Blog

  • أبطال لوحات عالمية رموز التوعية بـ«لقاح كورونا»

    أبطال لوحات عالمية رموز التوعية بـ«لقاح كورونا»

    بين الخوف المستمر من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والأمل باحتمالية جدوى اللقاحات التي تم إطلاقها حديثا في السيطرة عليه، استطاع فنان مصري تجسيد هذه المشاعر من خلال استغلال عدد من اللوحات العالمية الشهيرة وتقديمها بصورة معاصرة باستخدام أبرز الرموز المستخدمة خلال الجائحة.

    قناع الوجه، والكحول الإيثيلي، واللقاحات، رموز لأدوات طبية لم يتاح أي شخص لتوفيرها والحصول عليها خلال تفشي الوباء، وهي الرموز نفسها التي استخدمها مصمم الجرافيك “محمد جابر” في مشروعه المميز الذي يحمل عنوان «لوحات لقاح كوفيد -19» باستخدام 7 لوحات عالمية ذات شهرة واسعة، وكأنه مزيج بين تاريخ الماضي ومعاناة الحاضر.

    لقاح كورونا

    استخدم الفنان المصري اللوحات السبع لتجسيد فكرته، حيث تظهر فيها «الموناليزا» وهي ترتدي قناع الوجه “الكمامة”، وفريدا كاهلو ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير وهم يتلقون اللقاح.

    واستخدم الفنان المصري لوحة «الموناليزا» للفنان ليوناردو دا فينشي، والبورتريه الشخصي «أنا وببغاواتي» للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، ولوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» للرسام الهولندي يوهانيس فيرمير، وبورتريه لـ«فان جوخ» في لوحة للفنان الهولندي فينسيت فان جوخ، ولوحة «خلق آدم» للفنان الإيطالي مايكل أنجلو، ولوحة «القوطية الأمريكية» للرسام الأمريكي جرانت وود، ولوحة «أورفيو إد يوريديس» من أوبرا كريستوف ويليبالد جلاك.

    مسؤولية شخصية

    يقول جابر لـ«باب مصر»: إن الفكرة خطرت له بالتزامن مع توالي الإعلان عن طرح عدة أنواع من لقاحات فيروس كورونا وإتاحة تلقيها في عدة دول حول العالم مثل لقاح أكسفورد، ولقاح فايزر، ولقاح أسترازينيكا، والتي تزامن معها مخاوف الكثير من فعاليته.

    ونفذ جابر المشروع الفني بينما كان متواجدا في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعد من أولى الدول التي أعلنت عن طرح لقاح كوفيد-19 للمواطنين، ويتابع: “رسالتي كانت بهدف المشاركة في التوعية بأهمية اللقاح وضرورة تلقيه، وأعتبرها مشاركة مطلوبة في الوقت الحالي من الجميع وليس العاملين في المجال الطبي فقط”.

    الموناليزا تتحدث

    «اللوحات العالمية ترجع إلى سبع فنانين من جنسيات مختلفة، وكان هذا الأمر مقصودا لأن الرسالة بهدف إيصالها لكل الناس باستخدام التاريخ الفني العريق حول العالم لرموز وأعمال شهيرة أبرزها الموناليزا» هذا ما قاله مصمم الجرافيك عن المشروع الذي يتضمن لوحات ترجع إلى عصور مختلفة، وكأن الأمراض المعدية خطر يهدد الجميع في كل مكان وزمان.

    التوعية بأهمية اللقاح من خلال هذه اللوحات العالمية تضمن رسالة أراد جابر إيصالها لكل شخص ويقول: “أردت أن يصل المضمون لكل الجنسيات وليس فقط شخص عربي، واخترت هذه اللوحات نظرا لتوافر المطلوب بها من وجوه أشخاص وحركة مطلوبة استطعت توظيفها مع اللقاحات وقناع الوجه”.

    «الصورة أبلغ من ألف كلمة» هذا كان السبب في انتشار اللوحات في صورتها الجديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضيف: “لاقى المشروع تفاعل قوي في مصر والدول العربية وكذلك لأصحاب الجنسيات المختلفة رغم بساطتها، وأعتبرها رسالة وظفت من خلالها الفن ورموزه العالمية”.

    من اماني السيد-باب مصر

  • الإعلان عن القائمة القصيرة لــ”جائزة يحيى الطاهر” بعد أيام

    الإعلان عن القائمة القصيرة لــ”جائزة يحيى الطاهر” بعد أيام

    قالت الكاتبة أسماء يحيى الطاهر عبد الله (1938 – 1981) إنه سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة لــ “جائزة يحيي الطاهر” يوم الجمعة المقبل الذي يصادف ذكرى رحيل الكاتب. 

    أما المجموعة الفائزة بالجائزة فسيتم الإعلان عنها في 30 نيسان/أبريل الجاري.

    وافتتح باب التقدم للجائزة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر2020، واستهدفت الجائزة تشجيع كتاب القصة القصيرة من الشباب، ومن شروطها أن يكون المرشح مصري الجنسية وألا يزيد عمره على 40 عاماً، وألا تكون المجموعة القصصية قد نشرت من قبل، ولا يكون المتقدم قد سبق له نشر كتاب إبداعي.

    وأطلقت أسرة القاص المصري الراحل في أيلول/سبتمبر  الماضي جائزة تحمل اسمه، وتكمن أهميتها في قيمتها المعنوية حيث أنها تحمل اسم واحد من أبرز كتاب القصة العرب.

    من مؤلفات الراحل: “الدف والصندوق” (1974)، و”الطوق والأسورة” (1975)، و”أنا وهي وزهور العالم” (1977)، و”الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة” (1977).

  • الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    اعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم، منح جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، للكاتب الجزائري أحمد طيباوي، وذلك عبر تطبيق “زووم” على صفحة دار نشر الجامعة بالقاهرة «فيسبوك» بسبب ظروف وباء كورونا.

    “رواية “اختفاء السيد لا أحد” رواية سوداوية، أحداثها شديدة الوطأة وتتعرض الشخصية الرئيسية فيها للكثير من الأزمات الوجودية والحياتية: الفقر والفقد والبحث عن معنى وسط مجتمع لا يهتم بالمهمشين ولا يراهم، ولا يعطيهم أسماء. وبالرغم من ظلمة الرواية إلا إن لغتها الساخرة المحكمة الموجزة والشاعرية في الوقت نفسه، والبناء الفني المحبوك الذي استمد من الحبكة البوليسية تشويقه، يشد القارئ ليقرأها حتى النهاية، ليجد أن الشخصيات تكاد تكون كلها “السيد لا أحد”، فالجميع يحمل من اللاوجود ملمحًا ويحمل من التهميش صفته في عالم لا يرى البشر بشكل حقيقي ولا يميزهم.”—هبة شريف، كاتبة وناقدة أدبية متخصصة في الدراسات الثقافية.

    وفي كلمتها قالت شيرين أبو النجا، رئيس لجنة التحكيم وأستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وهي ناقدة أدبية نسوية: “لم يترك لنا القرن الحادي والعشرين أي خيار سوى الاحتفاء بالمهمشين، لنحتفي بأنفسنا. يخلع السيد لا أحد وجهه ويرحل، لتكون القضية هي اختفاء لا أحد. ثم يجيء لا أحد آخر ليحقق في الاختفاء. إنه الجحيم الذي يطل من نافذة المدينة حيث الأبوية الراسخة مقابل البحث عن أبوة ضائعة، الجنون مقابل العقل، الرغبة في التحرر مقابل الالتزام، ثروة مبنية على رأسمال رمزي منافق مقابل انعدام كفاف العيش، رجال معممون منافقون مقابل متشردون صادقون، محقق نزيه يتخذ من القضية مسارا للبحث عن ذاته مقابل مخبر هزيل يبرع في الاستغلال والابتزاز.

    بالرغم من هذا التضاد الصريح الذي يسكن فضاء المدينة ويشكل هوامشها وأساليبها في التهميش تبقى جميع الشخصيات بشكل صادم لا أحد، تمر بدون أثر ولا يؤثر اختفائها في منظومة أبوية تستمد وجودها من علاقات قوى لا مكان لنا فيها”.

    وبدوره قال همفري ديڤيز، مترجم حائز على جوائز عدة في ترجمة الأدب العربي إلي اللغة الإنجليزية: “تموج رواية أحمد طيباوي بأصداء الماضي العنيف للجزائر، من النضال ضد الاستعمار إلى الحرب الأهلية وكل ما تبعها. يستخدم المؤلف منظور الرواية البوليسية وهو نوع أدبي مناسب تمامًا في ظاهره لإلقاء الضوء على الزوايا المعتمة ولكن كلما تعمق المحقق في عالم الفقر والتهميش والأجساد المتحللة ، كلما قل يقينه تجاه ما يعرفه. الأسلوب الكئيب والقوي للكتابة يظهر شخصيات حية زاهية . تلك الرواية تحكي حقائق غير سارة “.

    وفي كلمته فال ثائر ديب، كاتب ومترجم سوري. “للشخصية المسماة لا أحد تاريخ طويل في الأدب العالمي، تاريخ من التعدد والتنوّع بمكان على الرغم من الاسم المشترك. وهذا ما يبيّن أحمد طيباوي أنّه قادر عليه بدوره، فيميّز ال ـ”لا أحد” الجزائري الخاص به ويضفي الفرادة عليه من غياب الاسم والهوية، إلى مزاولة أعمال كثيرة تكاد لا تنتهي، إلى الانطواء على أوجه ومشاعر عديدة متناقضة، إلى التماهي مع شخصيات الرواية كلها تقريباً، يرسم الطيباوي شخصيةً تجمع بين كونها سيّداً ولا أحد في الوقت ذاته، كما تجمع بين كونها لا أحد وبين أنّها تختفي في آن معاً، معبّراً من خلالها عن عالم من المنبوذين والمسحوقين والمحرومين والمهمشين عموماً، وعن أوجه الشعب الجزائري في ماضيه وحاضره، في انكساراته وخيباته، لا سيما بعد العشريّة السوداء. كلّ ذلك في إطار يوهم أنّه إطار أدب التحرّي المشوِّق والممتع، وفي سرد مقتدر لا يخفي ذكاء صاحبه وإبداعه.”

    وبدورها قالت سماح سليم، أستاذة مشاركة في قسم الآداب في اللغات الأفريقية والشرق الأوسطية بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة: “الرواية الرابعة لأحمد طيباوي هي تأمل مشوق في الجدلية الساحقة للموروثات والاغتراب في الجزائر المعاصرة. في هذه الرواية المقنعة والمصاغة بشكل متقن يلعب طيباوي بشاعرية الأدب السوداوي ليقدم نقدا قاتما ومثيرا للدهشة للدولة العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار وأساطيره .”

  • اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الكاتب ميفع عبدالرحمن

    اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعي الكاتب ميفع عبدالرحمن

    بأسف بالغ وحزن عميق تلقت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، نبأ رحيل الأديب الكبير وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد، ميفع عبدالرحمن، الذي وافته المنية، اليوم بمدينة عدن، بعد رحلة حافلة بالعطاء الأدبي والإنساني والاجتماعي والنقابي والعمل الصحفي. ويعد الراحل الكبير أحد أبرز كتاب القصة القصيرة في اليمن، وقد صقل تجربته الإبداعية منذ وقت مبكر من خلال دراسته في معهد مكسيم غوركي للأدب في موسكو الذي حصل منه على درجة الماجستير في عام 1982.وقد قدم فقيد الأدب اليمني عديد من الإصدارات القصصية التي أثرى بها المكتبة السردية وقدم من خلالها صورة مكثفة للواقع السياسي والاجتماعي في اليمن، بأسلوب فريد ميز أعماله القصصية التي ترجم بعضها إلى اللغة الإنجليزية في العام 1988 وأدرجت ضمن مختارات الأدب العربي الحديث. وبهذا المصاب الجلل يتقدم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالعزاء والمواساة لأسرة الفقيد وأصدقائه وللوسط الأدبي اليمني والعربي.وإنا لله وإنا إليه راجعون .

    صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين – عدن، 3 إبريل 2021

  • عدن :اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينعي الأديب والقاص  ميفع عبدالرحمن

    عدن :اتحاد أدباء وكتاب الجنوب ينعي الأديب والقاص ميفع عبدالرحمن

    تلقت الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب ظهر يوم السبت الموافق 3/أبريل/2021م نبأ وفاة الأديب الكبير القاص المبدع ميفع عبد الرحمن, بكل ألم وحسرة وبهذا المصاب الجلل تنعي الأمانة العامة هذه الشخصية الأدبية المرموقة إلى أعضاء اتحاد أدباء الجنوب وإلى جماهير شعبنا الجنوبي.
    ميفع عبدالرحمن من مواليد مدينة الشيخ عثمان في عدن 1951م .
    نشأ ميفع عبدالرحمن وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط ومن ثم واصل دراسته في معهد ناصر في العلوم الزراعية وتخرج منه عام 73 ثم التحق في العمل في مجال الزراعة .
    وفي عام 1976م ابتعث للدراسة في موسكو ودرس في معهد جوركي للأدب وتخرج منه عام 1982م بدرجة ماجستير وبعد عودته إلى عدن عمل في اللجنة المركزية للحزب الأشتراكي اليمني وبعد عام 90 عمل في ميدان الثقافة لاسيما في مجال السينما.
    برع ميفع عبدالرحمن رحمه الله في كتابة القصة القصيرة وقال عنه أحد النقاد المعروفين بأنه ثالث الكبار في هذا الميدان الإبداعي وهم أحمد محفوظ عمر ومحمد عبد الولي.
    لقد نشر ميفع أول قصة قصيرة مدهشة عام 1972م في صحيفة14اكتوبر فكانت مبشرة بميلاد قاص متميز ومبدع وفي عام 1975م صدرت مجموعته الأولى في عدن تحت عنوان بكارة العروس ثم تلتها عام 1983م مجموعة أخرى تحت عنوان الاستحمام بماء ورد الفرح وفي عام 1988م ترجمت أعماله إلى اللغة الإنجليزية ضمن مختارات من الأدب العربي.
    ولم يقتصر الإنتاج الأدبي لفقيدنا الراحل عند المجموعتين المذكورتين بل كان له عدد من القصص المنشورة في الصحف والمجلات كالحكمة والمنارة وغيرها ..وله إسهامات نقدية في تناول الأعمال السردية فضلا عن كتاباته السياسية والاجتماعية والثقافية .

    يعد ميفع من مؤسسي فرع اتحالأدباء والكتاب اليمنيين في عدن في عام 1975م وانتخب عددا من المرات في سكرتارية الفرع والمجلس التنفيذي للاتحاد .
    وبعد حرب صيف 94 التي اجتاحت الجنوب أرضا وإنسانا كان الأديب والمثقف ميفع عبدالرحمن في طليعة الأدباء والكتاب الجنوبيين الذين طالهم التهميش من قبل نظام صنعاء ولم يتوقف التهميش هنا بل طال كل مجالات الحياة الثقافية والأدبية في مدن الجنوب لاسيما مدينة عدن الباسلة.
    لقد كان ميفع عبدالرحمن من أشد المعارضين لتلك الحرب وسياستها التدميرية وقد تمثلت تلك المعارضة بالكتابات الأدبية والسياسية الناقدة.
    وحين أعلن شعب الجنوب ثورته السلمية في 2007م ضد قوى الطغيان كان ميفع ضمن سكرتارية اتحاد الادباء والكتاب في عدن الذين انحازوا لقضية شعب الجنوب وقضيته العادلة .
    وفقيدنا هو من أعد البيان التاريخي الصادر عن سكرتارية الاتحاد عدن في عام 2010م الذي أعلن من خلاله وقوف أدباء عدن إلى جانب شعب الجنوب في قضيته العادلة .
    لقد عاش فقيدنا الراحل أشد المعاناة بعد حرب 2015م باعوامها الست العجاف حيث انقطعت راتبه وتدهورت صحته وساءت حالته..

    وحين تأسس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب عام 2018م كان ميفع عبدالرحمن رحمه الله أحد المؤسسين وقد اختير ضمن المجلس العام للاتحاد واختير كذلك فيما بعد عضوا في اللجنة الاستشارية لمجلة( فنار عدن) الثقافية الصادرة عن اتحاد أدباء وكتاب الجنوب.
    رحم الله فقيدنا فقد كان الأديب والمثقف والإنسان وصاحب موقف والتزام ومبادئ لا تميل له قناعة فهو الملتزم وطنيا وسياسيا وأدبيا. وأخلاقيا ..
    وفي الوقت الذي ننعي فيه أديبنا الراحل فإن الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرته وإخوانه وأهله وأصدقائه وزملائه ومحبيه سائلين الله العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة أنه على ذلك لقدير..

    إنا لله وإنا إليه راجعون

  • مؤسسة جدارية تقيم فعالية ” تجارب صناع المحتوى في مديرية صيرة بالعاصمة عدن

    مؤسسة جدارية تقيم فعالية ” تجارب صناع المحتوى في مديرية صيرة بالعاصمة عدن

    أقيمت عصر اليوم الموافق 1 ابريل فعالية” تجارب صناع المحتوى “في مديرية صيرة بالعاصمة عدن والتي تنظمها مؤسسة جدارية للتنمية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وشارك كل من سالم الخضر وعبدالرحمن صفوان واحمد المنصوري ووائل حداد واحمد شمسان من الشباب من صناع المحتوى الذين لهم العديد من الأعمال على منصات التواصل الاجتماعي . كما تحدث صناع المحتوى عن بداية أعمالهم على منصات التواصل وماهي ردود الأفعال التي يواجها صناع المحتوى وماهي الدوافع التي دفعتهم في صنع المحتويات . وفتح مجال النقاش مع الحاضرين وماهي أبرز المشاكل التي يواجها صناع المحتوى. كما شاركا في فيديو مسجل صانعة المحتوى هديل الموفق ورنده محمد، وادارت الفعالية فريال النسيم

    المختبر الثقافي/خالد القحيح

  • جائزة الشارقة للإبداع العربي

    جائزة الشارقة للإبداع العربي

    انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات، في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، أن تعلن عن الدورة الخامسة والعشرين  لجائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية: 
     • الشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة). •

     القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة). •

     الرواية.•

     النص المسرحي.•

     أدب الطفل،

    وتُخصص هذه الدورة لـ (المسرحية الموجَهة للطفل– من 8 إلى 11 سنة “مسرحية واحدة” )، كما يتم تغيير التخصص كل عام. • النقد، ويخصص هذا العام لدراسة (تجليات الواقعية الافتراضية في الرواية الرقمية التفاعلية)، كما يتم تغيير التخصص كل عام.   شروط وأحكام المشاركة المشاركة في المسابقة مفتوحة للجنسين، من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن البلدان العربية الأخرى، والكُتّاب المستعربين، وفق الشروط التالية: 1) أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً، ولا يتجاوز عمره 40 عاماً. 2) أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى.3) يشترط في المادة المقدمة ألاّ تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألاّ يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات، أو على المواقع الإلكترونية،وألا تقدم في ذات التوقيت لمسابقة أخرى.4) أن تكون المادة المقدمة هي العمل الأول للمؤلف في هذا المجال. 5) لا يجوز لأي متسابق الاشتراك في أكثر من محور من محاور المسابقة. 6) أن تراعِي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية. 7) لا تلتزم الدائرة بإعادة النصوص سواءٌ فازت أم لم تفز. 8) في حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة، فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 9)  يغلق باب قبول المشاركات في 31/ 10/ 2021م. 10) تعلن النتائج في شهر يناير 2022م، وتوزع الجوائز أثناء ورشة الإبداع في أبريل 2022م. 11)  يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأوائل في كل حقل، لحضور مراسم توزيع الجوائز، والمشاركة في ورشة إبداعية علمية. 12)  تتكفل دائرة الثقافة في الشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال. 13) يستبعد أي عمل مخالف للشروط وغير مكتمل المرفقات من أعمال التحكيم. 14) لا يجوز لمن فاز في المسابقة الاشتراك مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث سنوات.15) لا يحق للفائزين في أي محور من المحاور إضافة أي تعديل على النص الفائز بعد إعلان النتائج . 
    آلية التحكيم 1)

    بعد التأكد من استيفاء النصوص للشروط المنصوص عليها في هذا الإعلان، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص؛ لحصر ما لا يزيد عن خمسين نصاً في كل حقل، جديرة بالتسابق على الفوز. 2) تعهد النصوص المفروزة إلى اثنين من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وفق معايير نقدية متفق عليها، وفي حال تعذر اتفاقهما على تحديد هذه النصوص، تحال النصوص التي اختارها كل منهما إلى محكم مرجح، لاختيار ثلاثة نصوص فائزة من بينها، ويكون قراره نهائياً. 3) تعلل لجان التحكيم اختيارها للنصوص الفائزة، وتوفر للفائزين ملاحظات على نصوصهم، إن وجدت، لتعديل ما يلزم قبل طباعة هذه النصوص. 
      المرفقات اللازمة:•

    السيرة الذاتية (باللغة العربية)، والعنوان البريدي كاملاً، مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.• تعبئة نموذج الإقرار بعدم وجود إصدار آخر في ذات المجال المتقدم إليه، وعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى، كما أنّ المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير دائرة الثقافة بالشارقة.• تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة. • يمكنكم الحصول على هذه النماذج ورقياًّ على (موقع الدائرة/ قسم الجوائز الثقافية). • على المشارك إرسال صورة من جواز سفره (يكون موضحاً فيه تاريخ صدور الجواز وتاريخ الانتهاء) + صورة عن شهادة الميلاد أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد تاريخ الميلاد، ولن تقبل أيّة مشاركة لا يلتزم صاحبها بذلك. • أربع صور شخصية.• CD يحتوي على المادة المشاركة بنظام ويندوز Word، بالإضافة إلى ثلاث نسخ أصلية مطبوعة على أوراق A4، ويراعى عدم كتابة اسم المشارك أو الإشارة إليه على العمل المطبوع والمُرسل (نكتفي بالمعلومات الكاملة عن طريق السيرة الذاتية والأوراق الرسمية).

    الجوائز: – 6 آلاف دولار للفائز الأول.– 4 آلاف دولار للفائز الثاني. – 3 آلاف دولار للفائز الثالث.

     الـــعـــنــوان: ترسل المشاركات إلى أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي: ص. ب: 5119 – الشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة/ الهاتف: 5123333 – 9716 + / أو : 5123287 – 9716 + البراق: 5123279 – 9716 +البريد الإلكتروني: shjibdaa@sdc.gov.ae 

  • عدن : فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن

    عدن : فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن

    نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام في العاصمة عدن فعالية تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن بدعم من المجلس البريطاني  واستعرض الباحث نجمي عبدالمجيد  تاريخ الحكاية الخرافة والأسطورة في مدينة عدن تاريخها وقدم هذه المدينة  التي تعايش فيها الشعوب والأديان والمذاب منذ قرون قديمة وافرزت الكثير من الحكايات الغنية التي مازالت حتى الان تعد من روافد هذه المدينة وتحدث الدكتور عبدالحكيم باقيس  عن الاساطير والحكايات الشعبية في الجنوب والمناطق الأخرى  كما استعرض بعض مؤلفات التي كتبت عن تاريخ الحكاية الشعبية في اليمن . كما شارك في قراه بعض  الحكايات الشعبية الكاتبة أعياد عامر والأستاذ اختر عبدالملك.

    الكاتبة اعياد عامر