وأن يعرضه كلوحة أمام الجمهور ثم يباع في مزاد مما يفقده روحه وحريته.

    ويؤدي أدوار البطولة في الفيلم الممثل السوري يحيى مهايني والفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو والإيطالية مونيكا بيلوتشي.

     ودعت المخرجة وكاتبة السيناريو الأربعينية سلطات بلدها إلى تعزيز الاهتمام بالسينما، معربة عن أملها في أن يشكل هذا “التميز حافزا لمزيد من دعم السينما والإحاطة بالسينمائيين”.

    بن هنية ساهت في ظهور “سينما جديدة” في تونس

    تنتمي بن هنية المولودة في 27 آب/أغسطس 1977 في سيدي بوزيد (وسط تونس) إلى جيل السينمائيين التونسيين الشباب الذين نقلوا إلى الشاشة الكبيرة قضايا مجتمعية وسياسية كانت تخضع للرقابة المشددة قبل ثورة 2011 وتقديمها في طرح جريء، مساهمين في ظهور “سينما جديدة”.

    وأخرجت عددا من الأفلام القصيرة والوثائقية وحصد فيلمها “على كف عفريت” إعجاب الجمهور خلال عرضه ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان الفرنسي العام 2017، وهو يتناول قصة فتاة اغتصبها رجال الشرطة وتكافح لقديم شكوى في حقهم.

    فرانس24/ أ ف ب

  • “مؤسسة محمود درويش” تعلن أسماء الفائزين بالدورة الــ 12 لجائزتها السنوية للإبداع.

    “مؤسسة محمود درويش” تعلن أسماء الفائزين بالدورة الــ 12 لجائزتها السنوية للإبداع.

    • تتويج الفائزين بــ “جائزة محمود درويش للإبداع”

    أعلنت “مؤسسة محمود درويش” قائمة الفائزين بالدورة الــ 12 لجائزتها السنوية للإبداع، والتي تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الراحل والتي توجت كل من الفنان التشكيلي الجزائري رشيد قريشي (1947) والباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس، والفنان الفلسطيني محمد بكري.

    وقالت اللجنة إنها اختارت قريشي “لعمله الجبار في استعادة كل ما هو إنساني من خلال الفن والتشكيل واللون”، إضافة إلى أن “القضية الفلسطينية” شكلت واحدة من اهتماماته الجوهرية.

    وأضافت انها اعتمدت ثلاثة معايير في اختياراتها وهي الحضور الثقافي الفعال والإسهام في الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية والعالمية، والدفاع عن قيم الحق والحرية والعدالة.

    كما تم اختيار الباحث والمؤرخ الفرنسي هنري لورانس “لموضوعية أبحاثه ولارتباطه بالقضايا العربية، وقضية فلسطين تحديداً”.

    أما الفنان والمخرج الفلسطيني محمد بكري، فتم اختياره “لجهوده السينمائية والتوثيقية للقضية الفلسطينية والنضالية خصوصاً  فيلم “جنين.. جنين” الذي يوثق مأساة مخيم جنين في 2002.

    وبحسب موقع “مؤسسة محمود درويش” فإن الجائزة تتكون من شعار وبراءة الجائزة موقعة من الرئيس الفلسطيني ومكافأة نقدية قيمتها 25 ألف دولار لكل فائز.

    وجاء الإعلان عن الفائزين بالتزامن مع إحياء ذكرى ميلاد محمود درويش (1941-2008) و”يوم الثقافة الوطنية الفلسطيني”.

  • واسيني الأعرج يقدم ترجمة جديدة لــ “الطاعون”

    واسيني الأعرج يقدم ترجمة جديدة لــ “الطاعون”

    أعلن واسيني الأعرج عن صدور ترجمته لرواية “الطاعون” لألبير كامو في 15 جوان المقبل، وقال واسيني عبر منشور له على الفايسبوك إن الرواية “سترافق كل المهتمين في هذا الصيف، للمزيد من مقاومة لكوفيد

    وقال الأعرج إن رواية “الطاعون” “تجسد المرحلة الثانية، مرحلة الثورة (Cycle de la révolte) بعد مرحلة العبث (Cycle de l’absurde) مع رواية الغريب، فما أشبه البارحة (الأربعينيات، في عز طاعون النازية) باليوم (في عز كوفيد 19، ووباء المافيا السياسية المالية، التي تتحكم في كل شيء، حتى في أنفاس البشر”. وأضاف واسيني متحدثا، أن الترجمة جديدة للطاعون، جاءت مع مقدمة طويلة تقدم حوصلة تفصيلية عن جدوى الترجمة الجديدة “ترجمة الدكتورة كوثر عبد السلام البحيري، وترجمة الدكتور سهيل إدريس…”.

    للإشارة، تعتبر “الطاعون” من كلاسيكيات الأدب يؤرخ فيها ألبير كامو للطاعون الذي ضرب وهران ويطرح العمل عددا من الأسئلة الوجودية المتعلقة بطبيعة القدر والحالة البشرية.

    وكانت الرواية قد تصدرت مواقع بيع الكتب بشكل لافتة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أثناء الحجر الصحي، حيث أعادت كورونا إلى الواجهة عددا من الأعمال التي تناولت الأوبئة والأمراض منها رواية كامو، حائزة نوبل للأدب عام 1957 حيث عادت الرواية إلى الواجهة بعد 70 عاما من صدورها بسبب انتشار وباء كورونا، ووجد فيها القراء شبها كبيرا بين الأحداث التي تعالجها وبين واقع اليوم.

  • الشاعرة اليمنيه  / فاطمة العشبي في الصالون الادبي

    الشاعرة اليمنيه / فاطمة العشبي في الصالون الادبي

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يقدم الصالون الثقافي هذا العام روائع المبدعات العربيات وتجاربهن المميزة.الاربعاء 24 مارس 2021 في ال 7 مساء على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة.يستضيف الصالون عدد من الاديبات والشاعرات المبدعات ومن ضمنهن الشاعرة المخضرمه والأديبه اليمنيه الشاعرة / فاطمة العشبي هذا وستصاحب الفعالية فقرات غنائيه مختاره للنجمه فرح بسمه، وعازفة البيانو دانا محسن،